راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         أوجار يشيد بقرار جلالة الملك الإذن للمرأة المغربية بولوج خطة العدالة             صحف بحرينية تكشف أوجه التشابه بين             العواصف الرعدية بإقليم أزيلال تؤدي الى انجراف التربة وتتسبب في تدهور محاور طرقية وخسائر فلاحية             جسم التمريض يطالب حكومة المغرب بتعزيز الاستثمار في تكوين الممرضات والممرضين             هل تم استبعاد نور الدين عيوش من المجلس الأعلى للتعليم؟             ابن العربي العلوي .. الزعيم الوطني حيا وميتا (بورتريه)             جلالة الملك يضع حدا للنقاشات العدمية حول قضايا التعليم             مراكش: دورة تكوينية لفائدة أطر الجمعيات والمراكز والمؤسسات التعليمية في الحساب الذهني             منظمة تتوقع انتفاضة شعبية بالجزائر تتزامن مع انقلاب عسكرى للاطاحة ببوتفليقة             قراءة في سياق ونتائج الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية             تفاصيل تقديم الحصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين             ابن أزيلال محمد بورحي يتألق بتلحين الأغنية العاطفية " لسى جرحي في قلبي"             أزيلال: رغم هزيمته في نهائي دوري جماعة تاكلفت شباب أمل ايت امحمد يتألق ويبرز مؤهلات مواهبه             واشنطن تطالب السفير الفلسطيني بالرحيل فورا             برنامج مباريات الفرق الوطنية في المسابقات القارية             حول تقديم حصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

جلالة الملك يضع حدا للنقاشات العدمية حول قضايا التعليم


الإدارةُ الأمريكيةُ توحدُ الفلسطينيين وقادتُهم يرفضون


دَعُوا شرطتَنا تطهّر البلاد من الحثالة والقتلة والأوغاد؟


عن الجدل الدائر حول اللغة العربية والدارجة المغربية


شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

حوادث بالجملة بأزيلال.. مقاولان ينضافان الى عداد القتلى

 
الجهوية

رئيسة جماعة أزيلال تسند مجالات مهمة من اختصاصاتها للنواب أهمها ما يتعلق بقطاع التعمير والبناء

 
متابعات

ابن أزيلال محمد بورحي يتألق بتلحين الأغنية العاطفية " لسى جرحي في قلبي"

 
سياحة وترفيه

جولة بشلالات أزود أزيلال و بين الويدان

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

أوجار يشيد بقرار جلالة الملك الإذن للمرأة المغربية بولوج خطة العدالة

 
الناس والمجتمع

الشعب المغربي "ساخط" على العدالة والتنمية أو الحزب (الإسلامي)

 
جمعيات ومجتمع

جسم التمريض يطالب حكومة المغرب بتعزيز الاستثمار في تكوين الممرضات والممرضين

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

صحف بحرينية تكشف أوجه التشابه بين

 
الرياضية

أزيلال: رغم هزيمته في نهائي دوري جماعة تاكلفت شباب أمل ايت امحمد يتألق ويبرز مؤهلات مواهبه

 
 


المعدة والضمير


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 شتنبر 2018 الساعة 40 : 21


 

المعدة والضمير


ما أعظم النظافة حين تكون في عقولنا، ويكون رجل دولة هو الضمير، وسلوك الإنسان هو ما يدل على سياسته، والحق يستند إلى قوة تحميه، لا أن يتم استخدام الدين في السياسة لإفساد عقول الناس وتعليمهم كيف يخدعون أنفسهم. أو تكون السياسة هي منظومة من "التحراميات" تستند إلى النفاق والارتزاق، بدل من أن تكون منظومة أفكار وفن حوار رزين وخلاق.

الضمير هو قدرتنا على المعرفة والتمييز فيما إذا كانت أعمالنا خطأً أم صواباً. وإلا أصبحت "المعدة" مركز التفكير، والقاعدة الأساسية هي اختلاس المال العام واستعمال الشطط في السلطة، كل حسب موقع مسؤوليته. فمن ينظر أولا، إلى خريطة الأحزاب السياسية ببلادنا باعتبارها مرآة المجتمع المغربي ومنها تتشكل المؤسستان التنفيذية والتشريعية (أي الحكومة والبرلمان بغرفتيه) أكيد أنه سيصل إلى خلاصة مفادها، أن هذه الأحزاب لم تعد تعبر عن طموحات المغاربة ولا تغريهم بالانتماء إلى هياكلها الداخلية، وأنها أيضا أصبحت تفكر بالمعدة وتتدافع بالمناكب حول المناصب الشاغرة. والمنتمون إليها بخاصة من يصلون إلى قبة البرلمان أصبحوا يدافعون "على لمعاش ديالهم" في الوقت الذي أصبحت فيه الفوارق الاجتماعية بين نخبة الأغنياء والقاعدة العريضة من الفقراء في غياب الطبقة الوسطى، تزداد عمقا يوما عن يوم، والحقيقة لا أحد يمكن أن يتكهن بما يمكن أن يترتب عن مجموعة من القرارات التي اتخذتها حكومة العثماني ومن قبله بنكيران ونقولها بصراحة فإذا كانت حركة 20 فبراير رفعت مطالب سياسية تم الجواب عنها بتعديل الدستور المغربي فإن الحركات ذات المطالب الاجتماعية قد تكون خطيرة بفعل فقدان الأحزاب السياسية مصداقيتها بما فيها الأحزاب التقليدية التي أكلت تاريخها النضالي على ظهر الشهداء... ولم يعد لها ما تبيعه وتشتريه مع الدولة غير دمى من قصب. لذلك فالفساد كما العدم لا يكبر إلا في البرك الآسنة أو في ظل الحريات المخنوقة، ويكبر أيضا في غياب ربط المسؤولية بالحساب والعقاب ومن جهة أخرى وهذا هو الأخطر أن تصبح هذه الأحزاب التي من المفروض عليها بحكم ما ينص عليه الدستور المغربي من الالتزام على تأطير المواطنين واستقطابهم للانخراط داخل هياكلها التنظيمية – أصبحت – بدورها مجالا آمنا لرموز الفساد وهذا ما جعل هذه المؤسسات السياسية تدخل في غيبوبة بفعل التشابه حتى أن المواطن المغربي لم يعد يميّز بين أحزاب اليمين واليسار والأحزاب التي تلعب دور الوسيط العقاري... مما يفتح الباب أمام ظواهر جد خطيرة مثل التطرف والحركات غير المؤطرة التي تكون في غالبيتها تحت توجيه أيادٍ سوداء منها أعداء وحدتنا الترابية سواء في الداخل أو الخارج غايتها تقويض الاستقرار والأمن بالبلاد وزرع الشك في كل الخطوات التي قد تذهب بنا نحو ترسيخ أسس الديموقراطية. لقد ولى منطق "كم حاجة قضيناها بتركها" وأصبحنا أمام منطق "كم حاجة تركناها قد تقضي علينا".

وكما قلنا في سابق الكلام نحن هنا لا نرسم خريطة لليأس أكثر مما نحب أن يعيش هذا البلد في أمن واستقرار.  


بقلم/ ورياش عبد الله







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



القضايا المغربية قضايا اجتماعية

أربع محاولات إنتحار بأزيلال متم هذا الأسبوع سببها سوء الفهم

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

قصة هود عليه السلام

خلافة عبد السلام ياسين تثير مضجع أتباع العدل والإحسان

الفوائد الملتقطة في الرد على من زعم رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة!

الإسلام.. الدين الأسرع انتشارًا وتوسعًا في العالم

بعض الصور للمعدات والسوائل الحارقة المحجوزة كانت بحوزة المقتحمين لمقر الباشوية

الإعلان عن الشروع في تأسيس "الإتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية

جامع الفنا.. أكبر تجمّع سريالي للمأكولات في مراكش

2012...2013 عام مضى وعام قادم

بوق قطر الإعلامي أحمد منصور يتحرك بقوة ضد المغرب ومصالحه

المعدة والضمير





 
صوت وصورة

حول تقديم حصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين


وفيات في انفجار أنبوب للمحروقات بالجزائر


المغرب يتجه نحو التخلي عن التوقيت الصيفي


دخول اجتماعي ساخن ينتظر حكومة العثماني


رئيس الحكومة و الدارجة

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أزيلال: بناء طريق مهمة وقنطرة بجماعة سيدي بولخلف محور لقاء عامل الإقليم بممثلي الساكنة

 
الاجتماعية

إنقاذ فتاة قاصر بأزيلال بعد محاولتها الإنتحار بتناول كمية مفرطة من دواء

 
السياسية

ألم يحن الوقت بعد لوضع حد لـ"نهب" المال العام باسم القانون؟

 
التربوية

هل تم استبعاد نور الدين عيوش من المجلس الأعلى للتعليم؟

 
عيش نهار تسمع خبار

لسوء التفاهم أو الفهم.. السيدة المنقبة بأزيلال تقاضي محمود مدواني المدير العام لموقع أزيلال أون لاين

 
العلوم والبيئة

العواصف الرعدية بإقليم أزيلال تؤدي الى انجراف التربة وتتسبب في تدهور محاور طرقية وخسائر فلاحية

 
الثقافية

المهرجان الوطني لعبيدات الرما في دورته 18 بخريبكة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

عجز الميزانية بلغ أزيد من 20 مليار درهم نهاية يوليوز 2018

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة