راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         جلالة الملك يوجه غدا الاثنين خطابا ساميا بمناسبة ثورة الملك والشعب             وزارة الصحة تعجز عن انقاذ ضحايا الكلاب المسعورة والزواحف السامة             بين مَفخرة برلمانية أمريكية ومَسخرة البرلمانيين في بلادنا             ماذا تنتظر من أحزاب تعتمد (الذُّلقراطية)؟!             حكايتنا مع موسم الحر             ذكرى ثورة الملك والشعب .. عفو ملكي على 450 شخصا من بينهم 22 محكوم عليهم في قضايا التطرف والإرهاب             الجمع العام لفريق أمل سوق السبت يصادق بالإجماع على التقريرين المالى والأدبي ويجدد الثقة في مكوري             جامعة فاس تفتح تحقيقا بشأن مضمون شريط صوتي حول معايير الولوج لماستر قانون المنازعات             المكتب الوطني للسلامة الصحية يلح على شراء الأضاحي المرقمة لكنه غير مسؤول عن جودة اللحوم!!!             ارتفاع أسعار الأضاحي بمدينة أزيلال يدفع غالبية المواطنيين الى العزوف عن الشراء             ملحمة ثورة الملك والشعب تجسيد لأروع صور التلاحم في مسيرة الكفاح الوطني             أردوغان رئيسا لحزب العدالة والتنمية التركي لولاية ثانية             تدابير لتجنب لسعات العقارب ولدغات الأفاعي             مستجدات المنهاج الدراسي للتعليم الابتدائي مواد اللغة العربية الفرنسية الرياضيات والنشاط العلمي             بلاغ رسمي حول العطلة بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب وعيد الأضحى             أخبار المنتخب المغربي                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

ماذا تنتظر من أحزاب تعتمد (الذُّلقراطية)؟!


حكايتنا مع موسم الحر


أيّة فلسفة هذه التي رُدَّ إليها الاعتبار في بلادنا؟


في قطاع غزة وحدةٌ في الميدان وتوافقٌ في السياسةِ


الذبائح في خطب الجمعة .. محاولة في التركيب

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال: أسرة حليمة إحتاسن تنظم مسيرة احتجاجية للتنديد بالحكم المخفف في حق المعتدي

 
الجهوية

ارتفاع أسعار الأضاحي بمدينة أزيلال يدفع غالبية المواطنيين الى العزوف عن الشراء

 
متابعات

وزارة الصحة تعجز عن انقاذ ضحايا الكلاب المسعورة والزواحف السامة

 
سياحة وترفيه

ارتفاع عدد السياح الوافدين على أكادير في النصف الأول من 2018

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

ذكرى ثورة الملك والشعب .. عفو ملكي على 450 شخصا من بينهم 22 محكوم عليهم في قضايا التطرف والإرهاب

 
الناس والمجتمع

وفاة عامل بناء اثر سقوطه من طابق إحدى المنازل بأزيلال

 
جمعيات ومجتمع

أزيلال: فتح باب التسجيل للاستفادة من منح دراسية موسم 2018/2019 خاصة بفتاة العالم القروي

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

جامعة فاس تفتح تحقيقا بشأن مضمون شريط صوتي حول معايير الولوج لماستر قانون المنازعات

 
الرياضية

الجمع العام لفريق أمل سوق السبت يصادق بالإجماع على التقريرين المالى والأدبي ويجدد الثقة في مكوري

 
 


دفاعا عن الشرعية الديمقراطية !


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يوليوز 2013 الساعة 46 : 18


 

 

دفاعا عن الشرعية الديمقراطية !

 


1 -  نصدر في هذا المقال عن حزمة من القناعات المبدئية ، أهمها أن التاريخ العربي الإسلامي المديد( باستثناء مرحلة النبي محمد عليه السلام ، و سنوات محسوبة على رؤوس الأصابع ) ، قد خلا من الحكم السياسي الرشيد ، و ان الديمقراطية كنسق سياسي متكامل و مبنين بضاعة غربية ، و قد ضحت المجتمعات المتقدمة بالغالي و النفيس ، و عبر قرون من الاحتراب الداخلى ، كما أنها أمضت مئات السنين في إعمال الفكر و التنظير و الإبداع الخلاق .. إلى أن استوت الديمقراطية عندها كنظام سياسي ملزم ، يقوم على آليات و ميكانيزمات بالغة الدقة، تتيح للشعوب أن تحكم نفسها بنفسها من خلال الاحتكام إلى دستور يعكس تطلعات و آمال المواطنين نحو الحرية و العدالة و الكرامة و التنمية .. و الفصل التام بين السلطات التشريعية و التنفيذية و القضائية و الإعلامية ، والتداول السلمي على الحكم ، في انتخابات حرة و نزيهة . ومن بين القناعات المبدئية التي تؤطر تصورنا حول راهن الأمة العربية الجريحة ، أن استنبات المنظومة الديمقراطية الكونية في مجتمعاتنا من أصعب التحديات التي شغلت و لا زالت تشغل بال الخبراء و المؤرخين و رجال السياسة ، فالأمر جلل و يحتاج إلى بذل تضحيات جسام علميا و اقتصاديا و تنمويا و ثقافيا ..


2 -  و إذا أمعنا النظر في أنظمتنا السياسية العربية الكسيحة ، سنجدها كلها ( من الماء إلى الماء ) أنظمة عشائرية قبلية استبدادية ، تحكم رعاياها بعيدا عن المشترك السياسي الإنساني المتمثل في الديمقراطية فلسفة و أداة .و لما كانت كل الأنظمة العربية  ( أتمنى أن أكون مخطئا )تتزعمها أسر حاكمة متحكمة ، فهي تحكم على نفسها بالعدم و الخروج عن منطق العصر و مستلزمات الحداثة و الأداء السياسي الراقي ، و تنهج مسلك القمع و القهر وسيلة لاستعباد الشعوب و إذلالها . بيد أن الشباب العربي و بعد طول انتظار حطم جدار الرعب و اسقط زعماء العار ، و طالب بتجسيد بناء سياسي ديمقراطي عربي طبقا للأعراف و المواثيق الدولية .. و نظمت الانتخابات في بلدان الربيع العربي و أسفرت عن فوز التيار الإسلامي المعتدل ، و صيغت الدساتير و تشكلت حكومات من أجل إنجاز برامج مجتمعية وبلورة تطلعات الشعوب الثائرة نحو الحرية و العدالة و الكرامة .. غير أن بقايا الأنظمة المطاح بها كان لها رأي مخالف ، إذ اجتمع الجيش و الفلول و المسيطرون على الاقتصاد و الإعلام على هدف واحد أحد : تعطيل التجارب الديمقراطية الفتية و اقتناص أخطائها الكثيرة و سذاجتها  الطفولية للحيلولة دون تحقيق أي انتقال ديمقراطي ، خاصة وان جهات غربية و عربية لا ترى في الديمقراطية و الانتخابات و تقسيم ثروات الوطن بالعدل إلا تهديدا لمصالحها المادية العليا !


3 -  و يندرج الانقلاب العسكري المصري على الرئيس محمد مرسي المنتخب وفق الإرادة الشعبية ، في سياق العمل الممنهج من أجل إسقاط المكون الإسلامي من المجال السياسي العام ، و لو أدى الأمر إلى الحرب الأهلية و الاقتتال الداخلي و الدفع بالبلاد و العباد نحو المجهول / المعلوم : التدمير الشامل للأوطان و تقديم خدمة بالغة الأهمية لإسرائيل ، التي تنفجر فرحا بسقوط الدول العربية الوازنة الواحدة تلو الأخرى دون أن تطلق رصاصة واحدة ! إننا لا ندافع عن حكم الإخوان و لا نكن أي عداء لأي هيئة حزبية أو تيار سياسي بعينه، و لكننا ندافع عن الديمقراطية كأداة مثلى في إدارة الاختلاف و تدبير التعددية داخل المجتمعات العربية فى إطار التداول السلمي و الخاضع لقواعد العملية الديمقراطية المتعارف عليه دوليا ، بعيدا عن  تهييج الجماهير و الدعوات المتواصلة إلى ملء ساحات التحرير ، و الصدامات الدموية التي يكون ضحاياها مواطنون أبرياء عزل . و لعل المجزرة التي نفذها الجيش المصري " العظيم " في حق أنصار الرئيس المعزول دليل ساطع على الأفق الدموي الذي قد ترتمي أم الدنيا في لهيبه . نأمل خالصين أن يتوقف الاحتراب الداخلي في مصر التي نكن لها حبا استثنائيا ، بيد أن هذا الأمل متوقف على جملة من الشروط المبدئية و الصادقة ، من ضمنها تنازل أطراف الصراع عن العناد القاتل و تبادل التهم المجانية و لجم الفضائيات التلفزيونية المتخصصة في الشتم و السب و صناعة الأكاذيب ، و إطلاق سراح الرئيس المعزول محمد مرسي بطريقة محترمة ، و إخلاء سبل كل المعتقلين من حزب الحرية و العدالة دون قيد أو شرط ، و الانكباب على بناء مرحلة جديدة ، و الإعلان عن تنظيم انتخابات رئاسية جديدة ، و ضمان حرية التعبير و الإفصاح عن الرأي و الرأي المخالف ، و صياغة دستور جديد في مناخ توافقي  بعيدا عن إقصاء أي فصيل سياسي معين ، ضمن جدولة زمنية محددة . إنها خطوات صعبة و تكاد تكون مستحيلة ، لكنها الوحيدة القادرة على حل هذه المعادلة السياسية بالغة الخطورة !

 

 


الصادق بنعلال – كاتب من المغرب







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- بلادي

عبد الله

السلام عليكم مهما طال الباطل فلا بد ان ياتى يوما يسقط فلا يقوم ابدا اين كرسى القدافى واين بن اعلى واين مبارك واليوم ياتى هؤلاء الشردمة ويسمون انفسهم جبهة الانقاد ولم يعتبروا بما جرى لامثالهم يريدون ان يبنوا بيتا من كبيت العنكبوت لا يحميهم من برد الشتاء ولا من حرارة الصيف انهم مخطئون 100 ب 100 ولن يدوم جمعهم الباطل اللهم شتت جمعهم ومزق اوصاله

في 12 يوليوز 2013 الساعة 14 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



برايان شوكان سفيرا جديدا للولايات المتحدة الامريكية بالمغرب

الصقلي: أزيد من نصف ميزانيات الدولة موجه للقطاعات الاجتماعية

الشروع في التسجيل للقرعة الأمريكية للحصول على البطاقة الخضراء

عضو مؤسس للجبهة: البوليساريو "يتيمة" بعد انهيار القذافي

إسبانيا تسجل أعلى نسبة في معدل البطالة بالاتحاد اللأوروبي

34 في المائة نسبة المشاركة إلى حدود الساعة الخامسة ومدينة أزيلال تشهد إقبالا على مكاتب التصويت

أسرار 20 فبراير ورجالها “الحلقة الثانية”: الفوضى الخلاقة أو امْشِيشَاتْ الرفيق “ماو”

أزيلال : مذكرة من مدير تمنع المدرسين من ولوج الإدارة إلا بإذن أو إرسال المراسلات عن طريق السكان

اعتصام عمال شركة النقل الجهوي صوطريك باسفي

النقابة الوطنية للتعليم العالي المكتب الوطني - بلاغ

هل رئاسة حزب العدالة والتنمية الاسلامي للحكومة ستمتص الغضب الشعبي..؟

دفاعا عن الشرعية الديمقراطية !

لماذا فشل .. الانقلاب العسكري المصري !؟

ديمقراطية الآن,,ثورات أم فتن

مصر الانقلاب ، أو كيف الخروج من ... عنق الزجاجة !!

تقرير الخارجية الأمريكية عزف نشازا بخصوص المغرب

مؤشرات مخطط سري لنقل سيناريو العراق إلى المغرب وتأسيس حكومة محكومة من الخارج





 
صوت وصورة

أخبار المنتخب المغربي


ضغط على وسائل النقل


معرض الصناع التقليديين ببركان


بوادر زلزال ملكي قادم


سوق بيع الأضاحي بسلا

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

عمالة أزيلال تخلد اليوم الوطني للجالية المقيمة بالخارج.. إبراز للمنجزات وإسهامات المهاجرين

 
الاجتماعية

من تخلى عن ساكنة إقليم أزيلال ووضع حياة مرضاها على كف عفريت؟

 
السياسية

بين مَفخرة برلمانية أمريكية ومَسخرة البرلمانيين في بلادنا

 
التربوية

مستجدات المنهاج الدراسي للتعليم الابتدائي مواد اللغة العربية الفرنسية الرياضيات والنشاط العلمي

 
عيش نهار تسمع خبار

المكتب الوطني للسلامة الصحية يلح على شراء الأضاحي المرقمة لكنه غير مسؤول عن جودة اللحوم!!!

 
العلوم والبيئة

درجات الحرارة العليا والدنيا المرتقبة الجمعة 10 غشت

 
الثقافية

ماهي الملامح البارزة لازمتنا الثقافية...؟

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

الحكومة تتجه إلى سياسة "التقشف" في ميزانية 2019

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة