راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         أزيلال: جريحان في حادث سير بين سيارتين ودراجة نارية             فريق التدخل السريع لمندوبية الصحة بأزيلال يجري الكشف الإستباقي عن كورونا لما يقارب 366 فرد بواويزغت             الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي .. النقاط الرئيسية في الندوة الصحفية لبنشعبون             إجراء تحاليل مخبرية للكشف عن فيروس كوفيد-19 ل 222 شخص من الوافدين على أزيلال ونواحيها             كوفيد 19 .. الحكومة تقرر تنزيل عدة إجراءات احترازية على مستوى طنجة أصيلة وفاس             إجراء تحاليل كورونا لما يقارب 1000 فرد من الوافدين على دمنات والجماعات المجاورة بمناسبة عيد الأضحى             أزيلال: نداء إنساني عاجل الى ذوي القلوب الرحيمة.. مريض ببين الويدان يناشدكم لإنقاذ حياته             دمنات: نقل 7 أشخاص من المخالطين لحالة سيدي بولخلف المصاب بفيروس كوفيد-19 لإجراء التحاليل المخبرية             والي جهة بني ملال خنيفرة يترأس اجتماعا طارئا لتقييم الحالة الوبائية لفيروس كورونا             كوفيد-19: باشا مدينة دمنات يوزع الكمامات والسجادات مجانا على المواطنين             أزيلال: بسبب الحرارة أطفال صغار يسبحون بنافورة قرب متحف الديناصور             بلاغ من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بدمنات يهم تدابير إستباقية تزامنا مع عيد الأضحى             تعليق العطل السنوية للأطر الصحية العاملين بالوزارة في مختلف مصالحها             أزيلال: تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بجماعة سيدي بولخلف بدمنات قادمة من الجزائر             تسجيل 3 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا من مخالطي السيدتين المصابتين بأيت عتاب             فتح بحث تمهيدي لتحديد ملابسات إقدام سيدة على محاولة إضرام النار عمدا في نفسها بمطار مراكش-المنارة             محاولة انتحار شخص بأزيلال في عقده الخامس من أعلى عمود كهربائي             رئيس جمعية مرضى القصور الكلوي بسوق السبت يشيد بقرارات العاهل المغربي             زخات رعدية محلية قوية بعد ظهر اليوم الأحد بعدد من مناطق المملكة             تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من مخالطي حالة اكودي نلخير             عام كورونا.. كتاب رقمي جديد للكاتب المغربي عبده حقي             عاصفة رعدية قوية وأمطار غزيرة في هذه الأثناء بمدينة أزيلال             تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كوفيد 19 بمنطقة آيت عتاب نواحي أزيلال             ساكنة بجماعة تبانت إقليم أزيلال تعاني من ضعف التغطية لشبكة اتصالات المغرب وصبيب الأنترنيت             أجواء عيد الأضحى بمركز الأشخاص بدون مأوى بأزيلال.. احتفال النزلاء والنزيلات كباقي الأسر المغربية             عامل إقليم أزيلال يجر الرئيس السابق لجماعة أيت أمديس الى القضاء             الدار البيضاء: ضبط متورطين في أعمال العنف والسرقة والرشق بالحجارة التي شهدها سوق لبيع الأغنام             أزيلال: جمعية شاهين توزع الأكباش تضامنا مع الفقراء في عيد الأضحى             عيد الأضحى.. الملك محمد السادس يصدر عفوه السامي عن 752 شخصا             لماذا كل هذا العبث بمسميات شوارعنا ؟؟                                                                                                                                                                                                                                                            
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

لماذا كل هذا العبث بمسميات شوارعنا ؟؟


الجهلاء إلى أين..؟


انتبهوا .... ما الذي يجري في المنطقة


أسئلة يعتقد أنها سهلة الإجابة!


في أحكام الأضحية وما يتعلق بها

 
أدسنس
 
متفرقــــــــــــات

كوفيد 19 .. الحكومة تقرر تنزيل عدة إجراءات احترازية على مستوى طنجة أصيلة وفاس

 
حـــــــــــــــوادث

أزيلال: جريحان في حادث سير بين سيارتين ودراجة نارية

 
سياحـــــــــــــــة

في هذه اللحظات.. منتزه جيوبارك مكون المعتمدة من اليونسكو يشارك بأغنية أمازيغية لفرقة إتران ن أدرار

 
جمعيــــــــــــات

أزيلال: انطلاق اليوم التكويني لرؤساء وأمناء الجمعيات في موضوع تحقيق أهداف التدبير المالي والمادي

 
دوليـــــــــــــــــة

شروط الولوج إلى التراب الوطني.. توضيحات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة بالخارج

 
ملفــــــــــــــــات

أزيلال: التعريف بالرئيس السابق لجماعة أيت أمديس (محارب الفساد) الذي يظن أن الجميع نسي تاريخه

 
وطنيـــــــــــــــــة

عيد الأضحى.. الملك محمد السادس يصدر عفوه السامي عن 752 شخصا

 
قضايـــــــــــــــــا

فتح بحث تمهيدي لتحديد ملابسات إقدام سيدة على محاولة إضرام النار عمدا في نفسها بمطار مراكش-المنارة

 
جهويــــــــــــــــة

إجراء تحاليل كورونا لما يقارب 1000 فرد من الوافدين على دمنات والجماعات المجاورة بمناسبة عيد الأضحى

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــــة

عام كورونا.. كتاب رقمي جديد للكاتب المغربي عبده حقي

 
اقتصـــــــــــــــاد

الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي .. النقاط الرئيسية في الندوة الصحفية لبنشعبون

 
 

رسالة مفتوحة إلى لجنة النموذج التنموي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 يناير 2020 الساعة 07 : 18


 


رسالة مفتوحة إلى لجنة النموذج التنموي

بالقدر ما نثمن انفتاح "اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي" على الفعاليات السياسية والاجتماعية وهيئات المجتمع المدني في "الواقع" كما في "العالم الافتراضي"، وبالقدر ما نؤكد أن هذه "المقاربة التشاركية" المتعددة الزوايا، من شأنها بلورة وتنزيل "نموذج تنموي" يعكس نبض المجتمع ومختلف قواه الحية، نرى أن "واقع الحال" يقتضي النزول إلى الميدان، ليس فقط للاستماع إلى مطالب الساكنة وتطلعاتها وانتظاراتها، ولكن أيضا، لمعاينة "الحقيقة" في مهدها، لا كما تروى أو تحكى أو ينظر لها، وهي حقيقة تتجاوز لغة الأرقام والإحصائيات، وترتقي فوق الرؤى والنظريات، وتعلو فوق اللقاءات الرسمية الغارقة في البروتوكولات والمجاملات..

لغة "الواقع" تفرض تجاوز المكاتب المكيفة ولقاءات المجاملات، والقيام بزيارات ميدانية للمدن البئيسة والأرياف المعزولة بين الجبال النائية، حيث لا يعلو صوت على صوت "البؤس" و"الهشاشة" و"الإقصاء" في أقسى درجاته، وزيارات من هذا القبيل، تسمح ليس فقط برصد نبض الساكنة وتوجيه البوصلة نحو ما تعانيه من معاناة وما تحمله من مطالب مشروعة وانتظارات، ولكن أيضا، من أجل معاينة "المجالات"، والتوقف عن قرب، عند ما تعانيه من اختلالات بنيوية ومن أزمات سوسيواقتصادية، وما يعتريها من خصاص مهول في البنيات التحتية (طرق، قناطر ..) والتجهيزات والمرافق العمومية (ماء، كهرباء، صحة، تعليم، نقل، دور الشباب والرياضة والثقافة، ملاعب القرب...إلخ)، خاصة في المغرب الذي يحمل توصيفات "المنسي"، "العميق" و"غير النافع"..

في هذا الصدد، وبالرجوع إلى خطاب العرش الأخير، فقد حدد جلالة الملك محمد السادس مواصفات "اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي" ومنها "القدرة على فهم نبض المجتمع"، وهو "نبض" لا يمكن اختزاله فقط في الانفتاح على الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بل وعبر نهج استراتيجية ميدانية، تلامس "الواقع" بكل ما يعتريه من اختلالات وتناقضات، من منطلق أن أية رؤية تنموية، لابد أن تتأسس على تشخيص أمثل وأدق للواقع، حتى يتسنى تقديم تدابير وخطط المعالجة، حسب حجم الخصاص وحجم الأزمة وحجم المطالب والانتظارات، وفي هذا المستوى، لامناص من إيجاد توليفة منهجية بين "معطيات الواقع" وبين ما تتيحه التحاليل والنظريات من "رؤى واختيارات"، في إطار "رؤية ثنائية الأبعاد" تجمع بين "الواقع" و"النظرية"..

وحتى، لا نتيه بين الأفكار الغارقة في النظري، هي فرصة، لنعكس حقيقة الواقع المر، الذي تعيشه العديد من المجالات خاصة القروية، عبر رصد معالم "حالة" حاملة لكل مشاعر الحسرة والأسف والألم المستدام، عايناها عن قرب قبل أيام بإحدى المقاهي المتواجدة على مقربة من "محكمة عين السبع" ونحن نترقب انطلاقة إحدى مباريات "الرجاء البيضاوي"، حكاية لطفل يبلغ من العمر حوالي 15 سنة، أثار انتباهنا بمجرد ولوجه إلى المقهى متحوزا "ربيعة" خشبية متهالكة، وعيناه البريئتين تتراقصان يمينا وشمالا، بحثا عن "زبون" يرغب في "مسح حدائه" سعيا وراء "دريهمات معدودات"، من كثرة الشفقة عليه والتأسف لحاله خصوصا أمام صغره وملابسه التي لا يمكن أن تقي قساوة البرد حتى داخل البيوتات، فقد نادينا عليه ومنحناه فرصة لمسح الحداء شأننا في ذلك شأن الصديق الذي يرافقنا، وتحيناها فرصه للدردشة معه، فأدلى لنا بمعلومات عابرة، لكنها كانت كافية لنسج خيوط الحكاية ..

إسمه "ابراهيم" من مواليد سنة 2004 بإحدي دواوير الشماعية بمنطقة احمر، درس حتى السنة الثانية إعدادي وغادر الدراسة قبل سنة رغم نجاحه وانتقاله إلى مستوى السنة الثالثة إعدادي، وقضى حوالي سنة كراعي غنم، وبعدها، أرسلته أسرته - في هذه السن المبكرة- إلى الدار البيضاء التي حل بها أقل من شهرين، يكتري غرفة بالحي المحمدي إلى جانب أربعة شباب ينحدرون من المنطقة التي يقطن بها يكبرونه سنا، يكترون جماعة غرفة بسومة كرائية قدرها حوالي "800"درهما بما فيها مصاريف الماء والكهرباء، ، ويمتهن مهنة "ماسح أحدية"، التي تدر عليه مدخولا شهريا يتراوح ما بين "1200" درهما و "1500"درهما شهريا، يسدد منها مبلغ "3120" ريــال حسب قوله كواجب الكراء، ويصرف مابين "15" درهما و"20" درهما في اليوم من أجل الأكل، لكن الغريب، هو أنه ملزم، بإرسال مبلغ"200" درهما لوالديه بنواحي الشماعية كل أربعاء..

وبعد أن أنهى مهمته، غادرنا "ابراهيم" – في حدود الساعة 19و50دقيقة- بعد أن سلمناه عمولته وبسخاء، وعيناه البريئتين تتراقصان بحثا عن زبون جديد، تاركا في أنفسنا مشاعر الحسرة والإحباط والألم، إلى درجة أن حكايته، تكاد تختزل حجم "البؤس" و"حجم" الإهمال الذي يعشش كخيوط العناكب في عدد من المجالات، فمن يبحث عن "الهدر المدرسي" ويتيه بين المفاهيم والأرقام، نقدم له حالة الطفل "ابراهيم" الذي غادر فصول الدراسة بسبب الفقر والهشاشة والحرمان والتهميش، وقساوة الحياة، أرغمته على مغادرة "حضن الأسرة"، ليقوده القدر إلى أحضان مدينة "غول" إسمها "الدار لبيضاء"، ويكتري غرفة رفقة راشدين، بشكل يجعل جسده الصغير مهددا فوق العادة، سواء من قبل من يتقاسم معهم كراء الغرفة، أو عبر بعض المتشردين أو مدمني الكحول والسليسيون، وحتى إذا سلم من العابثين والمنحرفين، فهو مرشح للانحراف والتيهان في مدينة عملاقة، خصوصا وأنه يتواجد في سن حرجة، تقتضي أن يكون في فصول الدراسة، قريبا من أسرته، وهنا بالقدر ما نحمل المسؤولية للأسرة، لأنها خاطرت بطفل صغير وحكمت عليه بالمنفى وبالاشتغال وإرسال النقود، بالقدر ما نؤكد أن المتهم الحقيقي هو "الفقر" و"البؤس" و"الهشاشة" و"الحرمان"..

حكاية ابن الشماعية "ابراهيم"، لم نجد خيارا من تقاسمها مع القراء، ولم نجد بديلا، من ربطها مع مهمة "اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي" وما تقوم به من لقاءات، لنؤكد أن "اللجنة"، لابد أن تتحرك نحو الميدان، فهناك حالات كثيرة من التلاميذ أمثال "ابراهيم" ضحايا "الهدر المدرسي"، الذين غادروا الحجرات الدراسية بشكل قسري بسبب "البؤس" بكل أبعاده وتجلياته، وهو واقع مؤلم، يجعل الآلاف من المتعلمين، يتواجدون خارج نسق التربية والتكوين، وهذا يجعلنا نقف أمام مفارقة غريبة، إذ، كيف نتطلع إلى إرساء منظومة القيم عبر التعليم، ونحن في نفس الآن، نكرس واقعا سوسيواقتصاديا "بئيسا"، يدفع إلى مغادرة "المدارس" قسرا..

حكاية "ابراهيم" تفرض على "اللجنة" توجيه البوصلة نحو المجالات الهشة خاصة بالعالم القروي وفي هوامش الــمدن، لرصد الأسباب المتحكمة في "الهدر المدرسي" الذي يحكم بالفشل الذريع على المشاريع الإصلاحية التي تستهدف النهوض بالتعليم العمومي، وهو ظاهرة على درجة كبيرة من الخطورة، لايمكن التحكم فيها أو محاصرتها، إلا بالتنمية الشاملة والقضاء الذي لارجعة فيه على "الفقر" لأنه أصل الداء، وفي جميع الحالات، فالهدر المدرسي، ما هو إلا مرآة عاكسة للأزمات التي تعاني منها الكثير من المجالات الحضرية والريفية، وقبل الختم، نؤكد، أن "اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي"، لابد أن تستحضر حالة "ماسح الأحدية" ابن الشماعية "ابراهيم" الذي ساقة قدره وهو طفل صغير إلى مدينة عملاقة كالدار البيضاء، تاركا حجرة دراسية غادرها قسرا ذات يوم، حاملا بين يديه الصغيرتين "ربيعة خشبية"، بدل حمل الكراسة والقلم، قدره "قدران": أن يشتغل كماسح أحدية ليسدد سومة الكراء(حوالي160درهما) شهريا، ومصاريف الأكل (من 15 إلى 20 درهما) يوميا، وأن يبعث في نفس الآن، لوالديه بمبلغ "200درهما" كل أسبوع (كل أربعاء).. إنها ضريبة "الهدر المدرسي" وضريبة "البؤس" و"ضريبة الطفولة المغتصبة"..

من سيسأل عن" إبراهيم" فهو يتردد على المقاهي المتواجدة على مشارف محكمة عين السبع بحثا عن دراهم تقي حر الضياع والشتات في واقع قاس لا يرحم، فأين هو الحق في التعلم؟ وأين هي العدالة والمساواة والإنصاف وتكافؤ الفرص؟، عسى أن ينقد "ابراهيم" وينقد أقرانه من الأطفال الذين نزلوا من قطار التعلم قسرا تحت حر الفقر القاتل، وإذا لم تصحح الوضعية، فما الجدوى من "رؤية الإصلاح"، وما الغاية من "نموذج تنموي" إذا لم يتم شن حملة شرسة مستدامة على مشاهد الفقر والبؤس والإقصاء، وقبل هذا وذاك، على من يكرس بعبثه "الفقر" ويعمق بتهوره "الجراح" في وطن ضاق ذرعا من ألم الجراح...


-بقلم : عزيز لعويسي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

المرأة لا تزال تمثل قوة سياسية متواضعة في تونس

مسيحيون وإسلاميون يرفضون 11 سبتمبر "يوما عالميا لحرق القرآن"

مصير الوداد بين يديه والأهلي والترجي في مواجهة لاتحتمل القسمة على إثنين

وزير الخارجية المصرى أول مسؤول عربى يزور طرابلس

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

قوات القذافي تدافع عن معاقله بشراسة ضد قوات المجلس الانتقالي

الشيباني عاجز عن الحديث عن ثروات ياسين وعن أموال الجهاد الأفغاني

- رسالة مفتوحة إلى السيد عمر ابوزاهير رئيس فريق اولمبيك أسفي لكرة القدم

رسالة مفتوحة إلى الزميل عادل اقليعي رئيس الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية

جمعية الوسائط للتنمية المستدامة تعقد جمعها العام السنوي “الاول”

مؤلف جديد بعنوان "مغـرب التعدد " للكاتب والمترجم د. مراد علمي ‎

بلاغ لوزارة الداخلية حول عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية

لماذا التظاهر بمعية العدل والإحسان والتضامن مع من وصفوا النساء المغربيات غير الريفيات بالعاهرات؟

رسالة مفتوحة إلى كل من يخاصم صناديق الاقتراع: هذا رأيي في الموضوع ولكم واسع النظر !

رسالة مفتوحة إلى لجنة النموذج التنموي

الوزير السابق رئيس جماعة الفقيه بنصالح في قفص الإتهام.. اختلالات وخروقات





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

قراءة في الأرقام المرتقعة للإصابات بكورونا في المغرب


خطة تاريخية لدعم اقتصاد الدول الأوروبية


تسارع لإيجاد لقاح مضاد لكورونا


ربورتاج عن مشاريع تنموية للمجلس الإقليمي لأزيلال


المستشفيات.. العودة إلى مسارات العلاج العادية في زمن كورونا‎

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــــة

مجلس جهة بني ملال خنيفرة يمول مشروع تأهيل مركز جماعة تيلوكيت بتكلفة مالية تناهز 18 مليون درهم

 
تكافـــــــــــــــــل

أزيلال: نداء إنساني عاجل الى ذوي القلوب الرحيمة.. مريض ببين الويدان يناشدكم لإنقاذ حياته

 
سياســــــــــــــة

بركات ينقل معاناة ساكنة جماعة واويزغت مع ضعف جودة الماء الصالح للشرب وتغير مذاقه

 
تربويـــــــــــــــــة

المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال تنظم الإقصائيات الإقليمية في مسابقة تحدي القراءة العربية

 
وقائــــــــــــــــــع

إيداع مشتبه به نشر شريط يظهر سيدة معنفة عارية ومكبلة

 
بيئــــــــــــــــــــة

زخات رعدية محلية قوية بعد ظهر اليوم الأحد بعدد من مناطق المملكة

 
من الأحبــــــــــار

فريق التدخل السريع لمندوبية الصحة بأزيلال يجري الكشف الإستباقي عن كورونا لما يقارب 366 فرد بواويزغت

 
رياضــــــــــــــــة

شباب متعطش لكرة القدم بعدد من الأحياء بمدينة أزيلال غاضب من رئيسة الجماعة لهذا السبب

 
مجتمــــــــــــــــع

أزيلال: تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بجماعة سيدي بولخلف بدمنات قادمة من الجزائر

 
متابعــــــــــــــات

إجراء تحاليل مخبرية للكشف عن فيروس كوفيد-19 ل 222 شخص من الوافدين على أزيلال ونواحيها

 
 شركة وصلة