راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         توقعات أحوال الطقس ليوم الاثنين 21 يناير             رونار يكشف عن أقوى منتخبين مرشحين للتتويج بلقب "كان 2019" ويعتبر حظوظ المغرب ضعيفة             عن العقد الجديدة في مجال علم النفس التحليلي             رئيس جماعة ينتقد العثماني بسبب زيارته لجهة طنجة تطوان الحسيمة + اخبار متفرقة             اعتماد نظام للتدبير المعلوماتي للغرامات الصلحية الجزافية المستخلصة من المخالفات المرورية             بعد فاجعة إسم السوق.. الدرك الملكي بأزيلال يشن حملة مراقبة موسعة على مخالفات السير بأعالي الجبال             انطلاق التكوين لأطر الأكاديمية فوج 2019 بملحقة المشور بمراكش عروض وتواصل وتأطير وتشخيص             سرقة رؤوس أغنام ليلا من حظيرة بمدينة أزيلال             توقعات طقس السبت .. ثلوج وزخات مطرية             عمال الانعاش الوطني يشكون التهميش الحكومي ويطالبون بالإدماج في الوظيفة العمومية             لكثرة انشغالاته ومهامه.. النائب البرلماني بـدر التـوامي يستقيل من رئاسة الجمعية المسيرة لدار الأطفال             ملف الصحراء وما يحمله من تهديد خطير للأمن القومي المغربي             الانتصارُ للقدسِ بشرفٍ والثورةُ من أجلِها بالحقِ             تطورات قضية الفتاة التي احتجزت بإسطبل لمدة 15 عاما ضواحي مراكش + أخبار متفرقة             السلطات الإقليمية لأزيــلال معبأة لمواجهة آثار موجـة البرد             اخبار متفرقة            عمى فيسبوكي           
 
كاريكاتير

عمى فيسبوكي
 
آراء ومواقف

عن العقد الجديدة في مجال علم النفس التحليلي


ماذا عن السادية وما علاقتها بوحشية البشر؟


يقظة الشعب وجاهزية المقاومة للعدو بالمرصاد


قضية آيت الجيد بين الحقوقي والقضائي والتوظيف السياسي


من حقِّ العدالة أن تعيد النّظر في أيّة قضية متى شاءت

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال: مصرع خمسة أشخاص في حادثة سير خطيرة بزاوية أحنصال وعامل الإقليم يحل بعين المكان

 
الجهوية

بعد فاجعة إسم السوق.. الدرك الملكي بأزيلال يشن حملة مراقبة موسعة على مخالفات السير بأعالي الجبال

 
متابعات

سرقة رؤوس أغنام ليلا من حظيرة بمدينة أزيلال

 
سياحة وترفيه

صحيفة جنوب إفريقية تسلط الضوء على مؤهلات المغرب

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

اعتماد نظام للتدبير المعلوماتي للغرامات الصلحية الجزافية المستخلصة من المخالفات المرورية

 
الناس والمجتمع

تطورات قضية الفتاة التي احتجزت بإسطبل لمدة 15 عاما ضواحي مراكش + أخبار متفرقة

 
جمعيات ومجتمع

قافلة إنسانية لجمعية الصداقة بسوق السبت لفائدة تلاميذ المناطق النائية وعائلاتهم بأزيلال

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

إنه وقتُ مشانق تُنْصَب لا وقتَ ورودٍ تُنْثَر وشموع تُشعَل وصُوَر تُرفَع

 
الرياضية

رونار يكشف عن أقوى منتخبين مرشحين للتتويج بلقب "كان 2019" ويعتبر حظوظ المغرب ضعيفة

 
 


ما دام في الأمّة مغفَّلون فالدّجالون بخير


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 شتنبر 2018 الساعة 10 : 23


 

ما دام في الأمّة مغفَّلون فالدّجالون بخير



يوم الأحد (05 غشت 2018) كنتُ قد قضيتُ الليلَ نصفَه، والنهارَ كلَّه، في صياغة مقالات لقرّاء جريدة [النهار المغربية] الغرّاء، وكانت آخر مقالتيْن انتهيتُ منهما مساءً هما: [أيّة فلسفة هذه رُدَّ لها الاعتبار؟] و[أية فلسفة نريد لخلْق نُخَب كفأة، وبثّ وعي شامل في المجتمع؟]؛ وبالصّدفة، وقعتُ ليلاً على إحدى قنواتنا التلفزية، وهي تقدّم ضمْن برنامج [45 دقيقة]، شريطًا حوْل ظاهرة السحر، والدجل، والشعوذة، وكانت اعترافاتُ الضحايا صادمةً، والمشاهدُ فظيعةً، إلى درجة أنه خطر لي أنْ أمزّقَ المقالتيْن حوْل الفلسفة، إذ كيف أكتب في الفلسفة لمجتمع ما يزال يتخبّط في أحوال السحر، والدجل، والخرافة؟ ومعلوم أن بلادنا تُتّهَم بالسحر، والشعوذة، حتى متعلِّمون وسياسيّون، يرتادون أوكارَ السّحَرة، والدجالين، وما الثقافة التي يدّعونها كذبًا، ما هي إلا كما قال عزّ وجلّ في كتابه العزيز [كمثَل الحِمار يحمِل أسفارًا] جمْع (سِفْر) وهو الكتاب. وبدلا من تمزيق مقالتيِ الفلسفة، ارتأيتُ أن أكتبَ حوْلَ ظاهرة السّحر، والدّجل، والشعوذة؛ هذه الآفة التي استشرتْ في بلادنا، بسبب الجهل، والأمّية، وجمود العقل، وخواء الذهن..

دَعْنا أوّلا نسأل (الفلسفة) التي يسْخر منها الجهلاء، عن ماهية السّحر، ومعانيه عبر العصور، ومضارّه بالنسبة للإنسان.. فما هو السّحر؟ أجابتِ الفلسفةُ: السِّحر في اللغة: الصّرف؛ تقول: سَحَرهُ عن كذا، يعني صرفَه، وأبعَدَه.. ويدلّ أيضا على ما لطف مَأْخَذُهُ، وعلى إخراج الباطل في صورة الحقّ، وعلى ما يفعله الإنسانُ من الحيل، وعلى ما يستعان به بالقرب من الشيطان.. ومعنى السحر في اللاتينية (ماجِيا) [MAGIA]، وهو صناعة المجوس الذين كانوا يعْبدون النار، أو الكواكب، ويعتقدون أنّ لها تأثيرًا في هذا العالم، وعنها تصْدر الخيراتُ، والشرور، والسعادةُ، والشقاء.. ثم أُطلِقَ هذا اللفظُ بعد ذلك على مزاولة النفوس الخبيثة أفعالا يترتّب عليها أمورٌ خارقة للعادة؛ أو صناعة التأثير في الطبيعة، بواسطة الطقوس، والرّقى، والأدوات، والأدوية..

لذلك قيل: إنّ السحرَ أوّلُ العلم؛ لأن الساحر الذي يزاول بعضَ الأفعال للتأثير في الطبيعة، يعتقد أنّ ظواهرَها مقيّدةٌ بقوانين، وأنه إذا استعان ببعض التدابير الخفية أوِ السّرية أو الشيطانية استطاع أن يغيّر مجراها.. والفرق بين السّاحر والعالِم، هو أنّ العالم يعرف بعلمه أنّه لا يستطيع أن يؤثّر في الطبيعة إلا بالخضوع لقوانينها؛ على حين أنّ الساحر يعتقد بجهله أنه يستطيع أن يغيّر مجرى الحوادث بأفعال، وأحوال، يترتّب عليها أمورٌ خارقةٌ للعادة، وهذا كلُّه ادّعاءٌ كاذبٌ، واعتقادٌ خادعٌ ينطلي على الجهلاء فقط.. لكنْ ما هو الفرق بين السّحر والدّين؟ إنّ السحرَ يجعل التأثير في الطبيعة متوقّفًا على الأفعال الخفية التي يزاولها السّاحر، على حين إنّ الدين يجعل كلّ تغيّر في مجرى الحوادث، متوقفا على إرادة الله عزّ وجلّ؛ وهنا نطرح سؤالاً على القارئ الكريم: من غيّر العالم، ووضع الأقمار في المدار، واخترع الأدويةَ، وكلّ الوسائل المرئية؛ العالِم أمِ السّاحر؟ ثم لماذا لم يطردِ السّحرةُ بسحرهم (إسرائيلَ) من [فلسطين] مثلا؟ سؤالٌ للنّبهاء فقط!

لقد رأينا السّحرةَ المكَرة، يدّعون طرْد الجنّ من جسْم مصاب بخلل عقلي أو مرض نفسي، فيضربون المريض ضربًا مبرحًا ويصْفعونه، ويقرؤون آيات بيّنات من كتاب الله، وهي كلها ترّهاتٌ، وسخافاتٌ تنطلي على الجُهّال، وما أكثرهم في بلادنا.. فمتى جعل الله عزّ وجلّ للجنّ سلطانًا على الإنسان؟ فقد جعل الله بيْننا وبيْنهم حجابًا؛ سأل أحدُهم الإمام [البصْري] في الموضوع قائلا: [يا تَقِيَّ الدّين، هل للجِنّ سلْطة على بني البشر؟]؛ فأجاب الإمامُ بسؤال واضح: [وماذا تقولون في شأن امرأةٍ أتَتْكُم بفاحشة، ثم ادّعتْ أنها متزوّجة من جِنّي؟]، فصمتَ الجميعُ، وقد فهموا سؤال الإمام، وما يعنيه على وجه الدّقة.. لكنْ ماذا تفعل إذا وجدتَ في كتب الدّين، روايةً كاذبةً، مفادُها [أن النبي الكريم سُحِر، حتى كان يُخَيّل إليه أنّه صنع شيئًا ولم يصنعْه]؟ وهذه الرواية تجعل الجهلاء يرتادون أوكار السّحرة؛ بل تضفي عليهم مصداقية، وهذا كذب، فالنبي عليه السلام كان معصومًا: [والله يَعْصِمُكَ من الناس] صدق الله العظيم. يقول الإمامُ [النّووي] في كتابه [المجموع]، إنّ حديثَ سحْر النبي متروكٌ، ومناقضٌ للقرآن.. ويقول الإمام [أبو بكر الجصّاص] في كتابه: [أحكام القرآن] إنّ حديث سِحْر النبي، هو منْ وضْعِ الملْحدين.. ويقول عزّ وجلّ في كتابه العزيز: [ولا يفلح السّاحرون]. فمن ذهب إلى ساحر، فقد كفر بما أُنزِل على [محمّد] عليه الصلاةُ والسلام.


فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

الطوفان أم لعنة الأنبياء.. يا جماعة؟

كمين للنهج والعدل والإحسان باسم تنسيقية المعطلين بأزيلال

الأمانة العامة لجائزة المهاجر العالمية للفكر والآداب والفنون في أستراليا تعلن عن أسماء الفائزين

قصة آدم عليه السلام

مشروع العدل والإحسان الإعلامي بعد فشل مشروع القومة

المعارضة السورية تتجه لإعلان قيادة موحدة بعد 24 ساعة

ما دام في الأمّة مغفَّلون فالدّجالون بخير

سنة (2018) عرفت وقوعَ ألف جريمة قتْل فأيّ مجتمع نحن؟





 
صوت وصورة

اخبار متفرقة


اخبار متفرقة


زيارة ملكية مرتقبة للبيضاء + أخبار متفرقة


مفهوم الجهوية المتقدمة


رقصة أحيدوس

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

المجلس الإقليمي لأزيلال يواصل مسلسل التنمية وعائق الأراضي يطرح من جديد خلال أشغال الدورة

 
الاجتماعية

مجلس الحكومة يصادق على تحديد كيفيات مراقبة تطبيق أحكام قانون التعويض عن حوادث الشغل

 
السياسية

بن كيران يهاجم اليسار.. يجاهرون بالعداء للإسلام ويشكلون خطورة على الدولة

 
التربوية

انطلاق التكوين لأطر الأكاديمية فوج 2019 بملحقة المشور بمراكش عروض وتواصل وتأطير وتشخيص

 
عيش نهار تسمع خبار

عيش نهار تسمع خبار.. برمجة 300 ألف درهم لشراء سيارة فاخرة بجماعة بأزيلال ودوار يعاني العطش

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم الاثنين 21 يناير

 
الثقافية

مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية ساحقة على الاتفاق الفلاحي المغرب - الاتحاد الأوروبي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

تقرير.. أزيد من 18 في المائة من الأسر المغربية تديرها نساء برسم 2017

 
 شركة وصلة