راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         العثور على الطفلة إخلاص المختفية منذ أسابيع بالدريوش جثةً هامدة !             ما مصدر شرعية الرّقية الكتابُ أمِ السُّنة؟             بالفيديو.. بين فشتالة وفرياطة بجهة بني ملال خنيفرة             تشاد حصنٌ أفريقيٌ آخرٌ يسقطُ وينهارُ             عداء مغربي من أعالى جبال أزيلال يخوض تحدي قطع 2500 كلم بين أوكسير وابزو             تفاصيل سـقوط مقـاتلة مغربية من طراز ميراج             المحلل السياسي عمر الشرقاوي يذكر بنكيران + أخبار متفرقة             جمعية الأيادي المتضامنة تنظم ثاني حفل فني تحت شعار " إفريقيا تجمعنا"             لماذا نسي المفتي فتاوى بخصوص قضايا أكثر أهمّية؟             المنظمة الديمقراطية للشغل في لقاء مع الدكتور محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال             إقليم أزيلال.. مريضة بالكبد تناشد ذوي القلوب الرحيمة مساعدتها             تعزية الى عائلة رقراق بأزيلال في وفاة الوالد رحمه الله             توقعات أحوال الطقس ليوم الاثنين 21 يناير             رونار يكشف عن أقوى منتخبين مرشحين للتتويج بلقب "كان 2019" ويعتبر حظوظ المغرب ضعيفة             عن العقد الجديدة في مجال علم النفس التحليلي             التيجيني و البيجيدي والأحرار            ...تـحــديــات           
 
كاريكاتير

...تـحــديــات
 
آراء ومواقف

تشاد حصنٌ أفريقيٌ آخرٌ يسقطُ وينهارُ


لماذا نسي المفتي فتاوى بخصوص قضايا أكثر أهمّية؟


عن العقد الجديدة في مجال علم النفس التحليلي


ماذا عن السادية وما علاقتها بوحشية البشر؟


يقظة الشعب وجاهزية المقاومة للعدو بالمرصاد

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

العثور على الطفلة إخلاص المختفية منذ أسابيع بالدريوش جثةً هامدة !

 
الجهوية

بالفيديو.. بين فشتالة وفرياطة بجهة بني ملال خنيفرة

 
متابعات

سرقة رؤوس أغنام ليلا من حظيرة بمدينة أزيلال

 
سياحة وترفيه

صحيفة جنوب إفريقية تسلط الضوء على مؤهلات المغرب

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

اعتماد نظام للتدبير المعلوماتي للغرامات الصلحية الجزافية المستخلصة من المخالفات المرورية

 
الناس والمجتمع

تطورات قضية الفتاة التي احتجزت بإسطبل لمدة 15 عاما ضواحي مراكش + أخبار متفرقة

 
جمعيات ومجتمع

جمعية الأيادي المتضامنة تنظم ثاني حفل فني تحت شعار " إفريقيا تجمعنا"

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

ما مصدر شرعية الرّقية الكتابُ أمِ السُّنة؟

 
الرياضية

عداء مغربي من أعالى جبال أزيلال يخوض تحدي قطع 2500 كلم بين أوكسير وابزو

 
 


ضربة معلم!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 ماي 2018 الساعة 36 : 23


 

ضربة معلم!


كان للموقف الذي اتخذته الدولة حيال حملة المقاطعة، وهو موقف الحياد التام، أبلغ الأثر في ضرب استراتيجيات الركوب والاحتواء الذي كانت قد بدأت ماكينة الدعاية الاسلامية ترويجها عبر أبواقها الإعلامية، موقف كان من العبقرية بمكان في تفويت الفرصة على من كان يرجو أن تكون المقاطعة وسيلة جديدة لبلوغ مآربه السياسية وورقة ضغط يشهرها في وجه السلطة ويزعزع بها موازين القوى.

إن تحرير الإرادات داخل السلطة بلغ نقطة المساواة حتى على مستوى الأفراد، وهذا ما جعل بعض المنابر المشبوهة المحسوبة على تيار الإسلام السياسي تضرب أخماسا في أسداس وتعيد مراجعة موقفها من المقاطعة، واضعة فروضا وتخمينات عادة ما تنتهي إلى نظرية المؤامرة على الشعب.

 إنهم لا يتفهمون-بمنطقهم الشمولي- هذه التعددية "المخزنية" التي ضربت ميكانيزمات القطيعة المبيتة، ولم تسنح بجو تنمو فيه روح الاستقطاب والعسكرة؛ لأن العمل كان متوجها إلى حفر خنادق وجيوب للمقاومة على اعتبار أن الدولة ستكون في معسكر والمقاطعة ودعاتها في معسكر آخر، لكن هيهات!.

إحدى تلك المنابر جعلها موقف الدولة الديموقراطي تعيد حساباتها الأولى؛ فبعد أن كانت تطلق على المقاطعة "ثقافة شعب"، أضحت بين يوم وليلة "صنيعة مراكز قوى" كما كتب أحدهم يقول: "نحن عموم المواطنين البسطاء، نشك بدورنا في وجود أياد خفية وراء إطلاق مبادرة المقاطعة من داخل مراكز القوى"(!)

وبصرف النظر عن انتفاخ النرجسية في ادعاء تمثيل "عموم المواطنين البسطاء"- وقائل هذا الكلام، أكيد ليس أحدهم-فإن هذا الانقلاب الراديكالي المباغت، إن دلنا على شيء؛ فهو يدل على منطق الربح والخسارة الضيق، حيثما يصبح التوافق الشعبي مع أريحية السلطة مضرة بالغة لتيار الاستعداء الشامل والنكاية في السلطة، ويميت كل محرض وحاقد وجعجاع،ولهذا كان لإبطال مفعول الركوب الأخير، أثر بالغ التبكيت على أعداء الاستقرار في البلاد.

صاحب الدابة،عندما تمرض دابته أو تتقدم في السن وتصبح عبئا عليه؛يقتلها،لأنها لم تعد صالحة للركوب والتحميل، وهم اليوم يقتلون الحملة لأنها صارت عبئا عليهم.

مشكلتهم كونهم حاصروا عزيز أخنوش ظنا منهم أنهم يحاصرون الدولة، ظنا منهم أنهم وقعوا منها على نقطة ضعف يمكن ابتزازها من خلالها، لكنهم أبانوا مرة أخرى عن جهلهم المركب في ما يخوضون فيه، ولحد الساعة لا زالوا يعتقدون أن المملكة بكل تاريخها ستقف يوما مع رجل أعمال ضد الإرادات الشعبية المتوافقة مع روح العدالة.

هؤلاء، لارتباطاتهم العضوية مع تيارات المشرق العربي، يفتقرون إلى لطف التمييز، لا يكادون يخرجون في تحليلاتهم النظريةعن معارك جماعة الإخوان المسلمين مع نظام عبد الفتاح السيسي.

فالخطاب السياسي التحريضي والعدمي لهذه التيارات إنما يستمد عالمه المتخيل من واقع مغاير للحياة السياسية المغربية، وبذلك نصبح أمام ظاهرة غريبة في السياسة يمكن أن نطلق عليها "المازوشية السياسية"، حيث يستجلب المرء أوضاعا تعذيبية ومآسي وانتهاكات حقوقية تمر بها جماعات أخرى في مجتمعات مختلفة؛ليسقطها على واقع سياسي مغاير.

يشعر الإسلامي في المغرب أنه عضو في الجسد الإسلامي في المشرق؛ وبالتالي فإن نصيب "الابتلاء" الذي يعيشه الطرف المشرقي لا بد للعضو المغربي أن يكتوي بناره، أو على الأقل يحاول أن يختلق جوا مماثلا من المعاناة حتى ولو على مستوى الادعاء والافتراء، حيث يصبح كل شيء معدّ للعبث والتشنيع.

 
#الملكية هي الحلّ


بقلم/ طه لمخير







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفيضانات تقتل 98 شخصا في تايلاند وتسبب أضرارا واسعة

إعتقال شاب بتهمة الشروع في تنفيذ سرقة بأزيلال والثاني لاذ بالفرار

تحقيق صحفي يكشف انتشار دعارة المغربيات في إسبانيا

قصتي شعيب وأيوب عليهما السلام

المغرب تخسر أمام السنغال بهدف وتصحبها لقبل نهائي بطولة إفريقيا للمنتخبات الأولمبية

قصص الأنبياء : قصتي يس ويونس عليهما السلام

أزيلال : العدل والإحسان واليسار الراديكالي يخوضان احتجاج 20 فبراير بالنيابة

أسرار حركة 20 فبراير ورجالها.. “الحلقة الأولى”: كريم التازي من ريش بوند إلى ساحة الحمام

أسرار 20 فبراير ورجالها “الحلقة الثانية”: الفوضى الخلاقة أو امْشِيشَاتْ الرفيق “ماو”

أسرار 20 فبراير ورجالها (الحلقة 6): السلطة الرابعة ونفَق الثورة الفوقية لتركيع السلطات الثلاث

ضربة معلم!





 
صوت وصورة

التيجيني و البيجيدي والأحرار


اخبار متفرقة


اخبار متفرقة


زيارة ملكية مرتقبة للبيضاء + أخبار متفرقة


مفهوم الجهوية المتقدمة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

المجلس الإقليمي لأزيلال يواصل مسلسل التنمية وعائق الأراضي يطرح من جديد خلال أشغال الدورة

 
الاجتماعية

إقليم أزيلال.. مريضة بالكبد تناشد ذوي القلوب الرحيمة مساعدتها

 
السياسية

بن كيران يهاجم اليسار.. يجاهرون بالعداء للإسلام ويشكلون خطورة على الدولة

 
التربوية

انطلاق التكوين لأطر الأكاديمية فوج 2019 بملحقة المشور بمراكش عروض وتواصل وتأطير وتشخيص

 
عيش نهار تسمع خبار

عيش نهار تسمع خبار.. برمجة 300 ألف درهم لشراء سيارة فاخرة بجماعة بأزيلال ودوار يعاني العطش

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم الاثنين 21 يناير

 
الثقافية

مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية ساحقة على الاتفاق الفلاحي المغرب - الاتحاد الأوروبي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

تقرير.. أزيد من 18 في المائة من الأسر المغربية تديرها نساء برسم 2017

 
 شركة وصلة