راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         انهيار جزء من سور دمنات بسبب الأمطار التي عرفتها المنطقة             أم الثمار             المغرب.. نسبة ملء السدود بلغت 50 في المائة             رحلة طلابية سياحية الى المآثر التاريخية والقنطرة الطبيعية بدمنات كادت تنتهي بفاجعة             حزب الإستقلال بجهة بني ملال خنيفرة يفصح عن استقطابه لمنتخبين وجمعويين وأعيان             أزيلال: ساكنة أيت حيزم أغلاد بأيت عباس تعزي في وفاة شيخها             بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.. نورا حساني من فاعلة جمعوية الى مستشارة وعضو المجلس الإقليمي لأزيلال             مجلس النواب يصادق على ثلاثة مشاريع قوانين تنظيمية مؤطرة للمنظومة الانتخابية             إطلاق مبادرة دعم نادي الاتحاد الرياضي أزيلال لكرة السلة لأزمته المادية             رئيس جامعة و عميد كلية وأساتذة من أجل بطلان محضر اجتماع             أزيلال: الكشف عن الاضطرابات النظرية في إطار برنامج الصحة المدرسية             محطات متنقلة لفرق طبية لمندوبية الصحة بأزيلال لتلقيح المسنين ضد كوفيد-19             الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال ينظمون مسيرة احتجاجية بشوارع مدينة دمنات + فيديو             زخات مطرية رعدية قوية وتساقطات ثلجية نهاية الأسبوع بعدد من أقاليم المملكة             تعزية في وفاة والدة ناصر التوكاني قائد بعمالة أزيلال             يهود دمنات.. فيلم وثائقي يتحدث عن الحياة الاقتصادية والاجتماعية وبعض المزارات اليهودية بالمنطقة             أزيلال: وكيل الملك يستقبل غاضبين من مقلع الرمال بأيت عباس + فيديو             كوفيد-19.. الشروع في إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح لفائدة موظفي وأعوان المجلس الإقليمي لأزيلال             تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب بلغ 650 مليون درهم مع متم شهر يناير             بيان استنكاري من المعارضة بالمجلس الجماعي لأفورار..لا لشطط وتسلط وتجبر رئيس الجماعة             19 قتيلا و 1925 جريح حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي             أزيلال: الثلوج تشل حركة السير بالمرتفعات ومصالح العمالة و مديرية التجهيز والنقل تتدخل لفك العزلة             صادم... شاب يطرد أمه الى الشارع والمركز الاقليمي للأشخاص بدون مأوي بأزيلال يتدخل             مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون اللوائح الانتخابية             بنكيران يهدد بالانسحاب نهائيا من حزب العدالة والتنمية بسبب الكيف             عمليات تفتيش في مقر برشلونة واعتقال عدد من كبار مسؤولي النادي             تخلّفنا في فسادنا             أزيلال: أطفال صغار في صدمة بعد وفاة والدتهم والأب يعاني قساوة الفقر والحاجة             تمديد العمل بالإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا لأسبوعين إضافيين بالمغرب             وفاة الفنان المصري يوسف شعبان متأثرا بإصابته بكوفيد19                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

تخلّفنا في فسادنا


التنشئة على الصمت، الدين والجنس قراءة للقصتين القصيرتين للكاتب المصري إدريس يوسف


جنرالات الجزائر والسياسة الفاشية


حسون، السيدة أبو تراب والعمل المأجور (الجزء الثاني)


المطلوبُ دولياً بصراحةٍ ووضوحٍ من الانتخابات الفلسطينية

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
دوليـــــــــــــــــة

وحدة القوى الكبرى مصلحة مشتركة

 
وطنيـــــــــــــــــة

مجلس النواب يصادق على ثلاثة مشاريع قوانين تنظيمية مؤطرة للمنظومة الانتخابية

 
قضايـــــــــــــــــا

رئيس جامعة و عميد كلية وأساتذة من أجل بطلان محضر اجتماع

 
جــهـــــــــــــــات

علامة استفهام كبيرة حول نوايا رئيسة جماعة أزيلال بقبولها عروض هزيلة عن إيجار مرافق عمومية..؟

 
 

حكومة مع وقف التنفيذ


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يناير 2021 الساعة 56 : 18


 

حكومة مع وقف التنفيذ


عدا عن بعض الاستثناءات التي ترد في بعض الأحيان القليلة، حاولت أن أبقى في نفس السياق أو النسق الذي أمنطق الأمور -كما تبدو لي- من خلاله.. وفي هذا الملف حاولت، وأحاول، أن أتعرض لمواضيع تتعلق بـ" أركان ومظاهر ونتائج الاستبداد"، وذلك بشكل متدرج ابتدأ بأعلى الدرج ورأسه هرم السلطة، وسينتهي بالتأثيرات والنتائج على المواطن الفرد الذي يعيش معظمه بين الفقر والجهل والمرض من جهة، ونسخة ممسوخة من الآدميين، تثير الاشمئزاز والدهشة والحيرة والعطف في نفس الوقت،، وإن علا شأنهم التعليمي أو الاجتماعي، من جهة ثانية، وذلك من خلال ما تجمّع لي من مواضيع وملاحظات في ملف جامع تناول كل مكونات العمل السياسي في البلاد..

في هذه المرحلة أصل إلى مكون أو ركن "الحكومة"، مع أني سبق لي أن تجاوزت هذا المستوى نحو الأسفل، عندما تحدثت في المقال الماضي عن "التحكم" الذي يتذرع به إخوان العدالة والتنمية، وجاء فيه -ولو عرضا- موقع "الحكومة" في المنظومة السياسية المغربية، بحكم أن موقع هؤلاء المدثرين بالتحكم هو رئاسة الحكومة في دورتين متتاليتين،، وعليه فالتحكم فيهم هو تحكم في الحكومة برمتها، أي حكومة متحكم فيها..

والحق أن الحكومة، كباقي مكونات اللعبة السياسية في البلاد، ما هي إلا شكلية من شكليات إكساب شرعية الحكم لمن يملك القدرة عليه.. هي ذاتها خيط من خيوط التحكم، وآلية من آليات الاستغفال، ولا تملك من قرار الإرادة مثقال قطمير،، بل هي مجرد كمبارس، أو أراجوز، أو أداة تنفيذ مخططات الغرف السيادية المغلقة..

"حكومة" لا تملك أن تستحضر مصلحة الشعب إلا بقدر إبقائه على قيد الحياة كي يشكل رعية للحكم ووسيلة للإنتاج ومصدرا للخدم، تتسم بـ"الضخامة" و"التخمة" العددية في كل قطاع: رسميون ومنتدبون ودون حقيبة... بأجور لم تراع "الحالة الحرجة للاقتصاد الوطني التي يجب على الشعب تفهمها"،، لا، ولم يُلتفت إلى امتيازاتهم ولا إلى علاواتهم ولا إلى تعويضاتهم حتى على الطربوش، ولا إلى تقاعدهم...

"حكومة" تحت مسؤوليتها يغيب العدل والعدالة، ويستشري الظلم في المحاكم، والرشاوي في الإدارات والطرقات، والمعاناة في المستشفيات والمعامل والورشات، والتخلف والتدني والانحطاط في التعليم والصحة، واهتراء وتآكل البنيات، والعفو عن ناهبي المال العام، وعدم مناقشة ميزانيات القصور والحفلات والتدشينات والحركيات والتحفيزات، والخلل الفاضح في الأجور والتعويضات، وعدم الإلزام بسداد مبالغ الضرائب المستحقة والرسومات...

"حكومة" يجري تحت أعينها إصدار بعض الهيئات الاستشارية أو القضائية(المجلس الأعلى للحسابات...) توصيات بمثابة أحكام في حق كثير من المؤسسات، ومع هذا لم تتم أجرأة التنفيذ أو المتابعة أو تعميق البحث والتحقيق... أو ما تستدعيه مسطرة كل حالة، مع أن قرارات الإدارة، بما فيها الامتناع عن البت في ملف معين، يجب أن تكون موثقة،، ومعللة.. ومع هذا، إذا كانت العرقلة المؤدية للمنع من البت قانونية(وجود تشريعات تمنعها)، وهذا غير معقول وغير منطقي، فإن العيب في المشرع، في البرلمان الذي يجب عليه إصدار تشريعات "تصحيحية" تخلق الانسجام التشريعي.. أما إذا كان المنع غير قانوني حتى بمنطوق القوانين الجائرة العرجاء الخرقاء الجاري بها العمل، فإن التملص والتخاذل والتقاعس يكون من طرف الإدارة، أي السلطة التنفيذية التي يعتبر "رئيس الحكومة" مسؤولا عنها..

"حكومة" ترى صناديق سيادية أُفرغت من مدخراتها وأُفلست، ولم تتم متابعة المسؤولين عنها، ومن توبع منهم احتُفظ به مدة ثم أُخرج من أجل جنازة، ليجد نفسه يتسلم صفقة من "الحكومة" تعينه على نوائب الدهر..

"حكومة" تعلم أن عشرات الآلاف من مأذونيات وأحقيات وأعطيات وامتيازات النقل والصيد والاستغلال والتوريد(الغابات، المقالع، الصيد البحري، النقل الطرقي...)... لا تستفيد منها خزينة الدولة فلسا، وتكدس الأموال في أرصدة القروش تكديسا، و"هاتف مخاطبكم غير مشغل حاليا"..

حكومة تشرف على نشر والتطبيع مع العري والإباحية والديوثة في الشارع، وخصوصا في الإعلام، والأخص منه العمومي..

حكومة توقع على مراسيم التطبيع مع الكيان الغاصب!!!..

باختصار، حكومة لا تحكم حتى على المستوى الشكلي، لأن أدنى مظهر من مظاهر الحكم هي القدرة على المعارضة وإبداء رأي مخالف في توجه أو تصرف، أو إمكانية نقد خطاب، أو التحفظ على بروتوكول شكلي، أو الاعتراض على تحرك... ذلك أنه لا يمكن أن يكون حاكما من لا ينطق لسانه إلا "نعم سيدي"!!!..

إن مهمة الحاكم ليست العمل الإجرائي التنفيذي الكلي في كل جزئيات الحياة، فهذا لا يمكن ولا يتصور، وعلى كل حال له أهله وتقنيوه ومتخصصوه، لكن دور الحاكم هو تحديد الاختيارات ووضع الاستراتيجيات، أي أن دوره هو توجيهي وإشرافي ورقابي بالدرجة الأولى.. وما يصنع الفرق بين مسؤول وآخر هو سداد هذه الاختيارات وحضور ودقة ومصداقية وشفافية ونزاهة تلك الرقابة وتفعيل مقتضياتها، دون تفرقة بين مراقَب وآخر أو بين حالة وأخرى حسب قوة موقع المراقَب، أو حسب ما إذا كانت الوضعية تمس الوصي أم لا... وهي المعايير التي لا تخوَّل حتى لـ"رئيس الحكومة"، بصفته مسؤول منتخب ملتزم متعاقد مع الشعب، حيث أن مهمته الفعلية لا تتعدى دور "عون تنفيذ"،، ولا يمكن أن يكون "العون" حاكما!!!..

 

 

سعيد المودني







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

برنامج المحافظة على الموروث الحرفي مشروع طموح يتوخى تغطية كافة الحرف

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

مدريد تفجر غضب مسلمي مليلية بعد منعها دخول اللحم الحلال من المغرب

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

قوات القذافي تدافع عن معاقله بشراسة ضد قوات المجلس الانتقالي

مرسوم وزاري يدعو لتوقيف عمليات التوظيف والترقية في المؤسسات العمومية

أزيلال : مندوبية الصناعة التقليدية مندوبية مع وقف التنفيذ إلى إشعار آخر

أزيلال : مندوبية الصناعة التقليدية جسد بلا روح

سيدي تيجي ...كهرباء مع وقف التنفيذ

أخيرا عبد الواحد الفاسي ينتزع تأييد أغلبية أعضاء المجلس الوطني بجهة تادلة أزيلال

محطات سوداء في حياة جماعة العدل والاحسان

إنها لفضيحة … وأنتم الفاعــــــــلون

صرخة النساء الحوامل : متى يتحقق حلم تزويد المستشفى الإقليمي بازيلال بالأطر الطبية

لن أرحل ولن أستقيل (...) !

أوباما وجها لوجه مع بشار قلب الأسد‎

نظرة عن جمعية إزلافن لتطوير التراث المحلي بمدينة أزيلال





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

انتهاكات حقوق الإنسان بسجن الذهيبية بتندوف


أمطار طوفانية تغرق حيا بأكمله في تطوان


سخرية مصرية من خبث النظام الجزائري والمؤامرة على الشعب


إعلامي مصري يفضح النظام الجزائري ومعاناة شعبها


جزائري حر يرد عن تطاول قناة الشروق الحقيرة

 
أدسنس
 
تربويـــــــــــــــــة

تنظيم معرض فني بمدرسة ابتدائية بمدينة أزيلال ترسيخا لقيم المواطنة والتعايش

 
وقائــــــــــــــــــع

رحلة طلابية سياحية الى المآثر التاريخية والقنطرة الطبيعية بدمنات كادت تنتهي بفاجعة

 
مجتمــــــــــــــــع

أزيلال: وكيل الملك يستقبل غاضبين من مقلع الرمال بأيت عباس + فيديو

 
متابعــــــــــــــات

انهيار جزء من سور دمنات بسبب الأمطار التي عرفتها المنطقة

 
 شركة وصلة