راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         الإتحاد الإفريقي يكتشف فضيحة بطلها ديبلوماسي جزائري زور ترجمة الوثائق             أزيلال: مجلس مجموعة الجماعات الترابية للأطلسين الكبير والمتوسط يصادق على مجموعة من المشاريع             مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة يزور مؤسسات تعليمية بإقليم أزيلال             أزيلال: خنزير بري يهاجم أم وطفلها الصغير ضواحي جماعة سيدي يعقوب             بريطانيا تشرع في حملة التلقيح ضد فيروس كورونا الثلاثاء المقبل             حقوق الإنسان بمخيمات المحتجزين بتندوف.. الحقيقة والواقع             سقوطُ الفيلِ الأمريكي ينهي عهدَ الذئبِ الإسرائيلي             تساقطات ثلجية وموجة برد مصحوبة برياح قوية بعدد من مناطق المملكة             جهة بني ملال خينفرة: السلطات الإقليمية معبأة لمواجهة آثار موجة البرد             مجلس المستشارين .. 202 مقترح تعديل بشأن مشروع قانون المالية لسنة 2021             غباوة قيادة البوليساريو التي عراها الذكاء المغربي             سيدة ببني ملال تضع حد لحياتها شنقا             الشارع المؤدي الى مسجد السلام قبالة ساحة الديناصور بمدينة أزيلال عنوان للفوضى والتسيب             إصلاح المنظومة التربوية .. المغرب يحظى بمواكبة تقنية من البنك الدولي والمملكة المتحدة             اجتماع بعمالة أزيلال لتقييم التدخلات المتخذة في إطار المخطط الإقليمي لتدبير موجة البرد والثلوج             دوري أبطال أوروبا .. نحو نظام جديد في عام 2024             نسبة ملء سدود المغرب إلى حدود 1 دجنبر الجاري             مصرع شخصين في اصطدام عنيف بين دراجة نارية وجرار بإقليم الفقيه بن صالح             تعزية في وفاة والد الزميل لحسن كوجيلي             عشريني يضرم النار في جسده بمقر جماعة بني ملال             تدشين مؤسسات تربوية بمديريتي بني ملال والفقيه بن صالح على هامش انعقاد دورة المجلس الإداري للأكاديمية             المجلس الإداري لأكاديمية بني ملال خنيفرة يعقده دورته العادية برسم 2020 ويصادق على مجموعة من المشاريع             وزارة الداخلية: بلاغ يهم المهنيين العاملين بمختلف الغرف             جلسة خمرية تنتهي بجريمة قتل بشعة بإقليم بني ملال             نتائج الإختبارات الكتابية لمباراة التعليم فوج 2021 بجهة بني ملال خنيفرة             تخرّج أول فوج من المتخصصين في علم النفس المدرسي بالمغرب             حزب جبهة القوى الديمقراطية يعلن رسميا عن ميلاد الائتلاف السياسي المدني والحقوقي             إقليم خريبكة: تذمر واستياء شباب حامل للمشاريع مقصيين من الإستفادة من الميزانية المخصصة             الديمقراطية اليتيمة             البوليساريو.. المعول الذي سيهدم نظام الحكم الجزائري العسكري                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

سقوطُ الفيلِ الأمريكي ينهي عهدَ الذئبِ الإسرائيلي


الديمقراطية اليتيمة


في يومهم الوطني: عين على نساء ورجال الأرشي


أحمد الريسوني والحلم بالخلافة الرشيدة بقيادة تركية


هدايا ترامب وعطاياه لنتنياهو قبل الرحيل

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
متفرقــــــــــــات

بريطانيا تشرع في حملة التلقيح ضد فيروس كورونا الثلاثاء المقبل

 
حـــــــــــــــوادث

مصرع شخصين في اصطدام عنيف بين دراجة نارية وجرار بإقليم الفقيه بن صالح

 
سياحـــــــــــــــة

فيروس كورونا يُعمق أزمة السياحة الجبلية في أيت بوكماز باقليم أزيلال

 
جمعيــــــــــــات

تقرير مؤتمر الحملة الدولية لدعم الأمم المتحدة والقوات المسلحة الملكية

 
دوليـــــــــــــــــة

مملكة البحرين تفتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون المغربية

 
ملفــــــــــــــــات

الإتحاد الإفريقي يكتشف فضيحة بطلها ديبلوماسي جزائري زور ترجمة الوثائق

 
وطنيـــــــــــــــــة

لفتيت: المغرب قادر على جعل الجائحة فرصة تاريخية لإحداث الإقلاع الاقتصادي

 
قضايـــــــــــــــــا

حقوق الإنسان بمخيمات المحتجزين بتندوف.. الحقيقة والواقع

 
جهويــــــــــــــــة

اجتماع بعمالة أزيلال لتقييم التدخلات المتخذة في إطار المخطط الإقليمي لتدبير موجة البرد والثلوج

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــــة

الفنانة التشكيلية خديجة الحطاب.. لوحاتي توّثق الأمل وثقافة حب الحياة

 
اقتصـــــــــــــــاد

والي بنك المغرب يعلن عن قرب إطلاق صندوق ضمان لفائدة جمعيات القروض الصغرى

 
 

خطر الارهاب والانعزالية الاسلامية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أكتوبر 2020 الساعة 39 : 21


 

خطر الارهاب والانعزالية الاسلامية

لا يختلف اثنان على أن التطرف والارهاب يمثل خطراً داهماً ليس على الدول غير الاسلامية فقط بل أيضاً على الدول والشعوب الاسلامية، حيث يمثل المسلمون نحو 80% من ضحايا الاعتداءات الارهابية التي يشهدها العالم سنويا بحسب الاحصاءات والدراسات، كما أن الدول الاسلامية وتلك التي يمثل المسلمين نسبة كبيرة من سكانها، تحتل المراتب الأولى في قائمة الدول المتضررة من الأنشطة الاجرامية للارهابيين والمتطرفين.

علينا بالأساس كبداية لأي نقاش موضوعي، أن نقر بأن التطرف ليس له دين ولا جنسية أو لون أو عرق، فوسط طوفان جرائم ارتكبها ارهابيون ينتمون للإسلام في دول عدة، وقع عشرات المصلين المسلمين ضحايا أبرياء في مدينة "كرايست تشيرتش" بنيوزيلندا منذ نحو عام تقريباً، ولم يقل أحد هنا أو هناك أن ذلك المجرم المتطرف يمثل ديناً معيناً، وبالتالي فإن الأمر يتطلب تعاوناً وتضامناً ورؤية مشتركة لمصادر الخطر وسبل التعامل معها والقضاء عليها.

في ضوء ماسبق، يبدو الجدال المحتدم في أوساط مختلفة حول الموقف الرسمي الفرنسي حيال الاسلام والمسلمين، بمنزلة هدية مجانية لتنظيمات التطرف والارهاب التي تجيد السباحة والتجديف في مثل هذه الأنواء، وتوظيفها في جذب الشباب نحو الأفكار التي تروج لها، ولاسيما ما يتعلق بعداء الغرب للإسلام واستغلال ذلك في الوقيعة واقناع الشباب ليس في العالم الاسلامي فقط، بل داخل الدول الغربية ذاتها سواء من أبناء المسلمين المهاجرين وتحديداً من الجيلين الثاني والثالث، أو غيرهم ممن يسافرون للغرب للدراسة والعمل وغير ذلك، بارتكاب جرائم ارهابية يدفع ثمنها ويتحمل عواقبها الجميع، مسلمين وغير مسلمين.

ولاشك أن الجريمة التي اهتزت لها مشاعر الملايين داخل فرنسا وخارجها، والخاصة بذبح مدرس تاريخ في مدرسة اعدادية بقرية فرنسية هادئة على يد شاب لاجىء من أصول شيشانية يبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، هي جريمة مدانة ومروعة ربطها البعض بما تنشره صحيفة "شارلي إيبدو" من رسوم مسيئة للرسول الكريم (صلي الله عليه وسلم)، بينما ربطها آخرون بتصريحات الرئيس الفرنسي ايمانول ماكرون حول ما وصفه بـ"الإسلام السياسي المتطرف"، ووصفه لتلك الجرائم بأنها "عمل إسلامي متطرف"، هذه الجريمة هي ترجمة واضحة للفكر الارهابي المتطرف، الذي تسبب في مئات الاعتداءات والجرائم التي عاني منها العالم طيلة العقد الأخير، ولكن الإشكالية التي تثير الجدل تبقى في تفسير وفهم الجريمة وربطها بالدين الاسلامي الحنيف، وحدود هذا الربط، فالمؤكد أن كثير من المتجادلين ـ عدا هؤلاء المنتفعين والانتهازيين من تنظيمات الارهاب ومروجي الفكر المتطرف ـ يتفقون على إدانة الارهاب ورفضه، ولكن الربط بين الظاهرة الارهابية والدين الاسلامي الحنيف ومحاولة الصاقها به هو محور وجوهر الخلاف.

شخصياً، لا اعتقد أن بناء تفاهم حول ضرورة الفصل بين الدين الاسلامي والارهاب، مسألة خلافية أو صعبة أو معقدة في حال خلصت النوايا ولم يكن هناك حالة تربص أو تنمر سياسي بالاسلام والمسلمين بشكل عام كما هو الحال بالنسبة لليمين المتطرف في أوروبا. وقناعتي أن هناك مخاوف أوروبية حقيقية من تفشي الفكر المتطرف بين أبناء الجاليات المسلمة في هذه البلاد، وكذلك بين شريحة ما من اللاجئين، وهي مخاوف مشروعة ومبررة في ضوء المؤشرات القائمة، ولكنها بالمقابل لا تدعو مطلقاً للتعميم وإشاعة الخوف من الاسلام والمسلمين، ولذا من الضروري بل ومن الأفضل للعالم وللغرب بشكل خاص مراعاة الخيوط الدقيقة الفاصلة بين اتهام متطرفين محسوبين على الدين الاسلامي، أو يرفعون رايته ويزعمون ـ زوراً وبهتاناً ـ الدفاع عنه، وبين الاسلام الحنيف، هذا الدين السماوي القائم على الرحمة والتسامح والتآخي والعدل والاحسان، وذلك تفادياً لنشر الإسلاموفوبيا التي لا تقل خطراً عن الارهاب والتطرف، وتتسبب في نشر حالة من الارهاب والارهاب المضاد وسقوط المجتمعات الآمنة في فخ الفوضى والعنف والارهاب، وبالدرجة ذاتها علينا أن ندرك أيضاً أن الإساءة للأديان تحت شعار حرية التعبير هي "دعوة صريحة للكراهية" كما قال فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر  الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين.

ثمة خيط رفيع أيضاً حين نتحدث عن جريمة ارهابية بين وضعها في إطارها الفكري والمنهجي والمرجعي الصحيح، وبين استغلالها لوصم الدين الاسلامي بالارهاب، فلا يصح اتهام أي دين سماوي بالارهاب في حال ارتكب أحد المحسوبين عليه جريمة منبوذة تتعارض مع الانسانية والآدمية وليس مع المبادىء الدينية فقط، لأن هذا المجرم ـ ببساطة شديدة ـ يبقى واحداً فقط من بين نحوملياري مسلم يمثلون نحو 25% من سكان العالم، لأن التعميم في هذه الحالة كارثة كبرى يمكن ان تفتح باب الشرور وجحيم صراع الأديان والحضارات على مصراعيه، وينبغي أن تكون التفرقة والفواصل هنا واضحة لتفويت الفرصة على المتآمرين والمتربصين بهذه الدول وبالعالم الاسلامي ذاته من تنظيمات تتاجر بالدين الاسلامي وتستغله أسوأ استغلال في تحقيق مآرب سياسية طالما تغاضت عنها بعض عواصم الغرب حين كانت هذه التنظيمات بعيدة عن التطرف العنيف وتسعى لنيل الدعم السياسي الغربي، ومن أجل القفز إلى كرسي الحكم في دول عربية وإسلامية عدة، وعلينا في المقابل، كمسلمين، أن ندين أي فكر أو عمل ارهابي مهما كان ضحاياه أو الهدف الذي ارتكب من أجله، وأن نعلن بوضوح رفضنا لأي فكر ارهابي متطرف.

وارتباطاً بما سبق، اعتقد أن حديث الرئيس الفرنسي ماكرون في أوائل أكتوبر الجاري عن أن "الدين الاسلامي حول العالم يمر بأزمة"، قد لا تكون موفقة في ألفاظها، وتعبر عن الإشكالية التي أشرت إليها سالفاً، وهي ضرورة الفصل بين التابع والمتبوع، أو الدين والأتباع؛ ولكنها مع ذلك، وبنظرة موضوعية هادئة، لا تسىء للدين الحنيف في شىء، فالأرجح أنه يقصد واقع أمتنا الاسلامية، ولا علاقة لذلك بماضيها وحضارتها ومبادئها، فهو يتحدث كسياسي لا كرجل دين؛ وقراءة نص خطاب الرئيس ماكرون كاملاً تشير إلى أن يقصد تنظيمات الاسلام السياسي التي تنشط كدولة داخل الدولة الفرنسية، وتؤلب أبناء الجاليات المسلمة ضد ثوابت ومبادىء الدولة التي اختاروا أن يعيشوا جميعاً في كنفها!

هناك أيضاً فكرة "الانعزالية الاسلامية" التي أشار إليها الرئيس ماكرون في خطابه وهي واقع تعرفه الكثير من مجتمعاتنا الاسلامية، فتنظيمات التطرف، وفي مقدمتها "الإخوان المسلمين" تعمل بشكل مواز للدولة ليس فقط في فرنسا ولكن في دول عربية وإسلامية نعرفها جميعاً، ولا داعي لأن نعيش حالة إنكار في هذا الشأن.


علينا جميعاً التسليم بأن مكافحة الارهاب والتطرف ليست في ساحات القتال فقط، بل تبدأ وتنتهي في الضمائر والعقول وأيضاً النوايا..!


بقلم/ د. سالم الكتبي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

وسائل الإعلام التقليدية لا تعبر عن الشباب المغربي

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

اعتقال موظفان في القصر الملكي بتهمة النصب

التوقيع بالرباط على اتفاقية للوقاية من الرشوة

وزير الخارجية المصرى أول مسؤول عربى يزور طرابلس

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

ضبط "خلية إرهابية" بالمغرب

الداخلية تُعلن تفكيك شبكة إرهابية تنشط بعدة مدن مغربية

الارهاب والاحزاب

مصر ...ليلة التناوب على اغتصاب الوطن

دور الديبلوماسية الملكية في الدفاع عن المصالح الاستراتيجية للمغرب

متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

دور جبهة البوليساريو في دعم الارهاب والتطرف في الشمال الافريقي

ممر آمن لمستقبل مصر

الجنرال بترايوس والارهاب "الحميد" في سوريا !!!

الإرهاب موضوع نقاش المنتدى الدولي للصحافة و الإعلام بالرحامنة

الخارجية الامريكية تندد بوضعية حقوق الانسان في الجزائر و ظاهرة العبودية في مخيمات تندوف





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

البوليساريو خطر على السلم في المنطقة


ما الذي نعرفه عن اللقاح الصيني "كورونا فاك"؟


جدل بشأن شروط المصحات الخاصة لمعالجة المصابين بكورونا


مخلفات مليشيات البوليساريو داخل المنطقة العازلة للكركرات


بروتريه .. مسار الراحل المحجوبي أحرضان

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــــة

أزيلال: مجلس مجموعة الجماعات الترابية للأطلسين الكبير والمتوسط يصادق على مجموعة من المشاريع

 
تكافـــــــــــــــــل

إفطار جماعي للمترشحين و المترشحات لامتحان أطر الأكاديمية بأفورار

 
سياســــــــــــــة

حزب جبهة القوى الديمقراطية يعلن رسميا عن ميلاد الائتلاف السياسي المدني والحقوقي

 
تربويـــــــــــــــــة

مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة يزور مؤسسات تعليمية بإقليم أزيلال

 
وقائــــــــــــــــــع

جلسة خمرية تنتهي بجريمة قتل بشعة بإقليم بني ملال

 
بيئــــــــــــــــــــة

تساقطات ثلجية وموجة برد مصحوبة برياح قوية بعدد من مناطق المملكة

 
من الأحبــــــــــار

أزيلال: خنزير بري يهاجم أم وطفلها الصغير ضواحي جماعة سيدي يعقوب

 
رياضــــــــــــــــة

دوري أبطال أوروبا .. نحو نظام جديد في عام 2024

 
مجتمــــــــــــــــع

سيدة ببني ملال تضع حد لحياتها شنقا

 
متابعــــــــــــــات

كورونا تنهي حياة شرطي بالمستشفى الإقليمي لأزيلال

 
 شركة وصلة