راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]         الشاعرة إمهاء مكاوي تتألق في ليلة اندلسية بعبق الشعر والفن بتطوان             عمال وعاملات شركات النظافة والطبخ بأزيلال وبني ملال يستنكرون تحقيرهم وتجويعهم             عمالة أزيلال تتعبأ لمواجة البرد والثلج.. فك العزلة، تطبيب، إيواء...             عروض تربوية بمناسبة مهرجان السينما والتشكيل بأبي الجعد             اصطدام سيارتين تقل مرشحين لامتحان الأساتذة في حادثة سير خطيرة بإقليم أزيلال             حملة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بمستشفى القرب بدمنات             جبهة القوى الديمقراطية تدشن سلسلة لقاءات للترافع من أجل القضية الوطنية بلقاء سفارة جمهورية الصين             ساكنة و ممثلي جمعيات المجتمع المدني بجماعة واولى إقليم أزيلال توجه بيان للرأي العام             عامل إقليم أزيلال يدشن وحدة للتعليم الأولي ويتفقد ورش بناء دار المسنين + صور             هل يستحق القطنا" كل هذا العزاء وذاك الرثاء!!             أطر وموظفوا وأعوان وشركاء وزارة العدل بسوق السبت يتبرعون بالدم             توقعات طقس الجمعة .. جو بارد مع تساقطات ثلجية بعدد من المناطق             ودادية موظفي العدل بجهة بني ملال خنيفرة تنظم قافلة طبية متنوعة بالمحكمة الابتدائية بسوق السبت             حزب مغربي يعتبر دورة مجلسه الوطني انعطافة تاريخية في حياته             المعدات التي حجزها البسيج بعد القبض على خــلية الجمعة                                                                                                            تقارير جطو                                                                        الدخول المدرسي                                    بعض البشر                                    
 
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

هل يستحق القطنا" كل هذا العزاء وذاك الرثاء!!


نتنياهو يتمنى نهايةَ رابين لا خاتمةَ أولمرت


البيداغوجيا الضبطية


نتنياهو في عيد ميلاده السبعين بين الحسرة والندامة


الكفاءات الاتحادية بين ضعف الحضور التمثيلي وقوة الحضور "الكاريزمي"

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

اصطدام سيارتين تقل مرشحين لامتحان الأساتذة في حادثة سير خطيرة بإقليم أزيلال

 
جهويــــــــــــــة

عمالة أزيلال تتعبأ لمواجة البرد والثلج.. فك العزلة، تطبيب، إيواء...

 
متابعــــــــــــات

جمعية بإقليم أزيلال تطالب القطاع المعني للتعجيل بإصلاح أعمدة كهربائية تهدد حياة الناس + صور

 
سياحــــــــــــــة

برومو مهرجان فنون الأطلس أزيلال في دورته العاشرة - صيف 2019

 
وطنيــــــــــــــة

جبهة القوى الديمقراطية تدشن سلسلة لقاءات للترافع من أجل القضية الوطنية بلقاء سفارة جمهورية الصين

 
مجتمــــــــــــــع

ساكنة و ممثلي جمعيات المجتمع المدني بجماعة واولى إقليم أزيلال توجه بيان للرأي العام

 
جمعيــــــــــــات

جمعيات بأزيلال تشتكي توزيع الدعم خارج الضوابط القانونية وعامل الإقليم يصدر تعليماته لتطبيق القانون

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــات

عمال وعاملات شركات النظافة والطبخ بأزيلال وبني ملال يستنكرون تحقيرهم وتجويعهم

 
رياضـــــــــــــة

العداء البدوي ينظم السباق على الطريق بجماعة بزو إقليم ازيلال

 
 

نتنياهو في عيد ميلاده السبعين بين الحسرة والندامة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 أكتوبر 2019 الساعة 26 : 23


 

نتنياهو في عيد ميلاده السبعين بين الحسرة والندامة

 

أتم بنيامين نتنياهو يوم أن أعاد التفويض بتشكيل الحكومة الإسرائيلية إلى رئيس الكيان الصهيوني رؤوفين ريفلين عامه السبعين، وجلس في مكتبه حائراً مهموماً مطرقاً حزيناً، يتلقى التهاني التي تشبه المواساة، ويستقبل المكالمات التي تشبه الصفعات، والتي لا تخلو من الضحك والتهكم، والشماتة والاستهزاء، إذ لم يبتهج في يوم عيد ميلاده السبعين أحد، حتى أن زوجته ساره التي أوردته موارد الهلاك بسلوكها الطائش، ومحاكاتها الظهورية المريضة، وعدم لياقتها الرسمية، عجزت أن ترسم على شفتيه ابتسامة الفرح، أو أن تعكس على وجهه أمارات البشر، وقد غاب أبناؤه عن المناسبة ولم يظهروا فرحتهم المعتادة، ولم ينشروا صورهم على صفحات التواصل الاجتماعي كما كانوا يتمنون، فوالدهم الذي بلغ من العمر أرذله، قد وضع قدميه على أول الطريق المؤدية إلى السجن والعزلة والوحدة والكآبة، الذي يقل فيه المحبون، ويكثر فيه الشامتون والكارهون.

لم تكن هذه الخاتمة المرعبة هي أمل نتنياهو ولا أمنيته، وما كان يتخيلها حتى في أسوأ كوابيسه وأحلك لياليه وأصعب أيامه، فقد كان يلقب نفسه بملك إسرائيل، ويمني نفسه أن يكون طالوت بني إسرائيل المنتظر، إذ أنه أكثر من حكم الكيان وترأس حكومته، بعد أن تفوق على مؤسسه ورئيس حكومته الأول دافيد بن غوريون، وقد ظن أن شعبه سيحميه وسيدافع عنه، ولن يتخلَ عنه ويتركه لمصيره الأسود المحتوم، فقد مكنهم مما يحبون وحقق لهم ما يتمنون، إذ ضاعف الاستيطان وزاد عدد المستوطنين، وصادر الأراضي وبنى الأسوار ونصب الحواجز وأقام المعابر، وفتح لمتطرفي شعبه الأبواب واسعةً لاقتحام المسجد الأقصى والصلاة فيه وانتهاك حرمته، وأسس لتقسيمه زمانياً ومكانياً كما سبق وفعل في الحرم الإبراهيمي، وقد حفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى، وأقام فيها المعارض والمتاحف التي تتحدث عن ممالك بني إسرائيل.

كما ظن أن يعترف الشعب اليهودي بفضله ويذكر دوره، ولا ينسى أو يجحد ما قام به، إذ نجح في اختراق الأنظمة العربية، وبنى معها علاقاتٍ دبلوماسية مكشوفة ومعلنة، وقد كانت سرية وخفية، بعد أن تبادل معهم الزيارات واللقاءات، التي دعا فيها لبناء تحالفٍ جديدٍ بين دول المنطقة، تكون إسرائيل فيه عضواً أصيلاً وشريكاً كاملاً، كما شارك مواطنوه في مؤتمراتٍ كثيرة وأنشطة رياضية عديدة، وجالوا في شوارع المدن العربية، وجابوا أسواقها ودخلوا مساجدها، ورفع علم كيانه في عواصم عربية، وعزفت فرقها الموسيقية النشيد القومي الإسرائيلي، وبدت اللغة العبرية في شوارعها لغةً مألوفة ونغمةً مقبولةً.

أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي طبل له نتنياهو وغنى، واحتفل به وطرب لمقدمه، وأعتقد أنه هبة الرب له ولشعب إسرائيل، وأنه ضمانته القوية للمستقبل، فقد تخلى عنه وابتعد، ونأى بنفسه عنه واجتنب، ولم يبد معه تعاطفاً يحميه أو يظهر له وداً يقيه، وتركه يواجه قدره بنفسه، ويلقى مصيره وحيداً، في الوقت الذي بدأ ينسج فيه خيوطاً مع غيره، ويبني علاقاتٍ مع خصومه، وهو ما أضعف نتنياهو وأخرسه، وقصم ظهره وكسر عناده، إذ أدرك أن من كانوا يتظاهرون أنهم معه أخذوا يقفزون من مركبه، وينجون بأنفسهم من خاتمته، فبات الرهان عليهم سفهاً، وانتظار حبل النجاة منهم وهماً.

تجاوز نتنياهو عتبة السبعين عاماً وقد كان يريد أن يخلد اسمه، ويَطيب ذكره، وتُرفع صوره، ويحفظ جهده، ولكن من سوء طالعه وسواد بخته، أن ينتهي عهده بنكسة، وأن تطوى صفحته بلعنةٍ، وألا تشفع له سنواته السبعون عند شعبه، حتى أنه لم يتلق تهاني كثيرة من القادة والزعماء الذين اعتادوا تهنئته في هذه المناسبة، أو أن ديوانه لم ينشر أسماء المتصلين وكلمات المهنئين، لعلم القائمين عليه أنها لن تشفع له، ولن تتمكن من إخراجه من مأزقه، بالقدر الذي ستزيد من إحباطه، وستضاعف من أحزانه، وهو يرى نجمه يأفل، والأضواء التي كانت حوله ساطعة تعتم، والجموع التي كانت تلتف حوله وتصغي إليه تنفض من حوله.

لا حزن ولا أسى على ما أصاب نتنياهو وما حل به، فهذا ما قد جنته يداه، وهو الذي زرع وعليه أن يحصد جناه شوكاً، ويجمع ما غرس حطاماً، ويلملم ما بذر هباءً، وقد صدق فيه العرب إذ قالوا "يداه أوكتا وفوه نفخ"، فهذه خاتمته التي تليق به، ومصيره الذي يناسبه، فقد يلحق برئيس كيانه السابق موشيه كاتساف، أو زميله في رئاسة الحكومة أيهود أولمرت، ويقضي ما بقي من أيامه في سجنه ذليلاً، وخلف القضبان وحيداً، ولعل غيره به يتعظ ومنه يتعلم، أن عاقبة الظلم وخيمة، ونهاية الاستكبار أليمة.

 

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

عباس: سنسعى للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة

بريطانيا تدين قرار اسرائيل بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنة قرب القدس الشرقية

إسرائيل تدخل ورطتها الكبرى

النص الكامل لخطاب جلالة الملك في الدورة الأولى لافتتاح البرلمان

نص الخطاب الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

كاريكاتير وصورة

عندما تعادي الولايات المتحدة إسرائيل

نص خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب

التعليم بالمغرب .. وفرة في التشريع و خصاص في التنفيذ !!

نتنياهو في عيد ميلاده السبعين بين الحسرة والندامة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
 
تنميــــــــــــــــة

عامل إقليم أزيلال يدشن وحدة للتعليم الأولي ويتفقد ورش بناء دار المسنين + صور

 
تكافـــــــــــــــل

حملة طبية بالمستشفى الإقليمي لأزيلال لجراحة تورم الغدة الدرقية

 
سياســـــــــــــة

حزب مغربي يعتبر دورة مجلسه الوطني انعطافة تاريخية في حياته

 
تربويــــــــــــــة

عروض تربوية بمناسبة مهرجان السينما والتشكيل بأبي الجعد

 
صوت وصورة

المعدات التي حجزها البسيج بعد القبض على خــلية الجمعة


مشاريع إنمائية لفك العزلة عن ساكنة انركي


قربالة"في التقدم والاشتراكية


السلاح الجيوفيزيائي واقع أم خيال؟


مشرملين يعترضون سبيل حافلة و يعرضون ركابها للخطر

 
وقائـــــــــــــــع

أزيلال: مواطنون يسلمون تلميذ للشرطة في واقعة اغتصاب بوحشية اختفت بعدها الضحية

 
بيئـــــــــــــــــة

توقعات طقس الجمعة .. جو بارد مع تساقطات ثلجية بعدد من المناطق

 
ثقافــــــــــــــــة

الشاعرة إمهاء مكاوي تتألق في ليلة اندلسية بعبق الشعر والفن بتطوان

 
اقتصــــــــــــاد

نواب البام يقدمون 83 تعديلاً على مشروع قانون المالية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

حديث في الحريات الفردية

 
 شركة وصلة