راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]         ارتفاع في عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة             أهم شريك لمجلس جهة بني ملال خنيفرة في التعليم عن بعد لم يتوصل بعد باللوحات الإلكترونية             تجربة مغادرة المنزل في زمن كورونا !             القلق الإيجابي للوقاية من كورونا             وضع مخالطين للحالة الثانية المصابة بكورونا بإقليم أزيلال رهن تدابير الحجر الصحي             تسجيل 14 حالة مؤكدة جديدة ترفع الحصيلة إلى 858 حالة             المجلس الاقليمي بأزيلال يخصص 420 مليون سنتيم لدعم جهود الحد من تداعيات انتشار فيروس كورونا             تسجيل ثاني حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بإقليم أزيلال             تسجيل 53 حالة إصابة جديدة ترفع الحصيلة إلى 844 حالة بالمغرب             توقيف سيدة يشتبه في بثها عبر أنستغرام فيديو يتضمن اتهامات كاذبة وقذفا في حق الهيئة الطبية             كوفيد-19 .. توزيع عدد الإصابات بالمغرب حسب الجهات             حالات الإصابة المؤكدة بالعدوى تنتقل من 735 إلى 761             أزيلال.. أعضاء بجماعة أيت عباس يساهمون في صندوق مكافحة كورونا             تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم             تعددت الأصوات والنداء واحد                                                                                                                        بقرة حلوب                                                فوائد البنك                                                                                   
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

تجربة مغادرة المنزل في زمن كورونا !


القلق الإيجابي للوقاية من كورونا


الكورونا.. نظرية التطور والحاجة إلى فكر ابن رشد


حلم في زمن كورونا !


أزمة كورونا بين المادية والميتافيزيقا

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

خمسة قتلى و271 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع

 
جهويــــــــــــــة

أزيلال.. أعضاء بجماعة أيت عباس يساهمون في صندوق مكافحة كورونا

 
متابعــــــــــــات

التحاليل المخبرية للسيدة المقيمة بأحد الفنادق بأزيلال سلبية غير مصابة بكوفيد-19

 
سياحــــــــــــــة

أزيلال: اجتماع مجلس التوجيه والتتبع لجيوبارك مكون وتفقد سير الأشغال بمتحف علوم الحياة والأرض

 
وطنيــــــــــــــة

تدابير دعم الأسر وخرق إجراءات الطوارئ الصحية .. وزارة الداخلية توضح

 
مجتمــــــــــــــع

وضع مخالطين للحالة الثانية المصابة بكورونا بإقليم أزيلال رهن تدابير الحجر الصحي

 
جمعيــــــــــــات

جمعيات أكادير تقرر تحويل جزء من ميزانيتها لهذه السنة لدعم الأسر المتضررة من الجائحة

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــات

الكورونا ما بين العلم واللاهوت العامي

 
رياضـــــــــــــة

رسميا .. تأجيل أولمبياد طوكيو 2020

 
 

رسالة مفتوحة إلى الرئيس الجزائري الجديد: أليس في جهاز دولتكم رجل رشيد؟؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 يناير 2020 الساعة 40 : 14


 

رسالة مفتوحة من مواطن مغربي إلى الرئيس الجزائري الجديد: أليس في جهاز دولتكم رجل رشيد؟؟ 


السيد الرئيس،

بعد التحية البروتوكولية التي يقتضيها المقام، أود، أنا المواطن المغربي، المسمى محمد إنفي (أستاذ جامعي متقاعد، تخصص أدب فرنسي، وفاعل سياسي في حزب وطني، ساهم قادته التاريخيون بأريحية كبيرة في دعم المقاومة الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي)، أود أن أضع على سيادتكم السؤال الوارد في العنوان أعلاه؛ وذلك لعدة اعتبارات، منها بعض خرجاتكم الإعلامية المثيرة للجدل، ومنها الوعي المتزايد لدى الدول والشعوب بعدالة قضية وحدتنا الترابية. 

 

وقبل تناول بعض هذه الاعتبارات بشيء من التفصيل، أشير إلى أنني أتوجه إليكم بهذه الرسالة المفتوحة، ليس باعتباركم كرئيس للشعب الجزائري الشقيق، وإنما كرئيس للدولة الجزائرية التي جعلت، منذ أزيد من أربعة عقود، من معاداة المغرب ومصالح الشعب المغربي شغلها الشاغل، دون أن تنتبه إلى أن مصالح الشعب المغربي ومصالح الشعب الجزائري واحدة، أو تكاد. وشعار "خاوة، خاوة" الذي يتردد عندكم وعندنا من قبل الجماهير الرياضية، والنَّفَس الطويل للحراك الشعبي السلمي المطالب بتغيير النظام القائم؛ هذا الحراك الذي يشرف على أسبوعه الخمسين دون ملل ولا كلل؛ كل هذا وغيره يعفيني من الإطالة في هذا الموضوع.

 

السيد الرئيس،

اسمحوا لي أن أضع عليكم بعض الأسئلة التي تلخص بعضا من همومي الفكرية المتصلة بالعلاقة بين المغرب والجزائر: هل في جهاز الدولة الذي تمثلونه (فعليا؟ شكليا؟ هذا شأن جزائري داخلي، نحن المغاربة، شعبا ودولة، نربأ بأنفسنا عن التدخل فيه) من يقيم اعتبارا للتاريخ المشترك؟ وهل تعطون معنى ما لحسن الجوار؟ وهل تفكرون في المستقبل المشترك، ليس بين بلدينا فقط وإنما بين البلدان المغاربية؟ وهل تقرؤون التاريخ للاستفادة من دروسه؟ وهل تنظرون إلى الواقع على الأرض بعين مجردة أم بنظَّارات سوداء تحجب عنكم الرؤية؟ وهل...؟...وهل؟

 

السيد الرئيس،

لن أُذكِّركم بدعوة ملك المغرب إلى تشكيل آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور بين البلدين  بهدف تجاوز الخلافات القائمة بينهما؛ ولن أُذكِّر، أيضا، بالنداء الأخوي الذي وجهه أحد رموز النضال الوطني  والمقاومة المغربية (الذي ساهم بفاعلية كبيرة في مد المقاومة الجزائرية بالسلاح؛ إنه المجاهد عبد الرحمان اليوسفي، أطال الله في عمره)، إلى نخب البلدين خلال المهرجان الذي نظمه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتاريخ 7 دجنبر 2018 في مدينة وجدة (ولهذا الفضاء رمزية كبيرة في تاريخ البلدين والشعبين معا) تحت شعار" المغرب والجزائر قاطرة البناء المغاربي". كما لا أريد الحديث عن تقارير الخبراء الدوليين والوطنيين من البلدين وتقارير المنظمات الدولية، التي تتفق كلها على أن إغلاق الحدود بين البلدين يعطل بناء الكيان المغاربي ويتسبب في خسائر اقتصادية واجتماعية تتمثل في تفشي البطالة واتساع الهشاشة بفعل فقدان عدة نقط على مستوى نسبة النمو ونسبة الناتج الداخلي الخام لكل بلد.     

 

السيد الرئيس،

ألم يحن الوقت بعد لخلع نظاراتكم السوداء لتُرفع الغشاوة عن أعينكم، فتروا الواقع على الأرض؟

 

ويمكن لسائل أن يسأل: وما ذا يقول هذا الواقع؟

 

إنه يُبرز بكل وضوح، من جهة، أن المغرب ماض بثبات في تنمية أقاليمه الجنوبية التي عرفت تحولا كبيرا على كل المستويات (مجاليا، عمرانيا، مؤسساتيا، بشريا، اقتصاديا، اجتماعيا، ثقافيا، رياضيا...). وهو ماض، أيضا، في تحقيق انتصارات دبلوماسية تلو أخرى وبسرعة تبشر بقرب نهاية أسطورة "الشعب الصحراوي" ودولته المستقلة؛ تلك الأسطورة التي  اختلقتها الدولة الجزائرية وروجت لها، خاصة على مستوى دول أمريكا الجنوبية ودول القارة الإفريقية خلال فترة الحرب الباردة.

 

 وما يؤكد هذا الانتصار الديبلوماسي، هو توالي مسلسل سحب الاعتراف بجمهورية تندوف الوهمية، متبوعا بقرارات فتح التمثيليات الدبلوماسية، ليس فقط على مستوى السفارات بالعاصمة الرباط، بل وأيضا على مستوى القنصليات بمدينة الداخلة ومدينة العيون، عاصمة أقاليمنا الصحراوية. وإذا ما استمرت دولتكم في العناد الأعمى ومعاكسة مجرى التاريخ، فمن المحتمل أن تبقوا أنتم ودولتان أو ثلاث، ومنها جنوب أفريقيا، متمسكين بأوهام فترة الحرب الباردة، ما لم تظهر بعض أصوات الحكمة والتعقل لرد الأمور إلى نصابها، وبالأخص في دولتكم الجارة التي تعنينا ويعنينا أمرها.   

 

ومن جهة أخرى، فإن الواقع، الذي تساءلنا أعلاه عما يقوله، يؤكد أن دولتكم آوت ولا زالت تأوي على أرضها (وقد كانت أرضا مغربية، قبل أن يضمها الاستعمار الفرنسي إلى الجزائر) دولة وهمية يتم تمويلها وتسليحها من مال الشعب الجزائري الذي يعرف أوضاعا اجتماعية متردية رغم ما للبلاد من ثروة كبيرة تتمثل في البترول والغاز. ثم إنكم، كدولة، ترتكبون جريمة إنسانية في حق عائلات صحراوية مغربية تعيش في ظروف اجتماعية قاسية بفعل الحصار المضروب عليها في مخيمات تندوف.

 

فتندوف أصبحت معتقلا لعدة عائلات وأفراد، لو استيقظ ضميركم ورفعتم عنهم الحصار لالتحقوا ببلادهم الأم فرارا من جحيم تندوف وجبروت الطغمة المتسلطة عليهم تحت حماية جيشكم؛ وبذلك، سوف ينتهي الارتزاق باسمهم كـ"لاجئين" بينما هم، في الواقع، معتقلين. ولم يعد خافيا على المنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان ما تقوم به قيادة البوليساريو من استغلال للمساعدات الدولية للاغتناء على حسب معتقلي المخيمات الذين يعشون وضعية صعبة ومزرية بكل المقاييس.     

 

صحيح، السيد الرئيس، أن هذا الوضع ورثتموه عن الرؤساء السابقين من الهواري بومدين إلى بوتفليقة. ومن المعرف أن هواري بومدين وصل إلى رئاسة الدولة الجزائرية عن طريق انقلاب عسكري سنة 1965، قاده ضد الرئيس الشرعي للبلاد، الراحل أحمد بنبلة. ومنذ ذلك التاريخ والعسكر ماسك بدواليب الدولة ويتصرف في خيرات البلاد دون رقيب ولا حسيب.    

 

السيد الرئيس،

يعرف العالم كله، اليوم، أن دولتكم عنصر أساسي في ملف الصحراء المغربية. فلم يعد من الممكن الاستمرار في الادعاء بأنكم غير معنيين بالنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. لقد اقتنع مجلس الأمن الدولي بأن حل هذا الملف يمر عبركم لكون البوليساريو مجرد صنيعة لنظام بلدكم منذ عهد بومدين. ولذلك، أصبحت قراراته تؤكد على مسؤوليتكم في النزاع باعتباركم طرفا أساسيا فيه.

 

ويبدو أن دولتكم، بكل مؤسساتها، لا تزال تعيش بعقلية زمن الحرب الباردة، رغم سقوط جدار برلين وانهيار المعسكر الشرقي وظهور ما يعرف بالنظام العالمي الجديد...؛ وإلا كيف سنفسر، من جهة، مقاطعة الجامعة الجزائرية لكرة القدم للبطولة الأفريقية لكرة القدم داخل القاعة احتجاجا على "الكاف" بسبب تنظيمه هذه البطولة بمدينة العيون المغربية؟ ومن جهة أخرى، كيف سنفسر هجوم دولتكم على البلدان الأفريقية التي قررت فتح قنصليات لها بمدينة العيون وغيرها؟

 

أليس في هذا الأمر تدخل سافر ووقح في شؤون بلدان ذي سيادة، ومنها المغرب الذي اتخذ قرارا رسميا بعدم التدخل في الأزمة الداخلية لدولة الجزائر؟

 

السيد الرئيس،

لا شك أن البوليساريو أصبح يشكل، اليوم، عليكم عبئا ثقيلا بفعل الأزمة التي يعرفها بلدكم وبعفل التطورات التي عرفتها قضيتنا الوطنية الأولى على الصعيد الدولي. فبعد أن نجح المغرب في إبعاد الاتحاد الأفريقي عن ملف الصحراء (رغم أن الأوضاع في إفريقيا قد تغيرت كثيرا بعد أن عاد المغرب إلى موقعه الطبيعي، وبقوة) ليبقى من اختصاص الأمم المتحدة؛ وبعد أن جعل منكم مجلس الأمن الدولي طرفا رئيسيا في نزاع الصحراء؛ وبعد أن توالى سحب الاعتراف بجمهوريتكم الصحراوية الوهمية وما يعنيه ذلك من خسارة سياسية ومادية، لكم ولصنيعتكم؛ وبعد...؛ وبعد...، أليس من مصلحة بلدكم أن تحكِّموا العقل والحكمة، فترفعوا أيديكم وأيدي "حكام" ربيبتكم الوهمية عن سكان المخيمات لتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم؟

 

عند ذلك، سيشهد العالم عن مغربية المحتجزين بتندوف وغيرها من الأراضي الصحراوية الجزائرية. فالمغاربة الصحراويون سيلتحقون بأهلهم في القبائل والمدن المغربية الصحراوية منها وغير الصحراوية. ولن يبق في المخيمات إلا المرتزقة الذين لا يُعرف لهم أصل لأن دولتكم رفضت إحصاء سكان المخيمات رغم وجود قرار دولي في الموضوع؛ ومن هؤلاء، طبعا، من يشتغل في التهريب بما في ذلك تهريب السلاح؛ ومنهم من يشكلون عصابات إرهابية وإجرامية، لا شك أن المجتمع الدولي سيساعدكم على محاربتها لما تمثله من تهديد للأمن العام في المنطقة.

 

السيد الرئيس،  

لو فعلتم ذلك، فسوف يسجل لكم التاريخ وضع حد لملف مفتعل عمر طويلا وتسبب في مآس إنسانية وكثير من المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية لكلا البلدين. ولو حدث ذلك، فسوف تضعون الأساس الصلب لبناء الاتحاد المغاربي المنشود الذي طال انتظاره.

 

وأعتقد، السيد الرئيس، أن أنسب فرصة هي هذه؛ ذلك أن العالم مشغول حاليا بملفات الشرق الأوسط (الملف السوري والعراقي والإيراني واللبناني واليمني ...) والملف الليبي. ويمكن للمغرب والجزائر أن يلعبا معا دورا أساسيا في حل هذا الملف لو نزعتم شوكة ملف الصحراء عن طريق البلدين الجارين. 

 

فاللهم إني قد نَبَّهت !!! 

محمد إنفي، مكناس، المملكة المغربية، بتاريخ 27 يناير 2020







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

المرأة لا تزال تمثل قوة سياسية متواضعة في تونس

مسيحيون وإسلاميون يرفضون 11 سبتمبر "يوما عالميا لحرق القرآن"

مصير الوداد بين يديه والأهلي والترجي في مواجهة لاتحتمل القسمة على إثنين

وزير الخارجية المصرى أول مسؤول عربى يزور طرابلس

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

قوات القذافي تدافع عن معاقله بشراسة ضد قوات المجلس الانتقالي

الشيباني عاجز عن الحديث عن ثروات ياسين وعن أموال الجهاد الأفغاني

- رسالة مفتوحة إلى السيد عمر ابوزاهير رئيس فريق اولمبيك أسفي لكرة القدم

رسالة مفتوحة إلى الزميل عادل اقليعي رئيس الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية

جمعية الوسائط للتنمية المستدامة تعقد جمعها العام السنوي “الاول”

مؤلف جديد بعنوان "مغـرب التعدد " للكاتب والمترجم د. مراد علمي ‎

بلاغ لوزارة الداخلية حول عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية

لماذا التظاهر بمعية العدل والإحسان والتضامن مع من وصفوا النساء المغربيات غير الريفيات بالعاهرات؟

رسالة مفتوحة إلى كل من يخاصم صناديق الاقتراع: هذا رأيي في الموضوع ولكم واسع النظر !

رسالة مفتوحة إلى لجنة النموذج التنموي

الوزير السابق رئيس جماعة الفقيه بنصالح في قفص الإتهام.. اختلالات وخروقات





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
تنميــــــــــــــــة

أزيلال: مجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط تعقد دورتها الإستثنائية هذا ما تضمنه جدول أعمالها

 
تكافـــــــــــــــل

المجلس الاقليمي بأزيلال يخصص 420 مليون سنتيم لدعم جهود الحد من تداعيات انتشار فيروس كورونا

 
سياســـــــــــــة

دعوة الحكومة لمضاعفة اليقظة لمواجهة آثار الجفاف وتداعيات انتشار فيروس كورونا

 
تربويــــــــــــــة

أهم شريك لمجلس جهة بني ملال خنيفرة في التعليم عن بعد لم يتوصل بعد باللوحات الإلكترونية

 
صوت وصورة

تعددت الأصوات والنداء واحد


مخاوف من تداعيات كوفيد 19 على الاقتصاد العالمي


كورونا يفرض شروطه ويغير طريقة العمل الصحافي


العلمي يطمئن المغاربة بخصوص تموين الأسواق المغربية


ملخص مباراة الرجاء ومازيمبي

 
وقائـــــــــــــــع

إعتصام مستشار استقلالي داخل بلدية دمنات للمطالبة بالتحقيق في خروقات

 
بيئـــــــــــــــــة

المغرب في طور اقتناء مائة ألف تحليلة الكشف السريع لـكوفيد-19

 
ثقافــــــــــــــــة

مؤتمر دولي بفاس حول تجديد البلاغة وتحليل الخطاب

 
اقتصــــــــــــاد

المخزون الوطني من الحبوب وفير وأرباب المطاحن يؤكدون رفع قدراتهم الإنتاجية لمادة الدقيق

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

كورونا ونظرية المؤامرة

 
 شركة وصلة