راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         المغرب .. الإعلان عن الاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا             وزير الصحة: عملية التلقيح ضد كوفيد-19 ستغطي مواطنين تزيد أعمارهم عن 18 سنة             بني ملال: الدرك الملكي يوقف مروجة لمسكر" الماحيا" بتاكزيرت             الكركرات.. الغنيمة التي فضحت مغامرة البوليساريو             أزيلال: تعزية في وفاة الأستاذ عبد العزيز نكريوي             لوائح المرشحين لمباراة توظيف أطر الأكاديمية: أطر التدريس وأطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي             مجلة ايطالية: البوليساريو تستلهم نهج داعش وتدعو لتنفيذ هجمات إرهابية ضد المغرب             تعرف على لقاحات كوفيد 19 المختلفة وطريقة عملها             منظمة الصحة العالمية تحذر من موجة كورونا ثالثة في أوروبا بداية العام القادم             في الإتحاد قوة             المثليون الإسرائيليون ينظمون صفوفهم ويفرضون شروطهم             يا حُكَّام الجزائر، أين مصلحة بلادكم وشعبكم في العداء الذي تناصبونه لبلادي؟             رسميا .. الجامعة تحدد موعد انطلاق مباريات البطولة الاحترافية             مصطفى سلمة: جبهة البوليساريو والجزائر يتفاخران بانتهاك القوانين الدولية!!!!             إقليم خنيفرة: مطالب بإقالة مستشارتين جماعيتين والتحقيق في خروقات             الإدلاء بشهادة الضّعف مفتاح الجلوس على كرسي الرئاسة الجزائرية!!             إعـلام جبهـة الأوهـام             اعتماد إجراءات احترازية جديدة للحد من انتشار فيروس كورونا بإقليم وزان             بالفيديو.. جزائري يفضح جنيرالات بلاده وعلاقتهم بعصابة البوليساريو             مشاكل تقنية تعرقل وضعية آلاف المرشحين لمباريات التعاقد             بنشعبون : ليس هناك أي نقص في نفقات الاستثمار المبرمجة سنة 2021             نقابة بإقليم خريبكة تستنكر الإعتداء الذي تعرضت له أستاذة من تلميذ ووالدته             الهيئة الاستشارية للشباب والمستقبل بجهة سوس ماسة تقدم حصيلة عملها             البرلمان والمفوضية الأوروبية يأخذان علما بقضية اغتيال الجيش الجزائري لشابين من مخيمات تندوف             الملك عبد الله الثاني يعبر عن رغبة المملكة الأردنية في فتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون المغربية             إقليم بني ملال.. إيقاف أربعة أفراد عصابة إجرامية بالقصيبة والبحث جاري عن متهم خامس             محمد قرشي رئيس المجلس الإقليمي لأزيلال خارج سباق الانتخابات المقبلة برغبة منه لتقدمه في السن             الكركرات..حكام الجزائر يستفيقون على واقع مؤلم             المدير الاقليمي للتعليم بأزيلال يشرف على توزيع اللوحات اللمسية التي تم توفيرها في اطار مشروع APT2C             دورة تكوينية بالناظور حول: الآليات الدولية والوطنية لحماية حقوق الإنسان                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

في الإتحاد قوة


يا حُكَّام الجزائر، أين مصلحة بلادكم وشعبكم في العداء الذي تناصبونه لبلادي؟


السلطةُ الفلسطينيةُ تخطبُ سلفاً ودَ الإدارةِ الأمريكيةِ الجديدةِ


الإنهيار الاقتصادي


من أجل مكتبة مدرسية فاعلة 3/3

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
متفرقــــــــــــات

المغرب .. الإعلان عن الاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا

 
حـــــــــــــــوادث

مدينة أزيلال: سائق سيارة يصدم شابة ويلوذ بالفرار

 
سياحـــــــــــــــة

فيروس كورونا يُعمق أزمة السياحة الجبلية في أيت بوكماز باقليم أزيلال

 
جمعيــــــــــــات

وزير الداخلية ينهي عمل المسترزقين من العمل الجمعوي

 
دوليـــــــــــــــــة

البرلمان والمفوضية الأوروبية يأخذان علما بقضية اغتيال الجيش الجزائري لشابين من مخيمات تندوف

 
ملفــــــــــــــــات

إعـلام جبهـة الأوهـام

 
وطنيـــــــــــــــــة

الكركرات.. الغنيمة التي فضحت مغامرة البوليساريو

 
قضايـــــــــــــــــا

اللقـاح المنظر .. هل يهزم "الإمبراطورة كورونا"؟

 
جهويــــــــــــــــة

إقليم خنيفرة: مطالب بإقالة مستشارتين جماعيتين والتحقيق في خروقات

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــــة

الفنانة التشكيلية خديجة الحطاب.. لوحاتي توّثق الأمل وثقافة حب الحياة

 
اقتصـــــــــــــــاد

بنشعبون : ليس هناك أي نقص في نفقات الاستثمار المبرمجة سنة 2021

 
 

الفلسطينيون يترقبون ليلةَ القدرِ ويحيونَها


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 ماي 2020 الساعة 09 : 16


 

الفلسطينيون يترقبون ليلةَ القدرِ ويحيونَها


ليس أكثر من الفلسطينيين جميعاً، في الوطن والشتات، وفي مخيمات اللجوء وبلاد الغربة، وفي السجون العربية والمعتقلات الإسرائيلية، وفي كل مكانٍ يتواجدون فيه، غرباء أو بين أسرهم، فرادى وجماعاتٍ، صغاراً وكباراً، ونساءً ورجالاً، وأياً كانوا فقراء أو أغنياء، تعساء أو سعداء، مرضى أو أصحاء، عاطلين أو عاملين، أميين أو متعلمين، ترقباً لليلة القدر المباركة، وانتظاراً لها بتوقٍ وشغفٍ، وتحرياً لها بدقةٍ وحسابٍ، وإحياءً لها برجاءٍ وأملٍ، ويقيناً بفضلها وثقةً بقدرها، وإن كان هذا هو حال المسلمين جميعاً منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة، فما من مسلمٍ إلا يحب هذه الليلة المباركة، ويتمنى فضلها ويرجو خيرها، ويتحرى وقتها ويحيي ليلها ويصوم نهارها، ويدعو ويتقرب إلى الله عز وجل أثناءها.

قد يشترك الفلسطينيون مع غيرهم في أزمة كورونا التي اجتاحت العالم كله، وعانوا منها كغيرهم، وفقدوا فيها أعزةً في الوطن والاغتراب، وفي فلسطين والشتات، وقد يتشابه فقراؤهم مع فقراء المسلمين ومساكينهم، وقد يتساوى أيتامهم وأراملهم وغائبوهم مع أمثالهم من أبناء الأمة الإسلامية، فالفقر والجوع والمرض والضعف والحاجة، والمحنة والابتلاء والمصيبة والنكبة، كلها أدواءٌ واحدة ومصائبٌ ونكباتٌ متشابهةٌ، تتشابه الشكوى منها وتتساوى الحاجة إلى ردها، ويعجز الإنسان وحده دون الله عز وجل عن صدها.

ولكن الفلسطينيين يختلفون عن سواهم من المسلمين، فقد ابتلاهم الله عز وجل بأسوأ احتلالٍ، سرطانٍ يستشري في أرضهم ويفتك بهم، ويبطش بهم ويتطاول عليهم، ويحتل أرضهم ويغتصب حقوقهم، ويدنس مقدساتهم ويعتدي على حرماتهم، ويهدم بيوتهم ويصادر أرضهم، ويقتل أبناءهم ويعتقل خيرة أهلهم، ويطرد من يشاء من أرضهم، وما زال في سياسته الهمجية ماضٍ، وفي عدوانه الوحشي مستمر، وشعبنا على محنته صابر، وعلى أرضه ثابت، وبحقوقه مستمسك، وعلى مواجهته ومقاومته مصرٌ وقادرٌ، ولا يبالي في دربه الطويل وطريقه الشائك، بالتضحيات الجسام والخسائر الكبيرة، ولا يتردد في بذل الروح والسخاء بالدماء، ويحتسب كل ما يقدمه فداءً لفلسطين ومن أجلها، في سبيل الله عز وجل وأملاً في رضاه.

في هذه الليلة المباركة يدعو الفلسطينيون ربهم جَلَّ جَلالُهُ أن يحفظ بلادهم فلسطين، وأن يصون أرضهم وحقوقهم، وأن يحمي أهلهم وأبناءهم، وأن يعيد إليهم وحدتهم وقوتهم، وينهي انقسامهم ويضع حداً لاختلافهم، وأن يمكنهم من جمع كلمتهم ورص صفهم، ونبذ الاختلافات التي عصفت بهم وفرقت بينهم، ويسألونه سبحانه وتعالى أن ينصرهم على أعدائهم، وأن يخرجهم من بلادهم مهزومين مدحورين، وأن يعيد إلينا قدسنا ومقدساتنا، وأن يحفظ المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وأن يطهرهما وكل فلسطين من رجسهم ويحفظها من مكرهم، وأن يعيدنا وشعبنا من الشتات إلى أرضنا المباركة وديارنا الحرة، وأن يحرر أسرانا ويفرج عن معتقلينا، وأن يعيدهم إلى بيوتهم وأسرهم أعزةً أحراراً، أحبةً كراماً.

لكننا إلى جانب طلب النصر ورجاء الوحدة والتحرير، لا ننس في هذه الليلة المباركة، أن نرفع أكفنا إلى الله عز وجل، نسأله الرحمة والمغفرة، والرضى والقبول، والعفو والرضوان وقبول الدعاء، وأن يتغمد أمواتنا وشهداءنا برحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يجعلهم من أهل الفردوس الأعلى، وأن يكرم والدينا وأحبتنا، الذين سبقونا ورحلوا عنا، وأن يجعل لهم من فضل هذه الأيام وبركة هذه الليلة أجراً ونصيباً.

ونتضرع إليه سبحانه وتعالى أن يجمع شملنا، ويشفي مريضنا، ويقيل عثراتنا، ويقضي عنا ديوننا، ويرفع بأسه عنا، ويقينا شر الوباء ويحفظنا منه، وأن ينتصر لنا ممن ظلمنا، وينتقم لنا ممن أساء لنا وأخطأ في حقنا، واعتدى علينا أو سرق حقوقنا، وأن يكف أيدي الظالمين عنا، وألا يسلطهم على أحدٍ بعدنا أبداً، وأن يبتليهم بأنفسهم وصحتهم وعافيتهم وأبدانهم وبيوتهم، بما يشغلهم عن أذى الناس والإساءة إليهم، ونسأله أن يديم علينا نعمه ظاهرها وباطنها، وأن يحفظ علينا صحتنا وعافيتنا، وأن يقينا الشرور والآثام، والأمراض والأسقام.

رغم أن المساجد مقفلة، وبيوت الله بسبب كورونا غير عامرة، إلا أن الدعاء لا يتوقف، والسؤال لا ينقطع، والحاجة لا تنتهي، فالله سبحانه وتعالى قريبٌ من عباده يسمعهم ويصغي إليهم، ويجيب دعواتهم ويلبي طلباتهم ويستجيب لهم، وهو العلي القدير يعرف شكواهم، ويسمع أنينهم، ويتلطف عليهم بالصبر والاحتساب، والصدق والثبات، ويفتح أبواب سمواته السبع لتضرعاتهم، ولا يصدهم إذا طرقوا أبوابه وسألوه النصر والفرج، ولا يطردهم إذا وقفوا على أعتابه، فلا نمل سؤاله ولا نتردد في دعائه، فهو سبحانه وتعالى يحب عبده اللحوح، الذي يلجأ إليه ويلح في سؤاله، ويثق في إجابته، والله عز وجل لا يخذل عباده، ولا يقنطهم من رحمته، بل يفي بوعده بالاستجابة للسائلين ولو بعد لأيٍ وحين.

ما أحوجنا ونحن الضعفاء إلى الله عز وجل، لينصرنا على الظالمين، ويقتص لنا من المعتدين، ويعيد إلينا حقوقنا من الغاصبين، وما أَمَسَ حاجتنا إلى ليلة القدر المباركة، التي تفتح فيها أبواب السماء وتشرع، وينزل الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا، يمد يده لكل تائبٍ ونادمٍ، ويعفو عن كل عاصٍ ومستغفرٍ، ويهرول نحو كل مقبلٍ عليه وراجعٍ إليه، فنحن جميعاً في حاجةٍ إلى عين الله تكلأنا، وإلى معيته تصحبنا، وإلى رحمته تواكبنا، وإلى توفيقه يلازمنا، وإلى غفرانه لنا، والله سبحانه وتعالى يعد في هذه الليلة المباركة أن يلبي دعوة السائلين، وأن يجيب دعاء المضطرين، وأن يكون مع الصادقين المخلصين، وأن يغفر ذنوب التائبين، وأن يوفق عباده الصالحين، ويأخذ بأيديهم إلى جادة الصواب وسبيل الرشاد...... اللهم أمين....

 
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

عباس: سنسعى للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة

العاهل المغربي يهنئ ويدعم خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة

عالم لا يفهم غير لغة القوة

بريطانيا تدين قرار اسرائيل بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنة قرب القدس الشرقية

إسرائيل تدخل ورطتها الكبرى

معهد جيمي كارتر يراقب الانتخابات المغربية

المد الشيعي بالمغرب بين مساعي ايران و صد المغرب

ثلاثة ملفات أمام علاقات مغربية قطرية ناجحة

وقفات احتجاجية في غزة : .إحراق صور أمير قطر والمطالبة بالاعتذار لفلسطين وشعبها

الفلسطينيون يترقبون ليلةَ القدرِ ويحيونَها





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

ما الذي نعرفه عن اللقاح الصيني "كورونا فاك"؟


جدل بشأن شروط المصحات الخاصة لمعالجة المصابين بكورونا


مخلفات مليشيات البوليساريو داخل المنطقة العازلة للكركرات


بروتريه .. مسار الراحل المحجوبي أحرضان


الأجواء بمعبر الكركرات بعد تأمين حركة التنقل بين المغرب وموريتانيا

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــــة

المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يعتمد نظاما معلوماتيا جديدًا لإدارة عدادات الدفع المسبق

 
تكافـــــــــــــــــل

استفادة 173 فرد من فحوصات طبية في إطار مواجهة موجة البرد بأعالي جبال أيت بلال

 
سياســــــــــــــة

محمد قرشي رئيس المجلس الإقليمي لأزيلال خارج سباق الانتخابات المقبلة برغبة منه لتقدمه في السن

 
تربويـــــــــــــــــة

لوائح المرشحين لمباراة توظيف أطر الأكاديمية: أطر التدريس وأطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: توقيف شخصين في حالة سكر متقدمة عرضا حياة شخص للخطر

 
بيئــــــــــــــــــــة

جائحة كورونا.. متى يأتي اللقاح أخيرا؟

 
من الأحبــــــــــار

مجلة ايطالية: البوليساريو تستلهم نهج داعش وتدعو لتنفيذ هجمات إرهابية ضد المغرب

 
رياضــــــــــــــــة

رسميا .. الجامعة تحدد موعد انطلاق مباريات البطولة الاحترافية

 
مجتمــــــــــــــــع

نقابة بإقليم خريبكة تستنكر الإعتداء الذي تعرضت له أستاذة من تلميذ ووالدته

 
متابعــــــــــــــات

بني ملال: الدرك الملكي يوقف مروجة لمسكر" الماحيا" بتاكزيرت

 
 شركة وصلة