راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         إقتناء أغطية صوفية لنزلاء المركز الإقليمي للمتشردين بازيلال تزامنا مع موجة البرد القارس             كورونا تخطف موظف جماعي بتامدة نومرصيد             "البيليكي"، "التكونيب" والوطن             عن بعض المفارقات القانونية في بلادنا             والي بني ملال خنيفرة يشرف على توقيع ثلاث اتفاقيات تهم قطاع الصحة ودعم المقاولات ومحاربة الأمية             لوائح الطلبة المستفيدين من منحة التعليم العالي بإقليم أزيلال وأجل الطعون             تسجيل 55 حالة إصابة جديدة أثقل حصيلة يومية بإقليم أزيلال منذ بداية الجائحة             أزيلال: فعاليات مدنية تصل جماعة أيت عباس للنظر في أسباب عدم التحاق عدد كبير من التلاميذ بالمدارس             مستجدات فيروس كورونا بجهة بني ملال خنيفرة خلال 24 ساعة الأخيرة             تجارب لقاح أكسفورد ضد كورونا تمنح بوادر أمل لكبار السن             المكتبة المدرسية والمواطنة 3/1             المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بإقليم أزيلال يعقد لقاء تواصليا بتيلوكيت             طرق الرد على مَن أساء إلى الإسلام             وثائـق المناضل عبدالرحمان اليوسفي في حضن أرشيف المغرب             كوفيد 19: تسجيل 30 إصابة جديدة مؤكدة بإقليم أزيلال منها 10حالات بمدينة دمنات             تعزية في وفاة شقيق الزميل حميد رزقي             إلا رسول الله يا ماكرون             ولوج الأقسام التحضيرية للمدارس العليا.. تحديد فترة استثنائية لتسجيل التلاميذ المرتبين حسب الاستحقاق             خطر الارهاب والانعزالية الاسلامية             كوفيد 19 : تسجيل 22 حالة جديدة بإقليم ازيلال             إجراء الكشف المخبري المتعلق بكوفيد-19 لفائدة أطر وموظفي وأعوان المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال             تعزية في وفاة سيد الشيخ المرابط المدير السابق لثانوية أزود التأهيلية بأزيلال             الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل خصصت لاستراتيجية الطاقات المتجددة             بالصور.. المركز الإقليمي للأشخاص بدون مأوى بأزيلال في حلة جديدة لاستقبال المتشردين             إكراهات تعترض تجويد عمل مصلحة تهيئة البطائق الوطنية الإلكترونية بأزيلال ومطالب بفتح مكاتب أخرى             القانون رقم 55.19 يهدف إلى إرساء قواعد جديدة للعلاقة التي تربط المرتفق بالإدارة             كوفيد 19: تسجيل 11 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا بإقليم أزيلال             تعزية في وفاة والد رجيج حفيظة عضوة المجلس الجماعي بأزيلال             مستجدات التعليم الأولي موضوع لقاءات تواصلية مع مديري ومديرات المؤسسات التعليمية             رأي في القاسم الانتخابي                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

"البيليكي"، "التكونيب" والوطن


عن بعض المفارقات القانونية في بلادنا


المكتبة المدرسية والمواطنة 3/1


طرق الرد على مَن أساء إلى الإسلام


إلا رسول الله يا ماكرون

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
متفرقــــــــــــات

تجارب لقاح أكسفورد ضد كورونا تمنح بوادر أمل لكبار السن

 
حـــــــــــــــوادث

تبعا لحادثة سير بين الويدان.. وفاة بأزيلال وإهمال ببني ملال

 
سياحـــــــــــــــة

أيت بوكماز منطقة سياحية طالها النسيان

 
جمعيــــــــــــات

وزير الداخلية ينهي عمل المسترزقين من العمل الجمعوي

 
دوليـــــــــــــــــة

خطر الارهاب والانعزالية الاسلامية

 
ملفــــــــــــــــات

جريمة السب و القدف بأسماء مستعارة على صفحات الفيسبوك.. القضاء يدين ناشطا بإحدى الجماعات بأزيلال

 
وطنيـــــــــــــــــة

وثائـق المناضل عبدالرحمان اليوسفي في حضن أرشيف المغرب

 
قضايـــــــــــــــــا

مشروع قانون المالية 2021 .. حزمة من الإجراءات الضريبية لمواكبة الإقلاع الاقتصادي

 
جهويــــــــــــــــة

والي بني ملال خنيفرة يشرف على توقيع ثلاث اتفاقيات تهم قطاع الصحة ودعم المقاولات ومحاربة الأمية

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــــة

وحتى يؤتي الدعم أكله بإذن الله ..!

 
اقتصـــــــــــــــاد

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2021 وثلاثة مشاريع مراسيم مصاحبة له

 
 

أسباب وعوامل التفوق الدراسي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 شتنبر 2020 الساعة 29 : 16


 

أسباب وعوامل التفوق الدراسي

  إن الحديث عن التفوق، يقتضي الحديث عن عوامله وسبله وأسبابه، فمن حكمة الله تعالى أنه خلق الأسباب وسبَّبها وأوجد مسبَّباتها بها، فجعل النكاح سبباً للولد، والبذر سبباً للزرع، وجعل شرب الماء سبباً للري، وجعل الأكل سبباً للشِّبَع، وجعل الجد والاجتهاد سبباً للنجاح، وجعل الكسل سبباً للفشل، وجعل النار سبباً للإحراق، وجعل قطع الرأس سبباً للموت وهكذا، وهذه الأسباب يستوي فيها المسلم والكافر والبر والفاجر.

   ولهذا يجب على المتوكل على الله أن يأخذ بما يستطيع من الأسباب، ولو خلق الله الكون بغير نظام وسنن لا تتخلف، لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن.

   والنجاح في الدراسة والتحصيل العلمي، لا يخرج عن هذه السنن الكونية، إذ لابد من الأخذ بجميع الأسباب المؤدية إلى النجاح.

   وعوامل النجاح كثيرة، منها ما يتعلق بالبيئة والمحيط، والأسرة، والأستاذ، والشخص نفسه، ونحن سنقتصر على الحديث فيما يتعلق بالنجاح الدراسي، وسنتحدث تحديدا عن الأسباب المتعلقة بالأستاذ والمتعلم.

ونظرا لما للأستاذ من دور كبير في نجاح التلاميذ والطلبة وتفوقهم في مسيرتهم الدراسية، كان لزاما عليه أن تتوفر فيه مجموعة من الخصال والشروط ليكون عاملا مؤثرا في النجاح الدراسي والتحصيل العلمي، نذكر منها ما يلي:

أولا: أن يكون قدوة في كل شيء ويخلص عمله لله عز وجل: إن التلاميذ، وخاصة الصف الابتدائي، يتأثرون بأستاذهم لأنهم يقضون معه من الوقت ما لا يقضونه مع أسرهم، كما أن سنهم يجعلهم أكثر تعلقا بمن يحسن إليهم، فيتشبهون به في أفعاله وأقواله، ولذلك يجب على الأستاذ أن يكون مثالا يحتذى به في الجد والاجتهاد والانضباط والأخلاق والمظهر وحسن المعاملة، فلا يعقل أن يطلب الأستاذ من التلاميذ إنجاز واجباتهم وهو لا ينجز واجباته، ولا يعقل أن يطلب منهم أن يجتهدوا وهو يتكاسل، كما قال الشاعر:

لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم

    كما أن الإخلاص في العمل بغية كسب الرزق الحلال، يجلب التوفيق ويسهل المهمة على صاحبه، لأن الله تعالى ييسر له أموره ويبارك له في عمله، وسيكون سببا في تفوق تلاميذه.

ثانيا: حسن المظهر والهيئة: وهذا أمر له وقع السحر على الناس، لأنهم يميلون إلى الجميل ويحبونه بطبعهم وغريزتهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة".

رأى النبي عليه الصلاة والسلام رجلا شعثا فقال: " أما كان هذا يجد ما يسكن به شعره؟"
ورأى رجلا آخر وعليه ثياب وسخة فقال: " أما كان هذا يجد ماء يغسل به ثوبه؟".
وعليه، يجب على الأستاذ أن يكون أنيقا، وفي هيئة تليق بالمهنة الشريفة التي يمارسها حتى يكون مثالا وقدوة لتلاميذه.

ثالثا: التمكن من المادة: وهذا هو مربط الفرس، إنه من العيب والعار أن يمارس الإنسان شيئا قبل أن يتقنه ويتعلمه ويحسنه، فالأستاذ مُطالب بتحضير الدرس بشكل جيد، وضبطه ضبطا دون الاكتفاء بما يوجد في المقرر، لأن التلاميذ قد يطرحون بعض الأسئلة المحرجة التي قد لا يتمكن الأستاذ من الجواب عنها رغم أن لها علاقة بالدرس، وهذا قد يخلف انطباعا سيئا في نفوس التلاميذ، فيقللون من قيمة الأستاذ ويعتبرونه غير جدير بتدريسهم، كما أن هذا الأمر قد يؤثر على نفسية الأستاذ ويشعره بالإحباط والخوف من الدروس المقبلة وما قد يتعرض له من إحراج من طرف تلاميذه.

ولذلك وجب عليه أن يهيئ الدرس بشكل جيد ليقدمه بطريقة جيدة وبثقة في النفس.

رابعا: حسن الإلقاء: يعتبر حسن الإلقاء أهم ميزة تميز أستاذا عن غيره، فرغم أن المقرر نفسه، إلا أن طريقة الشرح والتقديم تختلف من أستاذ لآخر، والتلاميذ يميلون لمن يوصل إليهم الفكرة بأيسر الطرق دون تعقيد ولا ملل، مع مراعاة مستوى التلاميذ، وتنويع أساليب الشرح واختيار النظريات البيداغوجية المناسبة للتدريس، حتى لا يتم إهمال أصحاب المستوى المتوسط وما دون المتوسط.

خامسا: تحفيز التلاميذ: والتحفيز نوعان: مادي ومعنوي، فالمادي يكون عن طريق الجوائز الرمزية والأنشطة الموازية لمن حصل على نقط جيدة، والمعنوي يكون بالثناء على التلاميذ وجعلهم يشعرون بقدراتهم لمضاعفتها، وإذا أخطأ أحدهم في جواب ما، أو فشل في فرض ما، فلا تحبطه بكثرة اللوم والعتاب، بل شجعه وقل له: لا بأس، عدني بأن تكون المرة القادمة أفضل، وهذه مجرد كبوة حصان.

سادسا: ضبط حجرة الدرس: على الأستاذ أن يكون قوي الشخصية، يفرض سلطته وهيبته داخل حجرة الدرس، ويضع الأمور مواضعها، ولا يخلط الجد بالهزل، فيتجرأ عليه التلاميذ.
وأساليب ضبط القاعة تختلف من أستاذ لآخر حسب نوع التلاميذ وشخصية الأستاذ.

وهناك ثلاثة أنماط لضبط حجرة الدرس، هناك النمط السلطوي الذي يفرض فيه الأستاذ سلطته على التلاميذ ويكون هو الآمر الناهي، وهناك النمط التقليدي وهو الاحترام المتبادل بين الطرفين بناء على الأعراف والتقاليد، وهناك النمط الديمقراطي، ومن خلاله يعطي الأستاذ الفرصة للتلاميذ للتعبير عن رأيهم والمشاركة في القيام بمختلف الأنشطة.

سابعا: احترام التلاميذ وتقديرهم: على الأستاذ أن يحرص على حسن العلاقة التي تجمعه بتلاميذه، ويتقرب منهم ويحبهم ويعرف مشاكلهم ويساعدهم على حلها، وهذا الأمر ينبني على الاحترام المتبادل، فلا يحق للأستاذ أن يهين التلاميذ أو يحتقرهم ويحط من قدرهم سواء عن طريق الشتم والسب، أو الضرب بطريقة لا تتماشى مع ضوابط التربية، لأن ذلك يؤثر سلبا على شخصيتهم على المدى البعيد، ويولد حقدا على الأستاذ، مما يجعلهم يكرهون تلك المادة وحصتها. كما أن التلميذ يكره نفسه ويحس بأنه منبوذ بين زملائه ولا يستحق أن يكون بينهم. ولذلك وجب معالجة الأخطاء بطرق تراعي حال كل تلميذ ومستواه، لنحوله من فاشل إلى ناجح.

فإذا حرص الأستاذ على ما سبق كان سببا في تفوق تلاميذه، الذين يجب عليهم أيضا أن يقوموا بعدة أسباب تساعدهم على التفوق، ومنها:

أولا: احترام عمله والمحيطين به:
إن الدراسة هي بمثابة عمل بالنسبة للتلميذ، وعليه أن يتقنه ويتفنن في ذلك، فلا مجال للتهاون أو التغيب أو التأخر، بل عليه أن يستعد له كما يستعد المدير والأستاذ وكل الموظفين، فيستيقظ باكرا ويلبس أحسن ثيابه ويهتم بمظهره ولوازمه المدرسية، ويحترم أساتذته وزملاءه وجميع الأنظمة التي تحكم المؤسسة. لأن الاهتمام بهذه الأمور يجعله يحس بقيمته ومكانته داخل المؤسسة والمجتمع بصفة عامة. حاول أن تجعل من المدرسة مكانا للمتعة والنشاط والحيوية وليست شيئا مفروضا عليك.

وكذلك تقدير أساتذته واحترامهم هو من علامات التوفيق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ". رواه الترمذي.

ثانيا: الجد والاجتهاد والإصرار على النجاح: وجود الرغبة والدافع والإصرار، من أهم عوامل النجاح، لا بد من المقاومة والصبر والمثابرة، فمن أراد العلا سهر الليالي، ومن أراد تحقيق أهدافه عليه أن يضحي بالغالي والنفيس، والله عز وجل لا يضيع أجر من أحسن عملا، ولا تيأس إذا فشلت في محاولة ما، واعلم أن الفشل هو بداية الطريق نحو النجاح، والأمثلة على ذلك كثيرة، وفي نفس الوقت لا تغتر بنجاحك لتبقى مجدا مستمرا في طموحك، وحذار من تأجيل عمل اليوم إلى الغد، أو أن ترضى بأن تكون عاديا مثل باقي الناس. وقل دائما أستطيع أن أكون الأفضل، أستطيع أن أكون متميزا، وإن لم أفلح فسأحاول مرة بعد أخرى حتى أنجح.

ثالثا: تحديد الأهداف: يقول الله عز وجل: "أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا" المؤمنون الآية 115، لا شك أن الإنسان إذا أقدم على عمل ما فهو يبتغي من ورائه تحقيق هدف معين، ولذلك يجب عليك أن تحدد هدفك من الدراسة، وتطرح سؤالا على نفسك: لماذا أدرس؟ ألأن أسرتي فرضت علي الدراسة؟ أم لضمان مستقبلي؟ أم لأصبح موظفا في قطاع ما؟ إذن لابد من معرفة ماذا تريد من الذهاب إلى المدرسة، وإذا حددت هدفك فلا تلتفت إلى الوراء، شريطة أن يكون هذا الهدف معقولا منطقيا. مراعيا في ذلك إمكانياتك الذهنية والجسدية.

رابعا: اتخاذ القدوة والمثل الأعلى:
لقد جعل الله تعالى الرسل والأنبياء قدوة وأسوة للعباد ليكونوا نبراسا وهداة لهم في دنياهم، هذا في ما يتعلق بالعبادات الدينية، أما في الوظائف والطموح، فكل شخص يتأثر بشخص ما قد يكون والده، أو أستاذه أو صديقه أو عالما من العلماء، فيسير على نهجه ويقتفي أثره، لأنه يعتبره مثالا حيا من الواقع الذي يعيش فيه، فيحاول جاهدا أن يكون مثله، ولكن لا يجب أن ننسى قدراتنا وإمكانياتنا حتى لا ننقاد وراء السراب، وتأخذنا الحماسة الزائدة إلى الهاوية، فنتأسى بأشخاص يستحيل أن نصل إلى درجتهم، أو ننبهر بأشخاص هم في الحقيقة عكس ما نراهم عليه.

خامسا: تنظيم الوقت ومكان المراجعة: حتى لا يعمل التلميذ بشكل عشوائي، يجب عليه أن ينظم وقته ويعطي لكل مادة ما تستحقه من الوقت حسب أهميتها وحصصها. وكذلك الاهتمام بالأدوات ومكان المراجعة يجب أن يكون مرتبا نظيفا، ليكون مريحا. وابدأ بالأصعب فالأصعب، وحاول أن تنوع المواد خلال المراجعة حتى لا تشعر بالملل، فإذا تعبت من مادة ما انتقل إلى غيرها لتكون بمثابة فترة استراحة لك، فالتنويع في العمل يجدد النشاط.

سادسا: تجنب الرفقة السيئة والحرص على الرفقة الصالحة:
اعلم أن الفاشل لن يزيدك إلا فشلا، والسيئ سيؤثر فيك ولو بعد حين، على عكس الصالح المجتهد، فسيدفعك إلى التنافس والجد والاجتهاد، وأنت ستحاول أن تقارن نفسك به وتنافسه بشكل تلقائي مع مرور الوقت.

سابعا: إنجاز الواجبات والاستعداد للحصة: من الضروري أن تنجز جميع واجباتك لأن عملك الرئيسي هو الدراسة، وتستعد للحصة قلبا وقالبا، فتجلس في المقدمة وتحترم الأستاذ وتركز مع الشرح، ولا تهتم بمن يريد عرقلة الدرس بأي تصرف كان، وتشارك في بناء الدرس وتطرح الأسئلة المتعلقة به.

فإذا حرصت على كل ما سبق وصلحت نيتك، فتيقن أيها التلميذ أنك ستكون من المتفوقين بإذن الله تعالى ولو بعد حين.


الأستاذ: حفيظ الصوفي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

نقولها جميعا بصوت مرتفع : لا تساهل مع خونة 20 فبراير

بلخياط يكتري سيارة فاخرة ب 324 مليون سنتيم من الميزانية العامة

الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

وسائل الإعلام التقليدية لا تعبر عن الشباب المغربي

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

جلالة الملك يدشن بزغنغان مركبا سوسيو تربويا أنجز بكلفة 6ر7 مليون درهم

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية

اقليم تنغير:جبل بوكافر معلمة تاريخية وسياحية رسمت فوقه ملامح بطولية خالدة

عورة المرأة عند المغاربة .. احتكار ديني وضعف جنسي

معركة الأقصى قيادة رشيدة وشعبٌ عظيمٌ

مظاهراتٌ شعبيةٌ مرتقبةٌ في قطاعِ غزة

لماذا فشلت النخبة السياسية في المغرب؟

جريمة امليل: المنهج الإخواني في إدارة التوحش وبسط النفوذ

إطلاق الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للوقاية ومراقبة الأمراض غير السارية 2019-2029

البحث العلمي في الدول العربية

أفراحٌ إسرائيليةٌ مغرورةٌ وأحلامٌ صهيونيةٌ مسمومةٌ

أسباب وعوامل التفوق الدراسي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

إثيوبيا تواجه أسوأ غزو للجراد


أغرب الفنادق في العالم


التحقيق في عملية احتيال استهدفت مواطنين في الدار البيضاء


ما علاقة فيتامين دال بكورونا؟


السياحة المغربية من القطاعات الأكثر تضررا من الجائحة

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــــة

المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يعتمد نظاما معلوماتيا جديدًا لإدارة عدادات الدفع المسبق

 
تكافـــــــــــــــــل

إقتناء أغطية صوفية لنزلاء المركز الإقليمي للمتشردين بازيلال تزامنا مع موجة البرد القارس

 
سياســــــــــــــة

المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بإقليم أزيلال يعقد لقاء تواصليا بتيلوكيت

 
تربويـــــــــــــــــة

لوائح الطلبة المستفيدين من منحة التعليم العالي بإقليم أزيلال وأجل الطعون

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: توقيف شخصين في حالة سكر متقدمة عرضا حياة شخص للخطر

 
بيئــــــــــــــــــــة

حملة نظافة كبرى بالمدار السياحي شلالات أوزود تزامنا مع نهاية الموسم السياحي

 
من الأحبــــــــــار

كورونا تخطف موظف جماعي بتامدة نومرصيد

 
رياضــــــــــــــــة

بيراميدز المصري يلتحق بنهضة بركان في نهائي كأس الكونفدرالية

 
مجتمــــــــــــــــع

تسجيل 55 حالة إصابة جديدة أثقل حصيلة يومية بإقليم أزيلال منذ بداية الجائحة

 
متابعــــــــــــــات

إكراهات تعترض تجويد عمل مصلحة تهيئة البطائق الوطنية الإلكترونية بأزيلال ومطالب بفتح مكاتب أخرى

 
 شركة وصلة