راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         أمطار رعدية وسيول تجتاح مناطق بتراب جماعة تنانت في اتجاه أزيلال             لقاء أجيال نافذة ثقافية جديدة بخريبكة             افتتاح ممثلية تعاضدية التعليم وعيادة طب الأسنان بمدينة بني ملال             المجلس الإقليمي لأزيلال يتفاعل مع مقال تاغيا بزاوية أحنصال ويوضح مايلي             الاهتمام بالمجال البيئي في صلب اهتمامات شركة سوطا بجهة بني ملال خنيفرة             أزيلال: إلقاء القبض على سارق سيارة المقاول بحي واد الذهب             أزيلال: سرقة ما يزيد عن 15 ألف درهم من مواطنين تحت تأثير السماوي             حراك الكراهية لا يقود إلى ثورة !!             سرقة سيارة مقاول بأزيلال كان يهم لإيصال ابنته الطالبة الجامعية             عامل إقليم أزيلال يترأس لقاء تواصليا مع المجلس الجماعي لدمنات وحفل تكريم رياضيين وتوزيع معدات             تفاصيل الإعتداء الذي تعرض له شخص بأداة حديدية بأزيلال             التعليم بالمغرب..لماذا تتوالى الإصلاحات وتغيب النتائج؟             الإقتطاع الجائر من الأجور والتمييز يخرج الأساتذة المتعاقدين بأزيلال للإحتجاج أمام مقر مديرية التعليم             أزيلال: الدرك الملكي ببين الويدان يحجز كمية مهمة من اللحوم البيضاء الفاسدة             مشاريع إنمائية لفك العزلة عن ساكنة انركي                                    تقارير جطو                                                                        الدخول المدرسي                                    بعض البشر                                     إدمان الفايسبوك                                                            بيدوفيليا           
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

نافذة على اليوم العالمي للمدرس


كما غراب البين؛ محمد علي يُضَيِّع المشيتين


إرهابٌ ترعاه الدولةُ وتعذيبٌ يُشرعُهُ القضاءُ


من وحي فيديوهات "مقاول الجيش" محمد علي


أزرق أبيض ائتلافُ قتلةٍ وتحالفُ أشرارٍ

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

أزيلال: إلقاء القبض على سارق سيارة المقاول بحي واد الذهب

 
جهويــــــــــــــة

المجلس الإقليمي لأزيلال يتفاعل مع مقال تاغيا بزاوية أحنصال ويوضح مايلي

 
متابعــــــــــــات

تفاصيل الإعتداء الذي تعرض له شخص بأداة حديدية بأزيلال

 
سياحــــــــــــــة

برومو مهرجان فنون الأطلس أزيلال في دورته العاشرة - صيف 2019

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
وطنيــــــــــــــة

أعضاء حكومة العثماني الثانية – اللائحة الكاملة

 
مجتمــــــــــــــع

أزيلال: سرقة ما يزيد عن 15 ألف درهم من مواطنين تحت تأثير السماوي

 
جمعيــــــــــــات

لقاء أجيال نافذة ثقافية جديدة بخريبكة

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
ملفــــــــــــــات

إقليم أزيلال: تديلي وإمليل جماعتين شملهما تحقيق الفرقة الوطنية للشرطة القضائية

 
 

يوم المدرس .. ماذا بعد ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أكتوبر 2019 الساعة 09 : 00



يوم المدرس .. ماذا بعد ؟


انتهى"اليوم العالمي للمدرس" لهذه السنة (5  أكتوبر)، تاركا حزمة "رسائل" و"بطاقات تهاني وأماني" تناثرت عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية، و"حفلات تكريم" كانت بعض المديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية مسرحا لها، وقبل هذا وذاك "رسالة تهنئة" من الوزير الوصي على القطاع  للمدرسين والمدرسات، اعترافا بما يقومون به من أدوار تعليمية وتربوية واجتماعية متعددة المستويات، أعقبتها رسائل مماثلة، صادرة عن عدد من المديرين الإقليميين، الذين تفاعلوا مع المناسبة، بكل ما تقتضيه من تهنئة وتكريم واحتفال .

 لكننا نرى أن "المدرس" أكبر من كلمات تهاني وأماني، تنتهي صلاحيتها بمجرد رحيل شمس الخامس من أكتوبر، وأكبر من احتفالات رسمية، غارقة في المجاملة والتبجيل والتقدير، ينتهي أثرها ومفعولها في أجواء باردة برودة الشتاء، في انتظار موسم دراسي جديد ويوم عالمي جديد، تتكرر معه نفس الاحتفالات بنفس البرودة والرتابة والملل، رحلت المواسم كما ترحل مواسم الحصاد، وبقيت وتبقى "دار لقمان المدرس" على حالها، حبلى بأحاسيس اليأس والإحباط وانسداد الأفق، في ظل واقع ممارسة شكل"الاحتقان" عنوانه العريض خلال السنوات الأخيرة، ولم تتوقف الحكاية عند حدود الاحتقان وما حمله ويحمله من مطالب فئوية، بل وازداد الوضع تعقيدا والصورة ضبابية، في ظل ارتفاع منسوب العنف المدرسي، الذي ضرب بقوة خاصة في السنتين الأخيرتين في عدد من المؤسسات التعليمية، بشكل عمق الإحساس بفقدان الثقة في المدرسة العمومية، وكرس المكانة المخجلة التي آل إليها المدرس في المجتمع، من ضعف وهوان وتراجع،  في زمن السخافة والتفاهة والانحطاط القيمي.

لذلك، فمناسبة "اليوم العالمي للمدرس"، يفترض أن تكون فرصة سانحة للكشف عن سوءة واقع حال المدرسة العمومية، بجرأة وشجاعة ومسؤولية، ومساءلة الأوضاع العامة للشغيلة التعليمية وما تتخبط فيه من مشكلات مهنية وتربوية واجتماعية، والتفكير الرصين في تقديم الحلول الممكنة والبدائل الناجعة القادرة على تصحيح الصورة المفلسة بكل تجلياتها وأبعادها.. والاحتفال الحقيقي بالمدرس في يومه العالمي، يقتضي التعجيل بمعالجة أوضاعه وظروف عمله، بأجور توفر شروط الكرامة اقتضاء بعدد من المهن أو الوظائف، والتفكير في إرساء منظومة للتحفيز تستحضر حجم وجسامة المهمات المسندة، من قبيل "المراقبة"/"الحراسة" سواء تعلق الأمر باستحقاقات الباكالوريا والامتحانات المهنية ومباريات التوظيف، أو  بما يرتبط بذلك من مهمات "التصحيح"، كما يقتضي تنزيل مناهج وبرامج عصرية، تقطع مع "الكم" المكرس للملل والرتابة، متفتحة على الثورة الرقمية وطرائق التدريس الحديثة، وإعطاء نفس جديد للحياة المدرسية، من أجل كسب رهانات مدارس عمومية جذابة بفضاءاتها ومرافقها، بالقدر ما تتيح التعلمات الناجعة والفعالة، بالقدر ما تفتح مساحات للتأهيل والتدريب والتعبير عن الطاقات والقدرات والمواهب والمهارات والميولات.

غير هذا، لن يكون اليوم العالمي للمدرس، إلا فرصة للركوب المجاني على صهوة المجاملة وتقاسم بطاقات الشكر والتهنئة، التي يكون حالها، كحال بطاقات التعبئة التي تنتهي قيمتها  بمجرد تعبئة الرصيد، وعليه، فالأمل كل الأمل، أن يتم القطع مع لغة الخشب وسياسة المساحيق، بقول الحقيقة التي تبدو كالبرتقالة المرة التي لايختلف إثنان في مرارتها، والتحلي بالشجاعة والجرأة في إعادة الاعتبار وتصحيح المسار، ليس فقط، من أجل كسب رهان "الرؤية الإستراتيجية للإصلاح"، ولكن أيضا، من أجل العودة إلى الرشد وجادة الصواب، والاقتناع الراسخ، بأن التحديات الآنية والمستقبلية (النموذج التنموي، مرحلة المسؤولية والإقلاع الشامل ...)، لايمكن كسبها إلا بالتعليم الناجع والفعال، الذي لايمكن إدراكه، إلا بالرفع من شأن وقيمة المدرسين  داخل المجتمع،  من منطلق أن الأمم، يقاس مستوى تقدمها ورقيها، بمدى احترام وقيمة مدرساتها ومدرسيها.

ونختم بإهداء بطاقة شكر وامتنان، مرصعة بمفردات التهاني والأماني، مهداة لكل من يقدر جسامة الأمانة بتضحية ونكران للذات ومواطنة حقة .. لكل من يحترق كالشموع في صمت، من أجل تنوير العقول وتطهير القلوب وبناء الوطن .. لكل من يمارس مهنة النبل والتميز، بنضج ورقــي ومسؤولية .. لكل من يحق فيه قول الشاعر :" قم للمعلم وفه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون رسولا .." عسى أن يكون العيد القادم، فرصة للاحتفاء بالقيمة والمكانة ورد الاعتبار  على حد ســـواء ... تحت ظلال "مدرسة عمومية" جذابة بكل المقاييس والمواصفات .. وكل عام والشغيلة التعليمية بألف خير ...

بقلم: عزيز لعويسي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

نقولها جميعا بصوت مرتفع : لا تساهل مع خونة 20 فبراير

بلخياط يكتري سيارة فاخرة ب 324 مليون سنتيم من الميزانية العامة

برايان شوكان سفيرا جديدا للولايات المتحدة الامريكية بالمغرب

من جرائم التكسب إلى جرائم العاطفة : جريمة قتل بأزيلال سببها امرأة

الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

يوم المدرس .. ماذا بعد ؟





 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
تنميــــــــــــــــة

إقليم أزيلال: قفزة نوعية في التنمية بجماعة أيت امحمد التي لم تشهد مثيلا لها منذ تأسيسها

 
تكافـــــــــــــــل

وفد عن البنك الإفريقي للتنمية يحل بأزيلال للمساهمة في بناء المستشفى الإقليمي الجديد

 
سياســـــــــــــة

عين على المشهد الحزبي

 
تربويــــــــــــــة

الإقتطاع الجائر من الأجور والتمييز يخرج الأساتذة المتعاقدين بأزيلال للإحتجاج أمام مقر مديرية التعليم

 
صوت وصورة

مشاريع إنمائية لفك العزلة عن ساكنة انركي


قربالة"في التقدم والاشتراكية


السلاح الجيوفيزيائي واقع أم خيال؟


مشرملين يعترضون سبيل حافلة و يعرضون ركابها للخطر


تمارين للتخلص من آلام الركب

 
وقائـــــــــــــــع

أزيلال: هجوم عصابة مكونة من أربعة شبان على موظف وعضو جماعي بطريقة هوليودية

 
بيئـــــــــــــــــة

الاهتمام بالمجال البيئي في صلب اهتمامات شركة سوطا بجهة بني ملال خنيفرة

 
ثقافــــــــــــــــة

الكاتب العام لعمالة أزيلال يفتتح معرض الكتاب ومعرض الصناعة التقليدية

 
اقتصــــــــــــاد

كوسومار للسكر بجهة بني ملال خنيفرة تؤكد أن مشروع إنتاج الطاقة صديق للبيئة يحترم المعايير الدولية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

التهويل الفايسبوكي يرسم صورة غير دقيقة عن الوضع الأمني بمدينة أزيلال

 
 شركة وصلة