راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         السباق الثانى لشلالات أزود اقليم أزيلال: الرياضة في خدمة التنمية المحلية             روما يفسد احتفال ليفربول بالخماسية ويشعل موقعة الإياب             زيارة جلالة الملك لمقر الديستي عرفان بدورها الرائد في حماية الأمن ومحاربة الإرهاب             لماذا السياسة تزعج؟             الملك محمد السادس يزور المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ويدشن بها معهدا للتكوين التخصصي             جمعية سمنيد بأزيلال ستشارك في منتدى للاقتصاد التضامني بتونس             وفاة مدرب المنتخب السابق هنري ميشيل             الحكومة تخصص 1400 درهم للمطلقات المعوزات والأراملة             إقليم أزيلال : برمجة 1741 مشروع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية             أخنوش: الإنتاج المتوقع للحبوب يقدر ب 98,2 مليون قنطار برسم الموسم الفلاحي 2017- 2018             ترتيب أندية البطولة بعد هزيمة اتحاد طنجة أمام سريع واد زم             المديرية العامة للأمن تنفي ادعاءات مزعومة نقلها موقع بوعشرين             القضاء البلجيكي يدين صلاح عبد السلام مدبر هجمات باريس الارهابية             سلاح الجو المغربي يرصد طائرات استطلاع جزائرية بالمنطقة العازلة             حزب الاستقلال يدعو للتعجيل بجبهة الدفاع عن الوحدة الترابية             دعامات مخطط المغرب الأخضر                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

لماذا السياسة تزعج؟


إبليس في محرآب العبودية


بين انتفاضة الحجارة ومسيرة العودة دروسٌ وعظاتٌ مسيرة العودة الكبرى


هل حقا عمارة "برنار" بمكناس آيلة للسقوط؟


الاغتصاب الجماعي للهوية والثقافة


حتى لا ينسى الشعب الجزائري الشقيق

 
إعلان
 
حوادث ونوازل

القضاء البلجيكي يدين صلاح عبد السلام مدبر هجمات باريس الارهابية

 
الجهوية

العيون: نادي الصحافة ببني ملال يستحضر كفاح الشهيد محمد بصير سليل الزاوية البصيرية بإقليم أزيلال

 
متابعات

الدار البيضاء.. إيداع ضابط شرطة ممتاز تحت تدبير الحراسة النظرية لهذا السبب

 
سياحة وترفيه

السباق الثانى لشلالات أزود اقليم أزيلال: الرياضة في خدمة التنمية المحلية

 
الناس والمجتمع

الحكومة تخصص 1400 درهم للمطلقات المعوزات والأراملة

 
جمعيات ومجتمع

جمعية سمنيد بأزيلال ستشارك في منتدى للاقتصاد التضامني بتونس

 
ملفات وقضايا

سلاح الجو المغربي يرصد طائرات استطلاع جزائرية بالمنطقة العازلة

 
الرياضية

روما يفسد احتفال ليفربول بالخماسية ويشعل موقعة الإياب

 
الشباب والنساء

تكريم محالين على التقاعد بأزيلال وهدايا و باقات ورود احتفالا باليوم العالمي للمرأة

 
الوطنية

زيارة جلالة الملك لمقر الديستي عرفان بدورها الرائد في حماية الأمن ومحاربة الإرهاب

 
الاقتصادية

أخنوش: الإنتاج المتوقع للحبوب يقدر ب 98,2 مليون قنطار برسم الموسم الفلاحي 2017- 2018

 
 


حفريات «الأقصى» والتصعيد لحرب دينية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 نونبر 2011 الساعة 11 : 00


  
هل يحتاج العالم في هذه الآونة الى حرب جديدة؟ ألم يكف ما حصدته الإنسانية المعاصرة من جراء حروب أوشكت أن تطيح بمعاني اللحظة الحضارية النادرة؟ أما آن لهذه الإنسانية أن تتلمس طريقها نحو السلم والأمن وتحتضن تلك القلة المستضعفة وتعصمها من ويلات الإبادة المسلطة على رقابها ومصائرها؟ أم ترى أن مجد الحضارة يتكيف مع مناخ الحروب الطاحنة؟ بل إلى أي مدى يمكن أن تنجح الاستراتيجية العسكرية في تطويق الصراعات الدينية واحتوائها؟ وهل اقترب العالم الإسلامي من بؤرة الحرب الدينية بدافع من تكرار انتهاك مقدساته؟ وهل أحدثت الانتهاكات الأخيرة للمسجد الأقصى نوعا من التعبئة النفسية القائمة على اجترار سوابق التاريخ؟ أم أحدثت أصداء هادئة لا ترقى في مردودها على فلسفة الصمت والإخلاد إلى السكينة؟



 الحقيقة أن الحرب حينما تحركها منطلقات دينية فهي دائما ما تعكس علاقة خاصة بين السياسي والديني أو بين فن الممكن وفن المستحيل، بين المعادلات المحسوبة وبين الانفلات الشعوري الجامح الذي تتضاءل أمامه أي تحسبات لموازين القوى ومعايير التكافؤ الاستراتيجي، فهذا الديني الممثل للهوية العقائدية الروحية والنافذ إلى أغوار الذات ومنتهياتها حين يستثار أو يستنفر من الآخر فإنه يقود ولا شك إلى مآزق كبرى تتطلب عقوداً وعقوداً للتحلل منها. وليس بالطبع أن ذلك المشهد الأخير للاعتداء على الأقصى - في اطار بانوراما الحفريات - هو الموجه بالضرورة للتحفيز والدافع لحرب دينية، وإنما تاريخية الاعتداءات وتراكماتها المتجاوزة لنصف قرن - والتي كانت أخطرها عملية حرق المسجد المنسوبة للمتطرف مايكل روهان والتي أسفرت عن حرق منبر صلاح الدين - ربما تكون هي المؤشر نحو تلك الحرب المنتظرة.

 والمتأمل في الأبعاد المتعددة لقضية الحفريات يجد أنها تسير وفق مخطط استراتيجي دقيق برزت تجلياته الآنية باختيار «باب المغاربة» كأحد أهم البوابات الخمس عشرة المحيطة بالحرم القدسي من جهاته الأربع باعتباره ينفذ إلى أسفل الحائط الغربي للأقصى وهي بالأحرى منطقة البراق، ما يسهل معه إيجاد فرصة للتسلل والاعتداء على مسجد البراق في باحة الأقصى، واستكمالاً لذلك كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات في آخر تقاريرها وقبيل تلك الواقعة أن بعض الجمعيات اليهودية قامت بحفر نفق جديد تكون بدايته من أسفل منطقة «عين سلوان» متجها شمالاً وباتجاه السور الجنوبي للأقصى أو وصولا إلى الزاوية الجنوبية الغربية منه أسفل مبنى المتحف الإسلامي، وعلى صعيد آخر وبالتعاون مع سلطة الآثار الإسرائيلية قامت جمعية أخرى بحفريات في منطقة «حمام العين» وهي على مقربة من مدخل حائط البراق والجدار الغربي للأقصى، ما أحدث تشققات وتصدعات فى جدار الحرم القدسي تؤذن ببدايات انهيار الجدار الجنوبي له. ذلك فضلا عن النشاطات الممتدة للحركات الساعية نحو هدم الأقصى وليس ذلك في ما يبدو إلا قسمات من استراتيجية تهويد القدس وطمس هويتها الدينية والاطاحة بملامح تاريخها بما يسمح بتمرير هذه الاستراتيجية وإقرارها بل وسيادتها في المستقبل.

 ورغم أن الثوابت التاريخية وعلى جملتها تؤكد أن القدس بنيت منذ نحو ثلاثمئة عام قبل الميلاد وكان أول سقوط لها منذ نحو تسعمئة عام وظلت تحت وطأة الفرنجة قرابة قرن وفي أيدي اليهود نحو ثمانية عقود بينما ظلت إسلامية نحو أربعة عشر قرناً، إلا أن المزاعم التى تروج لها المخططات الكبرى تنحو باتجاه أن الأقصى بني بحجارة الهيكل وأن مسألة إحياء ذلك الهيكل تتطلب بالضرورة هدم الأقصى! وفي ذلك تجاهل مطلق للتحقيقات الفاصلة التي أجرتها بريطانيا في ثلث القرن الماضي منتهية إلى أن حائط البراق هو ملكية خاصة للعالم الإسلامي، ولقد حظيت تلك النتيجة بتأييد آخر من اللجنة الدولية المشكلة من عصبة الأمم. إضافة إلى عزوف مطلق أيضا عن الحقائق التاريخية التي توصل إليها عالم الآثار مائير دورف بعد دراسات امتدت لأكثر من ربع قرن وأفاضت في التأكيد - وطبقا للتحليلات الوثائقية - أنه لا يوجد أثر لما يسمى بجبل الهيكل تحت الأقصى وما كان موجودا بالفعل هو هيكل الملك الروماني هيرودوس. وكل ذلك تتلاقى نتائجه مع العديد من الدراسات والأبحاث غير ذات التوجهات السياسية والأيديولوجية التى تتصدرها دراسة جوزيف باتريخ.

  إن قضية الصراع على الأقصى تطال نقاشاتها عنان السماء لكن الذي يستوقفها اليوم هو أنه حين يمكن اعتبار الرموز الدينية ضمن أوراق اللعبة السياسية والاستراتيجية فإن ذلك يمثل تحدياً سافراً لمشاعر الكبت المتفجرة داخليا والمعتمدة في بنيتها على أنماط العنف السياسي، كذلك فإنه يمثل استخفافا فجاً بالكينونة العربية الإسلامية التي احتملت في الصراع الإسرائيلي ما يجعلها تميل نحو النزوع للدفاع عن المقدس استبدالا بالسياسي الذي خسرت أشواطه الطويلة.

محمد حسين أبو العلا
موقع صحيفة الحياة






  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حفريات «الأقصى» والتصعيد لحرب دينية

زوجي يهجرني عمدا في غرفة النوم إذا كان الإهمال مقصودا تلجأ البعض للخيانة

فضاء لرعاية الأشخاص المسنين يكشف عن وضعهم المزري بالمغرب

اختتام فعاليات ملتقى الطالب في دورته 21 بالدار البيضاء

اولمبيك اسفي :من كان منكم بلا خطيئة فليرمينا بالحجر

رسالة إلى صديق... "بلى ولكن ليطمئن قلبي"

افتتاح أول مدرسة متخصصة في العمل الصيدلي على الصعيد الإفريقي و العربي بالدار البيضاء

بوادر انشقاق غير معلن داخل العدل والإحسان

اجتماع المجلس الجهوي لحزب التقدم والاشتراكية بجهة تادلا أزيلال

قيادات من العدل والإحسان تنتفض ضد الغموض المالي وتعيين الأصهار والأقارب

حفريات «الأقصى» والتصعيد لحرب دينية





 
صوت وصورة

دعامات مخطط المغرب الأخضر


قناة جزائرية وعقدة المغرب


لجنة الفيفا و ملف المغرب المونديالي


لص يسرق هاتف فتاة يسقط في يد المواطنين ببني ملال


زياش يتعرض لضغوطات بهولندا قبل المونديال


زعيتر البطل الذي استقبله صاحب الجلالة


الجزائر وعقدة المغرب


قريبة لزعيم البوليساريو تدعوا بالنصر للملك


هل سيُسقِط المغرب مؤامرة الفيفا؟


الحديث عن حظوظ المنتخب المغربي في المونديال

 
إعلان
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

إقليم أزيلال : برمجة 1741 مشروع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
الاجتماعية

ارتباك القطاع الصحي يوم غد بأزيلال تنفيذا للإضراب العام الوطني

 
السياسية

انعقاد مجلس الحكومة بعد غد الخميس

 
التربوية

تنانت : ثانوية الزرقطوني تنظم أسبوعها الثقافي

 
عيش نهار تسمع خبار

بالفيديو.. شخص حاول ذبح طليقته بسكين أمام المواطنين بالعرائش

 
العلوم والبيئة

توقعات طقس الثلاثاء.. استمرار الأجواء الممطرة مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الثقافية

أزيلال: فعاليات الموسم الديني و الثقافي و الاجتماعي والرياضي لأيت امحمد.. من 22 الى 25 أبريل

 
 شركة وصلة