راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         الجمع العام لفريق أمل سوق السبت يصادق بالإجماع على التقريرين المالى والأدبي ويجدد الثقة في مكوري             جامعة فاس تفتح تحقيقا بشأن مضمون شريط صوتي حول معايير الولوج لماستر قانون المنازعات             المكتب الوطني للسلامة الصحية يلح على شراء الأضاحي المرقمة لكنه غير مسؤول عن جودة اللحوم!!!             ارتفاع أسعار الأضاحي بمدينة أزيلال يدفع غالبية المواطنيين الى العزوف عن الشراء             ملحمة ثورة الملك والشعب تجسيد لأروع صور التلاحم في مسيرة الكفاح الوطني             أردوغان رئيسا لحزب العدالة والتنمية التركي لولاية ثانية             تدابير لتجنب لسعات العقارب ولدغات الأفاعي             مستجدات المنهاج الدراسي للتعليم الابتدائي مواد اللغة العربية الفرنسية الرياضيات والنشاط العلمي             بلاغ رسمي حول العطلة بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب وعيد الأضحى             عيد الأضحى 1439 .. بلاغ للشركة الوطنية للطرق السيارة             الحكومة تتجه إلى سياسة "التقشف" في ميزانية 2019             عقد ثورة الملك والشعب سيظل متجددا في ذاكرة الأجيال عبر التاريخ             عبد الحق الخيام: التعاون بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية ممتاز             السوبر الأوروبي .. هزيمة ثقيلة لريال مدريد أمام الغريم أتليتيكو             تحليل المعاني في بَجَاحَة سعد الدين العثماني             أخبار المنتخب المغربي                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

أيّة فلسفة هذه التي رُدَّ إليها الاعتبار في بلادنا؟


في قطاع غزة وحدةٌ في الميدان وتوافقٌ في السياسةِ


الذبائح في خطب الجمعة .. محاولة في التركيب


هل هناك أوجه شبه بين (جينجيزخان) و(دونالد ترامب)؟


واجب القوى الفلسطينية تجاه غزة وأهلها

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال: أسرة حليمة إحتاسن تنظم مسيرة احتجاجية للتنديد بالحكم المخفف في حق المعتدي

 
الجهوية

ارتفاع أسعار الأضاحي بمدينة أزيلال يدفع غالبية المواطنيين الى العزوف عن الشراء

 
متابعات

أردوغان رئيسا لحزب العدالة والتنمية التركي لولاية ثانية

 
سياحة وترفيه

ارتفاع عدد السياح الوافدين على أكادير في النصف الأول من 2018

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

ملحمة ثورة الملك والشعب تجسيد لأروع صور التلاحم في مسيرة الكفاح الوطني

 
الناس والمجتمع

وفاة عامل بناء اثر سقوطه من طابق إحدى المنازل بأزيلال

 
جمعيات ومجتمع

أزيلال: فتح باب التسجيل للاستفادة من منح دراسية موسم 2018/2019 خاصة بفتاة العالم القروي

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

جامعة فاس تفتح تحقيقا بشأن مضمون شريط صوتي حول معايير الولوج لماستر قانون المنازعات

 
الرياضية

الجمع العام لفريق أمل سوق السبت يصادق بالإجماع على التقريرين المالى والأدبي ويجدد الثقة في مكوري

 
 


أَبِجَشعِهم ونَهَمِهم سيدعّمون الجبهةَ الداخلية؟!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 ماي 2018 الساعة 13 : 19


 

أَبِجَشعِهم ونَهَمِهم سيدعّمون الجبهةَ الداخلية؟!


لـمّا جهّز [عمرُ بنُ الخطّاب] رضي الله عنه جيشَ [القادسية]، بدأ يبحث عن القائد المناسب لقيادته.. طُرِحَتْ عليه أسماء عدّة لقواد بارزين لهم تاريخٌ مشرِّف بأمجاد تُسْعفه، ولكنّ [عُمر] رضي الله عنه، كان يريد قائدًا من طينة معيّنة، فاقترح عليه أحدُهم [سَعدًا بنَ أبي وقّاص]؛ قال [عمر]: نعم، هو خالُ النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تلى: [فلا أنسابَ بيْنهم يومئذ] صدق الله العظيم. لكنّ الرجل الذي اقترح [سعْدًا] أضاف: [نعم؛ يا أمير المؤمنين، صدق الله العظيم؛ ولكنّي اقترحتُه، لأنّي سمعتُ النبيَ عليه السلام يدعو له لـمّا رآه قادمًا وقال: (اللهمّ سَدِّدْ رمْيتَه، وأجبْ دعْوتَه)؛ فإذا طلب الله النّصر، فسيجيب الله دعْوتَه لا محالة.]؛ قال [عمر]: [نِعْمَ الرأي، يرحمك الله!].. ثم ماذا؟ أطلق [عمر] باحثين في الأسواق والآفاق، ليروا إنْ كانت هناك مَظْلَمة في الأمة، وبعد بحثٍ وتَحرٍّ، لم يوجدْ لا جائع، ولا محروم، ولا مظلوم؛ فحمد الله، وأثنى عليه، وقال لمن بجانبه: [لو دعا علينا مظلومٌ، لما نصرنا الله؛ لأنّ دعوة المظلوم مستجابة، وليس بينها وبين الله حجاب.] قيل: [اِطمئنْ يا أمير المؤمنين كلّ الأمة تدعو لجيش الأمّة بالنصر والتمكين.]؛ وذاك ما ندعوه لجيشنا المرابط في تخوم صحرائنا المسترجعة، ونصر الله أمير المؤمنين، على أعداء الوطن والدّين، ثم ننصح حكومةَ [العثماني] بأن تنصف المظلوم، وتَجْبُر القلبَ المكسور، ونفْس المهموم.

كان على المظالم التي استشرت في الأمة أن تُرفَع، وكان على الحقوق التي نُسِفتْ أن تُردّ، والأقوات التي اختُطفَتْ أن تعاد.. كان على أصحاب تحرير الأسعار، والاتّجار في المحروقات، أن يعيدوا ما أخذوه سحتًا من الشعب، وكدّسوا ملايير لا تجلب مجدًا، ولا تطيل عمرًا، ولا تشتري خلودًا، ولا تقي نارًا يومئذ.. كان لابد من البحث عن مظالمَ في المستشفيات أُهمِلت، لأنه ليس لديها ما تدفعه مقابل العلاج؛ وأطفال اغتُصِبتْ، فلم يُؤْخَذْ بحقّها من مغتصبيها؛ وأرواح أُزْهِقتْ تنادي بالعدل من تحتِ لحودها، ولا مَن سمعها؛ ومناكر شاعت في الأوساط ولا مَن نهى عنها من مثقّف، أو متعلّم، أو عاقل، أو عالم صار شيطانًا أخرسَ.. فكيف ينصرنا الله عزّ وجل، وقد تساوينا في المعاصي مع خصومنا بطمَعنا، وكذبنا، وسرقاتنا، وما جدوى الدّين إن صار مجرّد شعائرَ روتينية إنْ هو خلا من العمل الصالح؛ فدين الشعائر هو ما تشجّع عليه منظمات الهدم، ودين العمل هو ما تنهى عنه في كل مبادئها، وأنشطتها المدمّرة مع العلم أنه لا دين بلا عمل..

فهل يعتقد هؤلاء التجار الوزراء، سماسرة ومضاربون، وأصحاب احتكار، أنهم يصلحون لتعبئة الجبهة الداخلية المهَلْهلة؟ هل هؤلاء الفيوداليون قتلةُ الأمل في أنفس المواطنين، ومعذّبوهم بغلاء الأسعار، هم مَن سيبعث الروحَ الوطنيةَ في أعماق المواطنين؟ هل تعتقد أنّ وزيرًا صار المغربُ له مِلْكية خاصّة، واحتكر الزرعَ والسمكَ، والغابات والمياه، وأمسى المغاربةُ لديه مجرّدَ عبيد لا قيمة لهم؛ هل مثلُ هذا بمقدوره تدعيمُ الجبهة الداخلية، وجعْلها صامدةً، ركْنُها حديد، وجدارُها حجر؟ هل مَن يتبجّح بموسم فلاحي جيّد، وبالمغرب الأخضر، والقمح عزّ، والخضر اختفتْ، والسمكُ نسمع عنه ولا نراه في الأسواق، وإذا ظهر، لجيوب المواطنين نَخر ثم قهَر.. هؤلاء الذين تروّج لهمُ التلفزةُ، وتصطنع لهم أفضالا بتقاريرَ كاذبة وهُم كَتَبَ لهمُ الله الشقاءَ في حقّ الأمّة، ثم مَن مات منهم غدًا أو بعد غد ما اشتمّ رائحة الجنّة كما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم؛ ثم اللّهمّ لا تحْشُرنا معهم يوم لقائِك؛ آمين!

هؤلاء، هم من خرّبوا البلد، وباعوه للخارج، ورهنوا الشعب للأبناك الدولية؛ لهذا، اختار (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي) مغربَهم لاحتضان دورة [2021] لاجتماعاته، لينوّه بهم، ويرضى عنهم، وقد تبعوا ملّتَه، وطبّقوا دينَه، ونفّذوا في البؤساء برامجَه، وحملوا جنسية بلده؛ فهنيئا لهم، وذلك هو الفوز العظيم.. إنّ ما فعلوه بتقاعد المسحوقين، وما فعلوه بصندوق مقاصّة المغلوبين على أمرهم، وما يفعله [العثماني] بالحوار الاجتماعي، حفاظا على امتيازاته، وامتيازات الإقطاعيين، هل من شأنه (تقوية) الجبهة الداخلية، ضدّ خصوم وحْدتنا الترابية؟ كلاّ! [العثماني] رجلٌ شهم وشجاع، وصاحب رباطة جأش، وقد ظهر ذلك يوم فرّ حافي القدميْن، خوفًا من أن تعتقله الشرطة، بعد العملية الإرهابية؛ فهو فرّار حتى عند الحوار الاجتماعي؛ أسد علينا وفي الشدائد نعامة! ولكنْ لا بأس؛ لقد رأيناه في "العيون" يوقّع على دمار (البوليساريو)، وقد شاركه التوقيعَ (جنيرالاتُ الأحزاب)، وقد تفاوتتْ جثثهم بيْن منتفخ الودَجَيْن، وطويل الشِّدْقَيْن، شاخَ في الزمن، ثم بيْن أصْلع، وأقْرع، ومقرفد، وضبٍّ بجانب وزَغٍ؛ كلهم تصنّعوا الوطنيةَ والشجاعة والإقدامَ، لكنْ أمام الموائد الخضراء، والليالي الحمراء؛ أمّا أيام الليالي السوداء؛ ليالي الموت الهازئ، وسيَلان الدماء، وانتقال الأرواح من دار الفناء إلى دار البقاء، فتلكم مهمّة الشعب المغربي البطل، ثم لا خير في حياة تصان بذلّة، كما صانتها بذلّتها الأحزابُ.. أما نحن الشعب، فلنا الخلود حتى بعْد موتنا بشعار [الله الوطن الملك]، ولهمُ الموتُ، حتى وهم أحياء، بل هم موتى بلا قبور!


فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأكيد والكلام المفيد أنّنا سنعاني من "حصار" شديد

أَبِجَشعِهم ونَهَمِهم سيدعّمون الجبهةَ الداخلية؟!

أَبِجَشعِهم ونَهَمِهم سيدعّمون الجبهةَ الداخلية؟!





 
صوت وصورة

أخبار المنتخب المغربي


ضغط على وسائل النقل


معرض الصناع التقليديين ببركان


بوادر زلزال ملكي قادم


سوق بيع الأضاحي بسلا

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

عمالة أزيلال تخلد اليوم الوطني للجالية المقيمة بالخارج.. إبراز للمنجزات وإسهامات المهاجرين

 
الاجتماعية

من تخلى عن ساكنة إقليم أزيلال ووضع حياة مرضاها على كف عفريت؟

 
السياسية

تحليل المعاني في بَجَاحَة سعد الدين العثماني

 
التربوية

مستجدات المنهاج الدراسي للتعليم الابتدائي مواد اللغة العربية الفرنسية الرياضيات والنشاط العلمي

 
عيش نهار تسمع خبار

المكتب الوطني للسلامة الصحية يلح على شراء الأضاحي المرقمة لكنه غير مسؤول عن جودة اللحوم!!!

 
العلوم والبيئة

درجات الحرارة العليا والدنيا المرتقبة الجمعة 10 غشت

 
الثقافية

ماهي الملامح البارزة لازمتنا الثقافية...؟

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

الحكومة تتجه إلى سياسة "التقشف" في ميزانية 2019

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة