راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         عين على "الكــــان" : المغرب والجزائر "خاوة .. خاوة "             حفل التميز بجماعة تسلطانت بمراكش يبهر الحاضرين ويحتفي بالتلاميذ والأطر الإدارية والتربوية             عين على الباكالوريا..             فاعل جمعوي عثر على ديدان بأسماك اشتراها بمدينة أزيلال البعض يعتبرها عادية             مع غياب المسابح العمومية.. شاب ينضاف الى حصيلة المتوفين غرقا بقناة مائية بأفورار             محنة الإنتظار لاستخلاص المنحة.. منذ أسبوع بأزيلال             أزيلال الحرة تتوقع فوز العدالة والتنمية بالانتخابات القادمة رغم الأزمات التي شاركت فيها             هذا سعر أضحية عيد الأضحى لهذه السنة             الكاتب العام لعمالة أزيلال يستقبل مهنيي سيارات الأجرة الحمراء لتدارس المشاكل التي يعاني منها القطاع             إعدام أشجار بحي أغبالو بمدينة أزيلال.. مسؤولية من؟             الدفاع يلتمس إجراء خبرة نفسية على المتهمين في جريمة قتل سائحتين اسكندنافيتين بجماعة إمليل             انتخابات جزئية .. الاتحاد الدستوري يحافظ على مقعده بمجلس المستشارين عن جهة بنى ملال خنيفرة             توقيف قاتل ولعيد بمنطقة أغبالو بإقليم أزيلال             تقرير المندوبية السامية للتخطيط حول وضعية الاقتصاد المغربي             قراءة في أسباب تراجع معدلات النمو المتوقع                                                             بيدوفيليا                                                حافـة الفقـر            مفارقات                                                                                    تعثر الجرّار                        مشهد رمضاني            التعليم العالي           
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

عين على الباكالوريا..


بعض المثقفين العرب


حين يصبح العمل الخيري قناعا للفساد


التحولات المجتمعية وبناء المشروع الثقافي الوطني


حرية الصحافة وأخلاقياتها أساس المهنية

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

مع غياب المسابح العمومية.. شاب ينضاف الى حصيلة المتوفين غرقا بقناة مائية بأفورار

 
جهويــــــــــــــة

بدر فوزي نائب رئيسة جماعة أزيلال المكلف بتدبير قطاع التعمير ورهان إرساء دعائم التنمية المستدامة

 
متابعــــــــــــات

فاعل جمعوي عثر على ديدان بأسماك اشتراها بمدينة أزيلال البعض يعتبرها عادية

 
سياحــــــــــــــة

تبانت: 8 مليون درهم لتأهيل وتجهيز مركز التكوين في المهن والأنشطة الجبلية

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
وطنيــــــــــــــة

الصحراء المغربية.. كولومبيا تشيد بمقترح الحكم الذاتي

 
مجتمــــــــــــــع

محنة الإنتظار لاستخلاص المنحة.. منذ أسبوع بأزيلال

 
جمعيــــــــــــات

مركز الاستقبال العائلي مشروع نموذجي للحد من الهدر المدرسي بأزيلال

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
ملفــــــــــــــات

بنكيران وجريمة اغتيال عمر بنجلون: ألا يستحق أن يحاكم من أجل المشاركة؟

 
 

هكذا يجب أن تكون الأخلاقُ المثلى والرّوحُ الوطنية الصادقة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يناير 2019 الساعة 30 : 17


 

هكذا يجب أن تكون الأخلاقُ المثلى والرّوحُ الوطنية الصادقة



قبْل الخوض في حِكمة الفيلسوف [نيتشه]، ارتأيتُ أن أضيف معلومات مهمّة تتعلّق بهذا المفكّر الكبير خدمةً للقارئ الكريم.. لقد كان والدُ [نيتشه] قسّيسًا، وكان معظمُ أجداده من أمّه وأبيه من رجال الدّين، وبقي هو نفسُه مبشّرا ونذيرًا إلى النهاية.. لقد هاجم الدينَ لِـما رآه في رجاله من كذبٍ، ونفاق، وعملٍ يخالف الأقوالَ، وهو بالذات ما يحصل عندنا اليوم، حيث استُعمِل الدينُ لإشاعة القتل والغدر، والإرهاب بواسطة دينٍ إسلامي زائف.. كانت فلسفة [نيتشه] محاولةً لموازنة المسيحية وإصلاحها.. كانت أمّهُ تقيةً، وَرِعةً، متمسّكة بأهداب الدّين، من نوْع والدة الفيلسوف [عِمانويل كانط].. وُلِدَ [نيتشه] في (روكن) في [بروسيا] في اليوم الخامس عشر من شهر أكتوبر، عام (1844)، وهو ميلاد [فريدريك وليام الرابع] ملك [بروسيا].. كان والدُه مربّيًا لكثيرين من أبناء الأسرة المالكة، وقد ابتهج لهذه المصادفة الوطنية السعيدة، وأطلقَ على ابنه اسم [فريدريك] تيمُّنًا باسم الملك.. توفي أبوه، وتركه صغيرًا، فأشرفَ على تربيته جماعةٌ من النساء التقيات، الصّالحات من أفراد أسرته، فراح [نيتشه] يمْقت أبناءَ السوء من جيرانه إذا ما سرقوا أوكارَ الطّيور وحرموها من فراخها وبيضها، أو أغاروا على البساتين والحدائق وجرّدوها من ثمارها، أو قاموا بألعاب عسكرية خشنة يقلّدون فيها الجنودَ، أو تحدّثوا كذبًا ممّا جعل أترابَه في المدرسة يُطْلقون عليه اسم [القسّيس الصغير]، ووصفه أحدُهم بأنّه (المسيح في المعبد).. كان يقرأ الإنجيل بطريقة مؤثّرة، تهزّ نفوسَ المستمعين، وترسل الدموعَ في مآقيهم.. كان في نفسه كبرياءٌ، وفخْرٌ، ومقْدُرة على كبْح عواطفه، وتملُّكِ أعصابه، فكان الدّينُ قلب حياته ولبّها، وقد عافتْ نفسُه الزّنا، والخمر، والتدخين، واعتقد بعجز المقبِلين على شرب الجُعة عن صفاء الإدراك، ووضوح الفكر..

في عام (1865) وقع في يده كتابُ الفيلسوف [شوبّنهاور]: (العالم كإرادة وفكرة) فأُعجِب به، واعتبر صاحبَه مربّيا، ومثقّفًا، ثمّ ما لبث أن كره نزْعتَه التشاؤمية، ولم يكنْ لينقذه من [شوبّنهاور] وتشاؤمِه سوى مطالعتِه لكتابات الفيلسوف الشهير [إسْبِينوزا].. وفي سنّ (23) انخرط في سلك الخدمة العسكرية، وكان يُسعِده أن تعفيه الحكومةُ من الجندية بسبب ضعْف بصره، ولأنّه الابن الوحيد لأمّه الأرملة، ولكنّ الجيش الذي لا يتورّع عن تجنيد حتى الفلاسفة، أصرّ على بقائه، ولكنْ حدث أن هوى مرّةً منْ على ظهْر جوادِه، فأُصيب إصابةً بالغة في عضلات صدْره، فاضطُرّ قائدُ فرقتِه إلى تسريحه والاستغناء عنه، فلازمتْه تلك الإصابةُ طيلة حياته، ولم تَقْوَ الأيامُ على شفائها.. انتقل من حياة الجندية ومع ذلك بقي يقدّسها بسبب روحه الوطنية، تلك الحياة المجيدة التي حالتْ صحتُه بيْنه وبيْنها، فانتقل من حياة الجندية إلى نقيضها وهي الحياة العلمية، وأعدّ رسالةً نال بها الدكتوراه في الفلسفة، ولـمّا بلغ (25) عيِّن أستاذًا في فقه اللغة القديمة في جامعة (بال).. وفي عام (1870) وصلتْه أخبارُ اشتعال الحرب بين (ألمانيا وفرنسا)، فتردّد قليلاً، هل يلبّي نداءَ الوطن رغْم ظروفه الصّحية، ويمتثل للواجب، ويتطوّع في القتال أم يبقى في عزلة وانصراف إلى الكتابة؟ وبينما هو يسير في شوارع (فرانكفورت) شاهَد فيلقًا عسكريًا يتّجه إلى الجبهة، فقفزتْ إلى رأسه فكرةٌ كانت أساسًا فيما بعْد لفلسفته كلِّها، وشعر للمرة الأولى أنّ أقوى وأسمى إرادة للحياة، لا تجد تعبيرًا لها في الصّراع البائس من أجل البقاء، ولكنْ في إرادة الحرب، إرادة القوّة، إرادة السيادة.. ورغم ضعْف بصره الذي أقعده عن الاشتراك في القتال استجابةً لنداء الوطن، فإنّه اكتفى بأعمال التمريض في ساحة الحرب..

نعم؛ يا لها من تربية بعيدة عن الموبقات، والفسوق، والكذب، والخداع! ويا لها من روح وطنية آثرتْ نداءَ الوطن المقدّس على ما عداه من أنشطة كالكتابة وغيْرها! هذا هو المثل الأعلى الذي نريد أن يكون عليه الإنسانُ المغربي تربيةً، وروحًا وطنية، وسلوكًا في حياته.. نعم؛ ها هي روح اليونان، وعرائسُ الشّعر، والأدب، وآلهاتُ الرّوايات والقَصص، والفلسفة، والموسيقى قد مدّتْ لـِ[نيتشه] يدَها المقدَّسة، ولكنّه لم يستطعْ مقاومة نداء الوطن، الذي لا يقلّ تأثيرًا على نفسه من نداء الشعر.. وهكذا، يمكن للقارئ أن يستخلصَ أشياءَ كثيرة من هذا النص حوْل فيلسوف، وإيجابيات حياة رجُلٍ، رغْم أنه فقدَ ولأسباب عديدة إيمانَه بربّه؛ فأريني شبيهًا له في الخُلق، والتربية، والوطنية، بيْن مَن يدّعون الإسلامَ الزائف، والوطنيةَ الكاذبة في بلادنا.. هذه المعلومات أوردَها فيلسوفٌ كبير يُدْعى [ويل ديورانت] حتى لا يعتقد القارئُ أنها من (عِنْدِياتي)، كلاّ؛ بل هو نصّ لفيلسوف أرّخَ لفيلسوف، وما أنا إلاّ ناقلٌ أمين لا أقلّ ولا أكثر.. فأنا آخذ من حياة [نيتشه] وفلسفتِه إيجابياتها، وأترك إلحادَه، لأنّ ذلك حكمُه عند الله عزّ وجلّ.. هذا فيلسوف موسوعي بلا شكّ، وله مواقف لا تُنكَر، فهو يكره المذهبيةَ، ويمقت الحزبيةَ، ويشكّ في الديموقراطية، ولا ينصح بتولّي أصحاب المال مناصبَ حكومية، وحتى الإسلامُ ينصّ على ذلك؛ وأخلاقُه أرفع، وأرقى وأصدق من الأباليس، أصحاب العمائم والقلانس، المتأنّقين بوشاح دين كاذب..


بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



القضايا المغربية قضايا اجتماعية

قصة آدم عليه السلام

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

حوالي 8 مليارات درهم رقم معاملات عيد الأضحى

قانون جديد يحمي الضحايا والشهود لتشجيع التبليغ عن جرائم الرشوة

معجزة الذبح في الاسلام حقائق علمية مثيرة

أزيلال : معيقات الرقي بجودة الخدمات الطبية

حكومة بنكيران بين التغيير والاستقرار

التقدم والاشتراكية : مقتطفات من تقرير المكتب السياسي

بمناسبة السنة الأمازيغية " أسوكاس اغودان أسوكاس افولكين "

وجهة نظر حول الجهوية الموسعة في المغرب

تعليقات ساخرة على انتصار حزب العدالة والتنمية

وشهد شاهد من أهلها..وأهل ال20 أدرى بشوادها وماركسييها وأضغات أحلامها

رَاخُويْ وبنكيران: العلاقات المغربية الإسبانية.. إلى التحسّن

أشغال الإضاءة تعرقل السير بشارع محمد الخامس ببني ملال

حزب الاستقلال بإيطاليا يعيد هيكلته و يجدد التقة ب خالد مفيدي

الحصانة والبرستيج في سرد النقيب

صندوق المقاصة :إصلاح حتمي لكن التكلفة قد تكون باهظة

ازيلال: عامل الإقليم في لقاء تواصلي مع منسقي الأحزاب السياسية

أزيلال : انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان و المطالبة بتنظيم يوم وطني للتعريف بمآسي أطفال تندوف





 
صوت وصورة

قراءة في أسباب تراجع معدلات النمو المتوقع


شحن التبن عبر الطريق السيار سطات مراكش


أغنية بنينية ساخرة من منتخب رونار


مصر تغادر الكان و تلتحق بالمغرب


اين هو حكيم زياش ؟

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
تنميــــــــــــــــة

سياسة الأوراش الكبرى بإقليم أزيلال..الشروع في تقوية الطريق الإستراتيجية دمنات- سكورة بوارزازات

 
تكافـــــــــــــــل

الكاتب العام لعمالة أزيلال يشارك المستفيدين بمؤسسة الرعاية الإجتماعية بواولى فطورهم الجماعي

 
سياســـــــــــــة

أزيلال الحرة تتوقع فوز العدالة والتنمية بالانتخابات القادمة رغم الأزمات التي شاركت فيها

 
تربويــــــــــــــة

بوابة وطنية للتوجيه لما بعد الباكالوريا

 
وقائـــــــــــــــع

ضرب وجرح وإصابات بمحطة الطاكسيات بأفورار

 
بيئـــــــــــــــــة

إعدام أشجار بحي أغبالو بمدينة أزيلال.. مسؤولية من؟

 
ثقافــــــــــــــــة

النظرية العامة لأنظمة التقاعد والحماية الاجتماعية:دراسة معمقة على ضوء إصلاحات أنظمة التقاعد

 
اقتصــــــــــــاد

تقرير المندوبية السامية للتخطيط حول وضعية الاقتصاد المغربي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

أزيلال: هكذا تم الترامي على عقار من أملاك الدولة بتراب جماعة أيت تمليل دون اكتراث للحكم والأمر

 
 شركة وصلة