راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]         هل تسبب الخلاف حول تجريم الإثراء غير المشروع سببا في تعثر مشروع القانون الجنائي؟             أزيلال: جماعة أيت عباس تهتز على وقع انتحار شخص في ظروف غامضة             اعتقال المشتبه به في اقتحام مؤسسة تعليمية ببني ملال وترويع المدرسين             إحداث أجرة عن الخدمات المقدمة من وزارة الأوقاف             لمن فاته الإطلاع على تقرير المجلس الأعلى للحسابات عن جماعة أزيلال في عهد المجلس السابق             المندوبية السامية للتخطيط.. العمل المستأجر أكثر طلبا من قبل العاطلين خلال 2019             أزيلال: تعزية ومواساة في وفاة أحمد الزهيري             مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بنظام الضمان الاجتماعي             ملتقى الطالب بإقليم أزيلال فرصة تلاميذ الثانوي التأهيلي للمساعدة على التوجيه الجامعي والمهني             أزيلال: تقديم مساعدة طبية واسعاف شخص عن طريق الزيارة الميدانية والتدخل الطبي المتنقل             دور مدونة السير في تحقيق الأمن الطرقي عنوان يوم دراسي بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال             الإشعاع الثقافي قاطرة للتنمية عنوان مشاركة جامعة مولاي سليمان ببني ملال في المعرض الدولي للكتاب             التنسيقية الإقليمية للمجازين المعطلين بأزيلال تتفاجأ بإدراجها بالجبهة الإجتماعية             أزيلال: ساكنة تطالب بالتدخل العاجل لقطع الماء عنها وإتلاف ساقيتها             الرباط مدينة الأنوار                        بقرة حلوب                                                فوائد البنك                                                                                                                        تقارير جطو                                                           
 
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

في الحاجة إلى نمودج حزبي جديد


الجوانبُ الإيجابيةُ في صفقةِ القرنِ الأمريكيةِ


رسالة مفتوحة إلى الرئيس الجزائري الجديد: أليس في جهاز دولتكم رجل رشيد؟؟


المكر السياسي في العراق فاق كل مكر في العالم


المصالحة الاتحادية.. نجحت؟ أم فشلت؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

اعتقال المشتبه به في اقتحام مؤسسة تعليمية ببني ملال وترويع المدرسين

 
جهويــــــــــــــة

الأمن بالفقيه بن صالح يتسلح بأسطول من السيارات والدراجات

 
متابعــــــــــــات

دور مدونة السير في تحقيق الأمن الطرقي عنوان يوم دراسي بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال

 
سياحــــــــــــــة

أزيلال: اجتماع مجلس التوجيه والتتبع لجيوبارك مكون وتفقد سير الأشغال بمتحف علوم الحياة والأرض

 
وطنيــــــــــــــة

إحداث أجرة عن الخدمات المقدمة من وزارة الأوقاف

 
مجتمــــــــــــــع

أزيلال: جماعة أيت عباس تهتز على وقع انتحار شخص في ظروف غامضة

 
جمعيــــــــــــات

أزيلال: انطلاق مشروع المساواة غايتنا بأفورار

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــات

لمن فاته الإطلاع على تقرير المجلس الأعلى للحسابات عن جماعة أزيلال في عهد المجلس السابق

 
رياضـــــــــــــة

الأسود المحليين يتعرفون على منافسيهم في الشان

 
 

يوم المدرس .. ماذا بعد ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أكتوبر 2019 الساعة 09 : 00



يوم المدرس .. ماذا بعد ؟


انتهى"اليوم العالمي للمدرس" لهذه السنة (5  أكتوبر)، تاركا حزمة "رسائل" و"بطاقات تهاني وأماني" تناثرت عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية، و"حفلات تكريم" كانت بعض المديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية مسرحا لها، وقبل هذا وذاك "رسالة تهنئة" من الوزير الوصي على القطاع  للمدرسين والمدرسات، اعترافا بما يقومون به من أدوار تعليمية وتربوية واجتماعية متعددة المستويات، أعقبتها رسائل مماثلة، صادرة عن عدد من المديرين الإقليميين، الذين تفاعلوا مع المناسبة، بكل ما تقتضيه من تهنئة وتكريم واحتفال .

 لكننا نرى أن "المدرس" أكبر من كلمات تهاني وأماني، تنتهي صلاحيتها بمجرد رحيل شمس الخامس من أكتوبر، وأكبر من احتفالات رسمية، غارقة في المجاملة والتبجيل والتقدير، ينتهي أثرها ومفعولها في أجواء باردة برودة الشتاء، في انتظار موسم دراسي جديد ويوم عالمي جديد، تتكرر معه نفس الاحتفالات بنفس البرودة والرتابة والملل، رحلت المواسم كما ترحل مواسم الحصاد، وبقيت وتبقى "دار لقمان المدرس" على حالها، حبلى بأحاسيس اليأس والإحباط وانسداد الأفق، في ظل واقع ممارسة شكل"الاحتقان" عنوانه العريض خلال السنوات الأخيرة، ولم تتوقف الحكاية عند حدود الاحتقان وما حمله ويحمله من مطالب فئوية، بل وازداد الوضع تعقيدا والصورة ضبابية، في ظل ارتفاع منسوب العنف المدرسي، الذي ضرب بقوة خاصة في السنتين الأخيرتين في عدد من المؤسسات التعليمية، بشكل عمق الإحساس بفقدان الثقة في المدرسة العمومية، وكرس المكانة المخجلة التي آل إليها المدرس في المجتمع، من ضعف وهوان وتراجع،  في زمن السخافة والتفاهة والانحطاط القيمي.

لذلك، فمناسبة "اليوم العالمي للمدرس"، يفترض أن تكون فرصة سانحة للكشف عن سوءة واقع حال المدرسة العمومية، بجرأة وشجاعة ومسؤولية، ومساءلة الأوضاع العامة للشغيلة التعليمية وما تتخبط فيه من مشكلات مهنية وتربوية واجتماعية، والتفكير الرصين في تقديم الحلول الممكنة والبدائل الناجعة القادرة على تصحيح الصورة المفلسة بكل تجلياتها وأبعادها.. والاحتفال الحقيقي بالمدرس في يومه العالمي، يقتضي التعجيل بمعالجة أوضاعه وظروف عمله، بأجور توفر شروط الكرامة اقتضاء بعدد من المهن أو الوظائف، والتفكير في إرساء منظومة للتحفيز تستحضر حجم وجسامة المهمات المسندة، من قبيل "المراقبة"/"الحراسة" سواء تعلق الأمر باستحقاقات الباكالوريا والامتحانات المهنية ومباريات التوظيف، أو  بما يرتبط بذلك من مهمات "التصحيح"، كما يقتضي تنزيل مناهج وبرامج عصرية، تقطع مع "الكم" المكرس للملل والرتابة، متفتحة على الثورة الرقمية وطرائق التدريس الحديثة، وإعطاء نفس جديد للحياة المدرسية، من أجل كسب رهانات مدارس عمومية جذابة بفضاءاتها ومرافقها، بالقدر ما تتيح التعلمات الناجعة والفعالة، بالقدر ما تفتح مساحات للتأهيل والتدريب والتعبير عن الطاقات والقدرات والمواهب والمهارات والميولات.

غير هذا، لن يكون اليوم العالمي للمدرس، إلا فرصة للركوب المجاني على صهوة المجاملة وتقاسم بطاقات الشكر والتهنئة، التي يكون حالها، كحال بطاقات التعبئة التي تنتهي قيمتها  بمجرد تعبئة الرصيد، وعليه، فالأمل كل الأمل، أن يتم القطع مع لغة الخشب وسياسة المساحيق، بقول الحقيقة التي تبدو كالبرتقالة المرة التي لايختلف إثنان في مرارتها، والتحلي بالشجاعة والجرأة في إعادة الاعتبار وتصحيح المسار، ليس فقط، من أجل كسب رهان "الرؤية الإستراتيجية للإصلاح"، ولكن أيضا، من أجل العودة إلى الرشد وجادة الصواب، والاقتناع الراسخ، بأن التحديات الآنية والمستقبلية (النموذج التنموي، مرحلة المسؤولية والإقلاع الشامل ...)، لايمكن كسبها إلا بالتعليم الناجع والفعال، الذي لايمكن إدراكه، إلا بالرفع من شأن وقيمة المدرسين  داخل المجتمع،  من منطلق أن الأمم، يقاس مستوى تقدمها ورقيها، بمدى احترام وقيمة مدرساتها ومدرسيها.

ونختم بإهداء بطاقة شكر وامتنان، مرصعة بمفردات التهاني والأماني، مهداة لكل من يقدر جسامة الأمانة بتضحية ونكران للذات ومواطنة حقة .. لكل من يحترق كالشموع في صمت، من أجل تنوير العقول وتطهير القلوب وبناء الوطن .. لكل من يمارس مهنة النبل والتميز، بنضج ورقــي ومسؤولية .. لكل من يحق فيه قول الشاعر :" قم للمعلم وفه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون رسولا .." عسى أن يكون العيد القادم، فرصة للاحتفاء بالقيمة والمكانة ورد الاعتبار  على حد ســـواء ... تحت ظلال "مدرسة عمومية" جذابة بكل المقاييس والمواصفات .. وكل عام والشغيلة التعليمية بألف خير ...

بقلم: عزيز لعويسي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

نقولها جميعا بصوت مرتفع : لا تساهل مع خونة 20 فبراير

بلخياط يكتري سيارة فاخرة ب 324 مليون سنتيم من الميزانية العامة

برايان شوكان سفيرا جديدا للولايات المتحدة الامريكية بالمغرب

من جرائم التكسب إلى جرائم العاطفة : جريمة قتل بأزيلال سببها امرأة

الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

يوم المدرس .. ماذا بعد ؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
 
تنميــــــــــــــــة

اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي تواصل جلساتها بالاجتماع مع مجلس المنافسة

 
تكافـــــــــــــــل

أزيلال: توزيع 3 طن من الملابس والأحذية بأيت أمديس

 
سياســـــــــــــة

جبهة القوى الديمقراطية تطلق مبادرة حوار حول مذكرة بشأن مقترحات المطالبة بالإصلاحات السياسية

 
تربويــــــــــــــة

ملتقى الطالب بإقليم أزيلال فرصة تلاميذ الثانوي التأهيلي للمساعدة على التوجيه الجامعي والمهني

 
صوت وصورة

الرباط مدينة الأنوار


مغربي في الصين يروي تفاصيل كورونا


منيب ترد على بنكيران


الرهانات الاقتصادية والاجتماعية للرياضة في المغرب


وصفة التين والثوم وزيت الزيتون شفاء ودواء

 
وقائـــــــــــــــع

الجمع العام لجمعية الخير والإحسان لبناء مسجد تلاث بأفورار يعزل رئيسها المدان في جريمة التغرير بقاصر

 
بيئـــــــــــــــــة

تراجع الحصيلة اليومية لإصابات فيروس كورونا

 
ثقافــــــــــــــــة

الإشعاع الثقافي قاطرة للتنمية عنوان مشاركة جامعة مولاي سليمان ببني ملال في المعرض الدولي للكتاب

 
اقتصــــــــــــاد

بنك المغرب يتخذ سلسلة من التدابير لتنفيذ التوجيهات الملكية لتسهيل ولوج المقاولات للتمويل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

استمرار الوضع المقلق داخل التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية

 
 شركة وصلة