راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         انفجار قناة للماء الشروب بمدينة أزيلال بنقطة لم يمر على إنجازها من قبل المقاول ثلاثة أشهر             عامل إقليم أزيلال يشرف على إعطاء انطلاقة الموسم الدراسي من سيدي بولخلف وتدشين إعدادية جديدة             انزلاق سيارة من نوع ترونزيت مرسيدس 207 بأحد المنعرجات الخطيرة بتسقيما جماعة واولى             الداودي يرد ببيان على ما نشرته جريدة يومية عن الزيادة في أسعار البوطا             الإسهال يصيب مسؤولين كبار بعد إقالة مدير الضرائب العامة             إقليم ازيلال.. تأسيس جمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ بإعدادية أيت امحمد             غرفة الصناعة التقليدية لجهة بنى ملال خنيفرة تعقد دورة استثنائية والعقاوي يستعرض دلالات انعقادها             اعتقال أربعة شبان وتلميذتين بأزيلال يوقعون بالضحايا الباحثين على المتعة الجنسية             خسائر مادية جسيمة في إرتطام سيارة ذات ترقيم أجنبي بجبل صخري بإقليم أزيلال             الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحقق في ملفات فساد ثقيلة بجماعات بإقليم أزيلال             The Discovrey أو العبور إلى عالم الروح             إلى السيد "نبيل" الذي لا حظ له من النُّبل             الإقتراع باللائحة يفرز مجلس هش بعناصر معروفة بالأمية وانعدام الكفاءة و دون المستوى             الوجهيات" حتى فالعزاء !             تمارين للتخلص من آلام الركب                                                الدخول المدرسي                                    بعض البشر                                     إدمان الفايسبوك                                                            بيدوفيليا                                                حافـة الفقـر            مفارقات           
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

The Discovrey أو العبور إلى عالم الروح


إلى السيد "نبيل" الذي لا حظ له من النُّبل


الوجهيات" حتى فالعزاء !


قراءة سريعة في "نداء الأفق الاتحادي"


احتفال المغاربة بعاشراء وجُماع المتناقضات

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

انزلاق سيارة من نوع ترونزيت مرسيدس 207 بأحد المنعرجات الخطيرة بتسقيما جماعة واولى

 
جهويــــــــــــــة

غرفة الصناعة التقليدية لجهة بنى ملال خنيفرة تعقد دورة استثنائية والعقاوي يستعرض دلالات انعقادها

 
متابعــــــــــــات

انفجار قناة للماء الشروب بمدينة أزيلال بنقطة لم يمر على إنجازها من قبل المقاول ثلاثة أشهر

 
سياحــــــــــــــة

برومو مهرجان فنون الأطلس أزيلال في دورته العاشرة - صيف 2019

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
وطنيــــــــــــــة

الملك محمد السادس يحث على تجاوز المعيقات التي تحول دون تحقيق نمو اقتصادي ويدعو للنهوض بالعالم القروي

 
مجتمــــــــــــــع

بـالوعات الواد الحار بحي التقدم بأزيلال تكشف الواقع المر للتهيئة الحضرية

 
جمعيــــــــــــات

إقليم ازيلال.. تأسيس جمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ بإعدادية أيت امحمد

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
ملفــــــــــــــات

الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحقق في ملفات فساد ثقيلة بجماعات بإقليم أزيلال

 
 

"مــول الــزعتــر" ..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 يونيو 2019 الساعة 02 : 20


 

"مول الزعتر" ..


بعد "إكشوان إنوان" الذي صنع منه "الميكروفون' التافه نجما ساطعا في زمن خفت فيه بريق النجوم، أتى الدور على "مول الزعتر" الذي امتدت إليه عدسات العبث، وبرعت في الركوب على عفويته وبساطته وأحيانا على سذاجته، لتجعل منه مادة لا علاقة لها بالصحافة ولا بأجناسها، تتحكم فيها هواجس  السخرية والاستهزاء و"الإضحاك".. ممارسات عابثة تلبس "قفطان" الصحافة وما هي بصحافة، لاتجد حرجا في النبش في حفريات الخصوصية واستغلال مخجل للبسطاء والفقراء والمقهورين، وما قد يصدر عنهم من بوح وتصريحات عفوية بسيطة جدا، يتم الرهان عليها، لإثارة الانتباه وسرقة المشاهدات الزائفة واستقطاب كل مهووس بالسخافة ومسكون بالتفاهة ..

"مول الزعتر" هو نموذج صريح لمغاربة بساط جدا أبعد ما يكون من عبث السياسة وجشع المجتمع وقساوة الزمن الصعب، سقف أحلامهم لايتجاوز حدود الحصول على لقمة عيش في واقع يكاد لايعترف بالضعفاء والبسطاء والغلابى والمقهورين .. أناس "بسطاء جدا" و "فقراء جدا"، لكنهم "أغنياء جدا" و"أثرياء جدا" ببساطتهم وعفويتهم وقناعتهم وقيمهم الإنسانية، وهشاشتهم الاجتماعية، تجعل منهم ذاك  "الحائط القصير" الذي يصعب الجواز إليه من قبل كل من لبس أو ألبسوه "جلباب صحافة" ومكنوه من "ميكروفون سخافة"، يتيح العبث وأخواته، تارة بالخوض في تفاصيل "حمل" مغنية أو "زواج "نجم" مزيف، وتارة أخرى باقتحام الحياة الخاصة والنبش في أعراض الناس، وتارة ثالثة باقتناص البسطاء جدا، والركوب على صهوة عفويتهم وسذاجتهم دون خجل أو حياء ..

"ميكروفونات" تشكل مرآة عاكسة، لصحافة لا تحيى إلا بين مستنقعات العبث والانحطاط، لا تتجرأ إلا على البسطاء والفقراء والمقهورين، لأنهم يشكلون طبقة سهلة المنال والإدراك، وتتيح صناعة الأعمال التافهة والسخيفة بدون جهد أو عناء، فقط يكفي اصطياد الهدف/الضحية وتوجيه "الكاميرا"نحوه واستدراجه بميكروفون التسيب والوقاحة، سعيا وراء "بوز" مزيف .. "ميكروفونات" تحركها "صحافة" أو "شبه صحافة" تعيش بين ظهرانينا، أينما حضر "العبث" حضرت، وحيثما دقت طبول الرداءة، أقبلت وهرولت، لايتحكم فيها "لجام" أو "قيد"، إلى حد أن بعض المنابر أصبح إسمها مقترنا في الأذهان ب"البوز" الخادع وصناعة النجوم المزيفة و أخبار الجرائم والمشاهير  واقتناص الزلات والهفوات " واصطياد البسطاء جدا، والركوب المجاني على صهوة بساطتهم وتصريحاتهم العفوية، بحثا عن "الإثارة" وجذب "الانتباه، بعيدا كل البعد عن أخلاقيات المهنة وقواعد وأعراف العمل الصحفي الرصين ..

ما قيل، ليس معناه أننا نرمي إلى بناء "جدار عازل" بين "الصحافة" و"الفقراء"، فنحن على قناعة راسخة في أن "الصحافة" الجادة و المسؤولة، هي "سلطة رابعة" أو "سلطة أولى" كما يفضل البعض توصيفها، قادرة على مزاحمة باقي السلط ومضايقتها وإحراجها، بشكل يسمح بإحداث التأثير الإيجابي والتغيير الفعلي .. صحافة من مسؤولياتها، النفاذ إلى جميع الطبقات المجتمعية، ومنها الطبقات المسحوقة والمقهورة، لكن، ليس من أجل الركوب على سذاجتها وبساطتها وعفويتها كما تصنع "شبه الصحافة"، بل من أجل توجيه البوصلة بدقة وموضوعية ومصداقية نحو ما تعيشه من مظاهر الفقر والهشاشة، بشكل يفضح السياسات العمومية والمحلية ويجعل عمل المسؤولين تحت المجهر، دون المساس بكرامة الأشخاص أو اللعب على أوثار بساطتهم أو عفويتهم .. ومن مسؤولياتها أيضا، النفاذ إلى "الأجواء العليا" ورصد درجة حرارتها ومستويات ضغطها مقارنة مع السطح، وشن معركة حامية الوطيس على الفاسدين والعابثين والمتهورين، بدل الانشغال في أخبار المنحطين والتافهين وتعقب النجوم المزيفين ..

وبلغة الواقع والوضوح، فالوطن يعاني من مشاكل متعددة المستويات بدءا بالسياسة و الاقتصاد، مرورا بالصحة والسكن وانتهاء بالأمن والتربية، ومن الوقاحة والعبث، أن يتم تجاوز المشاكل والاختلالات الحقيقية  القائمة، ويتم الانغماس في قضايا "مراهقاتية" من قبيل "حمل" فنانة أو "طلاق" نجمة أو "خصام" رياضي مع أسرته" أو "التلصص" على علاقات حميمية أو اصطياد البسطاء والغلابى ..  "مجتمعنا" ليس فيه "مول الزعتر"فقط "أو إكشوان إنوان" أو"مولات المسمن" أو "مولات العصير"...، فيه أيضا "مول لافوكا" و"مول كيوي" و"مول القمرون"و"مول الحبة" و"مول الشكارة"و"مول لكريمة" و"مول الريع" الذي يسبح في حوض"الريع" أمام الأنظار بدون حرج أو حياء ..

نحن في حاجة إلى صحافة جادة، تسهم في بناء الوطن، بموضوعيتها وحيادها ومصداقيتها، وجرأتها في فتح الملفات الشائكة وإثارة القضايا المجتمعية الساخنة والكشف عن سوءة الفساد والعبث والتهور والانحطاط، في إطار "التقيد بالقانون" و"الالتزام بأخلاقيات المهنة" .. وفي حاجة أيضا، إلى "صحفيين" نزهاء شرفاء بضمائر حية وأقلام حرة تتنافس بصفاء ونقاء من أجل انتشال الوطن من كل مفردات العبث والانحطاط، وإشاعة مفاهيم الرقي والتميز والإبداع والجمال، ولا يسعنا في ختام هذا المقال، إلا أن نحيي كل المنابر الإعلامية الجادة والهادفة بكل انتماءاتها "السمعية" و"البصرية" و"الورقية" و"الإلكترونية" التي لا تدخر جهدا من أجل الوطن، وتحية مماثلة لكل الصحفيين الذين يجعلون من الصحافة، "سلطة رابعة" أو "سلطة أولى"، تناور برقي وتشاكس بأناقة وتجادل بثقة وكبرياء، دون أن تقهر أو تهزم، من أجل وطن نتقاسم فيه أريج التاريخ ونسائم الجغرافيا ... فاتركوا "مول الزعتر" يا سادة، واهتموا بقضايا الوطن .. قضايا الهشاشة والفقر والفساد وأخواته ... واتقوا الله في وطن، ضاق ذرعا من العبث والانحطاط ..

- بقلم: عزيز لعويسي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



"مــول الــزعتــر" ..

"مــول الــزعتــر" ..





 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
تنميــــــــــــــــة

عمالة أزيلال تحتفل باليوم الوطني للمهاجر.. مناسبة سنوية للتواصل واستحضار المجهودات

 
تكافـــــــــــــــل

الكاتب العام لعمالة أزيلال يشارك المستفيدين بمؤسسة الرعاية الإجتماعية بواولى فطورهم الجماعي

 
سياســـــــــــــة

الخلفي ينفي إقرار التصويت الإجباري وما تم الترويج له لا أساس له من الصحة؟

 
تربويــــــــــــــة

عامل إقليم أزيلال يشرف على إعطاء انطلاقة الموسم الدراسي من سيدي بولخلف وتدشين إعدادية جديدة

 
صوت وصورة

تمارين للتخلص من آلام الركب


من بني ملال إلى افران


أورام الدماغ


خطاب ثورة الملك والشعب


مخاطر الإجهاض السري التقليدي

 
وقائـــــــــــــــع

اعتقال أربعة شبان وتلميذتين بأزيلال يوقعون بالضحايا الباحثين على المتعة الجنسية

 
بيئـــــــــــــــــة

عاصفة رعدية قوية تضرب مدينة أزيلال +فيديو

 
ثقافــــــــــــــــة

مجلس مقاطعة اليوسفية الرباط ينظم ألأيام الثالثة لمسرح الشارع وفنون الحلقة

 
اقتصــــــــــــاد

حقول إقليم أزيلال تنتعش بزراعة الذهب الأحمر البديل الاقتصادي لفرص الشغل وتحسين معيشية الفلاحين

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

الإقتراع باللائحة يفرز مجلس هش بعناصر معروفة بالأمية وانعدام الكفاءة و دون المستوى

 
 شركة وصلة