راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]         مباراة التعليم.. جدل " الترخيص الاستثنائي"             سوف أنتظرك على سفح الأمل.. إصدار جديد لحسن ازريزي             خامنئي حين ينصح العرب...!             الصحافة الاستقصائية وتعزيز الديمقراطية بالمغرب             أزيلال: دورة تكوينية في التوحد والتأهيل المهني والتكفل بالأطفال ذوي إعاقة             ساكنة تنانت و الضواحي تستفيد من حملة طبية متعددة الاختصاصات             عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم تحية العلم الوطني في ذكرى عيد الاستقلال             إحراق أعلام الأوطان، عنترية خاوية وعنجهية بغيضة وكراهية عمياء وطائفية نكراء!             ما يزيد عن ألف وخمسمائة مستفيد ومستفيدة من قافلة طبية متعددة التخصصات بدمنات + صور             الشاعرة إمهاء مكاوي تتألق في ليلة اندلسية بعبق الشعر والفن بتطوان             عمال وعاملات شركات النظافة والطبخ بأزيلال وبني ملال يستنكرون تحقيرهم وتجويعهم             عمالة أزيلال تتعبأ لمواجة البرد والثلج.. فك العزلة، تطبيب، إيواء...             عروض تربوية بمناسبة مهرجان السينما والتشكيل بأبي الجعد             اصطدام سيارتين تقل مرشحين لامتحان الأساتذة في حادثة سير خطيرة بإقليم أزيلال             المعدات التي حجزها البسيج بعد القبض على خــلية الجمعة                                                                                                            تقارير جطو                                                                        الدخول المدرسي                                    بعض البشر                                    
 
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

هل يستحق القطنا" كل هذا العزاء وذاك الرثاء!!


نتنياهو يتمنى نهايةَ رابين لا خاتمةَ أولمرت


البيداغوجيا الضبطية


نتنياهو في عيد ميلاده السبعين بين الحسرة والندامة


الكفاءات الاتحادية بين ضعف الحضور التمثيلي وقوة الحضور "الكاريزمي"

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

اصطدام سيارتين تقل مرشحين لامتحان الأساتذة في حادثة سير خطيرة بإقليم أزيلال

 
جهويــــــــــــــة

أزيلال: دورة تكوينية في التوحد والتأهيل المهني والتكفل بالأطفال ذوي إعاقة

 
متابعــــــــــــات

الصحافة الاستقصائية وتعزيز الديمقراطية بالمغرب

 
سياحــــــــــــــة

برومو مهرجان فنون الأطلس أزيلال في دورته العاشرة - صيف 2019

 
وطنيــــــــــــــة

إحراق أعلام الأوطان، عنترية خاوية وعنجهية بغيضة وكراهية عمياء وطائفية نكراء!

 
مجتمــــــــــــــع

خامنئي حين ينصح العرب...!

 
جمعيــــــــــــات

جمعيات بأزيلال تشتكي توزيع الدعم خارج الضوابط القانونية وعامل الإقليم يصدر تعليماته لتطبيق القانون

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــات

عمال وعاملات شركات النظافة والطبخ بأزيلال وبني ملال يستنكرون تحقيرهم وتجويعهم

 
رياضـــــــــــــة

العداء البدوي ينظم السباق على الطريق بجماعة بزو إقليم ازيلال

 
 

في انتظار التعديل الحكومي.. هل سيكون العثماني في الموعد؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 غشت 2019 الساعة 45 : 21


 


في انتظار التعديل الحكومي.. هل سيكون العثماني في الموعد؟


تتداول بعض المنابر الإعلامية أسماء وزراء وكتاب دولة سيجدون أنفسهم خارج التشكيلة الحكومية المقبلة. كما تتحدث هذه المنابر عن الصراع (شخصيا، أفضل كلمة التنافس) داخل بعض الأحزاب المنتمية للأغلبية الحكومية الحالية، من أجل الظفر بمناصب وزارية خلال التعديل الحكومي المنتظر.

ويكتسي هذا التعديل الحكومي طابعا خاصا وأهمية بالغة لعدة اعتبارات؛ منها الظرفية الخاصة جدا، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، التي تمر منها البلاد؛ ومنها الهندسة الحكومية الحالية، إن صح هذا التعبير، التي لا تساير الأوراش المؤسساتية المؤسِّسة التي فُتحت خلال العشرية الثانية للعهد الجديد، والتي تجد سندها في دستور 2011؛ ومنها الإعلان الملكي، في خطبه الأخيرة، عن انتهاء صلاحية النموذج التنموي الحالي الذي استنفذ كل إمكانياته؛ مما جعل عاهل البلاد يطالب بوضع نموذج تنموي جديد؛ وقد رسم أفقه في خطاب عيد العرش.

لقد سجل المتتبعون الصراحة التي تكلم بها الملك محمد السادس في الذكرى العشرين لتربعه على عرش أسلافه، حيث جعل من خطاب العرش مناسبة لتقديم تشخيص موضوعي للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد؛ كما جعل منه فرصة لتقديم تقييم نقدي لعمل المؤسسات؛ تقييم لا يخلو من جرعة من النقد الذاتي. فالملك لم يكتف بسرد المنجزات؛ بل سجل أيضا الإخفاقات. وأهم هذه الإخفاقات تتمثل في كون التقدم الاقتصادي الذي عرفه المغرب، في العهد الجديد، لم يواكبه تقدم اجتماعي؛ مما يعني أن آثاره لم تنعكس على الفئات الهشة ولا على الجهات الترابية الفقيرة. وبمعنى آخر، فإن نصيب العدالة الاجتماعية والمجالية من هذا التقدم الاقتصادي كان هزيلا إن لم يكن منعدما تماما.


ولمواجهة هذا الوضع، ينبغي التجديد في التصور وفي المقاربات والآليات، وكذا في المورد البشري. ولذلك، فقد أعلن الملك عن دخول المغرب مرحلة جديدة،  بخارطة طريق تتوخى  اللحد من الفواق المجالية والطبقية.

ولتحقيق هذا الهدف، يتعين على كل مرافق الدولة، وعلى رأسها الجهاز الحكومي، أن تنخرط بحماس وفعالية في هذا الورش الوطني الكبير الكفيل بتغيير الأوضاع الاجتماعية بالمغرب، بقدر يحقق نسبة محترمة من العدالة الاجتماعية مجاليا ومجتمعيا.  

غير أن هذا يتطلب الكفاءات العالية والجدية الفائقة والإخلاص الصادق للوطن والولاء لمصالحه العليا وللمصلحة العامة، بدلا عن المصلحة الشخصية أو الفئوية أو الحزبية الضيقة.

وللتعديل الحكومي المرتقب خصوصية لكون سياقه غير مسبوق. فلأول مرة، يدعو الملك محمد السادس رئيس الحكومة، في خطاب موجه إلى الأمة، إلى القيام بتعديل حكومي.

وأود، هنا، بكل تواضع وكل احترام، أن أوجه رسالة شخصية إلى السيد رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، لأؤكد على بعض البديهيات أو أذكر بها (إن كانت الذكرى تنفع)، ما لم تكن هناك حاجة إلى التنبيه إليها؛ ذلك أن من عاشر بنكيران قد تخونه الفطنة وقد تعوزه الحكمة.

لا أعتقد أننا في حاجة إلى ذكاء كبير لإدراك أن التعديل الحكومي المنتظر ليس مطلوبا لذاته؛ فرهان ملك البلاد على هذا التعديل، لا شك أنه رهان كبير وقوي. وحتى يستجيب هذا التعديل للرهان الملكي، يجب أن يكون عميقا وبهندسة جديدة للحكومة تستجيب لمتطلبات المرحلة وتعتمد على كفاءات عالية. فالمرحلة الجديدة التي أعلن عنها الملك في خطاب العرش، تستوجب ذلك.    

ولا بأس أن نذكر، هنا، بالخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الأمة من العاصمة السنغالية دكار بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين  (41) للمسيرة الخضراء يوم 6 نونبر 2016. ولا بأس، كذلك، أن نذكر بأن السيد عبد الإله بنكيران كان، حينها، يباشر مشاوراته، بعد التعيين الملكي له، لتشكيل الحكومة اعتمادا على نتائج الانتخابات التشريعية لـ7 أكتوبر 2016.

لا أحتاج أن أذكر بمجريات المشاورات وبمآلها. فما هو مؤكد، هو أن بنكيران لم يفهم الرسائل الملكية ولم يدرك مغزاها. فخارج الخطب الشعبوية والتهريجية، رئيس الحكومة السابق محدود الفهم وضيق الأفق ومهووس بذاته بشكل مرضي.    

يقول النطق الملكي، في خطاب دكار: "إن المغرب يحتاج لحكومة جادة ومسؤولة. غير أن الحكومة المقبلة، لا ينبغي أن تكون مسألة حسابية، تتعلق بإرضاء رغبات أحزاب سياسية، وتكوين أغلبية عددية، وكأن الأمر يتعلق بتقسيم غنيمة انتخابية.

بل الحكومة هي برنامج واضح، وأولويات محددة، للقضايا الداخلية والخارجية، وعلى رأسها إفريقيا. حكومة قادرة على تجاوز الصعوبات التي خلفتها السنوات الماضية، في ما يخص الوفاء بالتزامات المغرب مع شركائه.

الحكومة هي هيكلة فعالة ومنسجمة، تتلاءم مع البرنامج والأسبقيات. وهي كفاءات مؤهلة، باختصاصات قطاعية مضبوطة".

بالطبع، مثل هذا الكلام عصي فهمه على من لا يرى أبعد أنفه ولا يفكر إلا في الأصوات الانتخابية، كما هو الشأن بالنسبة لبنكيران؛ وإلا لما تسبب، بعناد وغباء، في تعطيل مصالح البلاد والعباد لأكثر من نصف سنة، ختمها بالاعتكاف في بيته وكأن هذه المصالح لا تساوي شيئا أمام إرضاء غروره. فحين يقول الملك: "حكومة قادرة على تجاوز الصعوبات التي خلفتها السنوات الماضية"، فهو يشير بغير قليل من الوضوح إلى ولاية بنكيران السابقة (2012-2016) بأخطائها الدبلوماسية وبقراراتها الرعناء التي تسببت في اندلاع العديد من الأزمات الاجتماعية وأغرقت البلاد في بحر من المشاكل (ديون، بطالة، استشراء الفساد،"خوصصة" التعليم والصحة، اندحار مستوى الخطاب السياسي، الخ) التي زادت الأوضاع الاجتماعية سوءا وتعقيدا بسبب استفحال الفوارق الطبقية.  

فهل سيكون الدكتور العثماني في الموعد، أم أن منطق الغنيمة وأسلوب الإرضاء والمفهوم الضيق للديمقراطية (الأغلبية العددية، حتى وإن كانت هذه الأغلبية كغثاء السيل)...سيكون سيد الموقف؟ ذلك ما سنعرفه في الأسابيع القادمة.

محمد إنفي

 

 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

نقولها جميعا بصوت مرتفع : لا تساهل مع خونة 20 فبراير

من جرائم التكسب إلى جرائم العاطفة : جريمة قتل بأزيلال سببها امرأة

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

المرأة لا تزال تمثل قوة سياسية متواضعة في تونس

اعتقال موظفان في القصر الملكي بتهمة النصب

وزير الخارجية المصرى أول مسؤول عربى يزور طرابلس

في انتظار التعديل الحكومي.. هل سيكون العثماني في الموعد؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
 
تنميــــــــــــــــة

عامل إقليم أزيلال يدشن وحدة للتعليم الأولي ويتفقد ورش بناء دار المسنين + صور

 
تكافـــــــــــــــل

ساكنة تنانت و الضواحي تستفيد من حملة طبية متعددة الاختصاصات

 
سياســـــــــــــة

حزب مغربي يعتبر دورة مجلسه الوطني انعطافة تاريخية في حياته

 
تربويــــــــــــــة

مباراة التعليم.. جدل " الترخيص الاستثنائي"

 
صوت وصورة

المعدات التي حجزها البسيج بعد القبض على خــلية الجمعة


مشاريع إنمائية لفك العزلة عن ساكنة انركي


قربالة"في التقدم والاشتراكية


السلاح الجيوفيزيائي واقع أم خيال؟


مشرملين يعترضون سبيل حافلة و يعرضون ركابها للخطر

 
وقائـــــــــــــــع

أزيلال: مواطنون يسلمون تلميذ للشرطة في واقعة اغتصاب بوحشية اختفت بعدها الضحية

 
بيئـــــــــــــــــة

توقعات طقس الجمعة .. جو بارد مع تساقطات ثلجية بعدد من المناطق

 
ثقافــــــــــــــــة

سوف أنتظرك على سفح الأمل.. إصدار جديد لحسن ازريزي

 
اقتصــــــــــــاد

نواب البام يقدمون 83 تعديلاً على مشروع قانون المالية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

حديث في الحريات الفردية

 
 شركة وصلة