راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         شاهد يقدم توضيحات حول مشاركة حامي الدين في اغتيال أيت الجيد             الوداد يقتنص السوبر الإفريقي من مازيمبي             بعد توقيف " بوعشرين" استدعاءات واعتقالات في “أخبار اليوم” وموقعي "اليوم24" و"سلطانة"             غرامات وإكراه بدني يهدد المتاجرين في النباتات والأعشاب الطبية دون سند قانوني             إلغاء مادتي الفلسفة والتربية الإسلامية من اختبارات امتحان البكالوريا إشاعة لا أساس لها من الصحة             عاجل.. اعتقال توفيق بوعشرين مدير نشر جريدة “أخبار اليوم”             "بونات غازوال" الجماعات المحلية بإقليم ازيلال في سياق نظافة اليد أمام المجلس الأعلى للحسابات             محاربة التطرف.. عرض المقاربة الشمولية للمغرب بالبرلمان الأوروبي             التحالفات والمنافع تلهي الأحزاب عن الترافع عن قضية الصحراء             الهمج.. وحقوق الإنسان             بالفيديو.. نقاش حول موقف جوزيف بلاتر ودعمه للمغرب لتنظيم مونديال             المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بأزيلال تواصل توزيع المساعدات للتخفيف من آثار موجة البرد + فيديو             الحكومة توضح حقيقة إلغاء بعض المواد من المقررات الدراسية بمسلك البكالوريا             جمعية من أزيلال ستمثل جهة بني ملال خنيفرة في لقاء خارج الوطن             ألفان وواحد وعشرون ليست ملكا لأحد !             حفل تتويج الوداد            تقرير أمنيستي           
 
كاريكاتير

تقرير أمنيستي
 
آراء ومواقف

الهمج.. وحقوق الإنسان


الأخلاق النبوية رسالة ذا قيمة عليا


إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك


بين الهلوسة والخرف


الدرس الألماني في مفهوم الديمقراطية وفي تدبير المفاوضات السياسية


نبي الرحمة ..منقد الأمة من الغمة

 
إعلان
 
عدالة

شاهد يقدم توضيحات حول مشاركة حامي الدين في اغتيال أيت الجيد

 
جهوية الحرة

إضراب واحتجاج سيارات الأجرة الكبيرة بمراكش ضد غلاء أسعار المحروقات

 
متابعات الحرة

بعد توقيف " بوعشرين" استدعاءات واعتقالات في “أخبار اليوم” وموقعي "اليوم24" و"سلطانة"

 
سياحية الحرة

رحلات سياحية، ثقافية ورياضية الى روسيا لمساندة الفريق الوطني + جدول المباريات

 
الناس والمجتمع

وزير الصحة الجديد يفتح تحقيقات في شأن التلاعب في تمويلات نظام التغطية الصحية "راميد"

 
جمعيات ومجتمع

جمعية من أزيلال ستمثل جهة بني ملال خنيفرة في لقاء خارج الوطن

 
من الملفات

"بونات غازوال" الجماعات المحلية بإقليم ازيلال في سياق نظافة اليد أمام المجلس الأعلى للحسابات

 
الرياضية

الوداد يقتنص السوبر الإفريقي من مازيمبي

 
الشباب والنساء

مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروع قانون يتعلق بمحاربة العنف ضد النساء

 
وطنية الحرة

محاربة التطرف.. عرض المقاربة الشمولية للمغرب بالبرلمان الأوروبي

 
اقتصادية الحرة

تكليف المفوضية الأوروبية بالتفاوض حول اتفاق جديد للصيد البحري مع المغرب

 
 


فيلم زمان الشعراء الجوالين وانبعاث الحنين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 ماي 2013 الساعة 34 : 20


 

 

فيلم زمان الشعراء الجوالين وانبعاث الحنين


       سافر بنا المخرج حكيم بلعباس في الزمن والمكان في فيلمه " زمن الشعراء الجوالين، الشيخ لوسيور" من خلال استحضاره ظاهرة فنية قديمة وأصيلة ميزت  ثقافتنا الأمازيغية منذ قرون، يتعلق الأمر بفرقة بوغانيم الجوالة،  التي كانت عبارة عن مؤسسة إعلامية تنقل الأخبار من قرية إلى قرية أخرى معتمدة في ذلك على القصائد الشعرية والمستملحات والمسرحيات الهادفة.


       فاجأت المخرج حكيم بلعباس عندما التقينا مؤخرا على هامش فعاليات مهرجان الرشيدية السينمائي الذي نظم ما بين 3 و 7 أبريل 2013 ، عندما أخبرته أن الصورة التي وضعتها على مكتب حاسوبي أخذت لجانب من قرية تسراولين التي ولدت فيها سنة 1982 ، تفاجأت بدوري عندما أخبرني أنه صور فيلما وثائقيا حول الشيخ لوسيور،  وصادف أن القناة الثانية كانت تبث إشهار بثه في تلك الفترة،  وقد تم عرض يوم الأحد 7 أبريل 2013.


      يعنيني فيلم حيكم بلعباس ويعني كل الذين ولدوا في تلك القرية وغادروها أو الذين يرتبطون بها  بالدرجة الأولى،  لأنه قدم لنا وثيقة تاريخية حية سنعود إليها كلما اشتقنا لرائحة تلك الأزقة وشموخ تلك الجبال ،  وساهم في توثيق ذاكرة تلك القرية المنسية عبر تصويرها من مختلف الزوايا،  وتقديم نمط العيش السائد بها، كما أنه بهذا العمل جعلني أعود إلى صغري و استحضر كل الذكريات الجميلة والحزينة ، تذكرت أبي الذي لم يعد موجودا بجانبي حينما كان يعلمني طرق صيد الطيور ويحضنني بين ذراعيه ، يغطيني ببرنوسه ونحن نشاهد فرقة بوغانيم أو نستمع لحكايات شيوخ القبيلة ، تذكرت كيف كنت أتصور المدينة / البلدة وأنا طفل صغير بأحلام كثيرة .  يعني هذا العمل أيضا كل المغاربة بما فيهم أولئك الذين يعيشون في أبراجهم بعيدا عن آهات هذا الوطن الجريح ، لأنهم سيكتشفون مغربا أخر لا يستحضرونه في أذهانهم  ويعني كذلك أولئك الذين يقاسمون سكان قرية تسراولين محنة التهميش والإقصاء.


      من بين الأشياء التي أثارتني في تجربة  حكيم بلعباس منذ فيلمه الأول " عش في القيض" مرورا  بفيلمي "همسات" و" خيط الروح" وصولا إلى فيلم  "محاولة فاشلة لتعريف الحب " وأفلام أخرى،  تلك الطريقة التي يشتغل بها  على المونتاج وطبيعة الأماكن التي ينتقيها لتصوير أفلامه وللوقوف عند هذه العناصر اقترح هذه المداخل لقراءة فيلمه " زمان الشعراء الجوالين" :


1_  محنة " ألمسي"  أو الكانون الشاهد:
       ظل المخرج حكيم بلعباس وفيا للأماكن التي اشتغل عليها في كل أعماله ، وهكذا جعلنا نتتبع تفاصيل المنزل المتواضع الذي يسكنه الشاعر زايد لوسيور عبر لقطات جد مكبرة وتقنية البانوراميك ، مركزا على الكثير من الأكسسورات البسيطة مثل المدفئة التقليدية ، وأواني إعداد الشاي التي تحيل على البساطة ، نفس الشيء يمكن أن نقوله عن طبيعة الأفرشة ، بالإضافة إلى الإنارة الخافتة التي تعمد المخرج أن يتعامل معها كما هي،  دون مؤثرات تقنية ، وتجلت البساطة في الأحذية والملابس ونوع الطلاء المستعمل للجدران. اشتغل المخرج  على المحنة  بالمونتاج عن طريق الجمع  بين لقطات من الحقل ( الحرث) و لقطات أخرى من المنزل( تكسير حبات الجوز) لبناء استعارات كثيرة تعطي الانطباع أن الفلاح / الشاعر يسحق في العمل مثل حبات الجوز بين يدي ابنته، وفي لقطات أخرى جمع بين قصيدة الشاعر حول الانتخابات وتصريح السياسي ، كما أنه استغل المونتاج أثناء حديث الشباب عن تخليهم عن نظم الشعر حين انتقلت بنا الكاميرا إلى الأغاني  وتسريحات الشعر العصرية. كل اللقطات التي أخذت داخل المنزل توحي بالبؤس والحرمان بما فيها الأحذية البلاستيكية والرفوف الخشبية و تجاعيد الجسد وحركاته ، وفي لقطة معبرة عن الغليان الداخلي قدم لنا المخرج إناء تسخين المياه فوق المدفئة أمام صورة الشاعر وزوجته.


2_القرية بين تهميش السلطة وعنف الطبيعة :
      يكتشف كل من شاهد الشريط أن سكان القرية يعتمدون على فلاحة معيشية،  تجمع بين تربية المواشي والدجاج بطرق تقليدية،  وبين زراعة معيشية لا تكفي لسد حاجياتهم ، خاصة أمام مشكل ضيق المساحة الزراعية الذي تعمقه الفيضانات الناجمة بدورها عن عدم احترام السكان الغطاء الغابوي. تم التوقف عند  هذه الإشكالية في   الحوار مع الشاعر لوسيور الذي أكد على أن الفلاحة لم تعد مجدية في القرية،  وهو ما أدى إلى هجرة الشباب إلى المدن بحثا عن العمل في شركات البناء في الغالب، كما تم استحضار ذلك من خلال تصوير بعض اللقطات أثناء حرث الشاعر رفقة أحد سكان القرية لقطعة أرضية صغيرة جدا لا تتجاوز مساحتها بضعة أمتار .


     وفي الحوار دائما أشار الشاعر إلى أن فلاحته هي الشعر عبر  تنقله رفقة زملائه من الشعراء  في الدواوير والبلدات الصغيرة بمختلف مناطق المغرب  أو مشاركته في المهرجانات الوطنية التي تنظمها بعض الجمعيات الثقافية التي انفتحت في السنوات الأخيرة على هذه الأجناس الفنية،  أو تلك التي تنظمها وزارة الداخلية في المناسبات الوطنية.  وهنا لابد أن نفتح قوسا يتعلق بالوضع المتأزم لهؤلاء الفنانين الأمازيغ بالأطلس الكبير الشرقي سواء الذين غادرونا إلى دار البقاء ( عبد النبي الكاس، علي أخلا ، لحسن واعراب،  موحى أموزون،   موحى أدرا ....)  أو أولئك الذين لا زالوا على قيد الحياة ( موحى الزهراوي ، حمو خلا ، زروال موحى أحساين ،  عسو إقلي،  موحى أكوراي)   هذه الفئة من الفنانين تم ويتم استغلالهم من طرف وزارة الداخلية وعندما يحتاجون للدعم لا يتم الانتباه إليهم.


     نعود إلى الشريط وبالضبط إلى لقطة الحرث بزوج من البهائم في منطقة وعرة تؤكد على الحرمان الذي تعيشه ساكنة القرية التي يقتسم سكانها مساحة زراعية  جد ضيقة ، ويتضاعف هذا الحرمان بسبب سوء و قساوة الظروف الطبيعية ، فالقرية توجد في النفوذ الترابي لدائرة إملشيل إقليم ميدلت بالأطلس الكبير الشرقي  ، وتقع بين كتلتين جبليتين هما "أبردوز " و" تسلي "  مع انفتاحها شرقا على المؤثرات الحارة وهو ما يجعلها شديدة البرودة شتاء و حارة صيفا، وإلى حدود سنتين أو ثلاث سنوات كانت القرية تعيش معزولة عن الشبكة الوطنية للطرق المعبدة وشبكة توزيع الكهرباء خاصة وأنها القرية الأخيرة التي توجد في أعلى الوادي الذي يشكل أكبر روافد واد زيز،  وبالتالي كانت أخر من  استفاد من  بعض التجهيزات الضرورية.


3_ احتجاج بصيغة احتفال :
     تتغير أبعاد الأماكن التي عشنا فيها  كلما تقدم الإنسان في  العمر خاصة عندما نبتعد عنها،  فتمثلي للمكان الذي احتضن الحفل/ الاحتجاج ولباقي فضاءات القرية  وأنا طفل  صغير أجري وراء بوغانيم أو أصطاد الطيور الموسمية  بتقنيات بدائية وأتـنقل بين قنوات الري العميقة و أتأمل أشكال الجبال ، كل هذه العناصر  تغيرت كثيرا،  و أنا أشاهد الفيلم رفقة أفراد عائلتي الذين ولدو في تلك القرية أو أولئك الذين لم يزورها ولو مرة في حياتهم.


     مرت اثنتان وعشرون سنة على مغادرتي قرية تسروالين التي  تغيرت فيها أشياء كثيرة،  لكن أشياء أخرى ظلت على حالتها على رأسها الشيخ زايد الذي لم تتغير ملامحه كثيرا منذ أن عرفته وزوجته كذلك ، هذا الثنائي إلى جانب عائلات أخرى ارتبطت بشكل حميمي بذلك الفضاء،  ولم تستطع مغادرته،  رغم إغراءات المدينة وتوفر إمكانيات الانتقال إليها.  مشاهدتي للشريط أيضا جعلتني أكتشف حجم التحولات المجالية والاجتماعية التي عرفتها القرية،  فالأولى تتجلى في انتقال السكان إلى مجال أخر والتخلي عن المساكن القديمة  وهو ما أفقد  وسط القرية ذلك الدفء و تلك الجمالية المعهودة  يوم  الحفل ، لأن سقوط المنازل جعل الساحة مفتوحة على الخارج بعدما كانت البنايات تحيط بها مما يسمح بالتواصل الجيد مع الفرقة الفنية . تغيرت أيضا أشكال الأزقة التي كان بوغانيم يتجول فيها بمزماره مثل السيارات التي تقوم بالإعلان عن السهرات بالمدن باستعمال مكبرات الصوت حاليا ، كانت القرية مجتمعة يسهل إخبار سكانها بأي جديد ، لكن السكن الآن  انتقل من المتجمع إلى المتفرق بسبب التحولات الاقتصادية والاجتماعية و الأمنية التي عرفتها القرية في العقدين الأخيرين.


     والثانية تتعلق بعدم اكتراث الشباب والأطفال،  بتلك الطقوس وتبنيهم النموذج المديني في اللباس وتسريحة الشعر واللغة أيضا،  حتى أن الزائر يخال نفسه وسط حي من أحياء مدينة الدار البيضاء .  تجلى هذا التحول في طبيعة الأغاني التي يستمع لها الشبان في لقطة تم تصويرها   غير بعيد عن القرية  معتمدين في ذلك على تقنيات حديثة ، وفي صباي كان الشبان يحملون آلات تشغيل الأشرطة الصوتية ذات الأحجام الضخمة و تشتغل بالبطاريات العادية،  ويتجولون بها في الأودية والعيون المائية والأزقة الضيقة  لإثارة انتباه فتيات القرية و يتسابقون في جلب أحدث الأغاني من الأسواق البعيدة.  عبرت تصريحات الكثير من السكان في الشريط عن عدم اهتمام السكان بالشعر ونظمه وصعوبة الحصول على خلف عشرا ت الشعراء الكبار الذين أنجبتهم القرية،  وهذه اللامبالاة تنطبق على الكثير من الأشياء الأخرى في حياتهم اليومية لدرجة أن القرية فقدت بوصلة النظام الاجتماعي في السنوات الأخيرة،  لولا تدخل حكمائها الذين أحيوا العرف الأمازيغي لتنظيم حياتهم اليومية  ونجحوا في ذلك إلى الآن،  لأن السلطة المغربية لم تكن قادرة على القيام بذلك لأن قوانينها لم تنبع من تلك التربة ويتمردون عليها بسهولة.


     لخص الشاعر زايد لوسيور في قصيدته التي ألقاها وسط القرية كل مطالب السكان وضمن قصيدته استعارات كثيرة ( شبه قرية أنفكو بالعرجاء المتعافية بعد قدوم المشاريع التنموية) انضافت  إلى استعارات المخرج التي التقطت المنازل المهجورة و النظرات الحزينة و الأحذية البالية والأثاث المتواضع وبخار المياه فوق المدفئة التقليدية.


      لم يعتمد الشيخ لوسيور وبوغانيم في الحفلة على مساعدين محترفين وهو ما أثر  سلبا على أدائهم وقد أثار  ذلك انتباه العارفين بتلك الطقوس جيدا ، لو تم التصوير ليلا لكان أحسن لأن تكون الظروف ملائمة لتلك الاحتفالات،  إذ ينام الأطفال الصغار،  ويلتحق كل سكان القرية بالساحة،  كما أن الليل يتميز بهدوئه حيث ينجح التواصل خاصة وأن الفنانين لم تكن لديهم مكبرا ت الصوت، التصوير ليلا كذلك سيعطي للصور طابعا جماليا رائعا بسبب الإنارة التي تعتمد في الغالب وطريقة الجلوس في شكل دائري لساكنة القرية.


     تحظى ليلة بوغانيم في القرية باهتمام كبير لأنها لا تتكرر دائما ، فهي متنفس دوري للسكان يحضرونها بشكل حماسي ويقطعون مسافات طويلة للمشاركة فيها ، كما أنها تعتبر شكلا من  أشكال  التنشيط الاجتماعي والترفيه عن النفس،  بالإضافة إلى طابعها الإعلامي،  لأن الفرقة تكون في الغالب في رحلة تمتد لشهور إذ تنتقل من دوار إلى دوار وتنقل الأخبار و المستجدات السياسية والاجتماعية ، دون أن  ننسى الوظيفة التي يقوم بها الشعر مثلما جاء على لسان الشاعر وسكان القرية في تصريحاتهم ،  حيث تشكل القصائد دروسا تعيلمية شعبية مجانية للسكان فيما يتعلق بحياتهم الاجتماعية و الدينية ،  ففي ليلة بوغانيم يتحول الشعراء إلى أطباء نفسانيين ومساعدين اجتماعيين وفقهاء يفتون على الناس في أمور دنياهم .


      تجدر الإشارة إلى أن الشريط كان من المنتظر أن يتم تصويره في ظروف أخرى لأن الموضوع يحتاج إلى الإنصات  لتلك التجربة بشكل جيد للإحاطة بها من كل الجوانب ، لكن ظروف الاشتغال لم تساعد المخرج للقيام بذلك وتم إنجاز التصوير في ظرف أربعة أيام ،  ومع ذلك يمكن القول أن الفيلم يعتبر التفاتة ناذرة و هامة  إلى ذلك الجزء المغمور من المغرب العميق الذي نتقاسمه مع أولئك السكان.
ختاما أؤكد على أن المخرج حيكم بلعباس وفي لتصوره الإبداعي الذي رسمه  في فيلمه الأول "عش في القيض"، ووفي للدفاع عن اللامرئي والمنسي بكل الإمكانيات التقنية والفنية التي يمتلكها، وإذا قلت أنني أرى نفسي في أفلام حكيم بلعباس،  فإنه رأني أيضا دون أن يعرفني في هذا الشريط  من خلال غوصه في سنوات طفولتي وإحيائه ذكرى والدي الذي تمنيت لو أنه شاهد معنا فيلم  " زمان الشعراء الجوالين ، الشيخ لوسيور"

 

 

 

محمد زروال.







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

صحف مخابراتية جزائرية تستأجر ناشطي حركة 20 فبراير للتحريض على اقتحام القصر ومحاكمة الملك !

موسم الخطوبة والزواج في ايملشيل

خيـارات البوليساريـو .. حكـم ذاتـي أم عمـل إرهابـي؟

أزيلال : العدل والإحسان واليسار الراديكالي يخوضان احتجاج 20 فبراير بالنيابة

المخطط الجهنمي والشيطاني لعصابة العدل والإحسان لزعزعة الاستقرار الأمني

تخليدا لليوم العالمي للمرأة ببني ملال

مثقفون عرب يدينون فضائيات الفتنة

مسؤل أمني يؤكد ضلوع حركة 20 فبراير في أحداث ملعب محمد الخامس الدامية

طموح الشباب بين الواقع والخيال والمد والجزر

فيلم زمان الشعراء الجوالين وانبعاث الحنين





 
صوت وصورة

حفل تتويج الوداد


هدف تتويج الوداد بكأس السوبر


الأفكار السلبية التي يجب تجنبها


البنوك والاستخبارات ومافيا المخدرات


اختراق أكثر المنشآت الأمريكية سرية؟


حرب استبدال النظام المالي العالمي


العثماني و المفسدين


لحظة اعتقال خلية "داعشية" بطنجة


وضعية سوق العقار بالمغرب


وعد بلفور

 
إعلان
 
التنمية البشرية

الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال يستقبل ما يزيد عن 160 محتجا من أيت عباس حول طريق تمت برمجتها

 
اجتماعية الحرة

المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بأزيلال تواصل توزيع المساعدات للتخفيف من آثار موجة البرد + فيديو

 
سياسية الحرة

التحالفات والمنافع تلهي الأحزاب عن الترافع عن قضية الصحراء

 
تربوية الحرة

إلغاء مادتي الفلسفة والتربية الإسلامية من اختبارات امتحان البكالوريا إشاعة لا أساس لها من الصحة

 
عيش نهار تسمع خبار

نشرت صورته على " الفايسبوك" على أنه مشرد في الشمال طلبا للمال بينما المعني بمركز المشردين بأزيلال

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم السبت 10 فبراير حسب مديرية الأرصاد الجوية

 
ثقافية الحرة

إصدار جديد على مستوى النوع والمعرفة معه عرفنا أن الألعاب ليست تسلية بل هي قيم وأخلاق وتنمية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  سياسية الحرة

 
 

»  اجتماعية الحرة

 
 

»  اقتصادية الحرة

 
 

»  سياحية الحرة

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  وطنية الحرة

 
 

»  الرياضية

 
 

»  عدالة

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  تربوية الحرة

 
 

»  ثقافية الحرة

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  من الملفات

 
 

»  جهوية الحرة

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات الحرة

 
 
 شركة وصلة