راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         خطاب "ثورة الملك والشعب" مرجع للحكومة والبرلمان لحل مشاكل الشباب             أقصى درجات فك العزلة.. أزيلال نموذجا             انحرافات الخطاب السياسي بالمغرب والحاجة لإعادة النظر في السياسات التواصلية للأحزاب المغربية             هكذا كان ينظر عبد الكريم الخطيب إلى عبد السلام ياسين             المحكمةُ الدستوريةُ الفلسطينيةُ قرارٌ سياديٌ وحكمٌ نافذٌ             حتى لا ننسى..هل جلوس العدل والإحسان وأمريكا سبب انسحابهم من 20 فبراير ؟             عيد الشباب.. الملك محمد السادس يصدر عفوه السامي على 522 شخصا             نص الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 65 لثورة الملك والشعب             جلالة الملك يوجه غدا الاثنين خطابا ساميا بمناسبة ثورة الملك والشعب             وزارة الصحة تعجز عن انقاذ ضحايا الكلاب المسعورة والزواحف السامة             بين مَفخرة برلمانية أمريكية ومَسخرة البرلمانيين في بلادنا             ماذا تنتظر من أحزاب تعتمد (الذُّلقراطية)؟!             حكايتنا مع موسم الحر             ذكرى ثورة الملك والشعب .. عفو ملكي على 450 شخصا من بينهم 22 محكوم عليهم في قضايا التطرف والإرهاب             الجمع العام لفريق أمل سوق السبت يصادق بالإجماع على التقريرين المالى والأدبي ويجدد الثقة في مكوري             العثماني والتجنيد الاجباري                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

المحكمةُ الدستوريةُ الفلسطينيةُ قرارٌ سياديٌ وحكمٌ نافذٌ


ماذا تنتظر من أحزاب تعتمد (الذُّلقراطية)؟!


حكايتنا مع موسم الحر


أيّة فلسفة هذه التي رُدَّ إليها الاعتبار في بلادنا؟


في قطاع غزة وحدةٌ في الميدان وتوافقٌ في السياسةِ

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال: أسرة حليمة إحتاسن تنظم مسيرة احتجاجية للتنديد بالحكم المخفف في حق المعتدي

 
الجهوية

ارتفاع أسعار الأضاحي بمدينة أزيلال يدفع غالبية المواطنيين الى العزوف عن الشراء

 
متابعات

وزارة الصحة تعجز عن انقاذ ضحايا الكلاب المسعورة والزواحف السامة

 
سياحة وترفيه

ارتفاع عدد السياح الوافدين على أكادير في النصف الأول من 2018

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

خطاب "ثورة الملك والشعب" مرجع للحكومة والبرلمان لحل مشاكل الشباب

 
الناس والمجتمع

وفاة عامل بناء اثر سقوطه من طابق إحدى المنازل بأزيلال

 
جمعيات ومجتمع

أزيلال: فتح باب التسجيل للاستفادة من منح دراسية موسم 2018/2019 خاصة بفتاة العالم القروي

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

هكذا كان ينظر عبد الكريم الخطيب إلى عبد السلام ياسين

 
الرياضية

الجمع العام لفريق أمل سوق السبت يصادق بالإجماع على التقريرين المالى والأدبي ويجدد الثقة في مكوري

 
 


ضربة معلم!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 ماي 2018 الساعة 36 : 23


 

ضربة معلم!


كان للموقف الذي اتخذته الدولة حيال حملة المقاطعة، وهو موقف الحياد التام، أبلغ الأثر في ضرب استراتيجيات الركوب والاحتواء الذي كانت قد بدأت ماكينة الدعاية الاسلامية ترويجها عبر أبواقها الإعلامية، موقف كان من العبقرية بمكان في تفويت الفرصة على من كان يرجو أن تكون المقاطعة وسيلة جديدة لبلوغ مآربه السياسية وورقة ضغط يشهرها في وجه السلطة ويزعزع بها موازين القوى.

إن تحرير الإرادات داخل السلطة بلغ نقطة المساواة حتى على مستوى الأفراد، وهذا ما جعل بعض المنابر المشبوهة المحسوبة على تيار الإسلام السياسي تضرب أخماسا في أسداس وتعيد مراجعة موقفها من المقاطعة، واضعة فروضا وتخمينات عادة ما تنتهي إلى نظرية المؤامرة على الشعب.

 إنهم لا يتفهمون-بمنطقهم الشمولي- هذه التعددية "المخزنية" التي ضربت ميكانيزمات القطيعة المبيتة، ولم تسنح بجو تنمو فيه روح الاستقطاب والعسكرة؛ لأن العمل كان متوجها إلى حفر خنادق وجيوب للمقاومة على اعتبار أن الدولة ستكون في معسكر والمقاطعة ودعاتها في معسكر آخر، لكن هيهات!.

إحدى تلك المنابر جعلها موقف الدولة الديموقراطي تعيد حساباتها الأولى؛ فبعد أن كانت تطلق على المقاطعة "ثقافة شعب"، أضحت بين يوم وليلة "صنيعة مراكز قوى" كما كتب أحدهم يقول: "نحن عموم المواطنين البسطاء، نشك بدورنا في وجود أياد خفية وراء إطلاق مبادرة المقاطعة من داخل مراكز القوى"(!)

وبصرف النظر عن انتفاخ النرجسية في ادعاء تمثيل "عموم المواطنين البسطاء"- وقائل هذا الكلام، أكيد ليس أحدهم-فإن هذا الانقلاب الراديكالي المباغت، إن دلنا على شيء؛ فهو يدل على منطق الربح والخسارة الضيق، حيثما يصبح التوافق الشعبي مع أريحية السلطة مضرة بالغة لتيار الاستعداء الشامل والنكاية في السلطة، ويميت كل محرض وحاقد وجعجاع،ولهذا كان لإبطال مفعول الركوب الأخير، أثر بالغ التبكيت على أعداء الاستقرار في البلاد.

صاحب الدابة،عندما تمرض دابته أو تتقدم في السن وتصبح عبئا عليه؛يقتلها،لأنها لم تعد صالحة للركوب والتحميل، وهم اليوم يقتلون الحملة لأنها صارت عبئا عليهم.

مشكلتهم كونهم حاصروا عزيز أخنوش ظنا منهم أنهم يحاصرون الدولة، ظنا منهم أنهم وقعوا منها على نقطة ضعف يمكن ابتزازها من خلالها، لكنهم أبانوا مرة أخرى عن جهلهم المركب في ما يخوضون فيه، ولحد الساعة لا زالوا يعتقدون أن المملكة بكل تاريخها ستقف يوما مع رجل أعمال ضد الإرادات الشعبية المتوافقة مع روح العدالة.

هؤلاء، لارتباطاتهم العضوية مع تيارات المشرق العربي، يفتقرون إلى لطف التمييز، لا يكادون يخرجون في تحليلاتهم النظريةعن معارك جماعة الإخوان المسلمين مع نظام عبد الفتاح السيسي.

فالخطاب السياسي التحريضي والعدمي لهذه التيارات إنما يستمد عالمه المتخيل من واقع مغاير للحياة السياسية المغربية، وبذلك نصبح أمام ظاهرة غريبة في السياسة يمكن أن نطلق عليها "المازوشية السياسية"، حيث يستجلب المرء أوضاعا تعذيبية ومآسي وانتهاكات حقوقية تمر بها جماعات أخرى في مجتمعات مختلفة؛ليسقطها على واقع سياسي مغاير.

يشعر الإسلامي في المغرب أنه عضو في الجسد الإسلامي في المشرق؛ وبالتالي فإن نصيب "الابتلاء" الذي يعيشه الطرف المشرقي لا بد للعضو المغربي أن يكتوي بناره، أو على الأقل يحاول أن يختلق جوا مماثلا من المعاناة حتى ولو على مستوى الادعاء والافتراء، حيث يصبح كل شيء معدّ للعبث والتشنيع.

 
#الملكية هي الحلّ


بقلم/ طه لمخير







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفيضانات تقتل 98 شخصا في تايلاند وتسبب أضرارا واسعة

إعتقال شاب بتهمة الشروع في تنفيذ سرقة بأزيلال والثاني لاذ بالفرار

تحقيق صحفي يكشف انتشار دعارة المغربيات في إسبانيا

قصتي شعيب وأيوب عليهما السلام

المغرب تخسر أمام السنغال بهدف وتصحبها لقبل نهائي بطولة إفريقيا للمنتخبات الأولمبية

قصص الأنبياء : قصتي يس ويونس عليهما السلام

أزيلال : العدل والإحسان واليسار الراديكالي يخوضان احتجاج 20 فبراير بالنيابة

أسرار حركة 20 فبراير ورجالها.. “الحلقة الأولى”: كريم التازي من ريش بوند إلى ساحة الحمام

أسرار 20 فبراير ورجالها “الحلقة الثانية”: الفوضى الخلاقة أو امْشِيشَاتْ الرفيق “ماو”

أسرار 20 فبراير ورجالها (الحلقة 6): السلطة الرابعة ونفَق الثورة الفوقية لتركيع السلطات الثلاث

ضربة معلم!





 
صوت وصورة

العثماني والتجنيد الاجباري


الخطاب الملكي السامي لثورة الملك و الشعب


أخبار المنتخب المغربي


ضغط على وسائل النقل


معرض الصناع التقليديين ببركان

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أقصى درجات فك العزلة.. أزيلال نموذجا

 
الاجتماعية

من تخلى عن ساكنة إقليم أزيلال ووضع حياة مرضاها على كف عفريت؟

 
السياسية

انحرافات الخطاب السياسي بالمغرب والحاجة لإعادة النظر في السياسات التواصلية للأحزاب المغربية

 
التربوية

مستجدات المنهاج الدراسي للتعليم الابتدائي مواد اللغة العربية الفرنسية الرياضيات والنشاط العلمي

 
عيش نهار تسمع خبار

حتى لا ننسى..هل جلوس العدل والإحسان وأمريكا سبب انسحابهم من 20 فبراير ؟

 
العلوم والبيئة

درجات الحرارة العليا والدنيا المرتقبة الجمعة 10 غشت

 
الثقافية

ماهي الملامح البارزة لازمتنا الثقافية...؟

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

الحكومة تتجه إلى سياسة "التقشف" في ميزانية 2019

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة