راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         صور من الحفل النهائي لدوري رمضان بملاعب القرب بمدينة دمنات بحضور عامل الإقليم             السعودية تقرر ترحيل مئات المغاربة وهذا هو السبب             أزيلال: الشروع في بناء الطريق الرابطة بين سكاط و             الفريق النيابي الإستقلالي غير معني بالإستفادة من السفر الى روسيا لمتابعة المونديال.. بيان             كين يذيق تونس من كأس مصر والمغرب             مدير أكاديمية مراكش آسفي يتواصل مع ممثلي الموظفين في اللجن الثنائية             برنامج الندوة العلمية الدولية لمؤسسة محمد بصير حول “التصوف الإسلامي وثقافة السلم والتسامح”             المباراة المصيرية لـ "الأسود" أمام البرتغال .. من سيفرمل سرعة "الدون"؟             الشعب المغربي يخلد اليوم الوطني للمقاومة ويستحضر تضحيات شهداء الكفاح الوطني             المكسيك تفجر مفاجأة ثقيلة وتهزم أبطال العالم في فوز تاريخي             أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ             المؤسسة التشريعية و مُرْتَزِقة "الإسلام السياسي في المغرب" !             المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي بأزيلال.. إعلان هام             الممارسة السياسية وإشكال التنمية             بالفيديو.. بوحدوز يجدد اعتذاره للمغاربة             اهداف مباراة تونس وانجلترا            في حقول الفراولة            
 
كاريكاتير

في حقول الفراولة
 
آراء ومواقف

أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ


خيانة السعودية للمغرب في المونديال


الوسطية و الاعتدال حلول ناجعة لمحاربة التكفير و التطرف و الارهاب


الأنثروبولوجي حمودي يدافع عن بوعشرين بـ "أنا كنعرفو من ايامات عرسو"


سقط الوزير

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

جريحين في حادثتي سير خطيرتين في ليلة واحدة بمدينة أزيلال

 
الجهوية

مدير أكاديمية مراكش آسفي يتواصل مع ممثلي الموظفين في اللجن الثنائية

 
متابعات

ازيلال/ابزو إسدال الستار عن مشاركة 83 متباريا في مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم

 
سياحة وترفيه

بالفيديو.. عين تامدة بزاوية الشيخ إقليم بني ملال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

الشعب المغربي يخلد اليوم الوطني للمقاومة ويستحضر تضحيات شهداء الكفاح الوطني

 
الناس والمجتمع

انفجار قنينة غاز بمسكن بمدينة أزيلال يخلف خسائر مادية جسيمة وحروق خطيرة

 
جمعيات ومجتمع

ملتقى ربيع الطفولة والشباب يعقد مؤتمره التأسيسي ببني ملال

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

المؤسسة التشريعية و مُرْتَزِقة "الإسلام السياسي في المغرب" !

 
 


الجزائر المريضة والمغرب السليم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 أكتوبر 2013 الساعة 47 : 14


 

الجزائر المريضة والمغرب السليم


        ولنا في الأولى، مع الجزائر قصص لا تنتهي، قوامها الرئيسي أن نطل عليها من السعيدية كل مرة عبر ذلك الطريق الخاص من نوعه، حيث يلوح الناس للناس رغم الحدود، من أجل أن نودعها وفي القلب منا غصة لا تزول.

      أخيرا اهتدى بوتفليقة، وهو رجل في وضعية لا تسمح له بأن يهتدي على الإطلاق، إلى أنه من اللازم “تصفية الاستعمار في إفريقيا»، ومن الضروري “احترام حقوق الإنسان في الصحراء”، ومن اللازم “تكليف المينورسو بأن تحرس الحقوق الإنسانية في المناطق التي يسيطر عليها المغرب».

     عادة لا يسمح لمن كان في مثل صحة بوتفليقة حتى بكتابة الوصية الشخصية، إذ يمكن الطعن بسهولة في السلامتين العقلية والجسدية لمن كان شبيها به وقد رأيناه كيف عاد من فرنسا، فهل يسمح له بكتابة الوصية الدولية أو الإقليمية التي تهم البلدان الأخرى؟

      غير ممكن طبعا، ولن نطعن بسفه أو بحجر أو بماشابه، فلا صلة لنا بالرجل، وقد سحبنا عنه صفة الوجدي التي اكتسبها يوم كان فارا من الفرنسيين لدينا إلى أن أصبح معروفا بين رفاقه في جبهة التحرير الوطني (التي أصبحت اليويم تشبه الجبهة الوطنية) بالماروكان، أو المغربي. تماما مثلما سحب منه الخليجيون _ الذين عاش عندهم لسنوات وسنوات، ملتهما رزقهم ومتوصلا كل نهاية شهر بما يضمن له البقاء على قيد الرفاه الذي يحبه والصحافيات الجميلات والمتقدمات قليلا في السن اللائي كن يرافقنه_ انتماءه الخليجي، وبقي له انتماء واحد هو التبعية للجنرالات في الجزائر إلى أن يقضي رب المرض والشفاء أمرا كان مفعولا.

       لن نقوم بشيء من هذا لأننا نعرف قيمة البلد الذي ننتمي إليه، ونعرف مقدار العقدة الجزائرية منا ومن تطورات وسير الأمور لدينا، ونعرف كل المحركات التي تشغل هذا البحث المضني عن إشعال المغرب بأي شكل من الأشكال. فقط سنأسف, وسنحس بلامعنى الأمور وبفداحة التاريخ إذ فرض علينا في وقت من الأوقات أن نؤجل استقلالنا إلى أن تأكدنا من أن الجزائر سائرة على نفس الطريق, مثلما تنازلنا عن كثير الوقائع من أجل أن تبقى هاته الجيرة قائمة, ومن أجل أن يعود لأخوتنا المزعومة بعض المعنى.

       ثم اكتشفنا في الثانية أن الأمور لا تقف عند هذا الحد، بل تتعداه لكي تصبح مثيرة للشفقة والسخرية، بعد أن أقدم حمقى في قناة جزائرية تمولها المخابرات على ادعاء أشياء كذبتها بسرعة صور قادمة من الإمارات أبرزت التناقض الكبير بين صورة المغرب الشاب القادر على الوقوف على قدميه من أجل مواصلة المشوار، وبين صورة الجزائر العاجزة والمثقلة بسنوات النهب والتي تلزمها كل الإعانات من أجل أن تصل يدها إلى فنجان القهوة المر الموضوع قسرا في الجانب المتحرك من الجسد من أجل أغراض لها علاقة بالمونتاج وليس بأي شيء آخر غير المونتاج.

       حينها تساءلنا “هادو مالهم بالتحديد؟”، فلم نجد الجواب، رغم أننا حاولنا أن نضع أنفسنا في أمكنتهم، لكننا لم نستطع…ربما لأننا تجاوزنا عقدة المنطقة منذ سنوات عديدة. ربما لأننا “صفينا استعمار المتنفذين” واقتنعنا أن بناء البلد سيتم بنا جميعا أو لن يتم أبدا. ربما لأننا هنا في المغرب ولفحة البحرين تمسنا من المحيط ومن المتوسط, دون أن ننسى اختلافات الصحراء والبادية وبقية أوجه الحضارة التي طعمناها بغير قليل من المدنية جعلتنا ننتقل إلى تفكير آخر: أن لا نبقى أسرى محاولة عرقلة الجيران المتخلفين، بل أن نحاول تقليد الجيران المتقدمين.

       أن نغض البصر عن عورة الشرق فهي لا تثير اليوم إلا اشمئزازنا، وأن نعلي النظرة الجريئة الجميلة نحو الشمال من أجل اكتساب بعض من نضارته، عوض أن تمسنا عدوى الكرسي المتحرك الذي أًصابه الشلل هو الآخر, ومست الجلطة الدماغية كل أركان التفكير فيه.

       ثم لنا في الثالثة كلام لا مفر من تكراره إلى الأبد مع الشعب، مع الناس العاديين في الجزائر، مع البسطاء والفقراء والمحرومين والمقهورين رغم البترول ورغم الثراء ورغم الثروات الكثيرة: أنتم الإخوة لنا، وأنتم المرددون دوما وراءنا أغانينا وأهازيجنا وشكل أكلنا وطريقة عيشنا، المتحدثين كلما أتيحت لكم الفرصة بالخير عن المغرب، المحسين بأن حكام بلدكم يظلمون التاريخ ويظلمون الجغرافيا، لكنهم أساسا يظلمون بلدكم أولا, ويحولون الجزائر _وهي من هي في التاريخ ولا أحد يستطيع محو مكانتها_ إلى بلد صغير يقضي حاجة كيان انفصالي ويلجأ إليه كل من يريد سوءا بالمغرب من أجل بعض المال وقليل السند وكثير الهباء.

       معركتنا واحدة أيها الجزائريون: أنتم تريدون التخلص من قاهريكم لأنهم سرقوا بلدكم وجعلوكم متسولين, ونحن نريد التخلص منهم لأنهم يسعون إلى جرنا إلى البؤس الذي لا يتقنون صنع غيره.

في يوم من الأيام، سنربح معا هاته المعركة. هذا الأمر أكيد.







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

بلخياط يكتري سيارة فاخرة ب 324 مليون سنتيم من الميزانية العامة

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

الصقلي: أزيد من نصف ميزانيات الدولة موجه للقطاعات الاجتماعية

منطقة القبائل بالجزائر على صفيح ساخن

مصير الوداد بين يديه والأهلي والترجي في مواجهة لاتحتمل القسمة على إثنين

~سى إن إن: الأهلى رفض هدية مولودية الجزائر

الجزائر المريضة والمغرب السليم

رسالة بوتفليقة الستالينية إلى الجزائريين: أنا الرئيس رغم انفكم





 
صوت وصورة

اهداف مباراة تونس وانجلترا


عائد من جحيم البوليساريو


المغاربة والتضامن مع بوحدوز


ملخص اسبانيا والبرتغال


ملخص مباراة المغرب وايران

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أزيلال: الشروع في بناء الطريق الرابطة بين سكاط و

 
الاجتماعية

عامل إقليم أزيلال يقوم بزيارة تفقدية لمكان انفجار قنينة الغاز ويعطي تعليماته للتكفل بالأسرة

 
السياسية

الممارسة السياسية وإشكال التنمية

 
التربوية

المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي بأزيلال.. إعلان هام

 
عيش نهار تسمع خبار

الفريق النيابي الإستقلالي غير معني بالإستفادة من السفر الى روسيا لمتابعة المونديال.. بيان

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد 27 ماي

 
الثقافية

لقاء يجمع وزير الثقافة والاتصال ممثلي المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للثقافةOdt /

 
الاقتصادية

الداخلية تطلق رقما هاتفيا لتلقي الشكايات وملاحظات المستهلكين بمناسبة شهر رمضان

 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
الرياضية

صور من الحفل النهائي لدوري رمضان بملاعب القرب بمدينة دمنات بحضور عامل الإقليم

 
 شركة وصلة