راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         توقعات أحوال طقس الإثنين 18 فبراير             (بنكيران) يفتخر: خذلَ الفقراء وخدمَ مصّاصي الدّماء             القدس الشريف وتحولات الخليج والطوق العربي !             بني ملال: إيقاف الرأس المدبر لتهجير الشباب إلى إيطاليا عبر ليبيا             المعطي منجيب وخديجة الرياضي يتواطئان مع الانفصاليين بباريس             توقعات طقس الأحد 17 فبراير             المراكز الاجتماعية التابعة للتعاون الوطني بأزيلال تحتفل باليوم الوطني للسلامة الطرقية             إطلاق الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للوقاية ومراقبة الأمراض غير السارية 2019-2029             أزيلال: ساكنة سبعة دواوير تسجل شكايتها ضد مقاولة بجماعة واولى             أزيلال: بلاغ صحفي حول فعاليات اللقاء الثقافي بأيت عتاب             توقعات طقس السبت.. أمطار أو زخات متفرقة وثلوج بالمرتفعات             تفكيك خلية إرهابية تتكون من خمسة متشددين ينشطون بمدينة آسفي             موقف مجلس المنافسة بشأن طلب الحكومة تقنين أسعار المحروقات السائلة             كيف تلقِّن الحكومةُ الظالمةُ الظلمَ لمجتمعها؟             بين اليوسفي رجل الدولة و بنكيران رجل الدعوة             مجلس المنافسة يصـدم الوزير الداودي+ أخبار متفرقة            جدل فيسبوكي           
 
كاريكاتير

جدل فيسبوكي
 
آراء ومواقف

القدس الشريف وتحولات الخليج والطوق العربي !


البغل زعيمُ البهائم يترافع ضدّ الإنسان في محكمة (بيراست الحكيم)


التسوية الودية للمديونية المفرطة للمستهلك


سماح مبارك فلسطينيةٌ بأي ذنبٍ تقتلُ


الخطاب السياسي في المغرب

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

بني ملال: إيقاف الرأس المدبر لتهجير الشباب إلى إيطاليا عبر ليبيا

 
الجهوية

المنازعات الإدارية.. محور دورة تكوينية بالفقيه بن صالح

 
متابعات

تفكيك خلية إرهابية تتكون من خمسة متشددين ينشطون بمدينة آسفي

 
سياحة وترفيه

منتزه مكون .. تراث عالمي وبيئي بأزيلال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

إطلاق الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للوقاية ومراقبة الأمراض غير السارية 2019-2029

 
الناس والمجتمع

أزيلال: ساكنة سبعة دواوير تسجل شكايتها ضد مقاولة بجماعة واولى

 
جمعيات ومجتمع

ندوة حول "الإعلام بين حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة"

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

كيف تلقِّن الحكومةُ الظالمةُ الظلمَ لمجتمعها؟

 
الرياضية

أبطال إفريقيا .. ترتيب مجموعة الوداد

 
 


ظروف التشديد...هل من علم في القانون؟!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يوليوز 2018 الساعة 34 : 15


 

ظروف التشديد...هل من علم في القانون؟!


بصرف النظر عن ظروف التشديد العادية، المنصوص عليها في القانون الجنائي المغربي، التي تشدد العقوبة في الفعل الجرمي الأصلي، نجد هناك ظروف تشديد أخرى غير منصوص عليها في القانون، تستعمل انطلاقا مما يسمى قناعة و سلطة تقديرية لمصدر الحكم. وهذه من الخبايا التي لا يدركها ولا يعلمها إلا الضاربون في مهنة القانون.

من بين ظروف تشديد الظاهرة للعقوبة، المنصوص عليها في القانون الجنائي نجد: حالة العود أي تكرار عمل جرمي داخل مدة معينة من ارتكاب الفعل الجرمي الأول، سبق الإصرار أو الترصد أو هما معا، الجنح التي تسبق أو تلحق جناية، وهلم جرى من الأمثلة التي تدخل في هدا المضمار .

و لعل هذه، أي ظروف التشديد الظاهرة المنصوص عليها في القانون يكون وجودها ماديا ملموسا، وتعليلها واجب قانوني، لدرجة نقصان التعليل يوازي انعدام الحكم أو القرار الصادر. لكن عكسها أي تلك المضمرة والخفية، تدخل في صميم قناعة القاضي وكذلك في سلطته التقديرية. وهذه الأخيرة تعتبر الهامش الذي تدخل منه رياحا كثيرة من شأنها أن تتشكل عنها غيوم مكهربة بالسالب والموجب، عند التقائهما ترعد السماء، فيتساقط برد حجمه يتناسب وقوة الرعد. مما ينجم عنه سيول ووديان وانجراف أتربة كثيرة...الخ.

بالعادة والديدن في قراءة الأحكام الجنحية والقرارات الجنائية، تكاد تتكون لديك قناعة كبيرة جدا، في أن تعيد السؤال مرات عديدة على نفسك، وتخلو بها بعيدا من أي ضوضاء، علك تجد في عمقك، صيغة ولو تخيلية عن القصد الذي ابتغاه المشرع من تعبير "السلطة التقديرية في الأحكام وسلطة الملاءمة في الاتهام" والغريب كل الغرابة، أنه لم يرتب عن خرقهما أي شيء. وكيف له ذلك وكل فرد يختلف عن الآخر في قناعاته وسلطاته التقديرية.

و من هنا، فقد تصدر عدة أحكام مختلفة اختلافا كليا، في نفس القضية. وذلك بحسب اختلاف السلطة التقديرية لكل منهما.

بهذا المنطق غير السليم، هل يمكن أن نرهن حرية الناس والأفراد ونحكم عليهم بسنوات طويلة جدا من السجن، إعمالا للسلط التقديرية، سيما وأن القانون يدخل في إطار العلوم، والعلم لا يخضع للسلطة التقديرية بل يخضع لعمليات رياضية حقة ولتطبيق النصوص، ليس بالمعنى الحرفي ولكن بما تقتضيه العدالة التي هي لج عميق لا يسبر غوره إلا القليل.

نعيش في المغرب، ونعلم جيدا الظروف التي تحيق به، ولا أحد بمنأى عن تبعيات ذلك، حتى ولو من الجانب النفسي. أذكر أني شاهدت يوما برنامجا ثقافيا يعالج أسباب وقوع كارثة: "تشيرنوبيل" التي حدثت في روسيا. ومنذ تلك اللحظة أصبح جل موظفي هذه الوكالة النووية، يخضعون كل يوم يلجون فيه إليها لتأدية عملهم، إلى اختبار نفسي من قبل أخصائيين نفسيين. وإذا كان الأمر سيان فيما ينتج من آثار بين هذا وذاك، إذ أن أي خلل نفسي سينتج عنه محق للحياة ،"و من قتل نفسا كأنما قتل الناس جميعا". وفقدان الحرية لا يختلف كثيرا عن قتل الأنفس، ثم أليس رهن حياة الناس بالسلط التقديرية لأشخاص آخرين لا علم لنا بنفسيتهم من شأنها تدميرهم كليا.

في الملفات السياسية التي تكون معروضة أمام المحاكم ،تظهر لنا علنا ظروف التشديد الخفية ،التي تنبعث انطلاقا من السلطة التقديرية وسلطة الملاءمة التي سربها علنا المشرع لغاية في نفسه قد بغاها. فالسياسة بدورها تعتبر في بلد غير ديمقراطي ظرف تشديد، ممارستها بدون نفاق وبدون كلبية على الأقل تعتبر ظرف تشديد.

رأينا و قرأنا تاريخ المغرب خاصة ما يتعلق بالمحاكمات السياسية وما صدر فيها من أحكام ثقيلة، تئن تحت وطأتها الجبال. كان آخرها في العهد الحديث الذي نحن عليه شهود ،الأحكام التي صدرت ضد شباب الحسيمة ،لا لشيء فعلوه إلا أنهم طلبوا و بتهور و اندفاع و حماسة شباب في مقتبل العمر ، لديه غيرة على البلاد و العباد، تأمين ظروف حياة كريمة. هاته المحاكمة و بلا ريب شملتها ظروف التشديد الخفية ،تلك التي لا يعلمها إلا الراسخون في العلم.

كان هناك حراك، وأي حراك من شأنه أن يجعل الأرض تمور تحت الأرجل. تبع هذا الحراك اعتقالات بالجملة. انتفض الناس. شجبوا الاعتقالات لأنها تعسفية. بدأت المحاكمات بعد اتهامات ثقيلة. جحافيل من المحامين و مثلهم من وسائل الإعلام. دولت القضية. أصبحت رأي عام وطني و دولي. انتفاضات هنا وهناك. وسائل التواصل الاجتماعي تكاد تتحول إلى مؤتمرات صحفية وإلى مكان للشجب والتنديد والتحليل السياسي وكأن بك ستقوم الواقعة غدا. وأمام كل هذا أتى التحدي، تحدي دولة ونظام للشعب. فهبة الدولة لا يمكن أن تمس خاصة في بلد لا يزال يقبع تحت أتون الفساد والأمية ...

أمام كل هذا التحدي وكل هذا الاهتمام، ألا يمكن القول على أن هذا كله يعتبر ظروف تشديد خفية ؟

لو أن هذه الاتهامات كلها، التي توبع بها، مثلا شباب الحسيمة، لكن بالموازاة مع ذلك، لم يتبعها كل هذه الجلبة وكل هذا الاهتمام، فهل ستكون الأحكام التي ستصدر شبيهة لمثل التي صدرت الآن؟ من المؤكد ستكون مختلفة جدا. لأن محاكمتهم على هذا النحو، هي محاكمة الجميع، وهي تنبيه وعبرة لكل من انتفض. والأكثر من ذلك هي وسيلة من أجل سكون الأرض. ولنا في التاريخ عبر.

القانون الجنائي المغربي عرف عدة تعديلات، لكن بيت القصيد أو ما يعرف بالسلطة التقديرية للقاضي وسلطة الملاءمة للوكيل العام ووكيل الملك، بقيت على حالها، لم يطلها أي تغيير أو تعديل. ربما لا تتآلف ولا تتسامى والمنطق السليم وكذا لما هو متعارف عليه في العلوم الصحيحة والسليمة. لكن تعديلهما هو مطلب سيأتي حينما يعي الناس خطورتهما وما يترتب عنهما من آثار سلبية لا يمكن تداركها مع الوقت. خاصة وأن محكمة النقض التي هي محكمة قانون لا تراقب ولا تناقش السلطة التقديرية، لأنه بكل بساطة، لكل سلطته التقديرية وقناعاته.

وهل في العلوم تختلف القناعات؟


ذ. عبد الغاني بوز

 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

العاهل المغربي يهنئ ويدعم خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة

إسرائيل تدخل ورطتها الكبرى

عهارة وكالة رمضان خديجة بنت 20 فبراير وأهلها في الخارج

مجموعة من أطر حزب الاستقلال يزكــون الدكتور جمال بخات كمرشح بمقاطعة طنجة المدينة

باحثون : آثار عميقة على الأمن الغذائي العالمي لارتفاع درجات الحرارة وقلة المياه

مقتل العقيد معمر القذافي متأثرا بجروح

العدل والإحسان حاولت تحقيق حلم الماسونية بالمغرب بما يعرف بالفوضى الخلاقة

وفاة سجين بأزيلال لتدهور حالته الصحية

يوم تكويني بمدرسة بـراكة بمدينة تادلة

ظروف التشديد...هل من علم في القانون؟!





 
صوت وصورة

مجلس المنافسة يصـدم الوزير الداودي+ أخبار متفرقة


المصادقة على مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية


في قضية المعاش الاستثنائي لبنكيران


سبب هستيريا تلميذات البيضاء + أخبار متفرقة


الأوضاع الاجتماعية الخطيرة في مخيمات تندوف

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

رئيسة جماعة أزيلال.. المدينة تشهد طفرة والرجوع الى مجموعة الجماعات نقطة مدرجة

 
الاجتماعية

عامـل إقليـم أزيـلال يقوم بزيارة تفقدية للمستشفى العسكري الميداني بواويوغت

 
السياسية

(بنكيران) يفتخر: خذلَ الفقراء وخدمَ مصّاصي الدّماء

 
التربوية

المراكز الاجتماعية التابعة للتعاون الوطني بأزيلال تحتفل باليوم الوطني للسلامة الطرقية

 
عيش نهار تسمع خبار

المعطي منجيب وخديجة الرياضي يتواطئان مع الانفصاليين بباريس

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال طقس الإثنين 18 فبراير

 
الثقافية

أزيلال: بلاغ صحفي حول فعاليات اللقاء الثقافي بأيت عتاب

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

موقف مجلس المنافسة بشأن طلب الحكومة تقنين أسعار المحروقات السائلة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ندوة في موضوع: تعديل مدونة الأسرة وبناء النموذج التنموي المغربي المأمول

 
 شركة وصلة