راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         الفقيه بن صالح: دهس ابنة أخيه الصغيرة دون قصد فتسبب في وفاتها             زينب النفزاوية .. حُسن فاتن وعقل راجح             بلاغ حول الدفعة الثالثة من الدعم الاستثنائي للأسر العاملة بالقطاع غير المهيكل             أزيلال: الدرك يوقف قاتل عون سلطة بجماعة تاكلفت             السيطرة على حريق بالسور الخارجي لعمالة أزيلال بعيد عن المكاتب اندلع بأعشاب يابسة ولم يشكل خطورة             أزيلال: إستفادة 151 فرد من فحوصات طبية لمرضى الروماتيزم             السيطرة على حريق اندلع بجزء محادي لسور حديقة عمالة أزيلال وشكوك تحوم حول الحادث             توقعات أحوال طقس الأحد 12 يوليوز             أزيلال: تكريم بعض الأطر بجماعة ايت امحمد عرفانا بمجهوداتهم خدمة للمواطنين             شروط الولوج إلى التراب الوطني.. توضيحات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة بالخارج             بركات ينقل معاناة ساكنة جماعة واويزغت مع ضعف جودة الماء الصالح للشرب وتغير مذاقه             ربورتاج عن مشاريع تنموية للمجلس الإقليمي لأزيلال             استفادة أكثر من 1390 فرد من فحوصات طبية متخصصة بكل من جماعتي أيت اومديس وأيت تامليل             تعزية في وفاة عم بدر ناجح فوزي نائب رئيسة المجلس الجماعي بأزيلال             إقليم أزيلال: كلاب مدربة لاقتفاء أثر قاتل عون سلطة بتكلفت             اجتماع لدراسة إشكالية الانقطاعات المتكررة للماء بباشوية دمنات             بلاغ وزارة التربية الوطنية حول امتحانات الباكالوريا             لقاء تواصلي يجمع بالرباط وزراء الداخلية والصحة والسياحة بالمنعشين السياحيين             جريمة بشعة تهز جماعة تكلفت .....مقتل عون سلطة على يد صهره             عيد الأضحى: تدابير وقائية إضافية في سياق جائحة كوفيد- 19             برنامج تأهيل مدينة سوق السبت.. ورش بنيوي وازن يمنح زخما قويا ونفسا متجددا للمدينة             حب عبد الرحمان اليوسفي من الإيمان بالإنسانية             وأد النزاهة الفكرية والشجاعة الأدبية في بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية             المصادقة على مشروع قانون يخص تعديل مرسوم بقانون يتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية             إخماد حريق مهول بغابة أفراو بأيت تكلا نواحي أزيلال             مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية المعدل             في عز الصيف والحرارة المفرطة.. انقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب بدمنات يغضب الساكنة             الندوة الصحفية لوزارة الصحة .. حصيلة الثلاثاء 07 يوليوز             وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعلن موعد إعادة فتح المساجد             أزيلال: التعريف بالرئيس السابق لجماعة أيت أمديس (محارب الفساد) الذي يظن أن الجميع نسي تاريخه                                                                                                                                                                                                                                                            
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

زينب النفزاوية .. حُسن فاتن وعقل راجح


حب عبد الرحمان اليوسفي من الإيمان بالإنسانية


وأد النزاهة الفكرية والشجاعة الأدبية في بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية


فتحٌ وحماس لقاءُ شاشةٍ أم وحدةُ خندقٍ


اليوسفي يغادر والانتقال المؤسساتي في مفترق الطرق

 
أدسنس
 
متفرقــــــــــــات

بلاغ حول الدفعة الثالثة من الدعم الاستثنائي للأسر العاملة بالقطاع غير المهيكل

 
حـــــــــــــــوادث

الفقيه بن صالح: دهس ابنة أخيه الصغيرة دون قصد فتسبب في وفاتها

 
سياحـــــــــــــــة

لقاء تواصلي يجمع بالرباط وزراء الداخلية والصحة والسياحة بالمنعشين السياحيين

 
جمعيــــــــــــات

أزيلال: انطلاق اليوم التكويني لرؤساء وأمناء الجمعيات في موضوع تحقيق أهداف التدبير المالي والمادي

 
دوليـــــــــــــــــة

شروط الولوج إلى التراب الوطني.. توضيحات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة بالخارج

 
ملفــــــــــــــــات

أزيلال: التعريف بالرئيس السابق لجماعة أيت أمديس (محارب الفساد) الذي يظن أن الجميع نسي تاريخه

 
وطنيـــــــــــــــــة

المصادقة على مشروع قانون يخص تعديل مرسوم بقانون يتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية

 
قضايـــــــــــــــــا

العنصرية وسؤال الانقلاب عن تقدمية التاريخ الغربي

 
جهويــــــــــــــــة

اجتماع لدراسة إشكالية الانقطاعات المتكررة للماء بباشوية دمنات

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــــة

المديرية الإقليمية للثقافة بورزازات.. حصيلة إيجابية لمحطات إبداعية عن بعد

 
اقتصـــــــــــــــاد

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية المعدل

 
 

الغثيان الإليكتروني


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 يونيو 2020 الساعة 52 : 22


 

الغثيان الإليكتروني

لم يعد الذباب الطبيعي وحده المسبب للغثيان بسبب قَذارته وعُفونته؛ بل أصبحنا، في عصر الثورة الرقمية، أمام ذباب إليكتروني عفنه، المعنوي طبعا، يفوق عفن الذباب الحقيقي. فإذا كان من السهل أن تتخلص من كوب لبن أو غيره سقطت فيه ذبابة، فإنه ليس من السهل أن تُخلص النقاش الفيسبوكي، مثلا، من عديمي الأخلاق والتافهين فكريا وسياسيا وثقافيا ومعرفيا وسلوكيا واجتماعيا...والذين يشكلون السواد الأعظم لما يسمى الذباب الإليكتروني؛ ذلك المصنوع في "مختبرات" النذالة والخسة؛ وهو أنتن وأعفن وكذا أخطر من الذباب الحقيقي، لأنه يروج، وبوعي، لكل ما هو تافه وسخيف وبأسلوب عفن ونتن.   

لكن المعضلة، هي أن التفاهة والسفاهة والسخافة، بل وحتى السفالة والنذالة، أصبحت ثقافة تحظى بالتشجيع من قبل بعض التوجهات السياسية التي تبيح لنفسها استعمال كل الوسائل، المشروعة منها وغير المشروعة، الأخلاقية منها وغير الأخلاقية، النظيفة منها وغير النظيفة... في صراعها السياسي. وبمعنى آخر، فهي لا تهتم إلا بما يخدم مصالحها الضيقة، حتى وإن كان في ذلك إخلال بكل الأخلاق والأعراف.  

ما دفعني إلى الخوض في هذا الموضوع، هو رد فعل الذباب الإليكتروني لحزب العدالة والتنمية (ولكم ظلمنا، في السابق، كلمة "جيش" وكلمة "كتائب"! حين تبنينا اسم الجيش الإليكتروني أو الكتائب الإليكترونية لحزب العدالة والتنمية) على تدوينة للبرلمانية الاتحادية السيدة حنان رحاب بعنوان "ننتظر توضيح # الرميد و# أمكراز".

وقد كان رد فعل الذباب الإليكتروني، كعادته، مليئا بالقذرات التي تلوث الفكر وتؤذي العين والسمع وتفسد الذوق والأخلاق؛ وهو ما يجعلني أعتقد، وبقناعة، أن حزب العدالة والتنمية يتبنى، في خصوماته السياسية والثقافية، هذا الأسلوب الرديء ويشجع هذا الانحطاط في الخصومة؛ ذلك أن هذا الذباب ما كان ليقوم من تلقاء نفسه بإلقاء كل ذاك العفن والقذرات وكل تلك الرداءة على صفحات الفايسوبك، لو لم يكن لهم الضوء الأخضر (ما لم يكن الأمر الذي لا يقبل التأجيل) من قبل مشغليهم.

ولا غرابة في ذلك، ما دام الأمر يتعلق بتوجه سياسي يستثمر في الفقر والهشاشة (أنظر محمد إنفي، "تجار الدين والاستثمار السياسي في الفقر والهشاشة"، جريدة "الاتحاد الاشتراكي" بتاريخ 27 نونبر 2017)؛ فكيف، والحالة هذه، ألا يستثمروا في الضحالة والرداءة التي هي وجه من أوجه الهشاشة؟

تدوينة السيدة حنان رحاب لم تفش سرا ولم تفتر على أحد؛ فهي تنتظر التوضيح كما ينتظره كل المتتبعين لفضيحة وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، السيد المصطفى الرميد، بخصوص حرمان مديرة مكتبه من حقها في التسجيل في الضمان الاجتماعي، فحرمت، بذلك، من التغطية الصحية والتغطية الاجتماعية. وقد انضافت إلى هذه الفضيحة فضيحة زميله في الحزب وفي الحكومة، وزير التشغيل ورئيس المجلس الإداري لصندوق الضمان الاجتماعي، السيد محمد أمكراز. وبطلا هاتين الفضيحتين ضبطا متلبسين بما نسب إليهما (!!!؟؟؟)، بعد وفاة السيدة جميلة بشر؛ تلك الوفاة التي كشفت المستور.

ويعلم كل المتتبعين أن فضيحة السيد مصطفى الرميد، قد طبَّقت شهرتها الآفاق. فهي لم تعد موضوع الصحافة المغربية فقط؛ بل وصلت إلى الصحافة الدولية، وأكيد إلى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان. وقد أصبح من الواجب على الوزير المكلف بحماية حقوق الإنسان أن يخرج عن صمته ويتحلى بالشجاعة الأخلاقية والسياسية - إن كان له شيء منها- فيوضح للمغاربة عموما وللرأي العام الحقوقي الوطني والدولي خصوصا، رأيه في الموضوع؛ خاصة وأنه قد طلب من لجنة النزاهة والشفافية لحزبه أن تستمع إليه في هذه النازلة.

وحتى إن استحسنا المبادرة، فهي غير كافية بغض النظر عما ستتوصل إليه اللجنة المذكورة. ففضيحة الرميد تتعلق بخرق قانون من قوانين الدولة المغربية وبند من بنود المواثيق الدولية التي صادقت عليها الحكومة المغربية؛ فالمسألة لا تهم الحزب الذي ينتمي إليه، إلا من الناحية الأخلاقية. لذلك، فالتوضيح يجب أن يتطرق إلى هذه الجوانب القانونية التي تهم حقا من حقوق الانسان، المتصل بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية للأجير.

ولا شك أن فضيحة أمكراز قد وصلت بدورها إلى ردهات مكتب العمل الدولي بجنيف. وحتى إن تضاءلت فضيحة أمكراز أمام هول فضيحة شيخه السيد المصفى الرميد، نظرا لفارق المدة الزمنية التي استغرقها الخرق القانوني لكل منهما- الخرق الذي ارتكبه وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان عمَّر طويلا (أزيد من أربع وعشرين سنة)، والخرق الذي ارتكبه وزير التشغيل ورئيس المجلس الإداري لصندوق الضمان الاجتماعي بحكم القانون، عمره بضع سنوات - فهي تبقى فضيحة مدوية بكل المقاييس.

ويبدو أن أمكراز قد قدم توضيحا عمليا من خلال القيام بتسجيل مستخدميه في صندوق الضمان الاجتماعي يوم الجمعة 19 يونيو 2020؛ أي بعد اندلاع الفضيحة. وفي هذا التسجيل اعتراف بأنه استمر يخرق القانون- وربما استمرأ هذا الوضع كما هو حال شيخه - حتى وهو يرأس المجلس الإداري لصندوق الضمان الاجتماعي.

وقد سار الذباب الإليكتروني في تفاعله مع تدوينة السيدة حنان رحاب – التي أشرنا إليها أعلاه - على نهج شيوخهم في تحوير النقاش وتحريفه عن مواضعه. فمنهم من اكتفى بالتهجم على صاحبة التدوينة، ومنهم من تحدث عن الأخ خالد عليوة، ومنهم من تحدث عن الأخ إدريس لشكر، ومنهم...، ومنهم...؛ وكلهم يطفح من كلامهم ومن أسلوبهم كل أنواع الرداءة والضحالة، بالإضافة إلى السفالة والنذالة.

أما أقلهم بلادة، فقد حاولوا تبرير فضائح وزيريهم، بقولهم إن هذين الوزيرين ليسا وحدهما من لم يسجل مستخدميهما في صندوق الضمان الاجتماعي؛ بل هناك محامون وأطباء وغيرهم ممن لم يصرحوا بأجرائهم لدى صندوق الضمان الاجتماعي.

  وحتى نبقى في القطاع المهني الذي ينتمي إليه الوزيران، فهل الخرق المقترف من طرف وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان أو الذي اقترفه وزير التشغيل ورئيس المجلس الإداري لصندوق الضمان الاجتماعي، يمكن أن يوضع في نفس مستوى الخرق الذي يقترفه بعض المحامين الآخرين، حين يتغاضون عن التصريح لدى صندوق الضمان الاجتماعي بمن يشتغل في مكاتبهم؟ بكل تأكيد، لا. فالوزير له مسؤولية سياسية ومن مهامه العمل على اخترام القانون؛ وعليه أن يبدأ بنفسه.  فكيف لوزير التشغيل، مثلا، أن يعمل على إلزام زملائه بتسجيل مستخدميهم في الضمان الاجتماعي، وهو نفسه خارج القانون؛ أي خارج القطاع المهيكل؟

فكيف، والحالة هذه، سيلزم القطاعات الأخرى على التصريح بأجرائهم، وهم يعلمون حقيقة الوزير وطبيعة فضيحته؟

على كل حال، فالسياسة ليست مزايدات وشعارات؛ بل مسؤولية وأخلاق. والكفاءة تقاس بالفعالية والنجاعة والحصيلة المقنعة. أما الذباب الإليكتروني المسخر للهجوم على الخصوم السياسيين، فيبقى ذبابا وضره على البلاد أكبر من نفعه على الجهة التي تصنعه وتسخره لمصلحتها الضيقة.

محمد إنفي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قصة لوط عليه السلام

المغرب تخسر أمام السنغال بهدف وتصحبها لقبل نهائي بطولة إفريقيا للمنتخبات الأولمبية

شريط صوتي لعبدالسلام ياسين يحرض على حمل السلاح والقتل لقلب النظام

رسالة إلى صديق... "بلى ولكن ليطمئن قلبي"

طــهارة الدعـــارة فــي أدبيــــــات ديمقراطيـــة البهتــــــــــان

أُفق التجريب القصصي في المغرب

العدل والإحسان جماعة تخبط بلا عنوان

ضريح النبي "سيدي دنيان " بآسفي حقيقة أم خيال؟

كتاب فرنسي: 'الربيع العربي' مؤامرة حيكت بدقة بين إسرائيل وقطر

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ينظم في دورته 13 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

الغثيان الإليكتروني





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

تسارع لإيجاد لقاح مضاد لكورونا


ربورتاج عن مشاريع تنموية للمجلس الإقليمي لأزيلال


المستشفيات.. العودة إلى مسارات العلاج العادية في زمن كورونا‎


عندما حذر التيجيني الحكومة من خطر البؤر الوبائية بالوحدات الإنتاجية


الندوة الصحفية .. 431 إصابة جديدة بفيروس كورونا

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــــة

ربورتاج عن مشاريع تنموية للمجلس الإقليمي لأزيلال

 
تكافـــــــــــــــــل

استفادة أكثر من 1390 فرد من فحوصات طبية متخصصة بكل من جماعتي أيت اومديس وأيت تامليل

 
سياســــــــــــــة

بركات ينقل معاناة ساكنة جماعة واويزغت مع ضعف جودة الماء الصالح للشرب وتغير مذاقه

 
تربويـــــــــــــــــة

بلاغ وزارة التربية الوطنية حول امتحانات الباكالوريا

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: الدرك يوقف قاتل عون سلطة بجماعة تاكلفت

 
بيئــــــــــــــــــــة

توقعات أحوال طقس الأحد 12 يوليوز

 
من الأحبــــــــــار

الندوة الصحفية لوزارة الصحة .. حصيلة الثلاثاء 07 يوليوز

 
رياضــــــــــــــــة

شباب متعطش لكرة القدم بعدد من الأحياء بمدينة أزيلال غاضب من رئيسة الجماعة لهذا السبب

 
مجتمــــــــــــــــع

أزيلال: إستفادة 151 فرد من فحوصات طبية لمرضى الروماتيزم

 
متابعــــــــــــــات

السيطرة على حريق بالسور الخارجي لعمالة أزيلال بعيد عن المكاتب اندلع بأعشاب يابسة ولم يشكل خطورة

 
 شركة وصلة