راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         الاستغراب : رؤى عربية إسلامية حول الغرب موضوع إصدار جديد للباحث البشير بلقايد             مراكش : يوم دراسي حول الخدمات الاجتماعية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي             دار الشعر بمراكش تحتفي بتجربة الشاعر محمد الشيخي في "تجارب شعرية"             لحظة إطلاق القمر الصناعي "محمد السادس – ب"             أزيلال: مجموعة مدارس أمالو تحتفي بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الإستقلال المجيد             الطرابلسي ينتقد بشدة "نسور قرطاج" بسبب تصرفاتهم في أمام "الأسود" ويدعو إلى معاقبتهم             إطلالة على حزب الإستقلال.. ورقة لمن لا يعرف الرصيد التاريخي العريق لهذا التنظيم السياسي             لقاء بين النساء القرويات لاولاد قيشو ومنظمة المرأة التجمعية لجهة بني ملال خنيفرة             عامل إقليم أزيلال يحضر حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف             عفو ملكي لفائدة 792 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف             حملة طبية بالمستشفى الإقليمي بأزيلال للكشف عن أمراض الكلي- التسجيل مفتوح الى يوم الجمعة             عجز الميزانية بلغ أزيد من 29.7 مليار درهم نهاية أكتوبر 2018             اشتعال حرب الأحاديث وبروز ظاهرة الوَضّاعِين والإخباريين الكذَبة             البيجيدي يصوت ضد استرجاع 17 مليارًا من شركات المحروقات             الأحاديث المكذوبة كانت منبع الإرهاب في الأمّة             ملخص مباراة المغرب وتونس الودية                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

الأحاديث المكذوبة كانت منبع الإرهاب في الأمّة


سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ


زعامة الريسوني وبؤس "علماء إبليس"


تبًّا لك يا حامي الدين و تبًّا لكم يا مرتزقة الإسلام السياسي أجمعين !


قضية بوعشرين و الحداثة الإنتقائية .. !

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

قاضي التحقيق بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال يأمر بمتابعة السيدة الملقبة بالمنقبة في حالة اعتقال

 
الجهوية

مراكش : يوم دراسي حول الخدمات الاجتماعية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي

 
متابعات

البيجيدي يصوت ضد استرجاع 17 مليارًا من شركات المحروقات

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

إطلالة على حزب الإستقلال.. ورقة لمن لا يعرف الرصيد التاريخي العريق لهذا التنظيم السياسي

 
الناس والمجتمع

سقوط ثلاث منازل بالمدينة القديمة بالبيضاء.. الحصيلة الأولية !! + متفرقات

 
جمعيات ومجتمع

لقاء بين النساء القرويات لاولاد قيشو ومنظمة المرأة التجمعية لجهة بني ملال خنيفرة

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

اشتعال حرب الأحاديث وبروز ظاهرة الوَضّاعِين والإخباريين الكذَبة

 
الرياضية

الطرابلسي ينتقد بشدة "نسور قرطاج" بسبب تصرفاتهم في أمام "الأسود" ويدعو إلى معاقبتهم

 
 


ما هي العلّة في تفشّي ظاهرة السحر والشعوذة والدّجل؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 شتنبر 2018 الساعة 52 : 23


 

ما هي العلّة في تفشّي ظاهرة السحر والشعوذة والدّجل؟


في هذه المقالة سنفنّد ادّعاءات فقهاء، يعتمدون الدّينَ في السّحر، وبه يضلّون الجهلاءَ والمغفّلين، وسأعتمد تنويعَ الروايات، كما سأعتمد أكثرَ من مرجع في هذا الباب.. زار السّيد [المسيح] عليه السلام، مدينة [بيت لحم]، وكانت امرأةٌ تعاني من مرض النّزْف؛ فقيل لها لو لمستْ هدْبَ [المسيح] لشُفِيَت في الحال؛ ولـمّا كان السيد [المسيح] يمشي بين الناس، تسلّلَتِ المرأةُ المريضة، ولمستْ هدْب السيد [المسيح]، فتوقّف نزيفُها على الفور، لكنّ السيدَ [المسيح] أحسّ بأنّ شيئًا جذبهُ إلى الخلف، فالتفتَ، فوجد المرأةَ المريضة وقد شفيت في الحال؛ فقال لها: [يا امرأة، إنّ اعتقادَكِ هو الذي شفاك.]؛ وصدق السيدُ [المسيح]، فالاعتقاد في الله عزّ وجلّ، يشفي المؤمنيـنَ الصادقين، وليس دواء السّاحر، أو تمائم الفقيه الكذّاب؛ قال رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم في حديث صحيح ومسند: [لا تمائمَ في الإسلام]؛ فهؤلاء مجرّد كذَبة ومخادعين..

أمّا هذه القصة، فيرويها [سيغموند فرويد] نفسُه، وقد كان شاهدًا عليها بنفسه، يقول: [في النامسا، (موطنُه الأصلي)، كانت الأسرُ الأريستقراطية، لا تسمح لبناتها بالزواج من شبّان غرباء، حتى لا يخرج الميراثُ خارج الأُسر، ويشارك فيه من هم ليسوا من الأسرة.. وهذه فتاة، أحبّت شابّا لا ينتمي إلى أسرتها، فرفضه أبوها، وحتّم عليها الزواجَ من ابن عمّها، وكانت تكرهه، فكان أبوها يرغِمها على الكتابة له، وهو ما كانت الفتاةُ ترفضه؛ وبفعْل ضغْط أبيها، شُلَّتْ يدُها اليمنى، وما عادت تستطيع الكتابةَ، فلزمتِ الفراش، فاستدعى أبوها راهبًا عساه يشفيها، فكان يقرأ عليها تمائمَه، ويمارس طقوسَه عليها يوميًا دون جدوى؛ فخطر له أن يستدعي [فرويد]، زعيم المدرسة التحليلية في علم النفس؛ وبعْد جلسات معها وطرْحِه لأسئلة، اكتشف [فرويد] أن شلَلَ الفتاة نفسي، وليس عضويًا، فقرّر [فرويد] إحداث صدمة موجبة تعادل في شدّتها الصّدمةَ السّالبة التي كان أبوها الأصل فيها؛ فقال له [فرويد]: [ستدخُل علينا، وتزّف الخبرَ بأنكَ موافقٌ على زواجها من ذلك الشاب، وهو الآن قادمٌ إلى مدينة [ڤيينّا]؛ ففعل الأبُ، وأدّى الدور كما أوصاه [فرويد]، ومن غير أن تشعر الفتاةُ، قفزتْ من سريرها، وعانقت أباها بيديْن، وقد زال شللُ يدِها اليمنى، لأنّ الأصلَ فيه كان نفسيًا، ولم يكن عضويا، ثم صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: [اطْلُبُوا العلمَ ولو في أهل الشرك.]..

عندنا في المغرب أضرحة، ومراقد لصالحين، ولكنْ كلّ ضريح تخصّص في معالجة مرض معيّن، وهذا التخصص من إبداع الجهلاء، والأمّيين.. في بلدتنا نسكن قرب ضريح، تخصّص في معالجة الحمّى؛ فكانت أمّي، كلّما أصِبتُ بحمّى، تأخذني صباحا، وتغسل قدميّ، ويديّ، ووجهي بجانب حائط الضريح عساني أشفى من الحمّى، فما كنتُ أشفى، لأنّ ذلك عملُ الطبيب لا بركة الوليّ الصالح.. ثم تحدثُ ظواهر طبيعية، ولجهل الناس بأسبابها، كانوا يأخذون بتفسيرات الدّجالين؛ وإذا كان هناك غرضٌ يجب أن يُقضى؛ فإنّه يُقضى تحت قلم الفقيه، أو بفعل (السّحارة) المبجّلة، التي تخرق الحُجبَ، وتعْلم الغيبَ، بقراءة الفنجان، أو أوراق اللعب، أي (الكارطة)؛ لذا يوصي المفكّرون بإنشاء مجتمع علمي..

حين يتوصّل الإنسانُ، بتجاوزه ظواهر الأمور، إلى العلل الفعلية للظاهرات، لا يعود يخشاها، ولا يعود متطيّرا.. إليكم مثالاً، مرّ من زمن كان فيه المسافرون الذين يجتازون إفريقيا، يؤكّدون أنهم رأوا في السماء حدائقَ الفردوس الشاسعة.. وكانوا يرون أحيانا أنهم شاهدوا مركبًا طائرًا يعتلي ظهْره بحّارة أشباح؛ ثم كان كل شيء يختفي؛ كان الناسُ، ما دامتْ علّةُ الظاهرة مجهولة، يأخذون بتفاسير الدّجالين الذين ينحثون حوْلها الخرافات، وكانوا يقولون إن ما يشاهَد هو جنّة الخلد التي وعد بها الله عبادَه الصالحين؛ فكان الناس يسجدون لها، ويقدّسونها.. لكن في زمن لاحق، فسّر العلماءُ علّةَ تلك الظاهرات الخارقة للمألوف، فوجدوا أنه في البلدان الحارّة، وفي أيام الصحو، يغدو الهواءُ أكثر كثافةً، فيؤلّف مرآةً هائلة الحجم، وتنعكس على هذه (المرآة) الأشياء الموجودة على البَرِّ، أو في البحر، من حدائقَ، ومراكبَ، وقس على ذلك.. كان الناس يرون انعكاسَ حدائق موجودة على الأرض، وليس جنّات الفردوس؛ كما كانوا يرون مراكب تمخر عبابَ البحر، وليس مراكب طائرة، وما إنْ فسّر لهم العلماءُ علّةَ هذه الظاهرة، حتى انقشع الخوفُ، وخبا التفسيرُ الذي كان يجود به عليهم جهْلُهم، وعرفوا أكاذيبَ الدجالين، الذين يستثمرون جهْل الناس، وسذاجتهم، وخوفهم، وهذا هو مشكلُنا في هذا البلد..

 
 فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

الزْعِيتْ الثوري: النهج يبيع الشقق بـ 9 ملايين و السردين بـ 2 دراهم في شارع 20 فبراير

قصة آدم عليه السلام

بوتفليقة يحاول إنقاذ نظامه باللعب بين «المحاور» داخلياً وخارجياً

ما هي العلّة في تفشّي ظاهرة السحر والشعوذة والدّجل؟





 
صوت وصورة

ملخص مباراة المغرب وتونس الودية


جوانب تنموية في لقاء استعراض المشاريع بأزيلال


جماعة أزيلال تستعرض المشاريع التنموية


كوب شاي يحمي قلبك


لطيفة رأفت و العثماني + متفرقات

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

جماعة أزيلال تستعرض المشاريع المنجزة وفي طور الانجاز و المستقبلية في لقاء حضره عامل الإقليم + فيديو

 
الاجتماعية

مركز التربية والتكوين بأزيلال يحتفل بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال المجيد

 
السياسية

بعض مظاهر الأمّية السّياسية في هذا البلد

 
التربوية

أزيلال: مجموعة مدارس أمالو تحتفي بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الإستقلال المجيد

 
عيش نهار تسمع خبار

سينما ومقهى الفتح بأزيلال..من دون سند ولا بينة قام بكراء أصل تجاري داخل بناية في ملكية الغير–الحلقة3

 
العلوم والبيئة

لحظة إطلاق القمر الصناعي "محمد السادس – ب"

 
الثقافية

الاستغراب : رؤى عربية إسلامية حول الغرب موضوع إصدار جديد للباحث البشير بلقايد

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

عجز الميزانية بلغ أزيد من 29.7 مليار درهم نهاية أكتوبر 2018

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
 شركة وصلة