راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         شاهد يقدم توضيحات حول مشاركة حامي الدين في اغتيال أيت الجيد             الوداد يقتنص السوبر الإفريقي من مازيمبي             بعد توقيف " بوعشرين" استدعاءات واعتقالات في “أخبار اليوم” وموقعي "اليوم24" و"سلطانة"             غرامات وإكراه بدني يهدد المتاجرين في النباتات والأعشاب الطبية دون سند قانوني             إلغاء مادتي الفلسفة والتربية الإسلامية من اختبارات امتحان البكالوريا إشاعة لا أساس لها من الصحة             عاجل.. اعتقال توفيق بوعشرين مدير نشر جريدة “أخبار اليوم”             "بونات غازوال" الجماعات المحلية بإقليم ازيلال في سياق نظافة اليد أمام المجلس الأعلى للحسابات             محاربة التطرف.. عرض المقاربة الشمولية للمغرب بالبرلمان الأوروبي             التحالفات والمنافع تلهي الأحزاب عن الترافع عن قضية الصحراء             الهمج.. وحقوق الإنسان             بالفيديو.. نقاش حول موقف جوزيف بلاتر ودعمه للمغرب لتنظيم مونديال             المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بأزيلال تواصل توزيع المساعدات للتخفيف من آثار موجة البرد + فيديو             الحكومة توضح حقيقة إلغاء بعض المواد من المقررات الدراسية بمسلك البكالوريا             جمعية من أزيلال ستمثل جهة بني ملال خنيفرة في لقاء خارج الوطن             ألفان وواحد وعشرون ليست ملكا لأحد !             حفل تتويج الوداد            تقرير أمنيستي           
 
كاريكاتير

تقرير أمنيستي
 
آراء ومواقف

الهمج.. وحقوق الإنسان


الأخلاق النبوية رسالة ذا قيمة عليا


إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك


بين الهلوسة والخرف


الدرس الألماني في مفهوم الديمقراطية وفي تدبير المفاوضات السياسية


نبي الرحمة ..منقد الأمة من الغمة

 
إعلان
 
عدالة

شاهد يقدم توضيحات حول مشاركة حامي الدين في اغتيال أيت الجيد

 
جهوية الحرة

إضراب واحتجاج سيارات الأجرة الكبيرة بمراكش ضد غلاء أسعار المحروقات

 
متابعات الحرة

بعد توقيف " بوعشرين" استدعاءات واعتقالات في “أخبار اليوم” وموقعي "اليوم24" و"سلطانة"

 
سياحية الحرة

رحلات سياحية، ثقافية ورياضية الى روسيا لمساندة الفريق الوطني + جدول المباريات

 
الناس والمجتمع

وزير الصحة الجديد يفتح تحقيقات في شأن التلاعب في تمويلات نظام التغطية الصحية "راميد"

 
جمعيات ومجتمع

جمعية من أزيلال ستمثل جهة بني ملال خنيفرة في لقاء خارج الوطن

 
من الملفات

"بونات غازوال" الجماعات المحلية بإقليم ازيلال في سياق نظافة اليد أمام المجلس الأعلى للحسابات

 
الرياضية

الوداد يقتنص السوبر الإفريقي من مازيمبي

 
الشباب والنساء

مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروع قانون يتعلق بمحاربة العنف ضد النساء

 
وطنية الحرة

محاربة التطرف.. عرض المقاربة الشمولية للمغرب بالبرلمان الأوروبي

 
اقتصادية الحرة

تكليف المفوضية الأوروبية بالتفاوض حول اتفاق جديد للصيد البحري مع المغرب

 
 


العدل والإحسان حاولت تحقيق حلم الماسونية بالمغرب بما يعرف بالفوضى الخلاقة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 أكتوبر 2011 الساعة 45 : 18


 

 




 

العدل والإحسان تحاول تحقيق حلم الماسونية بالمغرب في ثوب رث يعرف بالفوضى الخلاقة

 

  على قراء المواقع الالكترونية أن يتيقنوا أن جماعة العدل والإحسان ليس من تلقاء نفسها وبإرادتها الحرة أو من محض الصدف انخرطت بشوراع 20 فبراير بتراب المملكة المغربية ، عليهم ألا يظنوا أن حب الخير والإحسان للمواطنين من دفع بهم إلى ترديد شعارات معادية للقصر، وتغيير شعار بلدنا و وتمزيق علما ..، ليكن التلاميذ متأكدين أن العدل والإحسان لا ينادون بتحسين جودة التعليم لله في الله..، وألا ينخدع المتقاعدين والأرامل ، والمعطلين والمحتجين ، بقدر ما هو مبتغى لإرضاء الماسونيين في ثوب رث يعرف بالفوضى الخلاقة ...، فماهي الماسونية وأهدافها ؟ وما معنى الفوضى الخلاقة ؟ ، التي سعت العدل والإحسان من خلال ركوبها على  شوارع الشباب الراغب في حق معين ، يحب وطنه وملكه ، ويريد التغيير من داخل المؤسسات، لا من أبعاد أتباع عبد السلام ياسين ..، فما حصل من ثورات أو ما يعرف بالربيع العربي ليس من محض الصدفة ، بل تطبيق مدروس لنهج فوضى خلاقة من إنجاز ماسوني ...

 

  تعرف الماسونية بأنها منظمة خطيرة ، ظاهرها فيه إظهار الرحمة ، وباطنها فيه العذاب ، والبعد عن الحق والهدى والصواب أعلى درجات أعضائها ، حتى اغتر بها بعض أهل العلم في أوائل القرن الماضي فانضموا إليها ، لأنها تدعوا إلى عناوين كبرى ، كالحرية ، الإخاء ، والمساواة ، والعمل الاجتماعي ، والانفتاح ...وغير ذلك ، فكان هذا المصطلح " الفوضى الخلاقة " ، ويفسرون هذا المصطلح بأنه : " إحداث فوضى متعمدة في مجتمع أو مجتمعات فيها راحة هذه المجتمعات وسعادتها ! ،لأهداف يكون بعدها ظروف أخرى متغيرة  ، وقد شرع في التنفيذ بدأ من تونس ثم مصر  ومحاولات العدل والإحسان بالمغرب ، وتوالي الأحداث وتسارعها...

 

  للتدقيق أكثر في مصطلح الماسونية فمعناها لغة البناءون الأحرار ، وهي في الاصطلاح منظمة يهودية سرية هدامة ، إرهابية غامضة محكمة التنظيم ، تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم ، وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات ( الحرية – الإخاء – مساواة ، إنسانية ) ، جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهدا بحفظ الأسرار ، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام ، تمهيدا بحفظ جمهورية عالمية كما يدعون ، وتتخذ الوصولية والنفعية أساسا لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة عالمية لا دينية ، تاريخيا أسسها " هيرودس أكريبا " بمساعدة مستشاريه اليهوديين نائب الرئيس " حيران أبيود " ، وكاتب سر أول " موآب لامي " ...

 

  لقد سبق للجنة الفتوى بالأزهر أن أصدرت بيانا بشان الماسونية تحث فيه المسلم أن من واجبه أن يكون يقظا لا يغرر به ، وأن يكون للمسلمين جماعة لها مقاصدها وغاياتها العلنية ، فليس في الإسلام ما نخشاه ولا ما نخفيه " .  كما أصدر المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي فتوى أخرى جاء فيها : " ...وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة ، وطالع ماكتب عنها من قديم وجديد ، وما نشر من وثائقها فيما كتبه ونشره أعضائها ، وبعض أقطابها من مؤلفات ، ومن مقالات في المجالات التي تنطق باسمها ، وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما يلي :

1 – أن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة ، بحسب ظروف الزمان والمكان ، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال ، محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها .


2 – أنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين، وهو الإخاء والإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والمذاهب .


3 – أنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية ، على أساس أن كل أخ ماسوني مجند في عون كل أخ ماسوني آخر ، في أي بقعة من بقاع الأرض ، يعينه في حاجاته وأهدافه ومشكلاته ، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي ، ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أيا كان ، على أساس معاونته في الحق لا الباطل ، وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلق المراكز الاجتماعية ، وتأخذ منهم اشتراكات مالية ...


4 – إن الدخول فيه تقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم وأشكال رمزية إرهابية ، لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة .


5 – أن الأعضاء المغفلين يتركون أحرارا في ممارسة عباداتهم الدينية ، وتستفيد من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا ، أما الملاحذة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجيا في ضوء التجارب والامتحانات المتكررة للعضو ، على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة .


6 – أنها ذات أهداف سياسية ولها يد في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغييرات الخطيرة ...


7 – أنها في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجدور ، ويهودية الإدارة العليا والعالمية السرية ، وصهيونية النشاط .


8 – أنها في أهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعها لتهديمها بصورة عامة وتهديم الإسلام بصفة خاصة .


9 – أنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من دوي المكانة المالية أو السياسية ، أو الاجتماعية ، أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذا لأصحابها في مجتمعاتهم ، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ، ولذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك والرؤساء وكبار موظفي الدولة ونحوهم .


10 – أنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويها وتحويلا للأنظار ، لكي لا تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت الأسماء إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما ، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة ، الى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى كليا مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية .

 

  لقد جعلت الماسونية من الربيع العربي حقل نجاح تجارب نظريتها ، فنجحت بتونس ومصر وليبيا ، وهي تحاول بالبقية المتربصة بها... ، لم تنجح العدل والإحسان في توحيد شارع الاحتجاج والاعتصام وضم الفصائل ، بل كانت خيبتها كبيرة أمام رفض عموم الشعب المغربي الالتحاق بالفوضى الخلاقة لعبد السلام ياسين ، تحت غطاء ثوب رث من المبادئ الإنسانية كما ورد أعلاه ، بل باسم عدل وإحسان ظاهرللعلن وعمقه سري ، بل حفظ الله ملك المغرب وشعبه الوفي ، و لوعيهم وروابطهم المتينة خربت المصيدة العالمية لحلم الماسونية ...، وعلى بقية الشعوب أن تعلم أن تنظيمات الماسونية لن تتوقف عن نشاطاتها بما يعرف بالفوضى الخلاقة ، وإن توقفت في المكان فلن تتوقف في الزمان ...

 

 بتصرف...

م / ع

أزيلال الحرة

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- هدية من صديق

الموهوبة

يبدو أن المواجهة بين العدل والإحسان والسلطة في المغرب دخلت منعطفا جديدا بعد استفتاء 1 يوليوز، فبعد شهور من الحراك الشعبي في الشارع المغربي خرجت المواجهة بينهما من نطاق "الحرب الباردة" وتبادل الرسائل المشفرة إلى المواجهة المباشرة، حيث تصاعد هجوم الدولة على الجماعة بشكل واضح خطابا وممارسة:

فعلى المستوى الإعلامي:عوض التلميح المعتاد بدأ التصريح باسم الجماعة، وتحميلها مسؤولية بعض الأحداث ك"خريبكة أسفي اليوسفية" في وسائل الإعلام الرسمي خاصة القناتين الكسيحتين و"لاماب" بعد أن كان المخزن يطلق على أعضائها "المجموعات الفوضوية" أو "مثيري الشغب" أو" بعض الخارجين عن الشرعية والإجماع الوطني"

وعلى مستوى الشارع:أيضا تشير كل العلامات أن المواجهة تجاوزت في حقيقتها سقف 20 فبراير ورموزها وأنها بين جماعة الشيخ ياسين والملك مباشرة فقد رفع البلطجية والمحسوبون على المخزن شعار "الملك كيحكم وياسين كيحلم" "لا نادية لا ياسين الملك هو اللي كاين".فالمخزن استنفذ الأسلحة الخفيفة كالدعاية الإعلامية الرخيصة والتحريض والبلطجة والعنف المباشر، وشرع في استعمال مخزونه من الأسلحة الإستراتيجية الثقيلة التقليدية حيث حرك المساجد والخطباء والعلماء وأنزل الزوايا والطرقية إلى الشارع في أول سابقة من نوعها، بعد أن فشلت مؤسسات الدولة الحديثة من أحزاب ونقابات وجمعيات ووسائل إعلام في إيقاف زحف الجماعة الشعبي، وسيطرتها الفعلية على الشارع.

وعلى المستوى السياسي: يبدو أن السلطات أدركت هذه حقيقة "انحسار الشعبية"الساطعة بعد الاستفتاء، لهذا فهي تحاول بكافة الأشكال والأساليب المشروعة وغير المشروعة المباشرة وغير المباشرة، أن تقوي موقعها التفاوضي فقط، أما القضاء على الجماعة أو إخراجها من الشارع فيبدو أنه صار مطلبا من رابع المستحيلات لأن كل المؤشرات تشير أن المخزن يمر من أضعف فتراته شعبيا وسياسيا ودبلوماسيا، وكل هذه البهرجة الإعلامية الضخمة إن ما يراد منها إخفاء العجز، فالدولة تدرك تمام الإدراك بوسائلها الاستخبارتية وتقاريرها الأمنية المضبوطة بالأرقام والمعطيات الحقيقية والواقعية"، أن العدل والإحسان لم تنزل بثقلها إلى الشارع لأسبابها الخاصة، وأنها قادرة على قلب المعادلة في كل حين، ودعك من تصريحات الناصري وأشباهه اللي "غير هبيلة وقالوا ليها زغرتي".

نتيجة لهذه الحقيقة ونتيجة لضغوط خارجية أمريكية وأوروبية، أجبرت السلطات خاصة جناح الصقور الاستئصاليعلى فتح قنوات المفاوضات غير المباشرة، لجس نبض الجماعة لمعرفة مدى قبولها الانخراط في اللعبة السياسية، فقد قطع السفير الأمريكي صامويل كابلان الشك باليقين حين صرح في اللقاء الذي نظمته جريدة "ليكونوميست"، أن كل اللقاءات مع الجماعة تتم بموافقة وعلم السلطات المغربية، مشيرا إلى أن سفارة بلاده بالرباط "تطلع الخارجية المغربية بشأن هذه اللقاءات بشكل دوري ومنتظم".

كما أعطت السلطات المغربية الضوء الأخضر لجهات إعلامية وسياسية ودعوية أيضا لممارسة ضغط معنوي وسياسي على الجماعة لجعل مسألة انخراطها في العمل السياسي عبر تأسيس حزب قضية مقبولة ومستساغة، وأيضا لإحداث شرخ في الصف الداخلي للجماعة خاصة جناح الصقور، فداخل الجماعة –كما لا يخفى كسائر كل التنظيمات البشرية معسكران معسكر الحمائم على رأسه القيادات الشابة ل"الدائرة السياسية" التي تدير الحراك الحالي، ولا ترى ضيرا في مشاركة مشروطة، ومعسكر صقور يمثله رجال التنظيم الأقوياء على رأسهم أعضاء مكتب الإرشاد، يرون أن تأسيس حزب سياسي حاليا:

1سيخلف هزة داخل الصف العدلاوي سيما وأن الشروط والإرادة السياسية للتغيير غير متوفرة الآن.

2أنه خطوة لإنقاذ النظام الذي بدأ يتهاوى، وكل المؤشرات ترجح قرب نهايته.

3أنه يشكل مساسا بمصداقية الجماعة ومغامرة بمواقفها وتاريخها شعبيا وجماهيريا.

كل هذه الدعوات للعدل والإحسان من جهات متعددة مختلفة المرجعيات والخلفيات والولاءات، في أكثر من مناسبة، لتأسيس حزب من أصحاب النوايا الحسنة كالشيخ الفزازي، أو من عرابي المخزن أو غيرهم من الكراكيز الذين تحركهم الدوائر الاستخباراتية من صحافيين وسياسيين ومستقلين وأكاديميين –كانوا لا يجرؤون على ذكر الجماعة إلا في معرض الذم والسب تحمل شبه اتهام للجماعة أنها ترفض العمل داخل الشرعية، وداخل المؤسسات ووفقا للقانون، وهذه مغالطة كبرى، فأي قراءة علمية وموضوعية لمواقف الجماعة منذ تأسيسها في بداية الثمانينات، تفيد عكس ذلك تماما، فالجماعة – حسب ما أعلم لم ترفض يوما الانخراط في العمل السياسي، وليس هناك ما يمنعها إيديولوجيا ومبدئيا من تأسيس حزب، بل هي عمليا اتخذت الخطوات القانونية لتأسيس جمعية ذات طبيعة سياسية وفق قانونها الأساسي التأسيسي، وقد اعترف لها بهذه الصفة بأحكام قضائية صادرة من محاكم المملكة، وحتى في الرسالة التي وصفت بالسرية التي وجهها مجلس الإرشاد من سجن سلا بتاريخ 29 ذي القعدة 1411/ سنة 1991 نجد قبولا بذلك في ظروف أسوء مما نعيشه الآن "إن الجماعة ممثلة في أعضاء مجلس الإرشاد لا ترفض في حالة إذا ما خلصت نيات المسؤولين وإرادتهم السياسية أن نعمل في إطار حزب سياسي معترف به وفق ما ينص عليه دستور البلاد، والملكية الدستورية تضمن تعددية الأحزاب، على أن تمنح لنا مهلة كافية تهدأ فيها النفوس من الإثارات التي سببتها المظلومية الواقعة علينا، ولنسوغ لإخواننا فكرة قبول هذا الحزب كما تقضي بذلك قواعد الشورى الإسلامية".

وبالنظر إلى هذه المعطيات فالمبدأ غير مرفوض ولكن الجماعة تضع شرطين اثنين:

1شرط ذاتي متمثل في قبول قواعد الجماعة وهيئاتها التقريرية بالفكرة وفق قوانينها المنظمة، واقتناعها بجدواه وجديته، وما يستلزم ذلك من بناء الثقة بين الدولة والجماعة بعد عقود من الصدام والمواجهة.

2شرط موضوعي: هو وجود إرادة سياسية حقيقية ونوايا حسنة من الدولة في احترام الدستور ولو في حده الأدنى وقبولها بوجود تعددية سياسية حقيقية وهو ما أكده ذ فتح الله أرسلان للجريدة الأولى سنة 2009* "إن انتقالنا إلى حزب سياسي مرتبط بتوفر الظروف السياسية باعتبار أن معارضة الجماعة تقوم على معارضة النظام وليس المعارضة السياسية على شاكلة الأحزاب القائمة".

السؤال الآن هل يتوفر الشرطان؟ وهل نضجت الحياة السياسية لتستجيب العدل والإحسان، لمناشدات كل من ذ توفيق بوعشرين والشيخ الفزازي المتوالية؟

ينطلق كل من الشيخ الفزازي والأستاذ بوعشرين وغيرهما من مسلمة أن المغرب قد تغير، وأننا نعيش عهدا جديدا بعد عهد صار قديما، وأن الدستور الجديد هو مرحلة قطيعة مع ما سبق فإلى أي حد هذا الكلام صحيح وهل هما مقتنعان به حقا؟ ولماذا قفزا عن المنهجية التي حضر بها الدستور الحالي، وعن الطريقة التي أجري بها الاستفتاء وعن نتائجه الحقيقية؟ ولماذا لم يجيبا هل يعبر هذا الدستور عن إرادة الشعب حقا؟ وهل يستطيع عرابو المخزن أو غيرهم من الناصحين الصادقين أن ينقلوا مطالب العدل والإحسان وآلاف المغاربة بإصلاحات جدية وبضمانات سياسية ملموسة؟

قد نختلف مع العدل والإحسان في كل شيء لكننا نتفق معها على أن ما يقع هو "حيل مخزنية، ومسكنات يراد بها التهدئة ريثما يتم الالتفاف على  (الثورة ) والإجهاز على الثائرين. .....إنها لا شيء أمام هول الفساد الذي ينخر البلاد والعباد، وإنها مجرد ترميمات لبناء مهترئ  (روتوش ) وأنه لا محيد عن التظاهر... والبركة في الحركة."، لسنا نحن الذين نقول فضيلة الشيخ، بل هو الواقع الذي يقول ويشهد، والذي –للأسف لا تقبلون به وتضعون رؤوسكم في الرمل حتى لا ترونه كما هو، كم كنا نتمنى أن هذه النصائح الأخوية الصادقة من رجل قدم كثيرا للدعوة الإسلامية في هذا البلد وقام بمراجعات جريئة، وصار أكثر هدوء ورصانة في خطابه ومنهجه أن تكون واقعية، وكنا سنعينه على مطالبه لولا أن الأيام والوقائع تتبث، مرة بعد مرة، أن الجماعة ومعها حركة 20 فبراير على حق وأن اختيار المقاطعة والممانعة السياسية الذي تنتهجه هو الأصوب والأسلم والمقبول عند أمثالي من الديمقراطيين، مادامت تعبر عن ذلك بشكل حضاري وسلمي بعيدا عن العنف ولا تخدم أجندات أجنبية، أم إن المطلوب حسب تعبير ذ بو عشرين "دخول خيمة عهد جديد ولو بالتدريج" ولو بالإغراء بعد أن نجح إدريس البصري" في جر إسلاميي العدالة والتنمية إلى حقل العمل الشرعي"** وانظر إلى التعابير جر، وإغراء، وخيمة، وبيت طاعة، نفس العقلية المخزنية التي لا تعرف مصطلحات التفاوض والحوار والتشارط والتعاقد، أي أن السيناريو المتوقع أن يؤسس العدلاويون حزبا ويدخلون البرلمان ويتطربشون ويتكرشون ويقدمون فروض الولاء والطاعة، أما أن يكونوا معارضة حقيقية ندية للمخزن فهذا غير مقبول بحزب وبلا حزب، فتكون الدولة بذلك ربحت عبدا جديدا وصفوف المعارضة خسرت قلعة من قلاعها.

إن المغاربة بعد 20 فبراير بالعدل والإحسان أو بغيرها أسسوا لشرعية جديدة قائمة على الاختيار والتشارط أو على الأقل أعلنوا عن نهاية شرعية وراثية تقليدية قائمة على الفرض والغصب، شرعية ديمقراطية، يكون الاحتكام فيها للشعب ولصناديق الاقتراع وللشارع وهذه ليست منة من أحد أو تفضل، بل هي حصيلة تضحيات تراكمت لعقود وأي محاولة للمناورة بهذا الشأن هو مغامرة، فالشعب كما لن يقبل المساس بإسلاميته وعقيدته، فلن يقبل أن تفرض عليه أقلية مخزنية نظاما استبداديا تقليديا وراثيا لا ديمقراطيا.

في 30 أكتوبر 2011 الساعة 39 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تمويل 20 فبراير لخدمة أجندة خفية...للتذكير

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

التوقيع بالرباط على اتفاقية للوقاية من الرشوة

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

الذهب يعاود سلسلة ارتفاعه.. وغرام 21 يصل إلى 2100 ليرة

صحف مخابراتية جزائرية تستأجر ناشطي حركة 20 فبراير للتحريض على اقتحام القصر ومحاكمة الملك !

الطوفان أم لعنة الأنبياء.. يا جماعة؟

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

الطوفان أم لعنة الأنبياء.. يا جماعة؟

كمين للنهج والعدل والإحسان باسم تنسيقية المعطلين بأزيلال

مشروع العدل والإحسان الإعلامي بعد فشل مشروع القومة

تنسيقيات المعطلين تتسول بأزيلال ومقيمة بمقر نقابة أفراد العدل والإحسان

عهارة وكالة رمضان خديجة بنت 20 فبراير وأهلها في الخارج

لعبة سياسية قذرة لفرع الٳتحاد الإشتراكي بأزيلال بغرض الٳنتخابات بذريعة الدفاع عن الحقوق

خلافة عبد السلام ياسين تثير مضجع أتباع العدل والإحسان

جماعة العدل والإحسان بأزيلال تستغل التلاميذ في لعبتهم السياسية الخسيسة





 
صوت وصورة

حفل تتويج الوداد


هدف تتويج الوداد بكأس السوبر


الأفكار السلبية التي يجب تجنبها


البنوك والاستخبارات ومافيا المخدرات


اختراق أكثر المنشآت الأمريكية سرية؟


حرب استبدال النظام المالي العالمي


العثماني و المفسدين


لحظة اعتقال خلية "داعشية" بطنجة


وضعية سوق العقار بالمغرب


وعد بلفور

 
إعلان
 
التنمية البشرية

الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال يستقبل ما يزيد عن 160 محتجا من أيت عباس حول طريق تمت برمجتها

 
اجتماعية الحرة

المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بأزيلال تواصل توزيع المساعدات للتخفيف من آثار موجة البرد + فيديو

 
سياسية الحرة

التحالفات والمنافع تلهي الأحزاب عن الترافع عن قضية الصحراء

 
تربوية الحرة

إلغاء مادتي الفلسفة والتربية الإسلامية من اختبارات امتحان البكالوريا إشاعة لا أساس لها من الصحة

 
عيش نهار تسمع خبار

نشرت صورته على " الفايسبوك" على أنه مشرد في الشمال طلبا للمال بينما المعني بمركز المشردين بأزيلال

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم السبت 10 فبراير حسب مديرية الأرصاد الجوية

 
ثقافية الحرة

إصدار جديد على مستوى النوع والمعرفة معه عرفنا أن الألعاب ليست تسلية بل هي قيم وأخلاق وتنمية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  سياسية الحرة

 
 

»  اجتماعية الحرة

 
 

»  اقتصادية الحرة

 
 

»  سياحية الحرة

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  وطنية الحرة

 
 

»  الرياضية

 
 

»  عدالة

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  تربوية الحرة

 
 

»  ثقافية الحرة

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  من الملفات

 
 

»  جهوية الحرة

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات الحرة

 
 
 شركة وصلة