راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]         أمن البيضاء يعثر على الرضيع المختطف ويكشف لغز القضية             جلسة عمومية لمجلس المستشارين لتقديم أجوبة رئيس الحكومة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة             اعتقال سائق سيارة أجرة لضلوعه في ارتكاب جريمة قتل عمد             إحياء الذكرى 21 لوفاة المغفور له الحسن الثاني بالمسجد الأعظم بأزيلال             طنجة .. نزاع حول سوء الجوار يتطور لجريمة قتل             بني ملال: توقيف طالبان وستة أشخاص متورطين في تهديد أمن وممتلكات المواطنين             مهرجان السينما الجبلية بخنيفرة من 13الى 15 دجنبر الجاري             الجرح الفلسطيني بين الانقسامين الوطني الفلسطيني والداخلي الإسرائيلي             توقعات طقس الجمعة 06 دجنبر             والي الجهة وعامل إقليم أزيلال يقومان بزيارة للقائد المعتدى عليه دهسا بسيارة             أزيلال: دهس قائد بسيارة…+ فيديو             تفكيك خلية إرهابية بالمغرب وإسبانيا .. مدريد تشيد بـ "التعاون الممتاز" بين الأجهزة الأمنية في البلدي             عين على الهدر الجامعي             مستجدات حول قضية صاحب قناة مول الكاسكيطة             الرجاء يعوض هزيمة الترجي                                                                                                                        تقارير جطو                                                                        الدخول المدرسي                                    بعض البشر                        
 
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

درس الجغرافيا بين "واقع التجاوز" و "رهان الملاءمة"


صورُ التضامنِ مع نتنياهو وأشكالُ التأييدِ له


"شيوخ التعليم" بين "التأييد" و "التنديد"


هل يستحق القطنا" كل هذا العزاء وذاك الرثاء!!


نتنياهو يتمنى نهايةَ رابين لا خاتمةَ أولمرت

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

بني ملال: توقيف طالبان وستة أشخاص متورطين في تهديد أمن وممتلكات المواطنين

 
جهويــــــــــــــة

وقفة للمحامين بسوق السبت احتجاجا على المادة 9 من مشروع الميزانية

 
متابعــــــــــــات

أمن البيضاء يعثر على الرضيع المختطف ويكشف لغز القضية

 
سياحــــــــــــــة

برومو مهرجان فنون الأطلس أزيلال في دورته العاشرة - صيف 2019

 
وطنيــــــــــــــة

تحديد الفترة المخصصة للتسجيل في اللوائح الانتخابية الخاصة بالغرف المهنية

 
مجتمــــــــــــــع

خامنئي حين ينصح العرب...!

 
جمعيــــــــــــات

جمعيات بأزيلال تشتكي توزيع الدعم خارج الضوابط القانونية وعامل الإقليم يصدر تعليماته لتطبيق القانون

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــات

ديربي السياسة

 
رياضـــــــــــــة

رسميا .. النتائج الكاملة لقرعة بطولة أوروبا 2020

 
 

صورُ التضامنِ مع نتنياهو وأشكالُ التأييدِ له


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 نونبر 2019 الساعة 45 : 15


 

صورُ التضامنِ مع نتنياهو وأشكالُ التأييدِ له

 

بدأ الخناق حول نتنياهو يضيق والحصار عليه يشتد، والحرب عليه تتسع والتآمر عليه يزيد، والجموع من حوله تنفض، والأرض من تحته تميد وتهتز، والنار من حوله تشتعل وتضطرم، وخفتت الأصوات المدافعة عنه وانخفض مستوى التأييد له، وأخذ التململ في حزبه ضده يزداد، والحراك في الشارع لإسقاطه يكبر، وأخذ المنافسون له في قيادة الحزب ينظمون صفوفهم ويوحدون كلمتهم، ويدعون لانتخاباتٍ تمهيديةٍ تقصيه، وقيادةٍ للحزب جديدةٍ تستثنيه، وبات خصومه في الأحزاب الأخرى يحرضون عليه، ويشجعون على اختيار بديلٍ له، يكون لهم شريكاً ومعهم في الحكومة رئيساً، وقد أصبح الرأي العام المحلي يقبل ذلك، والإدارة الأمريكية لا يزعجها استبداله، سواء بآخر من حزبه أو ببني غانتس زعيم حزب أزرق.

أمام هذه الحقائق المزعجة تضاءلت آمال نتنياهو في مواجهة خصومه، وتراجعت حظوظه بتجاوز أزمته واستعادة مكانته، وباتت الطرق كلها أمامه إلى المحكمة مفتوحة، وفي مواجهة القضاء مشرعة، وللدخول إلى السجن محتومة، ولم يعد أمامه من فرصةٍ للنجاة أو سبيل للفرار إلا بمعجزةٍ تنقذه، أو مفاجئةٍ تنجيه، أو كارثةٍ تشغلهم عنه، أو حربٍ تلجئهم إليه، أو موتٍ يغيبه، أو عفوٍ يجرده، أو اعتذارٍ واعتزالٍ واستقالةٍ تذله، وغير ذلك لن ينقذه من مصيره المحتوم وخاتمته الوخيمة ونهايته الأليمة، ولعل اضطرابه الأخير وتخبطه اللافت، وتصريحاته الحادة، واتهاماته الموزعة، وتشكيكه بمؤسسات الكيان الشرطية والقضائية والأمنية، تؤكد عمق مأزقه، وتشير إلى قرب نهايته.

ولكن نتنياهو ليس هو الوحيد المتضرر من غرقه، والخاسر من رحيله وإقصائه، بل إن آخرين سواه سيطالهم بعض الشرر أو الكثير من الضرر، ولهذا فإنهم وفي مواجهة الأخطار المحدقة بنتنياهو، ولتجنب المصير المريع الذي ينتظره، والخاتمة المخيفة التي تترصده، فقد انبروا والفريق المحيط به في حزب الليكود، وقادة الأحزاب الدينية المؤيدة له والمشكلة للكتلة اليمينية المتحالفة معه، بالقيام ببعض الخطوات والإجراءات التي من شأنها إبعاد شبح الإدانة والمحاكمة، والسجن والتجريد عنه، وإبطال الدعوات إلى عزله، والتقليل من فرص استقالته وتنحيه عن منصبه، وهو الأمر الذي يعتبرونه حد المقصلة القاتل الذي وقع فيه أيهود أولمرت، الذي قدم استقالته من رئاسة الحكومة فساق نفسه كبشاً بلا قرونٍ للمحكمة والقضاء، الذي أدانه وعاقبه، وحبسه وجرده، وقد كان بإمكانه أن يتحصن بمنصبه، وأن يحمي نفسه بما نص عليه القانون.

بدأت المظاهرات الشعبية تجوب شوارع تل أبيب وكبريات المدن والمستوطنات الإسرائيلية، ينظمها المتطرفون والمتدينون، والقوميون واليمينيون، يرفعون فيها صور نتنياهو ويؤيدونه في معركته القضائية، ويرفعون شعاراتٍ يهاجمون فيها المستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبليت، الذي عينه نتنياهو شخصياً وقدمه بنفسه لهذا المنصب الرفيع، فإذا به ينقلب عليه ويقدمه للقضاء متهماً، وقد كان قادراً على مساعدته والوقوف معه، بل إنهم يتهمونه بعدم الإنصاف والموضوعية، وبأنه لا يتحلى بالنزاهة والمصداقية، وأنه رأس الأفعى إذ كان يعلم بحجم الضغوط التي تعرض لها الشهود، وبأن الأدلة التي جمعت لإدانة نتنياهو قد جمعت بطرقٍ غير شرعية، وقد كان من الممكن الطعن فيها وعدم القبول بها، لكنه شجع الشرطة ودفع الشهود وحرض الخصوم.

أما جهات الاستطلاع والشركات العاملة في السبر والاستبيان، فقد أكدت جميعها أن حزب الليكود قويٌ بنتنياهو وضعيف بدونه، وأنه يستطيع المنافسة والحصول على نسبة تمثيلٍ عاليةٍ في ظل رئاسة نتنياهو له، لكنه يهوي وينهار، وتتراجع حصصه ويقل تمثيله في مواجهة حزب أزرق أبيض وغيره، في حال أقصي نتنياهو عن رئاسة الحزب، وجيء بآخرٍ مكانه، علماً أن المسافة التي تفصل بينه وبين ساعر في رئاسة الليكود كبيرة لصالحه، فضلاً عن أن آخر استطلاعات الرأي تشير أنه الأكثر شعبيةً لتولي رئاسة الحكومة الإسرائيلية، وأنه ما زال رغم الاتهامات الموجهة إليه يحظى بتأييدٍ شعبي كبير يتفوق به على بيني غانتس.

لعل هذه المؤشرات الاستقرائية مرسومةٌ ومقصودة، وقد تكون مهنية ونزيهة، إلا أنها في كلا الحالتين تحمل رسائل متعمدة وموجهة إلى جهاتٍ عدةٍ، أولها إلى خصوم نتنياهو والقضاء الذين يتربصون به، ويهيئون الساحة السياسية لغيابه، مفادها أنه ما زال الأقوى والأكثر تمثيلاً والأوفر حظاً، وإلى أعضاء حزبه المؤيدين له ليتمسكوا به، وإلى المخالفين له والمعارضين لرئاسته لييأسوا ويتخلوا عن مطالبهم، ويتوقفوا عن الدعوة إلى إجراء انتخاباتٍ تمهيديةٍ لإقصائه واستبداله، وهي أيضاً رساله إلى تحالفه اليميني ليتمسك به ويحافظ على إطاره، كونه ما زال الأقوى، والأكثر حظاً للعودة والبقاء، ولعلها رسالة مباشرة إلى زعيم البيت اليهودي أفيغودور ليبرمان ليعود أدراجه إلى حليفه القديم وصديقه الأول، فهو رهانه الصحيح وخياره الأمثل.

مظاهر التأييد الشعبي لنتنياهو تزداد، وجموع المتدينين تتحرك، وقطعان المستوطنين تتنظم، ومواقع التواصل الاجتماعي تشتعل، والأحزاب القومية والدينية التي ألقى لها نتنياهو في الوقت بدل الضائع ببعض العظام البالية تحلم بمستقبلٍ أفضلٍ وتمثيلٍ أوسع في حال عودته، والجيش والمؤسسات الأمنية الطامحة لمزيدٍ من الدعم والتمويل، يقودها وينوب عنه في إدارتها مؤيدوه، الذين يصعدون لخدمته، ويسخنون الجبهات لمساعدته، وينفذون الغارات ويعتدون ويغتالون أملاً في إثبات أنه الأقوى والأجدر، وكأن الجيش والأمن قد قررا أن يكونا في خدمته، وأن يسخرا قدراتهما وإجماع الشعب عليهما لمساعدته، فهل يقوى الحراك الشعبي الإسرائيلي على حماية ويحول دون محاكمته وإدانته، أم أنه الحراك الذي سيسقطه، والغضب الذي سيلعنه والنار التي ستحرقه.

 

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

لهذه الأسباب غابت أشهر ناشطات حركة 20 فبراير

هل رئاسة حزب العدالة والتنمية الاسلامي للحكومة ستمتص الغضب الشعبي..؟

أزيلال : الصراعات القبلية بين جماعتي تابية وتسليت حول إعدادية انفضت بقرار تشييد إعداديتين

أزيلال : دورة تكوينية لتأهيل أطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية

أزيلال : تدشينات وإعطاء انطلاقة أشغال وتسليم تجهيزات في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

مشروع قانون المالية الحكومة الملتحية يعتمد على 3 مرتكزات

إعادة انتخاب علي لطفي على رأس المنظمة الديمقراطية للشغل

الأحزاب السياسية والديمقراطية

عامل إقليم أزيلال يطلع على سير مشاريع بأوزود و فم جمعة

صورُ التضامنِ مع نتنياهو وأشكالُ التأييدِ له





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
 
تنميــــــــــــــــة

دورة تكوينية ببني ملال لتقوية قدرات مستشارات الجماعات الترابية في تدبير الشأن العام

 
تكافـــــــــــــــل

عامل بناء بمدينة أزيلال معيل ل 8 أفراد فقد عينيه ويتوسل مساعدته +فيديو

 
سياســـــــــــــة

الدكتورة نبيلة منيب تلقي عرضا بمدينة أزيلال حول الوضع السياسي الراهن ومهام اليسار

 
تربويــــــــــــــة

نادي كورال للموسيقى والفنون يعلن عن افتتاح أنشطته بدار الشباب بأزيلال

 
صوت وصورة

الرجاء يعوض هزيمة الترجي


هل اغرت الاستخبارات فلاديمير بوتين؟


كشف ملفات مغلقة


المعدات التي حجزها البسيج بعد القبض على خــلية الجمعة


مشاريع إنمائية لفك العزلة عن ساكنة انركي

 
وقائـــــــــــــــع

طنجة .. نزاع حول سوء الجوار يتطور لجريمة قتل

 
بيئـــــــــــــــــة

توقعات طقس الجمعة 06 دجنبر

 
ثقافــــــــــــــــة

افتتاح الدورة السادسة للمنتدى الثقافي للكتاب بخريبكة

 
اقتصــــــــــــاد

افتتاح المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بمدينة جرادة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

عين على الهدر الجامعي

 
 شركة وصلة