راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         لأول مرة بالمغرب.. وزارة الصحة تعطي انطلاقة خدمة التطبيب عن بعد من زاوية أحنصال بإقليم أزيلال +فيديو             السياسة و"لعب العيال"             بوعشرين المتاجر بالبشر.. يتمسح بجمال خاشقجي             إعدادية بأكاديمية بني ملال خنيفرة بدون طريق مؤدية إليها             المقاربة المجزوءاتية في التدريس مؤلف جديد لعبد الرحيم الضاقية             المخرج المغربي محمد إسماعيل في ضيافة المدرسة العليا للأساتذة بتطوان             حين تغدو الأمازيغية ورقة حزبية....!             أردوغان يكشف موعد الإعلان عن "الحقيقة الكاملة" لمقتل خاشقجي             مسؤول سعودي يقدم رواية جديدة ومفصلة لوفاة خاشقجي             الاتحاد الاشتراكي ومسألة الديمقراطية والحكامة: قراءة في أشغال المجلس الوطني             الحكومةَ هي الحارس الليلي لحقوق المواطن             رباعية مذلة في شباك إتحاد أزيلال برسم الدورة 5 يدخل النادي دائرة الشك             تطورات خطـيرة في قضية محاصرة دركيين بوزان من طرف مواطنين !! + متفرقات             حكومة العثماني تستعد لخوصصة مقاولات عمومية ولائحة في طريقها إلى البرلمان...!!!! + متفرقات             السعودية تعترف بقتل الخاشقجي والاعتراف ليس سيد الأدلة             في شأن الرواية السعودية عن مقتل خاسقجي            العثماني و دعم الفقراء           
 
كاريكاتير

العثماني و دعم الفقراء
 
آراء ومواقف

السياسة و"لعب العيال"


الاتحاد الاشتراكي ومسألة الديمقراطية والحكامة: قراءة في أشغال المجلس الوطني


من أجل طبقة وسطى بالعالم القروي


غزةُ لا تريدُ الحربَ والفلسطينيون لا يتمنونها


لماذا لا يتحدّثون عن ظاهرة الهجرة غير الشرعية لأموال الأمّة؟

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

اصطدام عنيف بين سيارتين وسيارة الوقاية المدينة بالشارع الرئيسي لمدينة أزيلال يخلف خسائر مادية جسيمة

 
الجهوية

أزيلال:" هي كلمة واحدة هاد الجماعة فاسدة"..شعار وقفة احتجاجية تضامنا مع موظف جماعي بأيت امحمد

 
متابعات

الكشف عن هوية المتشرد الخمسيني المنكل بجثته بالمحمدية

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

مبادرة الحكم الذاتي تنسجم مع معايير قرار مجلس الأمن رقم 2414

 
الناس والمجتمع

موظفة بجماعة واويزغت إقليم أزيلال تتعرض لاعتداء همجي

 
جمعيات ومجتمع

"المجتمع المدني" المُفْتَرىَ عليه بالمغرب

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

"انتهاء تاريخ صلاحية" الفاعل..

 
الرياضية

رباعية مذلة في شباك إتحاد أزيلال برسم الدورة 5 يدخل النادي دائرة الشك

 
 


الجزائر المريضة والمغرب السليم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 أكتوبر 2013 الساعة 47 : 14


 

الجزائر المريضة والمغرب السليم


        ولنا في الأولى، مع الجزائر قصص لا تنتهي، قوامها الرئيسي أن نطل عليها من السعيدية كل مرة عبر ذلك الطريق الخاص من نوعه، حيث يلوح الناس للناس رغم الحدود، من أجل أن نودعها وفي القلب منا غصة لا تزول.

      أخيرا اهتدى بوتفليقة، وهو رجل في وضعية لا تسمح له بأن يهتدي على الإطلاق، إلى أنه من اللازم “تصفية الاستعمار في إفريقيا»، ومن الضروري “احترام حقوق الإنسان في الصحراء”، ومن اللازم “تكليف المينورسو بأن تحرس الحقوق الإنسانية في المناطق التي يسيطر عليها المغرب».

     عادة لا يسمح لمن كان في مثل صحة بوتفليقة حتى بكتابة الوصية الشخصية، إذ يمكن الطعن بسهولة في السلامتين العقلية والجسدية لمن كان شبيها به وقد رأيناه كيف عاد من فرنسا، فهل يسمح له بكتابة الوصية الدولية أو الإقليمية التي تهم البلدان الأخرى؟

      غير ممكن طبعا، ولن نطعن بسفه أو بحجر أو بماشابه، فلا صلة لنا بالرجل، وقد سحبنا عنه صفة الوجدي التي اكتسبها يوم كان فارا من الفرنسيين لدينا إلى أن أصبح معروفا بين رفاقه في جبهة التحرير الوطني (التي أصبحت اليويم تشبه الجبهة الوطنية) بالماروكان، أو المغربي. تماما مثلما سحب منه الخليجيون _ الذين عاش عندهم لسنوات وسنوات، ملتهما رزقهم ومتوصلا كل نهاية شهر بما يضمن له البقاء على قيد الرفاه الذي يحبه والصحافيات الجميلات والمتقدمات قليلا في السن اللائي كن يرافقنه_ انتماءه الخليجي، وبقي له انتماء واحد هو التبعية للجنرالات في الجزائر إلى أن يقضي رب المرض والشفاء أمرا كان مفعولا.

       لن نقوم بشيء من هذا لأننا نعرف قيمة البلد الذي ننتمي إليه، ونعرف مقدار العقدة الجزائرية منا ومن تطورات وسير الأمور لدينا، ونعرف كل المحركات التي تشغل هذا البحث المضني عن إشعال المغرب بأي شكل من الأشكال. فقط سنأسف, وسنحس بلامعنى الأمور وبفداحة التاريخ إذ فرض علينا في وقت من الأوقات أن نؤجل استقلالنا إلى أن تأكدنا من أن الجزائر سائرة على نفس الطريق, مثلما تنازلنا عن كثير الوقائع من أجل أن تبقى هاته الجيرة قائمة, ومن أجل أن يعود لأخوتنا المزعومة بعض المعنى.

       ثم اكتشفنا في الثانية أن الأمور لا تقف عند هذا الحد، بل تتعداه لكي تصبح مثيرة للشفقة والسخرية، بعد أن أقدم حمقى في قناة جزائرية تمولها المخابرات على ادعاء أشياء كذبتها بسرعة صور قادمة من الإمارات أبرزت التناقض الكبير بين صورة المغرب الشاب القادر على الوقوف على قدميه من أجل مواصلة المشوار، وبين صورة الجزائر العاجزة والمثقلة بسنوات النهب والتي تلزمها كل الإعانات من أجل أن تصل يدها إلى فنجان القهوة المر الموضوع قسرا في الجانب المتحرك من الجسد من أجل أغراض لها علاقة بالمونتاج وليس بأي شيء آخر غير المونتاج.

       حينها تساءلنا “هادو مالهم بالتحديد؟”، فلم نجد الجواب، رغم أننا حاولنا أن نضع أنفسنا في أمكنتهم، لكننا لم نستطع…ربما لأننا تجاوزنا عقدة المنطقة منذ سنوات عديدة. ربما لأننا “صفينا استعمار المتنفذين” واقتنعنا أن بناء البلد سيتم بنا جميعا أو لن يتم أبدا. ربما لأننا هنا في المغرب ولفحة البحرين تمسنا من المحيط ومن المتوسط, دون أن ننسى اختلافات الصحراء والبادية وبقية أوجه الحضارة التي طعمناها بغير قليل من المدنية جعلتنا ننتقل إلى تفكير آخر: أن لا نبقى أسرى محاولة عرقلة الجيران المتخلفين، بل أن نحاول تقليد الجيران المتقدمين.

       أن نغض البصر عن عورة الشرق فهي لا تثير اليوم إلا اشمئزازنا، وأن نعلي النظرة الجريئة الجميلة نحو الشمال من أجل اكتساب بعض من نضارته، عوض أن تمسنا عدوى الكرسي المتحرك الذي أًصابه الشلل هو الآخر, ومست الجلطة الدماغية كل أركان التفكير فيه.

       ثم لنا في الثالثة كلام لا مفر من تكراره إلى الأبد مع الشعب، مع الناس العاديين في الجزائر، مع البسطاء والفقراء والمحرومين والمقهورين رغم البترول ورغم الثراء ورغم الثروات الكثيرة: أنتم الإخوة لنا، وأنتم المرددون دوما وراءنا أغانينا وأهازيجنا وشكل أكلنا وطريقة عيشنا، المتحدثين كلما أتيحت لكم الفرصة بالخير عن المغرب، المحسين بأن حكام بلدكم يظلمون التاريخ ويظلمون الجغرافيا، لكنهم أساسا يظلمون بلدكم أولا, ويحولون الجزائر _وهي من هي في التاريخ ولا أحد يستطيع محو مكانتها_ إلى بلد صغير يقضي حاجة كيان انفصالي ويلجأ إليه كل من يريد سوءا بالمغرب من أجل بعض المال وقليل السند وكثير الهباء.

       معركتنا واحدة أيها الجزائريون: أنتم تريدون التخلص من قاهريكم لأنهم سرقوا بلدكم وجعلوكم متسولين, ونحن نريد التخلص منهم لأنهم يسعون إلى جرنا إلى البؤس الذي لا يتقنون صنع غيره.

في يوم من الأيام، سنربح معا هاته المعركة. هذا الأمر أكيد.







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

بلخياط يكتري سيارة فاخرة ب 324 مليون سنتيم من الميزانية العامة

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

الصقلي: أزيد من نصف ميزانيات الدولة موجه للقطاعات الاجتماعية

منطقة القبائل بالجزائر على صفيح ساخن

مصير الوداد بين يديه والأهلي والترجي في مواجهة لاتحتمل القسمة على إثنين

~سى إن إن: الأهلى رفض هدية مولودية الجزائر

الجزائر المريضة والمغرب السليم

رسالة بوتفليقة الستالينية إلى الجزائريين: أنا الرئيس رغم انفكم





 
صوت وصورة

في شأن الرواية السعودية عن مقتل خاسقجي


أين تقف السعودية بعد حادثة اختفاء خاشقجي؟


صحفي ينفجر على المدرب هيرفي رونار


المسؤولية في فاجــعة قطار بوقنادل + متفرقات


حالات المصابين في حادث القطار

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

لأول مرة بالمغرب.. وزارة الصحة تعطي انطلاقة خدمة التطبيب عن بعد من زاوية أحنصال بإقليم أزيلال +فيديو

 
الاجتماعية

المتجردون من الآدمية

 
السياسية

الحكومةَ هي الحارس الليلي لحقوق المواطن

 
التربوية

إعدادية بأكاديمية بني ملال خنيفرة بدون طريق مؤدية إليها

 
عيش نهار تسمع خبار

بوعشرين المتاجر بالبشر.. يتمسح بجمال خاشقجي

 
العلوم والبيئة

أمطار قوية يومي الجمعة والسبت بعدد من أقاليم المملكة

 
الثقافية

المخرج المغربي محمد إسماعيل في ضيافة المدرسة العليا للأساتذة بتطوان

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

حكومة العثماني تستعد لخوصصة مقاولات عمومية ولائحة في طريقها إلى البرلمان...!!!! + متفرقات

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

المال والمخدرات.. فيلم قصير يعبر عما يخالج فكر الشباب بأزيلال

 
 شركة وصلة