راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         رصيد الاحتياطات التقنية للصندوق المهني المغربي للتقاعد يسجل ارتفاعا             التنسيق النقابي المحلي بدمنات يصدر بيان رفض ما أسماه بالحلول الترقيعية والعشوائية             الأخلاق و المشتاق إلا ذاق             النقابات الخمس ترفض مطلقا قرار المدير الإقليمي للتعليم بأزيلال إسناد أقسام الأساتذة المضربين             افتتاح أشغال مناظرة بجهة بني ملال خنيفرة حول التجارة الداخلية ورهانات التنمية             تغييرات كبيرة في أسعار المحروقات هذا الأسبوع+ أخبار متفرقة             الطلاق بالمغرب... أرقام مخيفة وانتشار العنوسة             هزة أرضية بقوة 3,7 درجات تضرب إقليم تارودانت             عاملات الطبخ والنظافة والحراسة بالمؤسسات التعليمية بأزيلال يحتجون مرة أخرى             مشادة كلامية وأجواء مشحونة تخيم على مجريات الدورة الاستثنائية لجماعة أكودي نلخير والسبب..             ماهية الثّورة التي تسْتحِقّ شرَف لقبِها؟             المصادقة بالإجماع على جميع نقاط الدورة الإستثنائية بجماعة أزيلال.. التفاصيل             مواجهات نصف نهائي دوري الأبطال .. زملاء زياش يتعرفون على منافسهم             أزيلال: الأسبوع الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية 2019             غريب..بعد تسعة أيام من دفنها استخرجت من قبرها            حرية الصحافة            الرشوة                        العثماني والفقر            ازدواجية البيجيدي            قناع بوتفليقة            نهاية بوتفليقة            العثماني والتعاقد                                    إفريقيا            رمّانة الأغلبية                                                الإسلام السياسي            عودة بوتفليقة            محاربة الفقر                                   
 
كاريكاتير

حرية الصحافة
 
آراء ومواقف

بعض ما جاء في باب الحرّية والالتزام


المسألة اللغوية في المغرب بين خطاب الخداع وخطاب الإقناع


ذوو الإعاقةِ في غزةَ حصارٌ يؤلمهم وحرمانٌ يشقيهم


في ميدان التعليم اتّسع الرّتقُ على الرّاتق


الأذان وقرع جرس الكنيسة في البلدان الغربية لكن في البلدان العربية ...

 
ادسنس

المنتدى الدولي الرابع للمدن العتيقة بمدينة وزان يستضيف أزيد من 850 مشارك من كافة الدول في العالم

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال: حملة أمنية واسعة ضد أصحاب الدراجات النارية المخالفة للقانون

 
الجهوية

افتتاح أشغال مناظرة بجهة بني ملال خنيفرة حول التجارة الداخلية ورهانات التنمية

 
متابعات

لقاء يجمع الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال وممثلي أصناف النقل العمومي لوضع حد للخلافات العالقة

 
سياحة وترفيه

دعوة من عامل أزيلال لاكتشاف المواقع السياحية بالإقليم بمناسبة انطلاق فعاليات الجامعة الربيعية

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

الملك محمد السادس يزور عدة مشاريع منجزة في إطار برامج إعادة تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لفاس

 
الناس والمجتمع

عاملات الطبخ والنظافة والحراسة بالمؤسسات التعليمية بأزيلال يحتجون مرة أخرى

 
جمعيات ومجتمع

تنغير تحتضن المعرض الجهوي للطالب في دورته الأولى و السينغال ضيفة شرف

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

الطلاق بالمغرب... أرقام مخيفة وانتشار العنوسة

 
 

"قَوَّضَهَا " رئيس الحكومة المغربية .. قَوَّضَهَا حزب العدالة و التنمية !


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 أكتوبر 2018 الساعة 47 : 02


 

"قَوَّضَهَا " رئيس الحكومة المغربية .. قَوَّضَهَا حزب العدالة و التنمية !


هكذا الأحداث تتوالى متسارعة و تتفاعَل ، الشعب كالسكران على إيقاع الهشاشة يتمايَل ، الرئيس يتغزل بإنجازات  حكومته و كَرَمِها "الإجتماعي" ؛ بل ..  هذا رئيس حزب العدالة و التنمية عليكم يتحايَل !. هذا ما تراه أمهات الأعين و ما خفي عن الشعب قانونٌ في مَالِيَّتِه نَتَدَاوَل ...

 فلماذا لا يأتي قانون المالية المقبل بنفس إجتماعي عميق يقينا شر الكثير من الفتن و القلاقل؟! و لماذا  يحاول البعض أن يولج ليل الأكاذيب في نهار الحقائق التي تُزْهِق الباطل ؟! .

و مع متابعة جديد الخطاب السياسي الصريح و المُرَقَّم بعروض وزير الاقتصاد و المالية محمد بنشعبون حول ضرورة الإقتراض و الإستدانة و بيع مؤسسات عمومية قصد ضمان موارد مستعجلة و توفير سيولة مالية لتدبير مصاريف ميزانية الدولة المغربية. يفاجئنا الرئيس-الفقيه سعد الدين العثماني  بخطاب إنكاري بإمتياز يَسْرُد ضِمْنَه أماني الوهم و منجزاتِه التي تجعل رئيس الحكومة المغربية يعمل على إقناعنا بِرِوَايَتِه المُسَيَّسَة عن "اللَّمسة الإجتماعية" لقانون المالية و عن بسطاء العمال الذين ستكفيهم زيادة " قَرْفِيَّة أو زَرْقَلاَفْ " في أجرتهم الشهرية لحماية قدرتهم الشرائية ، و كذلك التبشير بحلول تقليص نسبة البطالة التي تنسف حاضر و مستقبل جيش عرمرم من الشباب المعطلين ؛ وَ لَسَوْفَ تَكْفِيهُم  الأربعون ألف منصب شغل !

نعم ؛ هكذا جَازَ لنا القول بأن مخطط الدولة الاجتماعي و ما يحمله من تطلعات إصلاحية مأمولة و غايات تنموية منشودة ، لا نَجِدُ له أثرا رقميا كافيا و مناسبا ضمن قوائم قانون المالية المقبل ، فالموارد المالية للدولة المغربية تكاد تكون مُنْهَكَة و غير قادرة على ضمان بلوغ الأهداف المرجوة من المخطط الإجتماعي. و يبدو أن إنعدام الحلول الاقتصادية الناجعة لدى أحزاب الأغلبية الحكومية لمعالجة الأعراض الظاهرة من ضعف الإنتاج و عجز المقاولات المغربية عن تحريك برك الإقتصاد الوطني الراكدة ، يزيدان من حاجة العمل الحكومي الماسَّة إلى تجاوز منطق الترميم في تدبير الأزمة الاجتماعية و الاقتصادية التي تزداد استفحالاً.

و بالتالي يكاد يكون من باب الوضوح في التحليل ضرورة التأكيد على أن "الإنقاذ الديمقراطي " يشكل الشعار الرئيسي للمرحلة السياسية الراهنة التي يمر منها المغرب ، فالفقيه سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة و التنمية  يترأس حكومةً مضطربةٌ سماءُ تَحالُفاتِها ، مفضوحٌ شتات مكوناتها و منزوعةٌ عنها ثقة الشباب . هذا سعد الدين العثماني يعمل وفق هندسة حكومية إنتقلت من إشهار حسن النوايا التوفيقية إلى واقع المطاحنات السياسوية بين مكوناتها و استصدار القوانين المالية التلفيقية .

و يبقى المختصر المفيد من الأزمة الحالية للأغلبية البرلمانية التي لم تنطفئ نيران حروبها الداخلية - ومنها موقعة مجلس المستشارين حيث جاء تصويت أحزاب التحالف الحكومي لصالح حزب معارض ضد حليف سياسي يقود الأغلبية - ، يبقى المختصر المفيد مطالبة رئيس الحكومة المغربية الفقيه سعد الدين العثماني بضرورة التحلي بقيم و أخلاق الوطنية المسؤولة و الإلتزام الشجاع بممارسة صلاحيته في العمل الحكومي مثلما تضمنه أحكام الفصل 104 من الدستور المغربي ، حيث يمكن لرئيس الحكومة حل مجلس النواب، بعد استشارة الملك ورئيس المجلس، ورئيس المحكمة الدستورية، بمرسوم يتخذ في مجلس وزاري . و يقدم رئيس الحكومة أمام مجلس النواب تصريحا يتضمن، بصفة خاصة، دوافع قرار الحل وأهدافه.

فلا بد لحزب العدالة و التنمية الذي يقود الإئتلاف الحكومي بعد تصدره لنتائج إقتراع السابع من أكتوبر 2016 ، لا بد له أن يعود من جديد لسماع صوت الإرادة الشعبية بعد أن فشل في إنجاز الحد الأدنى من الانتظارات الوطنية الكبرى ،  و بعد أن أصبح حزب العدالة و التنمية يجد نفسه متصدرا لتحالف أحزاب بيع الأوهام فلابد إذن من إعادة مساءلة الصوت الانتخابي مجددا و الإلتزام بإرادته المعبر عنها من خلال صناديق التصويت.

و لعله من السهل الشديد تفسير دوافع قرار حل البرلمان و العودة من جديد لصناديق الاقتراع لتشكيل فرز انتخابي جديد بعد أن لم تستطع المنظومة الحزبية ضمان التحالفات الإستراتيجية الداعمة للمسار التشاركي السليم  و العمل الحكومي المنسجم القادر على النهوض بأعباء أمانة تمثيل الإرادة الشعبية .

أكيد أن مفهوم الديمقراطية يظل مفهوما دخيلا على أحزاب "الإسلام السياسي"، غير أننا رغم الاختلاف العميق مع تنظيم العدالة والتنمية نعترف أنه من الواجب الدستوري على أحزاب التجربة الإنتخابية و السياسية الحالية تغليب المصلحة الديمقراطية أولاً و أخيراً، و تفعيل أحكام الميثاق الأسمى للأمة المغربية وفقا لروح ونص  التوابث التي تستند عليها الأمة ومنها الاختيار الديمقراطي الذي لا رجعة فيه.

و لأن صوت الديمقراطية هو صوت الحسم في مسار البناء الوطني ، فأحكام الميثاق الأسمى للأمة المغربية تجعل مفاتيح الحل بين مشروعيتين دستوريتين. لذلك نسائل الوازع السياسي الديمقراطي لدى حزب العدالة و التنمية " قائد " التجربة الحكومية الحالية انطلاقا من تشبتنا - كشباب حداثي شعبي- بِكُنْهِ وَ جَوْهَر الفصل الثاني من الدستور الذي ينص على ما يلي : السيادة للأمة، تمارسها مباشرة بالاستفتاء، وبصفة غير مباشرة بواسطة ممثليها. تختار الأمة ممثليها في المؤسسات المنتخبة بالاقتراع الحر والنزيه والمنتظم.

و كذلك أحكام الفصل الحادي عشر من الدستور الذي ينص على أن : الانتخابات الحرة والنزيهة والشفافة هي أساس مشروعية التمثيل الديمقراطي. السلطات العمومية ملزمة بالحياد التام إزاء المترشحين، وبعدم التمييز بينهم.

فهل يجرؤ رئيس الحكومة المغربية على ممارسة صلاحياته الدستورية و يقدم تصريح حل البرلمان ؟! أم أن خوف حزب العدالة والتنمية من التصويت العقابي و الرغبة في  الحفاظ على غنائم الإستوزار ستجعلان ورش الإنقاذ الديمقراطي  خبراً لبعض النواسخ الفعلية ؟!.

الديمقراطية أولاً و أخيراً

 

 

بقلم/عبد المجيد مومر الزيراوي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قصة لوط عليه السلام

عبد الإله بن كيران.. نفّار الجماعة الدعوية

عبد السلام ياسين تحت أشجار التفاح..في خمينيات القومة

"قَوَّضَهَا " رئيس الحكومة المغربية .. قَوَّضَهَا حزب العدالة و التنمية !

بوتفليقة صَنَمُ مَعْبَد الفساد و الإستبداد بالجزائر !

الشَّرْح الأصيل لِمَعنى التطبيع مع دولة إسرائيل!

معضلة التسول في المغرب: تسول الأطفال والتسول بالأطفال

"قَوَّضَهَا " رئيس الحكومة المغربية .. قَوَّضَهَا حزب العدالة و التنمية !





 
صوت وصورة

غريب..بعد تسعة أيام من دفنها استخرجت من قبرها


آخر حوار تلفزي للراحل المحجوب الراجي


تفاصيل قرار جديد لتغطية تكاليف العمليات القيصرية


زياش يطيح برونالدو بعقر داره


تفاصيل الزيادة في الأجور + متفرقات

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 

»  ادسنس

 
 
التنمية البشرية

المصادقة بالإجماع على جميع نقاط الدورة الإستثنائية بجماعة أزيلال.. التفاصيل

 
الاجتماعية

أزيلال: الأسبوع الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية 2019

 
السياسية

ماهية الثّورة التي تسْتحِقّ شرَف لقبِها؟

 
التربوية

التنسيقية الوطنية للأساتذة المضربين تصدر بيان تعليق الإضراب الى حين النظر في مخرجات إجتماع الثلاثاء

 
عيش نهار تسمع خبار

الأخلاق و المشتاق إلا ذاق

 
العلوم والبيئة

هزة أرضية بقوة 3,7 درجات تضرب إقليم تارودانت

 
الثقافية

الأعرج يغضب الفنانين بإقالته لمدير المكتب المغربي لحقوق المؤلف

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

بلاغ لوزارة الداخلية حول وضعية تموين السوق الوطنية ومستوى الأسعار خلال شهر رمضان المبارك

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

الشباب .. والنخب السياسية

 
 شركة وصلة