راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية يهدف إلى سد الخصاص في البنية التحتية             السلفادور تبلغ الأمين العام للأمم المتحدة رسميا بسحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" الوهمية             لقاء تواصلي للتضامن الجامعي المغربي فرع الحي الحسني             أزيلال: تعزية في وفاة والدة الأخ والصديق عبد اللطيف إحتاسن             تفكيك خلية إرهابية بتطوان تتكون من خمسة أفراد             حمد الله حاضر في لوائح الكاف             الزاوية الشرقاوية تدعو إلى تشجع الحوار بين الأديان ونشر قيم التسامح لتحقيق الأمن والسلم في العالم             برنامج الندوة العلمية الدولية بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لانتفاضة محمد بصير             قريبا..المجلس الأعلى للحسابات يفتحص جماعة أزيلال وجماعات أخرى بالإقليم             أزيلال: آثار دماء وجثة شاب تستنفر الدرك الملكي بأيت امحمد             إسدال الستار على الدورة الثامنة للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة             أبي الجعد: امتحان إشهادي لفائدة المستفيدات من برنامج محاربة الأمية             سائقو سيارات الأجرة الكبيرة بالحوز بسبب النقل السري             عراك يفضي إلى جريمة قتل .. وثلاثة متورطين في قبضة الأمن             جديد قضية حمد الله                        حافـة الفقـر            مفارقات                                                                                    تعثر الجرّار                        مشهد رمضاني            التعليم العالي                                                            نضال فايسبوكي            بين الفقر والجشع                       
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

شعار الإصلاح.. وروائح الفضائح


الاكــتــئــاب الــســيــاســي


الإسلام الإخواني، النفاق والغش


"الشاف" رشيد.. وجه مشرق للشرطة المواطنة


التضامن مع الممنوعين من النشر على الفيسبوك

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

أزيلال: آثار دماء وجثة شاب تستنفر الدرك الملكي بأيت امحمد

 
جهويــــــــــــــة

قريبا..المجلس الأعلى للحسابات يفتحص جماعة أزيلال وجماعات أخرى بالإقليم

 
متابعــــــــــــات

تفكيك خلية إرهابية بتطوان تتكون من خمسة أفراد

 
سياحــــــــــــــة

تبانت: 8 مليون درهم لتأهيل وتجهيز مركز التكوين في المهن والأنشطة الجبلية

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
وطنيــــــــــــــة

الحكومة تشرع في أجرأة اتفاق الزيادة في الأجور والتعويضات العائلية

 
مجتمــــــــــــــع

بالفيديو..مُسِن يحكي بحرقة ما أقدمت عليه جماعة أكودي نلخير بأزيلال بخلق محمية للقنص بجوار مساكنهم

 
جمعيــــــــــــات

لقاء تواصلي للتضامن الجامعي المغربي فرع الحي الحسني

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
ملفــــــــــــــات

عين على قضية البرلماني والهواتف الذكية..

 
 

المغربي المؤمن لا أظنّه يُلدَغ من جُحر حزبٍ مرّتين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 مارس 2019 الساعة 07 : 21


 

المغربي المؤمن لا أظنّه يُلدَغ من جُحر حزبٍ مرّتين


ترى بعض الأحزاب الآن تتوقع فوزها في الانتخابات القادمة، لا لكونها حققت للشعب ما وعدته به من تحسين لظروف عيشه، وحرصها على حقوقه من قوت، وشغل، وصحة، وتعليم، وتوظيف، وتقاعد يحفظ الكرامة، ويجنّب المواطن مدّ يديه للتسول في الشوارع؛ كلا! لا هذا ولا ذاك؛ وإنّما هي تستند في توقعاتها إلى غباء الشعب، وغفلته، وكيف لا، وقد فازت بولاية ثانية، رغم كذبها عليه في الأولى، حيث أخذت منه قوته، وأضافته إلى بطون (القطط السمان) من اقتطاعات، ومن تقاعد، ومن رفع للأسعار، وإلهاب لأثمان المحروقات، إذ المحروقات أحرقت شعبًا بأسره، وأثمانها هي الأكثر ارتفاعا في العالم بأسره، تماما كما هي الضرائب التي يؤدّيها المواطن المغربي المقهور وتُعْفى منها مافيات تعيش على نهش لحوم المغاربة في مجازر سمَّوها (المؤسّسات)، فيما هي مجرّد كنائس ظالمة مثل التي عرفتها القرون الوسطى فكان الرهبانُ يقولون للمواطن المسيحي: [من أراد الملكوت، فخبزُ الشعير والنوم في المزابل مع الكلاب كثيرٌ عليه.]، فكانوا يحذّرونه من النظر لِـما في أيدي ذوي الامتياز، فذاك كفر واعتراضٌ على القِسْمة الإلاهية.. ونحن في المغرب لا ترانا نعترض على امتيازات الوزراء، والنواب، وأصحاب المناصب العليا في البلاد؛ ولا ترانا نتخذ موقفًا من تقاعد النواب، وتقاعُد (بنكيران)، لأن الاعتراضَ كفرٌ بالديموقراطية التي جادت عليهم بجنّة النّعيم، دانية عليهم قُطوفُها، ودللت تدليلا؛ وأما النوم في المزابل، فآلاف المغاربة يتقاسمونها مع الكلاب في (فرنسا) بعد فرارهم من (جحيم الأرض) وصدق الفيلسوف الوجودي [جان بول سارتر] حين قال: [الجحيمُ هي الغَيْر]، وحين عَنْونَ روايتَه الشهيرة بـ: [موتى بلا قبور]؛ وها أنت ترى ما يصنعونه بنا، ونحن كأنّنا (موتى بلا قبور)؛ لكنْ إلى متى؟!


سكان المغرب وشعب المغرب، هو شعب مؤمن لا شك في ذلك، والإيمان الصادق يتطلب مواقف صارمة وواضحة، ومن أهمّ بنود هذا الإيمان، هو أن المؤمن لا يُلْدغ من جحرٍ مرتين كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.. المؤمن الصادق يعرف أن المؤمن لا يكذب، لأن الكذب هو أفظع وأفدح من الزنا، ومن شرب الخمر.. المؤمن يعرف أن الله قد جعل من المبذرين إخوان الشياطين.. المؤمن يعرف أن المؤمن يفي بالعقود، ولا يتنكر للوعود.. والمؤمن يعرف أن المؤمن لا ينافق أو يداهن، ولا يغيّر موقفه مقابل (09) ملايين كتقاعد، فيما الكادح قضى في العمل (40) في القرّ والحرّ، والآن، خصموا الثلث من تعويضات تقاعده، ونحن نعرف أن الفتنة الكبرى كان سبَبُها المسّ بقوت الضعفاء من المسلمين.. نحن نعرف موقف (بنكيران) من الملك الذي لا يحتاج إلى رضاه؛ ونعرف أنه كان يقول بالدولة العميقة، ونعرف أنه كان على وشك أن ينسف العلاقات الطيبة مع (روسيا) بمساندته لـ"النُّصرة" وانتقاداته لروسيا.. ونحن نعرف موقف حزبه من الملكية، وأنها الأصل في تخلّف المغرب.. ونحن نعرف أن وزيرًا صرّح بأن المغرب بحاجة إلى ملكية برلمانية، تمامًا كما كان الاشتراكيون ينادون بذلك في الملإ.. ونحن نعرف أخطاء (العثماني) في (الأمم المتحدة)، ونعرف تحريضه ضدّ منظومة القضاء في بلادنا، ونحن نعرف فضائح (البيجدي) المخلّة بالحياء؛ ونحن نعرف تعاسة المغاربة بسبب سياسته، ونحن نعرف استخدامه للدين تماما كما كان يستخدمه (عبد الله بن أُبي بن سلول) أمير المنافقين؛ ونحن نعرف أن الشعب في عُرْفِهم هو مجرّد (قطيع) لا يمكن تجميعُه إلا بأكاذيب دينية.. أبعْد كل هذا، سيصوت المغربيُّ المؤمنُ على مرشّحي (البيجيدي) مرّة أخرى، ضاربًا عرض الحائط بوصية رسول الله صلّى الله عليه وسلم، ومتناسيًا مبادئ الإسلام وتعاليمه بخصوص الكذب، والنفاق، والطمع، وكلها أمورٌ فضح بها الله هؤلاء القوم الكذبة؟!


لـما حكم على [سقراط] بتناول السّم، قيل له: [اعتذر عمّا كنت تقول للشعب، ولا تشرب السّم!] فقال [سقراط] [لو لمْ أتجرَّع السُّم، واعتذرت، فمعناه أنّي كنتُ أكذب على الناس في جِدالاتي؛ فخير لي أن أموتَ مسمومًا صادقًا من أن أعيش مذمومًا كذّابًا].. وهذا الفيلسوف [إسبينوزا] كان فقيرًا جدّا، فمتعته السلطة بتعويضات شهرية سمينة لمكانته وشهرته، لكنه رفضها؛ فجاءه ثري بدوابّ محمّلة بثروة كبيرة لإخراجه من فقره؛ لكنه شكره، ورفضها كلية، فكانت مواقفه تطابق فلسفته، تمامًا كما قبِلَ [بنكيران] (09) ملايين كتقاعد، فكان موقفه منها يوافق سياسته الكاذبة والمنافقة.. في كتابه [كيف تكسِب الأصدقاء، وتستحوذ على الناس] يقول (ديلكاريجي): [أنا أحب السمك، ولكن عندما أريد أن أصطاد الأسماك، فإني أستخدم الديدان، لا لكوني أحبّ الديدان، ولكن لأن ذلك ما تحبّه السمكة].. فحزب (البيجدي) ينشئ [أكواريومات] لتربية الأسماك التي ستسقط يوم الانتخابات في سلته، ويستخدم (الديدان) وهي قفة رمضان، وأيام الصدقات، إلى جانب (ديدان) الكذب، والنفاق، حتى إذا ظفر، بكلّ ما وعد به كفر، وإني لأرثي لحال هذه (الأسماك) البليدة التي ما زالت تتذوق (ديدان) [البيجدي] وصياديه في الحومات، والمداشر، فتسقط في سلاّته في المعازل.. يقول [سارتر]: [إن المعزل المنصوب في قاعة دراسية أو في المختارية (la mairie) لهو رمز كل الخيانات التي من الممكن أن يقترفها فرد تجاه الجماعات التي ينتسب إليها].. أليس هذا بالضبط ما يجسّده (البيجدي) ومعه الأسماك التي تسقط في معزله؟

 

  

بقلم/ فارس محمد








  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

مسيرة ضد التحرش بالشارع العام لعاهرات بالمغرب

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

نقولها جميعا بصوت مرتفع : لا تساهل مع خونة 20 فبراير

برايان شوكان سفيرا جديدا للولايات المتحدة الامريكية بالمغرب

من جرائم التكسب إلى جرائم العاطفة : جريمة قتل بأزيلال سببها امرأة

وسائل الإعلام التقليدية لا تعبر عن الشباب المغربي

بوتفليقة والقيادة الجزائرية والفقر الى أين ...؟

فرقة " درامازيغ " من تزنيت في عرض مسرحي بدار الثقافة بأزيلال

المغربي المؤمن لا أظنّه يُلدَغ من جُحر حزبٍ مرّتين





 
صوت وصورة

جديد قضية حمد الله


الصحفي جمال براوي والشيشة والمنتخب


ارتفاع عدد قتلى حوادث السير منذ بداية 2019 بالمغرب


ماذا يقع داخل المنتخب الوطني؟


مشروع قانون يثير الجدل بين المبصاريين وأطباء العيون

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
تنميــــــــــــــــة

صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية يهدف إلى سد الخصاص في البنية التحتية

 
تكافـــــــــــــــل

الكاتب العام لعمالة أزيلال يشارك المستفيدين بمؤسسة الرعاية الإجتماعية بواولى فطورهم الجماعي

 
سياســـــــــــــة

بني ملال خنيفرة.. مجاهد يتحدى بن شماس من الديــار المقدســة

 
تربويــــــــــــــة

أبي الجعد: امتحان إشهادي لفائدة المستفيدات من برنامج محاربة الأمية

 
وقائـــــــــــــــع

أزيلال: أستاذة بأيت ماجضن تشتكي مدير المؤسسة في شأن التحرش الجنسي والإبتزاز

 
بيئـــــــــــــــــة

للمرة الثانية بأزيلال..مسيرة احتجاجية من جماعة أكودي نلخير لوقف الترخيص بإحداث محمية للقنص

 
ثقافــــــــــــــــة

إسدال الستار على الدورة الثامنة للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة

 
اقتصــــــــــــاد

الأسهم الأمريكية تتراجع متأثرة بأزمة شركة "هواوي"

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

إجراءات صارمة للمديرية العامة للأمن الوطني ضد الغش في الامتحانات

 
 شركة وصلة