راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         في زمن غير زمن كورونا.. كيف يحتفل العالم بعيد الفطر؟             "بوعو" من مسميات الأوبئة التي خزنتها الذاكرة الجماعية!             سلطات أزيلال تمدد فترة التبضع وفتح المحلات التجارية ساعة واحدة             فيروس كورونا بالمغرب .. الحصيلة ترتفع إلى 7577 حالة إصابة مؤكدة             أزيلال: بعد سوق أيت امحمد افتتاح سوق تنانت لبيع المواشي والدواجن مع الإلتزام بشروط السلامة والوقاية             عدم تسجيل أية إصابة جديدة بكورونا في 75 مؤسسة سجنية من أصل 76             أزيلال: الحكم على مهشم رأس جاره بسيدي بولخلف وأقرباء الأخير اعتبروا الجزاء مخففا والضرر بالغا             الانفجار التنموي المستحق بالإتحاد             كوفيد-19: حالات الشفاء عبر العالم في أرقام             مؤشر كورونا بالمغرب يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من 1 في المائة             حصيلة الإصابات بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة             توقيف رجل سلطة يشتبه تورطه في تسجيل صوتي حول التلاعب بالمساعدات الغذائية             الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة - بلاغ             طقس حار ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة             أزيلال: جمعية شاهين للأعمال الإجتماعية توزع قفة العيد على الأسر المعوزة والمحتاجة             جائحة كورونا عبر العالم في أرقام             تنظيم فطور تضامني بالمركز الاجتماعي للأشخاص بدون مأوى بازيلال بمناسبة عيد الفطر             خبراء يناقشون على الهواء السياسة الجبائية التي يجب اتباعها للحد من الآثار الاقتصادية والإجتماعية             عامل أزيلال يتدخل على خط النزاع القائم بين رئيس جماعة أيت امحمد والموظف الجماعي وينهي الإعتصام             عفو ملكي لفائدة 483 شخصا بمناسبة عيد الفطر السعيد             الأحد 24 ماي أول أيام عيد الفطر بالمغرب             شركة معامل السكر والتكرير بأولاد عياد تخصص 346 لوحة الكترونية لفائدة تلميذات وتلاميذ ثانوية تأهيلية             الحكومة الإسبانية تعلن موعد استئناف الليغا             فيروس كورونا بالمغرب .. الحصيلة ترتفع إلى 7406 حالة مؤكدة             الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الجامعة الوطنية للتجهيز والنقل- بيان استنكاري             أزيلال: مساهمة جمعية شاهين من إعلان الحجر الى متم رمضان.. مجموع الحصص             شفاء 4 حالات جديدة من فيروس كورونا بإقليم أزيلال وإعلان تعافي 3 حالات المتبقية قريبا إنشاء الله             منظمة الصحة العالمية: 10 لقاحات ضد فيروس كورونا في مرحلة التجارب السريرية             أزيلال: مطرح نفايات يثير حفيظة جمعيات ببني عياط             الأحد أول أيام عيد الفطر 1441 هـ في العديد من الدول                                                                                                                                                                                                                                                 بقرة حلوب           
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

"بوعو" من مسميات الأوبئة التي خزنتها الذاكرة الجماعية!


الانفجار التنموي المستحق بالإتحاد


سعودة وشرقنة وأخونة وفلسطنة الشوارع في زمن كورونا!؟


مشروع مطرح نفايات يخترق مجال بيئي مصنف عالميا


الفلسطينيون يترقبون ليلةَ القدرِ ويحيونَها

 
أدسنس
 
متفرقات

الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة - بلاغ

 
حـــــــــــــوادث

أزيلال: الحكم على مهشم رأس جاره بسيدي بولخلف وأقرباء الأخير اعتبروا الجزاء مخففا والضرر بالغا

 
سياحــــــــــــــة

أزيلال: اجتماع مجلس التوجيه والتتبع لجيوبارك مكون وتفقد سير الأشغال بمتحف علوم الحياة والأرض

 
جمعيــــــــــــات

أزيلال: مساهمة جمعية شاهين من إعلان الحجر الى متم رمضان.. مجموع الحصص

 
دوليـــــــــــــــة

كوفيد-19: حالات الشفاء عبر العالم في أرقام

 
ملفــــــــــــــات

تحليل.. أبعاد توقيف 4 أشخاص بينهم ضابط شرطة يعمل بالمديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني بطنجة

 
وطنيــــــــــــــة

عفو ملكي لفائدة 483 شخصا بمناسبة عيد الفطر السعيد

 
قضايــــــــــــــا

حقوق الطفل ما بين الأسرة والدولة

 
جهويــــــــــــــة

أزيلال:7 حالات متبقية تتلقى العلاج من كورونا بعد تماثل 13 حالة للشفاء خلال 24 ساعة الأخيرة

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــة

في زمن غير زمن كورونا.. كيف يحتفل العالم بعيد الفطر؟

 
اقتصــــــــــــاد

إقلاع اقتصادي .. إطلاق منتوجين جديدين لفائدة المقاولات

 
 

حرية الصحافة وأخلاقياتها أساس المهنية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 يونيو 2019 الساعة 53 : 15


 

حرية الصحافة وأخلاقياتها أساس المهنية


من المنتظر أن تعقد "النقابة الوطنية للصحافة المغربية" مؤتمرها الوطني الثامن، يومي الجمعة والسبت 21 و22 يونيو 2019 بمركب نادي وزارة العدل بمدينة مراكش تحت شعار "حرية الصحافة وأخلاقياتها أساس المهنية "، ويرتقب أن يشارك في هذا الحدث الإعلامي، زهاء 420 صحافية وصحافي، ولعل اختيار المنظمين للشعار المذكور، كان صائبا بالنظر إلى راهنية الموضوع، في ظل ما أضحى يعرفه بيت الصحافة من تشرذم  مفضي إلى العشوائية والتسيب والعبث، بشكل يمس بسمعة المهنة ويفقدها قيمتها وقوتها كسلطة رابعة قادرة على التأثير وإحداث التغيير ..

والمتأمل للبيت الصحفي، لابد أن يتوقف عند "كائنات" صحفية أبعد ما يكون من الصحافة ومن العمل الصحفي الرصين والمسؤول، حيثما كانت "التفاهة" وجدت، وأينما حضرت مفردات "السخافة" حضرت، لا تتحكم فيها خطوط تحريرية واضحة المعالم ولا أخلاقيات وضوابط المهنة، لا تجد حرجا في تعقب كل ممارسات العبث والانحطاط، وتقديمها إلى "المتلقي" بدون تدقيق أو تمحيص، أو المجازفة بنشر فيديوهات لأناس بسطاء جدا (إكشوان إنوان، مول الزعتر ...)، أو مقالات تافهة مثيرة للجدل أو الخوض في تفاصيل الحياة الخاصة بدون حياء أو خجل، أو اصطياد أخبار تافهة من منصات التواصل الاجتماعي، وجعلها مادة خبرية ... في واقع لا يعترف إلا ب"البوز" والرغبة الجامحة في الحصول على أكبر نسب المشاهدة والمتابعة، وهي تجليات، تعطي "مفهوما" منحطا للصحافة التي أصبحت في حالات كثيرة "مهنة من لا مهنة له".. لذلك، وفي ظل ما يعتري الواقع الصحفي من عبث وتسيب، أضحى من الضروري على الفاعلين والمهتمين بالشأن الإعلامي، وضع "حرية" الصحافة تحت المجهر، والتساؤل عن حدود وهوامش هذه الحرية، ومدى قدرة "الصحفي" على التحرك والتدخل والتصرف وإبداء الرأي والموقف، بدون تقييد أو تضييق أو محاصرة ..

 حرية الصحافة اليوم، لابد أن تتم مقاربتها بجرأة وواقعية،لأربعة اعتبارات:

- أولها: ما يعيشه المشهد الإعلامي من عبث خصوصا في ظل اتساع مساحات الإعلام الإلكتروني وما يعرفه من انفلاتات.
-ثانيها: ممارسات بعض الصحفيين أو "أشباه الصحفيين" الذين لا يجيدون إلا لغة التفاهة والانحطاط، على مستوى واقع الممارسة ولا على مستوى السلوكات والتصرفات.
- ثالثها: تطاول جانب من الصحافة، على الحياة الخاصة للأفراد والنبش في حفرياتها، بالسب والشتم والقذف والتشهير بدون قيود أو حدود.
-رابعها: تعزيز الترسانة القانونية بجملة من القوانين الرامية إلى تنظيم الممارسة وتجويدها، وحماية الحياة الخاصة للأفراد وصون الحق في الصورة، كما هو الحال بالنسبة للقانون المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، قانون الصحافة والنشر، قانون العنف ضد النساء، وكذا قانون محاربة الإشاعة ونشر الأخبار الزائفة، دون إغفال مقتضيات القانون الجنائي ذات الصلة ...إلخ.

لكن، بالقدر ما نثمن القوانين، ونؤمن بقدرتها على ضبط البيت الإعلامي بشكل عام، وتخليق شروط الممارسة الصحفية، بالقدر ما نقر أن القوانين وحدها، تبقى غير كافية للضبط والتخليق، بدليل أن "العبث" و"التفاهة" و"السخافة" كلها معطيات لازالت حاضرة في القاموس الإعلامي، ما لم تكن هناك إرادة واضحة المعالم في تطبيق أمثل للقوانين وعدم التهاون في ردع المخالفين والمتهورين الذين ينتهكون حرمة المهنة بدون خجل أو حياء في واضحة النهار، وحتى المهنيين أنفسهم، يتحملون قسطا من المسؤولية فيما آلت إليه مهنة "صاحبة الجلالة" من تراجع وانحطاط، لأنهم أقرب إلى واقع الممارسة وأدرى بخبايا وخفايا الأمور، ولهم من الوسائل القانونية والتنظيمية، ما يجعلهم يطهرون البيت الداخلي من كل الشوائب العالقة، بما فيها وضع - تحت المجهر- جملة من المقاولات الصحفية الأقرب إلى "وكالات السمسرة" لا تتوفر لا على مقر اجتماعي ولا على صحفيين مصرح بهم ...،ومن صحفيين أو "أشباه صحفيين"، يتحكم فيهم هاجس الربح والمكسب والاسترزاق، علاقتهم بالصحافة لا تخرج عن نطاق التحوز ببطاقة صحفي مهني أو بطاقة مراسل صحفي أو بطاقة الانخراط في هيئة نقابية صحفية، وبالتالي، فمسؤولية تدعيم لبنات الحرية الصحفية، تتقاسمها كل من "الدولة" التي لابد تقطع مع "التضييق" وأخواته، والمهنيين أنفسهم. الذين من واجبهم التقيد بالقانون والالتزام بأخلاقيات المهنة وقواعد المهنية.

في واقع إعلامي يعيش على وقع العبث، يبقى التطبيق السليم للقانون "جزء" من الحل وليس كل الحل، وهنا لامناص من إثارة موضوع "أخلاقيات المهنة" التي بدون الالتزام بقواعدها وضوابطها، لا يمكن كسب رهانات "المهنيــة"، وما تقتضيــه من "مصداقية" و"نزاهة" و"شفافية" و"موضوعية"و"حياد'، وهذا لن يتأتى، إلا بصحفيين مهنيين يتحلون بروح المسؤولية والأخلاق الحميدة والابتعاد عن الشبهات، لأن الصحفي ابتداء وانتهاء، هو مرآة عاكسة للصحافة، وكلما أحسن التصرف، أحسن إليها، وكلما عبث وتهور، أساء لها وانتهك حرمتها، وهي فرصة سانحة للتنصيص، أن الصحافي(ة)المهني (ة) و الرصين(ة)، هو من يضع في الحسبان أخلاقيات المهنة واحترام الجمهور، والمقاولات الصحفية المسؤولة، لابد أن تحرص على سمعتها وتلتزم بسلطة القانون، ومدراء النشر ورؤساء التحرير، لابد أن يتحملوا المسؤولية كاملة فيما ينشر، احتراما للرأي العام، وتفاديا لنشر أية أخبار أو مقالات "ليس لها محل من الإعراب" من شأنها المساس بالشعور الديني الجماعي أو بالثوابت، أو بالتطاول على القيم المشتركة للأمة، بشكل يثير الجدل ويمس بمصداقية المقاولة الصحفية وسمعتها في الوسط الإعلامي .. ومن يلهث وراء "البوز" من خلال المجازفة بنشر أخبار أو مقالات مثيرة للجدل أو اصطياد "أناس بسطاء جدا"والركوب على مطية بساطتهم وعفويتهم وأحيانا سذاجتهم، فأقصى ما يفعله، أنه يسيء لنفسه ويمس بمصداقية المقاولة المشغلة، ويقدم للعموم صورة منحطة عن مهنة الصحافة، وأكثر من هذا، يساهم في إشاعة ثقافة السخافة والتفاهة والانحطاط، ويفرغ المهنة من قيمتها ومحتواها..

وصفوة القول، أن "الصحافة" بدون "حرية" لا يستقيم حالها، والحرية "المطلقة" أو "غير المتحكم فيها"، ستقود لامحال إلى منزلقات التسيب والفوضى والانحطاط، لذلك، لا مفر اليوم، من صياغة "مفهوم جديد للحرية الصحفية"، يتأسس على قواعد احترام القانون والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي، ويبنى بعقول نيرة وضمائر حية وأقلام حرة موضوعية ونزيهـــــة، وبهذه "التوليفة" يمكن كسب رهانات "المهنيـــة" القادرة وحدها، على منح "صاحبة الجلالة" ما تستحقه من قوة تأثيرية ونبل ورقي واحترام، ومسك الختام، فمن لازال يسيطر عليه هاجس"البوز" ويلهث وراء كسب رهان "نسب المشاهدة"، عبر الرهان على" التفاهة" و"السخافة"، فهو يعبث بالتربية ويساهم في بناء أجيال صاعدة فاقدة للبوصلة، ويحرم الوطن من فرص النهوض والارتقاء ..

 و"البوز" الحقيقي، هو كل عمل صحفي رصين يتعالى عن العبث ويسمو فوق الانحطاط، ويرصد القضايا المجتمعية الجادة والهادفة، ويكرس المواطنة ويصون القيم .. ويسلط الضوء على الفساد ويتعقب المفسدين ويضع الأصابع على الاختلالات والانزلاقات .. هو قبل هذا وذاك،  كل عمل صحفي، يحترم المتلقي ويرتقي بوعيه وقدراته التفكيرية وذوقه الجمالي، ويساهم في إشعاع ثقافة الرقي والإبداع والتميــز والجمال..  ونختم المقال، بتحية كل مقاولة صحفية جادة تضع قضايا الوطن في صلب اهتماماتها، وتحية مماثلة لكل "صحفي" حر ونزيه، يحترم أخلاقيات المهنة، ويعطي بعمله وممارساته، صـــــورة مشرقة لمهنة وصفت ذات يوم، بالسلطة الرابعة وصاحبة الجلالة ومهنة المتاعب ...

 بقلم/ عزيز لعويسي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

مسيرة ضد التحرش بالشارع العام لعاهرات بالمغرب

نقولها جميعا بصوت مرتفع : لا تساهل مع خونة 20 فبراير

برايان شوكان سفيرا جديدا للولايات المتحدة الامريكية بالمغرب

وسائل الإعلام التقليدية لا تعبر عن الشباب المغربي

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

جلالة الملك يدشن بزغنغان مركبا سوسيو تربويا أنجز بكلفة 6ر7 مليون درهم

الشروع في عملية إنزال الفرقاطة متعددة المهام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

المرأة لا تزال تمثل قوة سياسية متواضعة في تونس

اولمبيك أسفي والصحافة : حلاوة العيش مرارة الواقع

عائلة هندية مرتهنة لخمسة عشر عاما.. بسبب دين قيمته 150 دولار

الصحف الوطنية الصادرة الثلاثاء

الإعلام الإلكتروني ضمير المجتمعات نحو الديمقراطية

إلى مدير نشر جريدة إخبار اليوم

الفقيه بن صالح / جماعة حدبوموسى :فضيحة بطلها النائب الخامس للرئيس+ فيديو

الحرية الصحافية وحماية الأمن القومي

وراء كل جريمة ذو مصلحة؟

من هذيان إجتماع تأهيل مدينة أزيلال..بدر فوزي ينادي ويخاطب محمد وغاض بالرئيس

الفنان المغربي سعيد الصنهاجي يخاطب جمهوره بهذا الشريط ويطلب المسامحة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 

»  متفرقات

 
 
صوت وصورة

مؤشرات إيجابية بعد حصيلة الثلاثاء 26 ماي


كيف ينظر الفاعلون السياسيون إلى الظرف الاقتصادي والاجتماعي؟


قراءة في قرار الحكومة المغربية تمديد حالة الطوارئ الصحية


عملية استثنائية لإصدار بطائق التعريف الإلكترونية للمترشحين للبكالوريا


حصيلة 15 سنة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــة

هدم أشغال بأيت بوولي ليس بعامل الأمطار والمشروع لجهة بني ملال- خنيفرة.. توضيح

 
تكافـــــــــــــــل

أزيلال: جمعية شاهين للأعمال الإجتماعية توزع قفة العيد على الأسر المعوزة والمحتاجة

 
سياســـــــــــــة

قرار الحكومة بتمديد الحجر الصحي إلى 10 يونيو يحتاج إلى تدابير مصاحبة وإلى الحس التشاركي والتواصل

 
تربويــــــــــــــة

شركة معامل السكر والتكرير بأولاد عياد تخصص 346 لوحة الكترونية لفائدة تلميذات وتلاميذ ثانوية تأهيلية

 
وقائـــــــــــــــع

ملتمس الى السلطات الإقليمية لأزيلال للتدخل ونقل أبناء عائلات بتيفرت نايت حمزة العالقين بالداخلة

 
بيئـــــــــــــــــة

طقس حار ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة

 
من الأحبــــــــــار

فيروس كورونا بالمغرب .. الحصيلة ترتفع إلى 7577 حالة إصابة مؤكدة

 
رياضـــــــــــــة

الحكومة الإسبانية تعلن موعد استئناف الليغا

 
مجتمــــــــــــــع

سلطات أزيلال تمدد فترة التبضع وفتح المحلات التجارية ساعة واحدة

 
متابعــــــــــــات

أزيلال: بعد سوق أيت امحمد افتتاح سوق تنانت لبيع المواشي والدواجن مع الإلتزام بشروط السلامة والوقاية

 
 شركة وصلة