راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         عن الطبيبة والإعتكاف..المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بأزيلال يعقد لقاءا مع ممثلي المنابر المحلية             شاب ورفيقه يتعرضان لاعتداء شنيع بالسلاح الأبيض بأزيلال             مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بتغيير مقدار رسم الاستيراد المطبق على القمح الطري ومشتقاته             أكذوبة اسمها حسن أوريد             مجلس النواب يعقد جلسة لتقديم جواب العثماني على التدخلات في مناقشة الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة             الصحراء المغربية..استقالة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة هورست كوهلر لدواع صحية             الصحافة و السخافة ..             كــــــلام في الصحافــة ..             مواعيد إجراء اختبارات البكالوريا             قيادي سابق بالعدل والإحسان يعلن إلحاده ويبشر الناس بأنه نبي مرسل من السماء             تأملات في واقعة "الشرطي" و"الكوميدي"             الأسهم الأمريكية تتراجع متأثرة بأزمة شركة "هواوي"             الكاتب العام لعمالة أزيلال يشارك المستفيدين بمؤسسة الرعاية الإجتماعية بواولى فطورهم الجماعي             زياش يختار الوجهة المرتقبة بعد أياكس             التسامح والعيش المشترك عنوان المسابقة الوطنية لفن الكاريكاتير             مشهد رمضاني            التعليم العالي                                                            نضال فايسبوكي            بين الفقر والجشع                                    التوزيع العادل للأصفار            مجانية التعليم            حرية الصحافة            الرشوة                        العثماني والفقر            ازدواجية البيجيدي            قناع بوتفليقة            نهاية بوتفليقة            العثماني والتعاقد           
 
كاريكاتير

مشهد رمضاني
 
آراء ومواقف

أكذوبة اسمها حسن أوريد


كــــــلام في الصحافــة ..


كلاكيت آخر مرة هزلية صفقة القرن


من دروس الانتخابات الإسبانية: فعالية المشاركة في مواجهة الشعبوية والعدمية


فرنسا وفضائح مرتزقة الإسلام السياسي

 
ادسنس

المنتدى الدولي الرابع للمدن العتيقة بمدينة وزان يستضيف أزيد من 850 مشارك من كافة الدول في العالم

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

شاب ورفيقه يتعرضان لاعتداء شنيع بالسلاح الأبيض بأزيلال

 
الجهوية

أزيلال: البيجيدي بجماعة أيت عباس يقيل عضوة من البيجيدي بسبب الغياب

 
متابعات

عن الطبيبة والإعتكاف..المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بأزيلال يعقد لقاءا مع ممثلي المنابر المحلية

 
سياحة وترفيه

تبانت: 8 مليون درهم لتأهيل وتجهيز مركز التكوين في المهن والأنشطة الجبلية

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

منتخبون من الصحراء المغربية يستعرضون المنجزات السياسية والاجتماعية والاقتصادية أمام لجنة أممية

 
الناس والمجتمع

بأزيلال.. بين مقهى ومقهى مقهى في تزايد.. الكثير من المال والقليل من الأفكار

 
جمعيات ومجتمع

تنغير تحتضن المعرض الجهوي للطالب في دورته الأولى و السينغال ضيفة شرف

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

بعد طريق تزي نترغيست.. عيوب أخرى بمشروع الطريق في اتجاه قلعة مكونة وعامل أزيلال يتدخل

 
 

هل هجرةُ الخرّيجين دليلٌ على جودة التعليم؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 مارس 2019 الساعة 23 : 15


 

هل هجرةُ الخرّيجين دليلٌ على جودة التعليم؟ 


لسّادةُ الوزراء الكرام يروْن لطُول أعناقهم (الزّرافية) ما لا نراه نحن الأقزام؛ فقد رأى أحدهم خلال شهر (فبراير) المنصرم، أنّ هجرة المتخرّجين من الجامعات والمعاهد، دليلٌ قاطعٌ على جودة التعليم ببلادنا؛ فنحن نصرف أموالا طائلةً على منظومة التعليم حتى يتخرّج منها شباب مغربي يصْلح لدول أجنبية، ولا يصلُح لبلده المغرب؛ فما دام الشبابُ الخرّيجُ يهاجر إلى ما وراء البحار، فمنظومتنا التعليمية بخير، ولا تشكو من أي ضعف أو نقص عكْس ما نعتقده نحن الجَهَلة.. فكلّ ما يحدث في هذا البلد، فهو إيجابيٌ، تحْسُدنا عليه دولٌ أخرى حتى المتقدّمة منها.. فالهجرةُ السّرية ستكون شيئًا معبّرًا عن تحسُّن الأحوال في البلاد، وتعطي الدليلَ على أنّ هناك حرّية، وشبابًا مغامرًا، لو وصل إلى دول أوربّية لأصبح من (مغاربة العالم)، ولو وجد شغلاً قارّا لاستفاد خلال فترة الصّيف من (عملية مرحبًا)؛ لكنّه لو غرق في البحر، لقيل إنّ مافيات الهجرة غرّرتْ به.. هكذا تفسَّر الظواهر في هذا البلد حسب مزاجية المنقضّين على رقبة الشعب المغربي الأصيل الذي يكْذبون عليه في تلفزتهم، وإداراتهم، وبرلمانهم..

فيوم الأربعاء (20 فبراير) نظّم رموزُ الفساد في البلاد، جلسة في مجلس المستشارين الزائد عن الحاجة لمناقشة (الحماية الاجتماعية)، وفي الوقت الذي كان فيه الإسهالُ الكلامي دائرًا، كانت الحكومةُ الشّكليةُ المكوّنة من (40) فاشلاً من القِطاط السّمان قد أعطت المبرّر للمدرّسين للخروج في احتجاجات مطلبية، فقمعهم أبناءُ الشعب الذين يرتدون بزّات الأمن الوطني، وهكذا تجد أنّ الشعبَ يقمع الشعبَ للحفاظ على امتيازات أكلَة خيرات الشعب، فيسمّون ذلك حفاظا على الأمن، وعلى سلامة المواطنين.. وفي نفس اليوم، أي (20 فبراير) عرفتِ الوظيفةُ العمومية إضرابًا عامّا في كافة ربوع الوطن، وفي نفس اليوم، بدأ مهرجان (هاليُوتي) أو الاقتصاد الأزرق، في مغرب هيْهات أن يتذوّقَ فيه المواطنُ سمكَ بلده؛ وهكذا تنضاف كذْبة (الاقتصاد الأزرق) إلى وهْم (المغرب الأخضر)، وهما فِلْمان خياليان تُنْجِزهما التلفزةُ للضّحك على الذّقون..

حسب قناة فرنسية، فإن (30 ألف) مهاجر مغربي يتسكّعون اليوم في شوارع (باريس)، ويجوبون المزابلَ بحثًا عمّا يسدّون به الرّمق، وينامون على الأرصفة، وتحت قناطر نهر (السّين)؛ بماذا سيفتخر (العثماني)، وأية قيمةٍ له وهو يستقبل أوروبّيين يعرفون حقيقةَ الأمر؟ ولكنْ كرامة (العثماني) بادتْ، ونفسُه ماتت، وكان أولى له أن لا يظهر على الشاشة لأنّ المغاربةَ ما عادوا يطيقون النظر إليه، وقد غشيتْه مسكنةٌ، وأرهقتْه ذِلّةٌ، وهو الآن يبحث عن (ڤِيلاّ).. هؤلاء المغاربة المتسكّعون في شوارع (باريس) هم كذلك أبناءُ الوطن، ولهم في خيراته نصيبٌ منصوصٌ عليه بشرائع السماء، وقوانين الأرض.. لكنّ خيرات البلاد صارت اليوم في قبضة (شَهْبَنْدَر التُّجار)؛ فلم يحْدث في تاريخ المغرب الطويل أن استحوذ شخصٌ واحدٌ على خيرات البلاد من فِلاحة، وأسماك، وأشجار، ومياه، بالإضافة إلى التحكّم في أثمان المحروقات، وقد حصد منها الملايير، ممّا كان من شأنه أداءُ كافّة ديون المغرب للبنك الدّولي، وإنهاء هيمنتِه على قوت المغاربة.. لقد أوصى اللهُ عزّ وجلّ بإقصاء التجار من التسيير والتدبير في الدولة، كما أوصى بذلك النبيُّ الكريم، كما نصح بذلك كافّة الفلاسفة والحكماء؛ ومع ذلك تجد التجارَ يمارسون السياسةَ في البلاد، وكلّ يوم يعودون بالمجتمع إلى الخلف؛ فصار المغرب مجرّد حانوت، واستحال المغاربةُ إلى مجرّد زبائن، وكان الوزراء مجرّد سماسرة وباعة، يستدرجون الناسَ بالكذب، ويسْتحمِرونهم، ويأكلون في بطونهم نارًا، وهم لا يشعرون..

أفتح كتاب (أنيس منصور) وهو بعنوان [يسْقُط الحائطُ الرابع]، لأقرأ في رأس الصفحة قولَه: [إنّ كلّ فلسفة لا تقاومُ الجوعَ في العالم، لا تساوي وزنَها ورقًا.. إنّ كلّ كاتب لا يتعذّب عند رؤيتِه لطفل جائع، هو كائنٌ قد صفّى حسابه مع ضميره، ومع مسؤوليته كاتبًا وإنسانًا]؛ فأهتفُ دون شعور: (واو؛ واو؛ واو!) هذا كاتبٌ قد تدفّقت الوجودية في دمائه.. فإذا كان هذا هو الحُكم الصادر في شأن كاتبٍ لا مُبالٍ، فما بالُكَ بسياسي، أو مسؤول يتجاهل هذه الحقيقةَ الـمُرّة؛ وإذا كانت فلسفةٌ كهذه لا تساوي وزْنها ورقًا، فما هو ثمنُ أو قيمة سياسي يعْبثُ بخيرات الأمّة، والناس فيها يتضوّرون جوعًا، ويسكنون في العراء، ويعانون كافة الأمراض؛ مسؤولٌ كهذا صفّى حسابه مع ضميره كمسؤول، وكإنسان..

أمّا بخصوص وزير التعليم الذي يرى أنّ هجرة الخريجين دليلٌ على جودة التعليم، فإن الشاعر (ابن ماكُولا) يقول له: كلاّ! ويفسِّر له بأبيات أسباب هذه الهجرة فيقول، وهو بباب مكتب الوزير:

قَوِّضْ خِيامَكَ عن أرضٍ تُهان بها * واجْتنبِ الذُّلَّ، فإنّ الذّلّ يُجْتَنَبُ

وارْحلْ إذا كان في الأوطان مَنْقَصَةٌ * فالمنْدَلُ الرّطبُ عند أهلها حَطَبُ

وفي بلادنا، فإنّ كلّ منْدلٍ رطبٍ قد صار حطبًا، ولكنْ دوامُ الحالِ من المحال؛ فكلّ شيء يتحركُ في هذا الوجود، ويتغيّر، (سُنّة الله في الأرض)، فاحذَروا مكْر التاريخ يا من أذهبتْ بِطْنتُكم، فِطْنتَكم؛ حذارِ قبْل فوات الأوان.. فهذه أرضُ الله، بسطها الله لخلْقه كافّة إذ قال عزّ وجلّ: [وامْشوا في مناكبِها، وكُلوا من رزقه]؛ فمن يحْرِم الناسَ من رزق الله، فسوف يُحرَم هو منه.. هؤلاء قومٌ لا ضميرَ لهم، وقد توهّموا الخلود، ولعبَ المالُ بعقولهم، وسرقوا الأمة، وخانوا الوطن فتبّا لهم، وخاب من والاهم.


بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مصطفى سلمى يعاني من الاهمال من قبل المنتظم الدولي

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

بوتفليقة يحاول إنقاذ نظامه باللعب بين «المحاور» داخلياً وخارجياً

قصة إبراهيم الخليل عليه السلام

المد الشيعي بالمغرب بين مساعي ايران و صد المغرب

نص الميثاق الوطني لأخلاقيات الممارسة السياسية ولائحة الأحزاب الموقعة عليه

درك أفورار يتوصل إلى هوية مرتكبي جريمة قتل

هل فرضت الصحافة الجهوية نفسها كضرورة لاكتمال الجسم التنموي الشامل للجهة؟

أسرار حركة 20 فبراير ورجالها.. “الحلقة الأولى”: كريم التازي من ريش بوند إلى ساحة الحمام

المجتمع المدني و حتمية توطيد الصرح المغاربي

هل هجرةُ الخرّيجين دليلٌ على جودة التعليم؟





 
صوت وصورة

التسامح والعيش المشترك عنوان المسابقة الوطنية لفن الكاريكاتير


ظاهرة غياب نواب الأمة عن جلسات البرلمان


ما هي أسباب ارتفاع نفقات صندوق المقاصة؟


تقرير اليونسكو حول التعليم


العثماني يتحدث عن التعديل الحكومي

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 

»  ادسنس

 
 
التنمية البشرية

عمالة إقليم أزيلال تخلد الذكرى 14 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
الاجتماعية

الكاتب العام لعمالة أزيلال يشارك المستفيدين بمؤسسة الرعاية الإجتماعية بواولى فطورهم الجماعي

 
السياسية

جبهة القوى الديمقراطية تعتبر حصيلة نصف الانتداب الحكومي مخيبة لآمال المغاربة

 
التربوية

مواعيد إجراء اختبارات البكالوريا

 
عيش نهار تسمع خبار

قيادي سابق بالعدل والإحسان يعلن إلحاده ويبشر الناس بأنه نبي مرسل من السماء

 
العلوم والبيئة

الأمم المتحدة: ارتفاع مستوى سطح البحر يشكل تهديدا وجوديا للدول الجزرية

 
الثقافية

عدد إصدارات الكتاب بالمغرب بلغت زهاء 6000 عنوان خلال سنة 2018

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

الأسهم الأمريكية تتراجع متأثرة بأزمة شركة "هواوي"

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ما لم يقله بلاغ مديرية الأمن عن التقرير المصور للقناة الإسبانية الرابعة!

 
 شركة وصلة