راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         بلاغ وزارة الداخلية حول تدخل القوات العمومية لفض اعتصام أطر الأكاديميات بالرباط             بين الوزارة والمطالبين بالإدماج ترسيم أم تعاقد من يقنع من؟ + فيديو             النقابات التعليمية الخمس والأساتذة المطالبين بالإدماج يحتجون ببني ملال تنفيذا لبرنامجهم النضالي+ فيد             هدف قاتل يحبط المغرب أمام الأرجنتين             شلل قطاع التعليم.. النقابات تحمل المسؤولية للحكومة والوزراة الوصية             بنكيران وبلكبير أوعندما يعانق النفاق أخاه في الرضاعة             صفعة قوية للانفصاليين.. إلتحاق 12 عنصرا من البوليساريو بأرض الوطن             زيارة البابا فرانسيس للمغرب.. صفحة جديدة في تاريخ الحوار بين الأديان             قدماء وأرامل العسكريين بأزيلال يواصلون احتجاجهم ضد المعاناة وينشدون وساطة جلالة الملك             لتجاوز "بلوكاج" الحوار الاجتماعي..عرض جديد للحكومة يشمل تعميم الزيادية في الأجور+ أخبار متفرقة             المكتب المحلي لمهنيي سيارات الأجرة الصنف الثاني يعقد لقاء تواصليا بخريبكة             يهم الشابات والشباب والصناع التقليديين بجهة بني ملال خنيفرة الراغبين في ولوج التكوين بالتدرج المهني             سكرات الموت تدفع بالعسكر الجزائري لتمثيل مسرحية مضحكة حول البوليساريو بجنوب افريقيا             لا حلول ملموسة في اجتماع اليوم بين وزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية             مشاكل التعليم في تفاقم.. الى أين؟                        إفريقيا            رمّانة الأغلبية                                                الإسلام السياسي            عودة بوتفليقة            محاربة الفقر                                                                                    مهاجر            جدل فيسبوكي                                    الكتب والهواتف الذكية           
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

بنكيران وبلكبير أوعندما يعانق النفاق أخاه في الرضاعة


هل يمكن أن نتحدث بهدوء عن المسألة اللغوية؟


المقاومة بالصوت والضوء


سؤال الأخلاق بعد بث مباشر لجريمة نيوزيلندا على فيسبوك


مستقبل العلوم لا مستقبل لنا فيه

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال: وفاة تلميذ بحادث سير بتراب جماعة أفورار

 
الجهوية

يهم الشابات والشباب والصناع التقليديين بجهة بني ملال خنيفرة الراغبين في ولوج التكوين بالتدرج المهني

 
متابعات

صفعة قوية للانفصاليين.. إلتحاق 12 عنصرا من البوليساريو بأرض الوطن

 
سياحة وترفيه

رحلة إلى عمق الأطلس المركزي بين متعة السياحة والثقافة

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

بلاغ وزارة الداخلية حول تدخل القوات العمومية لفض اعتصام أطر الأكاديميات بالرباط

 
الناس والمجتمع

أزيلال: شكوك حول جودة مياه الشرب بجماعة أيت امحمد والمدير الإقليمي للماء بأزيلال يفند المغالطات

 
جمعيات ومجتمع

جمعية الأوراش الاجتماعية بأزيلال تحتفل بالتلميذ اليتيم في نسخته الخامسة

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

إصابة 60 أستاذ مضرب في احتجاج سلمي لا يهدف إلى التخريب

 
الرياضية

هدف قاتل يحبط المغرب أمام الأرجنتين

 
 


الإعدامُ تجسيدٌ لقيمة الحياة وبيانٌ لفظاعة القتل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يناير 2019 الساعة 42 : 17


 

الإعدامُ تجسيدٌ لقيمة الحياة وبيانٌ لفظاعة القتل


قال تعالى في كتابه العزيز: [ولكم في القصاص حياة] (البقرة، الآية 179)؛ لو دقّقْنا النظرَ في هذا القول الكريم، لألفينا أنّ معناه كثير، ولفْظه قليل؛ ومعناه أنّ الإنسانَ إذا عَلِم أنّه متى قَتَلَ، قُتِل؛ كان ذلك داعيًا على ألاّ يقْدم على القتْل، فارتفع بالقتل، الذي هو القصاص؛ كثيرٌ من قتْل الناس بعضهم لبعض؛ وكان ارتفاعُ القتل حياةً لهم.. قالتِ العربُ قديمًا: [القتْل أنْفى للقتل]. وقد رأى أحدُ الأدباء الكبار في القرن العشرين، أنّ هذه العبارةَ هي أبلغ من قوله تعالى: [القصاص حياة]؛ ولا داعيَ لذكْر اسم هذا الأديب سامحه الله؛ ونظرةٌ بسيطة لقوله تعالى [القصاص حياة] ولقولة العرب: [القتْل أنفى للقتل] تسفِّه رأيَ هذا الأديب الكبير، بدليل أنّ قول الله تعالى أقلُّ حروفًا أي حروفُه عشرة فقط، فيما قوْل العرب حروفه أربعة عشر حرفًا.. ويستفاد من قوله تعالى أنّ حكْمَ الإعدام هو حياةٌ للإنسان، وبما أنّ الحياةَ ثمينة عند الله عزّ وجلّ، فلا تساويها إلا حياةٌ مثْلُها؛ ويبدو ذلك جليًا في قوله تعالى: [النّفس بالنفس]، وليس هناك مجالٌ للاجتهاد ومن يريد أن يعطِّل أو ينتقد هذا الحُكمَ الإلهي فهو أسوأ من القاتل نفسه..

قال الشاعر:

وبعضُ النّاس شِرّيرٌ، ولكنْ * إذا عرف العقوبةَ قَلَّ شَرُّهُ

وَللإجرام تحْسبه شديدٌ * ويوم يحاكموه يهون أمرُهُ

وقد يبدو قويّا في المعاصي * ضعيفُ الرّأي يجْهل ما يضرّهُ

فلو أُقيمتْ حدودُ الله، وحيلَ بيْـنَ الظّلمةِ وبيْن تعدّيهِم، لما رجع المسلمون القَهْقَرى، ولـمَا ساروا إلى الوراء، ولـمَا سقطوا في الحضيض، ولـمَا استحقّوا من الله مَقْتَه، ولما تغيّر ما أنعمَ به عليهم، وهو لا يغيّر نعمةً أنعم بها على قومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم.. ويرى الذين يكرهون الإسلامَ من تلاميذ [جنيڤ] مدينة الدسائس، ومؤتمرات الفجور، ومنظّمات الشذوذ، يرون أنّ العمل بحكم الإعدام في حقّ قاتِل النفس بغير حقّ، إنما هو قسوةٌ ووحشيةٌ لا تليق بحضارة اليوم، ولا تقرُّها مدنيةُ القرن الحادي والعشرين، وهم أنفسهم الذين يقتلون الأبرياءَ، ويستعْبدون الضعفاءَ، وينسفون بمخترعاتهم الجهنّمية المدنَ والقرى، وفيها مئاتُ الألوف بل الملايين، لا ذنْبَ لهم، ولا مبرّر لصنيع الظّلمَة بهم غيْر الهمجية التي يسمّونها مدينةً..

منذ أشهر، ظهر مسؤول مشهور على شاشة الكذب، يقول بالحرف: [إنّ المغاربةَ ينتظرون بفارغ الصبر إلغاءَ عقوبة الإعدام]؛ كيف ينتظر المغاربةُ بفارغ الصبر إلغاءَ عقوبة الإعدام في حقّ من يقتلهم، ومن يغتصب أطفالَهم، ويمثّل بجثثهم أيّها الكذّاب، والمفتري! كيف لأمة أن يباركَها الله وهي تُطْعم قاتلاً مِن رزْقها، ومن بيت مالها، وتنفق عليه يوميًا، وقد كان أطفالُ المقتول الأيتام أحقَّ بذلك.. كيف صار السجن بمثابة ملجإ لحماية القتلَة من حبْل المشنقة؟ كيف ينعم بالحياة عدوُّ الحياة وقد صدر في حقّه حكمٌ من الله عزّ وجلّ، بل حتى في الإنجيل تقرأ: [لا تَقْتُلْ!] بل منذ أقدم العصور سُمِّيتْ هذه العقوبةُ العادلة [la loi du talion]؟ في السّنة الماضية (2018)، ذكر الرئيسُ الأمريكي [ترامب] مرّتين عقوبةَ الإعدام، ودعا في كلمتين لتنفيذها، وأشار إلى أنّ في الولايات التي تنفّذ حكمَ الإعدام، تقلّ فيها الجرائمُ؛ فيما أعداءُ الوطن ينادون بإلغاء عقوبة الإعدام.. الآن؛ في البلدان الأسكنديناڤية، تطالب شعوبُها ومثقّفوها بعقوبة الإعدام؛ فيما السّفهاء عندنا ينادون بإلغائها فتبّا لهم، وبِئْسَ ما ينادون به من ظلْم، وفسْق، وفجور في بلد النّبلاء؛ بلد الأبرار؛ بلد القيم والأخلاق..

فلماذا تماطلون، وتتردّدون في تنفيذ عقوبة الإعدام في حقّ مَن صدَر في حقهم الإعدامُ؟ فهل أنتم أرحمُ من الله عزّ وجلّ؟ ممّن تخافون، من الله أم من منظّمات هدّامة، وفاسقة؟ ألستم أنتم أعرفَ بمصلحة أمّتكم، أم جعلتموها ألعوبةً بيد غيركم؟ فإذا عطَّلْتم الحكمَ بالإعدام، فلماذا لا تعطّلون غيْره من أحكام الإسلام، وبقية العبادات كالصلاة، والصوم، وقسْ على ذلك أم أنتم تؤمنون ببعض الكتاب وتكْفرون ببعض، أم حياةُ المسلم أصبحتْ غيْر ذات قيمة؟ كفاكم ممارسةً لِلْقردية وأنتم تقلّدون (فرنسا)، وقد ابتلاها الله بالفتن والإرهاب! لقد دمّر الاشتراكيون (فرنسا) بسياستهم؛ فهم الذين ألغوا عقوبةَ الإعدام في يوم (19 شتنبر 1981) بـ: (363) مقابل (117)، وكان ذلك أوّل إنجاز للرئيس [فرانسوا ميتران]، ومنذ ذلك الحين، بدأ الإرهابُ في (فرنسا)، طال حتى مقرّات الشرطة، كما طال قطارَ [TGV] كان على متْنه (جاك شيراك).. وبعد وصول (فرانسوا هولاند) إلى هرم السلطة، سنّ قانونَ (الشّواذ)، وأصبحت (فرنسا) تتمتّع بـ(نعمتيْن): نعمة (الإرهاب) ونعمة (الشذوذ) أي، نشاط الوحوش المفترسة، وممارسات الخنازير القذرة؛ ونحن في (المغرب) لن نَنْجرّ إلى هذه الأمور مهْما حصل؛ لكنْ يجب تنفيذ عقوبة الإعدام فورًا لنعطي الدليل على أنّنا بلد، حرٌّ، ومستقلّ، ومحترِم للحياة، وينبغي البدْء بإعدام قتلَة السائحتين الدّانماركية والنّرويجية؛ لقد كثرتِ الوحوشُ البشرية في الأمّة وعلى السيف أن يخرجَ من غِمْده ليحافظ على عزّة الوطن وكرامة الأمّة ونظافة المجتمع..


بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

تونس تطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في أكتوبر

رفض ما يفوق 100 طلب سنة إضافية لتلاميذ مفصولين من الثانوية الإعدادية بأزيلال

المعارضة السورية تتجه لإعلان قيادة موحدة بعد 24 ساعة

عامل إقليم أزيلال يعطي الإنطلاقة الفعلية للدخول المدرسي الجديد من أيت امحمد

من قتل أنور السادات ؟

جماعة العدل والإحسان بأزيلال تستغل التلاميذ في لعبتهم السياسية الخسيسة

أزيلال : الصراعات القبلية بين جماعتي تابية وتسليت حول إعدادية انفضت بقرار تشييد إعداديتين

الإعدامُ تجسيدٌ لقيمة الحياة وبيانٌ لفظاعة القتل





 
صوت وصورة

مشاكل التعليم في تفاقم.. الى أين؟


الرعاة الرحل بسوس+ أخبار متفرقة


بن كيران " ناشط فجامع الفنا"


أخبار متفرقة


ملخص مباراة المنتخب المغربي و مالاوي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

عامل إقليم أزيلال يحل بدوار" تسوتين" بأيت أمديس للإستماع الى الساكنة من أجل مشاريع تنموية

 
الاجتماعية

قدماء وأرامل العسكريين بأزيلال يواصلون احتجاجهم ضد المعاناة وينشدون وساطة جلالة الملك

 
السياسية

شتان بين خطاب المعارضة وخطاب الحكومة يا حزب القنديل

 
التربوية

بين الوزارة والمطالبين بالإدماج ترسيم أم تعاقد من يقنع من؟ + فيديو

 
عيش نهار تسمع خبار

سماع أصوات غريبة من باطن الأرض بمدينة أزيلال ومصادر توضح الأمر

 
العلوم والبيئة

ارتفاع ضحايا إعصار موزمبيق إلى 417 قتيلا

 
الثقافية

التراث في خدمة التنمية.. شعار الدورة الثانية لمهرجان سوق السبت اولاد النمة إقليم الفقيه بن صالح

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

اتخاذ سلسلة تدابير لتقليص آجال الأداء بالنسبة للدولة والجماعات الترابية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

الشباب .. والنخب السياسية

 
 شركة وصلة