راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]         الأصالة والمعاصرة يشيد بالإجراءات الاحترازية ويثمن الحس الإنساني بالإفراج عن المعتقلين             حصيلة الإصابة بكورونا ترتفع إلى 961 حالة مؤكدة             نتيجة التحاليل المخبرية التي أجريت لطبيب التحاليل البيولوجية بسوق السبت جاءت سلبية             ارتفاع الحالات المؤكدة بالمغرب إلى 919 حالة             فيروس كورونا: عملية تحسيسية توعوية لفائدة الأشخاص بدون مأوى بأزيلال             نتيجة التحاليل المخبرية التي أجريت لطبيبة قسم الولادة وزوجها الجراح بمستشفى أزيلال جاءت سلبية             ارتفاع في عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة             أهم شريك لمجلس جهة بني ملال خنيفرة في التعليم عن بعد لم يتوصل بعد باللوحات الإلكترونية             تجربة مغادرة المنزل في زمن كورونا !             القلق الإيجابي للوقاية من كورونا             وضع مخالطين للحالة الثانية المصابة بكورونا بإقليم أزيلال رهن تدابير الحجر الصحي             تسجيل 14 حالة مؤكدة جديدة ترفع الحصيلة إلى 858 حالة             المجلس الاقليمي بأزيلال يخصص 420 مليون سنتيم لدعم جهود الحد من تداعيات انتشار فيروس كورونا             تسجيل ثاني حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بإقليم أزيلال             تعددت الأصوات والنداء واحد                                                                                                                        بقرة حلوب                                                فوائد البنك                                                                                   
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

تجربة مغادرة المنزل في زمن كورونا !


القلق الإيجابي للوقاية من كورونا


الكورونا.. نظرية التطور والحاجة إلى فكر ابن رشد


حلم في زمن كورونا !


أزمة كورونا بين المادية والميتافيزيقا

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

خمسة قتلى و271 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع

 
جهويــــــــــــــة

نتيجة التحاليل المخبرية التي أجريت لطبيب التحاليل البيولوجية بسوق السبت جاءت سلبية

 
متابعــــــــــــات

نتيجة التحاليل المخبرية التي أجريت لطبيبة قسم الولادة وزوجها الجراح بمستشفى أزيلال جاءت سلبية

 
سياحــــــــــــــة

أزيلال: اجتماع مجلس التوجيه والتتبع لجيوبارك مكون وتفقد سير الأشغال بمتحف علوم الحياة والأرض

 
وطنيــــــــــــــة

تدابير دعم الأسر وخرق إجراءات الطوارئ الصحية .. وزارة الداخلية توضح

 
مجتمــــــــــــــع

وضع مخالطين للحالة الثانية المصابة بكورونا بإقليم أزيلال رهن تدابير الحجر الصحي

 
جمعيــــــــــــات

جمعيات أكادير تقرر تحويل جزء من ميزانيتها لهذه السنة لدعم الأسر المتضررة من الجائحة

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــات

الكورونا ما بين العلم واللاهوت العامي

 
رياضـــــــــــــة

رسميا .. تأجيل أولمبياد طوكيو 2020

 
 

النظام العالمي في زمن كورونا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 مارس 2020 الساعة 12 : 18


 

النظام العالمي في زمن كورونا

ظل الباحثون والمتخصصون ينظّرون طيلة السنوات والعقود الماضية حول القواعد والمبادىء والمعايير الحاكمة للنظام العالمي القائم، والمؤسسات والمنظمات التي تجسد فكر هذا النظام وتنفذ تلك القواعد والمبادىء والمعايير وتسعى لضبط ايقاع "النظام" وتعمل على إدارته وأن هناك "هرم" للقوة تتربع على قمته دولة ويتصارع منافسون آخرون للوصول إلى تلك القمة وازاحة القطب العالمي القابع عليها أو مزاحمته أو تقاسم القمة معه، بما يعنيه ذلك من تقاسم للسلطة والهيمنة والنفوذ عالمي، ولكن جاء تهديد عارم من خارج إطار البحث الاستراتيجي ليكشف للجميع سوءات هذا النظام ويؤكد هشاشة مؤسساته والضعف الذي يعتري منظماته.

وعندما اتحدث عن تهديد فيروس"كورونا" للعالم أجمع لا اعني بالضعف المؤسسي منظمة الصحة العالمية التي تبلي بلاءاً حسناً في التصدي لهذا الخطر الصحي الداهم، ولكني أعني رأي هرم هذا النظام ومؤسساته، وهي الأمم المتحدة التي لم نسمع لها صوتاً ولم نر لها دوراً في إدارة هذه الأزمة وغابت تماماً عن حدث يؤثر في مختلف الدول الأعضاء فيها بدرجات متفاوتة، كبيرهم وصغيرهم، فالكل في مواجهة هذا التهديد يعاني بدرجات مختلفة.

قد يقول قائل، وما علاقة الأمم المتحدة بخطر صحي؟! وهنا لا أعني أن تقوم المنظمة الدولية الأم بدور تخصصي مكمّل أو داعم لإحدى منظماتها (الصحة العالمية)، ولكني اعني أن لها دور في حشد طاقات الدول الأعضاء وتنسيق وقيادة التعاون الدولي في مواجهة هذا الخطر بدلاً من الفوضى العارمة التي تجتاح المشهد الدولي في مختلف القطاعات الاقتصادية والصحية وغيرها!

المناشدات والنداءات تصدر في الشرق والغرب من أجل تعاون دولي فعّال في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة، ولكن الآذان لا تسمع ولا مجيب لهذه النداءات والمناشدات، بل نرى صراعات على الهيمنة والنفوذ العالمي والتطلع لما بعد كورونا من عواصم كبرى عالمية، كما نسمع أصواتاً وآراء بل ووقائع تجسد السقوط الانساني البشع في أسوأ تجلياته، ولاسيما ما يتعلق بالتضحية بكبار السن والمرضى في حال تطلب الأمر المفاضلة بين حياتهم وحياة الشباب! غابت حقوق الانسان التي كانت المدخل الأثير للغرب للتدخل في شؤون دول عدة والضغط على أنظمة الحكم من أجل الحفاظ عليها ومراعاتها! وتراجع الحديث عن الانسانية وظهرت الأنا في أبشع صورها ليس على مستوى الأفراد فقط بل على مستوى الدول، حيث غاب التعاون وانهارت كثير من القيم والمبادىء التي تشدق بها الكثيرون وسرعان ما انكشف اللثام في ساعات الخطر!

الخوف الانساني مسألة مفهومة ومقدرة تماماً، ولكن الدول الخائفة ربما تمثل ظاهرة جديدة في عالم السياسة، لأن الخوف هذه المرة ليس من حرب ضروس ولا هزيمة عسكرية مدمرة، ولكن من وباء تفشى في العالم ويحتاج إلى وعي سياسي يطبق استراتيجية يفترض أنها في جاهزة في الأدراج لإدارة الأزمات.

ولاشك أن الارتباك وسوء إدارة الأزمة الذي تفشي جنباً إلى جنب انتشار فيروس كورونا قد أصاب دعاة العولمة بالإحباط واليأس لأن هذه الظاهرة التي كانت تمثل شعاراً للعالم في القرن الحادي والعشرين قد اصيبت بضربة قاصمة ثانية بعد انتشار سياسات الحمائية والانعزالية في دول كبرى عدة، حيث اتجه العالم إلى إغلاق الحدود ووقف الطيران وغاب التفكير التعاوني بين الشركاء الاستراتيجيين والحلفاء التقليديين وطغت قرارات اغلاق الأجواء والحدود على ماعداها من سياسات وتحالفات ومصالح وشراكات!

صحيح أن الخسائرـ ولاسيما الاقتصادية والتجارية منها ـ باهظة وأمد الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس "كورونا" غير معلوم ويصعب التنبؤ بنهايتها بدقة، ولكن التاريخ البشري حافل بمثل هذه الأزمات الناجمة عن تفشي الأوبئة، وكنا نظن أن التقدم والتطور العلمي قد أنتج منظومات متطورة للتعامل الجماعي الدولي مع مثل هذه الأزمات للحد من خسائرها وتحجيم آثارها الانسانية على الأقل، ولكن الحقيقة كشفت عن وجه بائس للعالم حيث ساد التشفي والشماتة حيناً، وحيث ارتفعت أصوات الاتهامات المتبادلة حيناً آخر، وحيث كشف الحدث عن شعوب تفرط في الغيبيات، وأخرى غارقة في نظرية المؤامرة حتى النخاع!

بقلم د. سالم الكتبي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

برنامج المحافظة على الموروث الحرفي مشروع طموح يتوخى تغطية كافة الحرف

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

المرأة لا تزال تمثل قوة سياسية متواضعة في تونس

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

مسيحيون وإسلاميون يرفضون 11 سبتمبر "يوما عالميا لحرق القرآن"

منحة إيطالية وهبة سعودية للبوليساريو .. واقع الاستقرار المغربي

خيـارات البوليساريـو .. حكـم ذاتـي أم عمـل إرهابـي؟

واويزغت : ثانوية واويزغت تحتفي باليوم العالمي للمرأة

بمناسبة عيد النساء : كل عام والمرأة المغربية والعربية بالف خير

تخليدا لليوم العالمي للمرأة ببني ملال

ندوة لخلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف حول موضوع "العنف ضد الطفل والمرأة ، أية حماية "

أزيلال : أحيانا لا طعم للأجرة الشهرية لرجال و نساء التعليم بالمناطق النائية

عاجل : مطرح للأزبال يهدد صحة الاطفال والمواطنين بمدينة سلا - رسالة مفتوحة

آسفي ...الطبقة العاملة تخلد عيدها الأممي وسط تطلعات لتحسين أوضاعها





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
تنميــــــــــــــــة

أزيلال: مجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط تعقد دورتها الإستثنائية هذا ما تضمنه جدول أعمالها

 
تكافـــــــــــــــل

فيروس كورونا: عملية تحسيسية توعوية لفائدة الأشخاص بدون مأوى بأزيلال

 
سياســـــــــــــة

دعوة الحكومة لمضاعفة اليقظة لمواجهة آثار الجفاف وتداعيات انتشار فيروس كورونا

 
تربويــــــــــــــة

أهم شريك لمجلس جهة بني ملال خنيفرة في التعليم عن بعد لم يتوصل بعد باللوحات الإلكترونية

 
صوت وصورة

تعددت الأصوات والنداء واحد


مخاوف من تداعيات كوفيد 19 على الاقتصاد العالمي


كورونا يفرض شروطه ويغير طريقة العمل الصحافي


العلمي يطمئن المغاربة بخصوص تموين الأسواق المغربية


ملخص مباراة الرجاء ومازيمبي

 
وقائـــــــــــــــع

إعتصام مستشار استقلالي داخل بلدية دمنات للمطالبة بالتحقيق في خروقات

 
بيئـــــــــــــــــة

المغرب في طور اقتناء مائة ألف تحليلة الكشف السريع لـكوفيد-19

 
ثقافــــــــــــــــة

مؤتمر دولي بفاس حول تجديد البلاغة وتحليل الخطاب

 
اقتصــــــــــــاد

المخزون الوطني من الحبوب وفير وأرباب المطاحن يؤكدون رفع قدراتهم الإنتاجية لمادة الدقيق

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

كورونا ونظرية المؤامرة

 
 شركة وصلة