راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         العواصف الرعدية بإقليم أزيلال تؤدي الى انجراف التربة وتتسبب في تدهور محاور طرقية وخسائر فلاحية             جسم التمريض يطالب حكومة المغرب بتعزيز الاستثمار في تكوين الممرضات والممرضين             هل تم استبعاد نور الدين عيوش من المجلس الأعلى للتعليم؟             ابن العربي العلوي .. الزعيم الوطني حيا وميتا (بورتريه)             جلالة الملك يضع حدا للنقاشات العدمية حول قضايا التعليم             مراكش: دورة تكوينية لفائدة أطر الجمعيات والمراكز والمؤسسات التعليمية في الحساب الذهني             منظمة تتوقع انتفاضة شعبية بالجزائر تتزامن مع انقلاب عسكرى للاطاحة ببوتفليقة             قراءة في سياق ونتائج الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية             تفاصيل تقديم الحصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين             ابن أزيلال محمد بورحي يتألق بتلحين الأغنية العاطفية " لسى جرحي في قلبي"             أزيلال: رغم هزيمته في نهائي دوري جماعة تاكلفت شباب أمل ايت امحمد يتألق ويبرز مؤهلات مواهبه             واشنطن تطالب السفير الفلسطيني بالرحيل فورا             برنامج مباريات الفرق الوطنية في المسابقات القارية             توقعات أحوال الطقس ليوم الثلاثاء 18 شتنبر             وزارة التربية الوطنية توضح موقفها من بعض الكتب المدرسة الموازية في التعليم الخصوصي             حول تقديم حصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

جلالة الملك يضع حدا للنقاشات العدمية حول قضايا التعليم


الإدارةُ الأمريكيةُ توحدُ الفلسطينيين وقادتُهم يرفضون


دَعُوا شرطتَنا تطهّر البلاد من الحثالة والقتلة والأوغاد؟


عن الجدل الدائر حول اللغة العربية والدارجة المغربية


شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

حوادث بالجملة بأزيلال.. مقاولان ينضافان الى عداد القتلى

 
الجهوية

رئيسة جماعة أزيلال تسند مجالات مهمة من اختصاصاتها للنواب أهمها ما يتعلق بقطاع التعمير والبناء

 
متابعات

ابن أزيلال محمد بورحي يتألق بتلحين الأغنية العاطفية " لسى جرحي في قلبي"

 
سياحة وترفيه

جولة بشلالات أزود أزيلال و بين الويدان

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

إمارة المؤمنين تحصن المغرب من شرور القوى الهدامة

 
الناس والمجتمع

الشعب المغربي "ساخط" على العدالة والتنمية أو الحزب (الإسلامي)

 
جمعيات ومجتمع

جسم التمريض يطالب حكومة المغرب بتعزيز الاستثمار في تكوين الممرضات والممرضين

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

ما دام في الأمّة مغفَّلون فالدّجالون بخير

 
الرياضية

أزيلال: رغم هزيمته في نهائي دوري جماعة تاكلفت شباب أمل ايت امحمد يتألق ويبرز مؤهلات مواهبه

 
 


العدل والإحسان حاولت تحقيق حلم الماسونية بالمغرب بما يعرف بالفوضى الخلاقة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 أكتوبر 2011 الساعة 45 : 18


 

 




 

العدل والإحسان تحاول تحقيق حلم الماسونية بالمغرب في ثوب رث يعرف بالفوضى الخلاقة

 

  على قراء المواقع الالكترونية أن يتيقنوا أن جماعة العدل والإحسان ليس من تلقاء نفسها وبإرادتها الحرة أو من محض الصدف انخرطت بشوراع 20 فبراير بتراب المملكة المغربية ، عليهم ألا يظنوا أن حب الخير والإحسان للمواطنين من دفع بهم إلى ترديد شعارات معادية للقصر، وتغيير شعار بلدنا و وتمزيق علما ..، ليكن التلاميذ متأكدين أن العدل والإحسان لا ينادون بتحسين جودة التعليم لله في الله..، وألا ينخدع المتقاعدين والأرامل ، والمعطلين والمحتجين ، بقدر ما هو مبتغى لإرضاء الماسونيين في ثوب رث يعرف بالفوضى الخلاقة ...، فماهي الماسونية وأهدافها ؟ وما معنى الفوضى الخلاقة ؟ ، التي سعت العدل والإحسان من خلال ركوبها على  شوارع الشباب الراغب في حق معين ، يحب وطنه وملكه ، ويريد التغيير من داخل المؤسسات، لا من أبعاد أتباع عبد السلام ياسين ..، فما حصل من ثورات أو ما يعرف بالربيع العربي ليس من محض الصدفة ، بل تطبيق مدروس لنهج فوضى خلاقة من إنجاز ماسوني ...

 

  تعرف الماسونية بأنها منظمة خطيرة ، ظاهرها فيه إظهار الرحمة ، وباطنها فيه العذاب ، والبعد عن الحق والهدى والصواب أعلى درجات أعضائها ، حتى اغتر بها بعض أهل العلم في أوائل القرن الماضي فانضموا إليها ، لأنها تدعوا إلى عناوين كبرى ، كالحرية ، الإخاء ، والمساواة ، والعمل الاجتماعي ، والانفتاح ...وغير ذلك ، فكان هذا المصطلح " الفوضى الخلاقة " ، ويفسرون هذا المصطلح بأنه : " إحداث فوضى متعمدة في مجتمع أو مجتمعات فيها راحة هذه المجتمعات وسعادتها ! ،لأهداف يكون بعدها ظروف أخرى متغيرة  ، وقد شرع في التنفيذ بدأ من تونس ثم مصر  ومحاولات العدل والإحسان بالمغرب ، وتوالي الأحداث وتسارعها...

 

  للتدقيق أكثر في مصطلح الماسونية فمعناها لغة البناءون الأحرار ، وهي في الاصطلاح منظمة يهودية سرية هدامة ، إرهابية غامضة محكمة التنظيم ، تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم ، وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات ( الحرية – الإخاء – مساواة ، إنسانية ) ، جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهدا بحفظ الأسرار ، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام ، تمهيدا بحفظ جمهورية عالمية كما يدعون ، وتتخذ الوصولية والنفعية أساسا لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة عالمية لا دينية ، تاريخيا أسسها " هيرودس أكريبا " بمساعدة مستشاريه اليهوديين نائب الرئيس " حيران أبيود " ، وكاتب سر أول " موآب لامي " ...

 

  لقد سبق للجنة الفتوى بالأزهر أن أصدرت بيانا بشان الماسونية تحث فيه المسلم أن من واجبه أن يكون يقظا لا يغرر به ، وأن يكون للمسلمين جماعة لها مقاصدها وغاياتها العلنية ، فليس في الإسلام ما نخشاه ولا ما نخفيه " .  كما أصدر المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي فتوى أخرى جاء فيها : " ...وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة ، وطالع ماكتب عنها من قديم وجديد ، وما نشر من وثائقها فيما كتبه ونشره أعضائها ، وبعض أقطابها من مؤلفات ، ومن مقالات في المجالات التي تنطق باسمها ، وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما يلي :

1 – أن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة ، بحسب ظروف الزمان والمكان ، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال ، محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها .


2 – أنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين، وهو الإخاء والإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والمذاهب .


3 – أنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية ، على أساس أن كل أخ ماسوني مجند في عون كل أخ ماسوني آخر ، في أي بقعة من بقاع الأرض ، يعينه في حاجاته وأهدافه ومشكلاته ، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي ، ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أيا كان ، على أساس معاونته في الحق لا الباطل ، وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلق المراكز الاجتماعية ، وتأخذ منهم اشتراكات مالية ...


4 – إن الدخول فيه تقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم وأشكال رمزية إرهابية ، لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة .


5 – أن الأعضاء المغفلين يتركون أحرارا في ممارسة عباداتهم الدينية ، وتستفيد من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا ، أما الملاحذة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجيا في ضوء التجارب والامتحانات المتكررة للعضو ، على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة .


6 – أنها ذات أهداف سياسية ولها يد في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغييرات الخطيرة ...


7 – أنها في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجدور ، ويهودية الإدارة العليا والعالمية السرية ، وصهيونية النشاط .


8 – أنها في أهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعها لتهديمها بصورة عامة وتهديم الإسلام بصفة خاصة .


9 – أنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من دوي المكانة المالية أو السياسية ، أو الاجتماعية ، أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذا لأصحابها في مجتمعاتهم ، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ، ولذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك والرؤساء وكبار موظفي الدولة ونحوهم .


10 – أنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويها وتحويلا للأنظار ، لكي لا تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت الأسماء إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما ، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة ، الى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى كليا مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية .

 

  لقد جعلت الماسونية من الربيع العربي حقل نجاح تجارب نظريتها ، فنجحت بتونس ومصر وليبيا ، وهي تحاول بالبقية المتربصة بها... ، لم تنجح العدل والإحسان في توحيد شارع الاحتجاج والاعتصام وضم الفصائل ، بل كانت خيبتها كبيرة أمام رفض عموم الشعب المغربي الالتحاق بالفوضى الخلاقة لعبد السلام ياسين ، تحت غطاء ثوب رث من المبادئ الإنسانية كما ورد أعلاه ، بل باسم عدل وإحسان ظاهرللعلن وعمقه سري ، بل حفظ الله ملك المغرب وشعبه الوفي ، و لوعيهم وروابطهم المتينة خربت المصيدة العالمية لحلم الماسونية ...، وعلى بقية الشعوب أن تعلم أن تنظيمات الماسونية لن تتوقف عن نشاطاتها بما يعرف بالفوضى الخلاقة ، وإن توقفت في المكان فلن تتوقف في الزمان ...

 

 بتصرف...

م / ع

أزيلال الحرة

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- هدية من صديق

الموهوبة

يبدو أن المواجهة بين العدل والإحسان والسلطة في المغرب دخلت منعطفا جديدا بعد استفتاء 1 يوليوز، فبعد شهور من الحراك الشعبي في الشارع المغربي خرجت المواجهة بينهما من نطاق "الحرب الباردة" وتبادل الرسائل المشفرة إلى المواجهة المباشرة، حيث تصاعد هجوم الدولة على الجماعة بشكل واضح خطابا وممارسة:

فعلى المستوى الإعلامي:عوض التلميح المعتاد بدأ التصريح باسم الجماعة، وتحميلها مسؤولية بعض الأحداث ك"خريبكة أسفي اليوسفية" في وسائل الإعلام الرسمي خاصة القناتين الكسيحتين و"لاماب" بعد أن كان المخزن يطلق على أعضائها "المجموعات الفوضوية" أو "مثيري الشغب" أو" بعض الخارجين عن الشرعية والإجماع الوطني"

وعلى مستوى الشارع:أيضا تشير كل العلامات أن المواجهة تجاوزت في حقيقتها سقف 20 فبراير ورموزها وأنها بين جماعة الشيخ ياسين والملك مباشرة فقد رفع البلطجية والمحسوبون على المخزن شعار "الملك كيحكم وياسين كيحلم" "لا نادية لا ياسين الملك هو اللي كاين".فالمخزن استنفذ الأسلحة الخفيفة كالدعاية الإعلامية الرخيصة والتحريض والبلطجة والعنف المباشر، وشرع في استعمال مخزونه من الأسلحة الإستراتيجية الثقيلة التقليدية حيث حرك المساجد والخطباء والعلماء وأنزل الزوايا والطرقية إلى الشارع في أول سابقة من نوعها، بعد أن فشلت مؤسسات الدولة الحديثة من أحزاب ونقابات وجمعيات ووسائل إعلام في إيقاف زحف الجماعة الشعبي، وسيطرتها الفعلية على الشارع.

وعلى المستوى السياسي: يبدو أن السلطات أدركت هذه حقيقة "انحسار الشعبية"الساطعة بعد الاستفتاء، لهذا فهي تحاول بكافة الأشكال والأساليب المشروعة وغير المشروعة المباشرة وغير المباشرة، أن تقوي موقعها التفاوضي فقط، أما القضاء على الجماعة أو إخراجها من الشارع فيبدو أنه صار مطلبا من رابع المستحيلات لأن كل المؤشرات تشير أن المخزن يمر من أضعف فتراته شعبيا وسياسيا ودبلوماسيا، وكل هذه البهرجة الإعلامية الضخمة إن ما يراد منها إخفاء العجز، فالدولة تدرك تمام الإدراك بوسائلها الاستخبارتية وتقاريرها الأمنية المضبوطة بالأرقام والمعطيات الحقيقية والواقعية"، أن العدل والإحسان لم تنزل بثقلها إلى الشارع لأسبابها الخاصة، وأنها قادرة على قلب المعادلة في كل حين، ودعك من تصريحات الناصري وأشباهه اللي "غير هبيلة وقالوا ليها زغرتي".

نتيجة لهذه الحقيقة ونتيجة لضغوط خارجية أمريكية وأوروبية، أجبرت السلطات خاصة جناح الصقور الاستئصاليعلى فتح قنوات المفاوضات غير المباشرة، لجس نبض الجماعة لمعرفة مدى قبولها الانخراط في اللعبة السياسية، فقد قطع السفير الأمريكي صامويل كابلان الشك باليقين حين صرح في اللقاء الذي نظمته جريدة "ليكونوميست"، أن كل اللقاءات مع الجماعة تتم بموافقة وعلم السلطات المغربية، مشيرا إلى أن سفارة بلاده بالرباط "تطلع الخارجية المغربية بشأن هذه اللقاءات بشكل دوري ومنتظم".

كما أعطت السلطات المغربية الضوء الأخضر لجهات إعلامية وسياسية ودعوية أيضا لممارسة ضغط معنوي وسياسي على الجماعة لجعل مسألة انخراطها في العمل السياسي عبر تأسيس حزب قضية مقبولة ومستساغة، وأيضا لإحداث شرخ في الصف الداخلي للجماعة خاصة جناح الصقور، فداخل الجماعة –كما لا يخفى كسائر كل التنظيمات البشرية معسكران معسكر الحمائم على رأسه القيادات الشابة ل"الدائرة السياسية" التي تدير الحراك الحالي، ولا ترى ضيرا في مشاركة مشروطة، ومعسكر صقور يمثله رجال التنظيم الأقوياء على رأسهم أعضاء مكتب الإرشاد، يرون أن تأسيس حزب سياسي حاليا:

1سيخلف هزة داخل الصف العدلاوي سيما وأن الشروط والإرادة السياسية للتغيير غير متوفرة الآن.

2أنه خطوة لإنقاذ النظام الذي بدأ يتهاوى، وكل المؤشرات ترجح قرب نهايته.

3أنه يشكل مساسا بمصداقية الجماعة ومغامرة بمواقفها وتاريخها شعبيا وجماهيريا.

كل هذه الدعوات للعدل والإحسان من جهات متعددة مختلفة المرجعيات والخلفيات والولاءات، في أكثر من مناسبة، لتأسيس حزب من أصحاب النوايا الحسنة كالشيخ الفزازي، أو من عرابي المخزن أو غيرهم من الكراكيز الذين تحركهم الدوائر الاستخباراتية من صحافيين وسياسيين ومستقلين وأكاديميين –كانوا لا يجرؤون على ذكر الجماعة إلا في معرض الذم والسب تحمل شبه اتهام للجماعة أنها ترفض العمل داخل الشرعية، وداخل المؤسسات ووفقا للقانون، وهذه مغالطة كبرى، فأي قراءة علمية وموضوعية لمواقف الجماعة منذ تأسيسها في بداية الثمانينات، تفيد عكس ذلك تماما، فالجماعة – حسب ما أعلم لم ترفض يوما الانخراط في العمل السياسي، وليس هناك ما يمنعها إيديولوجيا ومبدئيا من تأسيس حزب، بل هي عمليا اتخذت الخطوات القانونية لتأسيس جمعية ذات طبيعة سياسية وفق قانونها الأساسي التأسيسي، وقد اعترف لها بهذه الصفة بأحكام قضائية صادرة من محاكم المملكة، وحتى في الرسالة التي وصفت بالسرية التي وجهها مجلس الإرشاد من سجن سلا بتاريخ 29 ذي القعدة 1411/ سنة 1991 نجد قبولا بذلك في ظروف أسوء مما نعيشه الآن "إن الجماعة ممثلة في أعضاء مجلس الإرشاد لا ترفض في حالة إذا ما خلصت نيات المسؤولين وإرادتهم السياسية أن نعمل في إطار حزب سياسي معترف به وفق ما ينص عليه دستور البلاد، والملكية الدستورية تضمن تعددية الأحزاب، على أن تمنح لنا مهلة كافية تهدأ فيها النفوس من الإثارات التي سببتها المظلومية الواقعة علينا، ولنسوغ لإخواننا فكرة قبول هذا الحزب كما تقضي بذلك قواعد الشورى الإسلامية".

وبالنظر إلى هذه المعطيات فالمبدأ غير مرفوض ولكن الجماعة تضع شرطين اثنين:

1شرط ذاتي متمثل في قبول قواعد الجماعة وهيئاتها التقريرية بالفكرة وفق قوانينها المنظمة، واقتناعها بجدواه وجديته، وما يستلزم ذلك من بناء الثقة بين الدولة والجماعة بعد عقود من الصدام والمواجهة.

2شرط موضوعي: هو وجود إرادة سياسية حقيقية ونوايا حسنة من الدولة في احترام الدستور ولو في حده الأدنى وقبولها بوجود تعددية سياسية حقيقية وهو ما أكده ذ فتح الله أرسلان للجريدة الأولى سنة 2009* "إن انتقالنا إلى حزب سياسي مرتبط بتوفر الظروف السياسية باعتبار أن معارضة الجماعة تقوم على معارضة النظام وليس المعارضة السياسية على شاكلة الأحزاب القائمة".

السؤال الآن هل يتوفر الشرطان؟ وهل نضجت الحياة السياسية لتستجيب العدل والإحسان، لمناشدات كل من ذ توفيق بوعشرين والشيخ الفزازي المتوالية؟

ينطلق كل من الشيخ الفزازي والأستاذ بوعشرين وغيرهما من مسلمة أن المغرب قد تغير، وأننا نعيش عهدا جديدا بعد عهد صار قديما، وأن الدستور الجديد هو مرحلة قطيعة مع ما سبق فإلى أي حد هذا الكلام صحيح وهل هما مقتنعان به حقا؟ ولماذا قفزا عن المنهجية التي حضر بها الدستور الحالي، وعن الطريقة التي أجري بها الاستفتاء وعن نتائجه الحقيقية؟ ولماذا لم يجيبا هل يعبر هذا الدستور عن إرادة الشعب حقا؟ وهل يستطيع عرابو المخزن أو غيرهم من الناصحين الصادقين أن ينقلوا مطالب العدل والإحسان وآلاف المغاربة بإصلاحات جدية وبضمانات سياسية ملموسة؟

قد نختلف مع العدل والإحسان في كل شيء لكننا نتفق معها على أن ما يقع هو "حيل مخزنية، ومسكنات يراد بها التهدئة ريثما يتم الالتفاف على  (الثورة ) والإجهاز على الثائرين. .....إنها لا شيء أمام هول الفساد الذي ينخر البلاد والعباد، وإنها مجرد ترميمات لبناء مهترئ  (روتوش ) وأنه لا محيد عن التظاهر... والبركة في الحركة."، لسنا نحن الذين نقول فضيلة الشيخ، بل هو الواقع الذي يقول ويشهد، والذي –للأسف لا تقبلون به وتضعون رؤوسكم في الرمل حتى لا ترونه كما هو، كم كنا نتمنى أن هذه النصائح الأخوية الصادقة من رجل قدم كثيرا للدعوة الإسلامية في هذا البلد وقام بمراجعات جريئة، وصار أكثر هدوء ورصانة في خطابه ومنهجه أن تكون واقعية، وكنا سنعينه على مطالبه لولا أن الأيام والوقائع تتبث، مرة بعد مرة، أن الجماعة ومعها حركة 20 فبراير على حق وأن اختيار المقاطعة والممانعة السياسية الذي تنتهجه هو الأصوب والأسلم والمقبول عند أمثالي من الديمقراطيين، مادامت تعبر عن ذلك بشكل حضاري وسلمي بعيدا عن العنف ولا تخدم أجندات أجنبية، أم إن المطلوب حسب تعبير ذ بو عشرين "دخول خيمة عهد جديد ولو بالتدريج" ولو بالإغراء بعد أن نجح إدريس البصري" في جر إسلاميي العدالة والتنمية إلى حقل العمل الشرعي"** وانظر إلى التعابير جر، وإغراء، وخيمة، وبيت طاعة، نفس العقلية المخزنية التي لا تعرف مصطلحات التفاوض والحوار والتشارط والتعاقد، أي أن السيناريو المتوقع أن يؤسس العدلاويون حزبا ويدخلون البرلمان ويتطربشون ويتكرشون ويقدمون فروض الولاء والطاعة، أما أن يكونوا معارضة حقيقية ندية للمخزن فهذا غير مقبول بحزب وبلا حزب، فتكون الدولة بذلك ربحت عبدا جديدا وصفوف المعارضة خسرت قلعة من قلاعها.

إن المغاربة بعد 20 فبراير بالعدل والإحسان أو بغيرها أسسوا لشرعية جديدة قائمة على الاختيار والتشارط أو على الأقل أعلنوا عن نهاية شرعية وراثية تقليدية قائمة على الفرض والغصب، شرعية ديمقراطية، يكون الاحتكام فيها للشعب ولصناديق الاقتراع وللشارع وهذه ليست منة من أحد أو تفضل، بل هي حصيلة تضحيات تراكمت لعقود وأي محاولة للمناورة بهذا الشأن هو مغامرة، فالشعب كما لن يقبل المساس بإسلاميته وعقيدته، فلن يقبل أن تفرض عليه أقلية مخزنية نظاما استبداديا تقليديا وراثيا لا ديمقراطيا.

في 30 أكتوبر 2011 الساعة 39 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تمويل 20 فبراير لخدمة أجندة خفية...للتذكير

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

التوقيع بالرباط على اتفاقية للوقاية من الرشوة

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

الذهب يعاود سلسلة ارتفاعه.. وغرام 21 يصل إلى 2100 ليرة

صحف مخابراتية جزائرية تستأجر ناشطي حركة 20 فبراير للتحريض على اقتحام القصر ومحاكمة الملك !

الطوفان أم لعنة الأنبياء.. يا جماعة؟

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

الطوفان أم لعنة الأنبياء.. يا جماعة؟

كمين للنهج والعدل والإحسان باسم تنسيقية المعطلين بأزيلال

مشروع العدل والإحسان الإعلامي بعد فشل مشروع القومة

تنسيقيات المعطلين تتسول بأزيلال ومقيمة بمقر نقابة أفراد العدل والإحسان

عهارة وكالة رمضان خديجة بنت 20 فبراير وأهلها في الخارج

لعبة سياسية قذرة لفرع الٳتحاد الإشتراكي بأزيلال بغرض الٳنتخابات بذريعة الدفاع عن الحقوق

خلافة عبد السلام ياسين تثير مضجع أتباع العدل والإحسان

جماعة العدل والإحسان بأزيلال تستغل التلاميذ في لعبتهم السياسية الخسيسة





 
صوت وصورة

حول تقديم حصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين


وفيات في انفجار أنبوب للمحروقات بالجزائر


المغرب يتجه نحو التخلي عن التوقيت الصيفي


دخول اجتماعي ساخن ينتظر حكومة العثماني


رئيس الحكومة و الدارجة

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أزيلال: بناء طريق مهمة وقنطرة بجماعة سيدي بولخلف محور لقاء عامل الإقليم بممثلي الساكنة

 
الاجتماعية

إنقاذ فتاة قاصر بأزيلال بعد محاولتها الإنتحار بتناول كمية مفرطة من دواء

 
السياسية

ألم يحن الوقت بعد لوضع حد لـ"نهب" المال العام باسم القانون؟

 
التربوية

هل تم استبعاد نور الدين عيوش من المجلس الأعلى للتعليم؟

 
عيش نهار تسمع خبار

لسوء التفاهم أو الفهم.. السيدة المنقبة بأزيلال تقاضي محمود مدواني المدير العام لموقع أزيلال أون لاين

 
العلوم والبيئة

العواصف الرعدية بإقليم أزيلال تؤدي الى انجراف التربة وتتسبب في تدهور محاور طرقية وخسائر فلاحية

 
الثقافية

المهرجان الوطني لعبيدات الرما في دورته 18 بخريبكة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

عجز الميزانية بلغ أزيد من 20 مليار درهم نهاية يوليوز 2018

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة