راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         حملة طبية بالمستشفى الإقليمي بأزيلال للكشف عن أمراض الكلي- التسجيل مفتوح الى يوم الجمعة             عجز الميزانية بلغ أزيد من 29.7 مليار درهم نهاية أكتوبر 2018             اشتعال حرب الأحاديث وبروز ظاهرة الوَضّاعِين والإخباريين الكذَبة             البيجيدي يصوت ضد استرجاع 17 مليارًا من شركات المحروقات             الأحاديث المكذوبة كانت منبع الإرهاب في الأمّة             عامل جرادة يعطي الانطلاقة لمجموعة من المشاريع التنموية ببعض الجماعات بالإقليم             سينما ومقهى الفتح بأزيلال..من دون سند ولا بينة قام بكراء أصل تجاري داخل بناية في ملكية الغير–الحلقة3             غوغل يحتفل بذكرى استقلال المغرب             عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم تحية العلم الوطني بمناسبة عيد الاستقلال المجيد             مواقفٌ عربيةٌ شاذةٌ وتصريحاتٌ إعلاميةٌ منحرفةٌ             اتحاد أزيلال يعود بانتصار ثمين من العيون على حساب نادي مستقبل المرسى             الحموشي يدخل على خط فيديو تظلم عميد الشرطة على الفايسبوك وهذا ما أمر به             عيد الاستقلال المجيد..ملحمة خالدة تجسد التحام العرش والشعب ضد المستعمر             مركز التربية والتكوين بأزيلال يحتفل بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال المجيد             الملك محمد السادس يستقبل إدريس الكراوي ويعينه رئيسا لمجلس المنافسة             جوانب تنموية في لقاء استعراض المشاريع بأزيلال                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

الأحاديث المكذوبة كانت منبع الإرهاب في الأمّة


سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ


زعامة الريسوني وبؤس "علماء إبليس"


تبًّا لك يا حامي الدين و تبًّا لكم يا مرتزقة الإسلام السياسي أجمعين !


قضية بوعشرين و الحداثة الإنتقائية .. !

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

قاضي التحقيق بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال يأمر بمتابعة السيدة الملقبة بالمنقبة في حالة اعتقال

 
الجهوية

أكادير : فشل السلطات والمجلس الجماعي في تثبيت “الفراشة”و أزيد من "مليارين" حبيسة حساب بنكي منذ سنوات

 
متابعات

البيجيدي يصوت ضد استرجاع 17 مليارًا من شركات المحروقات

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم تحية العلم الوطني بمناسبة عيد الاستقلال المجيد

 
الناس والمجتمع

سقوط ثلاث منازل بالمدينة القديمة بالبيضاء.. الحصيلة الأولية !! + متفرقات

 
جمعيات ومجتمع

حملة طبية بالمستشفى الإقليمي بأزيلال للكشف عن أمراض الكلي- التسجيل مفتوح الى يوم الجمعة

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

اشتعال حرب الأحاديث وبروز ظاهرة الوَضّاعِين والإخباريين الكذَبة

 
الرياضية

اتحاد أزيلال يعود بانتصار ثمين من العيون على حساب نادي مستقبل المرسى

 
 


ظروف التشديد...هل من علم في القانون؟!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يوليوز 2018 الساعة 34 : 15


 

ظروف التشديد...هل من علم في القانون؟!


بصرف النظر عن ظروف التشديد العادية، المنصوص عليها في القانون الجنائي المغربي، التي تشدد العقوبة في الفعل الجرمي الأصلي، نجد هناك ظروف تشديد أخرى غير منصوص عليها في القانون، تستعمل انطلاقا مما يسمى قناعة و سلطة تقديرية لمصدر الحكم. وهذه من الخبايا التي لا يدركها ولا يعلمها إلا الضاربون في مهنة القانون.

من بين ظروف تشديد الظاهرة للعقوبة، المنصوص عليها في القانون الجنائي نجد: حالة العود أي تكرار عمل جرمي داخل مدة معينة من ارتكاب الفعل الجرمي الأول، سبق الإصرار أو الترصد أو هما معا، الجنح التي تسبق أو تلحق جناية، وهلم جرى من الأمثلة التي تدخل في هدا المضمار .

و لعل هذه، أي ظروف التشديد الظاهرة المنصوص عليها في القانون يكون وجودها ماديا ملموسا، وتعليلها واجب قانوني، لدرجة نقصان التعليل يوازي انعدام الحكم أو القرار الصادر. لكن عكسها أي تلك المضمرة والخفية، تدخل في صميم قناعة القاضي وكذلك في سلطته التقديرية. وهذه الأخيرة تعتبر الهامش الذي تدخل منه رياحا كثيرة من شأنها أن تتشكل عنها غيوم مكهربة بالسالب والموجب، عند التقائهما ترعد السماء، فيتساقط برد حجمه يتناسب وقوة الرعد. مما ينجم عنه سيول ووديان وانجراف أتربة كثيرة...الخ.

بالعادة والديدن في قراءة الأحكام الجنحية والقرارات الجنائية، تكاد تتكون لديك قناعة كبيرة جدا، في أن تعيد السؤال مرات عديدة على نفسك، وتخلو بها بعيدا من أي ضوضاء، علك تجد في عمقك، صيغة ولو تخيلية عن القصد الذي ابتغاه المشرع من تعبير "السلطة التقديرية في الأحكام وسلطة الملاءمة في الاتهام" والغريب كل الغرابة، أنه لم يرتب عن خرقهما أي شيء. وكيف له ذلك وكل فرد يختلف عن الآخر في قناعاته وسلطاته التقديرية.

و من هنا، فقد تصدر عدة أحكام مختلفة اختلافا كليا، في نفس القضية. وذلك بحسب اختلاف السلطة التقديرية لكل منهما.

بهذا المنطق غير السليم، هل يمكن أن نرهن حرية الناس والأفراد ونحكم عليهم بسنوات طويلة جدا من السجن، إعمالا للسلط التقديرية، سيما وأن القانون يدخل في إطار العلوم، والعلم لا يخضع للسلطة التقديرية بل يخضع لعمليات رياضية حقة ولتطبيق النصوص، ليس بالمعنى الحرفي ولكن بما تقتضيه العدالة التي هي لج عميق لا يسبر غوره إلا القليل.

نعيش في المغرب، ونعلم جيدا الظروف التي تحيق به، ولا أحد بمنأى عن تبعيات ذلك، حتى ولو من الجانب النفسي. أذكر أني شاهدت يوما برنامجا ثقافيا يعالج أسباب وقوع كارثة: "تشيرنوبيل" التي حدثت في روسيا. ومنذ تلك اللحظة أصبح جل موظفي هذه الوكالة النووية، يخضعون كل يوم يلجون فيه إليها لتأدية عملهم، إلى اختبار نفسي من قبل أخصائيين نفسيين. وإذا كان الأمر سيان فيما ينتج من آثار بين هذا وذاك، إذ أن أي خلل نفسي سينتج عنه محق للحياة ،"و من قتل نفسا كأنما قتل الناس جميعا". وفقدان الحرية لا يختلف كثيرا عن قتل الأنفس، ثم أليس رهن حياة الناس بالسلط التقديرية لأشخاص آخرين لا علم لنا بنفسيتهم من شأنها تدميرهم كليا.

في الملفات السياسية التي تكون معروضة أمام المحاكم ،تظهر لنا علنا ظروف التشديد الخفية ،التي تنبعث انطلاقا من السلطة التقديرية وسلطة الملاءمة التي سربها علنا المشرع لغاية في نفسه قد بغاها. فالسياسة بدورها تعتبر في بلد غير ديمقراطي ظرف تشديد، ممارستها بدون نفاق وبدون كلبية على الأقل تعتبر ظرف تشديد.

رأينا و قرأنا تاريخ المغرب خاصة ما يتعلق بالمحاكمات السياسية وما صدر فيها من أحكام ثقيلة، تئن تحت وطأتها الجبال. كان آخرها في العهد الحديث الذي نحن عليه شهود ،الأحكام التي صدرت ضد شباب الحسيمة ،لا لشيء فعلوه إلا أنهم طلبوا و بتهور و اندفاع و حماسة شباب في مقتبل العمر ، لديه غيرة على البلاد و العباد، تأمين ظروف حياة كريمة. هاته المحاكمة و بلا ريب شملتها ظروف التشديد الخفية ،تلك التي لا يعلمها إلا الراسخون في العلم.

كان هناك حراك، وأي حراك من شأنه أن يجعل الأرض تمور تحت الأرجل. تبع هذا الحراك اعتقالات بالجملة. انتفض الناس. شجبوا الاعتقالات لأنها تعسفية. بدأت المحاكمات بعد اتهامات ثقيلة. جحافيل من المحامين و مثلهم من وسائل الإعلام. دولت القضية. أصبحت رأي عام وطني و دولي. انتفاضات هنا وهناك. وسائل التواصل الاجتماعي تكاد تتحول إلى مؤتمرات صحفية وإلى مكان للشجب والتنديد والتحليل السياسي وكأن بك ستقوم الواقعة غدا. وأمام كل هذا أتى التحدي، تحدي دولة ونظام للشعب. فهبة الدولة لا يمكن أن تمس خاصة في بلد لا يزال يقبع تحت أتون الفساد والأمية ...

أمام كل هذا التحدي وكل هذا الاهتمام، ألا يمكن القول على أن هذا كله يعتبر ظروف تشديد خفية ؟

لو أن هذه الاتهامات كلها، التي توبع بها، مثلا شباب الحسيمة، لكن بالموازاة مع ذلك، لم يتبعها كل هذه الجلبة وكل هذا الاهتمام، فهل ستكون الأحكام التي ستصدر شبيهة لمثل التي صدرت الآن؟ من المؤكد ستكون مختلفة جدا. لأن محاكمتهم على هذا النحو، هي محاكمة الجميع، وهي تنبيه وعبرة لكل من انتفض. والأكثر من ذلك هي وسيلة من أجل سكون الأرض. ولنا في التاريخ عبر.

القانون الجنائي المغربي عرف عدة تعديلات، لكن بيت القصيد أو ما يعرف بالسلطة التقديرية للقاضي وسلطة الملاءمة للوكيل العام ووكيل الملك، بقيت على حالها، لم يطلها أي تغيير أو تعديل. ربما لا تتآلف ولا تتسامى والمنطق السليم وكذا لما هو متعارف عليه في العلوم الصحيحة والسليمة. لكن تعديلهما هو مطلب سيأتي حينما يعي الناس خطورتهما وما يترتب عنهما من آثار سلبية لا يمكن تداركها مع الوقت. خاصة وأن محكمة النقض التي هي محكمة قانون لا تراقب ولا تناقش السلطة التقديرية، لأنه بكل بساطة، لكل سلطته التقديرية وقناعاته.

وهل في العلوم تختلف القناعات؟


ذ. عبد الغاني بوز

 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

العاهل المغربي يهنئ ويدعم خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة

إسرائيل تدخل ورطتها الكبرى

عهارة وكالة رمضان خديجة بنت 20 فبراير وأهلها في الخارج

مجموعة من أطر حزب الاستقلال يزكــون الدكتور جمال بخات كمرشح بمقاطعة طنجة المدينة

باحثون : آثار عميقة على الأمن الغذائي العالمي لارتفاع درجات الحرارة وقلة المياه

مقتل العقيد معمر القذافي متأثرا بجروح

العدل والإحسان حاولت تحقيق حلم الماسونية بالمغرب بما يعرف بالفوضى الخلاقة

وفاة سجين بأزيلال لتدهور حالته الصحية

يوم تكويني بمدرسة بـراكة بمدينة تادلة

ظروف التشديد...هل من علم في القانون؟!





 
صوت وصورة

جوانب تنموية في لقاء استعراض المشاريع بأزيلال


جماعة أزيلال تستعرض المشاريع التنموية


كوب شاي يحمي قلبك


لطيفة رأفت و العثماني + متفرقات


ملخص وأهداف مباراة المغرب و الكاميرون

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

جماعة أزيلال تستعرض المشاريع المنجزة وفي طور الانجاز و المستقبلية في لقاء حضره عامل الإقليم + فيديو

 
الاجتماعية

مركز التربية والتكوين بأزيلال يحتفل بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال المجيد

 
السياسية

بعض مظاهر الأمّية السّياسية في هذا البلد

 
التربوية

الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية ومنظّمة اليونيسيف تعملان لضمان الحق في التعليم

 
عيش نهار تسمع خبار

سينما ومقهى الفتح بأزيلال..من دون سند ولا بينة قام بكراء أصل تجاري داخل بناية في ملكية الغير–الحلقة3

 
العلوم والبيئة

يوم دراسي حول تدبير المخاطر بإقليم الحوز

 
الثقافية

العمق المظلم والحيواني للإنسان

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

عجز الميزانية بلغ أزيد من 29.7 مليار درهم نهاية أكتوبر 2018

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
 شركة وصلة