راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         حادث حد السوالم.. يعيد العنف المدرسي إلى الواجهة             السفارة الرومانية بالرباط تحتفل بالعلاقة المغربية الرومانية في دورتها الرابعة             لا إصلاح للتعليم بالمغرب دون إرادة سياسية وهذه أهم المعيقات             حادثة سير مميتة بتراب جماعة تاونزة بإقليم أزيلال             حكاية مقاول فاشل..يحدث ببني ملال             بإقليم أزيلال..حادثة سير خطيرة بين دراجة نارية من نوع C90 وسيارة خفيفة             أمطار رعدية وسيول تجتاح مناطق بتراب جماعة تنانت في اتجاه أزيلال             لقاء أجيال نافذة ثقافية جديدة بخريبكة             افتتاح ممثلية تعاضدية التعليم وعيادة طب الأسنان بمدينة بني ملال             المجلس الإقليمي لأزيلال يتفاعل مع مقال تاغيا بزاوية أحنصال ويوضح مايلي             الاهتمام بالمجال البيئي في صلب اهتمامات شركة سوطا بجهة بني ملال خنيفرة             أزيلال: إلقاء القبض على سارق سيارة المقاول بحي واد الذهب             أزيلال: سرقة ما يزيد عن 15 ألف درهم من مواطنين تحت تأثير السماوي             حراك الكراهية لا يقود إلى ثورة !!             مشاريع إنمائية لفك العزلة عن ساكنة انركي                                    تقارير جطو                                                                        الدخول المدرسي                                    بعض البشر                                     إدمان الفايسبوك                                                            بيدوفيليا           
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

نافذة على اليوم العالمي للمدرس


كما غراب البين؛ محمد علي يُضَيِّع المشيتين


إرهابٌ ترعاه الدولةُ وتعذيبٌ يُشرعُهُ القضاءُ


من وحي فيديوهات "مقاول الجيش" محمد علي


أزرق أبيض ائتلافُ قتلةٍ وتحالفُ أشرارٍ

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

حادثة سير مميتة بتراب جماعة تاونزة بإقليم أزيلال

 
جهويــــــــــــــة

حكاية مقاول فاشل..يحدث ببني ملال

 
متابعــــــــــــات

تفاصيل الإعتداء الذي تعرض له شخص بأداة حديدية بأزيلال

 
سياحــــــــــــــة

برومو مهرجان فنون الأطلس أزيلال في دورته العاشرة - صيف 2019

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
وطنيــــــــــــــة

أعضاء حكومة العثماني الثانية – اللائحة الكاملة

 
مجتمــــــــــــــع

أزيلال: سرقة ما يزيد عن 15 ألف درهم من مواطنين تحت تأثير السماوي

 
جمعيــــــــــــات

لا إصلاح للتعليم بالمغرب دون إرادة سياسية وهذه أهم المعيقات

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
ملفــــــــــــــات

إقليم أزيلال: تديلي وإمليل جماعتين شملهما تحقيق الفرقة الوطنية للشرطة القضائية

 
 

أزيلال ... زمان – قصة قصيرة/ إعادة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يوليوز 2018 الساعة 15 : 16


 

أزيلال ... زمان – قصة قصيرة/ إعادة
 

 

بعد نهار يتصبب خلاله عرق كثير من أجل كسب العيش، تعن لأهل القرية الخشبة ومن فوقها نصبت عند نهاية منحدر مخصص لبائعي الملح ، لكن هؤلاء يقلعون من محيطهم مصدر رزقهم ، لأن الفرجة أهم . بعض القرويين يتواردون على نفس المكان بمنتوجهم يطردون كذلك إلى حين.
 
المنحدر غير خاف لدى الجميع اذ يتواجد إزاءه الجزارون تستأنس بهم كلاب جائعة، تقضي أغلب وقتها نائمة، عساهم يلقون إليها بعظمة أو بشحمة زائدة.

بجوار الفضاء الذي تباع فيه الحبوب، يحضر فقيه طاعن في السن، قيل أنه يأخذ بناصية الجن، يخاطبه ويجعله يقضي له حوائجه، وقيل أنه عابر سبيل، يخطط ليفوز بكنز كثر الحديث عنه من طرف السكان. هذا الفقيه يستمع إلى وعظه رجال وأطفال، لكنه سرعان ما يقطع كلامه متجها للصغار : كحازو اللور أوليداتي ...الله ياعطيكم النجاح ...كحازو..،يستمر في وعظه لكن طفلين يتشاجران ويتبادلان السب والشتم ، يوقف حديثه : ا الأولاد...ا الأولاد مالكم ؟ يالله خرجو من هنا سيرو للتساع  آه...آه... يعود إلى مستمعيه ويقول ساخرا :آه ، أولاد السكويلة يتعلمون " أحمد والعفريت "...أو...او...

يضحك البعض من هذا الكلام ، ويسترسل في إرشاده ، بيده كتاب " الطب والرحمة " ، على الأرض سجادة فوقها كتابتن أصفران، يتعلق محتوى الأول بدقائق الأخبار عن الجنان  والنار، والثاني في ثناياه جداول ذات أشكال مختلفة، يتحدث عن الوديان المخلدة وجهنم التي أعدت للكفرة،.ينتقل ليفسر بعض الأحلام، يعرض على الناس جداول تقي من العين، تليق للعقم، تجلب المشتري للبائع، تضمن الزواج لفتاة غاب عنها الخطاب.
 
غير بعيد، يتجمهر أناس آخرون حول شخص يدير لعبة " الخيط ، تحت مظلة كبيرة يتدلى منها ثوب يغطي ظهور الواقفين، أحذيتهم وسراويلهم تلفت النظر، أطفال يحاولون الدخول ولا يجدون إلى ذلك سبيلا :- شوف ، دير صبعك هنا ...درهم أو تربح جوج... جرب زهرك .... يضع أحد أصدقائه أصبعه ويحرز على درهمين، إنها خدعة ليغري قرويا يتردد، كمن يهيئ صنارته، فقد يصطاد ضفدعا أو سلحفاة.

 

- فحفوا السنبوك...بالي به...شكنة...
 
يضع أصبعه ، لا شيء...عيناه تحملقان...

   قرب محطة " السويرتي " ، بين الحائط الواقي للقرية والمجزرة، تنزل الطريق المؤدية إلى عين " لبروال "، منها يرتوي قاطنو دوار أزيلال ، وتشرب مائها الزلال دوابهم ، فتيان وشيوخ يقصدونها راكبين، يتمايلون على إيقاع " السويرتي "يصلهم عبر الأبواق إلى أن يهبطوا من على بهائمهم .هذه العين قديمة جدا، في الذاكرة حية مدى الأيام، يجري مائها قاطعا دوار " أغبالو " وغالبا ما يضطر سكانها لإبعاد خنازير " النصارة" لأنها تضر بضيعاتهم...
 
الخشبة رتبت ورائها أنواع مختلفة من الأثاث فوق رفوف يزينها ثوب مزركش : كؤوس بديعة ، أباريق لماعة ، أطباق براقة. كلها تعكس ضوء المصابيح المشتعلة ليلا، ويبدوا كل شيء رائعا ومغريا، على الجانب اليساري العجلة تدور ...تتوقف ويعلن الفائز : إرباح...ارباح...أعطيه ...والى ...والى...جابها في في النوالة...

قبل ذلك انتصب الرجل فوق الخشبة، من أجله يحضر الكثيرون لرؤيته، تترك العديدات أشغالهن، يمشي أمام الواقفين، يرقص ، يقترب منهم ، يلمسون أصابعه ...يضحك لهم . نساء قلن انه امرأة راقصة ، أخريات يؤكدن أنه رجل وأن هناك آخرين مثله، شعره الأشقر يداعب كتفيه العريضين، عيناه السوداوان تتركان وقعا خاصا على المتفرجين، حاجباه يتحركان، يخاطبان المعجبين، عين تغمز هذا وتلك، وأخرى مفتوحة منطوية على ذكرى، بل على ذكريات.

أمام المنحدر مرتفع تصطف عبره الدكاكين، بداخلها أصحابها يعملون، يتسابقون مع الزمن، من حين إلى آخر، يثير انتباه القاعدين في محلاتهم، والمارة، صوت " الدلال " يعرض ماشيا حذاء للبيع، يجوب أزقة القرية عله يتخلص من الحذاء وينال نصيبه، هذا الرجل يعتبر صلة وصل بين السلطات والسكان كلما تعلق الأمر بإيصال خبر ما إليهم .
 
الخبر ينقله إليهم يوم الخميس حتى يكون أكبر عدد من "بني مصاد" على بينة منه : لا اله إلا الله ، محمد رسول الله ...يكون فخباركم ...اللي كايربطو البهايم برا ديال السوق ...لبغال والحمير أو كلشي لداخل في الفنادق...ها ودني منكم ...هذا هو...

 الدلال مستمر في دورته يعرض الحذاء :
- اعطاو 40 ريال…الصباط…اعطاو 40 ريال …
  هكذا ، ينتقل من زقاق إلى زقاق :
   اعطاو 45 ريال …ماهناوك يامسكين …
   ينتهي إلى دكان خياط ويتوقف ، يدخل :- لاباس ؟ شي باس ماكين ؟…لا مزال …اعطاو 45 ريال …مولاه باقي طامع الخير…

بينما يتحدث، الخياط يحاول إتمام لباس باغثه صاحبه وجلس ينتظر الكسوة الجديدة. يصل شخص وهو يلهث، بيده أمتار من ثوب أبيض : الله ارحم من مات…ايه كول القوت وانتظر الموت …ايه…وبعدها الموت…جارنا المسكين …مات…عفاك المعلم…الله يرحم الوالدين …يضع الخياط الثوب الأول جانبا وكأنه يولي ظهره للحياة الدنيا، يطل لبعض الوقت على دار الحق والبقاء. وخا …هو الأول …بسم الله…

لكن المنحدر غاص بالواقفين ، الرجل فوق الخشبة ، الأبصار شاخصة إليه إلى ساعة متأخرة من الليل، تنسحب النساء وكأن الظلام يبتلعهن، ويبقى الرجال ينتظرون حظهم ، يستمتعون بالرقص والغناء …

يعلن عن رقم آخر رابح، تعلو الأصوات وتظهر علامات الخيبة على وجوه لفحتها الشمس المتوهجة طوال النهار…صفارة العساسين تنطلق…تنطوي القرية على نفسها، يختفي المنحدر، تتراءى صفوف الدكاكين تحت الضوء الباهت، ينحدر باب " السويرتي " إلى غد…ليلا تطفو الأحلام، تلبى الرغبات، تعطى دراهم…المحبون نيام الآن. آخرون يمددون سهرهم بجوار الصخرة  المعهودة، باب يقرع…يفتح…يوصد…حجرة ترتطم بالجدار، تترك عليه أثرا…غدا سيتداول أهل القرية حكاية فلان مع فلانة …غدا ستدور العجلة وتدور.

 كلشي يلعب… الدري والدرية… الشيباني والشيبانية… أعطيه... الكيسان… بالصحة والراحة… شكون كال أنا ؟.


  
أزيلال الحرة/ ذ حسن أيت زهرة

 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

مسيرة ضد التحرش بالشارع العام لعاهرات بالمغرب

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

من جرائم التكسب إلى جرائم العاطفة : جريمة قتل بأزيلال سببها امرأة

تعيين عدد من رجال السلطة الجدد بإقليم أزيلال

أربع محاولات إنتحار بأزيلال متم هذا الأسبوع سببها سوء الفهم

أول إنتخابات تشريعية بمصر بعد سقوط النظام

فريق طبي من الدرك الملكي ينقذ السيدة تودة صالح بأيت عبدي إقليم أزيلال

طلب من تنسيقية المعطلين بأزيلال إلى عامل الاقليم بغية الحوار

السياحة الجبلية باقليم أزيلال : تنوع بيولوجي وايكولوجي وتخلف بنيوي

أزيلال ... زمان – قصة قصيرة

أزيلال ... زمان – قصة قصيرة/ إعادة





 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
تنميــــــــــــــــة

إقليم أزيلال: قفزة نوعية في التنمية بجماعة أيت امحمد التي لم تشهد مثيلا لها منذ تأسيسها

 
تكافـــــــــــــــل

وفد عن البنك الإفريقي للتنمية يحل بأزيلال للمساهمة في بناء المستشفى الإقليمي الجديد

 
سياســـــــــــــة

عين على المشهد الحزبي

 
تربويــــــــــــــة

حادث حد السوالم.. يعيد العنف المدرسي إلى الواجهة

 
صوت وصورة

مشاريع إنمائية لفك العزلة عن ساكنة انركي


قربالة"في التقدم والاشتراكية


السلاح الجيوفيزيائي واقع أم خيال؟


مشرملين يعترضون سبيل حافلة و يعرضون ركابها للخطر


تمارين للتخلص من آلام الركب

 
وقائـــــــــــــــع

أزيلال: هجوم عصابة مكونة من أربعة شبان على موظف وعضو جماعي بطريقة هوليودية

 
بيئـــــــــــــــــة

الاهتمام بالمجال البيئي في صلب اهتمامات شركة سوطا بجهة بني ملال خنيفرة

 
ثقافــــــــــــــــة

الكاتب العام لعمالة أزيلال يفتتح معرض الكتاب ومعرض الصناعة التقليدية

 
اقتصــــــــــــاد

كوسومار للسكر بجهة بني ملال خنيفرة تؤكد أن مشروع إنتاج الطاقة صديق للبيئة يحترم المعايير الدولية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

التهويل الفايسبوكي يرسم صورة غير دقيقة عن الوضع الأمني بمدينة أزيلال

 
 شركة وصلة