راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         تبًّا لك يا حامي الدين و تبًّا لكم يا مرتزقة الإسلام السياسي أجمعين !             استئناف الدراسة بشكل طبيعي بمديرية الحوز             نبيلة منيب: نحن أمام جيل من الضباع يعبر عن غضب شديد تُجاه الدولة...!!! + متفرقات             تلاميذ الداخلة حولوا احتجاجات الساعة الى تراشق بالحجارة وتخريب الممتلكات..!!             قضية بوعشرين و الحداثة الإنتقائية .. !             عامل إقليم أزيلال يترأس اجتماعا موسعا في شأن بعض الإحتجاجات حول التوقيت المدرسي الجديد             بالفيديو: إحتجاج التلاميذ ضد الساعة + وفاة تلميذ بمكناس...!!             اللغة العـربية وجائزة تحدي التفاهة (3/2)             قاصرين والإحتجاج بأزيلال.. سؤال للراشدين في مسؤولية التنشئة..؟             فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى             حَسِبوه حيّا فيما هو ميّتٌ منذ زمان             بعض مظاهر الأمّية السّياسية في هذا البلد             جماعة أزيلال تشرع في تسجيل الأطفال للإستفادة من عملية الأعذار             أزيلال: الأصالة والمعاصرة تعوض الإستقلال على رأس جماعة أكودي نلخير             انتصار جديد لفريق اتحاد أزيلال يعزز مكانته في سبورة الترتيب             التوقيت المدرسي بجهة بني ملال خنيفرة                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

تبًّا لك يا حامي الدين و تبًّا لكم يا مرتزقة الإسلام السياسي أجمعين !


قضية بوعشرين و الحداثة الإنتقائية .. !


اللغة العـربية وجائزة تحدي التفاهة (3/2)


فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى


حَسِبوه حيّا فيما هو ميّتٌ منذ زمان

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

قاضي التحقيق بالمحكمة الإبتدائية بأزيلال يأمر بمتابعة السيدة الملقبة بالمنقبة في حالة اعتقال

 
الجهوية

أزيلال: الأصالة والمعاصرة تعوض الإستقلال على رأس جماعة أكودي نلخير

 
متابعات

نبيلة منيب: نحن أمام جيل من الضباع يعبر عن غضب شديد تُجاه الدولة...!!! + متفرقات

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

هذه هي الملاحظات الثلاث للخطاب الملكي

 
الناس والمجتمع

سقوط ثلاث منازل بالمدينة القديمة بالبيضاء.. الحصيلة الأولية !! + متفرقات

 
جمعيات ومجتمع

جمعية أطلس تسقي ومندوبية التعاون الوطني بأزيلال تحتفلان بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الإستقلال

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

بالفيديو: إحتجاج التلاميذ ضد الساعة + وفاة تلميذ بمكناس...!!

 
الرياضية

انتصار جديد لفريق اتحاد أزيلال يعزز مكانته في سبورة الترتيب

 
 


الممارسة السياسية وإشكال التنمية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 يونيو 2018 الساعة 00 : 17


 

الممارسة السياسية وإشكال التنمية



كيف يمكن أن نبني مجتمعا بلا ظالمين؟ أليست الديمقراطية  الانتخابية صراع الأقوياء من الفواعل، التي تتمترس وتتخندق  خلف دوائر الشرعية المغلفة والمزيفة، بوهم المعرفة  وايدولوجيا "الدين  والتاريخ" و"العائلة والقبيلة" و"دوائر المال والقوة" في الدفاع عن مصالحها ؟ من  يمثل الهائمين في الأرض من المفقرين والمهمشين ؟ أما آن الأوان للتحول من إرتكاسية الايدولوجيا ! إلى إرتكازية المشاريع!،؟ كيف يمكن توقيع هابيتوس جديد يقطع مع أنماط إنتاج رساميل ثقافية لخطابات حزبية، ينبني على أشكال السرديات الأسطورية والتاريخية، وعقلية التخوين، حتى نتصالح مع العقول والأجساد والأرض؟.

لا شك أن جوهر الديمقراطية هو الحرية، ولا حرية إلا بوجود التنمية، فهذه الأخيرة هي التي تساهم في بناء الإنسان المنفلت من كل أشكال الهيمنة والسلطوية، و العنف على الأجساد والعقول تحت سلطة الرساميل الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والرمزية.

 إن نظرة متفحصة لواقع التنظيمات الحزبية، تبرز بشكل  جلي واقع التكتلات المصالحية، وأشكال القرابة، في مقابل خطاب وممارسة ينبنيان على أسلوب المزايدة، وإعادة إنتاج نفس نمط الإنتاج الثقافي الذي يتغنى بتمجيد الماضي وخطاب المؤامرة، وشعب الله المختار، هذا الخطاب يعيد بناء نفس الاستعدادات البعدية للمنخرط الحزبي، التي تعيد اجترار نفس الخطابات ونفس عقد الماضي، بالشكل الذي يحافظ على استمرار نفس النخب، ونفس العائلات داخل التنظيمات الحزبية، ومؤسسات الدولة ،بشكل مفارق مع بنية المجتمع ، وهذا يساهم في تكريس واستمرار القطيعة بين مؤسسات الدولة و المجتمع، إما بشكل واعي أو من خلال لا وعي المنخرط الحزبي، والذي يعيد إنتاج نفس نمط الفاعلين السياسيين، هذه المعطيات السوسيولوجية والسيكولوجية هي  التي أسهمت في بناء أفراد مكبلين في وعيهم الجمعي، كما  لا ننسى أن التحولات العولمية  أسهمت في تشكل إنسان الاستعراض والفرجة المدمرة لإنسانيته .

ورغم الإصلاحات المتقدمة التي جسدت في الوثيقة الدستورية ، فإن واقع الحياة السياسية يِؤكد بالملموس أن الحزب الحاكم ومعه الأغلبية،  لم تستطع أن تفرز لنا نخب سياسية قادرة على بلورته ، خصوصا بعد الأحدات التي شهدتها المملكة طيلة سنتين بدءا بالريف وزاكورة وجرادة، ثم بوادر تشكل وعي إحتجاجي تجلى في  مقاطعة جزء ليس باليسير للمغاربة لبعض المنتوجات الاستهلاكية كسلوك مدني جديد، إن الضغط الاحتجاجي وضعف النخب السياسية جعل البعض ينادي بأسبقية التنمية الاقتصادية في بناء المجتمع الديمقراطي، والحال أن تأخر التنمية مرتبط بالشق الثقافي الاجتماعي كأساس للديمقراطية؛  فالديمقراطية ليس مفهوم إجرائي مرتبط بالانتخابات، والتي لا تمثل عموم المغاربة على أي حال، وهذا واقع تؤكده النسب المتدنية للتصويت من جهة، ومن جهة أخرى تعرف الديمقراطية كمفهوم ينبني على الحقوق الكونية ودولة المؤسسات، وأخلاق الواجب والمواطنة؛ صحيح أن المطالبة بالتنمية هو جوهر الاحتجاجات التي شهدها المغرب، لكن كل تنمية بدون مؤسسات ديمقراطية يعتبر مغامرة خطيرة بالوطن، فلا تنمية بدون تكريس الديمقراطية، وترسيخ الحكامة والشفافية، وإسقاط الفساد وتكريس العدالة الاجتماعية والمساواة البشرية و المجالية عن طريق ألامركزية، وهذا يقتضي تقديم مشاريع وبرامج تعنى بالشق الاجتماعي بالدرجة الأولى كركيزة للنموذج التنموي الجديد، من أجل ضمان إقلاع  سياسي وإقتصادي يكون مأمولا في إطار شمولي هوليستي، ويضع في الحسبان السياق الإقليمي والدولي وخصوصيات العالم المعولم، مما يسهم في الاستفادة من الفرص التي تقدمها  التحولات الدولية، وهذا لن يتحقق إلا بتوفر مجموعة من الأسس أهمها، مؤسسات ديمقراطية قوية، وإشراك المواطن بشكل واعي و مسئول ومشارك في اختيار النموذج الذي يريد.

 

 

إن السياسة الاقتصادية المرتكزة على دعم الطلب الداخلي، والتي استمرت لما يقارب عقدين من الزمن أثبتت فشلها، كما أن المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدها العالم بعد الأزمة العالمية في إطار الليبرالية الجديدة، يقتضي التركيز على المجال الصناعي والاقتصاد الرقمي، حتى نتمكن من المنافسة على مستوى الصادرات وتشجيع التجارة الخارجية، وهذا يقتضي حكومة مسئولة وشجاعة ومتضامنة في تحمل مسؤوليتها السياسية، حكومة تمتلك الحس التشاركي بعيدا عن طموح الهيمنة والسلطوية وخطاب المؤامرة.

إن آليات الرقابة، سواء البرلمانية أو الحكومية، و طريقة التعاطي مع  الخلاصات التي قدمتها لجان تقصي الحقائق التي ظلت مركونة في الرفوف، يدل على أن هذه الاليات لا تتجاوز دور التنشيط السياسي،  والمزايدة السياسية على أبعد تقدير مما يفقدها النجاعة  والمصداقية، ويكرس نظرة المجتمع إلى المؤسسات (التمثيلية والتنفيذية)، على أنها  غير قادرة على كشف الحقائق، وإدانة المقصرين والمفسدين، بل أخطر من ذلك أصبح  البعض ينظر إليها باعتبارها وسيلة لحماية الريع والفساد، كما أن  التعديل الحكومي الأخير لم يتخلى عن منطق الغنيمة و الكوطا الحزبية دون أدنى اعتبار للمسؤولية التقصيرية.

وفي الأخير يمكن القول أن أي تنمية بدون مؤسسات ديمقراطية هي مغامرة خطيرة بالدولة، ولا ديمقراطية بدون مؤسسات قوية وذات مصداقية، و أيضا لا ديمقراطية بدون  نظام فصل السلط، وهيئات تسمح بمشاركة قوية للمجتمع المدني وحرية الصحافة والإعلام، فالتنمية ليست مقاربة كمية ورقمية، بل هي قبل كل شيء تمظهرات، وانعكاس على المعيش اليومي للمواطن المغربي، فلا نمو إقتصادي بدون عدالة اجتماعية وسياسية، وحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وتكريس الدولة المدنية عن طريق تفعيل هذا الدستور التقدمي، كرافعة لبناء دولة القوانين والحقوق والواجبات والحريات، وتكريس المحاسبة والمسائلة في تحمل المسؤوليات، وبالتالي فأن وأي تعسف بفصل الشق الاقتصادي عن الشق السياسي أو الاجتماعي والثقافي، هو مخاطرة ومغامرة غير محسوبة العواقب وتكريس للعشوائية وتعميق لأزمة  التدبير والتسير وعرقلة بناء المجتمع الديمقراطي.


بقلم /عبد المنعم الكزان
باحث في السوسيولوجيا السياسية







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

التوقيع بالرباط على اتفاقية للوقاية من الرشوة

وزير الخارجية المصرى أول مسؤول عربى يزور طرابلس

السياحة الجبلية باقليم أزيلال : تنوع بيولوجي وايكولوجي وتخلف بنيوي

حملة مغربية لمكافحة الفساد

نظرية المؤامرة والثورات العربية

الاتحاد الدولي للسكك الحديدية يشيد بالحدث المغربي

المغرب سيوقف التفاوض مع البوليساريو حول الصحراء

أزيلال : رئيس جماعة " تامدة نومرصيد " فوق القانون

نص الميثاق الوطني لأخلاقيات الممارسة السياسية ولائحة الأحزاب الموقعة عليه

رسالة الى اليساريين والاشتراكيين

"العدل والإحسان" والفوضوية السّياسية

الخبز أولا......

بنكيران لـ الأهرام المصرية: الملك أطلق ثورة الربيع العربي في المغرب

فضيحة سياسية تورط فيها «إخوان» عبد الإله بنكيران

حركة 20 فبراير وربيع الأشباح

دراسة سوسيولوجية لتحولات الحياة السياسية المغربية

الديمقراطية ثقافة أساسا .. لها سياستها

دراسة:: ما بعد ثورات الحريق العربي...؟





 
صوت وصورة

التوقيت المدرسي بجهة بني ملال خنيفرة


العثماني يبحث عن تبرير لفشل حزبه


زيان و بوعشرين +متفرقات


الرئيس الغابوني و السعودية


ارتفاع أسعار الدواجن

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

المجلس الإقليمي لأزيلال يعقد إجتماعا برسم الدورة الإستثنائية حمل مجموعة من المشاريع الهامة

 
الاجتماعية

جماعة أزيلال تشرع في تسجيل الأطفال للإستفادة من عملية الأعذار

 
السياسية

بعض مظاهر الأمّية السّياسية في هذا البلد

 
التربوية

استئناف الدراسة بشكل طبيعي بمديرية الحوز

 
عيش نهار تسمع خبار

تلاميذ أزيلال يقاطعون الدراسة وينتفضون ضد توقيت الحكومة العثمانية

 
العلوم والبيئة

يوم دراسي حول تدبير المخاطر بإقليم الحوز

 
الثقافية

العمق المظلم والحيواني للإنسان

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

الخزينة تحتاج لـ27 مليار درهم والخوصصة توفر 8 ملايير فقط

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

المال والمخدرات.. فيلم قصير يعبر عما يخالج فكر الشباب بأزيلال

 
 شركة وصلة