راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         أزيلال: سيارة تصدم طفل صغير بممر الراجلين.. نقطة مألوفة لعدم مبالاة بعض المارة والضوء الأخضر مشتعل             اختيار منتزه جيوبارك مكون العالمي للمشاركة في تظاهرة افتراضية بأغنية أمازيغية لفرقة اتران ن ادرار             تعزية في وفاة والدة الأستاذ محمد العلاوي عضو المجلس الجماعي لأزيلال             إقليم أزيلال: فتح 136 مسجدا من أصل 1478 في انتظار فتح الباقي في الأيام القليلة القادمة             مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية المعدل لسنة 2020             تعزية وفاة والد زهير مفرج عضو المكتب الجهوي للعصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية             الفقيه بن صالح: دهس ابنة أخيه الصغيرة دون قصد فتسبب في وفاتها             زينب النفزاوية .. حُسن فاتن وعقل راجح             بلاغ حول الدفعة الثالثة من الدعم الاستثنائي للأسر العاملة بالقطاع غير المهيكل             أزيلال: الدرك يوقف قاتل عون سلطة بجماعة تاكلفت             السيطرة على حريق بالسور الخارجي لعمالة أزيلال بعيد عن المكاتب اندلع بأعشاب يابسة ولم يشكل خطورة             أزيلال: إستفادة 151 فرد من فحوصات طبية لمرضى الروماتيزم             السيطرة على حريق اندلع بجزء محادي لسور حديقة عمالة أزيلال وشكوك تحوم حول الحادث             توقعات أحوال طقس الأحد 12 يوليوز             أزيلال: تكريم بعض الأطر بجماعة ايت امحمد عرفانا بمجهوداتهم خدمة للمواطنين             شروط الولوج إلى التراب الوطني.. توضيحات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة بالخارج             بركات ينقل معاناة ساكنة جماعة واويزغت مع ضعف جودة الماء الصالح للشرب وتغير مذاقه             ربورتاج عن مشاريع تنموية للمجلس الإقليمي لأزيلال             استفادة أكثر من 1390 فرد من فحوصات طبية متخصصة بكل من جماعتي أيت اومديس وأيت تامليل             تعزية في وفاة عم بدر ناجح فوزي نائب رئيسة المجلس الجماعي بأزيلال             إقليم أزيلال: كلاب مدربة لاقتفاء أثر قاتل عون سلطة بتكلفت             اجتماع لدراسة إشكالية الانقطاعات المتكررة للماء بباشوية دمنات             بلاغ وزارة التربية الوطنية حول امتحانات الباكالوريا             لقاء تواصلي يجمع بالرباط وزراء الداخلية والصحة والسياحة بالمنعشين السياحيين             جريمة بشعة تهز جماعة تكلفت .....مقتل عون سلطة على يد صهره             عيد الأضحى: تدابير وقائية إضافية في سياق جائحة كوفيد- 19             برنامج تأهيل مدينة سوق السبت.. ورش بنيوي وازن يمنح زخما قويا ونفسا متجددا للمدينة             حب عبد الرحمان اليوسفي من الإيمان بالإنسانية             وأد النزاهة الفكرية والشجاعة الأدبية في بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية             المصادقة على مشروع قانون يخص تعديل مرسوم بقانون يتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية                                                                                                                                                                                                                                                            
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

زينب النفزاوية .. حُسن فاتن وعقل راجح


حب عبد الرحمان اليوسفي من الإيمان بالإنسانية


وأد النزاهة الفكرية والشجاعة الأدبية في بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية


فتحٌ وحماس لقاءُ شاشةٍ أم وحدةُ خندقٍ


اليوسفي يغادر والانتقال المؤسساتي في مفترق الطرق

 
أدسنس
 
متفرقــــــــــــات

بلاغ حول الدفعة الثالثة من الدعم الاستثنائي للأسر العاملة بالقطاع غير المهيكل

 
حـــــــــــــــوادث

أزيلال: سيارة تصدم طفل صغير بممر الراجلين.. نقطة مألوفة لعدم مبالاة بعض المارة والضوء الأخضر مشتعل

 
سياحـــــــــــــــة

اختيار منتزه جيوبارك مكون العالمي للمشاركة في تظاهرة افتراضية بأغنية أمازيغية لفرقة اتران ن ادرار

 
جمعيــــــــــــات

أزيلال: انطلاق اليوم التكويني لرؤساء وأمناء الجمعيات في موضوع تحقيق أهداف التدبير المالي والمادي

 
دوليـــــــــــــــــة

شروط الولوج إلى التراب الوطني.. توضيحات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة بالخارج

 
ملفــــــــــــــــات

أزيلال: التعريف بالرئيس السابق لجماعة أيت أمديس (محارب الفساد) الذي يظن أن الجميع نسي تاريخه

 
وطنيـــــــــــــــــة

المصادقة على مشروع قانون يخص تعديل مرسوم بقانون يتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية

 
قضايـــــــــــــــــا

العنصرية وسؤال الانقلاب عن تقدمية التاريخ الغربي

 
جهويــــــــــــــــة

اجتماع لدراسة إشكالية الانقطاعات المتكررة للماء بباشوية دمنات

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــــة

المديرية الإقليمية للثقافة بورزازات.. حصيلة إيجابية لمحطات إبداعية عن بعد

 
اقتصـــــــــــــــاد

مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية المعدل لسنة 2020

 
 

فضيحة "رادس" ..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 يونيو 2019 الساعة 06 : 23


 


فضيحة "رادس" ..

 


كرة القدم في جوهرها، هي رياضة وأخلاق ومبادئ وقيم وروح رياضية، قبل أن تكون منافسة شريفة وسعيا نحو الانتصارات ونيل الألقاب، لكن ما وقع أمس الجمعة بملعب "رادس" بتونس، من مجزرة في حق كرة القدم المغربية وممثلها الفذ "وداد الأمة " تناقلتها مختلف وسائل الإعلام الدولية، كشف ويكشف سوءة العبث والفساد الذي مازال يحيط بعنق كرة القدم الإفريقية، ويمنعها من فرص النهوض والارتقاء ليس فقط على المستوى "التقني"، ولكن أيضا على المستويات التنظيمية والبنيات الرياضية والتحكيم والشفافية والامتثال لسلطة القوانين التنظيمية وغيرها.

ما وقع من فضيحة مدوية، يعكس الوجه الخفي لكرة القدم الإفريقية الغارقة في أوحال التخلف والعبث والفساد، ولاتحاد إفريقي فاقد للبوصلة "متحكم فيه" عن بعد، لم يستطع تنظيم والإشراف على أكبر تظاهرة كروية إفريقية بعد كأس إفريقيا للأمم، تظاهرة كروية انتظرها العالم بشوق وحبست أنفاس الجماهير والمحبين والمتتبعين والإعلاميين الرياضيين المهتمين بالشأن الكروي الإفريقي عبر العالم، وكان يعول عليها لنقل صورة مشرقة لكرة القدم الإفريقية تقنيا وتنظيميا، بشكل يقدم منتوجا كرويا إفريقيا راقيا لقارة سمراء حبلى بالطاقات والمواهب الكروية والقدرات ...

وبالقدر ما كان التطلع وكان الترقب، بالقدر ما كانت خيبات الأمل، التي وصلت حد الفضيحة، التي كشفت الوجه الآخر لمنظومة كروية إفريقية، أبعد ما يكون عن الرقي والازدهار، لازالت أسيرة جراد التخلف والعبث والانحطاط، فما حدث في "رادس" من مهزلة كروية جعلتنا أضحوكة العالم، من تنظيم "كارثي" وما طال اللاعبين والجمهور ورجال الإعلام من اعتداءات وتهديدات واستفزازات، ورفض الحكم الاعتراف بهدف مشروع، كل الرؤى والتحليلات أقرت بمشروعيته، وإصراره (الحكم) على عدم اللجوء إلى تقنية "الفار" للحسم في مدى مشروعية الهدف، وتعطيل "الفار"، وتوقف المباراة  لمدة ليست بالهينة في الزمن الكروي، وشرود الحكم الذي تاه واكتفى بالتفرج ومساعديه على ما يجري كحال اللاعبين والجمهور، وصورة حكم لم يكن يمتلك سلطة القرار، وانتظر طويلا حتى أعلن عن قرار تم إملاؤه عليه، منح الكأس "المشبوهة' للترجي التونسي، كلها معطيات، قد تدفعنا إلى فتح مساحة للتساؤل عن "دسائس" محتملة تحاك خلف الستار، ضد كرة القدم المغربية، وما يقوي مشروعية هذا السؤال، هو ما طال الوداد من ظلم تحكيمي في مباراة الذهاب، وما طال قبله كل من نهضة بركان وحسنية أكادير..

من حسنات ما حدث، أن قضية الوداد الرياضي البيضاوي، وحدت كل المغاربة بكل أطيافهم وانتماءاتهم، وانخرط الجميع في الدفاع عن المصالح الكروية المغربية، بعدما تقوى إحساس جماعي بما تتعرض له الفرق الوطنية من ظلم تحكيمي مثير للسخرية، يقتضي تعبئة الصفوف والتصدي إلى ما يحاك ضد الكرة المغربية من دسائس خفية ومعلنة، بسلك كل الخيارات والسبل القانونية المتاحة ومن ضمنها اللجوء إلى "الفيفا" و"محكمة التحكيم الرياضية"، لفضح ما عرفته "حلبة " رادس من خبث كروي، أساء للكرة السمراء وانتهك قواعد وأخلاقيات الروح الرياضية، يتحمل مسؤوليته الجهاز الوصي على الكرة الإفريقية (الكاف) والاتحاد التونسي والترجي الرياضي، الذي على ما يبدو خبر كيف تكسب الرهانات وكيف تسرق الكؤوس المشبوهة، وهي فرصة للتأكيد، أن المغاربة قد يتنازعون فيما بينهم وقد يقلبون الطاولة على بعضهم البعض، لكن لما يتعلق الأمر بالوطن، فهم يتعالون عن الخلافات، ويرممون الصفوف دفاعا عن المصالح الوطنية ..

بخصوص فريق الوداد البيضاوي، فقد أبان عن علو الكعب وقوة الإصرار والإرادة، وأحرج "ترجي "تونس" بالميدان وخارج الميدان رغم الدسائس، وقدم صورة مشرقة وراقية لكرة قدم مغربية، تمشي قدما نحو التطور، في إطار احترام الروح الرياضية وقواعد اللعب النظيف والامتثال لسلطة القوانين التي تؤطر اللعبة، وبالنسبة للفريق التونسي، فلا يسعنا إلا أن نبارك له "كأسا" أخرى تنضاف إلى قائمة كؤوسه التي تنبعث منها روائح الخبث والعبث، وإذا كان المغرب يقدم اليد إلى إفريقيا ولا يدخر الجهد في سبيل رقيها وازدهارها، فهاهو اليوم، يطعن من الخلف، بأيادي إفريقية، تصر على إغراق إفريقيا في مستنقعات العبث والتخلف، بسلوكات متخلفة يتحكم فيها منطق المال والأعمال والوقاحة والعبث.

ويكفي استحضار الأجواء الراقية التي تنظم فيها المنافسات الكروية الأوربية. وما شهده كأس العالم الأخير بروسيا، من تنظيم محكم منقطع النظير، لندرك أن مسافة زمنية كبيرة، تفصلنا عن تلمس الأجواء التي تجري فيها الكؤوش الأوربية، ولنتوصل بما لا يدع مجالا للشك، أن "ماما إفريقيا" لم تتخلص بعد، من عناكب العبث والتهور والأنانية المفرطة، ولم تنفلت من عدوى "الفساد" المستشري في السياسة والاقتصاد، ولم تسلم منه حتى الرياضة الأكثر شعبية في العالم (كرة القدم) .. ولا مناص اليوم،من فضح الفساد وتعقب العابثين بكل السبل القانونية المتاحة، من أجل إعادة البسمة لشفاه قارة عانت الويلات عبر التاريخ، وبناء منظومة كروية سمراء "نزيهة" تقطع مع العبث وواقع "الكؤوس المشبوهة"، وبالنسبة للكرة الوطنية، فلابد أن تستمر المعركة لكسب رهانات التغيير على مستوى تدعيم البنيات الرياضية وتجويد واقع الممارسة وتخليق الواقع الكروي، مع ضرورة التعبئة الجماعية لفضح مهزلة "الكأس القذرة" والدفاع عن ملف الوداد المغربي بكل السبل والإمكانيات المتاحة، حفظا لوجه الكرة المغربية ودفاعا عن الكرامة والحق المغتصب في واضحة النهار بدون خجل أو حياء أمام عدسات وعيون العالم ..وقبل هذا وذاك، سيظل المغرب، تلك اليد الأمينة الممدودة على الدوام إلى إفريقيا، مهما عبث العابثون وفسد الفاسدون ..

- بقلم/ عزيز لعويسي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

من جرائم التكسب إلى جرائم العاطفة : جريمة قتل بأزيلال سببها امرأة

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

السعودية تستقدم خادمات من المغرب قريباً

اعتقال موظفان في القصر الملكي بتهمة النصب

منطقة القبائل بالجزائر على صفيح ساخن

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

الطوفان أم لعنة الأنبياء.. يا جماعة؟

من قتل أنور السادات ؟

ٳعتصام تلاميذ أمام نيابة وزارة التعليم بأزيلال بسبب السياسة

فضيحة "رادس" ..





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

تسارع لإيجاد لقاح مضاد لكورونا


ربورتاج عن مشاريع تنموية للمجلس الإقليمي لأزيلال


المستشفيات.. العودة إلى مسارات العلاج العادية في زمن كورونا‎


عندما حذر التيجيني الحكومة من خطر البؤر الوبائية بالوحدات الإنتاجية


الندوة الصحفية .. 431 إصابة جديدة بفيروس كورونا

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــــة

ربورتاج عن مشاريع تنموية للمجلس الإقليمي لأزيلال

 
تكافـــــــــــــــــل

استفادة أكثر من 1390 فرد من فحوصات طبية متخصصة بكل من جماعتي أيت اومديس وأيت تامليل

 
سياســــــــــــــة

بركات ينقل معاناة ساكنة جماعة واويزغت مع ضعف جودة الماء الصالح للشرب وتغير مذاقه

 
تربويـــــــــــــــــة

بلاغ وزارة التربية الوطنية حول امتحانات الباكالوريا

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: الدرك يوقف قاتل عون سلطة بجماعة تاكلفت

 
بيئــــــــــــــــــــة

توقعات أحوال طقس الأحد 12 يوليوز

 
من الأحبــــــــــار

الندوة الصحفية لوزارة الصحة .. حصيلة الثلاثاء 07 يوليوز

 
رياضــــــــــــــــة

شباب متعطش لكرة القدم بعدد من الأحياء بمدينة أزيلال غاضب من رئيسة الجماعة لهذا السبب

 
مجتمــــــــــــــــع

أزيلال: إستفادة 151 فرد من فحوصات طبية لمرضى الروماتيزم

 
متابعــــــــــــــات

إقليم أزيلال: فتح 136 مسجدا من أصل 1478 في انتظار فتح الباقي في الأيام القليلة القادمة

 
 شركة وصلة