راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         فريق سريع وادي زم ينفصل بالتراضي عن مدربه يوسف فرتوت             التنسيقية المحلية لحزب التجمع الوطني للأحرار بأفورار- بيان             المغرب-الاتحاد الأوروبي .. 35 مليار أورو من المبادلات خلال 2020             الحسيمة.. إعفاء رجل سلطة بسبب تورطه في التلاعب باللوائح الإنتخابية             وحدة القوى الكبرى مصلحة مشتركة             زخات رعدية قوية وتساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة             وزير الداخلية المغربي يقدم مشاريع القوانين المؤطرة لمنظومة الانتخابات             ضبط مسافر بمحطة القطار مراكش متلبسا بـ 2800 حبة إكستازي المهلوسة             جنرالات الجزائر والسياسة الفاشية             كأس الكاف .. نتائج قرعة مرحلة المجموعات             حسون، السيدة أبو تراب والعمل المأجور (الجزء الثاني)             المطلوبُ دولياً بصراحةٍ ووضوحٍ من الانتخابات الفلسطينية             الثلوج تعود لمرتفعات أزيلال ولجنة اليقظة تتدخل             أزيلال: فعاليات جمعوية تزرع البهجة على محيا أطفال التربية الغير نظامية بأيت أمديس             بالفيديو.. إزاحة الثلوج من الطرقات بإقليم أزيلال ليست بالعملية السهلة             بين حق الكرة في الدعم وحق الجمهور في التطور وتشريف المدينة             فيروس كورونا عقاب للظالمين وعبرة للناجين وابتلاء للذين يموتون             أسرة ملفات تادلة تخلد الذكرى الأولى لرحيل فقيدها محمد نجيب الحجام             بين الويدان: شكاية حول تعيين مربي للتعليم الأولي بدوار أيت حلوان             حادثة سير تودي بحياة طاقم صحيفة النادي الرياضي المكناسي             كأس الكاف .. ضربات الترجيح تمنح الرجاء بطاقة العبور إلى دور المجموعات             رئيس المجلس الإقليمي لأزيلال في حوار مع أزيلال الحرة.. حوار الإنجازات والإكراهات ( الجزء الأول)             أزيلال: عامل الإقليم يزور مركز تصفية الدم ويتفقد مشروع توليد الأوكسجين             ما وراء إعفاء الأمين الجهوي لحزب الجرار بجهة بني ملال خنيفرة تزامنا مع الإستحقاقات الإنتخابية             المستشفى الإقليمي بأزيلال ينظم حملة طبية لجراحة المياه البيضاء أو الجلالة (المرحلة السابعة)             أليس الوضع الحالي لـ"لاسامير" امتحانا للحكومة في وطنيتها وفي توجهاتها الاقتصادية والاجتماعية؟             الدورة التشريعية الأولى لسنة 2021 .. المصادقة على 28 مشروع قانون بصفة نهائية             مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون اللوائح الانتخابية العامة وعمليات الاستفتاء             مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بتأسيس صندوق وطني للتقاعد والتأمين             بلاغ إدانة للتوجه التصعيدي والعدواني للنظام الجزائري ضد المغرب                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

جنرالات الجزائر والسياسة الفاشية


حسون، السيدة أبو تراب والعمل المأجور (الجزء الثاني)


المطلوبُ دولياً بصراحةٍ ووضوحٍ من الانتخابات الفلسطينية


أليس الوضع الحالي لـ"لاسامير" امتحانا للحكومة في وطنيتها وفي توجهاتها الاقتصادية والاجتماعية؟


مآزق الطموح الديمقراطي العربي

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
دوليـــــــــــــــــة

وحدة القوى الكبرى مصلحة مشتركة

 
وطنيـــــــــــــــــة

وزير الداخلية المغربي يقدم مشاريع القوانين المؤطرة لمنظومة الانتخابات

 
قضايـــــــــــــــــا

فيروس كورونا عقاب للظالمين وعبرة للناجين وابتلاء للذين يموتون

 
جــهـــــــــــــــات

رئيس المجلس الإقليمي لأزيلال في حوار مع أزيلال الحرة.. حوار الإنجازات والإكراهات ( الجزء الأول)

 
 

أليس الوضع الحالي لـ"لاسامير" امتحانا للحكومة في وطنيتها وفي توجهاتها الاقتصادية والاجتماعية؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 فبراير 2021 الساعة 31 : 19


 

أليس الوضع الحالي لـ"لاسامير" امتحانا للحكومة في وطنيتها وفي توجهاتها الاقتصادية والاجتماعية؟


أوحى لي بهذا الموضوع عنوان عمود الأخ عبد الحميد جماهري (مدير النشر والتحرير بجريدة "الاتحاد الاشتراكي") ليوم الثلاثاء 9 فبراير، "صمت الحكومة: لا سامير... لا مجي بكري" الذي يلخص بامتياز وتميز الموقف السلبي للحكومة من قضية ذات أبعاد وطنية وسياسية واقتصادية واجتماعية.  

فما هي هذه القضية؟ إنها، ببساطة وباختصار شديد، قضية مصير "معلمة صناعية مغربية دشنها المغفور له الملك محمد الخامس سنة 1960 (...) في إطار حكومة كان يقودها علمان من أعلام الحركة السياسية والوطنية المغربية المشمولان بعفو الله عبد الله إبراهيم وعبد الرحيم بوعبيد" (مصطفى الإدريسي، "الجبهة الوطنية لإنقاذ سامير: 10 تهم في حق الحكومة تدين التصفية القضائية للشركة"، جريدة "الاتحاد الاشتراكي"، السبت/الأحد، 13/14 فبراير 2021)، وتم تعطيل هذه المعلمة في عهد حكومة بنكيران.  فالأمر يتعلق، إذن، بالإصرار على إعدام مُنشأة اقتصادية وطنية كبيرة؛ إنها المصفاة الوطنية الموجودة بمدينة المحمدية والمعروفة اختصارا بـ"سامير" (الشركة المغربية للصناعة والتكرير).

 إن موقف الحكومة من هذا الصرح الوطني مريب للغاية وعلى أكثر من مستوى، خاصة وأن الجميع يعلم أن للمحروقات آثارا واضحة على ميزانية الدولة وعلى الأوضاع الاجتماعية. فهل نحن أمام مؤامرة ضد الاقتصاد الوطني؟ أم أمام توجه سياسي واقتصادي واجتماعي يقوم على ضرب المكتسبات الوطنية الموروثة؟ أم أمام نموذج من سوء التدبير؟ أم...؟ أم...؟

  فأن تتوقف "لاسامير" في شهر غشت 2015، ويتم تحرير قطاع المحروقات في شهر دجنبر من نفس السنة بدون اتخاذ أية ترتيبات تنظيمية أو قانونية تحمي المستهلك وتحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين، أمر لا يمكن أن يُنظر إليه إلا بريبة وتوجس، إلى درجة الشك في وطنية البعض، وفي طوية البعض الآخر...إذ مثل هذا الخطأ السياسي والاقتصادي الفادح المرتكب من طرف حكومة بنكران، وعجز الحكومة الحالية، التي يقودها نفس الحزب، عن تصحيح هذا الخطأ، أمر مريب حقا.

فهل نحن أمام تغلغل الليبرالية المتوحشة والسيطرة المطلقة للوبيات المحروقات التي تراكم الأرباح الفاحشة على حساب الدولة وعلى حساب المستهلك؟ أم أمام جهاز تنفيذي عاجز عن ابتكار الحلول، لكن "حاذق" في رفض المقترحات الإيجابية الهادفة إلى تحصين المصالح الوطنية؟ وهل بمثل هذه الحكومة يمكن أن نأمل أن ينجح المغرب في إنجاز الثورة الاجتماعية التي أعطى ملك البلاد انطلاقتها في المجلس الوزاري الأخير؟ وغير ذلك من التساؤلات التي تفرض نفسها على كل من يحاول أن يفهم الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمؤسساتي بالبلاد.

وبالرجوع إلى الأرقام التي أوردها عبد الحميد جماهري في عموده، نكتشف حقيقة صادمة. فالخسارة التي تتكبدها الدولة بسبب تعطيل الإنتاج بشركة "سامير"، كبيرة وأرقامها مهولة (عشرات المليارات، وحوالي 4500 منصب شغل، منها أزيد من 1000 مباشرة)؛ ومع ذلك، فالحكومة تصم آذانها وتغمض أعينها عن هذه الحقيقة المرة؛ بل وترفض كل المبادرات الهادفة إلى إنقاذ هذه المعلمة الوطنية، سواء منها المبادرات التشريعية (مقترح قانون تقدم به الاتحاد الاشتراكي، تلاه مقترح الفريق الكونفدرالي والاتحاد المغربي للشغل، وساندته قوى سياسية تمثل، يقول جماهري، "العصب المركزي لكتلة العمل الوطني الديمقراطي في أوساط الشعب المغربي")  أو المبادرات النضالية والاجتماعية والحقوقية (الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول) التي ترافع عن مصلحة البلاد من خلال مرافعتها عن "لاسامير".     

أليس هذا فشلا في امتحان الوطنية بالنسبة للحكومة التي راهنت على توجهات اقتصادية واجتماعية لا تخدم المصلحة الوطنية في شيء، وإنما تخدم مصالح المستوردين الموزعين منذ تحرير القطاع الذي تم بدون اتخاذ أية ترتيبات تنظيمية أو قانونية تحمي المستهلك وتحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين، كما أسلفنا.  

وبما أن هذه الحكومة ترفض كل المبادرات الهادفة إلى إنقاذ منشأة اقتصادية وطنية تاريخية قادرة على ضمان التوان داخل قطاع المحروقات، فمن حقنا أن نشك في وطنيتها؛ ومن حقنا، بل من واجبنا أن ندافع عن المستهلك مع كل الأطراف السياسية والاجتماعية والحقوقية والإعلامية التي ترافع عن هذه المعلمة حتى لا يبقى هذا المستهلك لقمة سائغة لجشع المتحكمين في القطاع بعد التحرير العشوائي الذي قامت به حكومة بنكيران، وتبنته حكومة العثماني، اختيارا أو استسلاما لضغوطات المستفيدين منه (من التحرير).  


محمد إنفي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

مصير الوداد بين يديه والأهلي والترجي في مواجهة لاتحتمل القسمة على إثنين

أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

مرسوم وزاري يدعو لتوقيف عمليات التوظيف والترقية في المؤسسات العمومية

المفتش العام للتعاون الوطني يلامس بنايات الرعاية الاجتماعية بأزيلال ومدى مطابقتها للقانون

مشروع العدل والإحسان الإعلامي بعد فشل مشروع القومة

اجراءان جديدان للتشغيل

بوتفليقة يحاول إنقاذ نظامه باللعب بين «المحاور» داخلياً وخارجياً

لماذا اليسار الأخضر ؟!

خيـارات البوليساريـو .. حكـم ذاتـي أم عمـل إرهابـي؟

بن كيران لـ”الشروق”: إذا أرادت “العدل والإحسان” الطوفان فهناك قانون وإذا خالفوه فسنطبق القانون

الانتخابات الجزائرية أو حينما تفرز صناديق الاقتراع نفس الصناديد

انتهى زمن الوحدة الذهبية للعدل والإحسان

الحرب على الإرهاب يبعثر الأوراق المخابراتية الجزائرية

دراسة سوسيولوجية لتحولات الحياة السياسية المغربية

نص خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الستين لثورة الملك والشعب

إصلاح التعليم بالمغرب ممكن ... لكن

وزارة الثقافة المغربية بين مظاهر الاختلال ومداخل الإصلاح





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

سخرية مصرية من خبث النظام الجزائري والمؤامرة على الشعب


إعلامي مصري يفضح النظام الجزائري ومعاناة شعبها


جزائري حر يرد عن تطاول قناة الشروق الحقيرة


التيجيني وفاجعة معمل طنجة


يوم دراسي حول محاربة الاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال

 
أدسنس
 
تربويـــــــــــــــــة

مدرسة المنظر الجميل بمديرية التعليم أزيلال تحتفل باليوم الوطني للسلامة الطرقية بشعار من أجل الحياة

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: جريمة قتل بشعة تهز جماعة أيت عباس

 
مجتمــــــــــــــــع

أزيلال: التشريح يشير الى انتحار شاب تامدة نومرصيد

 
متابعــــــــــــــات

رد على الوقفة الاحتجاجية التي نظمها مجموعة من الأساتذة وبعض موظفي كلية الآداب ببني ملال

 
 شركة وصلة