راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         بين الحمار والبغل             تطورات جديدة في قضية الطفلة "إخلاص".. اعتقال أول مشتبه به             إقليم أزيلال.. نجاة 12 راكبا من حادث سير على طريق تزي نترغيست             مثول 40 مسؤولاً في الدرك أمام القضاء لتورطهم في تهــريب أطنان من المخـدرات+ أخبار متفرقة             لماذا أجد (نيتشه) أصدَق من أصحاب (الدّعوة إلى الله)؟             العثور على الطفلة إخلاص المختفية منذ أسابيع بالدريوش جثةً هامدة !             ما مصدر شرعية الرّقية الكتابُ أمِ السُّنة؟             بالفيديو.. بين فشتالة وفرياطة بجهة بني ملال خنيفرة             تشاد حصنٌ أفريقيٌ آخرٌ يسقطُ وينهارُ             عداء مغربي من أعالى جبال أزيلال يخوض تحدي قطع 2500 كلم بين أوكسير وابزو             تفاصيل سـقوط مقـاتلة مغربية من طراز ميراج             المحلل السياسي عمر الشرقاوي يذكر بنكيران + أخبار متفرقة             جمعية الأيادي المتضامنة تنظم ثاني حفل فني تحت شعار " إفريقيا تجمعنا"             لماذا نسي المفتي فتاوى بخصوص قضايا أكثر أهمّية؟             المنظمة الديمقراطية للشغل في لقاء مع الدكتور محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال             بن كيران يقــصف أخنوش + أخبار متفرقة            ...تـحــديــات           
 
كاريكاتير

...تـحــديــات
 
آراء ومواقف

بين الحمار والبغل


تشاد حصنٌ أفريقيٌ آخرٌ يسقطُ وينهارُ


لماذا نسي المفتي فتاوى بخصوص قضايا أكثر أهمّية؟


عن العقد الجديدة في مجال علم النفس التحليلي


ماذا عن السادية وما علاقتها بوحشية البشر؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

إقليم أزيلال.. نجاة 12 راكبا من حادث سير على طريق تزي نترغيست

 
الجهوية

بالفيديو.. بين فشتالة وفرياطة بجهة بني ملال خنيفرة

 
متابعات

سرقة رؤوس أغنام ليلا من حظيرة بمدينة أزيلال

 
سياحة وترفيه

صحيفة جنوب إفريقية تسلط الضوء على مؤهلات المغرب

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

اعتماد نظام للتدبير المعلوماتي للغرامات الصلحية الجزافية المستخلصة من المخالفات المرورية

 
الناس والمجتمع

تطورات قضية الفتاة التي احتجزت بإسطبل لمدة 15 عاما ضواحي مراكش + أخبار متفرقة

 
جمعيات ومجتمع

جمعية الأيادي المتضامنة تنظم ثاني حفل فني تحت شعار " إفريقيا تجمعنا"

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

ما مصدر شرعية الرّقية الكتابُ أمِ السُّنة؟

 
الرياضية

عداء مغربي من أعالى جبال أزيلال يخوض تحدي قطع 2500 كلم بين أوكسير وابزو

 
 


"قبل مايفوت الفوت"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 شتنبر 2012 الساعة 07 : 17


"قبل مايفوت الفوت"

 


 
    أقدم رجل على قتل زوجته ثم انتحر... أقدم مهندس على قتل زوجته ثم انتحر.. أقدم أستاذ على قتل زوجته ثم انتحر .. أقدم رجل أمن على قتل عائلته ثم انتحر ....


ما الذي يقع بالمغرب بالله عليكم؟   


     ألا تستدعي مثل هذه الأحداث وقفة طويلة للتأمل... وما الذي يدفع برجل إلى قتل شريكة حياته ثم ينتحر بعدها ؟؟؟ هل الحياة صارت عندنا رخيصة إلى هذا الحد؟


    يتفق الجميع أن السبب الرئيس هو مشاكل عائلية قد تكون خاصة أو خاصة جدا.. ولنفترض أنها خاصة جدا .. فهل هذا سبب كاف لقتل نفس وقتل الآخر ؟؟


    نعلم جميعا أن المغاربة ينظرون بتقزز كبير لقاتل نفسه، فهي كبيرة من أكبر الكبائر، يعتبرها الجميع من موجبات غضب الرحمان.


     فماذا يدور بدهن الجاني على نفسه وعلى غيره قبل الإقدام على جريمته ؟ وماذا يدور بخلده حين يهم بالتنفيذ يا ترى؟ ومن المسؤول عن هذا النوع من "الحلول" لإنهاء المشاكل ؟ وإلى متى سننتظر؟ ومن أين نبدأ الحل؟.


    أكيد أن الجاني فقد الثقة في اللجوء للقضاء الذي من المفترض بالنسبة للحالات الخاصة جدا أن يجري المحاكمات في سرية تامة تحفظ للمتقاضين سرية الجلسات. أكيد أن الجاني يشعر أن لا مكان للسرية في المغرب فالكل يتحدث عن كل شيء، قد تسمع قصصا غريبة تروى عن طبيب أو عن فاعل جمعوي أو عن محام أوقاض، بل قد تجد صورا وأخبارا خاصة تتصدر الصحف في غياب أي مهنية تحافظ على خصوصيات الناس، أو البرامج تلفزية رخيصة لجلب فضول الناس لا يهمها إلا الرفع من عدد المشاهدين ولو على حساب الآخرين ... لا يهمنا الآن هل ما روجه الناس من قصص حقيقي أم لا، بقدر ما يهم أن الناس يتداولونها بشكل يومي. لا يدرون أن هذا يشعر الآخر بأن حميمية بعض المواقف تكون هي أكثر المواضيع رواية وتداولا فيضطر لكتم أسراره عن أقرب الأقربين إليه ولا يتجرأ على عرضها على طبيب نفساني أو طبيب مختص فكيف بعرضها على محام يقرأ ما بين عينيه تلهفه على الخبر أكثر مما يرى حماسه للتعاطف معه وحفظ حقوقه.


    بعد فقدان الثقة في كل شيء وتزايد المشاكل وتعقدها يبدأ التفكير في أبشع الحرام وهو القتل المزدوج قتل الآخر وقتل النفس بعده ... ألا يحدث الجاني نفسه بمصيره بعد ذلك؟


     أكيد أن الجاني يقول مع نفسه أومع شيطانه : "لعل الله يكون أرحم لي من القاضي" و"لعل فضيحة يوم القيامة حين يكون الكل سواسية والكل منشغل بهمه ومصيره أهون لي من فضيحة الدنيا حيث لا شغل للناس إلا النهش في أعراض الآخرين". فتغشو الظلمة عينيه ويقطع أوصال كل تأنيب من ضميره، ويرتمي في أحضان الشيطان مقبلا بهدوء المصر، أو بعنف المتحدي، ليرتكب جريمته البشعة بشكل يكون في الغالب مفاجئا للجميع.


    فما العمل إذا أمام مثل هذه الحالات التي تتزايد يوما عن يوم؟ هل وقفت الجهات المختصة وقفات تحليلية لهذه الظاهرة ؟ هل فتحت حوارا مع الجهات المعنية، بما فيها القضاة والأمن والتربية والتعليم والمختصون النفسانيون وعلماء الاجتماع ومراكز الإستماع وجمعيات المجتمع المدني المهتمة بالأسرة ؟ أم تعتبر الأمر عاديا أو لا يرقى لمستوى ظاهرة اجتماعية وأن الأمر لايدعو للإزعاج ؟


    كل الجهات المذكورة أعلاه وغيرها ممن تقع عليه مسؤولية مباشرة وغير مباشرة في استرخاص المغربي والمغربية نفسه والإستهانة بها وتعريضها للموت لأتفه الأسباب أحيانا ولأسباب جد خطيرة أحيانا أخرى، كل هؤلاء عليهم أن يعلموا أن الوضع لم يعد يحتمل الإنتظار وأن أي تفاقم للمشكل هو ضياع للأمل لن يزيد الأمر إلا تعقيدا وأن الوضع ينذر بالخطر، وأن أمة فقدت الأمل لا يرجى نهوضها بل إن غضبها هذا والذي تجاوز قتل النفس في البحار والمحيطات من أجل الأمل في التسعينات قد تعدى هذه المرحلة بعد الأزمة العالمية لقتل الأزواج والأصول والفروع أي أقرب الأقربين كما تأكل القطة أبناءها. 


    كاد الربيع العربي أن يكون فسحة نادرة لإعادة الأمل والثقة في النفس بالخروج إلى الشوارع من أجل تحدي الظلم الجاثم على النفوس. لعل علماء الإجتماع وعلماء علم النفس الإجتماعي رأوا في هذا الخروج فرصة جد قوية لإعادة بعث روح الأمل للمواطن، كان بإمكان الإنتفاضات التي ملأت الشوارع أن تكون Podium مصطبة رائعة للقفز إلى الأمام. لكن السياسيين رأوا غير ذلك وتكالبوا على القسط اليسير من الأمل الذي بقي للمغاربة فأعادوا اجترار كل ما سبق لتكريس اليأس بجميع أشكاله وعلى جميع المستويات.


     ألا يخشى سياسيونا من انفجار اللاوعي الجماعي في أي لحظة من اللحظات. إن لاوعيا نفسيا زين لليائسين قتل أزواجهم وأولادهم لن يلبث أن يأخذ أشكالا جماعية لاينفع معها أي مسكن بل قد تنفجر من وسط الجهاز الأمني نفسه وقد عرف هو كذالك عمليات انتحارية فردية.


     أقول للذين يتحايلون اليوم على عقول الناس بخطابات فارغة أو بمنجزات لايرى فيها المواطن إلا وهما، وللذين يرون في المقاربات الأمنية حلا ناجعا، رادعا، أنكم حتى الآن تواجهون شعبا يركن إلى السلم والهدوء، بل يفضل تفجير نفسه على إذاية غيره. أقول لهؤلاء، وأولائك، أنكم ستجدون نفسكم في أي لحظة من اللحظات أمام اللاعقل واللاوعي الجماعي، وهي حالة اجتماعية لاتتحكم فيها لا الهيئات ولا الأحزاب ولا الحكومات. هستيريا جماعية لاقدر الله. "فانتبهوا قبل مايفوت الفوت يرحمكم الله" حاربوا الفساد عساكم تسلموا، ويسلم الشعب معكم، واجهوا التماسيح والعفاريت لعل الله يوتكم أجركم مرتين، وإن رأيتم الحل في الركون وعدم التضييق على الفساد فإنكم تتحملون إثم المغاربة أجمعين...

 
عبد الرحمان فرح
 

 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



"قبل مايفوت الفوت"

خلافة بوتفليقة تشعل الجزائر

في أثر "الأنا" الشاعرة عند "خديجة برعو"، أنا "الوطن"

جيكوب بيندر.. يهودي على رأس فرع منظمة إسلامية في أميركا

الدرك الملكي بأيت اعميرة يحقق في جريمة قتل الجاني أجهز على فتاة وقام بدفنها في مطمورة

روح "المسيرة الخضراء"... هوية شعب

إفريقيا بحاجة إلى اتحاد إفريقي قوي وموحد والمغرب له دور ريادي ليضطلع به في هذا الاتجاه

جذور التكفير في الإسلام

الشرطة الاسبانية: منفذ هجوم برشلونة هو موسى أوكابير وليس شقيقه إدريس

إيران.. مقتل 10 أشخاص في موجة احتجاجات عارمة

"قبل مايفوت الفوت"





 
صوت وصورة

بن كيران يقــصف أخنوش + أخبار متفرقة


التيجيني و البيجيدي والأحرار


اخبار متفرقة


اخبار متفرقة


زيارة ملكية مرتقبة للبيضاء + أخبار متفرقة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

المجلس الإقليمي لأزيلال يواصل مسلسل التنمية وعائق الأراضي يطرح من جديد خلال أشغال الدورة

 
الاجتماعية

إقليم أزيلال.. مريضة بالكبد تناشد ذوي القلوب الرحيمة مساعدتها

 
السياسية

بن كيران يهاجم اليسار.. يجاهرون بالعداء للإسلام ويشكلون خطورة على الدولة

 
التربوية

انطلاق التكوين لأطر الأكاديمية فوج 2019 بملحقة المشور بمراكش عروض وتواصل وتأطير وتشخيص

 
عيش نهار تسمع خبار

عيش نهار تسمع خبار.. برمجة 300 ألف درهم لشراء سيارة فاخرة بجماعة بأزيلال ودوار يعاني العطش

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم الاثنين 21 يناير

 
الثقافية

مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية ساحقة على الاتفاق الفلاحي المغرب - الاتحاد الأوروبي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

تقرير.. أزيد من 18 في المائة من الأسر المغربية تديرها نساء برسم 2017

 
 شركة وصلة