راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         بني ملال: جمعية احمد الحنصالي تشارك في عملية التضامن ضد جائحة كورونا             فيروس كورونا.. 71 إصابة جديدة بالمغرب ترفع الحصيلة إلى 7714 حالة             الشرطة القضائية بأزيلال تلقي القبض على بائع مخدرات وبحوزته كمية مهمة من الشيرا             العثماني: الحكومة بصدد اتخاذ خيارات استراتيجية لتدبير مرحلة ما بعد رفع الحجر الصحي             إعتقال شابين بأزيلال لخرق حالة الطوارئ و تخريب ممتلكات المواطنين             الأحد موعد إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية للمملكة             مات اليوسفي وعاش تاريخ سياسة وفكر             توقعات طقس السبت .. استمرار الطقس الحار بعدد من مناطق المملكة             محطات من مسار الراحل عبد الرحمان اليوسفي             ابتداء من يوم الغد.. المقاهي والمطاعم تعود لأنشطتها الخدماتية مع الإلتزام بشروط             إيداع طبيب وشريكه السجن في قضية استغلال قاصرين جنسيا             فيروس كورونا.. 42 إصابة جديدة بالمغرب ترفع الحصيلة إلى 7643 حالة             مفتش شرطة ممتاز بمدينة بوزنيقة يضع حد لحياته باستعمال مسدس وظيفي             المندوبية السامية للتخطيط : المغرب يوجد على خط التماس مع منطقة النجاح للسيطرة على كورونا             رسالة الى رئيس الحكومة في شأن مشروع قانون 22.20             منظمة الصحة العالمية تعلن إنشاء مؤسسة للبحث عن مصادر تمويل جديدة             فيروس كورونا.. الحصيلة الإجمالية بالمغرب ترتفع إلى 7601 حالة وتسجيل 97 حالة شفاء جديدة             الاتحاد التونسي لكرة القدم يعلن موعد استئناف الدوري خلف أبواب موصدة             إقليم أزيلال: إضافة حصة للمستفيدين من التغطية الصحية وللأسر العاملة بالقطاع غير المهيكل             أزيلال: شفاء حالة من فيروس كورونا من بين 3 حالات المتبقية من جماعة أنزو             في زمن غير زمن كورونا.. كيف يحتفل العالم بعيد الفطر؟             "بوعو" من مسميات الأوبئة التي خزنتها الذاكرة الجماعية!             سلطات أزيلال تمدد فترة التبضع وفتح المحلات التجارية ساعة واحدة             فيروس كورونا بالمغرب .. الحصيلة ترتفع إلى 7577 حالة إصابة مؤكدة             أزيلال: بعد سوق أيت امحمد افتتاح سوق تنانت لبيع المواشي والدواجن مع الإلتزام بشروط السلامة والوقاية             عدم تسجيل أية إصابة جديدة بكورونا في 75 مؤسسة سجنية من أصل 76             أزيلال: الحكم على مهشم رأس جاره بسيدي بولخلف وأقرباء الأخير اعتبروا الجزاء مخففا والضرر بالغا             الانفجار التنموي المستحق بالإتحاد             كوفيد-19: حالات الشفاء عبر العالم في أرقام             مؤشر كورونا بالمغرب يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من 1 في المائة                                                                                                                                                                                                                                                 بقرة حلوب           
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

رسالة الى رئيس الحكومة في شأن مشروع قانون 22.20


"بوعو" من مسميات الأوبئة التي خزنتها الذاكرة الجماعية!


الانفجار التنموي المستحق بالإتحاد


سعودة وشرقنة وأخونة وفلسطنة الشوارع في زمن كورونا!؟


مشروع مطرح نفايات يخترق مجال بيئي مصنف عالميا

 
أدسنس
 
متفرقات

الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة - بلاغ

 
حـــــــــــــوادث

مفتش شرطة ممتاز بمدينة بوزنيقة يضع حد لحياته باستعمال مسدس وظيفي

 
سياحــــــــــــــة

أزيلال: اجتماع مجلس التوجيه والتتبع لجيوبارك مكون وتفقد سير الأشغال بمتحف علوم الحياة والأرض

 
جمعيــــــــــــات

بني ملال: جمعية احمد الحنصالي تشارك في عملية التضامن ضد جائحة كورونا

 
دوليـــــــــــــــة

منظمة الصحة العالمية تعلن إنشاء مؤسسة للبحث عن مصادر تمويل جديدة

 
ملفــــــــــــــات

تحليل.. أبعاد توقيف 4 أشخاص بينهم ضابط شرطة يعمل بالمديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني بطنجة

 
وطنيــــــــــــــة

العثماني: الحكومة بصدد اتخاذ خيارات استراتيجية لتدبير مرحلة ما بعد رفع الحجر الصحي

 
قضايــــــــــــــا

حقوق الطفل ما بين الأسرة والدولة

 
جهويــــــــــــــة

إقليم أزيلال: إضافة حصة للمستفيدين من التغطية الصحية وللأسر العاملة بالقطاع غير المهيكل

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــة

في زمن غير زمن كورونا.. كيف يحتفل العالم بعيد الفطر؟

 
اقتصــــــــــــاد

إقلاع اقتصادي .. إطلاق منتوجين جديدين لفائدة المقاولات

 
 

تمارة ليست إمارة سلفية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 ماي 2020 الساعة 39 : 23


 


تمارة ليست إمارة سلفية


فوجئ الراي العام الوطني بما قام به المجلس الجماعي لمدينة تمارة من تسمية عدد من فضاءات المدينة باسماء مشرقية: ابو بكرة، تركي الغامدي، احمد القرني، احمد الحواش، حفيظ الدوسري، حسين الشامر، الاقرع بن حابس.. وغيرهم كثير. ماجعل هذه المدينة تبدو من هذه الناحية- كأنها ليست مدينة مغربية، مع انها توجد وسط البلاد، بل ومحادية للعاصمة وكانت حتى وقت قريب جزءا منها.

وعند البحث في الاشخاص المحتفى بهم باطلاق اسمائهم على فضاءات عامة بهذه المدينة، تبين انهم دعاة وقراء...جلهم غير معروفين لدى عامة المغاربة الذي هم اساسا المستهدفين بتسميات الشوارع والساحات وغيرها.

وتثير هذه الواقعة عددا من الملاحظات والافكار نعرض لها فيما يلي:

ان مسالة تسمية الفضاءات العمومية وما ينتج عنها من جدل واختلاف وحتى صراع، ليس امرا جديدا، بل هو قديم، وكان دائما مهما، بالنظر الى الحمولة الثقافية التي يحملها كل اسم، والتي يسعى من يحاول اطلاقه على فضاء عمومي الى تمريره كخطاب للمجتمع وللأجيال المقبلة. ولهذا كانت فرنسا قد اتخذت من بين قراراتها الاولى، عندما استعمرت المغرب، تسمية عدد من الشوارع والساحات باسماء مفكريها وسياسييها وعسكرييها في اهم المدن المغربية. وردت الحركة الوطنية  على ماقامت به فرنسا باطلاق اسماء وطنية. بل ان الشعب نفسه كان ولازال يطلق اسماءه الخاصة والشعبية البديلة عن الاسماء الرسمية حين لاتعجبه.

ونظرا لاهمية الموضوع فان المشرع حاول تنظيمه.


وهكذا نصت المادة 92 من القانون التنظيمي14-113 المتعلق بالجماعات على ان مجلس الجماعة يفصل بمداولاته في القضايا التي تدخل في اختصاصات الجماعة. وذكر من بينها: تسمية الساحات والطرق العمومية.

ونصت المادة 118من نفس القانون على ان لا تكون مقررات المجلس الثالية قابلة للتنفيذ الا بعد التاشير عليها من قبل عامل العمالة او الاقليم او من ينوب عنه داخل اجل عشرين يوما من تاريخ التوصل بها من رئيس المجلس. وذكر من بين تلك المقررات المقرر المتعلق بتسمية الساحات والطرق العمومية عندما تكون هذه التسمية تشريفا عموميا او تذكيرا بحدث تاريخي.

ولمزيد من الضبط والتقنين صدر مرسوم ثالث يوليوز1917 بتحديد مضمون نظام العنونة. ونصت مادته الخامسة على انه يجب ان يكون اختيار تسميات الساحات والطرق العمومية معللا والايستند الى دوافع شخصية او يكون مرتبطا باستغلال مواقع النفوذ والامتياز، كما يجب الاتكون التسميات المذكورة مخالفة للنظام العام والاخلاق الحميدة.


في ضوء هذه النصوص اثير النقاش حول تسمية بعض الفضاءات العمومية بمدينة تمارة. ولعل اكثر الاسئلة ملحاحية لدى الراي العام الوطني تتعلق اساسا بالدوافع التي جعلت المجلس الجماعي لهذه المدينة يلجا الى استيراد اسماء اشخاص سلفيين من مجتمعات اخرى، بعضها متطرف جدا -مثل احمد النقيب الذي يكره شيئا اسمه حقوق المراة ، وسبق  له ان افتى بقتل معارض لمجرد انه خارج المذهب-عوض اعتماد اسماء  لشخصيات وطنية ، تاريخية  او معاصرة ، لمفكرين وسياسيين وعلماء ، وهم كثر. كيف لنا ان نتجاهل هؤلاء ونحتفي باشخاص من مجتمعات اخرى لمجرد انهم يلتقون مع من اتخذوا القرار في التصور الفكري او الايديولوجي؟

ان المسؤولية على راس مجلس منتخب لا تعطي لصاحبها، شخصا او حزبا، الحق في فرض اختياراته على المجتمع الذي هو سابق عليه وباق بعده. ولو سمح بعكس ذلك لاصبحت مؤسسات البلاد ومدنها امارات يتصرف فيها المسؤولون وينشرون فيها ماشاؤوا من افكار ورؤى واسماء فيتوزع الوطن وتضيع هويته.

اننا بالتأكيد لسنا ضد اسماء المشارقة لمجرد انها كذلك. فالمئات من ساحاتنا وشوارعنا ومؤسساتنا-خاصة التعليمية-تحمل اسماء مشرقية ، وحتى غربية، تاريخية او معاصرة. لكن كلها لعظماء في مجالاتهم: عمر بن الخطاب، الغزالي، ابن رشد، ابن خلدون، المتنبي، طه حسين ، محمد عبده .. وغيرهم كثير. والمغاربة يحتفون بهذه الاسماء بل ويفخرون بها، لانهم لا يجدون بها ما يتعارض مع هوية مجتمعهم المنفتح والساعي الى الحداثة والديمقراطية وحقوق الانسان، وهو مالا يؤمن به اولئك الذين احتفى بهم المجلس الجماعي لتمارة.


 الدكتور البصراوي علال
 رئيس حركة الخيار الثالث







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

تنسيقيات المعطلين تتسول بأزيلال ومقيمة بمقر نقابة أفراد العدل والإحسان

لعبة سياسية قذرة لفرع الٳتحاد الإشتراكي بأزيلال بغرض الٳنتخابات بذريعة الدفاع عن الحقوق

المغرب: فتح باب الترشيحات لاعتماد ملاحظين وطنيين ودوليين في الانتخابات التشريعية المقبلة

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين للشيخ راشد الغنوشي ...القسم الثاني

تمارة ليست إمارة سلفية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 

»  متفرقات

 
 
صوت وصورة

مؤشرات إيجابية بعد حصيلة الثلاثاء 26 ماي


كيف ينظر الفاعلون السياسيون إلى الظرف الاقتصادي والاجتماعي؟


قراءة في قرار الحكومة المغربية تمديد حالة الطوارئ الصحية


عملية استثنائية لإصدار بطائق التعريف الإلكترونية للمترشحين للبكالوريا


حصيلة 15 سنة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــة

هدم أشغال بأيت بوولي ليس بعامل الأمطار والمشروع لجهة بني ملال- خنيفرة.. توضيح

 
تكافـــــــــــــــل

أزيلال: جمعية شاهين للأعمال الإجتماعية توزع قفة العيد على الأسر المعوزة والمحتاجة

 
سياســـــــــــــة

قرار الحكومة بتمديد الحجر الصحي إلى 10 يونيو يحتاج إلى تدابير مصاحبة وإلى الحس التشاركي والتواصل

 
تربويــــــــــــــة

شركة معامل السكر والتكرير بأولاد عياد تخصص 346 لوحة الكترونية لفائدة تلميذات وتلاميذ ثانوية تأهيلية

 
وقائـــــــــــــــع

إعتقال شابين بأزيلال لخرق حالة الطوارئ و تخريب ممتلكات المواطنين

 
بيئـــــــــــــــــة

توقعات طقس السبت .. استمرار الطقس الحار بعدد من مناطق المملكة

 
من الأحبــــــــــار

فيروس كورونا.. 71 إصابة جديدة بالمغرب ترفع الحصيلة إلى 7714 حالة

 
رياضـــــــــــــة

الاتحاد التونسي لكرة القدم يعلن موعد استئناف الدوري خلف أبواب موصدة

 
مجتمــــــــــــــع

ابتداء من يوم الغد.. المقاهي والمطاعم تعود لأنشطتها الخدماتية مع الإلتزام بشروط

 
متابعــــــــــــات

إيداع طبيب وشريكه السجن في قضية استغلال قاصرين جنسيا

 
 شركة وصلة