راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]         نشاط علمي أكاديمي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال             العداء البدوي ينظم السباق على الطريق بجماعة بزو إقليم ازيلال             الحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال يجدد مكتبه الإقليمي             جمعيات بأزيلال تشتكي توزيع الدعم خارج الضوابط القانونية وعامل الإقليم يصدر تعليماته لتطبيق القانون             أزيلال: مسنة تعيش في بيت مهترئ آيل للسقوط تناشد المحسنين وذوي القلوب الرحيمة             أزيلال: مصرع شاب غرقا في بحيرة سد بين الويدان             عامل أزيلال يحضر حفل ديني إحياء لليلة المولد النبوي الشريف             جمعية بإقليم أزيلال تطالب القطاع المعني للتعجيل بإصلاح أعمدة كهربائية تهدد حياة الناس + صور             البنك الدولي يمنح المغرب قرضا بقيمة 300 مليون دولار لدعم أداء الجماعات             خطاب المسيرة الخضراء.. هندسة تنموية جديدة             عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم الإنصات للخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء             أزيلال: توقيف شاب صدم شرطي مرور بدراجته النارية أثناء مزاولته لمهامه             الملك محمد السادس يؤكد العزم على جعل المغرب فاعلا أساسيا في بناء إفريقيا المستقبل             النص الكامل للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ44 للمسيرة الخضراء             المعدات التي حجزها البسيج بعد القبض على خــلية الجمعة                                                                                                تقارير جطو                                                                        الدخول المدرسي                                    بعض البشر                                     إدمان الفايسبوك           
 
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

البيداغوجيا الضبطية


نتنياهو في عيد ميلاده السبعين بين الحسرة والندامة


الكفاءات الاتحادية بين ضعف الحضور التمثيلي وقوة الحضور "الكاريزمي"


تأملات عابــرة


كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

أزيلال: مصرع شاب غرقا في بحيرة سد بين الويدان

 
جهويــــــــــــــة

نشاط علمي أكاديمي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال

 
متابعــــــــــــات

جمعية بإقليم أزيلال تطالب القطاع المعني للتعجيل بإصلاح أعمدة كهربائية تهدد حياة الناس + صور

 
سياحــــــــــــــة

برومو مهرجان فنون الأطلس أزيلال في دورته العاشرة - صيف 2019

 
وطنيــــــــــــــة

خطاب المسيرة الخضراء.. هندسة تنموية جديدة

 
مجتمــــــــــــــع

ولاية أمن بني ملال توضح حقيقة تعاطي تلاميذ وتلميذات لشم السيليسيون بالمدينة

 
جمعيــــــــــــات

جمعيات بأزيلال تشتكي توزيع الدعم خارج الضوابط القانونية وعامل الإقليم يصدر تعليماته لتطبيق القانون

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــات

صناعة العنف المدرسي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
رياضـــــــــــــة

العداء البدوي ينظم السباق على الطريق بجماعة بزو إقليم ازيلال

 
 

عين على المشهد الحزبي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أكتوبر 2019 الساعة 06 : 02


 

عين على المشهد الحزبي


من معركة الصحون الطائرة إلى معركة الكراسي الثائرة،  تحضر الحقيقة المرة كالبرتقالة المرة التي تصر الناظرين، كاشفة بكل أحاسيس القلق والإحباط، عن سوءة واقعنا الحزبي وما نعيشه من بؤس سياسي،  تحولت معه الممارسة السياسية والحزبية أساسا، إلى طريق معبدة آمنة ومطمئنة لكل من يتقاسمون فراش العبث والتهور والوصولية والانتهازية والأنانية المفرطة، في ظل أحزاب سياسية زاغت عن وظائفها الحقيقية، وتحول معظمها إلى أشبه ما يكون بالدكاكين السياسية، التي سخرت وتسخر كل إمكانياتها وقدراتها، من أجل حسن "التموقع" في مشهد سياسي بدون هوية،  لا صوت يعلو فيه على صوت المصلحة واقتسام ما تجود به كعكة السياسة من مناصب وكراسي ومسؤوليات حكومية أو إدارية ، بعيدا  كل البعد عن قضايا الوطن وانتظارات المواطنين..

ما حدث للسنبلة التي انحنت على مضض أمام الكراسي الثائرة، وما رافقها من سب وشتم وتبادل للضرب واللكم، وما حدث قبلها للكتاب من شنآن وردات أفعال، بعد الحسم النهائي في قرار الخروج من الحكومة،  ليس فقط، يعري عن واقع الأحزاب وحقيقة السياسة، بل ويعمق الإحساس بفقدان الثقة في السياسة و السياسيين، ويزيد طين اليأس والإحباط بلة،  ويقطع كل أمل في إبرام المصالحة التي لا مناص منها، بين المواطنين والسياسة، ولايمكن بالقطع، حصر الأزمة الحزبية في الكتاب أو السنبلة أو الوردة أو الرسالة أو الجرار أو المصباح ...،  هي أزمة شمولية وبنيوية لأحزاب مصابة بدرجات متفاوتة بالهزال، تعاني أزمة ديمقراطية داخلية، وأزمة حكامة وما يرتبط بها من شفافية ومسؤولية وتشارك..

لذلك، لا نستغرب كمواطنين متتبعين للشأن السياسي، أن ترتفع درجة الحمى وسط أحزاب التحالف الحكومي، بحثا عن مواقع قدم في ظل الحكومة الجديدة (المرتقب الإعلان عنها)، ويسيل معها لعاب الاستوزار واقتسام كعكة المناصب والمسؤوليات، ارتباطا بالمرحلة الجديدة (المسؤولية والإقلاع الشامل) التي سيكون "النموذج التنموي المرتقب" مدخلها الأساس، بل لا نستغرب أن نرى الكراسي تطير كما الصحون، وأن تكون بعض اللقاءات الحزبية، ساحة للعراك والسب والشتم والهيجان والبلطجة، ليس دفاعا عن قضايا الوطن ولا غيرة عن مصالح وانتظارات المواطنين، و لا من أجل  مناهج واستراتيجيات العمل، ولكن من أجل الانتصار للمصلحة والأنانية المفرطة ليس إلا، دون اعتبار  للمشكلات التنموية القائمة، وما يواجه البلاد من تحديات متعددة المستويات ..

في سياق متصل، وبعد خطابي العرش وثورة الملك والشعب، الذين حددا معالم "النموذج التنموي المرتقب" وما سيرتبط به من "مرحلة جديدة قوامها المسؤولية والإقلاع الشامل"، ومن رهان على الكفاءات المشهود لها بالمواطنة والجدارة والاستحقاق لكسب رهانات التحديات الآنية والمستقبلية، كان من المفروض على الأحزاب السياسية أن تلتقط الإشارات الواضحة وضوح الشمس، بالمبادرة إلى إعادة النظر في واقع الحال، بشكل يضمن القوة والنجاعة والفعالية والمسؤولية، وبناء الثقة الغائبة بينها وبين المواطنين، لكن دار لقمان لازالت على حالها،  وما نعاينه من زلات وصراعات خفية ومعلنة، سعيا وراء المناصب والمسؤوليات، يعطي انطباعا أن لا شئ تغير أو تحرك ..

وعليه وتأسيسا على ماسبق، واعتبارا  للمتغيرات التي سترتبط بالنموذج التنموي المرتقب، واستحضارا  لما أضحى يخترق المجتمع من أحاسيس القلق واليأس والإحباط وانسداد الأفق وفقدان الثقة في المؤسسات والأحزاب السياسية،  ومن ضعف وهوان تنموي في عدد من المجالات الترابية،  أصبحت الحاجة ماسة إلى أحزاب سياسية حقيقية ومسؤولة، يمكن التعويل عليها لكسب رهانات المرحلة القادمة، وهذا لن يتأتى إلا عبر تملك آليات "الديمقراطية الداخلية" و"الحكامة الرشيدة" و"المواطنة الحقة" وقطع الطريق على العابثين والفاسدين، ممن جعلوا العمل الحزبي، مطية للترقي السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ونختم بالقول، أن "الوطن" قد سئم من العبث والميوعة، ولم يعد يحتمل، وليس لنا من خيار، إلا التحلي بروح المواطنة الحقة، والانخراط الجماعي فيما تقتضيه "المرحلة القادمة" من تعبئة ومسؤولية وتضحية ونكران للذات..

 ونختم بالقول، أن "الأحزاب السياسية" ليست وحدها، المسؤولة عما نعيشه من خيبات، هي "مسؤولية مشتركة" نتقاسمها بمستويات مختلفة، ومن واجبات المواطنة، أن نغير أنفسنا كمواطنين، كمربين، كأحزاب سياسية، كإداريين ومسؤولين -كل فيما يخصه -، من منطلق أن الله عز وجل، "لا يغير ما بقوم، حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فإما أن نتغير، ونرسم معالم مستقبل مشرق، لنا ولأبنائنا ولأجيالنا القادمة، أو نحكم على أنفسنا بالعيش المشترك في حضن العبث بكل مفرداته، نقف وقفة "الكومبارس"، نتفرج على أمم تنهض وبلدان تصحو وتنمو، في زمن لا يعترف بالكسالى والمتهاونين والانتظاريين والعبثيين.. عسى أن ننام ونصحو على شمس "أحزاب سياسية" تعيد للديمقراطية هيبتها وللممارسة السياسية رقيها، وعلى "مواطنين" يتحلون بما يكفي من شروط المواطنة والمسؤولية، يقبلون على "السياسة" من أجل بناء الوطن وليس من أجل السعي إلى خرابه وانتهاك حرماته بدون خجل أو حياء .. لك الله يا وطن..

- بقلم: عزيز لعويسي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

تمويل 20 فبراير لخدمة أجندة خفية...للتذكير

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

نقولها جميعا بصوت مرتفع : لا تساهل مع خونة 20 فبراير

برايان شوكان سفيرا جديدا للولايات المتحدة الامريكية بالمغرب

الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

مصير الوداد بين يديه والأهلي والترجي في مواجهة لاتحتمل القسمة على إثنين

وجهة نظر حول الجهوية الموسعة في المغرب

الأحزاب السياسية والديمقراطية

عندما تعادي الولايات المتحدة إسرائيل

مصر : سنة أولى ديمقراطية

سؤال الثقافة... إلى السيد وزير الثقافة؟!

العدوان الاسرائيلي على غزة… هل الجنوح الى التهدئة توازن للرعب في عملية "عمود السحاب "؟

أحبطني الاتحاد الإشتراكي

خطورة احتمالية انزلاق المشهد السياسي في المغرب

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء

عرض لأبرز العناوين التي تصدرت صفحات الجرائد الوطنية الصادرة اليوم الجمعة..





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
 
تنميــــــــــــــــة

من صفقات المجلس الإقليمي لأزيلال لشهر نونبر المقبل

 
تكافـــــــــــــــل

أزيلال: مسنة تعيش في بيت مهترئ آيل للسقوط تناشد المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
سياســـــــــــــة

أبوالغالي ينتفض في وجه بنشعبون "من فضلكم ناقشوا قانون المالية بروح وطنية"

 
تربويــــــــــــــة

لقاء تواصلي تحسيسي بعمالة أزيلال حول أهمية الطفولة المبكرة في حياة الفرد

 
صوت وصورة

المعدات التي حجزها البسيج بعد القبض على خــلية الجمعة


مشاريع إنمائية لفك العزلة عن ساكنة انركي


قربالة"في التقدم والاشتراكية


السلاح الجيوفيزيائي واقع أم خيال؟


مشرملين يعترضون سبيل حافلة و يعرضون ركابها للخطر

 
وقائـــــــــــــــع

أزيلال: مواطنون يسلمون تلميذ للشرطة في واقعة اغتصاب بوحشية اختفت بعدها الضحية

 
بيئـــــــــــــــــة

نفوق كميات هامة من الأسماك في ظروف غامضة بسد الحسن الأول بإقليم أزيلال

 
ثقافــــــــــــــــة

انتقاء أفلام المسابقة الرسمية لمهرجان أبي الجعد للسينما والتشكيل والمخرج ضمير اليقوتي يرأس لجنة التح

 
اقتصــــــــــــاد

وزير الفلاحة يدشن مركب تثمين منتوجات التفاح والجوز بتبانت ويتفقد عددا من المشاريع الأخرى بالجهة

 
قضايــــــــــــــا

حديث في الحريات الفردية

 
 شركة وصلة