راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         طرق الرد على مَن أساء إلى الإسلام             وثائـق المناضل عبدالرحمان اليوسفي في حضن أرشيف المغرب             كوفيد 19: تسجيل 30 إصابة جديدة مؤكدة بإقليم أزيلال منها 10حالات بمدينة دمنات             تعزية في وفاة شقيق الزميل حميد رزقي             إلا رسول الله يا ماكرون             ولوج الأقسام التحضيرية للمدارس العليا.. تحديد فترة استثنائية لتسجيل التلاميذ المرتبين حسب الاستحقاق             خطر الارهاب والانعزالية الاسلامية             كوفيد 19 : تسجيل 22 حالة جديدة بإقليم ازيلال             إجراء الكشف المخبري المتعلق بكوفيد-19 لفائدة أطر وموظفي وأعوان المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال             تعزية في وفاة سيد الشيخ المرابط المدير السابق لثانوية أزود التأهيلية بأزيلال             الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل خصصت لاستراتيجية الطاقات المتجددة             بالصور.. المركز الإقليمي للأشخاص بدون مأوى بأزيلال في حلة جديدة لاستقبال المتشردين             إكراهات تعترض تجويد عمل مصلحة تهيئة البطائق الوطنية الإلكترونية بأزيلال ومطالب بفتح مكاتب أخرى             القانون رقم 55.19 يهدف إلى إرساء قواعد جديدة للعلاقة التي تربط المرتفق بالإدارة             كوفيد 19: تسجيل 11 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا بإقليم أزيلال             تعزية في وفاة والد رجيج حفيظة عضوة المجلس الجماعي بأزيلال             مستجدات التعليم الأولي موضوع لقاءات تواصلية مع مديري ومديرات المؤسسات التعليمية             رأي في القاسم الانتخابي             بيراميدز المصري يلتحق بنهضة بركان في نهائي كأس الكونفدرالية             تبعا لحادثة سير بين الويدان.. وفاة بأزيلال وإهمال ببني ملال             شهرين حبسا وغرامة 10.000.00 درهم لفيسبوكي بإقليم أزيلال وقضايا مماثلة قيد البحث             ظروف غير ملائمة للإشتغال بمصالح البطاقة الوطنية بمدينة سوق السبت إقليم الفقيه بن صالح             في الحاجة إلى جمعية حقوقية في مجال التغطية الصحية والاجتماعية             مشروع قانون المالية 2021 .. حزمة من الإجراءات الضريبية لمواكبة الإقلاع الاقتصادي             ساكنة دوار أيت العربي بأيت عتاب بإقليم أزيلال تخرج في مسيرة احتجاجية على الاقدام نحو بني ملال             وزير الداخلية ينهي عمل المسترزقين من العمل الجمعوي             المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يعتمد نظاما معلوماتيا جديدًا لإدارة عدادات الدفع المسبق             العثماني: هناك خطة لاستبدال 34 مليار درهم من الواردات بالإنتاج المحلي لتقوية النسيج الاقتصادي الوطني             دفن الضحية 13 لفيروس كورونا بإقليم أزيلال بمقبرة جماعة أزيلال             العثماني: الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في تعاطيها مع كورونا أبانت عن نجاعتها                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

طرق الرد على مَن أساء إلى الإسلام


إلا رسول الله يا ماكرون


في الحاجة إلى جمعية حقوقية في مجال التغطية الصحية والاجتماعية


هل من المعقول أن يستمر تعدد الأجور والتعويضات وبحجمها المرتفع والبلاد في أزمة؟


الواتســاب, الخــطر القــادم علـى فتيــات ايت بوكماز.

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
متفرقــــــــــــات

القانون رقم 55.19 يهدف إلى إرساء قواعد جديدة للعلاقة التي تربط المرتفق بالإدارة

 
حـــــــــــــــوادث

تبعا لحادثة سير بين الويدان.. وفاة بأزيلال وإهمال ببني ملال

 
سياحـــــــــــــــة

أيت بوكماز منطقة سياحية طالها النسيان

 
جمعيــــــــــــات

وزير الداخلية ينهي عمل المسترزقين من العمل الجمعوي

 
دوليـــــــــــــــــة

خطر الارهاب والانعزالية الاسلامية

 
ملفــــــــــــــــات

جريمة السب و القدف بأسماء مستعارة على صفحات الفيسبوك.. القضاء يدين ناشطا بإحدى الجماعات بأزيلال

 
وطنيـــــــــــــــــة

وثائـق المناضل عبدالرحمان اليوسفي في حضن أرشيف المغرب

 
قضايـــــــــــــــــا

مشروع قانون المالية 2021 .. حزمة من الإجراءات الضريبية لمواكبة الإقلاع الاقتصادي

 
جهويــــــــــــــــة

ظروف غير ملائمة للإشتغال بمصالح البطاقة الوطنية بمدينة سوق السبت إقليم الفقيه بن صالح

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــــة

وحتى يؤتي الدعم أكله بإذن الله ..!

 
اقتصـــــــــــــــاد

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2021 وثلاثة مشاريع مراسيم مصاحبة له

 
 

رهان تفوق ثقافة - النحن- المجتمعية ما بعد الكورونا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 ماي 2020 الساعة 59 : 23


 

رهان تفوق ثقافة "النحن" المجتمعية ما بعد الكورونا


في الحقيقة إن مبتغى تحقيق تفوق ثقافة "النحن" عن ثقافة الفردانية الأنانية "الأنا" كان دائما انشغالا إنسانيا، والجوهر الذي يتمحور عليه عمق النفسية الفردية والجماعية للشعوب. فكل كتب الفلاسفة وتعاليم الديانات السماوية وغير السماوية طرحت الرسالة الحقيقية للوجود البشري، وأن الإنسان لم يخلق إلا لينجز شيئا لمجتمعه ولشعوب العالم وينجح في ذلك، ودعت للالتزام بمنهج قويم. فما دعت إليه الديانات السماوية (المسيحية واليهودية على الخصوص) والتي ختمت بالدين الإسلامي، وهي تخاطب الفرد، معروف بغناه في هذا المجال، ليبقى سجل ما تم التعبير عنه خارج الديانات كثيرا، ويشكل حفريات ثمينة مليئة بالدروس والعبر.

إن الإنسانية اليوم تمر من فترة تاريخية حرجة وحساسة، فترة انتشار فيروس كورونا ووبائه الكوفيد 19، فرضت اضطراريا على كل شعوب العالم تلاحم الأنا ب"النحن" المجتمعية والمؤسساتية لتحقيق الخروج من هذه الجائحة بأقل الأضرار، خروج ستزداد نسبة التفوق فيه كلما تم التعبير عن مستويات عالية من التضامن والتعاون ونكران الذات.

وهنا، أعود، من باب التعبير عن الهموم الدائمة للبشرية تاريخيا، لرواية تحت عنوان "فتاة هايدلبرج الأمريكية" للكاتب أحمد جمال الدين موسى التي أثارت في بعض صفحاتها الإرث اللاسماوي القديم في مجال الأخلاق وارتباطاتها بالتنمية وقوة الشعوب والحضارات. ولتوضيح الارتباط النفسي النظري للبشرية بالسلوك القويم منذ قديم الأزل ومزاياه الفردية والجماعية، بل والحضارية، سأستحضر في آخر هذا المقال بعض الفقرات من كتاب الموتى في الميثولوجيا الفرعونية، التي كانت تعقد محكمة الموتى برئاسة ماعت وأوزوريس للتمييز بين الأخيار والعصاة. هذا الكتاب وكتاب تعاليم كونفوشيوس، الذي جاء بعده بألفي سنة، يتشاركان في طبيعتهما الدعوية للإنسان للتشبث بالفضيلة. لقد تجاوز كتاب كونفوشيوس التوجه للفرد الأحادي، لتمتد دعوته إلى مجال الحكم محددا ما يجب على الحكومة أو الحاكم أن يقوم به. فهذا الداعية لم يكن ثائرا أو مناضلا وإنما كان معلما أخلاقيا، وداعية مهموما باسترداد الدولة الصينية لقوتها التي فقدتها عبر قرون بسبب تردي الأخلاق وطغيان حكام الأقاليم الإقطاعيين على السلطة المركزية. هذا، فعلى مستوى الفرد، لقد جاء في تعاليمه أن الإنسان الكامل (أو ما يسميه الإنسان الأعلى) إذا تخلى عن الفضيلة فلا يمكنه أن يكون كاملا. فهذا الإنسان الكامل لا هوى له في الدنيا، فهو ليس مع أو ضد أي شيء وإنما يتبع الصواب وحده .. هو ينشغل بالفضيلة واحترام القانون، على حين ينشغل "الرجل الصغير" بالراحة والرفاهة والمزايا التي يمكن أن يحصل عليها ... هدف الإنسان الكامل الحقيقة .. لا يقلقه الفقر، ولا يشغل نفسه بالطعام والمتطلبات المادية .. مبدؤه الوفاء والإخلاص .. يحارب الشر في داخله قبل أن يحاربه عند الآخرين .. لا يجد الغرور طريقا إليه رغم اتساع عقله ... لو حاد عن الطريق القويم سرعان ما يصحح نفسه ... فالرجل الكامل يكون مستقيما ومحبا للحق ... مستعدا للتضحية بحياته للحفاظ على الفضيلة، فهي للإنسان أهم من الماء والنار. في نفس الرواية، حدد هذا الداعية تعريفا للفضيلة الكاملة في عبارة أولى: "ألا تفعل بغيرك ما لا تحب أن يفعل بك"، أما عن السلوك الذي يجب أن يتبعه الإنسان ليشاد به في كل مكان، فلخصه في عبارة ثانية: "عليه أن يثق بنفسه ويزن كلماته لتكون مخلصة وصادقة ويجعل أفعاله محترمة وحريصة". أما عن سلوك الحكام، فعبر عنها من خلال نصيحة قدمها لحاكم تشو-فو: "لا تكن راغبا في أن ترى الأعمال تجري بسرعة، ولا تنظر للمزايا الصغيرة.. فالرغبة في إجراء الأعمال سريعا تحول دون تمامها بالكفاءة الواجبة .. والنظر للمزايا الصغيرة يمنع تحقق الأعمال الكبيرة .. ونجاح الحاكم يتطلب التزامه بأربعة أمور: المعرفة عن طريق التعلم المستمر، الفضيلة كي لا يخسر ما كسبه، الكرامة ليحترمه الناس، تطبيق القوانين القائمة على الاستقامة والانضباط ورضا المحكومين .. فقيادة الناس بالقانون وردعهم بالعقاب قد يجعلهم يتجنبون الجريمة ولكنهم يظلون يريدون العار، أما قيادتهم بالعقل ومعاملتهم بالكياسة واللطف فإنه يضعهم على طريق الفضيلة ويعرفهم العار فيتجنبونه من ذاتهم ...

وختما لهذا المقال، أعود لما جاء في كتاب الموتى كما جاء في الرواية السالفة الذكر، الذي كان يدفن مع الميت منذ عهد الأسر الأولى وإن تطور محتواه عبر التاريخ الفرعوني. فهو يتضمن اعترافات الميت بأنه لم يقترف المعاصي المذمومة ... فيقول ضمن ما يقول: "أنا لم أكذب .. أنا لم أفعل شرا .. أنا لم أسبب ألما لإنسان أو أتسبب في بكائه .. أنا لم أترك إنسانا جائعا، وأعطيت خبزي للجائعين ومياهي للعطشى وثيابي للعراة وقاربي لمن كان بحاجة إليه .. أنا لم أخالط الأشرار .. أنا لم أقتل ولم أتآمر للنيل من حياة الآخرين .. أنا لم أغتصب حقوق المحرومين .. أنا لم أوقف جريان المياه ولم أهدم سدا على قناة .. أنا لم أقل كذبا وأنا أعلم ذلك .. أنا لم أنافق ولم أتعمد الخداع .. أنا أعيش على الحقيقة ولا أتغذى بغير الصدق ...."

إن عالم اليوم، وهو يعيش تطورات مرحلة ما بعد الحداثة زمن الكورونا، يتخبط في أزمة منظومته الرأسمالية التي وصلت إلى عتبة الإشباع نتيجة حصائل تراكمات الثروة التي لم يتم التحكم فيها من طرف القوى الاقتصادية الغربية. فحركية الرأسمال ومردوديته خلقت منافذ للدفق القوي نحو الشرق بثقافته المختلفة عن باقي العالم. إنه الوضع الذي يطرح اليوم الحاجة إلى منطق متطور، بمرجيات فكرية جديدة تبعث التجديد في المعتقدات والسوكيات على أساس العودة إلى الفضيلة وترسيخ قيم الإنسان الأعلى الذي تحدث عنه كونفوشيوس لتحقيق تفوق ثقافة "النحن" وطنيا ودوليا.


الحسين بوخرطة







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل رئاسة حزب العدالة والتنمية الاسلامي للحكومة ستمتص الغضب الشعبي..؟

أزيلال : معيقات الرقي بجودة الخدمات الطبية

ملف مغاربة الخارج ووجوب المقاربة التشاركية الشمولية

فاعلون سياسيون: الحكومة مطالبة بتقديم برنامج طموح

الأحزاب السياسية والديمقراطية

خريطة الحب...

ندوة مغاربية لتفعيل مؤسسات اتحاد المغرب الكبير وتشجيع الدبلوماسية الشعبية والبحث العلمي

الصحافة الوطنية و الجهوية في لقاء تواصلي مع والي جهة تادلة أزيلال

رئيس مصلحة الموارد البشربة بنيابة وزارة التربية الوطنية بآسفي يتحدث عن الدخول المدرسي

الاتحاد الاشتراكي يكسب رهان انتخاب كاتب أول في انتظار حسم الرهانات السياسية والتنظيمية

المغرب أول دولة يزورها ماكرون بعد تنصيبه رئيسا للجمهورية الفرنسية

رهان تفوق ثقافة - النحن- المجتمعية ما بعد الكورونا





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

إثيوبيا تواجه أسوأ غزو للجراد


أغرب الفنادق في العالم


التحقيق في عملية احتيال استهدفت مواطنين في الدار البيضاء


ما علاقة فيتامين دال بكورونا؟


السياحة المغربية من القطاعات الأكثر تضررا من الجائحة

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــــة

المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يعتمد نظاما معلوماتيا جديدًا لإدارة عدادات الدفع المسبق

 
تكافـــــــــــــــــل

بالصور.. المركز الإقليمي للأشخاص بدون مأوى بأزيلال في حلة جديدة لاستقبال المتشردين

 
سياســــــــــــــة

رأي في القاسم الانتخابي

 
تربويـــــــــــــــــة

ولوج الأقسام التحضيرية للمدارس العليا.. تحديد فترة استثنائية لتسجيل التلاميذ المرتبين حسب الاستحقاق

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: توقيف شخصين في حالة سكر متقدمة عرضا حياة شخص للخطر

 
بيئــــــــــــــــــــة

حملة نظافة كبرى بالمدار السياحي شلالات أوزود تزامنا مع نهاية الموسم السياحي

 
من الأحبــــــــــار

إجراء الكشف المخبري المتعلق بكوفيد-19 لفائدة أطر وموظفي وأعوان المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال

 
رياضــــــــــــــــة

بيراميدز المصري يلتحق بنهضة بركان في نهائي كأس الكونفدرالية

 
مجتمــــــــــــــــع

كوفيد 19: تسجيل 30 إصابة جديدة مؤكدة بإقليم أزيلال منها 10حالات بمدينة دمنات

 
متابعــــــــــــــات

إكراهات تعترض تجويد عمل مصلحة تهيئة البطائق الوطنية الإلكترونية بأزيلال ومطالب بفتح مكاتب أخرى

 
 شركة وصلة