راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         مَن علّمهم احتقارَ الشعب والتخوّض في خيراته غير أمِّهم (فرنسا)؟!             صناع الأحداث الكبرى وصغار النفوس             إتحاد أزيلال يتعادل إيجابا مع نجاح سوس في مباراة خاضها الفريق بشبان             القضاة يواجهون "نفير" البيجيدي             تعزية في وفاة سعيد قاهير الإطار بالمندوبية الإقليمية للصحة بأزيلال             رسميا .. ملفان لاستضافة "الكان" والكاف تعلن موعد الحسم             المغرب يحقق قفزة نوعية في التصنيف العالمي لممارسة الأعمال برسم سنة 2019             ذكرى وفاة المغفور له الحسن الثاني.. مناسبة لاستحضار منجزات ملك عظيم وقائد همام             فرنسا تعتبر المقاومةَ في فرنسا مشروعة وفي المغرب إرهابًا             بعيدا عن صخب البيجيدي وضيعات التفاح.. فيديو عن حياة هادئة لأسرة بسيطة بأيت بوكماز             الإفراغ بتعويض في حال كراء تجاري في ظل القانون 07.03             القاضي الوردي يرد على محامي البيجيدي الإيدريسي.. خفة السياسة وثقل القانون             الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان.. شبهة الميلاد وابتزاز للتسويق             مغربي ضمن 50 مرشحا لنيل "جائزة أفضل معلم في العالم 2019"             المؤتمر الدولي لاعتماد ميثاق الهجرة يكرس ريادة الملك محمد السادس في هذا المجال على المستوى العالمي             ملخص الرجاء الرياضي و سيركل مبيري الغابوني                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

مَن علّمهم احتقارَ الشعب والتخوّض في خيراته غير أمِّهم (فرنسا)؟!


صناع الأحداث الكبرى وصغار النفوس


فرنسا تعتبر المقاومةَ في فرنسا مشروعة وفي المغرب إرهابًا


فِينْ تْرُوحْ يَا قَاتِلْ الرُّوحْ ؟!


على هامش المهرجان الوطني للاتحاد الاشتراكي بوجدة: قراءة زمكانية للمنصة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

تفاصيل متابعة القيادي الإسلامي حامي الدين بتهمة المساهمة في قتل اليساري آيت الجيد

 
الجهوية

أزيلال: ساكنة بأيت بوكماز غاضبة من طريقة إنجاز مشروع طريق أيت امحمد- تبانت عبر تزي نترغيست

 
متابعات

أزيلال..مواطنون يناشدون عامل الإقليم لتفقد مشروع طريق أيت امحمد تبانت عبر تزي نترغيست + صور

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

ذكرى وفاة المغفور له الحسن الثاني.. مناسبة لاستحضار منجزات ملك عظيم وقائد همام

 
الناس والمجتمع

أزيلال.. راميد وتوسيع المساعدة على لسان رجل بسيط من أيت بوكماز

 
جمعيات ومجتمع

نشطاء "العمل الجمعوي" وثقافة الاسترزاق

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

القضاة يواجهون "نفير" البيجيدي

 
الرياضية

إتحاد أزيلال يتعادل إيجابا مع نجاح سوس في مباراة خاضها الفريق بشبان

 
 


كأنّ أعداء الملَكية يقولون لنا: (مُوتُوا بغيضكم)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 غشت 2018 الساعة 21 : 16


 

كأنّ أعداء الملَكية يقولون لنا:(مُوتُوا بغيضكم)



ركّزتْ كاميرا تلفزتنا العتيدة يوم الثلاثاء 07 يوليوز 2018، وهي تنقل وقائعَ جلسة في مجلس المستشارين [الزّائد عن الحاجة] ضمْن نشْرتها المسائية، ركّزتْ كاميرتُها مرّتين متتاليتين على عدوّ الملكية، والمتّهم بجريمة قتْل، [حامي الدّين] الذي يرى حسب فلسفته، أنّ الملكية تعيق التقدّمَ في هذا البلد، واستشهد بوقائعَ تاريخية كاذبة، ممّا يبيّن جهْلَه التام بحقائق التاريخ.. والتلفزة بتركيزها على هذا الشخص في نشرتِها رغم ما أثاره حديثُه من استياء الشعب وغضبِه، كأنّها تقول لنا بواسطة صورة هذا المتّهم: [مُوتُوا بغيضكم يا معشر المواطنين]، وقد سبق لنا مرارا عبْر مقالات سابقة أن طالبنا بإعادة هيكلة هذه التلفزة (الغوبلزية) باعتبارها لسان حال حزب [البيجدي]، عدوّ الملكية، ومسانِد الجماعات الإرهابية، والسائر بسفينة الأمّة نحو الهاوية، ولكنْ لا حياة لمن تنادي، ونحن نسأل: إلى متى؟

لقد ظهر [حامي الدّين] على الشاشة، راضيا مرضيا، لا يخاف في ما قاله لومةَ لائم؛ لقد بدا كالطّود الشامخ، منتصرا، ومنتشيًا، وهو وضْعٌ ما كان لينعم به شخصٌ آخر حتى وإنْ كان قد قال أقلَّ ممّا قاله [حامي الدّين].. لو تعلّق الأمرُ بمواطن آخر، لجُرْجِرَ أمام المحاكم، ولبُهدِل، ولقال رغْما عنْه: [أنا المجرم خذوني]؛ ولكنْ عندما تعلّق الأمرُ بواحد من حزب [الظلاميين] الذين لا يحتاجون لرضا الملك، اختلف الأمرُ كلّيا؛ واعجبي! فهذا الشخص مطمئنّ، ويعرف قوّةَ حزبه، ومدى تَغلْغلِه في دواليب الدولة بواسطة تعيينات في مناصبَ عليا ما زالتْ سائرة المفعول كل يوم (خميس) منذ سبع سنوات.. هذا الشخص له حصانةٌ، وقد استدعاه قضاءُ [فاس] عدّة مرات، فلم يمتثِلْ، ولم يحضرْ إلى المحكمة، وقد سانده حزبُه، وها هو الآن يتطاول بلسانه على الملكية، ويلصق بها تهمةً، ويعتبرها الأصل في تخلّف البلاد؛ وبذلك فتح الباب على مصراعيه أمام أعداء الوطن وخصوم الملكية..

قام [العثماني] ببهلوانيات لدرّ رماد التّعمية في الأعيُن، وفتَح تحقيقًا حوْل منْ سرّب (ڤيديو) [حامي الدّين]، علمًا بأنّ هذا الشخص صرّح بذلك الكلام علانيةً أمام الملإ، ولا يحتاج إثباتُ ما قاله إلى شريط (ڤيديو) أصلاً؛ وكان من واجب هذا [العثماني] لو كان مخلصًا للملكية، مُحبّا للملك كما يدّعي كذبًا ونفاقًا وتقيّةً، أن يُخْضِعَ صاحبَه لمحاكمة، وأن يفصلَه من الحزب، وأن يجرّدَه من كافة مهامّه، وأن يُطْرَدَ من مجلس المستشارين، لكنّه لم يفعل، لأنه في العمق متفقٌ معه، وأنّ صاحبه إنما عبّر صراحةً عمّا يعتقده حزبُه من الملك، ومن الملكية بشكل عام.. فهؤلاء في [البيجدي] لهم صور البشر، وقلوبهم قلوب الشياطين كما قال النبي الكريم.. فهم استخفّوا بالقوانين، وبخسوا الدستور، وعبثوا بحقوق المواطنين، والآن امتدّت أيديهم، وألسنتُهم إلى الملكية؛ فهل يُؤْمَن جانبُهم؟ العقل يجيب: كلاّ، وألْف كلاّ! لكنْ هل رأيتَ حزبًا يشْجب؟ هل رأيتَ وزيرًا يستقيل من حكومة يرأسها حزبٌ أعلن عداوتَه للملكية؟ لا أحدَ فعل ذلك؛ فالصمتُ علامةُ الرّضا كما يقال..

أين هم يا ترى حماةُ الملَكية؟ الجواب: حماةُ الملكية الصادقون لم يصلوا بعْد إلى هرم السلطة؛ لأنّ أحزابَ المذلّة بنتْ أمامهم جدارًا لمنعهِم من الوصول إلى مراكز القرار، وهذا في حدّ ذاته خطرٌ على الملَكية في بلادنا على المدى البعيد والمتوسط؛ فحكومةٌ مثْل هذه، من العدل أن تُسْقَط من عَليائها فورًا؛ وحزبٌ كهذا، كان من الواجب أن يُحلّ؛ وشخصٌ كهذا كان من المفروض أن يحاكَم بمُوجب دستور البلاد الذي ينص على احترام الملَكية، والوقار لشخص الملك، وهو ما يطالب به الشعبُ في الشارع سرّا وعلانية؛ ولكنّ الشعب لا رأيَ له، ولا قوّة.. في (08 ماي 1794) اعتُقِلَ أبُ الكيمياء الحديثة [لاڤْوازْيِيه: 1743 ــ 1794] مع (27) من زملائه، وقد فطنوا لمؤامرة ما سُمِّيَ [الثورة الفرنسية]، واكتشفوا الخدعةَ ضدّ الملكية، فأُعْدِموا جميعُهم شنقًا؛ لكنْ عند محاكمة [لاڤْوازْيِيه] طلبتْ زوجتُه العفو عنه، ورفض القاضي طلبها قائلا: [إنّ الثورة الفرنسية ليست في حاجة إلى عباقرة]؛ فثار الشعبُ في المحكمة، وصاح أحدُ المواطنين قائلا: [إنّ قطْعَ رقبة (لاڤْوازْيِيه) لا يستغرق دقيقةً واحدةً، ولكنْ مائة سنة لا تكفي لتعوّضنا واحدًا مثْله] وكان (لاڤْوازْيِيه) ملكِيًا مخلصا؛ وهكذا يجب أن يقف شعبُنا النبيل ضدّ أعداء الملكية، وصدق السيد المسيح: [أزيلوا الفاسدين من بيْنكم!]..

 

بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قصة لوط عليه السلام

قصتي شعيب وأيوب عليهما السلام

"العدل والإحسان" والفوضوية السّياسية

مشروع قانون المالية الحكومة الملتحية يعتمد على 3 مرتكزات

محاكمة محاميين متهمين بالنصب بالبيضاء

أربع صفات من قوم لوط موجودة فى بعض شبابنا ..!!

القرآن والحديث عددا العلامات الكبرى لقيام الساعة ونهاية العالم يوم الجمعة “أكذوبة” حسب وكالة “ناسا”

درس في العلمانية...ردا على مايسة

شكاية لغياب الأساتذة بمدرسة ..خلل وعاهة مستديمة بأزيلال

المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات ينتقد طريقة إدراج لحليمي لحرف تيفيناغ في استمارة الإحصاء

حركة 20 فبراير وربيع الأشباح

مرسي يغلق السفارة السورية بالقاهرة ويبقي على سفارة إسرائيل

المغرب لن يقبل أن يكون موضوع لعبة تتقاذفها مصالح ومؤسسات الاتحاد الأوروبي

بالصور: أعداء المملكة المغربية

تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

الإسرائيليون يحتلون القدس أم يحررونها

ملَكيتنا وديننا عصيّان على خدّام المحافل الهدّامة

بئر العبد لبنان ومصر القاتل واحدٌ والضحيةُ واحدةٌ

القدس مدينةٌ فلسطينيةٌ عربيةُ الوجه إسلاميةُ الحضارة

نجاح المغرب في قمة فرنسا للمناخ يصيب أعداء الوحدة الترابية بالسعار مجددا





 
صوت وصورة

ملخص الرجاء الرياضي و سيركل مبيري الغابوني


كم تحتاج من الأموال للسفر إلى الفضاء؟


لاتتوقف في الطريق السيار مهما كان السبب


الإعلام الجزائري وكان 2019


مصر تترشح لإستضافة كان 2019

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أزيلال: تعاونية ولى العهد ببنى عياط نموذج حي للتعاونية الناجحة

 
الاجتماعية

بعيدا عن صخب البيجيدي وضيعات التفاح.. فيديو عن حياة هادئة لأسرة بسيطة بأيت بوكماز

 
السياسية

باميون يوجهون انتقادات شديدة لبنشماس وهجرة جماعية الى حزب الحمامة + متفرقات

 
التربوية

مغربي ضمن 50 مرشحا لنيل "جائزة أفضل معلم في العالم 2019"

 
عيش نهار تسمع خبار

باشا أزيلال السابق المشمع مكتبه يفتعل نزاعات تبث فيها المحكمة بسبب الشواهد الإدارية

 
العلوم والبيئة

لحظة إطلاق القمر الصناعي "محمد السادس – ب"

 
الثقافية

مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

المغرب يحقق قفزة نوعية في التصنيف العالمي لممارسة الأعمال برسم سنة 2019

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
 شركة وصلة