راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         تحرير محاضر في حق مخالفين للحظر الليلي بمدينة أزيلال             أكثر من ستة ملايين إصابة بكوفيد-19 في العالم             السلطة المحلية بأزيلال تتدخل لحث الحصادة على الإنخراط في التدابير الاحترازية للوقاية من كورونا             حصيلة الإصابات بفيروس كورونا وحالات الشفاء             بين الويدان: توزيع مساعدات غذائية ومواد النظافة بدوار أيت حلوان + فيديو             توقعات أحوال الطقس الاثنين فاتح يونيو             حالة الطوارئ الصحية.. إطلاق عملية استثنائية لإنجاز البطائق الوطنية لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج             تسجيل هزة أرضية بقوة 7ر3 درجات بإقليم الخميسات             إقليم أزيلال.. حفاظا على منتزه دولي بجبال الأطلس             رئيس الحكومة يدعو المركزيات النقابية للإسهام في تقديم مقترحاتها لتجاوز تداعيات جائحة كورونا             فيروس كورونا.. 66 إصابة جديدة ترفع الحصيلة إلى 7780 حالة             المديرية الإقليمية للثقافة بورزازات.. حصيلة إيجابية لمحطات إبداعية عن بعد             توقعات أحوال الطقس ودرجات الحرارة المرتقبة الأحد 31 ماي             وفاة الفنان المصري حسن حسني عن عمر ناهز 89 عاما             الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الجامعة الوطنية للتجهيز والنقل- بــــــــــــلاغ استنكـــــاري             أزيلال: إصابة فتاة بفيروس كورونا من المخالطين لحالات جماعة أنزو             بني ملال: جمعية احمد الحنصالي تشارك في عملية التضامن ضد جائحة كورونا             فيروس كورونا.. 71 إصابة جديدة بالمغرب ترفع الحصيلة إلى 7714 حالة             الشرطة القضائية بأزيلال تلقي القبض على بائع مخدرات وبحوزته كمية مهمة من الشيرا             العثماني: الحكومة بصدد اتخاذ خيارات استراتيجية لتدبير مرحلة ما بعد رفع الحجر الصحي             إعتقال شابين بأزيلال لخرق حالة الطوارئ و تخريب ممتلكات المواطنين             الأحد موعد إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية للمملكة             مات اليوسفي وعاش تاريخ سياسة وفكر             توقعات طقس السبت .. استمرار الطقس الحار بعدد من مناطق المملكة             محطات من مسار الراحل عبد الرحمان اليوسفي             ابتداء من يوم الغد.. المقاهي والمطاعم تعود لأنشطتها الخدماتية مع الإلتزام بشروط             إيداع طبيب وشريكه السجن في قضية استغلال قاصرين جنسيا             فيروس كورونا.. 42 إصابة جديدة بالمغرب ترفع الحصيلة إلى 7643 حالة             مفتش شرطة ممتاز بمدينة بوزنيقة يضع حد لحياته باستعمال مسدس وظيفي             المندوبية السامية للتخطيط : المغرب يوجد على خط التماس مع منطقة النجاح للسيطرة على كورونا                                                                                                                                                                                                                                                 بقرة حلوب           
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

رسالة الى رئيس الحكومة في شأن مشروع قانون 22.20


"بوعو" من مسميات الأوبئة التي خزنتها الذاكرة الجماعية!


الانفجار التنموي المستحق بالإتحاد


سعودة وشرقنة وأخونة وفلسطنة الشوارع في زمن كورونا!؟


مشروع مطرح نفايات يخترق مجال بيئي مصنف عالميا

 
أدسنس
 
متفرقات

حالة الطوارئ الصحية.. إطلاق عملية استثنائية لإنجاز البطائق الوطنية لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج

 
حـــــــــــــوادث

مفتش شرطة ممتاز بمدينة بوزنيقة يضع حد لحياته باستعمال مسدس وظيفي

 
سياحــــــــــــــة

أزيلال: اجتماع مجلس التوجيه والتتبع لجيوبارك مكون وتفقد سير الأشغال بمتحف علوم الحياة والأرض

 
جمعيــــــــــــات

بين الويدان: توزيع مساعدات غذائية ومواد النظافة بدوار أيت حلوان + فيديو

 
دوليـــــــــــــــة

أكثر من ستة ملايين إصابة بكوفيد-19 في العالم

 
ملفــــــــــــــات

تحليل.. أبعاد توقيف 4 أشخاص بينهم ضابط شرطة يعمل بالمديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني بطنجة

 
وطنيــــــــــــــة

العثماني: الحكومة بصدد اتخاذ خيارات استراتيجية لتدبير مرحلة ما بعد رفع الحجر الصحي

 
قضايــــــــــــــا

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الجامعة الوطنية للتجهيز والنقل- بــــــــــــلاغ استنكـــــاري

 
جهويــــــــــــــة

إقليم أزيلال: إضافة حصة للمستفيدين من التغطية الصحية وللأسر العاملة بالقطاع غير المهيكل

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــة

المديرية الإقليمية للثقافة بورزازات.. حصيلة إيجابية لمحطات إبداعية عن بعد

 
اقتصــــــــــــاد

إقلاع اقتصادي .. إطلاق منتوجين جديدين لفائدة المقاولات

 
 

الفلسطينيون يترقبون ليلةَ القدرِ ويحيونَها


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 ماي 2020 الساعة 09 : 16


 

الفلسطينيون يترقبون ليلةَ القدرِ ويحيونَها


ليس أكثر من الفلسطينيين جميعاً، في الوطن والشتات، وفي مخيمات اللجوء وبلاد الغربة، وفي السجون العربية والمعتقلات الإسرائيلية، وفي كل مكانٍ يتواجدون فيه، غرباء أو بين أسرهم، فرادى وجماعاتٍ، صغاراً وكباراً، ونساءً ورجالاً، وأياً كانوا فقراء أو أغنياء، تعساء أو سعداء، مرضى أو أصحاء، عاطلين أو عاملين، أميين أو متعلمين، ترقباً لليلة القدر المباركة، وانتظاراً لها بتوقٍ وشغفٍ، وتحرياً لها بدقةٍ وحسابٍ، وإحياءً لها برجاءٍ وأملٍ، ويقيناً بفضلها وثقةً بقدرها، وإن كان هذا هو حال المسلمين جميعاً منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة، فما من مسلمٍ إلا يحب هذه الليلة المباركة، ويتمنى فضلها ويرجو خيرها، ويتحرى وقتها ويحيي ليلها ويصوم نهارها، ويدعو ويتقرب إلى الله عز وجل أثناءها.

قد يشترك الفلسطينيون مع غيرهم في أزمة كورونا التي اجتاحت العالم كله، وعانوا منها كغيرهم، وفقدوا فيها أعزةً في الوطن والاغتراب، وفي فلسطين والشتات، وقد يتشابه فقراؤهم مع فقراء المسلمين ومساكينهم، وقد يتساوى أيتامهم وأراملهم وغائبوهم مع أمثالهم من أبناء الأمة الإسلامية، فالفقر والجوع والمرض والضعف والحاجة، والمحنة والابتلاء والمصيبة والنكبة، كلها أدواءٌ واحدة ومصائبٌ ونكباتٌ متشابهةٌ، تتشابه الشكوى منها وتتساوى الحاجة إلى ردها، ويعجز الإنسان وحده دون الله عز وجل عن صدها.

ولكن الفلسطينيين يختلفون عن سواهم من المسلمين، فقد ابتلاهم الله عز وجل بأسوأ احتلالٍ، سرطانٍ يستشري في أرضهم ويفتك بهم، ويبطش بهم ويتطاول عليهم، ويحتل أرضهم ويغتصب حقوقهم، ويدنس مقدساتهم ويعتدي على حرماتهم، ويهدم بيوتهم ويصادر أرضهم، ويقتل أبناءهم ويعتقل خيرة أهلهم، ويطرد من يشاء من أرضهم، وما زال في سياسته الهمجية ماضٍ، وفي عدوانه الوحشي مستمر، وشعبنا على محنته صابر، وعلى أرضه ثابت، وبحقوقه مستمسك، وعلى مواجهته ومقاومته مصرٌ وقادرٌ، ولا يبالي في دربه الطويل وطريقه الشائك، بالتضحيات الجسام والخسائر الكبيرة، ولا يتردد في بذل الروح والسخاء بالدماء، ويحتسب كل ما يقدمه فداءً لفلسطين ومن أجلها، في سبيل الله عز وجل وأملاً في رضاه.

في هذه الليلة المباركة يدعو الفلسطينيون ربهم جَلَّ جَلالُهُ أن يحفظ بلادهم فلسطين، وأن يصون أرضهم وحقوقهم، وأن يحمي أهلهم وأبناءهم، وأن يعيد إليهم وحدتهم وقوتهم، وينهي انقسامهم ويضع حداً لاختلافهم، وأن يمكنهم من جمع كلمتهم ورص صفهم، ونبذ الاختلافات التي عصفت بهم وفرقت بينهم، ويسألونه سبحانه وتعالى أن ينصرهم على أعدائهم، وأن يخرجهم من بلادهم مهزومين مدحورين، وأن يعيد إلينا قدسنا ومقدساتنا، وأن يحفظ المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وأن يطهرهما وكل فلسطين من رجسهم ويحفظها من مكرهم، وأن يعيدنا وشعبنا من الشتات إلى أرضنا المباركة وديارنا الحرة، وأن يحرر أسرانا ويفرج عن معتقلينا، وأن يعيدهم إلى بيوتهم وأسرهم أعزةً أحراراً، أحبةً كراماً.

لكننا إلى جانب طلب النصر ورجاء الوحدة والتحرير، لا ننس في هذه الليلة المباركة، أن نرفع أكفنا إلى الله عز وجل، نسأله الرحمة والمغفرة، والرضى والقبول، والعفو والرضوان وقبول الدعاء، وأن يتغمد أمواتنا وشهداءنا برحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يجعلهم من أهل الفردوس الأعلى، وأن يكرم والدينا وأحبتنا، الذين سبقونا ورحلوا عنا، وأن يجعل لهم من فضل هذه الأيام وبركة هذه الليلة أجراً ونصيباً.

ونتضرع إليه سبحانه وتعالى أن يجمع شملنا، ويشفي مريضنا، ويقيل عثراتنا، ويقضي عنا ديوننا، ويرفع بأسه عنا، ويقينا شر الوباء ويحفظنا منه، وأن ينتصر لنا ممن ظلمنا، وينتقم لنا ممن أساء لنا وأخطأ في حقنا، واعتدى علينا أو سرق حقوقنا، وأن يكف أيدي الظالمين عنا، وألا يسلطهم على أحدٍ بعدنا أبداً، وأن يبتليهم بأنفسهم وصحتهم وعافيتهم وأبدانهم وبيوتهم، بما يشغلهم عن أذى الناس والإساءة إليهم، ونسأله أن يديم علينا نعمه ظاهرها وباطنها، وأن يحفظ علينا صحتنا وعافيتنا، وأن يقينا الشرور والآثام، والأمراض والأسقام.

رغم أن المساجد مقفلة، وبيوت الله بسبب كورونا غير عامرة، إلا أن الدعاء لا يتوقف، والسؤال لا ينقطع، والحاجة لا تنتهي، فالله سبحانه وتعالى قريبٌ من عباده يسمعهم ويصغي إليهم، ويجيب دعواتهم ويلبي طلباتهم ويستجيب لهم، وهو العلي القدير يعرف شكواهم، ويسمع أنينهم، ويتلطف عليهم بالصبر والاحتساب، والصدق والثبات، ويفتح أبواب سمواته السبع لتضرعاتهم، ولا يصدهم إذا طرقوا أبوابه وسألوه النصر والفرج، ولا يطردهم إذا وقفوا على أعتابه، فلا نمل سؤاله ولا نتردد في دعائه، فهو سبحانه وتعالى يحب عبده اللحوح، الذي يلجأ إليه ويلح في سؤاله، ويثق في إجابته، والله عز وجل لا يخذل عباده، ولا يقنطهم من رحمته، بل يفي بوعده بالاستجابة للسائلين ولو بعد لأيٍ وحين.

ما أحوجنا ونحن الضعفاء إلى الله عز وجل، لينصرنا على الظالمين، ويقتص لنا من المعتدين، ويعيد إلينا حقوقنا من الغاصبين، وما أَمَسَ حاجتنا إلى ليلة القدر المباركة، التي تفتح فيها أبواب السماء وتشرع، وينزل الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا، يمد يده لكل تائبٍ ونادمٍ، ويعفو عن كل عاصٍ ومستغفرٍ، ويهرول نحو كل مقبلٍ عليه وراجعٍ إليه، فنحن جميعاً في حاجةٍ إلى عين الله تكلأنا، وإلى معيته تصحبنا، وإلى رحمته تواكبنا، وإلى توفيقه يلازمنا، وإلى غفرانه لنا، والله سبحانه وتعالى يعد في هذه الليلة المباركة أن يلبي دعوة السائلين، وأن يجيب دعاء المضطرين، وأن يكون مع الصادقين المخلصين، وأن يغفر ذنوب التائبين، وأن يوفق عباده الصالحين، ويأخذ بأيديهم إلى جادة الصواب وسبيل الرشاد...... اللهم أمين....

 
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

عباس: سنسعى للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة

العاهل المغربي يهنئ ويدعم خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة

عالم لا يفهم غير لغة القوة

بريطانيا تدين قرار اسرائيل بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنة قرب القدس الشرقية

إسرائيل تدخل ورطتها الكبرى

معهد جيمي كارتر يراقب الانتخابات المغربية

المد الشيعي بالمغرب بين مساعي ايران و صد المغرب

ثلاثة ملفات أمام علاقات مغربية قطرية ناجحة

وقفات احتجاجية في غزة : .إحراق صور أمير قطر والمطالبة بالاعتذار لفلسطين وشعبها

الفلسطينيون يترقبون ليلةَ القدرِ ويحيونَها





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 

»  متفرقات

 
 
صوت وصورة

تهيئة أكبر دوار ببني ملال


المهن المرتبطة بقطاع البناء تستأنف نشاطها بشكل تدريجي


مؤشرات إيجابية بعد حصيلة الثلاثاء 26 ماي


كيف ينظر الفاعلون السياسيون إلى الظرف الاقتصادي والاجتماعي؟


قراءة في قرار الحكومة المغربية تمديد حالة الطوارئ الصحية

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــة

هدم أشغال بأيت بوولي ليس بعامل الأمطار والمشروع لجهة بني ملال- خنيفرة.. توضيح

 
تكافـــــــــــــــل

أزيلال: جمعية شاهين للأعمال الإجتماعية توزع قفة العيد على الأسر المعوزة والمحتاجة

 
سياســـــــــــــة

قرار الحكومة بتمديد الحجر الصحي إلى 10 يونيو يحتاج إلى تدابير مصاحبة وإلى الحس التشاركي والتواصل

 
تربويــــــــــــــة

شركة معامل السكر والتكرير بأولاد عياد تخصص 346 لوحة الكترونية لفائدة تلميذات وتلاميذ ثانوية تأهيلية

 
وقائـــــــــــــــع

إعتقال شابين بأزيلال لخرق حالة الطوارئ و تخريب ممتلكات المواطنين

 
بيئـــــــــــــــــة

توقعات أحوال الطقس الاثنين فاتح يونيو

 
من الأحبــــــــــار

حصيلة الإصابات بفيروس كورونا وحالات الشفاء

 
رياضـــــــــــــة

الاتحاد التونسي لكرة القدم يعلن موعد استئناف الدوري خلف أبواب موصدة

 
مجتمــــــــــــــع

أزيلال: إصابة فتاة بفيروس كورونا من المخالطين لحالات جماعة أنزو

 
متابعــــــــــــات

تحرير محاضر في حق مخالفين للحظر الليلي بمدينة أزيلال

 
 شركة وصلة