راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]         أونسا يطلق حملة تلقيح وقائية ضد أهم الأمراض الحيوانية المعدية             بين الويدان: العثور على ملابس شاب دوار إرزان المفقود وعملية البحث متواصلة             أزيلال: إدانة رئيس جماعة تنانت السابق بأربع سنوات سجنا نافذا وغرامة 500 ألف درهم             خبراء يرجحون استمرار أزمة انتشار فيروس كورونا             المستشار في التوجيه ... من الاستقرار الى الشتات !             رسالة مفتوحة إلى الرئيس الجزائري الجديد: أليس في جهاز دولتكم رجل رشيد؟؟             بنك المغرب يتخذ سلسلة من التدابير لتنفيذ التوجيهات الملكية لتسهيل ولوج المقاولات للتمويل             الوزير السابق رئيس جماعة الفقيه بنصالح في قفص الإتهام.. اختلالات وخروقات             أزيلال: تعزية في وفاة والد الأستاذ عبد الله تزي             ازيلال: جمعية تودرت للقصور الكلوي تجدد مكتبها المسير وتنتخب الحسين ايتصحا رئيساً (اللائحة)             الأساتذة مضربون لأربعة أيام الأسبوع المقبل             الدول والمناطق التي أصابها فيروس كورونا             أزيلال: حريق مهول يتسبب في نفوق بقرتين وحمارين و34 رأساً من الغنم بجماعة أيت عباس + فيديو             اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي تواصل جلساتها بالاجتماع مع مجلس المنافسة             منيب ترد على بنكيران                                                فوائد البنك                                                                                                                        تقارير جطو                                                                        الدخول المدرسي           
 
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

رسالة مفتوحة إلى الرئيس الجزائري الجديد: أليس في جهاز دولتكم رجل رشيد؟؟


المكر السياسي في العراق فاق كل مكر في العالم


المصالحة الاتحادية.. نجحت؟ أم فشلت؟


الخطاب السياسي الإسرائيلي إثر اغتيال سليماني


لماذا الحرمان من حق الترقي خارج السلم؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

أزيلال: العثور على جثة شخص ملقاة وسط الطريق يرجح تعرضه للقتل

 
جهويــــــــــــــة

الوزير السابق رئيس جماعة الفقيه بنصالح في قفص الإتهام.. اختلالات وخروقات

 
متابعــــــــــــات

أزيلال: إدانة رئيس جماعة تنانت السابق بأربع سنوات سجنا نافذا وغرامة 500 ألف درهم

 
سياحــــــــــــــة

برومو مهرجان فنون الأطلس أزيلال في دورته العاشرة - صيف 2019

 
وطنيــــــــــــــة

مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بمزاولة مهن التمريض والقبالة

 
مجتمــــــــــــــع

أزيلال: حريق مهول يتسبب في نفوق بقرتين وحمارين و34 رأساً من الغنم بجماعة أيت عباس + فيديو

 
جمعيــــــــــــات

ازيلال: جمعية تودرت للقصور الكلوي تجدد مكتبها المسير وتنتخب الحسين ايتصحا رئيساً (اللائحة)

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــات

في التبادل الحر مصلحة من الأولى بالدفاع مصلحة الدولة المغربية أم الأجنبية؟

 
رياضـــــــــــــة

مونديال 2022 .. المجموعات الكاملة

 
 

أزرق أبيض ائتلافُ قتلةٍ وتحالفُ أشرارٍ


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 شتنبر 2019 الساعة 30 : 00


 

 

أزرق أبيض ائتلافُ قتلةٍ وتحالفُ أشرارٍ

 

طغى اسم بيني غانتس على تكتل أزرق أبيض أكثر من غيره، الذي اشتهر به وحمل اسمه، رغم أنه ليس الجنرال الوحيد فيه الذي تقلد رئاسة أركان الجيش، بل يقف معه في هذا التكتل الجديد التشكيل كلٌ من غابي أشكنازي وموشيه يعالون، وكلاهما كان رئيساً للأركان، إلا أن يعالون كان وزيراً للحرب أيضاً، ولكن ثلاثتهم الذين عملوا مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وتم تعيينهم بقرارٍ منه، تعاهدوا على إسقاطه، وتحالفوا معاً لإزاحته عن منصب رئاسة الحكومة، كأنهم يصفون معه حساباً قديماً، ويثأرون منه على مسلكياتٍ سابقة، غير عابئين بما حقق وأنجز لــــ"شعب إسرائيل"، إذ يرونه فاسداً ومتهماً، ومراوغاً وكاذباً، ونرجسياً وأنانياً، تحركه غرائزه وتتحكم في تصرفاته زوجتُهُ.

تمكن الجنرالات الثلاثة من استقطاب عددٍ كبيرٍ من كبار الضباط السابقين في الجيش والمخابرات، والتحق بهم كثيرون آخرون من الناقمين على نتنياهو والغاضبين منه، والحانقين عليه والمنافسين له، فيما يشبه أوسع تمردٍ عسكري وأمني مشروع على رئيس الحكومة، بغية إسقاطه ووضع حدٍ لسنوات رئاسته المتواصلة، رغم أنهم وغيرهم من الإسرائيليين يشهدون أن نتنياهو بدد الحلم الفلسطيني في دولةٍ مستقلةٍ، وقضم غالبية أراضي الضفة الغربية، وبنى فيها مئات المستوطنات، واستطاع أن يوسع حدود بلدية القدس، ويزيد سكانها اليهود ويقلل سكانها العرب، كما نجح نسبياً في التسلل إلى "جبل الهيكل"، وأعاد اليهود إليه يصلون فيه ويقيمون طقوسهم الدينية في باحاته.

حزب الجنرالات الذي اتفق مع حزب "ييش عتيد" بزعامة يائير لابيد، يتطلع لتحقيق نقلة نوعية في المشروع الصهيوني، تحقق أحلامهم وتنهي مخاوفهم، وتمكنهم من بناء دولةٍ قويةٍ مستقرةٍ على أكبر مساحةٍ ممكنةٍ، ولهذا فهم يؤمنون بالدولة القوية والجيش القادر، الذي يتمكن من تحقيق الأهداف بقوة الصدمة وشدة الضربة، علماً أنهم من أوائل من رفعوا شعار "كي الوعي"، ومارسوه على الأرض اجتياحاً في الضفة الغربية وحرباً في قطاع غزة، ولكنهم على الرغم من فشلهم الذريع في تمريره، إلا أنهم يعلنون أنهم سيمضون في طريق القوة، وسيعتمدون على الجيش في حسم معاركهم، ليستعيد هيبته وقدرته الفائقة على الردع، ولا يخفون أبداً استعدادهم لإعادة قطاع غزة ولبنان إلى العصر الحجري في حال اندلاع مواجهةٍ جديدةٍ.

لا ينسى الفلسطينيون أبداً بني غانتس الذي كان على رأس الجيش الذي خاض الحرب على المقاومة في العام 2014، وهي الحرب الأكثر ضراوةً والأشد عنفاً، والتي استمرت لأكثر من خمسين يوماً، قتل فيها المئات من مواطني قطاع غزة، ودمر مساكنهم وخرب بيوتهم، وسوى بالتراب معاملهم ومصانعهم، وقوض اقتصادهم وزاد في حصارهم، ولن يغفروا له أبداً قتله لعائلاتٍ فلسطينيةٍ بأكملها، وارتكابه أبشع المجازر في حق المدنيين من النساء والشيوخ والأطفال، علماً أنه يفتخر بما ارتكب، ويباهي بما اقترف، ولا يظهر ندماً على الجرائم البشعة التي خلفها جيشه على أرض القطاع.

كما لا ينسى الفلسطينيون جرائم غابي أشكنازي الذي عين رئيساً لأركان جيش الكيان بعد فشله الذريع في حرب لبنان الثانية عام 2006، فظن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق أيهود أولمرت أن أشكنازي سيتمكن من إعادة تأهيل الجيش واستعادة هيبته، ولكن المقاومة لم تمكنه من إتمام مهمته التي جاء لأجلها، إذ تورط وجيشه في مواجهاتٍ مع المقاومة في قطاع غزة، انتهت بحربٍ أذهبت بما تبقى لجيشهم المهزوز من هيبة، ولكنه ارتكب في قطاع غزة مجازر دموية ذهب ضحيتها أكثر من ألف شهيدٍ.

أما ثأر الفلسطينيين مع موشيه يعالون فهو جداً كبير، ولا يقتصر على إدارته لعدوان جيشه على قطاع غزة عام 2014 عندما كان وزيراً للحرب، بل إن إقدامه على اغتيال الشهيد خليل الوزير برصاصةٍ في رأسه مباشرةٍ، لهو ثأرٌ لن يُنسَ، وجريمة لن تغفر له، وإن حاول أن يظهر الآن أنه وسطيٌ معتدل، وأنه مع تقديم تنازلاتٍ معقولة إلى الفلسطينيين، تمكنهم من العيش الكريم والحياة المستقرة الآمنة.

قد نخطيء كثيراً إذا صدقنا أن هذا الائتلاف سيحقق العدالة الإجتماعية بين المستوطنين الإسرائيليين والمواطنين الفلسطينيين في الأرض المحتلة عام 1948، وأنهم سيعيدون النظر في قانون القومية اليهودية بما يحقق المساوة المدنية بين السكان العرب واليهود، أو أنهم مع دولةٍ فلسطينيةٍ مستقلةٍ.

بل هم بتشكيلتهم الواسعة، التي تضم إلى جانب الضباط العسكريين والأمنيين السابقين، ضد الدولة الفلسطينية المستقلة، ويعارضون بشدةٍ عودة اللاجئين الفلسطينيين، ويرفضون أي سيادة فلسطينية مستقبلية على الحدود، ويرفضون بالمطلق أن يكون للفلسطينيين جيش وعندهم سلاح، ويصرون على بقاء القدس عاصمةً موحدةً لكيانهم، والحدود الشرقية كلها بتصرف الجيش وتحت قيادته، ولليهود الحق المطلق في العيش في مكانٍ يرتأونه، ولا تفكيك للمستوطنات الكبرى، ولا إخراج لسكانها منها بالقوة، فهل نرجو منهم بعد ذلك خيراً ونتوقع منهم إنصافاً، أم أنهم بحق تحالف أشرارٍ سيئين وائتلاف قتلةٍ مجرمين.

 

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

السعودية تستقدم خادمات من المغرب قريباً

قوات القذافي تدافع عن معاقله بشراسة ضد قوات المجلس الانتقالي

قصة صالح نبي ثمود عليه السلام

السلطات الجزائرية بتندوف تتستر على عناصرانفصالية متورطة في قضايا تهريب

أزيلال : سكان من أيت باولي في مسيرة احتجاجية بإيعاز من مرشحين بالجماعة

تسونامي الفقر الشديد يجتاح أوروبا

الــجــدرمي الذي اكتشف البترول بالمغرب…

أزيلال : شكاية واعتصام لفض نزاع بين قبيلتين سبق أن أدى إلى سقوط قتلى من زاوية أحنصال

لا يوجد بشر على وجه هذه الأرض سحق كما سحق المسلمون في بورما

أزرق أبيض ائتلافُ قتلةٍ وتحالفُ أشرارٍ





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
 
تنميــــــــــــــــة

اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي تواصل جلساتها بالاجتماع مع مجلس المنافسة

 
تكافـــــــــــــــل

آلاف المرضى بجماعات بإقليم أزيلال يستفيدون من خدمات وتخصصات طبية مجانية

 
سياســـــــــــــة

غيثة بدرون تترافع عن المتضررين من إلغاء نتائج مباراة التوظيف

 
تربويــــــــــــــة

المستشار في التوجيه ... من الاستقرار الى الشتات !

 
صوت وصورة

منيب ترد على بنكيران


الرهانات الاقتصادية والاجتماعية للرياضة في المغرب


وصفة التين والثوم وزيت الزيتون شفاء ودواء


حمزة الفيلالي يسقط في الفخ


سبب رفض مشروع المالية

 
وقائـــــــــــــــع

بين الويدان: العثور على ملابس شاب دوار إرزان المفقود وعملية البحث متواصلة

 
بيئـــــــــــــــــة

خبراء يرجحون استمرار أزمة انتشار فيروس كورونا

 
ثقافــــــــــــــــة

لوحات وأنشطة ثقافية و فنية إحتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة بمدينة أزيلال

 
اقتصــــــــــــاد

بنك المغرب يتخذ سلسلة من التدابير لتنفيذ التوجيهات الملكية لتسهيل ولوج المقاولات للتمويل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

نداء.. لندعم الصحافة المهنية و الأخلاقية

 
 شركة وصلة