راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         نهضة بركان يتوج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية             نهضة بركان يتوج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية             تعزيزا للعرض الصحي بأزيلال.. وزير الصحة يعطي انطلاق خدمات المركز الصحي المستوى الثاني بأيت أقبلي             تعزيزا للعرض الصحي بأزيلال.. وزير الصحة يعطي انطلاق خدمات المركز الصحي المستوى الثاني بأيت أقبلي             واد زم .. إدانة شرطي بالسجن بتهمة الرشوة والتوقيف عن العمل             واد زم .. إدانة شرطي بالسجن بتهمة الرشوة والتوقيف عن العمل             مؤسسة الآفاق العلمية تحتصن مهرجان العلوم في دورته السادسة             اجتماع عمل حول إنعاش القطاع السياحي واستعدادات استقبال الموسم السياحي             الرخصة عن الأبوة انبثاق لرؤية جديدة داخل المجتمع             الرخصة عن الأبوة انبثاق لرؤية جديدة داخل المجتمع             قصبة تادلة.. الشرطة تفك لغز قضية سرقة معدات إلكترونية من داخل المركز السوسيو ثقافي             قصبة تادلة.. الشرطة تفك لغز قضية سرقة معدات إلكترونية من داخل المركز السوسيو ثقافي             سوق الثلاثاء الغرب..مصرع ثلاثة تلاميذ غرقا في واد سبو             سوق الثلاثاء الغرب..مصرع ثلاثة تلاميذ غرقا في واد سبو             أزيلال: تأجيل جلسة محاكمة صاحب مطعم شلالات أوزود ورفض السراح المؤقت             أزيلال: تأجيل جلسة محاكمة صاحب مطعم شلالات أوزود ورفض السراح المؤقت             مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالنظام الأساسي العام للوظيفة العمومية             مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالنظام الأساسي العام للوظيفة العمومية             برنامج مدارات يضيء سيرة الشاعر علي الصقلي كاتب كلمات النشيد الوطني المغربي             برنامج " مدارات " يضيء سيرة الشاعر علي الصقلي كاتب كلمات النشيد الوطني المغربي             أزيلال: رئيس الجهة وعامل الاقليم يترأسان اللقاء التشاوري الجهوي الثالث لإعداد برنامج التنمية الجهوية             أزيلال: رئيس الجهة وعامل الاقليم يترأسان اللقاء التشاوري الجهوي الثالث لإعداد برنامج التنمية الجهوية             فريق الأحرار بمجلس النواب يتقدم بمقترح قانون يهدف للتصدي لتزويج القاصرات             فريق الأحرار بمجلس النواب يتقدم بمقترح قانون يهدف للتصدي لتزويج القاصرات             الصويرة.. أول وجهة بالمغرب والقارة الافريقية تدرج في قائمة المدن السياحية الإبداعية             الصويرة.. أول وجهة بالمغرب والقارة الافريقية تدرج في قائمة المدن السياحية الإبداعية             أزيلال: مجلس جماعة أيت عباس يعقد لقاء تشاورياً مع فعاليات المجتمع المدني لإعداد برنامج عمل الجماعة             أزيلال: مجلس جماعة أيت عباس يعقد لقاء تشاورياً مع فعاليات المجتمع المدني لإعداد برنامج عمل الجماعة             معمل السكر كوسومار بأولاد عياد يحتفي بمنتجي الشمندر السكري بجهة بني ملال خنيفرة             الأرصاد الجوية تحذر من تجاوز درجات الحرارة 45 درجة في هذه المناطق                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

في ضرورة وقف الشغب والعنف في الملاعب الرياضية ومحيطها


غيبوبة أحياء وألباب جنة


الرد الكافي والشافي.. شكرا السفير هلال


الوداد عبرت بفتور وجماهير محمد الخامس أصابها الغرور


مجتمع بتنافر مرجعيات ثقافية ودينية

 
أدسنس
 
كاريكاتير

 
حـــــــــــــــوادث

سوق الثلاثاء الغرب..مصرع ثلاثة تلاميذ غرقا في واد سبو

 
سياحـــــــــــــــة

الصويرة.. أول وجهة بالمغرب والقارة الافريقية تدرج في قائمة المدن السياحية الإبداعية

 
دوليـــــــــــــــــة

هلال يفضح سكيزوفرينيا السفير الجزائري بشأن مبدأ تقرير المصير

 
ملفــــــــــــــــات

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يصدر تقريره السنوي حول حالة حقوق الإنسان بالمغرب برسم سنة 2021

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
وطنيـــــــــــــــــة

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالنظام الأساسي العام للوظيفة العمومية

 
جــهـــــــــــــــات

قصبة تادلة.. الشرطة تفك لغز قضية سرقة معدات إلكترونية من داخل المركز السوسيو ثقافي

 
 

أسرة وتحديد مصير


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 يناير 2022 الساعة 11 : 20


 


أسرة وتحديد مصير
 


الحسين بوخرطة

في أول يوم من شهر غشت الصيفي الحار، وصلت زينب إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء عائدة من أمريكا على الساعة السادسة صباحا. عمرها لا يتجاوز السابعة والعشرين سنة. حصلت على الدكتوراه في الإلكترونيات والإنتاج الصناعي الرقمي. تعمل مديرة البرمجة ومراقبة الإنتاج الروبوتي للسيارات الفاخرة الكهربائية في شركة أمريكية عابرة للقارات. أجرتها الشهرية مرتفعة للغاية، ارتقت بها، وبقيمة فضاء عملها المبهر والجذاب بوسائله وتقنياته وأنماط تدبيره وتواصله، إلى أعلى المراتب. التحقت بالطبقة المتحضرة، ووضعت قدمها في فضاء سمو العلاقات الاجتماعية المنتجة والقيادية لمجتمع بلد إقامتها. إنها تعيش عالم المتعة العارمة بامتياز.

خرجت من باب المطار. تملصت من حقيبتها وأغراضها أرضا، وانطلقت جريا، وارتمت في أحضان أبيها سيدي ناصر وأمها للا حليمة. دام العناق وتبادل القبلات أكثر من خمس دقائق. ضمت إلى صدرها بعد ذلك أخاها سليم بقوة شغب وولع. شاب وسيم، طويل القامة، أنيق الملبس، ويصغرها بسنتين. لم تنتظر برهة حتى سألته عن التخصص الذي اختاره بعد تفوقه في نفس السنة كطبيب داخلي بالرباط، وعن خطيبته رميساء زميلته في الدراسة والعمل. لقد أشرقت الوجوه فرحا بتتويج مسار أسري وتربوي وتعليمي ناجح.

التحقوا بمنزلهم بالقنيطرة عبر الطريق السيار. وجدوا مربيتهم دادا كبورة في انتظارهم. لقد أعدت لهم ما لذ وطاب، مزخرفة مائدة الفطور في الحديقة، احتفاء برجوع أميرة ونجمة الأسرة. التصق الجسدان شوقا. جسد وردة يافعة، منحوت بعناية الرب، ومتوج بعقل التحق بمصاف النوابغ، وجسد أعيته السنين بعدما جاهد لعقود لنصرة قضية المؤسسة الأولى في المجتمع. لقد شكل سيدي ناصر وللا حليمة ودادا كبورة مدرسة نموذجية للتعاقب الراقي للأجيال بالسلاسة والمعرفة المطلوبتين.

ابتسمت زينب في وجه مرجع وجودها، ثم قالت بكل ثقة وافتخار: "أشكركم يا أبي وأمي والداد على عنايتكم المعرفية بي وبأخي. ترعرعت جسما وعقلا في أجواء سليمة، ونضجت معرفة وعلما بأفضالكم. أخبركم أنني اخترت رفيق حياتي مؤخرا، بعدما خبرت شخصيته بما راكمته من تجارب ومعارف الحياة الفاضلة". أخرجت حاسوبها المتطور، عرضت صوره المختارة بعناية، مجسدة بذكاء خارق حياته منذ الصبا، مرورا بالدراسة والتخرج، ووصولا إلى أنشطته المهنية الرائدة في "ناسا". لم ينتظر سيدي ناصر كثيرا حتى هنأها، طالبا منها أن تربط معه موعد لقاء أسري عبر الويب في ساعة مواتية في نفس اليوم.

أغلقت زينب حاسوبها متأثرة بثقة أبيها فيها، لتستسلم لسلطة دموع الرحمة والمعزة الساخنة، ثم ارتمت مجددا في حضنه، ثم أسرت له بعبقريته التي أنقذتها من الانزلاق في عمر المراهقة. استرسلت في الكلام لتجد كالعادة الآذان الصاغية. وأنا أسترجع سنوات تلك الحقبة الصعبة، كنت أتذكر دائما كيف كنت تعاملني بمنطق الأب الحنون، لم يسبق لك يوما أن صرخت في وجهي، أو واجهت سلوكي الصبياني بالعنف والعقاب. كنت عبقريا في الالتزام بالروية والهدوء والحذر والوقاية من الانحراف عن الأهداف البناءة في تلك السن الخطرة. بحثك المتواصل لإيجاد السبل المعقولة لإقناعي بالخطأ كان يغريني، وينبهني أنك لا تفكر إلا في مصلحتنا أنا وأخي.  لم أشعر يوما أنك تنهرني وتتحداني حتى وأنا غاضبة. لقد كنت لنا جميعا قدوة يحتدى بها.

كنت دائما أقف مشدوهة، وأنا في مقر عملي في أمريكا، عندما أتذكر ما حكته لي أمي عندما تجاوزت السن الحرجة. لقد أقنعتها يا أبتي، بالدليل والبرهان، أن المراهقة من المراحل المهمة في حياة كل فتاة، وهي مرحلة دقيقة تقتحم خلالها عدة تغيرات كل مستويات حياة الإنسان. بها تبدأ مشاعر وسلوكيات الشباب في التغير. لقد علمتها أن تبتهج عندما تجدني أبالغ في الاهتمام بمظهري. أكثر من ذلك كانت تغمرني دائما بالشجاعة الكافية لوأد الخجل المؤذي ومناهضة الميول إلى العزلة.

لقد تغيرت أحوالي جسديا ونفسيا ما بين سن الثانية عشرة والثالثة عشرة، وانبعثت في أحشائي تغيرات هرمونية وجسدية مزلزلة للحياة الاعتيادية. وأنا أعيش هذا الاضطراب المفاجئ، علمتني أمي تأجيل الشعور بالإعجاب بالجنس الآخر. لقد أفهمتني أن هذه المشاعر جد طبيعية لدى البنات في تلك المرحلة، وأن الحل ليس في الاستجابة لها، بل يجب التعامل معها بذكاء وبأسلوب سليم. عاملتني بحنان، وكانت لي ملاذا وصديقة. كانت تستمع إلي بإمعان أكثر ما توجهني. أنعم كل يوم باحترامها لمشاعري ولا تسخر منها. فعلا كانت محقة عندما صارحتني في سنوات نضجي أن ما تحس به المراهقات ليس حبًّا، بل هو مجرد إعجاب، أو رغبة في التعرف على الجنس الآخر. كلما علمت بأمر من هذا القبيل عبر قنواتها السرية، لم تسمح لنفسها يوما اللجوء إلى العناد أو التوبيخ. لقد كانت تراقب تصرفاتي بحكمة ورعاية بدون أن أشعر بذلك. عاملتني وناقشتني دائما بهدوء واحترام تامين كناضجة لا كطفلة.

لم تتقاعس ولو لحظة واحدة في تقوية ثقتي بنفسي وتشجيعي. كلما مرت الأيام، أحس أنها قدوتي الأفضل في القول والفعل. أصبحت أحس بها صديقة مقربة مني جدا، تحدثني بدون خجل عن مشاعر الحب، حتى توضح لي بجلاء الفرق بين الحب والإعجاب. أعطتني الثقة الكاملة حتى أصبحت صريحة معها في جميع أمور الحياة. كانت دائما مبتهجة ومسرورة وهي تستمع إلي بالانتباه المطلوب. علمتني المعنى الحقيقي للحرية والاستقلالية. أمي الجميلة الحنون، كانت دائما تحافظ على هدوئها وسط عواصف الغضب الشبابي. تعاملت معنا بدون انقطاع، أنا وأخي، بالنضج الكافي، وازنة الأمور بصورة منطقية لإزالة التوتر وتهدئة الأوضاع الصعبة، محافظة بذلك على رباطة جأشها. كانت تعيرنا شجاعتها في هذه اللحظات الحرجة، وتثير انتباهنا إلى كيفية التعامل في حالات التوتر. لم تقف ساكنة أو حائرة من أمرها عندما تشحن الأوضاع غضبا، بل كانت تهدئ، بوعي تام، من روعها وتحتفظ ببرودة أعصابها، وتفتح باب التفاوض والتفاهم بتقنيات نوابغ علم النفس في الوقت المناسب. تنتظر أن أفرغ ما بجعبتي من توتر وقلق وانشغال، وتحول باحترافية عواطفي الجياشة إلى موضوع معرفي يهب من كلماته نسيم اللوم والعتاب الدافئ، المغمور بالدروس والعبر.

لم تمر شهور على ظهور عواصف المراهقة في حياتي، حتى وجدت نفسي أتعامل مع خصوصيتها بمعرفة عالية. عوضتني أمي بتوددها وحبها وحنانها، وأبهرتني بمفاجآتها السارة المباغثة. لم أعد أحتاج لحب آخر سوى حب الأسرة والعمل المضني من أجل المستقبل. قبلات أمي وأبي الحانية على جبيني كان منبع قوة خارقة. تعلمت كيف أستغل وقت فراغي فيما يفيدني. لقد اقتنعت بمنهجية علمية صرفة أن الحب مشاعر جميلة، خلقها الله داخلنا، وهي ليست عيبًا، لكن يجب أن تكون في الوقت المناسب وللشخص المناسب.

عدؔل سيدي ناصر جلسته على أريكته الوثيرة. زم شفتيه متأثرا ومشدوها متعجبا بكلام ابنته المنتظم الراقي، وفرك يديه مزهوا باسترجاع ألفة السلوى الاعتيادية التي غمرت مجددا جلسته العائلية، اختار أن يختم الجلسة مستثمرا في الرمز الدال في المعنى والمغزى، ثم قال: "بسلطة جودة المؤسسة الأولى في المجمتع، الأسرة، تتحول مجالات الحياة الفردية والجماعية إلى ينابيع إبداع وخلق وابتكار فوارة ودائمة".







 

 

[email protected]

 

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



وسائل الإعلام التقليدية لا تعبر عن الشباب المغربي

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

السعودية تستقدم خادمات من المغرب قريباً

الصقلي: أزيد من نصف ميزانيات الدولة موجه للقطاعات الاجتماعية

قوات القذافي تدافع عن معاقله بشراسة ضد قوات المجلس الانتقالي

خدمات للمستفيدين من مؤسسات الرعاية الاجتماعية الحاصلين على "ميزة" في امتحانات الباكالوريا

العزوف عن التصويت بأزيلال وصفة بدائية لصالح اليساريين الراديكاليين والانتهازيين

شبكة «تصطاد» الفتيات وتصدرهن إلى المدن السياحية والخليج

تنسيقيات المعطلين تتسول بأزيلال ومقيمة بمقر نقابة أفراد العدل والإحسان

أسرة وتحديد مصير





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
أدسنس
 
صوت وصورة

مغربي يحول سطح منزله إلى مزرعة للخضروات والفواكه


العلمي وبنكيران والذيب الشارف


كتاب فوضى في حديقة الشيطان يعري الأوضاع المزرية في تندوف


من قلب أوزود: صاحب المطعم المتهم بتقديم الدود في طاجين يقدم روايته


رئيس جمعية حماية المال العام ينفجر في وجه وزيرالعدل

 
سياســــــــــــــة

باب ما جاء في نهيق الحمار الجنتلمان وعواء الذيب الشارف من بهتان!!!

 
تربويـــــــــــــــــة

مؤسسة الآفاق العلمية تحتصن مهرجان العلوم في دورته السادسة

 
وقائــــــــــــــــــع

زبائن أبناك ضحايا اختلاس ما يفوق 17 مليار سنتيم من الودائع

 
مجتمــــــــــــــــع

موجة حرارة تتراوح درجاتها ما بين 35 و42 درجة بعدد من مناطق المملكة

 
متابعــــــــــــــات

أزيلال: تأجيل جلسة محاكمة صاحب مطعم شلالات أوزود ورفض السراح المؤقت

 
 شركة وصلة