راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]         مجلس النواب يصادق على مشروعي قانونين يهدفان إلى بسط الولاية القانونية للمملكة مجالاتها البحرية             اعتقال مقاول رئيس جماعة سابق بإقليم أزيلال أحيل على المحكمة الزجرية بالدار البيضاء             أزيلال: مصلون يعثرون على إمام مسجد بتراب جماعة تابية جثة هامدة             مونديال 2022 .. المجموعات الكاملة             عاصفة غلوريا تواصل اجتياحها لإسبانيا متسببة في قطع الطرق وإغلاق المدارس             مطالب بأزيلال لإيفاد لجنة جهوية أو إقليمية لإصلاح ما يمكن إصلاحه بمشروع طريق             هنيئا للقلم الحر التتويج الذي هو أهل له             توقعات الطقس ودرجات الحرارة ليوم الثلاثاء             الريال يعزز صفوفه بتعاقد جديد             أزيلال: العثور على جثة شخص ملقاة وسط الطريق يرجح تعرضه للقتل             أزيلال: أربعة قتلى حصيلة الحادثة المؤلمة بضواحي ارفالة             زخات عاصفية وبرودة شديدة بعدة مناطق مغربية             النَّايَرْ، أو الحاجُوجْ عند أهل دبدو             المكر السياسي في العراق فاق كل مكر في العالم             منيب ترد على بنكيران                                    فوائد البنك                                                                                                                        تقارير جطو                                                                        الدخول المدرسي                       
 
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

المكر السياسي في العراق فاق كل مكر في العالم


المصالحة الاتحادية.. نجحت؟ أم فشلت؟


الخطاب السياسي الإسرائيلي إثر اغتيال سليماني


لماذا الحرمان من حق الترقي خارج السلم؟


المصالحة الاتحادية بين الإرادة السياسية وشرط التقييم والنقد الذاتي

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

أزيلال: العثور على جثة شخص ملقاة وسط الطريق يرجح تعرضه للقتل

 
جهويــــــــــــــة

مطالب بأزيلال لإيفاد لجنة جهوية أو إقليمية لإصلاح ما يمكن إصلاحه بمشروع طريق

 
متابعــــــــــــات

اعتقال مقاول رئيس جماعة سابق بإقليم أزيلال أحيل على المحكمة الزجرية بالدار البيضاء

 
سياحــــــــــــــة

برومو مهرجان فنون الأطلس أزيلال في دورته العاشرة - صيف 2019

 
وطنيــــــــــــــة

مجلس النواب يصادق على مشروعي قانونين يهدفان إلى بسط الولاية القانونية للمملكة مجالاتها البحرية

 
مجتمــــــــــــــع

النَّايَرْ، أو الحاجُوجْ عند أهل دبدو

 
جمعيــــــــــــات

مشاركة مشرفة لنادي موسيقى الشباب والطفولة بأزيلال في المهرجان الوطني لموسيقى الطفولة والشباب بالرباط

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــات

إيقاف أحد أعضاء التنسيقية الإقليمية للمجازين المعطلين بأزيلال بناء على مذكرة بحث وطنية

 
رياضـــــــــــــة

مونديال 2022 .. المجموعات الكاملة

 
 

رسالة مفتوحة إلى لجنة النموذج التنموي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 يناير 2020 الساعة 07 : 18


 


رسالة مفتوحة إلى لجنة النموذج التنموي

بالقدر ما نثمن انفتاح "اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي" على الفعاليات السياسية والاجتماعية وهيئات المجتمع المدني في "الواقع" كما في "العالم الافتراضي"، وبالقدر ما نؤكد أن هذه "المقاربة التشاركية" المتعددة الزوايا، من شأنها بلورة وتنزيل "نموذج تنموي" يعكس نبض المجتمع ومختلف قواه الحية، نرى أن "واقع الحال" يقتضي النزول إلى الميدان، ليس فقط للاستماع إلى مطالب الساكنة وتطلعاتها وانتظاراتها، ولكن أيضا، لمعاينة "الحقيقة" في مهدها، لا كما تروى أو تحكى أو ينظر لها، وهي حقيقة تتجاوز لغة الأرقام والإحصائيات، وترتقي فوق الرؤى والنظريات، وتعلو فوق اللقاءات الرسمية الغارقة في البروتوكولات والمجاملات..

لغة "الواقع" تفرض تجاوز المكاتب المكيفة ولقاءات المجاملات، والقيام بزيارات ميدانية للمدن البئيسة والأرياف المعزولة بين الجبال النائية، حيث لا يعلو صوت على صوت "البؤس" و"الهشاشة" و"الإقصاء" في أقسى درجاته، وزيارات من هذا القبيل، تسمح ليس فقط برصد نبض الساكنة وتوجيه البوصلة نحو ما تعانيه من معاناة وما تحمله من مطالب مشروعة وانتظارات، ولكن أيضا، من أجل معاينة "المجالات"، والتوقف عن قرب، عند ما تعانيه من اختلالات بنيوية ومن أزمات سوسيواقتصادية، وما يعتريها من خصاص مهول في البنيات التحتية (طرق، قناطر ..) والتجهيزات والمرافق العمومية (ماء، كهرباء، صحة، تعليم، نقل، دور الشباب والرياضة والثقافة، ملاعب القرب...إلخ)، خاصة في المغرب الذي يحمل توصيفات "المنسي"، "العميق" و"غير النافع"..

في هذا الصدد، وبالرجوع إلى خطاب العرش الأخير، فقد حدد جلالة الملك محمد السادس مواصفات "اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي" ومنها "القدرة على فهم نبض المجتمع"، وهو "نبض" لا يمكن اختزاله فقط في الانفتاح على الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بل وعبر نهج استراتيجية ميدانية، تلامس "الواقع" بكل ما يعتريه من اختلالات وتناقضات، من منطلق أن أية رؤية تنموية، لابد أن تتأسس على تشخيص أمثل وأدق للواقع، حتى يتسنى تقديم تدابير وخطط المعالجة، حسب حجم الخصاص وحجم الأزمة وحجم المطالب والانتظارات، وفي هذا المستوى، لامناص من إيجاد توليفة منهجية بين "معطيات الواقع" وبين ما تتيحه التحاليل والنظريات من "رؤى واختيارات"، في إطار "رؤية ثنائية الأبعاد" تجمع بين "الواقع" و"النظرية"..

وحتى، لا نتيه بين الأفكار الغارقة في النظري، هي فرصة، لنعكس حقيقة الواقع المر، الذي تعيشه العديد من المجالات خاصة القروية، عبر رصد معالم "حالة" حاملة لكل مشاعر الحسرة والأسف والألم المستدام، عايناها عن قرب قبل أيام بإحدى المقاهي المتواجدة على مقربة من "محكمة عين السبع" ونحن نترقب انطلاقة إحدى مباريات "الرجاء البيضاوي"، حكاية لطفل يبلغ من العمر حوالي 15 سنة، أثار انتباهنا بمجرد ولوجه إلى المقهى متحوزا "ربيعة" خشبية متهالكة، وعيناه البريئتين تتراقصان يمينا وشمالا، بحثا عن "زبون" يرغب في "مسح حدائه" سعيا وراء "دريهمات معدودات"، من كثرة الشفقة عليه والتأسف لحاله خصوصا أمام صغره وملابسه التي لا يمكن أن تقي قساوة البرد حتى داخل البيوتات، فقد نادينا عليه ومنحناه فرصة لمسح الحداء شأننا في ذلك شأن الصديق الذي يرافقنا، وتحيناها فرصه للدردشة معه، فأدلى لنا بمعلومات عابرة، لكنها كانت كافية لنسج خيوط الحكاية ..

إسمه "ابراهيم" من مواليد سنة 2004 بإحدي دواوير الشماعية بمنطقة احمر، درس حتى السنة الثانية إعدادي وغادر الدراسة قبل سنة رغم نجاحه وانتقاله إلى مستوى السنة الثالثة إعدادي، وقضى حوالي سنة كراعي غنم، وبعدها، أرسلته أسرته - في هذه السن المبكرة- إلى الدار البيضاء التي حل بها أقل من شهرين، يكتري غرفة بالحي المحمدي إلى جانب أربعة شباب ينحدرون من المنطقة التي يقطن بها يكبرونه سنا، يكترون جماعة غرفة بسومة كرائية قدرها حوالي "800"درهما بما فيها مصاريف الماء والكهرباء، ، ويمتهن مهنة "ماسح أحدية"، التي تدر عليه مدخولا شهريا يتراوح ما بين "1200" درهما و "1500"درهما شهريا، يسدد منها مبلغ "3120" ريــال حسب قوله كواجب الكراء، ويصرف مابين "15" درهما و"20" درهما في اليوم من أجل الأكل، لكن الغريب، هو أنه ملزم، بإرسال مبلغ"200" درهما لوالديه بنواحي الشماعية كل أربعاء..

وبعد أن أنهى مهمته، غادرنا "ابراهيم" – في حدود الساعة 19و50دقيقة- بعد أن سلمناه عمولته وبسخاء، وعيناه البريئتين تتراقصان بحثا عن زبون جديد، تاركا في أنفسنا مشاعر الحسرة والإحباط والألم، إلى درجة أن حكايته، تكاد تختزل حجم "البؤس" و"حجم" الإهمال الذي يعشش كخيوط العناكب في عدد من المجالات، فمن يبحث عن "الهدر المدرسي" ويتيه بين المفاهيم والأرقام، نقدم له حالة الطفل "ابراهيم" الذي غادر فصول الدراسة بسبب الفقر والهشاشة والحرمان والتهميش، وقساوة الحياة، أرغمته على مغادرة "حضن الأسرة"، ليقوده القدر إلى أحضان مدينة "غول" إسمها "الدار لبيضاء"، ويكتري غرفة رفقة راشدين، بشكل يجعل جسده الصغير مهددا فوق العادة، سواء من قبل من يتقاسم معهم كراء الغرفة، أو عبر بعض المتشردين أو مدمني الكحول والسليسيون، وحتى إذا سلم من العابثين والمنحرفين، فهو مرشح للانحراف والتيهان في مدينة عملاقة، خصوصا وأنه يتواجد في سن حرجة، تقتضي أن يكون في فصول الدراسة، قريبا من أسرته، وهنا بالقدر ما نحمل المسؤولية للأسرة، لأنها خاطرت بطفل صغير وحكمت عليه بالمنفى وبالاشتغال وإرسال النقود، بالقدر ما نؤكد أن المتهم الحقيقي هو "الفقر" و"البؤس" و"الهشاشة" و"الحرمان"..

حكاية ابن الشماعية "ابراهيم"، لم نجد خيارا من تقاسمها مع القراء، ولم نجد بديلا، من ربطها مع مهمة "اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي" وما تقوم به من لقاءات، لنؤكد أن "اللجنة"، لابد أن تتحرك نحو الميدان، فهناك حالات كثيرة من التلاميذ أمثال "ابراهيم" ضحايا "الهدر المدرسي"، الذين غادروا الحجرات الدراسية بشكل قسري بسبب "البؤس" بكل أبعاده وتجلياته، وهو واقع مؤلم، يجعل الآلاف من المتعلمين، يتواجدون خارج نسق التربية والتكوين، وهذا يجعلنا نقف أمام مفارقة غريبة، إذ، كيف نتطلع إلى إرساء منظومة القيم عبر التعليم، ونحن في نفس الآن، نكرس واقعا سوسيواقتصاديا "بئيسا"، يدفع إلى مغادرة "المدارس" قسرا..

حكاية "ابراهيم" تفرض على "اللجنة" توجيه البوصلة نحو المجالات الهشة خاصة بالعالم القروي وفي هوامش الــمدن، لرصد الأسباب المتحكمة في "الهدر المدرسي" الذي يحكم بالفشل الذريع على المشاريع الإصلاحية التي تستهدف النهوض بالتعليم العمومي، وهو ظاهرة على درجة كبيرة من الخطورة، لايمكن التحكم فيها أو محاصرتها، إلا بالتنمية الشاملة والقضاء الذي لارجعة فيه على "الفقر" لأنه أصل الداء، وفي جميع الحالات، فالهدر المدرسي، ما هو إلا مرآة عاكسة للأزمات التي تعاني منها الكثير من المجالات الحضرية والريفية، وقبل الختم، نؤكد، أن "اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي"، لابد أن تستحضر حالة "ماسح الأحدية" ابن الشماعية "ابراهيم" الذي ساقة قدره وهو طفل صغير إلى مدينة عملاقة كالدار البيضاء، تاركا حجرة دراسية غادرها قسرا ذات يوم، حاملا بين يديه الصغيرتين "ربيعة خشبية"، بدل حمل الكراسة والقلم، قدره "قدران": أن يشتغل كماسح أحدية ليسدد سومة الكراء(حوالي160درهما) شهريا، ومصاريف الأكل (من 15 إلى 20 درهما) يوميا، وأن يبعث في نفس الآن، لوالديه بمبلغ "200درهما" كل أسبوع (كل أربعاء).. إنها ضريبة "الهدر المدرسي" وضريبة "البؤس" و"ضريبة الطفولة المغتصبة"..

من سيسأل عن" إبراهيم" فهو يتردد على المقاهي المتواجدة على مشارف محكمة عين السبع بحثا عن دراهم تقي حر الضياع والشتات في واقع قاس لا يرحم، فأين هو الحق في التعلم؟ وأين هي العدالة والمساواة والإنصاف وتكافؤ الفرص؟، عسى أن ينقد "ابراهيم" وينقد أقرانه من الأطفال الذين نزلوا من قطار التعلم قسرا تحت حر الفقر القاتل، وإذا لم تصحح الوضعية، فما الجدوى من "رؤية الإصلاح"، وما الغاية من "نموذج تنموي" إذا لم يتم شن حملة شرسة مستدامة على مشاهد الفقر والبؤس والإقصاء، وقبل هذا وذاك، على من يكرس بعبثه "الفقر" ويعمق بتهوره "الجراح" في وطن ضاق ذرعا من ألم الجراح...


-بقلم : عزيز لعويسي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

المرأة لا تزال تمثل قوة سياسية متواضعة في تونس

مسيحيون وإسلاميون يرفضون 11 سبتمبر "يوما عالميا لحرق القرآن"

مصير الوداد بين يديه والأهلي والترجي في مواجهة لاتحتمل القسمة على إثنين

وزير الخارجية المصرى أول مسؤول عربى يزور طرابلس

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

قوات القذافي تدافع عن معاقله بشراسة ضد قوات المجلس الانتقالي

الشيباني عاجز عن الحديث عن ثروات ياسين وعن أموال الجهاد الأفغاني

- رسالة مفتوحة إلى السيد عمر ابوزاهير رئيس فريق اولمبيك أسفي لكرة القدم

رسالة مفتوحة إلى الزميل عادل اقليعي رئيس الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية

جمعية الوسائط للتنمية المستدامة تعقد جمعها العام السنوي “الاول”

مؤلف جديد بعنوان "مغـرب التعدد " للكاتب والمترجم د. مراد علمي ‎

بلاغ لوزارة الداخلية حول عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية

لماذا التظاهر بمعية العدل والإحسان والتضامن مع من وصفوا النساء المغربيات غير الريفيات بالعاهرات؟

رسالة مفتوحة إلى كل من يخاصم صناديق الاقتراع: هذا رأيي في الموضوع ولكم واسع النظر !

رسالة مفتوحة إلى لجنة النموذج التنموي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
 
تنميــــــــــــــــة

الميزانية والمشاريع التنموية محاور دراسة ومصادقة المجلس الإقليمي لأزيلال في دورة يناير

 
تكافـــــــــــــــل

آلاف المرضى بجماعات بإقليم أزيلال يستفيدون من خدمات وتخصصات طبية مجانية

 
سياســـــــــــــة

غيثة بدرون تترافع عن المتضررين من إلغاء نتائج مباراة التوظيف

 
تربويــــــــــــــة

التحريـض الافتراضي على العنف المدرسي

 
صوت وصورة

منيب ترد على بنكيران


الرهانات الاقتصادية والاجتماعية للرياضة في المغرب


وصفة التين والثوم وزيت الزيتون شفاء ودواء


حمزة الفيلالي يسقط في الفخ


سبب رفض مشروع المالية

 
وقائـــــــــــــــع

أزيلال: مصلون يعثرون على إمام مسجد بتراب جماعة تابية جثة هامدة

 
بيئـــــــــــــــــة

حدائق ومتنفسات مدينة أزيلال فضاءات محمية باستمرار

 
ثقافــــــــــــــــة

لوحات وأنشطة ثقافية و فنية إحتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة بمدينة أزيلال

 
اقتصــــــــــــاد

ندوة صحفية بأزيلال بمناسبة اليوم الوطني للبيض الموعد السنوي للتواصل مع المستهلك

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

نداء.. لندعم الصحافة المهنية و الأخلاقية

 
 شركة وصلة