راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]         إعلان فن كناوة تراثا ثقافيا غير مادي للانسانية من قبل اليونيسكو             انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا للجزائر             الأميرة للا خديجة تدشن رواق الزواحف             تشكيلة اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي برئاسة شكيب بنموسى             تعزية في وفاة والدة عصام بنعسو رئيس مصلحة بقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم أزيلال             تعاونية تسويق الحليب ببني عياط تصادق بالإجماع على نقط جمعها العام             مــالية 2020 .. الحكومة لجأت إلى الفصل 77 من الدستور لكي لا تحرج مكونات أغلبيتها             انقلاب سيارة فلاحية ضواحي بني ملال على متنها 25 عامل وعاملة             كما كان متوقعا.. الحكومة العثمانية ترفض إعفاء معاشات المتقاعدين من الضريبة             كراهية الإسلام و المسلمين محور نقاش في المؤتمر المنعقد بمدينة مالقا الإسبانية             حيثيات التصويت على المادة 9 دليل آخر على حاجة البلاد إلى إصلاح سياسي             عرض مسرحي بأيت عتاب السبت المقبل             إخماد حريق بمنزل مهجور بمدينة دمنات في ملكية ورثة مغربية من أصول يهودية             السلام للبيئة والتنمية البشرية بإقليم الفقيه بن صالح نموذج للجمعيات الناجحة في العالم القروي             سبب رفض مشروع المالية                                                                                                                        تقارير جطو                                                                        الدخول المدرسي                                    بعض البشر                        
 
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

درس الجغرافيا بين "واقع التجاوز" و "رهان الملاءمة"


صورُ التضامنِ مع نتنياهو وأشكالُ التأييدِ له


"شيوخ التعليم" بين "التأييد" و "التنديد"


هل يستحق القطنا" كل هذا العزاء وذاك الرثاء!!


نتنياهو يتمنى نهايةَ رابين لا خاتمةَ أولمرت

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

انقلاب سيارة فلاحية ضواحي بني ملال على متنها 25 عامل وعاملة

 
جهويــــــــــــــة

وقفة للمحامين بسوق السبت احتجاجا على المادة 9 من مشروع الميزانية

 
متابعــــــــــــات

إخماد حريق بمنزل مهجور بمدينة دمنات في ملكية ورثة مغربية من أصول يهودية

 
سياحــــــــــــــة

برومو مهرجان فنون الأطلس أزيلال في دورته العاشرة - صيف 2019

 
وطنيــــــــــــــة

تشكيلة اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي برئاسة شكيب بنموسى

 
مجتمــــــــــــــع

إعفاء معاشات التقاعد من ضريبة الدخل أهم مستجدات مشروع مالية 2020

 
جمعيــــــــــــات

تعاونية تسويق الحليب ببني عياط تصادق بالإجماع على نقط جمعها العام

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــات

ديربي السياسة

 
رياضـــــــــــــة

رسميا .. النتائج الكاملة لقرعة بطولة أوروبا 2020

 
 

خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الاعلامي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أكتوبر 2019 الساعة 46 : 01


 

خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الاعلامي

 

بعيداً عن الفضائيات الموجهة التي تتبع دول معينة في منطقتنا وتلك التي تروج لأجندة تنظيمات إرهابية معروفة، فمن متابعتي لتغطيات وسائل الاعلام العالمية الناطقة والمقروءة بالعربية حول الأحداث في دول عدة ألحظ أمور عدة منها أن بعض هذه الوسائل يتدثر برداء المهنية ويتحجج دائماً بتاريخه العريق والقواعد الحاكمة لأدائه الإعلامي، في حين أن تحليل مضمون هذه الوسائل بطريقة بسيطة يشير إلى وجود انحرافات كثيرة عن المهنية والاحتراف المهني الذي لا يقبل سوى الموضوعية قدر الإمكان والتوازن في التغطيات الإعلامية.

المهنية وقواعدها في العمل الإعلامي لا تقتصر على نقل وجهات نظر الأطراف جميعها ولكنها تتعلق أيضاً باعتبارات وقواعد عدة منها ما ينشر وما يمكن استنتاجه بين السطور من تلميحات وايماءات وايحاءات لغوية لا تخطئ عين القارئ فهم مدلولاتها. ومنها أيضاً اختيار قصص معينة ربما يمثل اختيارها بحد ذاته رسالة معينة من الوسيلة إلى الجمهور.

في رحلة البحث عن الموضوعية والمهنية مزالق وأشواك كثيرة، ومن الصعب إلزام وسائل الاعلام بالمهنية التامة لأن القائمين بالاتصال من العاملين في هذه الوسائل لديهم آراء ومضامين ربما تميل لهذا الطرف أو ذاك، وربما تخالف في بعض الأحيان رسالة الوسيلة نفسها وتوجهاتها، وهنا يبرز الصراع الخفي حول كيفية تمرير الرسائل والمضامين بحرفية مهنية عالية من دون إخلال ظاهر بمهنية الوسيلة أو إظهارها بمظهر المنحاز أو المخالف لقواعد ومعايير العمل المهني.

بالنسبة لي، تبقى الشفافية الإعلامية وإظهار الحقائق اهم من أي مبدأ آخر، ولكن الإشكالية في أن بعض وسائل الاعلام تقع أحيانا فريسة لوجهة النظر المعارضة وتخضع لفكر شيطنة السلطة وتستسلم لها يتردد اعتقاداً بأن المعارضة على صواب بشكل دائم والسلطة على خطأ بشكل دائم، والحقيقة أن هذه المعادلة ليست حقيقية بل من اختلاق أطراف تريد تكريس واقع معين.

المفترض في الاعلام ألا يتعاطف مع الأقل قوة لدرجة تؤثر سلباً في نقل الحقائق للجمهور، فالقوة والضعف في مساحات التجاذب السياسي ليست مطلقة ولا يجب عل الاعلام أن يتخلى عن دوره في نقل الحقائق بأمانة أو ينساق وراء فكرة ما يرددها طرف معين، بل عليه أن يبحث دائماً عن الحقيقة وأن يقدمها من دون رتوش أو انحيازات قد تحرف مسار المهنية عن أهدافه.

ألاحظ أيضاً أن بعض التقارير الإعلامية التي تنشرها وسائل اعلام غربية مرموقة تنتمي شكلاً إلى المهنية ولكن قراءة هذه التقارير بتمعن ربما يفضي إلى نتيجة مغايرة تماماً، فكما قلت هناك علامات صغيرة على غياب المهنية مثل المساحة المخصصة لكل الأطراف ذات الصلة بموضوع التغطية، وهنا قد يبدو من غير المنطقي تخصيص المساحات ذاتها للتعليق من الأطراف جميعها، فعلى سبيل المثال لا يمكن مثلاً ـ وهذا صحيح ـ تخصيص مساحة للتعليق الرسمي على موضوع ما توازي المساحة ذاتها لأطراف كثيرة ذات صلة بالموضوع وربما تمتلك آراء ووجهات نظر مخالفة للموقف الرسمي على سبيل المثال. هذا التفاوت في المساحات مسألة مفهومة ومبررة مهنياً ولكن طريقة صياغة الموقف الرسمي وأسلوب التعليق عليه وتقديمه والمكان الذي يدرج فيه ضمن التقرير قد يفرغ هذا الموقف من مضمونه بل قد يجعل منه شاهد اثبات للموضوع وينحرف به عن مساره، وكلنا يدرك أن في اللغة أدوات كثيرة يمكن توظيفها في هذا الشأن مثل الكلمات والعبارات جمالة الأوجه وتلك التي تحمل من التشكيك أكثر ما تحمل من الموضوعية وغير ذلك من أساليب تحفل بها الكتابة.

الكل يدرك أن الحفاظ على المسارات المهنية للوسيلة الإعلامية في لحظات السخونة والتوترات السياسية والعسكرية وخصوصا إذا تعلق الأمر بأوطان ودول يحمل العاملين بالوسيلة جنسياتها وينتمون إليها ويصبحون موضع استقطاب ـ على الأقل في عواطفهم ووجهات نظرهم ـ مسألة صعبة ومعقدة للغاية، ولكن تآكل هذه المصداقية وانحسارها أحيانا، ولا نقول غيابها أو تغييبه، يصب في مصلحة وسائل التواصل الاجتماعي ويمنحها جرعات اوكسجين إضافية للتمدد والتوسع وكسب الثقة لدى الشعوب باعتبارها بديلاً للإعلام التقليدي.

بقلم- د. سالم الكتبي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ذكرى عاشوراء في المغرب

يا شرفاء الريف أليس منكم رجل رشيد؟ !

خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الاعلامي

خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الاعلامي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
 
تنميــــــــــــــــة

دورة تكوينية ببني ملال لتقوية قدرات مستشارات الجماعات الترابية في تدبير الشأن العام

 
تكافـــــــــــــــل

غدا جماعة تبانت على موعد مع قافلة طبية متعددة التخصصات

 
سياســـــــــــــة

حيثيات التصويت على المادة 9 دليل آخر على حاجة البلاد إلى إصلاح سياسي

 
تربويــــــــــــــة

نادي كورال للموسيقى والفنون يعلن عن افتتاح أنشطته بدار الشباب بأزيلال

 
صوت وصورة

سبب رفض مشروع المالية


مالية 2020 لا تلبي طموحات المواطنين


الرجاء يعوض هزيمة الترجي


هل اغرت الاستخبارات فلاديمير بوتين؟


كشف ملفات مغلقة

 
وقائـــــــــــــــع

طنجة .. نزاع حول سوء الجوار يتطور لجريمة قتل

 
بيئـــــــــــــــــة

توقعات طقس الجمعة 06 دجنبر

 
ثقافــــــــــــــــة

إعلان فن كناوة تراثا ثقافيا غير مادي للانسانية من قبل اليونيسكو

 
اقتصــــــــــــاد

مــالية 2020 .. الحكومة لجأت إلى الفصل 77 من الدستور لكي لا تحرج مكونات أغلبيتها

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

التاريخ و الجغرافيا: "زواج متعة" أم "طلاق مصلحة" ؟؟

 
 شركة وصلة