راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         وفاة الفنان المصري يوسف شعبان متأثرا بإصابته بكوفيد19             زخات مطرية قوية وتساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة             فريق قدماء لاعبي أفورار يفوز بدوري المرحوم ألعيد الرداد             أولمبيك خريبكة ينفرد بصدارة البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني             التنشئة على الصمت، الدين والجنس قراءة للقصتين القصيرتين للكاتب المصري إدريس يوسف             علامة استفهام كبيرة حول نوايا رئيسة جماعة أزيلال بقبولها عروض هزيلة عن إيجار مرافق عمومية..؟             كوفيد-19.. الشروع في إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح بالمركز الصحي أيت امحمد             تنظيم معرض فني بمدرسة ابتدائية بمدينة أزيلال ترسيخا لقيم المواطنة والتعايش             أزيد من 25 ألف قطعة أثرية أعيدت للمغرب ستكون متاحة للطلبة والعموم             الجزائريون يخرجون مجددا إلى الشوارع للمطالبة برحيل النظام             رئيس المجلس الإقليمي لأزيلال في حوار مع أزيلال الحرة.. حوار الإنجازات والإكراهات (الجزء الثاني)             أزيلال: مجموعتي مدارس أيت امحمد و تامدة نومرصيد تحتفلان باليوم الوطني للسلامة الطرقية             فريق سريع وادي زم ينفصل بالتراضي عن مدربه يوسف فرتوت             التنسيقية المحلية لحزب التجمع الوطني للأحرار بأفورار- بيان             المغرب-الاتحاد الأوروبي .. 35 مليار أورو من المبادلات خلال 2020             الحسيمة.. إعفاء رجل سلطة بسبب تورطه في التلاعب باللوائح الإنتخابية             وحدة القوى الكبرى مصلحة مشتركة             زخات رعدية قوية وتساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة             وزير الداخلية المغربي يقدم مشاريع القوانين المؤطرة لمنظومة الانتخابات             ضبط مسافر بمحطة القطار مراكش متلبسا بـ 2800 حبة إكستازي المهلوسة             جنرالات الجزائر والسياسة الفاشية             كأس الكاف .. نتائج قرعة مرحلة المجموعات             حسون، السيدة أبو تراب والعمل المأجور (الجزء الثاني)             المطلوبُ دولياً بصراحةٍ ووضوحٍ من الانتخابات الفلسطينية             الثلوج تعود لمرتفعات أزيلال ولجنة اليقظة تتدخل             أزيلال: فعاليات جمعوية تزرع البهجة على محيا أطفال التربية الغير نظامية بأيت أمديس             بالفيديو.. إزاحة الثلوج من الطرقات بإقليم أزيلال ليست بالعملية السهلة             بين حق الكرة في الدعم وحق الجمهور في التطور وتشريف المدينة             فيروس كورونا عقاب للظالمين وعبرة للناجين وابتلاء للذين يموتون             أسرة ملفات تادلة تخلد الذكرى الأولى لرحيل فقيدها محمد نجيب الحجام                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

التنشئة على الصمت، الدين والجنس قراءة للقصتين القصيرتين للكاتب المصري إدريس يوسف


جنرالات الجزائر والسياسة الفاشية


حسون، السيدة أبو تراب والعمل المأجور (الجزء الثاني)


المطلوبُ دولياً بصراحةٍ ووضوحٍ من الانتخابات الفلسطينية


أليس الوضع الحالي لـ"لاسامير" امتحانا للحكومة في وطنيتها وفي توجهاتها الاقتصادية والاجتماعية؟

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
دوليـــــــــــــــــة

وحدة القوى الكبرى مصلحة مشتركة

 
وطنيـــــــــــــــــة

وزير الداخلية المغربي يقدم مشاريع القوانين المؤطرة لمنظومة الانتخابات

 
قضايـــــــــــــــــا

فيروس كورونا عقاب للظالمين وعبرة للناجين وابتلاء للذين يموتون

 
جــهـــــــــــــــات

علامة استفهام كبيرة حول نوايا رئيسة جماعة أزيلال بقبولها عروض هزيلة عن إيجار مرافق عمومية..؟

 
 

سؤال آخر إلى حكام الجزائر: ماذا يحجُب عنكم الرؤية إلى هذا الحد، أيها الناس؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 يناير 2021 الساعة 29 : 21


 


 سؤال آخر إلى حكام الجزائر: ماذا يحجُب عنكم الرؤية إلى هذا الحد، أيها الناس؟

بالطبع، أيها السادة، هذا السؤال، على غرار الأسئلة السابقة، لا ينتظر أي جواب؛ ذلك أن الجواب يقتضي الجلوس مع النفس ومحاسبتها؛ وهذا يتنافى والغطرسة و"جنون العظمة" الذي يميز الأنظمة العسكرية. فالجواب الصحيح يوجد، إذن، خارج دائرتكم؛ إنه يوجد عند الذين خبروا مؤامراتكم ويعلمون أهدافكم ويدركون مراميكم. وبمعنى من المعاني، فالجواب يوجد عند الشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي؛ فالأول يعي ما اقترفتموه من آثام في حقه بنهب وتبديد عائدات الثروات الطبيعية الهائلة التي تزخر بها بلاده؛ أما الثاني فيعلم ما هي أطماعكم التوسعية على حساب أراضيه ومصالحه الحيوية.

لكن واضع السؤال أعلاه يتمنى، بكل صدق وإخلاص، لو أنكم تجلسون إلى أنفسكم وتُقيِّمون مدى الربح والخسارة، بنزاهة وموضوعية إن كان لكم حظ منهما، في معاداتكم لمصالح دولة وشعب لهما عليكم دين تاريخي سيظل في عنق بلادكم إلى يوم الدين وستحاكمون عليه، أنتم ومن سبقوكم، في محكمة التاريخ المشترك بين البلدين والشعبين؛ كما سيحاكمكم التاريخ على تعثر بناء الوحدة المغاربية بسبب ما تناصبونه من عداء لجيرانكم.

فهلا تحليتم بشيء من الشجاعة، وتمعَّنتم في موقف دولتكم من الوحدة الترابية للمغرب منذ خمس وأربعين سنة بالتمام والكمال، وتساءلتم عما جنت بلادكم من ذلك؟ وهلا تأملتم، أيها الحكام، في واقع بلادكم وفي واقع بلادي، فتستخلصوا الدروس من التاريخ ومن الواقع؟ فيا ليتكم تتخيلوا كيف كنا سنكون، نحن وأنتم، لو كانت هذه العقود قد استثُمرت في البناء المشترك سواء على المستوى الثنائي أو على مستوى دول المغرب الكبير!!!  

لقد مرت الخمس والأربعون سنة، من جانبكم، في التآمر على الوحدة الترابية للمغرب؛ الشيء الذي كلف خزينة بلادكم أمولا طائلة (مئات المليارات من الدولار، إن لم تكن مئات الآلاف من المليارات) تم تبديدها في سبيل قضية ليس للشعب الجزائري الشقيق فيها صالح ولا منفعة، ولا تمثل له أية أولوية أو رهان. أما بالنسبة للمغرب، فقد قضى هذه السنوات الطويلة في مواجهة مناورات بلادكم الهادفة إلى النيل من حقه المشروع في استرجاع أقاليمه الجنوبية من المستعمر الإسباني، والعمل على تثبيت هذا الحق على أرض الواقع، ميدانيا وديبلوماسيا.

بصفة عامة، مجهودات بلادي لم تذهب سدى؛ فبعد أن نجحت في وضع حد لتسرب مليشيات البوليساريو - المسلحة بأموال الشعب الجزائري الشقيق - إلى أراضينا؛ وبعد أن نجحت في تحجيم ضراوة الديبلوماسية الهجومية لبلادكم، التي استنزفت بدورها خزينة الدولة الجزائرية، انصرفت بلادي، رغم أنها لا تتوفر لا على بترول ولا على غاز، إلى التنمية بكل أبعادها (الاقتصادية والاجتماعية والبشرية والبيئية والثقافية...) في أراضينا المحررة سلميا بواسطة المسيرة الشعبية الخضراء. ويكفينا كدليل على ما وصل إليه التقدم في هذه الأراضي، أن يرى العالم، بأم عينه، أن مدن أقاليمنا الجنوبية أصبحت تضاهي مدننا الشمالية؛ ويكفينا فخرا، نحن المواطنين العاديين، أن يكون بمدينتي العيون والداخلة حي ديبلوماسي بكل منهما، وأن يصل عدد التمثيليات الديبلوماسية بهما، في وقت قياسي، إلى عشرين قنصلية عامة؛ والمستقبل القريب يعد بالمزيد.

بودي، أيها السادة، ألا أصف كل تطور إيجابي تعرفه قضية وحدتنا الترابة، بالصفعة الموجعة لكم؛ لكني لم أجد كلمة أبلغ منها في سياقنا الحالي؛ هذا من جهة؛ ومن جهة أخرى، ليقيني أن للصفعة فوائد؛ فقد تنبه الغافل أو شارد الذهن، وقد تنفع في استعادة الشخص (الذاتي أو المعنوي) لوعيه، وقد تكون بمثابة درس في السياسة والتدبير فتحول دون تحول الصفعة إلى صعقة.

في الواقع، تعددت الصفعات الموجعة التي تلقيتموها تباعا؛ فكل سحب اعتراف بـ"جمهورية الوهم"، هو صفعة مدوية لديبلوماسية بلادكم؛ وتكريس مجلس الأمن الدولي لدولتكم كطرف رئيسي في النزاع الإقليمي حول أرضنا بحكم التاريخ والجغرافيا، يمثل صفعة أسقطت عنكم بقوتها ورقة التوت التي كنتم تتدثرون بها؛ وكل قنصلية تُفتح في العيون أو في الداخلة، تشكل صفعة حدتها تزيد عن حدة سابقتها؛ ومن دون شك، أن أوجع هذه الصفعات (صفعات القنصليات)، هي صفعة افتتاح قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة.

وتبقى أقوى صفعة على الإطلاق وبكل المقاييس، من جهة، اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، باعتبار مكانتها كدولة عظمى وعضو دائم بمجلس الأمن؛ ومن جهة أخرى، اعتماد حلف "الناتو" خارطة المغرب بأقاليمه الجنوبية المسترجعة.

فماذا أنتم فاعلون بعد هذا الاعتراف الصريح بمغربية الصحراء من طرف أقوى حلف عسكري في العالم؟ فحتى حلف وارسو لم يعد له وجود حتى تحتمون به في عدائكم للمغرب. ثم ما ذا قدمتم كبديل لمقترح الحكم الذاتي الذي اعتبره المنتظم الدولي مقترحا جادا وواقعيا؟ لا شيء مطلقا، إلا ما كان من "إنا عكسنا" والتشبث باستفتاء تقرير المصير الذي ألغاه مجلس الأمن من دائرة اهتمامه بعدما تيقن من استحالة تنظيمه.     

أتمنى، خالصا، أن تستفيقوا، أيها السادة، من غفلتكم، وتفهموا أن أطماعكم التوسعية لا حظ لها من التحقق. ألا يكفيكم أن هذه الأطماع والعداوات المصاحبة لها وإيديولوجية الحرب الباردة قد حجبت عنكم الرؤية لكل هذه المدة؟  

ألا ترون أن أمر هذه الأطماع، الذي انطلى على كثير من الدول، خلال فترة الحرب الباردة - دون الحديث عن الفقيرة من هذه الدول التي تم شراء مواقفها بأموال الشعب الجزائري (خلال فترة الطفرة البترولية) - قد انكشف لدى الكثير من تلك الدول، فسحبت اعترافها بدويلة الوهم تباعا، ولم يعد يعترف بها إلا بعض الأنظمة القليلة جدا التي لا وزن لها ولا تأثير في الساحة الدولية؟

خلاصة القول، إذا لم تستفيدوا، أيها السادة، من دروس الخمس والأربعين سنة الماضية ومن الدرس الذي يلقنه لكم الواقع على الأرض، عمرانيا وبشريا واقتصاديا واجتماعيا وديبلوماسيا، فاعلموا أن ما يحجب عنكم الرؤية ليس العداء والأطماع فقط؛ بل أيضا قصر النظر وقلة الحكمة أو انعدامها والعيش في عالم الزيف والافتراء، بدل عالم الحقيقة.

إن العمل على تصدير أزماتكم الداخلية (السياسية والاقتصادية والاجتماعية) والتغطية عليها بزيادة منسوب عدائكم للمغرب، لن يفيدكم في حل مشاكل بلادكم، ولن يلبي مطالب شعبكم الذي خلع عنكم الشرعية بمقاطعته للاستفتاء على الدستور الجديد. والنتيجة، أنكم تعانون، اليوم، من خصاص مهول في الشرعية الدستورية والشعبية.  

فتأكدوا، أيها الحكام، أن لا الشعارات الرنانة والزائفة ستحميكم من غضب شعبكم، ولا "المؤرخون الجدد للعبث"(عبد الحميد جماهري) سينيرون طريقكم نحو المستقبل، سواء كانوا مغاربة أو جزائريين أو من غيرهما من الدول العربية.


محمد إنفي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



وسائل الإعلام التقليدية لا تعبر عن الشباب المغربي

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

عصبة أبطال إفريقيا : الصحافيون الرياضيون المغاربة يستنكرون التجاوزات التي شابت مباراة الوداد والأهلي

برنامج المحافظة على الموروث الحرفي مشروع طموح يتوخى تغطية كافة الحرف

المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

سؤال آخر إلى حكام الجزائر: ماذا يحجُب عنكم الرؤية إلى هذا الحد، أيها الناس؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

سخرية مصرية من خبث النظام الجزائري والمؤامرة على الشعب


إعلامي مصري يفضح النظام الجزائري ومعاناة شعبها


جزائري حر يرد عن تطاول قناة الشروق الحقيرة


التيجيني وفاجعة معمل طنجة


يوم دراسي حول محاربة الاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال

 
أدسنس
 
تربويـــــــــــــــــة

تنظيم معرض فني بمدرسة ابتدائية بمدينة أزيلال ترسيخا لقيم المواطنة والتعايش

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: جريمة قتل بشعة تهز جماعة أيت عباس

 
مجتمــــــــــــــــع

أزيلال: التشريح يشير الى انتحار شاب تامدة نومرصيد

 
متابعــــــــــــــات

رد على الوقفة الاحتجاجية التي نظمها مجموعة من الأساتذة وبعض موظفي كلية الآداب ببني ملال

 
 شركة وصلة