راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         بعيدا عن صخب البيجيدي وضيعات التفاح.. فيديو عن حياة هادئة لأسرة بسيطة بأيت بوكماز             الإفراغ بتعويض في حال كراء تجاري في ظل القانون 07.03             القاضي الوردي يرد على محامي البيجيدي الإيدريسي.. خفة السياسة وثقل القانون             الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان.. شبهة الميلاد وابتزاز للتسويق             مغربي ضمن 50 مرشحا لنيل "جائزة أفضل معلم في العالم 2019"             المؤتمر الدولي لاعتماد ميثاق الهجرة يكرس ريادة الملك محمد السادس في هذا المجال على المستوى العالمي             مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بشأن النظام الأساسي الخاص بهيأة كتابة الضبط             فِينْ تْرُوحْ يَا قَاتِلْ الرُّوحْ ؟!             أزيلال: تعاونية ولى العهد ببنى عياط نموذج حي للتعاونية الناجحة             الكوميليك" : عبد الرحيم الحافظي يترأس وفدا عن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بموريتانيا             أزيلال..مواطنون يناشدون عامل الإقليم لتفقد مشروع طريق أيت امحمد تبانت عبر تزي نترغيست + صور             أبطال أوروبا.. سيسكا موسكو يهزم ريال مدريد في عقر داره             مجلس النواب يصادق بالإجماع على مشروع القانون المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار             على هامش المهرجان الوطني للاتحاد الاشتراكي بوجدة: قراءة زمكانية للمنصة             عائلة آيت الجيد: إلى كان حامي الدين عندو حزب تيحميه حنا عندنا الله و القضاء             لاتتوقف في الطريق السيار مهما كان السبب                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

فِينْ تْرُوحْ يَا قَاتِلْ الرُّوحْ ؟!


على هامش المهرجان الوطني للاتحاد الاشتراكي بوجدة: قراءة زمكانية للمنصة


صفعاتٌ وركلاتٌ على وجهِ العدوِ وقفاه


أوّل مواجهة بين فرنسا وألمانيا: (ضربة أگادير)


أزمة السترات الصفراء ودرس السياسة والقيم

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

تفاصيل متابعة القيادي الإسلامي حامي الدين بتهمة المساهمة في قتل اليساري آيت الجيد

 
الجهوية

أزيلال: ساكنة بأيت بوكماز غاضبة من طريقة إنجاز مشروع طريق أيت امحمد- تبانت عبر تزي نترغيست

 
متابعات

أزيلال..مواطنون يناشدون عامل الإقليم لتفقد مشروع طريق أيت امحمد تبانت عبر تزي نترغيست + صور

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

المؤتمر الدولي لاعتماد ميثاق الهجرة يكرس ريادة الملك محمد السادس في هذا المجال على المستوى العالمي

 
الناس والمجتمع

أزيلال.. راميد وتوسيع المساعدة على لسان رجل بسيط من أيت بوكماز

 
جمعيات ومجتمع

نشطاء "العمل الجمعوي" وثقافة الاسترزاق

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

القاضي الوردي يرد على محامي البيجيدي الإيدريسي.. خفة السياسة وثقل القانون

 
الرياضية

أبطال أوروبا.. سيسكا موسكو يهزم ريال مدريد في عقر داره

 
 


قَرنُ هَدمِ العروش أو قرنٌ سَخِرَ منه التاريخ


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 دجنبر 2018 الساعة 53 : 15


 

قَرنُ هَدمِ العروش أو قرنٌ سَخِرَ منه التاريخ


يلقّب بعضُ فلاسفة التاريخ القرن (20) بالابن العاقّ للقرن (19)؛ والقرن (20) يرى في القرن (19) كوْنه قرنَ تخلُّف، وخرافات، ومَلَكيات أتت بها إلى الحكم (العنايةُ الإلاهية)؛ فكان من الضروري أن تنمحي من الوجود عدةُ مفاهيم ومعتقدات، وأن تُنسَفَ كلُّ المبادئ التي بُنيتْ عليها؛ فكان القرنُ (20) بحق قرْن عقوق لا شكّ في ذلك، في كافة الميادين السياسية، والدينية، والفلسفية، بل حتى العلوم اعتُمِدتْ فيها بعضُ التّرهات لتكريس بعض أشباه الحقائق العلمية.. كيف ذلك؟ ففي الدّين أعلن [نيتشه] وهو على مشارف القرن (20)، موتَ الإلاه؛ ولكنّ [نيتشه] مات، والله ما زال حيّا لا يموت جلّ في علاه؛ ومن حماقات [نيتشه] أنّه قال بما أسماه (العَوْدُ الأبدي)، وهو أنّ الفرد سيعُود مرة أخرى إلى الحياة، ولكن بذاكرة أخرى، ولن يتذكّر أي شيء من حياته الأولى، ولعلّ هذا الوهم عبّر عنه [نيتشه] عندما اختلّ عقلُه، وفقد ذاكرتَه في أواخر حياته، فلو كان قد رمز بذلك للحياة الآخرة، لكان لقولته معناها، ومنطقها، ولكانت معقولة إلى أقصى الحدود..

وفي الميدان السياسي، بدأ هدمُ العروش، باعتبارها رموزا للقرن (19) المتخلّف، وقد كان الملوكُ من ضحايا القرن (20) العاقّ؛ كان أول ملكٍ قُدِّم قربانا لهذا القرن هو الملك [هومبير الأول] ملكُ [إيطاليا] الذي اغتيل في [مونْزا] في (30 يوليوز 1900).. تلاه بعد ذلك، ملكُ [صربيا] الملك [أليكساندر الأول] في (11 يونيو 1903).. في أوائل شهر (يونيو 1906) تعرّض ملكُ [إسبانيا] (ألفونس 13) وزوجتُه (إينا) لمحاولة اغتيال في قصره في [مدريد] وفي (01 فبراير 1908) اغتيلُ ملكُ [البرتغال] (كارلوس الأول) ووريثُ عرشه (دوم لويس)، كما قُتِلت الملكة [إميلي] التي جعلتْ من جسدها درعًا لوقاية ابنها الثاني المتبقّي لمملكة (البرتغال).. وخلال الحرب العالمية انهارت مملكة (آل عثمان)؛ ومملكة (آل رومانوڤ) في [روسيا]؛ ومملكة (آل هابسبورغ) في [النامسا]، ومملكة (غيوم الثاني) في [ألمانيا].. أمّا في العالم العربي فقد أطاح الجنيرال الفرنسي (غورو) بالأمير (فيصل) في [سوريا] يوم (25 شتنبر 1920)، وحوّل الجيشَ السوري إلى شرطة، وقد أثنى (فيصل) على هذا الإنجاز إذ قال للجنيرال: [لقد أرْحَتْمُونا من هذا المغامر الذي كان في (سوريا)] بعدما نصّبته [بريطانيا] ملكًا على (العراق)؛ غير أن دَور (العراق) كان يقترب، لكن على يد (عبد الكريم قاسم) الذي أطاح بالملك (فيصل الثاني) وأعلن الجمهورية في (العراق).. أمّا ما تبقّى من الملكيات مثل ملكية (فاروق) في مصر، و(الباي) في تونس، و(السنوسي) في ليبيا فحكايتهم معروفة..

أما في الميدان الديني، ففي (01 فبراير 1906)، حدثَتْ مواجهاتٌ بين رجال الكنيسة والسلطات الفرنسية بسبب أملاك الكنائس، وحدثتْ إصاباتٌ في (سانت كلوتيلد)، وفي (شتنبر 1906) صرّح [بايوس 10]، بابا (الفاتيكان) بأنه يرفض رفضًا باتّا هيمنةَ السلطة على الكنائس، وأنه لا يعترف بقانون (1905)، حيث قال: [إنّ هذا القانون يشْبه دستورًا لائِكيًا أعْطِيَ للكنيسة.] ومع ذلك، تمّ فصلُ الدين عن الدولة، ولم يعُدْ للدين أيّة قيمة في المجتمع، وبدأتْ مرحلةُ انهيار القيم، والأخلاق التي كانت تُعْنى بها الملكياتُ العريقة، فوجب نسفُ هذه الملكيات من الوجود، ومحوُها بشكل تام ونهائي، ولذلك نشبتْ حروبٌ لتحقيق هذا الهدف، لتحلّ كذبةُ الديموقراطية، ووهْم الحرية، والعدالة الاجتماعية الصّورية إلخ..

أمّا في ميدان الفلسفة، فقد تمّتْ هجمةٌ على الفلسفة باسم الفلسفة؛ إذ اعتُبِرت الفلسفةُ مجرّد طائر يجول في سمادير الأوهام، وما يقوله الفلاسفةُ موجود في أدمغتهم فقط، ولا علاقةَ له بالواقع؛ فهم يستمدّون قيمتَهم من غموض لغتهم، وضبابية مصطلحاتهم، وفلسفتهم هي مجرّد قول على قول؛ لهذا يجب على الفلسفة أن تهتمّ بتحديد ألفاظ اللغة، وأن تقتات على فتات موائد العلماء لتكون خادمةً للعلم، لا منتقدة أو متسائلة، وقد كرّس هذا الجانب، فلاسفة يُدْعَون (جماعة ڤيِينّا)، وعلى رأسهم [كارناب] ثم تبعه فلاسفة (الوضعية المنطقية)، ولكنّ فلاسفة كُثرا لم يقرّوهم على ذلك.. ومعلوم أنّ الفلسفة كان لها أبناء عاقّون كان آخرهم (علْم النفس)..

أمّا في الميدان العلمي، فقد تمّ نسْجُ الأساطير لتفسير ظاهرة طبيعية وحقيقة علمية، مثال ذلك، ما قيلَ عن كوكب [بَلُوتو] الذي اكتشفه لأوّل مرة [Percival Lowel] سنة (1913)، ولم يصدّقْه أحدٌ؛ ولما تطوّرت التقنياتُ، وتم التأكّد من وجود هذا الكوكب سمّوْه (PLUTON) والحرفان الأوّلان (PL) يرمزان لاسم من اكتشفه لأول مرة.. وهذا الكوكب هو أبعد كوكب من الشمس، وكلّما كان الكوكب بعيدًا من الشمس كانت دورتُه بطيئة.. تدور كل كواكب المجموعة الشمسية في اتجاه واحد حول الشمس (من الغرب إلى الشرق) وهكذا تدور الكواكب التسعة مخْلصةً لنظُم الأسرة في غيْر شذوذ، اللهم إلاّ حالة [بَلُوتُو] الذي طرحتْ به الأقدارُ بعيدًا؛ كان ابنًا مشاكسًا لأمّه الشمس؛ وذات يوم، وفي حالة غضب، ركلتْه بقدمها بعيدًا، فصار طريدَ الأسرة؛ فمرض، وهزل حجمُه، وشذّ مدارُه، حتى لإنّه تأخّر الكشفُ عنه؛ فيومُه هو قرنٌ بأعوام أرضية، وسَنَتُه هي مائة سنة من سنواتنا الأرضية، أما دقيقته وساعته فلم يمْكن قياسهما إلى الآن.. ثم ناهيك عن أساطير اعتُمِدت في (علْم النفس) ثم يا له من قرن!


بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قراءة في كتاب "مفكرو الإسلام الجدد" لرشيد بنزين

ولدى شجر، لا تمت "حرب اليهود الإعلامية ضد المسلمين"

قَرنُ هَدمِ العروش أو قرنٌ سَخِرَ منه التاريخ

قَرنُ هَدمِ العروش أو قرنٌ سَخِرَ منه التاريخ





 
صوت وصورة

لاتتوقف في الطريق السيار مهما كان السبب


الإعلام الجزائري وكان 2019


مصر تترشح لإستضافة كان 2019


إسبانيا ترفع من الحد الأدنى للأجور + متفرقات


رسميا .. المغرب لن يترشح لاستضافة كان 2019

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أزيلال: تعاونية ولى العهد ببنى عياط نموذج حي للتعاونية الناجحة

 
الاجتماعية

بعيدا عن صخب البيجيدي وضيعات التفاح.. فيديو عن حياة هادئة لأسرة بسيطة بأيت بوكماز

 
السياسية

باميون يوجهون انتقادات شديدة لبنشماس وهجرة جماعية الى حزب الحمامة + متفرقات

 
التربوية

مغربي ضمن 50 مرشحا لنيل "جائزة أفضل معلم في العالم 2019"

 
عيش نهار تسمع خبار

باشا أزيلال السابق المشمع مكتبه يفتعل نزاعات تبث فيها المحكمة بسبب الشواهد الإدارية

 
العلوم والبيئة

لحظة إطلاق القمر الصناعي "محمد السادس – ب"

 
الثقافية

مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

التعديلات الأخيرة على قانون المالية 2019 على لسان وزير المالية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
 شركة وصلة