راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         الطلاق بالمغرب... أرقام مخيفة وانتشار العنوسة             هزة أرضية بقوة 3,7 درجات تضرب إقليم تارودانت             عاملات الطبخ والنظافة والحراسة بالمؤسسات التعليمية بأزيلال يحتجون مرة أخرى             مشادة كلامية وأجواء مشحونة تخيم على مجريات الدورة الاستثنائية لجماعة أكودي نلخير والسبب..             ماهية الثّورة التي تسْتحِقّ شرَف لقبِها؟             المصادقة بالإجماع على جميع نقاط الدورة الإستثنائية بجماعة أزيلال.. التفاصيل             مواجهات نصف نهائي دوري الأبطال .. زملاء زياش يتعرفون على منافسهم             أزيلال: الأسبوع الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية 2019             مطالبة بتوسيع مركز الاستقبال التابع لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بالرباط             البرلمان الأوروبي يُبسّط إجراءات الحصول على تأشيرة "شنغن"             ترتيب البطولة الاحترافية ..بعد فوز الرجاء الأنظار تتجه نحو ديربي مشتعل أمام الوداد             أزيلال: حملة أمنية واسعة ضد أصحاب الدراجات النارية المخالفة للقانون             بلاغ لوزارة الداخلية حول وضعية تموين السوق الوطنية ومستوى الأسعار خلال شهر رمضان المبارك             بعض ما جاء في باب الحرّية والالتزام             غريب..بعد تسعة أيام من دفنها استخرجت من قبرها            حرية الصحافة            الرشوة                        العثماني والفقر            ازدواجية البيجيدي            قناع بوتفليقة            نهاية بوتفليقة            العثماني والتعاقد                                    إفريقيا            رمّانة الأغلبية                                                الإسلام السياسي            عودة بوتفليقة            محاربة الفقر                                   
 
كاريكاتير

حرية الصحافة
 
آراء ومواقف

بعض ما جاء في باب الحرّية والالتزام


المسألة اللغوية في المغرب بين خطاب الخداع وخطاب الإقناع


ذوو الإعاقةِ في غزةَ حصارٌ يؤلمهم وحرمانٌ يشقيهم


في ميدان التعليم اتّسع الرّتقُ على الرّاتق


الأذان وقرع جرس الكنيسة في البلدان الغربية لكن في البلدان العربية ...

 
ادسنس

المنتدى الدولي الرابع للمدن العتيقة بمدينة وزان يستضيف أزيد من 850 مشارك من كافة الدول في العالم

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال: حملة أمنية واسعة ضد أصحاب الدراجات النارية المخالفة للقانون

 
الجهوية

مشادة كلامية وأجواء مشحونة تخيم على مجريات الدورة الاستثنائية لجماعة أكودي نلخير والسبب..

 
متابعات

لقاء يجمع الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال وممثلي أصناف النقل العمومي لوضع حد للخلافات العالقة

 
سياحة وترفيه

دعوة من عامل أزيلال لاكتشاف المواقع السياحية بالإقليم بمناسبة انطلاق فعاليات الجامعة الربيعية

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

الملك محمد السادس يزور عدة مشاريع منجزة في إطار برامج إعادة تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لفاس

 
الناس والمجتمع

عاملات الطبخ والنظافة والحراسة بالمؤسسات التعليمية بأزيلال يحتجون مرة أخرى

 
جمعيات ومجتمع

تنغير تحتضن المعرض الجهوي للطالب في دورته الأولى و السينغال ضيفة شرف

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

الطلاق بالمغرب... أرقام مخيفة وانتشار العنوسة

 
 

هكذا يجب أن تكون الأخلاقُ المثلى والرّوحُ الوطنية الصادقة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يناير 2019 الساعة 30 : 17


 

هكذا يجب أن تكون الأخلاقُ المثلى والرّوحُ الوطنية الصادقة



قبْل الخوض في حِكمة الفيلسوف [نيتشه]، ارتأيتُ أن أضيف معلومات مهمّة تتعلّق بهذا المفكّر الكبير خدمةً للقارئ الكريم.. لقد كان والدُ [نيتشه] قسّيسًا، وكان معظمُ أجداده من أمّه وأبيه من رجال الدّين، وبقي هو نفسُه مبشّرا ونذيرًا إلى النهاية.. لقد هاجم الدينَ لِـما رآه في رجاله من كذبٍ، ونفاق، وعملٍ يخالف الأقوالَ، وهو بالذات ما يحصل عندنا اليوم، حيث استُعمِل الدينُ لإشاعة القتل والغدر، والإرهاب بواسطة دينٍ إسلامي زائف.. كانت فلسفة [نيتشه] محاولةً لموازنة المسيحية وإصلاحها.. كانت أمّهُ تقيةً، وَرِعةً، متمسّكة بأهداب الدّين، من نوْع والدة الفيلسوف [عِمانويل كانط].. وُلِدَ [نيتشه] في (روكن) في [بروسيا] في اليوم الخامس عشر من شهر أكتوبر، عام (1844)، وهو ميلاد [فريدريك وليام الرابع] ملك [بروسيا].. كان والدُه مربّيًا لكثيرين من أبناء الأسرة المالكة، وقد ابتهج لهذه المصادفة الوطنية السعيدة، وأطلقَ على ابنه اسم [فريدريك] تيمُّنًا باسم الملك.. توفي أبوه، وتركه صغيرًا، فأشرفَ على تربيته جماعةٌ من النساء التقيات، الصّالحات من أفراد أسرته، فراح [نيتشه] يمْقت أبناءَ السوء من جيرانه إذا ما سرقوا أوكارَ الطّيور وحرموها من فراخها وبيضها، أو أغاروا على البساتين والحدائق وجرّدوها من ثمارها، أو قاموا بألعاب عسكرية خشنة يقلّدون فيها الجنودَ، أو تحدّثوا كذبًا ممّا جعل أترابَه في المدرسة يُطْلقون عليه اسم [القسّيس الصغير]، ووصفه أحدُهم بأنّه (المسيح في المعبد).. كان يقرأ الإنجيل بطريقة مؤثّرة، تهزّ نفوسَ المستمعين، وترسل الدموعَ في مآقيهم.. كان في نفسه كبرياءٌ، وفخْرٌ، ومقْدُرة على كبْح عواطفه، وتملُّكِ أعصابه، فكان الدّينُ قلب حياته ولبّها، وقد عافتْ نفسُه الزّنا، والخمر، والتدخين، واعتقد بعجز المقبِلين على شرب الجُعة عن صفاء الإدراك، ووضوح الفكر..

في عام (1865) وقع في يده كتابُ الفيلسوف [شوبّنهاور]: (العالم كإرادة وفكرة) فأُعجِب به، واعتبر صاحبَه مربّيا، ومثقّفًا، ثمّ ما لبث أن كره نزْعتَه التشاؤمية، ولم يكنْ لينقذه من [شوبّنهاور] وتشاؤمِه سوى مطالعتِه لكتابات الفيلسوف الشهير [إسْبِينوزا].. وفي سنّ (23) انخرط في سلك الخدمة العسكرية، وكان يُسعِده أن تعفيه الحكومةُ من الجندية بسبب ضعْف بصره، ولأنّه الابن الوحيد لأمّه الأرملة، ولكنّ الجيش الذي لا يتورّع عن تجنيد حتى الفلاسفة، أصرّ على بقائه، ولكنْ حدث أن هوى مرّةً منْ على ظهْر جوادِه، فأُصيب إصابةً بالغة في عضلات صدْره، فاضطُرّ قائدُ فرقتِه إلى تسريحه والاستغناء عنه، فلازمتْه تلك الإصابةُ طيلة حياته، ولم تَقْوَ الأيامُ على شفائها.. انتقل من حياة الجندية ومع ذلك بقي يقدّسها بسبب روحه الوطنية، تلك الحياة المجيدة التي حالتْ صحتُه بيْنه وبيْنها، فانتقل من حياة الجندية إلى نقيضها وهي الحياة العلمية، وأعدّ رسالةً نال بها الدكتوراه في الفلسفة، ولـمّا بلغ (25) عيِّن أستاذًا في فقه اللغة القديمة في جامعة (بال).. وفي عام (1870) وصلتْه أخبارُ اشتعال الحرب بين (ألمانيا وفرنسا)، فتردّد قليلاً، هل يلبّي نداءَ الوطن رغْم ظروفه الصّحية، ويمتثل للواجب، ويتطوّع في القتال أم يبقى في عزلة وانصراف إلى الكتابة؟ وبينما هو يسير في شوارع (فرانكفورت) شاهَد فيلقًا عسكريًا يتّجه إلى الجبهة، فقفزتْ إلى رأسه فكرةٌ كانت أساسًا فيما بعْد لفلسفته كلِّها، وشعر للمرة الأولى أنّ أقوى وأسمى إرادة للحياة، لا تجد تعبيرًا لها في الصّراع البائس من أجل البقاء، ولكنْ في إرادة الحرب، إرادة القوّة، إرادة السيادة.. ورغم ضعْف بصره الذي أقعده عن الاشتراك في القتال استجابةً لنداء الوطن، فإنّه اكتفى بأعمال التمريض في ساحة الحرب..

نعم؛ يا لها من تربية بعيدة عن الموبقات، والفسوق، والكذب، والخداع! ويا لها من روح وطنية آثرتْ نداءَ الوطن المقدّس على ما عداه من أنشطة كالكتابة وغيْرها! هذا هو المثل الأعلى الذي نريد أن يكون عليه الإنسانُ المغربي تربيةً، وروحًا وطنية، وسلوكًا في حياته.. نعم؛ ها هي روح اليونان، وعرائسُ الشّعر، والأدب، وآلهاتُ الرّوايات والقَصص، والفلسفة، والموسيقى قد مدّتْ لـِ[نيتشه] يدَها المقدَّسة، ولكنّه لم يستطعْ مقاومة نداء الوطن، الذي لا يقلّ تأثيرًا على نفسه من نداء الشعر.. وهكذا، يمكن للقارئ أن يستخلصَ أشياءَ كثيرة من هذا النص حوْل فيلسوف، وإيجابيات حياة رجُلٍ، رغْم أنه فقدَ ولأسباب عديدة إيمانَه بربّه؛ فأريني شبيهًا له في الخُلق، والتربية، والوطنية، بيْن مَن يدّعون الإسلامَ الزائف، والوطنيةَ الكاذبة في بلادنا.. هذه المعلومات أوردَها فيلسوفٌ كبير يُدْعى [ويل ديورانت] حتى لا يعتقد القارئُ أنها من (عِنْدِياتي)، كلاّ؛ بل هو نصّ لفيلسوف أرّخَ لفيلسوف، وما أنا إلاّ ناقلٌ أمين لا أقلّ ولا أكثر.. فأنا آخذ من حياة [نيتشه] وفلسفتِه إيجابياتها، وأترك إلحادَه، لأنّ ذلك حكمُه عند الله عزّ وجلّ.. هذا فيلسوف موسوعي بلا شكّ، وله مواقف لا تُنكَر، فهو يكره المذهبيةَ، ويمقت الحزبيةَ، ويشكّ في الديموقراطية، ولا ينصح بتولّي أصحاب المال مناصبَ حكومية، وحتى الإسلامُ ينصّ على ذلك؛ وأخلاقُه أرفع، وأرقى وأصدق من الأباليس، أصحاب العمائم والقلانس، المتأنّقين بوشاح دين كاذب..


بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



القضايا المغربية قضايا اجتماعية

قصة آدم عليه السلام

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

حوالي 8 مليارات درهم رقم معاملات عيد الأضحى

قانون جديد يحمي الضحايا والشهود لتشجيع التبليغ عن جرائم الرشوة

معجزة الذبح في الاسلام حقائق علمية مثيرة

أزيلال : معيقات الرقي بجودة الخدمات الطبية

حكومة بنكيران بين التغيير والاستقرار

التقدم والاشتراكية : مقتطفات من تقرير المكتب السياسي

بمناسبة السنة الأمازيغية " أسوكاس اغودان أسوكاس افولكين "

وجهة نظر حول الجهوية الموسعة في المغرب

تعليقات ساخرة على انتصار حزب العدالة والتنمية

وشهد شاهد من أهلها..وأهل ال20 أدرى بشوادها وماركسييها وأضغات أحلامها

رَاخُويْ وبنكيران: العلاقات المغربية الإسبانية.. إلى التحسّن

أشغال الإضاءة تعرقل السير بشارع محمد الخامس ببني ملال

حزب الاستقلال بإيطاليا يعيد هيكلته و يجدد التقة ب خالد مفيدي

الحصانة والبرستيج في سرد النقيب

صندوق المقاصة :إصلاح حتمي لكن التكلفة قد تكون باهظة

ازيلال: عامل الإقليم في لقاء تواصلي مع منسقي الأحزاب السياسية

أزيلال : انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان و المطالبة بتنظيم يوم وطني للتعريف بمآسي أطفال تندوف





 
صوت وصورة

غريب..بعد تسعة أيام من دفنها استخرجت من قبرها


آخر حوار تلفزي للراحل المحجوب الراجي


تفاصيل قرار جديد لتغطية تكاليف العمليات القيصرية


زياش يطيح برونالدو بعقر داره


تفاصيل الزيادة في الأجور + متفرقات

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 

»  ادسنس

 
 
التنمية البشرية

المصادقة بالإجماع على جميع نقاط الدورة الإستثنائية بجماعة أزيلال.. التفاصيل

 
الاجتماعية

أزيلال: الأسبوع الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية 2019

 
السياسية

ماهية الثّورة التي تسْتحِقّ شرَف لقبِها؟

 
التربوية

التنسيقية الوطنية للأساتذة المضربين تصدر بيان تعليق الإضراب الى حين النظر في مخرجات إجتماع الثلاثاء

 
عيش نهار تسمع خبار

نوال بنعيسى وأكاذيب منعها من السفر إلى الخارج

 
العلوم والبيئة

هزة أرضية بقوة 3,7 درجات تضرب إقليم تارودانت

 
الثقافية

الأعرج يغضب الفنانين بإقالته لمدير المكتب المغربي لحقوق المؤلف

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

بلاغ لوزارة الداخلية حول وضعية تموين السوق الوطنية ومستوى الأسعار خلال شهر رمضان المبارك

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

الشباب .. والنخب السياسية

 
 شركة وصلة