راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         المكسيك تفجر مفاجأة ثقيلة وتهزم أبطال العالم في فوز تاريخي             أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ             المؤسسة التشريعية و مُرْتَزِقة "الإسلام السياسي في المغرب" !             المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي بأزيلال.. إعلان هام             الممارسة السياسية وإشكال التنمية             بالفيديو.. بوحدوز يجدد اعتذاره للمغاربة             صحيفة إسبانية : خطأ غير مفهوم حطم آمال "الأسود" أمام إيران             بوحدوز يوجه رسالة اعتذار للمغاربة             عامل إقليم أزيلال يؤدي صلاة عيد الفطر مع جموع المصلين بمدينة أزيلال             لعنة الإصابات والدفاع المهزوز الأبرز في خسارة المغرب             أزيلال الحرة تهنئ الشعب المغربي والأمة الإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد             حجز أكثر من 133 طنا من المواد الغذائية الفاسدة وفرض عقوبات ضد المخالفين             خيانة السعودية للمغرب في المونديال             عفو ملكي لفائدة 707 شخصا بمناسبة عيد الفطر السعيد             فشل حزب العدالة والتنمية في التسيير والتدبير والحديث عن مقاربته لإصلاح قطاع الصحة؟             عائد من جحيم البوليساريو            خسارة المغرب أمام إيران           
 
كاريكاتير

خسارة المغرب أمام إيران
 
آراء ومواقف

أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ


خيانة السعودية للمغرب في المونديال


الوسطية و الاعتدال حلول ناجعة لمحاربة التكفير و التطرف و الارهاب


الأنثروبولوجي حمودي يدافع عن بوعشرين بـ "أنا كنعرفو من ايامات عرسو"


سقط الوزير

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

جريحين في حادثتي سير خطيرتين في ليلة واحدة بمدينة أزيلال

 
الجهوية

عامل إقليم أزيلال يؤدي صلاة عيد الفطر مع جموع المصلين بمدينة أزيلال

 
متابعات

ازيلال/ابزو إسدال الستار عن مشاركة 83 متباريا في مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم

 
سياحة وترفيه

بالفيديو.. عين تامدة بزاوية الشيخ إقليم بني ملال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

عفو ملكي لفائدة 707 شخصا بمناسبة عيد الفطر السعيد

 
الناس والمجتمع

انفجار قنينة غاز بمسكن بمدينة أزيلال يخلف خسائر مادية جسيمة وحروق خطيرة

 
جمعيات ومجتمع

ملتقى ربيع الطفولة والشباب يعقد مؤتمره التأسيسي ببني ملال

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

المؤسسة التشريعية و مُرْتَزِقة "الإسلام السياسي في المغرب" !

 
 


الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 دجنبر 2011 الساعة 18 : 16


 

 

 

الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي



   تكاد تجمع
مختلف القراءات المطروحة حول المسألة الثقافية في وقتنا الراهن على أن الخلل يكمن في إشكالية التدبير وليس على مستوى المقاربة ، وإذا سلمنا عمليا بهذا الطرح نكون قد وضعنا القطاع الوصي في موقع المسؤولية مع العلم أن المشرع حدد دور الوزارة و مجالات تخصصها في منظم قانوني ، في حين أن الإشكالية تتجاوز التدبير الحالي إلى طرح السؤال وفق مقاربة تأخذ الفعل الثقافي بكل تجلياته وتمثلات .


   ومن هذا المنطلق فإن تناول الإشكالية الثقافية يطرح نقاشا محوريا
حول مراميها ومساحاتها خاصة وأنها تركيب مجتمعي معقد لإطار تتداخل فيه عوامل تمس الرقعة الجغرافية والزحف الكرونولوجي لأحداث ووقائع تنتج سلوكات ومفاهيم تؤطر المجتمع معرفيا ولغويا وعمرانيا ، وبالتالي فإن التمظهرات على مستوى العراقة والحداثة هو تحصيل حاصل لبنية المجتمع وتموجاته التاريخية وموقعه الجغرافي ومن هنا يصعب تحديد مجال الفعل الثقافي وحدود مساحته لأنه سلوك ونمط عيش ولغة تواصل وبنية تدبير العلاقة داخل المجتمع أفقيا وعموديا .


   إن مختلف الدراسات السوسيولوجية التي واكبت المرحلة الكولونيالية لم تتوفق
عمليا في النفاذ إلى عمق البناء الهوياتي للشخصية المغربية وميكانزمات البنية المجتمعية في مغرب ما قبل القرن التاسع عشر، بل صاغت تقاريرها في قالب إيديولوجي يحمل بين طياته بواعث استعمارية تقدم المدنية والحداثة كقيم جديدة للمجتمعات الغارقة في التقليدانية وهذا الفهم الخاطئ هو الذي عجل بالإصطدام العسكري في بداية الأمر ( حركة الشيخ الهيبة معركة الهري وأنوال  )، أو في المجال الفكري والمعرفي عن طريق مسالك متنوعة كتنامي التعليم الأصيل وبروز التيار السلفي الإصلاحي ومناهضة الظهير البربري،  والبداية الأولى لما أصبح يعرف في مابعد بالحركة الوطنية التي بنت مرجعيتها الفكرية على حماية الهوية المغربية والانتماء للأمة العربية الإسلامية في مواجهة المخططات الاستعمارية ، ولعل أبرز تحد لذلك هو وثيقة 11 يناير 1944 للمطالبة بالاستقلال .


   إن بناء مغرب ما بعد الحماية وما طرحه من تحديات وأولويات في كافة المجالات
اقتصاديا واجتماعيا في ظل صراع فكري وإيديولوجي أفرزته الحرب الباردة ما بين المعسكرين الشرقي والغربي ، وما لذلك من ارتدادات في البناء المجتمعي للدول الحاصلة على استقلالها على مستوى أنماط عيشها وتواصلها ، فإن النسيج الثقافي كان هو الوعاء الخصب الحاضن لكل هذه التمظهرات والتمثلات التي خلقت منهجا و سلوكا أثر ولمدة عقود على البنية التدبيرية لأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية ، وباعتبار المغرب جزءا لا يتجزأ من هذه المنظومة ، فإن مجتمعه المدني من أحزاب ونقابات وجمعيات وغيرها شكلت القاعدة الصلبة لهذا النقاش بغية ترسيخ الوعي بأهمية الانتماء الفكري والإيديولوجي كمنهج لمواجهة التحديات المستقبلية ، بالرغم من المفارقات والتناقضات التي شكلت دوما اختلالا جوهريا على مستوى التصورات والبناء التحليلي في المعطيات والمفاهيم التي لم تكن وليدة التربة المغربية ، وهذا مرده إلى غياب بنية ثقافية تكون قاعدة خلفية لأي تحول مجتمعي مبني على شروط موضوعية تنسجم مع معطيات الجغرافية والتاريخ .


   لقد غيبت مختلف التنظيمات الحزبية وغيرها من منظمات المجتمع المدني إدراج
السؤال الثقافي في نقاشها العمومي وتصوراتها الإستراتيجية ومقرراتها التنظيمية والسياسية ، وذلك راجع بالأساس إلى ضغط الأولويات والحاجيات المجتمعية الملحة ، أو انسجاما مع اختياراتها المرجعية أو الإيديولوجية ، الشيء الذي صعب عليها فك شفرة البنية المجتمعية المغربية في أنساقها الثقافية في مختلف تموجاتها المجالية وأزمنتها التاريخية في حالة التوحد والانقسام والإنكماش والإنغلاق والإنفتاح في القرى والمداشر والجبال والسهول والهضاب والمدن والحواضر، أو عبر أليات الضغط والمراقبة وإنتاج القيم عبر وسائطها الرمزية وغير الرمزية  ( الشرفاء - الضريح – الزاوية- المسجد- الفقيه المسيد – العدول – الحلقة- الأعيان – التجار – الحرفيون – الموانئ- اللباس– المواسم – الأسواق الأسبوعية – الأعراس – الحرث – الحصاد  ) كل هذه الإشارات البسيطة تشكل حلقة من حلقات بناء وتركيب السؤال الثقافي الذي يتفاعل بشكل جدلي مع محيطه السوسيولوجي .


   إن إعادة الوعي للفعل الثقافي يقتضي إدماجه في كل المشاريع المجتمعية
والمقررات التنظيمية والورقات السياسية لمختلف هيئات ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب والنقابات ، لأنه هو الفضاء الرحب الذي تنصهر فيه كل التفاعلات المجتمعية ، وتتبلور عبره كل التوجهات والمضامين في تشكلاتها وقدراتها على خلق الرقي والتقدم وغيرها من أنماط التواصل وآليات التدبير  ( التربية – التكوين – الإعلام –– العمران – المعاش – القبيلة – القرية – المدينة  ) وغيرها من مظاهر الحياة في ظل منظومة ثقافية أساسها الإنسان كمصدر للفكر والإبداع .


   ومن هنا ينبغي الإقلاع عن
ذلك الخلط التعسفي ما بين الشأن الثقافي والسؤال الثقافي لأن ما تقوم به المؤسسة الوصية على القطاع  ( وزارة الثقافة  ) لايشكل إلا الجزء اليسير من مضامين الفعل الثقافي ، فالتراث والحرف التقليدية والمدن العتيقة والتعابير الشفاهية وغير الشفاهية والموسيقى التراثية والإبداع بكل أصنافه ما هو إلا آلية من آليات التواصل التي أفرزها المجتمع عبر حقبه التاريخية ، وبالتالي فإن الفعل الثقافي هو الإطار الشمولي لكل هذه التحولات وهو المحرك الرئيسي لعجلة التبلور على مختلف الأنساق كانت فكرية أو اقتصادية أو إجتماعية .


حسن الأكحل

 

أزيلال الحرة







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



القضايا المغربية قضايا اجتماعية

التوقيع بالرباط على اتفاقية للوقاية من الرشوة

الزْعِيتْ الثوري: النهج يبيع الشقق بـ 9 ملايين و السردين بـ 2 دراهم في شارع 20 فبراير

العزوف عن التصويت بأزيلال وصفة بدائية لصالح اليساريين الراديكاليين والانتهازيين

من قتل أنور السادات ؟

تضخم الدولة سبب الأزمات الاقتصادية والإسلام لا يعيق الديمقراطية

الفوائد الملتقطة في الرد على من زعم رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة!

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين للشيخ راشد الغنوشي ...القسم الثاني

الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي

أزيلال : مندوبية الصناعة التقليدية مندوبية مع وقف التنفيذ إلى إشعار آخر

الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي

البناء الثقافي : الخطاب ، التدبير بين القراءة والتأويل

اسفي جاهزة لانطلاق الطبعة الحادية عشر لمهرجان العيطة

ورقة على هامش المؤتمر الاندماجي..القراءة النقابية وإرهاصات تنزيل المشروع الثقافي الوطني

ورقة على هامش المؤتمر الاندماجي - القراءة النقابية وإرهاصات تنزيل المشروع الثقافي الوطني

العنوسة مفهوم اجتماعي شهد انقلابا كبيرا على مستوى العمر





 
صوت وصورة

عائد من جحيم البوليساريو


المغاربة والتضامن مع بوحدوز


ملخص اسبانيا والبرتغال


ملخص مباراة المغرب وايران


مخاطر شاحن الهواتف النقالة

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

المصادقة على اتفاقيات إنجاز 6 ملاعب قرب و 21 مسبح شبه أولمبي بإقليم أزيلال

 
الاجتماعية

عامل إقليم أزيلال يقوم بزيارة تفقدية لمكان انفجار قنينة الغاز ويعطي تعليماته للتكفل بالأسرة

 
السياسية

الممارسة السياسية وإشكال التنمية

 
التربوية

المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي بأزيلال.. إعلان هام

 
عيش نهار تسمع خبار

"الترَمضينَة" بالسويقة اليومية بمدينة أزيلال بين الغضب والمس بروحانية الشهر المعظم

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد 27 ماي

 
الثقافية

لقاء يجمع وزير الثقافة والاتصال ممثلي المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للثقافةOdt /

 
الاقتصادية

الداخلية تطلق رقما هاتفيا لتلقي الشكايات وملاحظات المستهلكين بمناسبة شهر رمضان

 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
الرياضية

المكسيك تفجر مفاجأة ثقيلة وتهزم أبطال العالم في فوز تاريخي

 
 شركة وصلة