راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         مثول 40 مسؤولاً في الدرك أمام القضاء لتورطهم في تهــريب أطنان من المخـدرات+ أخبار متفرقة             لماذا أجد (نيتشه) أصدَق من أصحاب (الدّعوة إلى الله)؟             العثور على الطفلة إخلاص المختفية منذ أسابيع بالدريوش جثةً هامدة !             ما مصدر شرعية الرّقية الكتابُ أمِ السُّنة؟             بالفيديو.. بين فشتالة وفرياطة بجهة بني ملال خنيفرة             تشاد حصنٌ أفريقيٌ آخرٌ يسقطُ وينهارُ             عداء مغربي من أعالى جبال أزيلال يخوض تحدي قطع 2500 كلم بين أوكسير وابزو             تفاصيل سـقوط مقـاتلة مغربية من طراز ميراج             المحلل السياسي عمر الشرقاوي يذكر بنكيران + أخبار متفرقة             جمعية الأيادي المتضامنة تنظم ثاني حفل فني تحت شعار " إفريقيا تجمعنا"             لماذا نسي المفتي فتاوى بخصوص قضايا أكثر أهمّية؟             المنظمة الديمقراطية للشغل في لقاء مع الدكتور محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال             إقليم أزيلال.. مريضة بالكبد تناشد ذوي القلوب الرحيمة مساعدتها             تعزية الى عائلة رقراق بأزيلال في وفاة الوالد رحمه الله             توقعات أحوال الطقس ليوم الاثنين 21 يناير             بن كيران يقــصف أخنوش + أخبار متفرقة            ...تـحــديــات           
 
كاريكاتير

...تـحــديــات
 
آراء ومواقف

تشاد حصنٌ أفريقيٌ آخرٌ يسقطُ وينهارُ


لماذا نسي المفتي فتاوى بخصوص قضايا أكثر أهمّية؟


عن العقد الجديدة في مجال علم النفس التحليلي


ماذا عن السادية وما علاقتها بوحشية البشر؟


يقظة الشعب وجاهزية المقاومة للعدو بالمرصاد

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

العثور على الطفلة إخلاص المختفية منذ أسابيع بالدريوش جثةً هامدة !

 
الجهوية

بالفيديو.. بين فشتالة وفرياطة بجهة بني ملال خنيفرة

 
متابعات

سرقة رؤوس أغنام ليلا من حظيرة بمدينة أزيلال

 
سياحة وترفيه

صحيفة جنوب إفريقية تسلط الضوء على مؤهلات المغرب

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

اعتماد نظام للتدبير المعلوماتي للغرامات الصلحية الجزافية المستخلصة من المخالفات المرورية

 
الناس والمجتمع

تطورات قضية الفتاة التي احتجزت بإسطبل لمدة 15 عاما ضواحي مراكش + أخبار متفرقة

 
جمعيات ومجتمع

جمعية الأيادي المتضامنة تنظم ثاني حفل فني تحت شعار " إفريقيا تجمعنا"

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

ما مصدر شرعية الرّقية الكتابُ أمِ السُّنة؟

 
الرياضية

عداء مغربي من أعالى جبال أزيلال يخوض تحدي قطع 2500 كلم بين أوكسير وابزو

 
 


تأمُّلات في سياسة (عُمَر)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 نونبر 2018 الساعة 17 : 16


 

تأمُّلات في سياسة (عُمَر)


ما مِن أمّة كائنة ما كانت، لا يمكنها أن تربح رهانًا، أو تَكسبَ حربًا، أو تصمد أمام عدوٍّ وخزينتُها فارغة، وثرواتُها يعبث بها العابثون، ورعيتُها غاضبة من سياسة ولاتها.. فهل كان [عُمَر] رضي الله عنه، سيكسب حربَه ضد الروم، ومعركتُه ضدّ الفرس، وخزينة الأمّة خاوية على عروشها؟ هل كان [عُمَر] سيَكسب أيَّ رهان، لو كان محاطًا بمثل هذا البرلمان، وهو مشكّلٌ من أحزاب الانتهازية والهوان؟ هل كانت ستنجح سياستُه التنموية والاجتماعية، وهو محاطٌ بستّة وثلاثين حزبًا، وبحكومة من أربعين وزيرًا، وبحشد غثائي من الناهمين، وجوعى المناصب العليا، وفقراء الوطنية، والاستقامة، والتقوى؟ الجواب: كلاّ! ثمّ لله دَرُّكَ يا جلالةَ الملك، قلوبُنا معكَ، وسيوفنا عليهم، يوم تأمرنا بهم.. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: [إذا كانت قلوبُكم ملْتفة حول رجُل واحد، وجاء من يريد أن يفرّقَ بينكم، فاقتلوه.].. وفي الانتخابات المقبلة، سنعمل على نسفهم سياسيا، وذلك أضعفُ الإيمان.. والآن سأستخرج لكَ كلّ أنواع الحقوق من تراثك المنسي.


يوم عيَّن [عُمَرُ] رضي الله عنه [سعْدَ بْن أبي وقّاص] كقائد للجيش في معركة [القادسية] ضد الفرس، كتبَ له كتابًا يقول له فيه: [إنّك ستلاقي قومًا أشدّاء، يفوقونكم في العدد والعُدّة، وليس لكم من فضلٍ عليهم إلاّ تقوى الله؛ فإذا تساويتُم معهم في المعصية، بقي لهم فضلُ العدد والعُدّة؛ فاتّقوا الله ينصُركمُ الله على عدوِّكم.].. هو نفس النداء الذي أطلقه جلالةُ الملك حين قال: [اِتَّقوا الله في الأمّة!].. لـمّا انتصر المسلمون في معركة [القادسية] الدّموية، وقد عرفتْ ثلاثة أيام رهيبة، وليلتيْن، وهي يوم [أرْماث]؛ ويوم [أغْواث]؛ ويوم [عَمَاس]؛ وليلة [الهرِير] حيث كانت أنّاتُ الجرحى تُسمَع من بعيد؛ وليلة [الصّليل] حيث كانت معركةً طاحنة، وكان التقاءُ السيوف يُحْدِث شرارات نارية، تضيء ميدانَ المعركة ليلا؛ وفي الصباح، اكتسح المسلمون إيوانَ (كِسْرى)، فعثر [سُراقة] على سِوار (كِسْرى) كما وعده رسولُ الله ليلة الهجرة، فأسلم بعدما كان يطارد النّبيَ الكريم، فهتف: [صدق رسولُ الله؛ صدق رسولُ الله].. قد يسأل القارئ الكريم: [إلى أين تريد أن تأخذَنا بهذا التاريخ يا هذا؟]؛ وجوابي هو: [أريد أن أُطْلِعَكَ على مظاهر النزاهة، والاستقامة، والبعد عن الطمع، والانتهازية]؛ كيف ذلك؟


لـمّا دخل المسلمون إيوانَ (كِسْرى)، لم يمارسوا النهبَ والسلبَ، ولم يلهفوا الأشياءَ كما لهف البرلمانيون الحلوى، بعد الخطاب الملكي السامي، لغياب الحراسة؛ بل جمعوا الغنائمَ بعد إحصائها، لتُنقَل إلى (بيت مال) المسلمين.. وبعد رحلة طويلة وشاقّة، وصلتِ القافلةُ إلى (المدينة)، وكان في استقبالها [عُمَرُ] وحشدٌ كبيرٌ من القوم، فأمر [عمَرُ] بإعادة الإحصاء، وبدأ أعوانُه بالعملية حتى النهاية، فلم يُسَجَّلْ أيُّ نقص أو خطإ، فكانت الوثائقُ مضبوطة ومدقّقة؛ فنادى [عُمَرُ] على [سُراقة] قائلا: [يا سُراقة؛ هذا السِّوارُ من نصيبكَ، فقد وعدكَ به رسولُ الله.]؛ فأجاب [سراقة]: [صدق رسولُ الله، ولكنّ (بيت المال) أولى به منّي، يا أميرَ المؤمنين.].. وضع [عُمَر] يديْه على عينيْه، لأنه كان يبكي خِفيةً؛ فوضع أحدُهم يدَه على كتف [عُمَر] وقال له: [هَوِّنْ عليكَ يا أمير المؤمنين؛ فما الذي يُبكيكَ وقد نصرنا الله على أعدائه؟]؛ فقال [عُمَر]: [يا سبحان الله، حتى الإبرة أحصوْها؛ فكيف لا ينصرُ الله هؤلاء لأمانتهم، وتقواهم؛ فلو أرادوا خلْعَ الجبال لخلعوها]..


فاضَ (بيتُ المال) بالخيرات، وكان المسلمون لا يتلكّؤُون في دفع الزكاة في موعدها، وليس كالمتهرِّبين من دفْع الضرائب عندنا التي يدفعها قهرًا البسطاءُ؛ فزاد [عُمَرُ] في رواتب الجنود، وأعوان السلطة، كما زاد في تقاعُد المتقاعدين من عجزة، وكتّاب الوحي، كما رفع من أعطيات زوجات النبي عليه السلام، وليس كالذين بخسوا المتقاعدَ حقَّه، وخصموا الثلثَ من راتب تقاعُده، فيما يدافعون عن تقاعُد البرلمانيين، ويرفعون من اقتطاعات الموظّفين، ويُلهِبون الأسعارَ، ويشرِّعون تشريعات تسحق المواطنين، وهم ممّن ادَّعوا [الدعوةَ إلى الله] كذبًا وبهتانًا.. ثم يتحدّثون عن حقوق الطفل، وحقوق المرأة، ولهم في سيدنا [عُمَر] إسوةٌ لو كانوا صادقين.. كان [عُمَرُ] كلّما بلغَ الفطامَ صبيٌ كتبَ له مبلغًا بعد الفطام؛ فصارتِ الأمّهاتُ يَفطمنَ أولادَهنَّ قبْل وقت الفطام، ليَنَلْنَ تعويضات من (بيت المال)؛ فبلغ الأمرُ إلى [عُمَر]، فجعل هذه التعويضات من حقِّ كل مولود بمجرّد أن يولد.. وماذا عن حقوق المرأة بعد حقوق الإنسان، والطفل، وإلى ما هنالك؟ أخرجَ عن ابن جُرَيْج قال: [أخْبرني من أصدِّقه أنّ (عُمَر) بينما هو يطوف، سمع امرأةً تقول:


تَطاولَ هذا الليلُ واسودَّ جانِبُه ** وأرّقْتَني أنْ لا خليلَ أُلاعبُه

فلولا حذار الله لا شيْءَ مثْله ** لزحْزح مِن هذا السّرير جوانبُه


فقال لها [عُمَر]: [ما لَكِ؟]؛ قالتْ: [أغْزَيْتَ زوجي منذ أشهر، وقدِ اشتقتُ إليه.]؛ فقال: [أردتِ سوءًا؟]، قالتْ: [مَعاذَ الله.]؛ فقال: [اِمْلكِي عليكِ نفْسَكِ، فإنما هو البريد إليه]؛ فبعث إليه، ثم دخل على ابنته (حفْصة)، فقال لها: [إنّي سائلُكِ عن أمرٍ قد أهمَّني فافْرجيه عنّي؟ كم تشتاقُ المرأةُ إلى زوجها؟]؛ فخفضتْ (حفصةُ) رأسَها واستحيتْ؛ فقال لها (عمرُ): [إنّ الله لا يستحي من الحقّ]؛ فأشارتْ بيدها: ثلاثة أشهر، وإلاّ فأربعة أشهر؛ فكتب (عمرُ) أنْ لا تُحْبَس الجيوشُ فوق أربعة أشهر.. وذات يوم كان يطوف في سوق، فرأى متسوِّلا يمدُّ يدَه و(عُمر) يكره ظاهرة التسوّل؛ فسأل الحاشيةَ: [ما هذا؟]؛ قالوا: [يهوديٌ يا أميرَ المؤمنين]؛ قال (عُمَر): [كيف، أخذتُم منه الجِزيةَ يوم كان شابّا، وتركتُموه عندما أصبح شيخًا]؛ فمتّعه أميرُ المؤمنين براتب شهري من (بيت المال).. و(عمرُ) كان لا يتعجّل في تنفيذ الحدود، آخذًا بوصية النبي الكريم إذ قال: [اِدْرَؤُوا الحدودَ بالشّبهات]، و(عمَرُ) ما رجمَ يوما زانيًا أو زانيةً؛ ولا قطع يوما يدَ سارقٍ أو سارقة. كان (عمَرُ) قائدا ملهَمًا وسياسيا متفتِّحا إذ كان يفيد من خِبْرات مَن هم ليسوا بمسلمين في ميادين الإدارة، والصّيْرفة، والتجارة، والفلاحة، والصناعة، من رُوم، وفُرْس، وهنود، وغيرهم؛ لذا نوّه بسياسته مؤرِّخون من عرب وعجم.. ذُكِرَ في أكثر من مرجع، أنّ ابْنًا لعُمَر دخل عليه، وقد ترجَّل ولبس ثيابًا حسانًا، فضربه (عُمَرُ) بالذِّرَّة (أي السَّوط) حتى أبكاه؛ فقالت له ابنتُه (حفصة): [لِمَ ضربْته يا أبتاه؟]؛ فردّ عليها: [رأيتُه قد أعجبتْهُ نفسُه، فأحْبَبْتُ أنْ أصغِّرها إليه]؛ وهذا ما قام به جلالة الملك، عندما أعفى زعماء أحزاب، ووزراء من مهامّهم، أعجبتْهم أنفسُهم، وكانوا يعتقدون أنهم فوق الحساب، والمساءلة، فصغَّرها لهم جلالةُ الملك، وخلعهم ليكونوا مثلهم مثْل سائر خلْق الله من المواطنين أمام القانون والمحاسبة.. فما أحوجَنا اليوم، والحالةُ هذه، لسياسة (عُمَر).. رحم الله (عُمَر) وأسكنه فسيحَ جنّاته على ما سقاه للبلاد والعباد، وقد كانت فترةُ حكْمه، حقبةَ أمنٍ، واستقرارٍ، وعدالةٍ اجتماعية فقدتْها الأمّةُ بعد وفاته..

 


بقلم/ فارس محمد

 






  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آه..يا دنيـا

"قَوَّضَهَا " رئيس الحكومة المغربية .. قَوَّضَهَا حزب العدالة و التنمية !

تأمُّلات في سياسة (عُمَر)

حول تتبع مشروع غرس الزيتون بامليل

هل لتطبيق استحضار 'الجن' في الهاتف كما تقول الصحافة الجزائرية علاقة بتلميذات جهة بني ملال- خنيفرة؟

تأمُّلات في سياسة (عُمَر)





 
صوت وصورة

بن كيران يقــصف أخنوش + أخبار متفرقة


التيجيني و البيجيدي والأحرار


اخبار متفرقة


اخبار متفرقة


زيارة ملكية مرتقبة للبيضاء + أخبار متفرقة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

المجلس الإقليمي لأزيلال يواصل مسلسل التنمية وعائق الأراضي يطرح من جديد خلال أشغال الدورة

 
الاجتماعية

إقليم أزيلال.. مريضة بالكبد تناشد ذوي القلوب الرحيمة مساعدتها

 
السياسية

بن كيران يهاجم اليسار.. يجاهرون بالعداء للإسلام ويشكلون خطورة على الدولة

 
التربوية

انطلاق التكوين لأطر الأكاديمية فوج 2019 بملحقة المشور بمراكش عروض وتواصل وتأطير وتشخيص

 
عيش نهار تسمع خبار

عيش نهار تسمع خبار.. برمجة 300 ألف درهم لشراء سيارة فاخرة بجماعة بأزيلال ودوار يعاني العطش

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم الاثنين 21 يناير

 
الثقافية

مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية ساحقة على الاتفاق الفلاحي المغرب - الاتحاد الأوروبي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

تقرير.. أزيد من 18 في المائة من الأسر المغربية تديرها نساء برسم 2017

 
 شركة وصلة