راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         لا حلول ملموسة في اجتماع اليوم بين وزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية             هل يمكن أن نتحدث بهدوء عن المسألة اللغوية؟             المقاومة بالصوت والضوء             إصابة 60 أستاذ مضرب في احتجاج سلمي لا يهدف إلى التخريب             شتان بين خطاب المعارضة وخطاب الحكومة يا حزب القنديل             "الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" يقررون تمديد إضرابهم بعد تعنيفهم من القوات العمومية ‎             جانب من حشود الأساتذة المضربين بالرباط لاسقاط التعاقد             جمعية الأوراش الاجتماعية بأزيلال تحتفل بالتلميذ اليتيم في نسخته الخامسة             الشباب .. والنخب السياسية             الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال يشرف على افتتاح الملتقى الإقليمي للطالب بأزيلال             المائدة المستديرة الثانية بجنيف تكرس مكانة منتحبي أقاليم الجنوب كممثلين شرعيين للساكنة             ارتفاع ضحايا إعصار موزمبيق إلى 417 قتيلا             زخات رعدية قوية محليا ورياح قوية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة             القوات العمومية بخريبكة تمنع مسيرة احتجاجية للأساتذة المضربين لإسقاط التعاقد + فيديو             أزيلال: تلاميذ مؤسسات تعليمية بواويزغت يحتجون ويعلنون تضامنهم مع الأساتذة المضربين             بن كيران " ناشط فجامع الفنا"            إفريقيا            رمّانة الأغلبية                                                الإسلام السياسي            عودة بوتفليقة            محاربة الفقر                                                                                    مهاجر            جدل فيسبوكي                                    الكتب والهواتف الذكية            الكتاب و الإنترنيت           
 
كاريكاتير

إفريقيا
 
آراء ومواقف

هل يمكن أن نتحدث بهدوء عن المسألة اللغوية؟


المقاومة بالصوت والضوء


سؤال الأخلاق بعد بث مباشر لجريمة نيوزيلندا على فيسبوك


مستقبل العلوم لا مستقبل لنا فيه


تطرفُ أستراليا وخيالةُ نيوزلندا عنصريةٌ قديمةٌ وإرهابٌ معاصرٌ

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال: وفاة تلميذ بحادث سير بتراب جماعة أفورار

 
الجهوية

القوات العمومية بخريبكة تمنع مسيرة احتجاجية للأساتذة المضربين لإسقاط التعاقد + فيديو

 
متابعات

جانب من حشود الأساتذة المضربين بالرباط لاسقاط التعاقد

 
سياحة وترفيه

رحلة إلى عمق الأطلس المركزي بين متعة السياحة والثقافة

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

المائدة المستديرة الثانية بجنيف تكرس مكانة منتحبي أقاليم الجنوب كممثلين شرعيين للساكنة

 
الناس والمجتمع

أزيلال: شكوك حول جودة مياه الشرب بجماعة أيت امحمد والمدير الإقليمي للماء بأزيلال يفند المغالطات

 
جمعيات ومجتمع

جمعية الأوراش الاجتماعية بأزيلال تحتفل بالتلميذ اليتيم في نسخته الخامسة

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

إصابة 60 أستاذ مضرب في احتجاج سلمي لا يهدف إلى التخريب

 
الرياضية

موعد مباراتي "الأسود" أمام منتخبي مالاوي والأرجنتين

 
 


هل حان وقت تصحيح الخطأ؟ماذا اضافت البوليزاريو للاتحاد الافريقي؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 دجنبر 2013 الساعة 31 : 15


 

هل حان وقت تصحيح الخطأ؟ماذا اضافت البوليزاريو للاتحاد الافريقي؟

 


            لقد كان المغرب  من الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية التي أصبحت تسمى منظمة الاتحاد الإفريقي، إذ تأسست في في أعقاب أول قمة أفريقية انعقدت في أديس أبابا وتم التوقيع على ميثاقها في 26 ماي العام 1963 بحضور 30 دولة أفريقية مستقلة، الميثاق المؤسس كان ينص على عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية واحترام سيادة الدول الأعضاء في المنظمة وحرمة حدودها، عندما ثبت للمغرب أن هذه البنود قد تم خرقها قرر الانسحاب منها في العام 1984 إثر قبول المنظمة عضوية البوليساريو في ظروف إقليمية ودولية غاية في الاستقطاب الإيديولوجي والسياسي.


       كان الاعتبار الأول لانسحاب المملكة هو قبول عضوية بوليساريو تحت ضغوطات الجزائر بالرغم من أنها لا تمتلك مقومات دولة كاملة الأركان من حدود وحكومة وشعب، والاعتبار الثاني هو تدخل عضو داخل المنظمة في شؤون المغرب الداخلية بتبني أطروحة انفصالية، الاعتبار الثالث هو عدم احترام سيادة المغرب فوق أراضيه ومساهمة عضو من الاتحاد الإفريقي في خلق كيان وهمي ودعمه سياسيا ولوجيستيا وماديا فوق أراضي مغربية.


      يأتي انسحاب المغرب من المنظمة تماشيا مع المنطق السياسي والقانوني بعدما شنت عليه الخصوم حروبا شرسة اثر استرجاعه لصحرائه في سنة 1975، وكان طبيعيا ألا يستجيب لحروب دول بعينها ضد وحدته وسيادته طيلة الأربعة عقود الأخيرة دون احتساب ما بعد حرب الرمال في العام 1963، الحرب التي استثمر فيها الخصوم كل إمكاناتهم لإخراج المغرب من القارة الإفريقية سياسيا ودبلوماسيا وتجاريا وحسر أدواره داخل التجمعات الإقليمية ومن ضمنها منظمة الاتحاد الإفريقي.


      المملكة المغربية رغم هذه الضغوطات والانسحاب من هياكل الاتحاد الإفريقي كانت متابعة لكل ما يحدث داخل القارة ومساهم أساسي في خدمة الأمن والسلم وشاركت القوات المسلحة في العديد من المبادرات والتدخلات ذات الطابع الإنساني تحقيقا للأمن والاستقرار في العديد من الدول الإفريقية، ومن ضمنها دولة مالي.من البنود الأساسية في الميثاق المؤسس للمنظمة الإفريقية يقول بان الدول الأعضاء هي “الدول المستقلة التي تمارس سيادتها على أراضيها” ولكي يعود المغرب إلى عضوية منظمة الاتحاد الأفريقي ضروري أن يتم تفعيل هذا البند وإعطائه القوة الإجرائية لطرد البوليساريو لأنه لا يتحقق فيها هذا البند.


      الاتحاد الإفريقي مطالب الآن وقبل أي وقت أن تغير دوله منهجية تعاطيها مع تحديات القرن الاقتصادية والسياسية والتكنولوجيا، وأن تحكم تحركاته رؤية إستراتيجية بعيدة المدى خدمة للفرد والجماعة الإفريقية في كل مكان بدل الركون إلى إيديولوجيات ومقولات عفا عليها الزمن، ويطرح رؤساء الدول المشكلة لهذا المنتدى الإفريقي الكبير السؤال الأكبر، ماذا أضافت البوليساريو للأفارقة؟ وهل دعم البترودولار الجزائري سوف يدوم إلى ما لا نهاية؟


     بالعكس فالبوليساريو أضحت شريكا مرهقا لإفريقيا أكثر مما مضى ومشاكلها لا تنتهي وانتهاكاتها لحقوق المغاربة المحتجزين في تندوف أكثر من أن تعد وتحصى بالإضافة إلى التقارير المعتبرة التي تؤكد ضلوع أقطابها في الإرهاب والفساد والاتجار في البشر والممنوعات.


      بالمقابل تجد أن المغرب قد ذهب بعيدا في ربطه تنمية الأرض بتقدم الفرد والمجتمع المغربي، خصوصا بالأقاليم الجنوبية التي تشملها أيادي العناية والتنمية في المجالات المختلفة حتى أضحت قطبا يعتد به وبوابة تجارية واقتصادية وسياحية لإفريقيا.كل هذا والمغرب خارج منظمة الاتحاد الإفريقي استطاع رغم الوضع إقليمي والدولي المضطرب من أن يعطي المثل في الاستقرار السياسي والتقدم عبر إصلاحات سياسية واقتصادية، وإتاحة الفرصة لمواطنيه لأن يعبروا عن تطلعاتهم بشكل حر عبر انتخابات نزيهة ودستور استطاع أن يوضح معالم طريق المستقبل ومواجهة الاكراهات بالمزيد من الديمقراطية وتحسين وضعية حقوق الإنسان من خلال تنمية سوسيو اقتصادية عبر كل أقاليم المملكة.


        المغرب على هذا الأساس يمكن اعتباره ركيزة أساسية في العلاقات الإفريقية الإفريقية ومعبرا لأوروبا وبوابة للعالم العربي وفرصة للاستثمار ومنجم للخبرة في مجالات عديدة على قادة الاتحاد الإفريقي اغتنامها، لتكون عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تمليه الرغبة السياسية والاقتصادية والرؤية المستقبلية للقيادة المغربية، ونلمس هذا والزيارات التي قام بها العاهل المغربي محمد السادس لدول افريقية والمبادرات التضامنية المتمثلة في إلغاء ديون بعض الدول الفقيرة ودعمه لتلك التي تمر بنكسات وأزمات ونزاعات سياسية واجتماعية.


        فكما ساهم المغرب في تقديم كل الدعم للبلدان الإفريقية من أجل نيل استقلالها فهو قادر على بدل لجهود لمساعدتها في تدعيم مجتمعاتها ديمقراطيا وتنميا واقتصاديا كشريك يعتمد عليه.فكيف لهذه الدول أن تستغني عن مجهودات هذا البلد الأصيل والركون إلى كيان وهمي يدعى البوليساريو الذي لا عضوية له داخل هياكل اتحاد المغربي العربي، جامعة الدول العربية، ومجموعة بلدان الساحل والصحراء لمجرد انه مدعوم من قبل الجزائر.


        في السياق ذاته أكدت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون مباركة بوعيدة، بان المغرب يرغب في العودة للاتحاد الأفريقي، قائلة بالحرف انه “لن نعود بالشروط الموجودة حاليا والتي يتم إقحام من خلالها البوليساريو وبالتالي لا بد من خروج البوليساريو”.


        المطلوب الآن هو معرفة أن الوجود المغربي داخل دواليب الاتحاد الإفريقي يخدم ليس فقط وجهة نظر المملكة في حل المشكل المفتعل داخل الصحراء عبر مبادرة الحكم الذاتي، وإنما منصة انطلاق لتكسير الوجود الإيديولوجي للانفصاليين حتى خارج القارة السمراء، والضرب بقوة على كل الأوتار الحساسة المناهضة للوحدة الترابية خدمة لتطلعات المغرب في تدعيم نموذجه وترسيخا لوجوده المستمر والفعال داخل إفريقيا والمنطقة سياسيا واقتصاديا وثقافيا ودينيا، والمساهمة في تحقيق الاندماج والاستقرار والسلم والحكامة الجيدة داخل إفريقيا.


       في هذه الظرفية والسياقات المتغيرة داخل البيئة الدولية لابد من إبراز ديناميات جديدة على مستوى الدبلوماسيات المتعددة رسمية وغير رسمية حتى يتم التعاطي مع كل المستجدات بروح واقعية لتحقيق نتائج حاسمة وملموسة على كل الأصعدة وبالخصوص في قضية الصحراء المغربية.


       إذن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي نعتبره تصحيحا لوضعية شاذة وغير شرعية وطرد البوليساريو من هذه المنظمة نعتبرها خطوة جادة وكبيرة في استعادة روح التاريخ وإنصافه، وهذا المطلب أصبح ملحا وتنادي به كل الأصوات والعقول السياسية والفكرية والاقتصادية والثقافية داخل القارة وخارجها لاقتناعهم بالأدوار الهامة التي قام بها المغرب لإنصاف قضايا إفريقيا والدفاع عنها.







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



وسائل الإعلام التقليدية لا تعبر عن الشباب المغربي

كتابات مسيئة لرموز الدولة على الجدران تستنفر الأمن بالدار البيضاء

جنوب إفريقيا وموزمبيق تجددان دعمهما للبوليساريو

الأمن المغربي يفكك خلية إرهابية جديدة مُرتبطة بالظواهري

العزوف عن التصويت بأزيلال وصفة بدائية لصالح اليساريين الراديكاليين والانتهازيين

قصة صالح نبي ثمود عليه السلام

الشعب ينهال ضربا على المثليين بالرباط طالبوا بزواج بينهم وبعض عناصر من 20 فبراير ساندتهم

مقتل العقيد معمر القذافي متأثرا بجروح

قصة لوط عليه السلام

حفريات «الأقصى» والتصعيد لحرب دينية

هل حان وقت تصحيح الخطأ؟ماذا اضافت البوليزاريو للاتحاد الافريقي؟





 
صوت وصورة

بن كيران " ناشط فجامع الفنا"


أخبار متفرقة


ملخص مباراة المنتخب المغربي و مالاوي


التيجيني وانهيار منظومة التعليم بالمغرب


لحظة وصول تلاميذ أيت امحمد الغاضبين من وزارة أمزازي الى مدخل أزيلال

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

عامل إقليم أزيلال يحل بدوار" تسوتين" بأيت أمديس للإستماع الى الساكنة من أجل مشاريع تنموية

 
الاجتماعية

"الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" يقررون تمديد إضرابهم بعد تعنيفهم من القوات العمومية ‎

 
السياسية

شتان بين خطاب المعارضة وخطاب الحكومة يا حزب القنديل

 
التربوية

لا حلول ملموسة في اجتماع اليوم بين وزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية

 
عيش نهار تسمع خبار

سماع أصوات غريبة من باطن الأرض بمدينة أزيلال ومصادر توضح الأمر

 
العلوم والبيئة

ارتفاع ضحايا إعصار موزمبيق إلى 417 قتيلا

 
الثقافية

التراث في خدمة التنمية.. شعار الدورة الثانية لمهرجان سوق السبت اولاد النمة إقليم الفقيه بن صالح

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

اتخاذ سلسلة تدابير لتقليص آجال الأداء بالنسبة للدولة والجماعات الترابية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

الشباب .. والنخب السياسية

 
 شركة وصلة