راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         نص الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المؤتمر الإسلامي الخامس للوزراء المكلفين بالطفولة             الأخلاق النبوية رسالة ذا قيمة عليا             الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال يستقبل ما يزيد عن 160 محتجا من أيت عباس حول طريق تمت برمجتها             إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك             نشرت صورته على " الفايسبوك" على أنه مشرد في الشمال طلبا للمال بينما المعني بمركز المشردين بأزيلال             جلالة الملك يدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته تجاه ما يتعرض له الأطفال من عنف واستغلال وإهمال             وزير الصحة الجديد يفتح تحقيقات في شأن التلاعب في تمويلات نظام التغطية الصحية "راميد"             طلب مساعدة ماليه لبناء مسجد دوار أيت عبو بمدينة أزيلال             ميسي يقود برشلونة لتعادل مثير أمام تشيلسي             ماذا كان ينقص حركة “20 فبراير” أهم من سؤال ماذا تبقى منها؟             ماذا فعل أوثان البرلمان لأمّة قلبُها يمطِر وابلَ الأحزان؟!             الشرطة تفك لغز استهداف شبابيك أوتوماتيكية للسحب البنكي بالرباط             البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يشيد بالشراكة الناجحة مع المغرب             هل سيضع ميثاق الاغلبية حدّا لخرجات واستفزازات بنكيران؟             خبراء ينوهون بالمقاربة التشاركية المعتمدة بالمغرب لبلورة نموذج تنموي جديد             وضعية سوق العقار بالمغرب            الجشع           
 
كاريكاتير

الجشع
 
آراء ومواقف

الأخلاق النبوية رسالة ذا قيمة عليا


إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك


بين الهلوسة والخرف


الدرس الألماني في مفهوم الديمقراطية وفي تدبير المفاوضات السياسية


نبي الرحمة ..منقد الأمة من الغمة


آمالٌ شعبية على قمة القاهرة الغزاوية

 
إعلان
 
عدالة

الشرطة تفك لغز استهداف شبابيك أوتوماتيكية للسحب البنكي بالرباط

 
جهوية الحرة

إضراب واحتجاج سيارات الأجرة الكبيرة بمراكش ضد غلاء أسعار المحروقات

 
متابعات الحرة

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يشيد بالشراكة الناجحة مع المغرب

 
سياحية الحرة

رحلات سياحية، ثقافية ورياضية الى روسيا لمساندة الفريق الوطني + جدول المباريات

 
الناس والمجتمع

وزير الصحة الجديد يفتح تحقيقات في شأن التلاعب في تمويلات نظام التغطية الصحية "راميد"

 
جمعيات ومجتمع

خريبكة تحتفي بمرور سنة على عودة المغرب للإتحاد الإفريقي

 
من الملفات

ماذا كان ينقص حركة “20 فبراير” أهم من سؤال ماذا تبقى منها؟

 
الرياضية

ميسي يقود برشلونة لتعادل مثير أمام تشيلسي

 
الشباب والنساء

مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروع قانون يتعلق بمحاربة العنف ضد النساء

 
وطنية الحرة

نص الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المؤتمر الإسلامي الخامس للوزراء المكلفين بالطفولة

 
اقتصادية الحرة

تكليف المفوضية الأوروبية بالتفاوض حول اتفاق جديد للصيد البحري مع المغرب

 
 


دفاعا عن الشرعية الديمقراطية !


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يوليوز 2013 الساعة 46 : 18


 

 

دفاعا عن الشرعية الديمقراطية !

 


1 -  نصدر في هذا المقال عن حزمة من القناعات المبدئية ، أهمها أن التاريخ العربي الإسلامي المديد( باستثناء مرحلة النبي محمد عليه السلام ، و سنوات محسوبة على رؤوس الأصابع ) ، قد خلا من الحكم السياسي الرشيد ، و ان الديمقراطية كنسق سياسي متكامل و مبنين بضاعة غربية ، و قد ضحت المجتمعات المتقدمة بالغالي و النفيس ، و عبر قرون من الاحتراب الداخلى ، كما أنها أمضت مئات السنين في إعمال الفكر و التنظير و الإبداع الخلاق .. إلى أن استوت الديمقراطية عندها كنظام سياسي ملزم ، يقوم على آليات و ميكانيزمات بالغة الدقة، تتيح للشعوب أن تحكم نفسها بنفسها من خلال الاحتكام إلى دستور يعكس تطلعات و آمال المواطنين نحو الحرية و العدالة و الكرامة و التنمية .. و الفصل التام بين السلطات التشريعية و التنفيذية و القضائية و الإعلامية ، والتداول السلمي على الحكم ، في انتخابات حرة و نزيهة . ومن بين القناعات المبدئية التي تؤطر تصورنا حول راهن الأمة العربية الجريحة ، أن استنبات المنظومة الديمقراطية الكونية في مجتمعاتنا من أصعب التحديات التي شغلت و لا زالت تشغل بال الخبراء و المؤرخين و رجال السياسة ، فالأمر جلل و يحتاج إلى بذل تضحيات جسام علميا و اقتصاديا و تنمويا و ثقافيا ..


2 -  و إذا أمعنا النظر في أنظمتنا السياسية العربية الكسيحة ، سنجدها كلها ( من الماء إلى الماء ) أنظمة عشائرية قبلية استبدادية ، تحكم رعاياها بعيدا عن المشترك السياسي الإنساني المتمثل في الديمقراطية فلسفة و أداة .و لما كانت كل الأنظمة العربية  ( أتمنى أن أكون مخطئا )تتزعمها أسر حاكمة متحكمة ، فهي تحكم على نفسها بالعدم و الخروج عن منطق العصر و مستلزمات الحداثة و الأداء السياسي الراقي ، و تنهج مسلك القمع و القهر وسيلة لاستعباد الشعوب و إذلالها . بيد أن الشباب العربي و بعد طول انتظار حطم جدار الرعب و اسقط زعماء العار ، و طالب بتجسيد بناء سياسي ديمقراطي عربي طبقا للأعراف و المواثيق الدولية .. و نظمت الانتخابات في بلدان الربيع العربي و أسفرت عن فوز التيار الإسلامي المعتدل ، و صيغت الدساتير و تشكلت حكومات من أجل إنجاز برامج مجتمعية وبلورة تطلعات الشعوب الثائرة نحو الحرية و العدالة و الكرامة .. غير أن بقايا الأنظمة المطاح بها كان لها رأي مخالف ، إذ اجتمع الجيش و الفلول و المسيطرون على الاقتصاد و الإعلام على هدف واحد أحد : تعطيل التجارب الديمقراطية الفتية و اقتناص أخطائها الكثيرة و سذاجتها  الطفولية للحيلولة دون تحقيق أي انتقال ديمقراطي ، خاصة وان جهات غربية و عربية لا ترى في الديمقراطية و الانتخابات و تقسيم ثروات الوطن بالعدل إلا تهديدا لمصالحها المادية العليا !


3 -  و يندرج الانقلاب العسكري المصري على الرئيس محمد مرسي المنتخب وفق الإرادة الشعبية ، في سياق العمل الممنهج من أجل إسقاط المكون الإسلامي من المجال السياسي العام ، و لو أدى الأمر إلى الحرب الأهلية و الاقتتال الداخلي و الدفع بالبلاد و العباد نحو المجهول / المعلوم : التدمير الشامل للأوطان و تقديم خدمة بالغة الأهمية لإسرائيل ، التي تنفجر فرحا بسقوط الدول العربية الوازنة الواحدة تلو الأخرى دون أن تطلق رصاصة واحدة ! إننا لا ندافع عن حكم الإخوان و لا نكن أي عداء لأي هيئة حزبية أو تيار سياسي بعينه، و لكننا ندافع عن الديمقراطية كأداة مثلى في إدارة الاختلاف و تدبير التعددية داخل المجتمعات العربية فى إطار التداول السلمي و الخاضع لقواعد العملية الديمقراطية المتعارف عليه دوليا ، بعيدا عن  تهييج الجماهير و الدعوات المتواصلة إلى ملء ساحات التحرير ، و الصدامات الدموية التي يكون ضحاياها مواطنون أبرياء عزل . و لعل المجزرة التي نفذها الجيش المصري " العظيم " في حق أنصار الرئيس المعزول دليل ساطع على الأفق الدموي الذي قد ترتمي أم الدنيا في لهيبه . نأمل خالصين أن يتوقف الاحتراب الداخلي في مصر التي نكن لها حبا استثنائيا ، بيد أن هذا الأمل متوقف على جملة من الشروط المبدئية و الصادقة ، من ضمنها تنازل أطراف الصراع عن العناد القاتل و تبادل التهم المجانية و لجم الفضائيات التلفزيونية المتخصصة في الشتم و السب و صناعة الأكاذيب ، و إطلاق سراح الرئيس المعزول محمد مرسي بطريقة محترمة ، و إخلاء سبل كل المعتقلين من حزب الحرية و العدالة دون قيد أو شرط ، و الانكباب على بناء مرحلة جديدة ، و الإعلان عن تنظيم انتخابات رئاسية جديدة ، و ضمان حرية التعبير و الإفصاح عن الرأي و الرأي المخالف ، و صياغة دستور جديد في مناخ توافقي  بعيدا عن إقصاء أي فصيل سياسي معين ، ضمن جدولة زمنية محددة . إنها خطوات صعبة و تكاد تكون مستحيلة ، لكنها الوحيدة القادرة على حل هذه المعادلة السياسية بالغة الخطورة !

 

 


الصادق بنعلال – كاتب من المغرب







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- بلادي

عبد الله

السلام عليكم مهما طال الباطل فلا بد ان ياتى يوما يسقط فلا يقوم ابدا اين كرسى القدافى واين بن اعلى واين مبارك واليوم ياتى هؤلاء الشردمة ويسمون انفسهم جبهة الانقاد ولم يعتبروا بما جرى لامثالهم يريدون ان يبنوا بيتا من كبيت العنكبوت لا يحميهم من برد الشتاء ولا من حرارة الصيف انهم مخطئون 100 ب 100 ولن يدوم جمعهم الباطل اللهم شتت جمعهم ومزق اوصاله

في 12 يوليوز 2013 الساعة 14 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



برايان شوكان سفيرا جديدا للولايات المتحدة الامريكية بالمغرب

الصقلي: أزيد من نصف ميزانيات الدولة موجه للقطاعات الاجتماعية

الشروع في التسجيل للقرعة الأمريكية للحصول على البطاقة الخضراء

عضو مؤسس للجبهة: البوليساريو "يتيمة" بعد انهيار القذافي

إسبانيا تسجل أعلى نسبة في معدل البطالة بالاتحاد اللأوروبي

34 في المائة نسبة المشاركة إلى حدود الساعة الخامسة ومدينة أزيلال تشهد إقبالا على مكاتب التصويت

أسرار 20 فبراير ورجالها “الحلقة الثانية”: الفوضى الخلاقة أو امْشِيشَاتْ الرفيق “ماو”

أزيلال : مذكرة من مدير تمنع المدرسين من ولوج الإدارة إلا بإذن أو إرسال المراسلات عن طريق السكان

اعتصام عمال شركة النقل الجهوي صوطريك باسفي

النقابة الوطنية للتعليم العالي المكتب الوطني - بلاغ

هل رئاسة حزب العدالة والتنمية الاسلامي للحكومة ستمتص الغضب الشعبي..؟

دفاعا عن الشرعية الديمقراطية !

لماذا فشل .. الانقلاب العسكري المصري !؟

ديمقراطية الآن,,ثورات أم فتن

مصر الانقلاب ، أو كيف الخروج من ... عنق الزجاجة !!

تقرير الخارجية الأمريكية عزف نشازا بخصوص المغرب

مؤشرات مخطط سري لنقل سيناريو العراق إلى المغرب وتأسيس حكومة محكومة من الخارج





 
صوت وصورة

وضعية سوق العقار بالمغرب


وعد بلفور


مضامين الرسالة الملكية إلى المنتدى البرلماني الدولي


تفاصيل وشهادات حول حادث سيارة نقل للمستخدمين بطنجة


خبايا الأجندة المشتركة بين داعش والبوليساريو


خطورة التحالف بين "داعش" و"البوليساريو"


إيقاف 3 عناصر خطيرة موالية لداعش


تعديلات في إجراءات تعليم السياقة


مواصلة المستشفى العسكري لخدماته بالأطلس


البحث عن متغيب من تزارين

 
إعلان
 
التنمية البشرية

الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال يستقبل ما يزيد عن 160 محتجا من أيت عباس حول طريق تمت برمجتها

 
اجتماعية الحرة

طلب مساعدة ماليه لبناء مسجد دوار أيت عبو بمدينة أزيلال

 
سياسية الحرة

ماذا فعل أوثان البرلمان لأمّة قلبُها يمطِر وابلَ الأحزان؟!

 
تربوية الحرة

قرار جديد بشأن تنظيم امتحانات الباكلوريا ينشر بالجريدة الرسمية

 
عيش نهار تسمع خبار

نشرت صورته على " الفايسبوك" على أنه مشرد في الشمال طلبا للمال بينما المعني بمركز المشردين بأزيلال

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم السبت 10 فبراير حسب مديرية الأرصاد الجوية

 
ثقافية الحرة

إصدار جديد على مستوى النوع والمعرفة معه عرفنا أن الألعاب ليست تسلية بل هي قيم وأخلاق وتنمية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  سياسية الحرة

 
 

»  اجتماعية الحرة

 
 

»  اقتصادية الحرة

 
 

»  سياحية الحرة

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  وطنية الحرة

 
 

»  الرياضية

 
 

»  عدالة

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  تربوية الحرة

 
 

»  ثقافية الحرة

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  من الملفات

 
 

»  جهوية الحرة

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات الحرة

 
 
 شركة وصلة