راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]         ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 479             الحصيلة ترتفع إلى 463 حالة إصابة مؤكدة             ألمانيا .. نحو 4000 حالة إصابة جديدة بكورونا في ظرف 24 ساعة             بالفيديو.. أجواء اشتغال السلطة المحلية بجماعة أيت امحمد لحث السكان على البقاء في منازلهم             في ظل أزمة كورونا صاحب فضاء تمونت يوزع مئات القفف الغذائية على الفقراء بدمنات             أزمة كورونا بين المادية والميتافيزيقا             حملة تعقيم شامل للمرافق العمومية والمحلات التجارية بسوق السبت             تسجيل 13 حالة جديدة بالمغرب والحصيلة ترتفع إلى 450 حالة             السلطات الأمنية بسوق السبت تراقب احترام السكان لقرار الحجر الصحي للحد من انتشار فيروس كورونا             ارتفاع عدد إصابات فيروس كورونا بالمغرب إلى 437 حالة و الوفيات الى 26             حصيلة المصابين بفيروس كورونا ترتفع إلى 402             تسجيل 31 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 390 حالة             روسيا تعلن عن تطوير دواء لعلاج فيروس كورونا             آخر حصيلة لفيروس كورونا بالمغرب .. توزيع الحالات حسب الجهات             تعددت الأصوات والنداء واحد                                                                                                            بقرة حلوب                                                فوائد البنك                                                                                               
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

أزمة كورونا بين المادية والميتافيزيقا


ما سر الاختفاء عن الأنظار للكذاب الأشِر الما دون البغل وفوق الحمار؟


كورونا والإعجاز العلمي في القرآن


حوار افتراضي مع فيروس الكورونا


محاولةٌ للهروبِ من كوابيس كورونا وهواجِسِه

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

أزيلال: اصطدام عنيف بين سيارة رباعية الدفع ودراجة نارية يُرسل راكبها لتلقي العلاج

 
جهويــــــــــــــة

مجلس جهة بني ملال خنيفرة يقتني 50000 حصة غذائية لفائدة الأسر المتضررة من حالة الحجر الصحي

 
متابعــــــــــــات

أزيلال: لجنة مختلطة ترأسها عامل الإقليم تزور مستشفى القرب بمدينة دمنات

 
سياحــــــــــــــة

أزيلال: اجتماع مجلس التوجيه والتتبع لجيوبارك مكون وتفقد سير الأشغال بمتحف علوم الحياة والأرض

 
وطنيــــــــــــــة

عقوبات المخالفين بعد مصادقة الحكومة رسميا على الأحكام الخاصة بحالة الطوارئ الصحية

 
مجتمــــــــــــــع

بالفيديو.. أجواء اشتغال السلطة المحلية بجماعة أيت امحمد لحث السكان على البقاء في منازلهم

 
جمعيــــــــــــات

جمعية السلام باولاد بوعزة اولاد بورحمون تعفي منخرطيها من أداء واجبات استهلاك الماء لشهرين متتاليين

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــات

الكورونا ما بين العلم واللاهوت العامي

 
رياضـــــــــــــة

رسميا .. تأجيل أولمبياد طوكيو 2020

 
 

سجون الأحداث .. إصلاحيات بأية مواصفات؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 فبراير 2020 الساعة 41 : 21


 

سجون الأحداث .. إصلاحيات بأية مواصفات؟


السجن عموما وسجن الأحداث خصوصا شر لا بد منه، بما أنه لا وجود لمدينة أفلاطون الفاضلة على وجه الأرض لا غل فيها ولا حسد، يعيش كل سكانها في سلام ووئام، يسودها النظام و الأمن والأمان، بما أن حكامها من الفلاسفة، يسوسون الرعية بالعدل والمساواة في الحقوق و الواجبات.

فإذا كان الحديث عن أي إصلاح في ظروف عادية يطرح أكثر من سؤال عن طبيعته وعن المسئول عن توليه وعن تكوينه ومؤهلاته و مهاراته و وسائل اشتغاله وعن برامج عمليته الإصلاحية، فكيف إذا كان في وضع استثنائي يخص أحداثا وراء أسوار السجون، معظمهم لم يقدروا خطورة ما اقترفوه من جرائم بسبب حداثة سنهم و ضعف تجربتهم وجهلهم، يسهل على أباطرة الجريمة استدراجهم إلى مسرحها، من لصوصية ومخدرات و غيرها من الجرائم الخطيرة. فلا يستفيقون إلا بعد أن يجدوا أنفسهم بين جدران السجون الباردة تأكلهاالرطوبة القاتلة.

من المعروف أن أية عملية إصلاحية ليست بالأمر الهين، فبالأحرى إصلاح هؤلاء الأحداث وإعادة إدماجهم، يتداخل في تعقدها ما هو تعليمي بما أن جلهم يغادر كراسي المدرسة في وقت مبكر قبل أن يتحصل الحد الأدنى مما يحصن به نفسه، مع ما هو اجتماعي بما أن جلهم ينحدرون من أحزمة البؤس بما يغشاها من فقر مدقع و فقر متعدد الأبعاد، حيث نسبة الطلاق جد مرتفعة، وكذا تفاقم نسبة الأطفال المتخلى و انتشار كل أنواع الشذوذ، والمخدرات، و الأخطر التطبيع مع حياة السجون. فالأطفال على حداثة سنهم يكتسبون رصيدا هاما بكل ما يتعلق بعالم الجريمة، من أبسطها إلى أعقدها و أبشعها كإقدام زوج على نحر زوجته لأتفه الأسباب أو العكس، أو إقدام أم على قتل فلذات أكبادها، أو القتل تحت تأثير السكر و حبوب الهلوسة كما نطالع يوميا على صفحات الجرائد و مواقع التواصل الاجتماعي. فالأطفال يصبحون ويمسون على سيل عارم من قصص الإجرام يمطرق أسماعهم، فيكبرون على حداثة سنهم رغم أنفهم. فهل من السهولة بمكان الحديث عن إصلاحهم خلال مدد سجنهم و إعادة إدماجهم و اجتثاث الترسبات السلبية من نفوسهم، كما ورد على لسان رئيس الحكومة في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الإفريقي الأول لإدارة السجون وإعادة الإدماج "إعادة إدماج السجناء ووضع نظام يساهم في الحد من حالات العود للإجرام تشارك فيه جميع القطاعات الحكومية المعنية ضمن حدود اختصاصها"

أتصور حال هؤلاء الأحداث لما يدخلون السجون بهذا الزخم المعرفي عن واقع الجريمة،فيزودونه بما يتلقونه على يد غيرهم ممن سبقوهم إليها، تتفاوت درجة جرائمهم وتتنوع.

فهل يمكن تحقيق الإصلاح والإدماج في ظل ما تحدث عنه المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج بنفس المناسبة من إكراهات تهم الطاقة الاستيعابية للسجون وكذا مختلف المعدات الأمنية المتاحة والقدرة التأطيرية للسجناء من طرف الموارد البشرية المتوفرة العاملة في مجال الحراسة و الأمن؟

فلا يسعنا للوقوف على أثر هذه الإصلاحيات، سوى بتتبع نسبة الجريمة، لنتساءل ما إن كانت في تناقص أم في تزايد؟ فكم من الأحداث من يقضي عقوبته السجنية، فيخرج عاقداالعزم على تغيير سلوكه والاندماج في محيطه؟ وكم هم الذين يغادرون السجون وقد أدركوا فداحة جرائمهم فقصدوا ضحاياهم ليعتذروا لهم عما صدر منهم في فترة طيش؟ أم يبرحونهاوقد حصلوا على شواهد التميز في الإجرام على أيدي مهندسيه ودكاترته، ممن خبروا السجون و عرفوا ثغرات قانون الجريمة حق المعرفة؟

فأنى لهذه الإصلاحيات أن تحقق أهدافها في أدنى مستوياتها، بدون الحضور الفعلي للعلوم الإجتماعية وعلم النفس بفروعه المتعددة و كذا علوم التربية والعلوم القانونية والعلوم الدينية في شخص أساتذة أكفاء متمكنين من سرة تخصصاتهم، وليس ممن يؤدي وظيفته التي يتقاضى عليها أجرته، فيقول كلمته ويمضي لحال سبيله، لا يهمه إن أدى مهمته الإصلاحيةأم لا.

أعتقد في غياب تكاثف جهود هذه العلوم وغيرها من انفتاح حقيقي على هؤلاء الجانحين و محاولة سبر أغوار نفوسهم على اعتبار أن الجريمة ما هي في حقيقتها سوى تَجَلٍّ لِما يعْتَمِل في النفس قبل الإقدام على تنفيذها. ففي غياب هذا وغيره يبقى الحديث عن الإصلاح
 إعادة الإدماج والتهذيب من باب الأماني يستحيل تحقيقه لتبقى الجريمة مستأسدة مع ما تخلفه من هدر للميزانيات في إطار مواجهة نتائجها الاجتماعية الكارثية.

بوسلهام عميمر







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

عصبة أبطال إفريقيا : الصحافيون الرياضيون المغاربة يستنكرون التجاوزات التي شابت مباراة الوداد والأهلي

المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

عباس: سنسعى للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

أربع محاولات إنتحار بأزيلال متم هذا الأسبوع سببها سوء الفهم

بوتفليقة والقيادة الجزائرية والفقر الى أين ...؟

أزيلال : تكريس مفهوم القبيلة في الإنتخابات لا تصلح للتشريعية

سجون الأحداث .. إصلاحيات بأية مواصفات؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
تنميــــــــــــــــة

أزيلال: مجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط تعقد دورتها الإستثنائية هذا ما تضمنه جدول أعمالها

 
تكافـــــــــــــــل

في ظل أزمة كورونا صاحب فضاء تمونت يوزع مئات القفف الغذائية على الفقراء بدمنات

 
سياســـــــــــــة

دعوة الحكومة لمضاعفة اليقظة لمواجهة آثار الجفاف وتداعيات انتشار فيروس كورونا

 
تربويــــــــــــــة

أزيلال :أنشطة بيئية متنوعة بمدرسة كم تفدجينة بجماعة واولى

 
صوت وصورة

تعددت الأصوات والنداء واحد


مخاوف من تداعيات كوفيد 19 على الاقتصاد العالمي


كورونا يفرض شروطه ويغير طريقة العمل الصحافي


العلمي يطمئن المغاربة بخصوص تموين الأسواق المغربية


ملخص مباراة الرجاء ومازيمبي

 
وقائـــــــــــــــع

إعتصام مستشار استقلالي داخل بلدية دمنات للمطالبة بالتحقيق في خروقات

 
بيئـــــــــــــــــة

هل ينتقل كورونا عبر الهواء؟ منظمة الصحة العالمية تحسم الجدل

 
ثقافــــــــــــــــة

مؤتمر دولي بفاس حول تجديد البلاغة وتحليل الخطاب

 
اقتصــــــــــــاد

المخزون الوطني من الحبوب وفير وأرباب المطاحن يؤكدون رفع قدراتهم الإنتاجية لمادة الدقيق

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

رحلة التشافي من فيروس كورونا...(4)

 
 شركة وصلة