راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         حملة نظافة والاعتناء بالبيئة بمركز جماعة أيت امحمد             تألق ممثلة أشبال تامدة أزيلال لألعاب القوى في الملتقى الفيدرالي العاشر بالرباط             الثلاثاء أول أيام رمضان في جمهورية مصر العربية             الوفاق الرياضي لأفورار يحقق العلامة الكاملة في مباراته الأولى ضد اولاد زمام             توضيح من مصالح عمالة أزيلال بخصوص ما نشر بموقع إلكتروني عن اعتصام ساكنة من دوار زاوية أسكار             الأمن يوقف مروج مخدرات بازيلال موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني             جرحى ومصابون ووفيات في انقلاب سيارة بيكوب بجماعة أيت امحمد             جمعيات إنسانية وثقافية مستاءة من تأخر جهة بني ملال خنيفرة في صرف الشطر الثاني من المنح             دبلوماسية "الدق تم''             المحكمة الدستورية تحسم مسألة القاسم الانتخابي             تراكم النفايات قرب السوق الأسبوعي لأيت بوكماز يؤرق السكان             للمرة الثانية.. المعارضة بمجلس جماعة أفورار تنظم وقفة احتجاجية تنديدية             بني ملال: مغاربة العالم يضطلعون بدور هام في التنمية الاقتصادية (سفيرة الاتحاد الأوروبي)             أزيلال: مجموعة الجماعات تصادق على اتفاقيتي شراكة لاقتناء أرض النواة الجامعية وبناء دار الولادة             أزيلال: قاصر متشردة حامل في شهرها الأول وفعاليات جمعوية تستنكر             بجهة بني ملال خنيفرة: إطلاق برنامج تنزيل سياسات الهجرة على المستوى الجهوي (DEPOMI)             دمنات: ضبط متزوجين في حالة فساد وخيانة زوجية بمنزل بحي وريتزديك             أوقات الدراسة خلال شهر رمضان المبارك             مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم اختتام الدورة الاستثنائية للبرلمان             النيابة العامة تفتح بحثا على خلفية تدوينة رئيس جماعة قروية بإقليم الحسيمة             العدوي تؤكد ضرورة ممارسة المحاكم المالية لكافة صلاحياتها الدستورية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية             أزيلال: المساهمة المهنية الموحدة موضوع لقاء تواصلي مع ممثلي التجار والحرفين بمقر العمالة             لحسن بلقاس كما عرفته             المجلس الاقليمي لأزيلال يخصص 50 مليار سنتيم لإنجاز عدد مهم من المشاريع التنموية             تكريم الدراج مصطفى النجاري في الأسبوع الرياضي لمعهد علوم الرياضة             إلهام بودراز فنانة تشكيلية تستلهم من تراث المغرب مفرداتها الإبداعية             المجلس الإقليمي لأزيلال يعقد دورة استثنائية ويصادق على برمجة الفائض ومجموعة من الدراسات والاتفاقيات             تصنيف فيفا الجديد .. الأسود يتراجعون والدنمرك تدخل نادي الـ 10 الأوائل             رسميا: بلاغ الحكومة المغربية حول إجراءات شهر رمضان             فعل حزبي وسيادة الوطن                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

دبلوماسية "الدق تم''


فعل حزبي وسيادة الوطن


العدالة والتنمية من التقنين الى التقنين


قراءة سريعة ومقتضبة لمداخلة حسن نجمي في ندوة عن بعد


انكسار وخنق أوطان وتعسر انبعاث قراءة تأويلية للقصة القصيرة

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
دوليـــــــــــــــــة

بعد تسريب بيانات ملايين المستخدمين.. فتح تحقيق حول فيسبوك في تركيا

 
وطنيـــــــــــــــــة

المحكمة الدستورية تحسم مسألة القاسم الانتخابي

 
قضايـــــــــــــــــا

أطر الإدارة التربوية ومربيات التعليم الأولي بأزيلال ينظمون وقفة احتجاجية أمام مديرية التعليم

 
جــهـــــــــــــــات

توضيح من مصالح عمالة أزيلال بخصوص ما نشر بموقع إلكتروني عن اعتصام ساكنة من دوار زاوية أسكار

 
 

وحدة القوى الكبرى مصلحة مشتركة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 فبراير 2021 الساعة 20 : 14


 

وحدة القوى الكبرى مصلحة مشتركة


بقلم د. سالم الكتبي

لا يمكن لمراقب موضوعي أن ينكر الأثر السلبي البالغ للانقسام الحاصل في صفوف القوى الدولية الخمس الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران، حيث يلعب هذا الانقسام دوراً خطيراً في تشجيع الملالي على مواصلة انتهاك التزاماتهم الواردة في هذا الاتفاق؛ فالحاصل أن الصين وروسيا في كفة، وبقية القوى الدولية المشاركة في الاتفاق (الولايات المتحدة والمانيا وبريطانيا وفرنسا) في كفة أخرى، وقد تفاقمت هوة الخلافات خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بنشوب خلاف ثالث بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين حول تكتيكات التعامل مع الثغرات التي تشوب الاتفاق النووي.

لا أحد يطالب الصين وروسيا بتغيير مواقفهما حيال الاتفاق النووي، ولا التخلي عن علاقاتهما الاستراتيجية القوية مع ملالي إيران، ولكن يفترض ألا يتعارض ذلك كله مع متطلبات الأمن والاستقرار الاقليمي والدولي، كما يفترض ألا تتعارض التزامات القوتين حيال طهران مع متطلبات علاقاتهما الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث يفترض أن تنصت موسكو وبكين لصوت عواصم دول الجوار الايرانية، ودراسة هواجس هذه الدول حيال الدور الاقليمي الايراني المهيمن، وكذلك دور إيران في زعزعة أمن واستقرار دول عربية عدة بما ينعكس سلباً على أمن واستقرار الاقليم، ناهيك عن دور إيران في زعزعة أمن بعض دول مجلس التعاون، ولاسيما من خلال دعم وتمويل الميلشيات الحوثية التي تواصل الاعتداءات العسكرية على المدن والمدنيين بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.

اُدرك تماماً أن العلاقات الايرانية مع كل الصين وروسيا لها أبعاد استراتيجية عميقة، وأن ملالي إيران يلعبون أدواراً تخدم أهداف الدولتين في إطار لعبة توازنات القوى الدولية، وأنها يمكن أن تستخدم ـ ضمن إطار تبادل مصالح ـ للعب دور "مخلب القط" الذي يشاغب القوة العظمى المهيمنة على النظام العالمي ويسهم في تآكل نفوذها ودورها العالمي لمصلحة منافسين استراتيجيين آخرين، ولكن يجب الانتباه إلى أن الملالي يتجاوزون حدود هذه اللعبة الاستراتيجية المعقدة، ويوظفون الانقسام الحاصل في المواقف الدولية بشأن ملفهم النووي من أجل الافلات من الرقابة والحصول على مبتغاهم النووي وترسيخ نفوذهم الاقليمي ومقايضة هذا النفوذ في مراحل لاحقة بمكاسب بديلة على حساب أمن واستقرار ومصالح بقية دول وشعوب الاقليم.

لا اعتقد أن حصول ملالي إيران على قدرات تسليحية نووية يصب في مصلحة روسيا أو الصين، ولا اعتقد كذلك أن الملالي يشاطرون هاتين القوتين المبادىء ذاتها بشأن الحقوق المنصوص عليها في القانون الدولي ولاسيما حقوق السيادة وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، إذ أن النظام الايراني هو المثال الأبرز عالمياً في انتهاك هذه الحقوق والافتئات عليها، فكيف له أن يحصل على مساندة قوى دولية ترفع شعارات الدفاع عن هذه الحقوق والمبادىء؟! كما لايصح أن تتحول أزمة خطيرة تتماس مع الأمن والاستقرار في العالم أجمع إلى موضوع للعناد والمناكفة السياسية بين القوى الكبرى، لاسيما إذا كان الطرف الآخر في الأزمة ـ وهو ملالي إيران ـ يجيد استخدام وتوظيف تباين وجهات النظر الدولية ويواصل انتهاك التزاماته الواردة في الاتفاق النووي، ويجاهر كذلك بالسعي للحصول على قدرات تسليحية نووية!

ثمة نقطة أخرى مهمة تستحق النقاش وهي مسؤولية القوى الدولية جميعها عن تحقيق وضمان الأمن والاستقرار العالمي بما في ذلك ضمان التزام جميع الدول بمسؤولياتها الواردة في اتفاقيات حظر الانتشار النووي، فالدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي ملتزمة بشكل تضامني عن تنفيذ أهداف المجلس والاضطلاع بمسؤولياته، وبالتالي فالأمر ليس حصراً على الولايات المتحدة أو غيرها، بل هو مسؤولية مشتركة للدول الخمس الأعضاء ، وهم ذاتهم (بالاضافة إلى ألمانيا) الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران ضمن مجموعة "5+1"، ورغم أن البعض قد يرى أن هناك خلافاً بين القوى الكبرى حول مدى فاعلية الاتفاق النووي، فإن الشكوك حول هذه الفاعلية لا تقتصر على الغرب، ولا يجب أن ننسى هنا أن دول الجوار هي الطرف الأكثر انكشافاً وتأثراً بثغرات الاتفاق النووي، وهي من تنبه بشدة إلى خطورة هذا الاتفاق وعيوبه وجوانب قصوره، وما تسبب فيه من تقويض لأمن الشرق الأوسط باعتباره كان بمنزلة ضوء أخضر صريح ومباشر وفر لملالي إيران الغطاء للتمدد استراتيجياً وتشكيل مايحلو لهم من ميلشيات طائفية تعيث فساداً في كثير من الدول العربية والشرق أوسطية وتهدد أمنها واستقرارها.

الخلاصة أن وحدة القوى الدولية في مواجهة طموحات ملالي إيران يجب أن تتجاوز مسألة الخلافات والتباينات التكتيكية بين هذه الأطراف، وحسناً فعلت إدارة الرئيس بايدن حين اعلنت عن انفتاحها على مفاوضات سداسية (تضمن أعضاء المجموعة الدولية الموقعة على اتفاقية العمل المشتركة مع إيران عام 2015) بشأن الاتفاق النووي، فالمفترض أن يستمع الملالي إلى صوت واحد من القوى الكبرى المعنية لأن القانون الدولي ومبادئه لا تتجزأ، ولا تنطوي على بنود لها تفسيرات شرقية وأخرى غربية، والحفاظ على الأمن والاستقرار العالمي لن يتحقق سوى بعد اغلاق باب الثغرات التي تخيم على المواقف الدولية قبل التفكير في معالجة الثغرات التي تشوب اتفاق وقعته القوى الدولية نفسها قبل نحو خمسة أعوام.







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

تمويل 20 فبراير لخدمة أجندة خفية...للتذكير

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

بلخياط يكتري سيارة فاخرة ب 324 مليون سنتيم من الميزانية العامة

برايان شوكان سفيرا جديدا للولايات المتحدة الامريكية بالمغرب

وسائل الإعلام التقليدية لا تعبر عن الشباب المغربي

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

جلالة الملك يدشن بزغنغان مركبا سوسيو تربويا أنجز بكلفة 6ر7 مليون درهم

عصبة أبطال إفريقيا : الصحافيون الرياضيون المغاربة يستنكرون التجاوزات التي شابت مباراة الوداد والأهلي

حقوق الإنسان.. الذئب الذي يظهر ويختفي

الخطاب الملكي رسالة تحذير من كون الفساد أصبح موضوع مزايدات سياسية تهدد نجاح العملية الانتخابية

نزقية الموقف لا تخدم مصلحتنا الوطنية الإستراتيجية

مفتي أستراليا: البيت الأبيض يحتاج لإنسان طبيعي موزون يجيد إطفاء الحرائق لا إشعالها

في حيثيات وأسباب التصعيد الجزائري واستفزازات البوليساريو

نص الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 64 لثورة الملك والشعب

عبد السلام ياسين تحت أشجار التفاح..في خمينيات القومة

جلالة الملك يدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته تجاه ما يتعرض له الأطفال من عنف واستغلال وإهمال

إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك

نص الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المؤتمر الإسلامي الخامس للوزراء المكلفين بالطفولة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

تحذير من استغلال قانون"التحرش الجنسي" لتصفية الحسابات بين المواطنين والزج بأبرياء في السجن


عملية إزاحة الثلوج وسحب العالقين بأعالي جبال أزيلال نهاية الأسبوع الماضي


انتخاب المغربي فوزي لقجع عضوا بمجلس "فيفا"


رد على الصحافي الألماني الذي أهان المغرب


انتهاكات حقوق الإنسان بسجن الذهيبية بتندوف

 
أدسنس
 
تربويـــــــــــــــــة

أوقات الدراسة خلال شهر رمضان المبارك

 
وقائــــــــــــــــــع

بسبب خرق حالة الطوارئ ..أمن ميدلت يداهم مقهى تعود لملكية قيادية في البيجيدي

 
مجتمــــــــــــــــع

أزيلال: قاصر متشردة حامل في شهرها الأول وفعاليات جمعوية تستنكر

 
متابعــــــــــــــات

الأمن يوقف مروج مخدرات بازيلال موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني

 
 شركة وصلة