راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]         المجتمع الجامد مسؤول عن الإرهاب             فلاحوا الفقيه بن صالح يطرحون مشاكلهم للخبراء في يوم دراسي             حصيلة ضحايا حوادث السير في المجال الحضري خلال الأسبوع الماضي             بني ملال: كوسومار تطلق قافلة الإبداع لتشجيع حاملي المشاريع             احمد بدرة رئيسا جديدا لجماعة بني ملال خلفا الرئيس المعزول             احتجاج أرباب سيارات الأجرة الصغيرة بأزيلال و السبب النقل السري             تأسيس مؤسسة الدراسات والأبحاث التهامي الخياري             الزميل الصحفي محمد الحجام في ذمة الله - تعزية             تعزية في وفاة والد رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة أزيلال             وزارة الصحة تكشف حقيقة إصابة أحد الطلبة بـكورونا في كلية الناظور             اندلاع حريق بإحدى الشقق السكنية ببني ملال             سجون الأحداث .. إصلاحيات بأية مواصفات؟             آخر تطورات ملف تزوير وثائق نظام التأمين الصحي ببني ملال             المغرب يتقدم بطلب استضافة نهائي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية             الرباط مدينة الأنوار                                    بقرة حلوب                                                فوائد البنك                                                                                                                        تقارير جطو                                               
 
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

سجون الأحداث .. إصلاحيات بأية مواصفات؟


في الحاجة إلى نمودج حزبي جديد


الجوانبُ الإيجابيةُ في صفقةِ القرنِ الأمريكيةِ


رسالة مفتوحة إلى الرئيس الجزائري الجديد: أليس في جهاز دولتكم رجل رشيد؟؟


المكر السياسي في العراق فاق كل مكر في العالم

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

حصيلة ضحايا حوادث السير في المجال الحضري خلال الأسبوع الماضي

 
جهويــــــــــــــة

بني ملال: كوسومار تطلق قافلة الإبداع لتشجيع حاملي المشاريع

 
متابعــــــــــــات

دور مدونة السير في تحقيق الأمن الطرقي عنوان يوم دراسي بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال

 
سياحــــــــــــــة

أزيلال: اجتماع مجلس التوجيه والتتبع لجيوبارك مكون وتفقد سير الأشغال بمتحف علوم الحياة والأرض

 
وطنيــــــــــــــة

إحداث أجرة عن الخدمات المقدمة من وزارة الأوقاف

 
مجتمــــــــــــــع

أزيلال: جماعة أيت عباس تهتز على وقع انتحار شخص في ظروف غامضة

 
جمعيــــــــــــات

أزيلال: انطلاق مشروع المساواة غايتنا بأفورار

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــات

لمن فاته الإطلاع على تقرير المجلس الأعلى للحسابات عن جماعة أزيلال في عهد المجلس السابق

 
رياضـــــــــــــة

المغرب يتقدم بطلب استضافة نهائي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية

 
 

البيداغوجيا الضبطية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 أكتوبر 2019 الساعة 25 : 21



البيداغوجيا الضبطية


العمليات التعليمية التعلمية ليست فقط عمليات تخطيطية وتدبيرية للوحدات الدراسية (الدروس) وأجرأة وتنزيل أهدافها  عبر مقاطع وأنشطة التعلم، وما يرتبط بها من وسائل ودعامات ديدكتيكية، بل هي أيضا ممارسات فصلية، تجد مرجعياتها فيما تتيحه علوم التربية بمختلف مستوياتها، من مقاربات ونظريات وبيداغوجيات وطرائق تدريس حديثة، تصب جميعها في اتجاه "المتعلم(ة)" باعتباره حجر الزاوية في هذه العمليات وهدفها وغايتها، وهي مرجعيات لامناص للمدرس(ة) من تملكها والإلمام بأهدافها ومقاصدها، من أجل تدبير أمثل للتعلمات، بعيدا عن مفردات العشوائية أو الارتجال أو النمطيةأو الارتباك.

لكن، وفي ظل ما أضحى يعرفه المشهد المدرسي من تنامي لحالات العنف الممارس ضد المدرسات والمدرسين (مادي، لفظي، نفسي، إهانة، سب، شتم، تهديد، تحرش جنسي، تصوير، تشهير ..)، ومن مظاهر التهور والانفلات والتراخي وعدم الانضباط لمقتضيات القوانين الداخلية للمؤسسات التعليمية (الأنظمة الأساسية)، يمتد الكثير منها إلى داخل الحجرات الدراسية، وانطلاقا مما نعاينه من خلال واقع الممارسة، نستطيع المجازفة في القول، أن مدرس(ة) اليوم، بالقدر ما يفترض فيه أن يكون متسلحا بمختلف الأدوات البيداغوجية والديدكتيكية والمعرفية، بالقدر ما هو في حاجة لتملك "البيداغوجيا الضبطية".

وليس القصد هنا، أن يكون "المدرس(ة)" عنترة بن شداد في قسمه، أو متسلطا متحكما في الحركات والسكنات، ولا حتى متهورا يوزع "صكوك" السب و القمع والإهانة والتحقير بشكل مجاني على التلاميذ، بل أن يكون مدرسا(ة) قادرا على إحاطة الحجرة الدراسية بما تفرضه العمليات التعليمية التعلمية، من ضبط ونظام واحترام وتقدير، ضمانا للحق في التعلم في بيئة آمنة لجميع التلاميذ على قدم وساق، من منطلق أن "التعلمات" تنتهي، حينما تبدأ ممارسات التهور والعبث والتسيب، بمعنى آخر، يصعب الحديث عن "التعلمات" و"الطرائق" في الحالات التي يفقد فيها "المدرس(ة)" البوصلة، وتنفلت الأمور من بين يديه، ويستسلم لواقع الفوضى.

"بيداغوجيا الضبط"، تفرض مدرسا بمواصفات خاصة : يجمع بين "الصلابة" و"الليونة"، بشكل يجعله يعرف كيف يضبط الميزان، متى يكون حازما ضابطا لأمره ومتحكما فيه دون الوقوع في زمرة الغضب والانفعال، ومتى يكون "لينا" و"متفهما" دون السقوط في شباك التردد والتراخي، بشكل قد يشجع على الشغب والتمادي فيه، وإذا كانت هذه البيداغوجيا تتأسس على ثالوث "الانضباط" و"النظام" و"الضبط"، فهي تفرض في نفس الآن "مدرسا" تتوفر فيه شروط "الجدية" والمواظبة" و"الالتزام"، ومتى كانت هذه الشروط حاضرة في ممارسات "المدرس(ة)"، كلما كانت قناة "الضبط" ميسرة تماما، وكلما كان "المتعلم(ة)" أكثر احتراما وتقديرا لمدرسه، وأكثر حرصا على الانضباط داخل الفضاء الفصلي، الذي يعد في جميع الحالات، فضاء عاكسا كالمرآة، صورة "المدرس(ة)".

 وإذا كان كل "مدرس(ة)" يسعى إلى تحقيق الحدود الممكنة من "الضبط" من أجل بيئة تعلمية آمنة ومستقرة، فإن "الضبط" المأمول، لايمكن أن يتحقق على أرض الواقع عبر سلوك مسلك العنف وأخواته، من منطلق أن العنف يولد العنف المضاد الذي يذيب جليد الضبط والانضباط، بل يمكن إدراكه عبر احترام المتعلمين والتعامل معهم على قدم المساواة، والقدرة على التواصل البناء معهم، وفي هذا الصدد، وبما أن "العمليات التعليمية التعلمية" تتأسس في جوهرها على "التعاقد" (ديدكتيكي، بيداغوجي ..)، فالبيداغوجية الضبطية، لابد أن تمر عبر إجراء "تعاقد" بين "المدرس(ة)" والمتعلمين، بمثابة "ميثاق" أو "عقد" يوقعه جميع الأطراف كل بداية موسم دراسي، يحدد حقوق وواجبات كل طرف، من أجل خلق بيئة تعلمية سليمة تيسر التعلمات، وتحقيق الضبط من عدمه، يمر حثما عبر مدى احترام والتزام الأطراف المتعاقدة لبنود الوثيقة التعاقدية.

خارج الحجرات الدراسية، وقياسا لما أضحت تعرفه الكثير من الفضاءات المدرسية من مظاهر التراخي والتهور والعنف، أصبح من الضروري، الرهان على "بيداغوجيا الضبط" لاعتبارين إثنين: أولهما: أن المؤسسات التعليمية، هي فضاءات تربوية بامتياز، ومن غير المقبول، أن تحضر فيها تصرفات لاتربوية (حلاقات مثيرة، سراويل ممزقة، قبعات (كاسكيط)، نظارات شمسية، استعمال الهواتف النقالة، التصوير، العنف، التحرش، الغش ...إلخ)، ثانيها: أن "العمليات التعليمية التعلمية" تبقى "عديمة الجدوى" في الحالات التي قد تكون فيها بعض الحجرات الدراسية، مسرحا للعبث والتهور والتراخي.

و"الضبط" المأمول، ما هو إلا "عملية مستدامة" تبدأ من أبواب المؤسسات التعليمية وفي الساحات وداخل الأقسام، وبالتالي، فهو مسؤولية مشتركة بين جميع الفاعلين الإداريين والتربويين، ومن نفس الأبواب، يمكن أن تمر المخالفات والتصرفات اللاتربوية للتلاميذ(لباس، حلاقات، هواتف نقالة، سماعات ...)، بشكل يسائل القوانين الأساسية الداخلية والجدوى من وجودها، إذا لم يتم الحرص على التطبيق الصارم لبنودها ومقتضياتها وزجر المخالفين لها، وإذا كنا قد عقدنا القران بين "البيداغوجيا" و"الضبط"، فلأننا ندرك تمام الإدراك، أن "الضبط" لايمكن أن يناقش أو يتحقق، إلا في إطار ما تتيحه البيداغوجيا من أدوات ووسائل.

مع الإشارة، إلى أن إثارة موضوع "بيداغوجيا الضبط" استوحيناه من واقع الممارسة، ومما أضحى يواجه مهنة التدريس من صعوبات ومخاطر متعددة المستويات، وليس معنى هذا، أننا نضع كل التلاميذ في "قفص الاتهام" ونوجه إليهم جميعا "صكوك" العبث والتهور والانفلات، وكممارسين، نشهد باحتضان مدارسنا العمومية، لتلاميذ على قدر كبير من الجدية والانضباط والأخلاق، لا يسعنا إلا أن نرفع لهم القبعة احتراما وتقديرا، وما أشرنا إليه من "ضبط"، فنحن نستهدف من خلاله، بعض التلاميذ المتهورين وغير المنضبطين والمشوشين، الذين عادة ما يخلقون المتاعب اليومية لمدرسيهم، الذين يستنزفون الطاقات في عمليات "الضبط" بدل تسخيرها واستثمارها في بناء التعلمات، وإذا كنا نعيش زمن الإصلاح (الرؤية الاستراتيجية، القانون الإطار)، فلا مناص من التنصيص، أن "الإصلاح" لا يمكن أن يتم تنزيله، إلا داخل "مدرسة عمومية" تعيش على وقع "النظام" و"الانضباط" و"احترام القانون"، فالتربية أولا، والتعليم ثانيا، غير هذا، سنكون قد خسرنا التربية وفقدنا بوصلة التعليم ..

"البداغوجيا الضبطية" هي إذن، فرصة بالنسبة للأطر الإدارية والتربوية لفرض "النظام" داخل الفضاءات المدرسية، وعدم التهاون أو التراخي في زجر المخالفين، حرصا على زمن التعلم وضمانا للحق في بيئة تعلمية آمنة للجميع، وبالنسبة للتلاميذ خاصة المتهورين منهم، هي فرصة للمصالحة مع الذات والالتزام بمقتضيات القوانين الداخلية، والتحلي بما تقتضيه التعلمات من جدية ومثابرة ومسؤولية واحترام وانضباط، من أجل كسب رهان "مدرسة عمومية" جذابة ومغرية لا يسمع فيها صوت شغب أو تسيب أو عنف، ولا أنين "أطر تربوية" ولا معاناة "أطر إدارية" ولا صرخة "إدانة" أو "احتجاج"، مع ضرورة التأكيد، أن نجاعة هذه البيداغوجيا، تقتضي أيضا، التعجيل بتنزيل منظومة تشريعية قادرة على حماية الأسرة التعليمية، في ظل ما تم تسجيله مؤخرا من حالات "عنف جسدي" طال عددا من المدرسين في عدد من المؤسسات التعليمية(حالة أستاذ فاس الذي تعرض لاعتداء نتج عنه كسور، حالة أستاذ حد السوالم ...).

ونشير قبل الختم، أننا لا نرمي الكرة بأكملها في مرمى المؤسسات التعليمية، وهنا نوجه البوصلة نحو "الأسر" التي لابد أن تتحمل مسؤولياتها كاملة في تربية أبنائها ومواكبة وتتبع مسارهم الدراسي، عبر خلق جسور تواصلية مستدامة بينها وبين المؤسسات التعليمية، كما نوجهها نحو باقي مؤسسات التنشئة الاجتماعية التي تراجعت أدوارها التربوية والتأطيرية إلى مستويات دنيا(أحزاب سياسية، مجتمع مدني، دور الشباب والرياضية، إعلام ...)، ونختم بالقول، أن إصلاح الشأن التعليمي، لايمكن تصوره، إلا في ظل مقولة "النظام"، الذي يعد جسر عبور آمن نحو التألق والتميز والنجاح والازدهار..


- بقلم : عزيز لعويسي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



خدمات للمستفيدين من مؤسسات الرعاية الاجتماعية الحاصلين على "ميزة" في امتحانات الباكالوريا

الفوائد الملتقطة في الرد على من زعم رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة!

رئيس الحكومة عبد الاله بن كيران لأحزاب الكتلة : بغيت نسخن بيكم كتافي

أمير المؤمنين الملك محمد السادس يترأس بالرباط حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف

أزيلال : أحيانا لا طعم للأجرة الشهرية لرجال و نساء التعليم بالمناطق النائية

رمضان والمغاربة

التأليف المدرسي .. إلى أين ؟ !

أطفال أزيلال يستقبلون «عطلة للجميع» بشعار أحبك وطني

الوفا: لن أتراجع عن قراري ومدارسكم تحقق أرباح ونتائج جيدة بأساتذة العمومي

الدكتور الحسان بومكرض عميد الكلية المتعددة التخصصات بآسفي يتحدث عن جديد الدخول الجامعي

البيداغوجيا الضبطية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
 
تنميــــــــــــــــة

ما موقع الجماعة الترابية لأزيلال في منظومتي المراقبة والمحاسبة...؟

 
تكافـــــــــــــــل

تنظيم الأبواب المفتوحة في أمراض الروماتيزم بالمستشفى الإقليمي بأزيلال

 
سياســـــــــــــة

جبهة القوى الديمقراطية تطلق مبادرة حوار حول مذكرة بشأن مقترحات المطالبة بالإصلاحات السياسية

 
تربويــــــــــــــة

ملتقى الطالب بإقليم أزيلال فرصة تلاميذ الثانوي التأهيلي للمساعدة على التوجيه الجامعي والمهني

 
صوت وصورة

الرباط مدينة الأنوار


مغربي في الصين يروي تفاصيل كورونا


منيب ترد على بنكيران


الرهانات الاقتصادية والاجتماعية للرياضة في المغرب


وصفة التين والثوم وزيت الزيتون شفاء ودواء

 
وقائـــــــــــــــع

آخر تطورات ملف تزوير وثائق نظام التأمين الصحي ببني ملال

 
بيئـــــــــــــــــة

وزارة الصحة تكشف حقيقة إصابة أحد الطلبة بـكورونا في كلية الناظور

 
ثقافــــــــــــــــة

الإشعاع الثقافي قاطرة للتنمية عنوان مشاركة جامعة مولاي سليمان ببني ملال في المعرض الدولي للكتاب

 
اقتصــــــــــــاد

فلاحوا الفقيه بن صالح يطرحون مشاكلهم للخبراء في يوم دراسي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

المجتمع الجامد مسؤول عن الإرهاب

 
 شركة وصلة